السؤال من نوران:
العنوان: ألم كبير
انا فتاة اصبحت في الثامنة والعشرين الان ، عندما كنت صغيرة في اول البلوغ في الثالثة عشرة ربما
لم اكن اعرف شيئا عن العادة السرية اكتشفتها بالصدفة عندما كنت اشعر بلذة وانا انظف نفسي من دم الحيض وبعدها اصبحت اتعمد ملامسة اعضائي ولم يكن هناك دور للام في التحدث عن هذا الموضوع ولم اكن اعرف نهائيا ان هناك شيئا اسمه " غشاء البكارة " فلم اكن اعرف هذا الامر وفي احد الايام ادخلت اصبعي الى داخلي وخرجت مني دماءكثيرة ، في البداية كنت اظن انها دورة شهرية ولم اكن اعرف ماذا فعلت بنفسي ومرت السنوات وحينما اصبحت في الثانوية علمت من المدرسة عن موضوع البكارة وفهمتها وقتها ان ما فعلته بنفسي لا يغتفر فقد ازلت عذريتي دون وعي وبلا ادراك والان لا ادري ماذا افعل ؟ تقدم بي العمر واهلي راغبون في زواجي ولكني امانع واتحجج بحجج واهية كالتعليم وغيره من الامور المشغلة ولكني الان على مشارف الثلاثين ولا استطيع تفصيل ما جرى لاي حد .. حتى والدتي لا تعرف شيئا عما حصل انا تائبة فقد عرفت ذنبي من سنين طويلة واحافظ على العبادات واتجنب الحرام، ولكن ارجو ان ترشدوني ما الذي يجب ان افعله الان حتى انجو من هذا الامر بقية عمري ؟؟؟ اخاف الزواج واخشى من قلق الاهل بسبب رفضي المتكرر لمن
يخطبني خشية ان يفتضح امري في ليلة العمر ؟؟ فكيف الخلاص وكيف السبيل؟؟؟
وبارك الله فيكم
السؤال من آية:
العنوان: هل يعاقبني الله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أن فتاه في الواحده والعشرون من العمر وامارس العادة السرية حيى اصل الي الذروة ولكني احس بالندم الشديد بعد ذلك ولكن سرعان ما اعود الي ممارستها مرة اخري بعد فترة ولا اعلم ماذا افعل فانا نادمة جدا علي ذلك وادعو الله دائما أن يخلصني من تلك العاده السيئة .. كما انني خائفة جدا من ان اصيب غشاء بكارتي ... كما انني الان لا اعلم ان كنت عذراء ام لا
احس دائما ان الله يعاقبني بمذلك الذي افعلة ولذلك لم اخطب حتي الان كما ان كلما يتقدم لي خطيب أو يعجب شخص بي سرعان ما يبتعد عني لا اعلم السبب ولكني أرجعه دائما ان ذلك هو عقاب الله لي ...
لا اعلم ماذا افعل .. خطبت كل بنات عائلتي واري الحزن في عين امي وابي حتي وان كانوا لا يصارحون بذلك ... هل لن اتزوج ابدا؟؟؟ هل يعاقبني الله ؟؟؟ هل انا لست عزراء وما يحدث لي مع الخطاب هو خير لي من الفضيحة لاهلي ؟؟؟
ارجو الرد علي
الجواب:
سؤالكما يتكرر كثيرا في هذه الصفحة وأنصح بالكشف عند طبيبة نساء وولادة، وكذلك بإدخال كلمتي العادة السرية وغشاء البكارة في البحث على الموقع لتجدا الكثير من الاستشارات المفيدة
السؤال من سميرة:
العنوان: حيرة وقلق
السلام عليكم و رحمة الله دكتورة ليلى
جزاك الله خيرا على كل ما تقومين به وكثر الله امثالك!
انا فتاة في العشرين من عمري اعيش في بلد اجنبي مع والدي و اخوتي منذ 7 سنوات. مشكلتي تتلخص في اخي الصغير الذي ابتلاه الله بأن يتعرف على فتاة في مدرسته و يكون علاقة معها كما يفعل اقرانه هنا في هذا البلد و يعتبرون من يتعفف ضعيفا او ليس اهلا للحب و الأعجاب...يجب ان اذكر اولا انه اخ رائع في قمة الحنان و الحب و انني احبه من اعماق قلبي...مهما قلت له أو قسوت عليه...لم ينفر في وجهي مرة ولم يسئ لي مرة...كما انه يطيع والدي و يرضيهما و لا يقول لهما الا حاضر رغم قسوة ابي عليه...بدأت القصة وهو في الصف الثامن....تمت خطبة اختي لشاب سكن معنا في البيت بعد كتب الكتاب ريثما يستقر و يأمن وضعه و كان و الخطيبة يجلسان معا على مرأ من العائلة و يتصرفان بحرية زائدة كان من الأفضل ان لا يراها الصغار....ولكن والدي لم يقولا شيئا لأن الشاب من عائلة "مهمة و مرموقة" و يتحرج على والدي مخافلتهم....المهم ان اخي الصغير قال لأمي انه يريد ان يخطب ايضا و سألها متى استطيع ان افعل ذلك؟ ضحكت امي ظنا منها انه يمزح.... بدأت تصرفاته تتغير كأن يهتم بمظهره و نظافته على غير العادة و لاحظت تغيير تصرفاته و ارتباكه عندما يدخل احد غرفته و هو على الكومبيوتر لكنني استبعدت شيئا كهذا بكل بلاهة...ولكنني لمحت له اكثر من مرة ان علاقات كتلك حرام و كان يوافقني الرأي...حدث مرة انه نسي ايميله مفتوحا و رأيته بغير قصد...و بحكم صدمتي بأن كان فيه رسائل من فتاة فتحتها و قرأت ما كتب و كانت لحظة صعبة جدا...عرفت اكثر مما كنت اريد ان اعرف....للأسف العلاقة بينهما تعدت الحب الطفولي البريئ و الفتاة كانت بقمة الجرأة و الوقاحة فيما تطلب منه و الحياء يمنعني من التفصيل! شعرت و كأن الدنيا تلف بي فأخي الصغير البريئ ليس كما ظننت...احترت ماذا يجب ان افعل؟ أأخبر امي؟ أأواجهه؟ قررت ان اواجهه على انفراد و لكنني اخبرت امي لأنني كنت اكاد انفجر...و رغم انها جن جنونها و بدأت تبكي...قلت لها ان تتركني اتصرف و ان تتظاهر انها لا تعرف...و كان كذلك اخبرته مرة انني عرفت و ان هذا حرام و نحن لسنا كذلك و انه ليس من الدين و ان الحب ليس عيبا لكنه ما يقود له من الكبائر...وعدني انها ستنتهي و لكنها لم تنته فقد نسي مرة اخرى المسنجر مفتوحا و بدأت الفتاة تتكلم عليه ...بدأت اجيبها و كان على ما يبدوا انه اخبرها انه يريد ان ينهي العلاقة و هي كانت تصر انها خيانة و انه بعد الذي حصل لا يمكن ان يتركها و كنت اجيب و كأنني هو و قلت لها بأن من يقدم نفسه "ببلاش" لا يجب ان يتوقع الأحترام ...و كنت متضايقة جدا من وقاحتها!! شعرت بواجبي ان اقربه من الدين اكثر و ان ابحث له عن صحبه صالحة و دعوت الله ان يبعده عن هذه الأمور و الحمدلله مرت فترة الصف التاسع و العاشر و هو بعيد عنها و عرفت ذلك عن طريق الفتاة نفسها حيث انني بدات احدثها و ابعث لها أيميلات رغم كرهي العميق لها و لما اوقعت اخي فيه بوقاحتها..كنت اتحامل على نفسي و اقول لها ان ذلك حرام و ان الفتاة المسلمة المصونة ليست كذلك و انها اغلى من ان ترمي نفسها... ليس حبا بها ولا حنانا عليها ولكنني اردت ان اخرس وسواسها في رأس اخي.... قالت لي انها اخطأت و انها تابت لله و انها لا تصدق انها فعلت ما فعلت و شكرتني على النصيحة و قالت لي انني مثل اختها الكبرى و انها ستترك اخي |"كله لي كاملا مكملا"....مرت السنة و فجأة لاحظت انها لم تعد تراسلني و قامت بألغاء اسمي من قائمتها ...و تزامن ذلك مع تصرفات اخي الذي اصبح الأن في الصف الحادي عشر...عرفت ان شيئا ما حدث في ذلك الخصوص فقررت ان اواجهه...قال لي انه ما زال على عهده و انه بعيد عن الحرام و كل ما في الأمر ان زميلا له كان يضايق هذه الفتاة و هو لم يستطع ان يشاهد ذلك و هب للدفاع عنها و حمايتها و من هناك عادا للحديث على النت مرة اخرى...جن جنوني من جديد و احترت في امري...يا ألهي! لله در من وضع اولاده في المدارس الأسلامية هنا رغم سفاهة منهاجها و كادرها ...شعرت بالذنب لأنني ركنت و لم اعد اذكر اخي ...شعرت انه ليس من ذنبه انه لم يكبر في بلد او مجتمع و عائلة تعلمه بصراحة ان هذا حرام...وحزنت كثيرا لأنني اعرف انه كان يحاول و بصدق ان يتوب و لكنها تلك الشيطانة لم تكف...تحدثنا كثيرا ليال كثيرا و سهرنا كثيرا نتناقش في الأمر...يصر ان ما يفعله ليس حراما فالأخرون اسوء بكثير و انه يتكلم معها فقط! ذات مرة قال لي انه يرد ان يخطبها كي لا يكون حديثه معها حرام ...قلت له انه من الخطأ ان تبني مستقبلك على قرار مراهقة و انها ان احبتك بصدق لن تهرب و ستنتظر..الحديث الأن مزرعة الشيطان لا يقدم ولا يأخر...ولكن لا حياة لمن تناد...ذهب الا امي و اخبرها انه يريد خطبة الفتاة...غضبت عليه و قالت له انه لم يركز على دروسه علاماته اقل من معدل الصف و يضيع وقته كله بالألعاب و الأن يريد الزواج؟ و لما عرفت امي ان الفتاة مسلمة ولكن ليست عربية غضبت اكثر و بدأت تسترسل بكلام عنصري لا يقبله اي عاقل...بدأ اخي يدافع ضد الكلام العنصري ليس فقط كمسلم يرفض العقلية العربية المتعالية و يعرف ان اكرمكم عند الله اتقاكم و لكن كشاب نشأ في بلد غربي يعلمه ان كل البشر متساوين...المهم ضاع من الحديث جوهره...رفضت امي موضوع الخطبة و هو استمر بالحديث مع الفتاة على النت و الله اعلم بما يحدث في المدرسة....كلما رأيته يتحدث معها كنت اصرخ عليه و اقول له ان ذلك حراام و انه يجب ان يصبر و يأتي البيوت من ابوابها...و لكنه يوافقني الرأي ليسكتني و يستمر في حاله...قلت له اتحداك ان تسأل اي شيخ يقول لك ان ما تفعله صح! و فعلا بدأ يبحث على النت عن الموضوع و عن الرأي الأسلامي فيه و تكلم مع شيوخ...و كان يقول لي انهم قالوا انه لا مشكلة مادام انه لا يوجد خلوة...و طبعا كان يحرف الحديث فيما يتلائم معه...قلت له لنتكلم مع الشيخ على الهاتف الان و نسأله...و فعلنا ذلك و قال له الشيخ انه يجب ان يصبر و يؤسس نفسه ثم يمكنه ان يعرض الفكرة على والدي بعد الثانوية على الأقل...انا لم يعجبني الحديث ولكنني لم اقل شيئا عسا ان يكف عن ذلك التفكير مع مرورو الوقت....قال له الشيخ عليك ان تكف عن الحديث معها و تقطع علاقتك بها و تصبر و اياها حتى تكون جاهزا! و كان الوعد ان اساعده في اقناع والدي ان التزم بهذا الأمر و وافقت على مضض ....قال لي بعد يومين انه سيصاب بالجنون و انه لا يصبر ان لا يكلمها كل يوم...و لكن مع اصراري قال انه سيخفف الحديث بالتدريج...وافقت على مضض من جديد...و ها نحنا ليوم بعد 5 اشهر ما زال اخي الصغير يكلم الفتاة على النت...يعدها بالزواج...يقرر معها اين سيذهبان بعد الزواج و كيف سيعيشان...بل و يأخذ لها طعاما كل يوم...يقطع عن نفسه الطعام الذي يحبه و يعطيه لها...يضرب اي شاب يفكر ان يسيئ لها او يقترب منها....لا عجب انها لا تتركه فهو يعاملها كالأميرة...و مع حنانه و حبه و طبيعته التي تحب الأستقرار و الأهل فهو صادق لأبعد الحدود معها....جاء ليخبرني ذات يوم انه اعطاها طعامه و ان المدرسة مملة لولا انها فرصة "لينظر الىها طيلة ال 5 ساعات"...و انه خرج من المنزل ذات مرة ليضرب شابا اخر فكر ان يبعث اهله ليطلبوها...احضر اصدقائة و "علمه درسا لن ينساه" ...غضبت و قلت له ماذا يجب ان اقول لك؟ أأربت على كتفيك؟ الم يعد لديك حياء؟ و قلت له انه بكل صراحة يقول لي انه لم يحافظ على وعدنا و بالتالي فأنا لن اكون هناك لأؤيده عندما يخبر والدي و انني لا اجدها "ذات الدين" بل ولا اجدها مختلفة عن "الساقطات" الأخريات التي يصفهم لي...كان يهز رأسه و يقول...لا تقلقي...و لكن صدقيني لن اقبل بغيرها...و اعرف انني ان تركتها فستصر امي ان اتزوج ابنه عم هنا او هناك او تجعلني اتزوج بشكل تقليدي بغير حب...كما يعبئ هذا المجتمع عقله....لا أدري ماذا افعل...تعبت كثير من الموضوع و تعبت من القلق...فكرت ان ابعث لها ايميلا اوبخها و اذكرها بما وعدت او ان احاول سحبها من جديد...غضبي الشديد عليها يجعلني افقد السيطرة على ما اقول فكنت اكتبه و لا ابعثه ....لا ادري ماذا افعل...أأتركه يقرر حياته؟ هل ما يفعله صحيح؟ هل انا المتطفل الذي يخرب النهايات السعيدة؟ لا ادري...ولكنه اخي الصغير الذي احب كثيرا و لا يهون علي ان اراه يفعل كل هذا لفتاة لا تستحق...ووالله اخاف ان يتركنا لأجلها...و قد لمح انه قد يفعل....ماذا افعل؟ ارجوك انصحيني...
سامحيني على الأطالة و جزاك الله خيرا
الجواب:
اقدر لك هذا الاهتمام بأخيك.. لكنك تحملين على عاتقك أكثر مما تستطيعين فما تفعلينه هو مهمة الوالد أو الوالدة، ويبدو أن والدتك لم تستطع أن تقارب الموضوع أصلا سوى بالعصبية والانهيار، وأدرك تماما شعور الأم، لكن الحكمة تقول:(كل ممنوع مرغوب)، فكلما قاومت أخاك وما يريد، كلما تمسك به أكثر، والمراهق مهما كان حنونا وطيبا فهو يريد أن يثبت ذاته، وبالطبع فإن أي إنسان يتأثر بالبيئة المحيطة به، ولذلك فتأثر أخيك من المدرسة والمجتمع شيء معروف، وحتى لو لم يفعل خطيب أختك ما يفعل، فلمراهق سوف يبدأ يهتم بنفسه لينال إعجاب الفتيات، لأن الميل للجنس الآخر هو ميل فطري وإن كان غالبا لا يظهر إلا حول سن البلوغ.
التصرف الأنسب مع المراهق هو محاولة التأثير عليه دون أن يعني ذلك التحكم به، ويبدو أن تأثيرك عليه محدود، بل إنك أيضا لست بأكبر منه سنا بكثير رغم كل الوعي الذي بدا في رسالتك فأنت نفسك لست في مأمن، لذلك أنصحك بأن تنقلي الأمر من يدك إلى يد من هو أكبر منك، حتى لو كان والدك، ما دامت علاقته بهذه الفتاة تؤثر على نجاحه وتركيزه، ففي الغرب يقوم المراهقون بما يقوم به أخوك وأكثر، لكنهم يتعلمون الفصل بين الجد واللهو، وبين الدراسة والعاطفة، وبين الطموح والحب، لذلك فإذا كنت تستطيعين توجيه أخوك إلى هذه النقطة بالذات، بمعنى أنه حر بما يفعل، وأن الله هو الذي سوف يحاسبه على أخطائه الدينية، لكنه ليس حر بتأخره بدارسته، بل إن هناك من سوف يحاسبه على فشله، وليكن والده مثلا، ومن هنا فإن المعركة التي تخوضينها كي لا تكون خاسرة يجب أن تتسلحي بها بسلاح فعال، ألا وهو نتيجة الامتحانات والفشل أو النجاح في الدراسة، أما توجيه سهامك تجاه الفتاة فهذا تصرف خاطئ، وأنا أعيب على العائلات العربية عدم توجيه طاقات الطفل والمراهق في اتجاهات تلهيه عن الحرام، وذلك بممارسة الرياضات والنشاطات الجماعية والفردية، وتعميق اهتمامه بالموسيقى ولو بشراء آلة موسيقية يتدرب عليها، أو إثراء الفن وموهبة الرسم لديه، وهذه كلها يشجعها الغرب، وبما أن أخاك شاب حساس فمعنى ذلك أن جرعة الفن لديه عالية، فقد يكون البديل الحلال بتعلم الموسيقى والفن خير ملهاة له عن الوقوع بالحرام، وأخيرا أنصحك بالدعاء له.
يمكنك أن تدخلي كلمة المراهق في خانة البحث على الموقع لعلك تجدين بعض الاستشارات المفيدة، ولي ملاحظة - قد تكون قاسية - على والدك الذي هو نفسه لم يستطع أن يمنع خطيب ابنته من التجاوز وأنت لم تستطيعي أن تبدي رأيك أما هذا المراهق فالكل سوف يقف ضده إلا إذا كان هناك مصلحة للأسرة من ارتباطه بهذه الفتاة، فهنا سوف يتغير الموقف، وهكذا فإن العرب في الغربة والوطن تحركهم المصالح ثم يظهرون أنهم متمسكون بالقيم، ولكن القيم لا تطبق إلا على الضعيف، وهو ما أشار إليه الرسول الكريم بحديث الشريف والضعيف.
السؤال من هاجر:
العنوان: ماذا أفعل
.
انا طالبة باحدى الاعداديات, واطمح ان اكون في المرتبة الاولى لكن كل عام افوز بالمرتبة التانية, كل اوقاتي اقضيها بالحفظ و القراءة ايضا كل شيء مهيئ لي والحمد لله, لكني اعاني من مشكلة المرتبة بالدراسة,
مادا افعل يا دكتورة ليلى؟
وهل المرتبة الاولى جد مهمة؟
مع كامل تقديراتي لهدا الموقع
الجواب:
المثابرة والإصرار وتنظيم الوقت وسؤال المعلمات عن أي شيء غير مفهوم، وإذا أردت زيادة أيضا فيجب عليك تحضير الدروس قبل شرحها من قبل المعلمة، وروحي عن نفسك أيام العطل بالفسحات والنشاطات المختلفة، وبعد الأخذ بالأسباب يبقى التوكل على الله والدعاء بالتفوق والتوفيق.
السؤال من أم محمد:
العنوان: زوجي والعادة السرية
ابلغ من العمر 28 عام متزوجة من سبع سنوات عندى ابنة وحامل فى شهرى السادس تزوجت بعد قصة حب جمعتنى بزوجى وعشت اياما سعيدة ولا كنت اعلم متى تُشبع المرأة جنسيا وتصل للنشوة مع زوجها كنت متحفزة فى علاقتى الجسدية معه وكان يكفينى حضن دافئ او قبلة على جبينى او كلمة حب لاننى احبة جدا ومرات عديدة وجدتة لا يهتم ولا يستعد للقاء بيننا بعكس الزوجة تستعد وتتعطر وتتجمل وتلبس ما هو مثير
المهم منذ فترة رايتة بعينى يمارس العادة السرية بيدةحتى افرغ شهوتة وطول مدة زواجنا وانا فى اكثر اللقاءات اكون غير مستمتعة واشعر بعدها بارهاق وقرف ولم افكر مرة ان امتع نفسى ولا اعلم لماذا يفعل هذا رغم وجود حوار بيننا قبل واثناء العلاقة فلان انا لا اطيق النظر لوجهة ولا حتى سماع صوتة فماذا افعل بعدما فاجأتة باننى رايتة واشعر من زمان انة يمارسها ارجو الرد سريعا لاننى اتالم
الجواب:
العلاقة الجنسية هي من أكثر الأمور احتياجا لصراحة الزوجين مع بعضهما، وكان يتوجب عليك سؤال زوجك عن سبب ممارسة للعادة السرية مع أنك موجودة، ولا مانع أن تطرحي عليه السؤال الآن لكن برفق وحب ولطف، وليس على سبيل الاستجواب والتقرير، فلعل السبب منك، ولا مانع أن تصارحيه أيضا بضرورة أن يتزين لك ويستعد، لأنك روح مثله تحبين الجمال والتزين، والمهم هو أن الصراحة ضرورية مع اختيار أفضل الأوقات وأنسب الكلمات بعيدا عن الجرح والإهانة.
السؤال من عصام:
العنوان: الاستقرار النفسي مع زوجتي
السلام عليكم الدكتورة المحترم:
انا متزوج من 6 سنوات تقريبا (متزوج و عمري 19سنة) وعندي ولد (3 سنوات) ، أعاني من مشكلة نفسية وهذه المشكلة تراودوني بعد الزواج كل أسبوع أو اسبوعين تقريبا ، وهي اني تنتابني حالة من الضيق الشديد و الفتور النفسي وأ شعر بألم شديد في نفسي وأتمنى أن ينفصم الزواج وأرجع الى العزوبية مرة أخرى كي أختار شريكة حياتي ، الذي أعرفه أني استعجلت الزواج بحكم الاحصان والتشجيع و الدعم من الأهل ، وكنت أعتقد المهم اني أتزوج ومن ثم الأمور الآخرى بيني و زوجتي ستتم وسنتفاهم في النهاية ،
لكن ليس هذا الذي حصل و أنا أتضايق من هذا الزواج الآن، وأتمنى أني اخترت زوجتي بعناية، و بحكم أن زوجتي بطيئة الفهم و الجمال أقل من المتوسط و من عائلة مستواها العلمي والثقافي متدني ، و بحكم أني متخرج من الجامعة كنت أستطيع الحصول على زوجة من عائلة متعلمة ومثقفة ومتدينة أيضا.
و المشكلة الأخرى أن زملائي وأقربائي يتزوجون الان من بنات متعلمات وفي مستواهم وأنا أضل أشاهدهم و يعتريني هذا الشعور النفسي بشدة أيضا.
هذه المشكلة تؤثر فيني حتى أنني لا أريد انجاب طفل اخر من زوجتي وحتى كلمات الحب تتضائل كثيرا. هذه المشكلة دامت ست سنوات استشرت فيها الكثير من الناس و هي تؤلمني و تؤرقني كثيرا.
أرجو الافادة هل هذه مشكلة عادية؟ وما هي الحلول الممكنة؟ و لكم جزيل الشكر
الجواب:
لذلك أنا شخصيا لست مع الزواج المبكر إلا في حالات خاصة جدا، فابن 19 سنة يتغير فكره وينضج ثم ينظر فيمن اختارها زوجة له فيجد أنها لا تناسبه، وذلك حقيقي لأنه قد يتطور هو بينما تبقى هي تراوح في المكان، لذلك أنصحك بمصارحتها وحضها على تطوير نفسها، وكذلك عدم النظر إلى ما في أيدي الآخرين، حتى من زوجات، وليس فقط من مال، وهي أمر الله للنبي الكريم (ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه) وما أفهمه من كلمة الفتنة أنها البلاء، فلا يوجد بلاء مثل الزواج، لأنك – أنت أو أي أحد – تجد في زوجتك ما يرضيك، وفي نفس الوقت تجد فيها ما يحزنك، لذلك فالبلاء هنا متنوع بوجهين: الرضا والشكر، والنفور والصبر، ولذلك أنصحك بالتركيز على حسنات زوجتك، ومحاولة إصلاح ما لا تحبه فيها، وقد تجد منها تجاوبا إذا كانت حريصة على رضاك كأكثر الزوجات العربيات، وأتمنى لك التوفيق.
السؤال من روعة:
السلام عليكم.. مهم جدا
السلام عليكم د . ليلى الاحدب. اتمنى ان تكوني بخير
المشكلة لا تتعلق بي ابداااا.. و لكن لاخي العزيز جدا جدا.
اخي عمره 39 سنة و يعيش بفرنسا...لم يتزوج الى حد الان . .. و كانت امي تطلب منه دائما ان يتزوج...هو يريد ذلك ..و لكنخ ..يريد مواصفات معينة بزوجة المستقبل.
اخي هذا ..هو اكبر اخوتي...و الحقيقة ان تأخره في الزواج ..كان بسبب انه سافر الي فرنسا و عمره 29 سنة.. و احتاج الى حوالي 4 سنوات حتى توفرت لديه الاقامة الشرعية..و كان يساعد ابي في مرضه بالسرطان و يساعدني أحيانا كثيرة و أيضا...حتى حقق بعض الممتلكات هنا ببلدنا الام.
المهم أنه يفكر جديا في الزواج في الوقت الحالي..و هو يفضل ان تكون زوجته مقيمة هناك أو تجيد لغة فرنسا ...حتى يسهل له في اقامتها.
مؤخرا... أخبرنا أنه وجد الزوجة التي كان يحلم بها من جميع المواصفات...جميلة..عمرها 28 سنة و موظفة هناك بفرنسا ..و لكن ..انها جزائرية.
الواقع ان علاقة المغاربة بالجزائريين ليست دائما على وفاق...خاصى بوجود الحرب الباردة بين البلدين.
زوج اختي جزائري...لكنه مغربي الاصل و هو ابن عمنا من بعيد...و قد اشار لاختي ان الجزاسريات معروفات ب الشعوذة و السحر و ان شخصيتهم غالبا ما تكون حادة.
اخي العزيز...يعرف ذلك ..لكنه اعجب بها لمميزاتها ..خاصة أن جميع اخوته و بعض أفراد عائلتنا يضحكون عليه و يعيرنه دائما ..اخوته تزوجوا مند سنوات و لم يساعدوا أباهم في شئ.
أمي رفضت موضوع زواجه بالجزائرية..إنها خائفة أن لا تلاى أولاده و لا أن تراه..بحكم أن الجزاسرية تريد الذخاب إلى بلدها و اولادها و زوجها سيبعونها بالتأكيد.... كما أن أخي طلب من أمي أن تذهل إلى الجزائر لتخطبها له ...و عمرها 59 عاما و لا تستطيع متاعب السفر من مدينتنا ألى اقرب مدينة عندنا...فما بالك بالجزائر و نحن في أقصى المغرب.... في شماله.
أرجوكي...ما رأيك...أخي يقول أنه مقتنع بها تماما.. الا ان امي ترفض زواجه منها...و كذلك اخوتي تقريبا كلهم ....يقولون انه لا يريد زوجة تربي عياله ولكنه طماع ..يريد موظفة هناك ...و جميلة .
لقد فرحت لأخي كثيرا ...رغم انها جزاسرية..الا اني سأكون سعيدة عندما يكون هو كذلك...رغم مخاوفي من ان لا اراه مجددا او أن تستحوذ عليه زوجته.
ما رأيك..؟؟ أعلاف انها متسلطة لدرجو ما كما يقول أهلي...لانها اشترطت عليه ان تسافر امه الى الجزائر ليتعرف علي عائلتها.
أليس الهاتف و الماسنجر كافيا؟؟؟؟
أرجو منك أن تردي علي للضرزرة القصوى...فامي تطلب من اخي ان ينهي كل شئ معها...و اخي يريد رضا أمه...و هو الان حائر بين مطرقة رفض أمه و مطرقة ندرة مميزات هذا الفتاة.
أرجو الإجابة.....عاجلا للضرورة.
ملحوظة: ما رأيك أن أري أخي ردكي...ام من الافضل ان لا اتدخل ابدا..لان لا خبرة لي بالحياة .
شكرا جزيلا
الجواب:
أهلا بك، وأعتقد أن أخاك حريص على مصلحته ويدرك تماما أن اختياره يناسبه، أكثر من أي أحد، وأما موضوع أنها جزائرية، وأنها وأنها، فهذا تعصب ممقوت يكرهه الإسلام، فكل العرب أكفاء لبعضهم بعضا، وكل شعب فيه الحسن وفيه السيء، وأما سفر والدتك فهي ليست كبيرة حتى يكون سفرها صعب إلى هذه الدرجة، ومع ذلك فيمكنها الاعتذار وإرسال أحد أخواتك بدلا عنها، ويمكنه أن يتفق مع الفتاة بأن يتم طلبها عن طريق الهاتف، وبالطبع فإن طلبها من أهلهاوجها لوجه أفضل بكثير لأن في ذلك طمأنة لهم عمن يصاهرونه، وهذه عادات عربية ولو تقدم أحد لك فلن يوافق أهلك إلا بعد مجيء أهله، أليس كذلك؟
السؤال من أم لارا:
العنوان:مشكلة زوجية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف اقنع زوجي ان الاتكال على الله هو السبيل الى حل المشكلهالتاليه لقدمر زوجي قبل فتره بخبر افزعه وغير اتجاه حياته عندما جاء خبر بقتل اخته الارمله من قبل اخيه في وسط السوق امام اعين الجميع وهو انسان ناجح ويحب انجاحويميل الى الاعالي ولكن هذا الامر قتله علما انه محامي وهو من سيدافع عن القاتل هذا الامر غير مجرى حياتي واهله لايبالون بلامر ماذا افعل علما اني وقفت الى جانبيه واحتفضت بسره ولكن اراه تبدل حتى عاطفيا اعينوني
الجواب:
هل تقصدين حقا أن أخا زوجك قتل أخته؟؟ وهو سوف يدافع عن أخيه القاتل؟؟ إذا كان القتل هو ما يسمونه قتل الشرف أو أي سبب آخر أحمق، فزوجك سوف يدافع عن الباطل، وكيف لمن يدافع عن الباطل ألا يتغير مجرى حياته؟ اسألي الله رفع البلاء وأن يري زوجك الحق حقا ويرزقه اتباعه ويريه الباطل باطلا ويرزقه اجتنابه.
السؤال من منى:
العنوان: التعلق بالمجهول
السلام عليكم
د.ليلى جزاك الله كل خير
آسفة على استشارتك فقد اكون اخذ من وقتك و لديك مواضيع اهم من موضوعي
ساحاول التبسيط والاختصار
انا الآن متخرجة من الجامعة و قد كان خطبني بعد الثانوية عائلة صديق والدي الذي كان يحب ابي و دائما كانت تصلنا هداياه منذ ان كنا صغار
صديق والدي الذي يعيش في اوروبا انا لا اعرف هذا صديق والدي لكن لا اعرف كيف الا اني كنت احب هذا الرجل
و عندما جاء الاهل الى اليمن تعرفوا علي و جاؤوا الى بيتنا يخطبوني فاحببتهم وصليت استخارة و كنت اقول في قرارة نفسي ان كان هو الخير فسيتم دون ان اعرف ادنى تفاصيل عن الشاب لكن والدتي رفضت تماما و تقول بان العائلة فيها امراض وراثية فعم الشاب و ابنه مصابون بحالة نفسية و انها لا ترتاح لهم وبكت لانها لا تريد فراقي فانا كنت مازلت بنت 18 سنة
و في كل مرة كنت اذهب الى مكة اظل ادعو الله بان كان الخير فانه سيتم و عاد ابوه بعد عام و طلبني من والدي لكن والدي قال باني رافضة لانه كان علم هكذا من امي
و خطب الشاب مرتين و فسخ و في كل مرة كان يفسخ فيها كنت اقول هذه ارادة الله و لا يعلم الغيب الا الله
و عادوا لكن امي رافضة الموضوع تماما
لا اخفيك انه من سبب تعلقي بهم حبي للسفر لاوروبا و الدراسة فيها خصوصا ان لديهم الجنسية
و عند كل خاطب يأتيني اتذكره و لا استطيع نسيانه و قد سالت عليه في المنطقة التي يعيش فيها قلت من باب اخذ بالاسباب و الكل يمدح في اخلاقه مشكلتي الآن انه تقدم لي شاب رائع لكني غير متقبلة لاهله ابدا لاختلاف المستوى الاجتماعي و لكثرة مشاكل عائلته و لتعلقي بالاول علما بان هذا الاول تزوج هذا الاسبوع وهو ما سبب لي حالة عجيبة ,انا استغرب من نفسي فانا بنت واعية جدا و مثقفة و مشتركة في الاعمال التطوعية لكني دائما افكر في هذا الموضوع و هو مايشغلني عن دراستي
كيف ساتعامل مع الثاني و سبب كبير من حبي للاول هو حبي لعائلته بدأت احس بالضيق و اكره شي اسمه زواج و اكتئاب
ارجوك حسي بمشاعري و جزاك الله كل خير
الجواب:
بما أنه قد تزوج الآن، فماذا ينفع التفكير به؟ الرضا جنة الدنيا فارضي بما قسم الله لك، وانظري فيمن يتقدم لك ولا تقارني الحاضر بالماضي، فالحاضر يجب أن يكون أفضل لأنه حي وأما الماضي فهو ميت، والحي أبقى من الميت، وبالتأكيد أشعر بمشاعرك، لكن نصيحتي أن تجعلي العقل هو المسيطر على هذه المشاعر ويكفي أن عنوان رسالتك هو التعلق بالمجهول، والأفضل أن تحوليه إلى التعلق بالواقع والتفكير بالعقل.
السؤال من رانيا:
العنوان: علاج النحافة
اعانى من النحافة وهذا يسبب لى مشاكل كثيرة وذهبت الى الطبيب وداومت على نظام غذائى لفترة طويلة ولم احصل على اى نتائج وعلمت بوجود حقن تساعد على زيادة الوزن اسمها مينا بولين ولم اخذها من قبل اريد استشارة سيادتك هل يوجد لها اثار جانبية وهل يوجد شىء افضل من ذلك واستخدمت سستروجين ولا توجد نتيجة
الجواب:
نصف العلم لا أعلم كما قيل.. وأوجهك إلى سؤال مختص بالغدد والسمنة والنحافة.
رد خاص على الأخ حسن من أوربا:
ردي عليك كما هو ردي على الأخت رانيا وأوجهك إلى سؤال مختص، وأما الفتوى فالشيوخ كثير واستفت قلبك.
تم إضافته يوم الأربعاء 28/07/2010 م - الموافق 17-8-1431 هـ الساعة 10:12 صباحاً