السؤال من محتارة
العنوان:محتارة وأتعذب كثيرا
عزيزتي الدكتورة ليلى،
عندي مشكلة كبيرة ولا أستطيع أن أتحدث عنها لأي أحد حتى زوجي!
فأنا سيدة متزوجة منذ حوالي 13 عاما. مشكلتي باختصار إني اكتشفت أن زوجي على علاقة بأخرى وعندما سألته أنكر وأقسم أنه لا يعرف أحدا غيري،ولكببي متأكدة من ذلك لأنني قرأت الالمسجات التي بينهما وشاهدت سجل المكالمات التي تمت بينهما أيضا، علما أنه كان على علاقة بأخريات، ولكن كل تلك العلاقات انتهت وبقت هذه الأخيرة. كل يوم أتأكد أكثر حتى واجهته بكل الأدلة: المكالمات، المسجات والإيميلات التي بينهما، فأنكر أيضا ومع إلحاحي اعترف أنهبدأ التعرف عليهن من باب نسيان المشكلة التي بيننا(مررنا بمشكلة كبيرة سابقا منذ حوالي 5 سنوات)و قال أن جميع العلاقات السابقة قد انتهت لأنها كانت من باب التسبية فقط، أما الحالية فقد كان قد قرر الزواج منها وطلب منها التعرف عليها على هذا الأساس ولكنه تراجع عن قرار الزواج بعد أن تأكد أنهاأولا ليست صالحة للزواج وثانيا أن الزواج بأخرى لن يحل شيء خاصة وأن علافتنا تحسنت خلال تلك المدة. قال أيضا أنه لا زال يراسلها لأن بينهما مشروع يعملان عليه زأنه يسايرها الآن بهدف إتمام المشروع كصديقة لا أكثر و أن ما يتبادلانه من مسجات وإيميلات إنما هي عادية يتبادلها الأصدقاء فيما بينهم.
في اليوم الذي اعترف لي بهذا، كلمها على هاتفها وشرح لها بأنه يريد أن ينهي العلاقة بسببي أنا. رغم أن هذا حدث أمامي إلا أنني لا زلت غير واثقة من انتهاء تلك العلاقة، فهناك أكثر من طريقة يستطيع أن يتواصل معها، يكفي مثلا أن يتصل لها أو يقابلها أثناء ساعات عمله. خاصة وأنه استطاع إخفاء كل تلك العلاقات طوال تلك السنين.
آسفة إن كنت قد أطلت عليك ولكن المشكلة معقدة بالنسبة لي ولا أعرف كيف أتصرف
الجواب:
لا أستطيع أن أنصحك بعدم الثقة بزوجك، فقد يكون ما يقوله صحيحا، ولكن مع ذلك يمكنك الاستمرار في مراقبته لفترة، عملا بالمثل الألماني (الثقة جيدة لكن الرقابة أفضل)، ويمكنك أن تطلعي على ملف الخيانة على الموقع بإدخال هذه الكلمة السيئة في محرك البحث.
السؤال من حائرة:
العنوان: علاقة حب في الجامعة
مشكلتي أعيش أحداثها إلى اليوم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تخبطت في حياتي كثيراً في الفترة الماضية, عشت حياة الضنك, لا أعرف هل سيختم لي بها أم سيكتب لي عمر جديد.
أكتب لكم لتنقذوني مما أنا فيه, لا أريد لوماً ولا عتاباً, أعرف أني أخطأت لكن أريد الحل الآن.
والحمد لله أن باب التوبة مفتوح وأن الجنة بيد الله لا بيد البشر, ولو كانت بيدكم لما أدخلتموني فيها أبداً.
لا أعرف كيف أبدأ, سأبدأ بسيرتي, أنا أختكم في الله (( حائرة )) أعتقد أني في فترة من حياتي كنت متدينة وملتزمة بأوامر الله, حفظت كتاب الله في فترة وجيزة, وبدأت في طلب العلم وحفظ المتون وكان يشار إلي بالبنان في أدبي وخلقي.
ولم أكتفي بأن أفيد نفسي فقط بل أني أصبحت معلمة قرآن, متميزة في كل عام.
جائتني فرصة للدراسة الجامعية, في جامعة ليس فيها إلا أقسام شرعية, فرحت جداً وسارعت بالالتحاق, ظننت أنها تحوي ملائكة, لا بشر وهذا ظن خاطئ نظنه في المجتمعات الملتزمة.
جامعتنا فيها الدراسة عن بعد, وهي مختلطة مع أن الأقسام شرعية.
ومن مميزات الدراسة عن بعد أنك تحتاج أن تكون على صلة بالآخرين.
ففي يوم راسلت أحد الطلاب وكنت أطلب منه محاضرة مسجلة لم أحضرها بسبب حالة وفاة حصلت عندنا.
وكان معروفاً هذا الأخ أنه يسجل المحاضرات, رد بكل أدب وأرسل لي ما لديه, فشكرته وأخذت المحاضرات.
مرت الأيام وتعلمت كيف أسجل المحاضرات, وأصبحت أرسلها للجميع , وكل من في الجامعة في مستواي يعرف أن لدي جميع المحاضرات مسجلة, فاحتاج لي هذا الأخ ولنسميه (ح) .
قبل ذلك أود أن أخبركم أن جامعتنا تضع خدمة دردشة للطلاب, وهي تظهر بشكل تلقائي, ولا تحتاج لأن تضيف أحداً بل يظهر لك الشخص بمجرد إرسالك له رسالتين فقط.
فكان (ح) يظهر عندي في الدردشة, ووالله إني كنت أحسن الظن به, فلذلك تركته في خانة الدردشة ولم أحذفه, علماً بأنه شخص متدين جداً ومتزوج يعني محصن, ومعلم في مدرسة ويحفظ القرآن ويطلب العلم, ألا يكفيني ذلك لأثق به؟!
لكنها كانت ثقة عمياء للأسف.
على فكرة هذه معلوماته في موقع الجامعة.
المهم أنه كان يدردش معي إذا احتاج لشيء بدلا من إرسال الرسالة وانتظار الرد عليها.
وكان كلامنا بريء جداً, حتى أنه إذا أخذ ما يريد ينسى أن يقول شكراً.
إلى أن تطورت الأمور وأصبحنا أصدقاء وفي كل مرة يراني متواجدة يقوم ويدخل علي ويتحدث معي في حدود الدراسة.
لم يعجبني الأمر كثيراً خاصة لاختلاف البيئات, فهو من بيئة منفتحة جداً, أما أنا فلا أعرف من الرجال إلا أبي وأخي وعمي وخالي, والبائع والطبيب مع وجود المحرم.
مرة دخلت وتحدثنا في أمور فأحسست أنه بدأ يتهاون معي في الحديث, فقمت بحظره, ثم احتجت إليه بعد فترة فلما أرسل لي رسالة كتب في توقيعه: (( يا أيها الذين ءامنوا اجتنبوا كثيرا من الظن )) فقلت كفى ظنا بالرجل هو من تلك البلاد هل سيفكر بك وهو لا يراك, وقمت بفتح الدردشة وليتني لم أفعل.
تحدثنا كثيراً ثم سألته عن التوقيع فتهرب وفي اليوم التالي أخبرني أنه بسببي فبررت الأمر, وعدت لحظره مرة أخرى.
وهكذا أضيفه ثم أقوم بحظره إلى أن تعلق قلبي به, وأصبحت أحدثه بالساعات ولا أحس بنفسي.
تحرك ضميري متأخراً تبت إلى الله .. استغفرته وقررت الابتعاد عنه لكن للأسف لم أستطع.
لأني اكتشفت أنه يحبني, حاول منعي بقوة, تخيلوا أنه كان يبكي لفراقي.
المهم أني تعبت نفسياً بسببه لأني أحس بتأنيب الضمير.
آخر شيء كتب لي كلمات بخط يده يقول أنه لم يستطع الوقوف كما استطعت أنا.
قتلتني كلماته, فقد قرر أن يترك الجامعة, أحسست بالذنب.
وفي يوم أرسل لي رسالة يقول أنه يطلب الزواج مني.
بكيت يومها بكاءاً حاراً أحسست كأنه يراني, خجلت من الموقف, ولم أرد عليه, فاستحلفني بالله أن أرد, فقلت له لو أن أبي سألني هذا السؤال لما رددت عليه فكيف وأنت السائل.
فقال اختاري من هذه الكلمات: جرب, حاول, اغرب عن وجهي, أنا أتعذب
ففكرت واخترت جرب حاول
ففرح جدا لاختياري وشكرني عليه, ووعدني أن لا يحدثني إلا عند مجيئه لبلدي للأخذ العنوان.
ولكنه للأسف نقض عهده بعد أيام وطلب محادثتي, رفضت ,تألم وعدنا لنفس السيناريو.
طلبت منه أن نفكر في الموضوع لمدة شهر بشرط أن لا نحدث بعضنا خلالها أبدا.
لكننا قبل انتهاء الشهر عدنا وتكلمنا مع بعض.
وتطورت الأمور وأصبحنا نبادل بعض كلمات الحب, كنت أرفض في البداية وأهدده بالهجر, فيعتذر ثم يعود.
أعرف أني سيئة لأني سمحت له وفتحت له المجال لكن الشيطان أغواني.
آخر ما حدث بيننا أنه وعدني بالزواج والحضور لبلدي, علماً بأنه من بلدة بعيدة ووضعه المادي صعب.
سألته مرة هل تستطيع مادياً أن تتزوجني؟
فغضب مني وقال: ظننت أن الأمور المادية ثانوية بالنسبة لك.
وقال إنه يستطيع فتح بيتين والإنفاق عليهما بمستوى متوسط.
لكني أتألم من خيانتي لأهلي بالحديث معه.
وأتألم من خيانته لزوجته.
وأتألم من معصيتي لربي.
فهو يراني في كل حال.
راسلته قبل أيام وصارحته بما أحس من ألم المعصية, فغضب مني جداً, وقال لي بالحرف الواحد : انتهى ما بيننا, لكني متأكدة أنه سيعود فهو يحبني جداً وأنا تعلقت به وصارحته بحبي, لكني أحب الله أكثر وأخاف من غضبه ولن أفعل شيء يغضب الله.
حاولت أن أصارح أحد إخوتي للتدخل في الموضوع لكني فشلت.
أنا بين نارين, أتذكر حبنا لبعض , وأتذكر الخوف من الله وعقابه.
أنا حائرة جداً كيف أتصرف أبدو أحياناً قوية لكني ضعيفة من الداخل وقد أغتر بكلامه وأنجذب له.
أرجوكم انصحوني ولا توبخوني لأني أعرف أني أخطأت وقد حاولت أن أبتعد لكن لم أستطع فأساليبه كثيرة جداً لإغوائي.
وأسألكم بالله الدعاء لي بالهداية
الجواب:
لا نحاكم الناس في هذا الموقع، بل نشكرهم على ثقتهم بنا، وأنصحك بوننصحك بالاطلاع على هذه الاستشارات لأن سؤالك مكرر جدا
السؤال من لبنى:
العنوان: تتمة أرجو مساعدته
السلام عليكم ،
سيدتي اشكرك على جوابك ، سيدتي انا لا اضحك على احد ربما لم أتوفق في تفسير ما اشعر به لكني في مشكل لم يخطر على بالي يوما ولم استعد له لم يكن هذفي سيء و الله شاهد على قولي وانا التجأت اليك لاني اطلب المساعدة ، لانك اكثر خبرة
الانسان الذي اتكلم عنه يطاردني لا يفارقني وكان يضايقني بذلك أنا كنت اتمنى شاب في سنى و غير متزوج لكنه كان مصرا لم افهمه في البداية اعتقدت انه ضن اني طيبة و تنعلق بي كصديقة ولاني لم تسبق لي اي علاقة سوى الصداقة في الدراسة التعاون و التضامن و الان اكتشفت اني سادجة اما انا فقد قلت اني تعلقت به لاني فعلا احس اني اعتدت عليه وخاصة حينما يعتذر احس ان قلبه ملييء بالحزن و الندم فيرق قلبي له فهو لا يتكلم على مشاكله الشخصية هناك اشياء اكتشفها من جهات اخرى وتلقائيا لم اتمكن من صده من حياتي ولا استطيع ان افكربشخص لانه غيور و احيانا اتكلم مع صديق من الدراسة او نادي الرياضي يأخد لي الهاتف ويغلق الخط تمنيت لو اهتم بزوجته و تركني لان قلبي يتكسر في كل لحظة و فعلا احبه و الزواج ليس لاجلي بل لاجله لانه الوسيلة الوحيدة التي يمكنني اصلاحه بها الافضل لي الزواج بشخص في سني يوافق طبعي وغير متزوج الحب لا يكفي للزواج ولكن احيانا يكون الزواج حل انا اراه حل و ارى الخير لي الابتعاد ة والله لم استطع لان الظروف غير ملائمة ارجوا منك و من قرأ هذا الموضوع الدعاء لي بالرحمة وحسن العواقب
الجواب:
إذا كنت أرسلت من أجل أن ندعو لك فأسأل الله لك ولنا جميعا الرحمة وحسن العاقبة، أما إذا كنت ترغبين فعلا بمتابعة لسؤالك السابق فأنصح بأن تذكري رقم الصفحة التي وردت فيها رسالتك لأنه ليس لدي أي وقت من أجل البحث، وهو ما أطلبه من كل من يرسل بسؤال له علاقة بسؤاله السابق، مع الاعتذار من الجميع
السؤال من حائرة:
العنوان: رسالتي
السلام عليكم
بعثت سؤالا في بداية شهر حزيران و ما زلت انتظر الرد على نار منذ ذلك الوقت...ارجو ان تخبرني ان كان الرد قد وصل و لم اره ام ماذا؟ و الشكر الجزيل جزاك الله خير
الجواب:
أنصحك بتصفح صفحات الخدمة التفاعلية في شهر يونيو ويوليو وإذا لم تجدي إجابة على سؤاله فأرسليه مرة أخرى، لأني كما ذكرت في إجابتي على سؤال الأخت لا أجد وقتا للبحث، وأعتقد أنه واجب من يرسل سؤاله أن يتابع الموقع خلال فترة أسبوع على الأقل ليرى إذا تمت الإجابة على سؤاله، وأهلا بك.
السؤال من أبو أسامة
العنوان: أريد حل
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
ابني في السادسة من عمره وهوالاوسط الكبرى فتاة و الصغرى فتاة
1-حركي جدا
2-عنيد مع الكبار في البيت
3-مستعجل في طلباته
4-لايريد الذهاب للمدرسة
5-لا يركز على الكتاب
6-عصبي على اخواته
7-خجول لأبد الحدود في العائلة و المدرسة
8-لديه فقر في الدم
9-ضعف في الجسم
نحن من مواليد اللمملكة العربية السعودية نعيش فيها ونتكلم العربية ولغة بلدناأيضا وهي ليست عربية
كيف احل مشاكله ليكون جريئ في المدرسة و العائلة
وشكرا
الجواب:
إما أن تعرض طفلك على خبير بأمراض الأطفال النفسية كي ينفي إصابته بمتلازمة فرط الحركة وعدم التركيز، أما أن تطلع على هذه الاستشارات لعلك تجد فيها فائدة:
السؤال من محمد علي:
العنوان: الزواج والفارق العمري والجنس والجنسية
السلام عليكم ورحمة الله
انا شاب أعزب ابلغ من العمر 31 سنه تقدمت لاهل فتاه بناء على توصية ونصيحه من احد الاخوان الافاضل لكنني اواجه عقبتين رأيسيتين الاولى ان جنسية الفتاه غير جنسيتي انا خليجي وهي من احدى الدول العربية والثانية ان الفتاه المذكورة بالخير عمرها 17 سنه وانا اخشى من عقبة فارق العمر ومستوى التفكير والنظرة للحياه والعملية الجنسية بيننا لأنني أخشى والله ان اظلمها في المعاشره الجنسية مع التقدم في العمر خصوصا انني قرأت أن المرأه تزداد رغبتها الجنسية مع تقدمها في العمر عكس الرجل ولا اخشى من فارق العادات والتقاليد او الجنسية ولو اقدمت على الزواج منها كيف تنصحوني بالتعامل مع فتاه بهذا العمر ( المراهقه ) ارجوكم افيدوني فأنا في حيرة من أمري
الجواب:
فارق العمر ليس هو كل شيء، وليس الجنس هو ايضا المهم الوحيد في الزواج، وإذا كنت لم تتقدم بعد لهذه الفتاة فليست المشكلة في فارق العمر لكن المشكلة أنها صغيرة ولا أنصح بالزواج من فتاة أقل من سن العشرين، لأنها ما زالت في سن المراهقة، وإن كانت المراهقة ليست دائما في العمر بل في الوعي والفكر.
السؤال من م ر:
العنوان: لا أحد يرغب بي
الفاضلة د . ليلى
من فرط المعاناة اكتب لك ، ربما أجد العزاء منك
مشكلتي هي ( لا أحد يرغب بي ) لدي اخوين اشعر بضيق شديد بينهم والسبب اني اقلل من استقلالية زوجاتهم في بيوتهن ، لا احد لي ولا استطيع العيش بمفردي وفرصتي بالتخلص من هذا الوضع معدومة .. فقد يئست من الزواج منذ زمن بعيد وعمري قد تجاوز الثامنة والاربعين .. آآآآآآه كم أشعر بقساوة هذا العمر
الجواب:
إذا كان لك موردك الخاص فيمكنك أن تبحثي عن سكن قريب من أحد إخوتك، أما إذا لم يكن لك هذا المورد فليس لك إلا الرضا بالواقع، وبالنسبة للزواج فلا يجوز أن تيأسي منه حتى في عمرك هذا، ومن واجب إخوتك أن يبحثوا لك عن زوج مناسب، أو ادخلي على مواقع الزواج الجادة لعلك تجدين فيها ما يناسبك والزواج بالنسبة لمن هو في عمرك ليس عيبا ولا حراما، فابحثي عن زوج واسألي الله من فضله.
السؤال من رهام
العنوان:استشارة
انا فتاة ابلغ السادسة والعشرين من العمر ، تقدم لخطبتي شاب ادنى من مستواي العلمي فانا دراساتي عليا وهو مهني ( نجار)
ولديه مشكلة وهي انه لا يرى بعينه اليمنى ، وشعرت حينما رايته بانه عصبي نوعا ما .. ولم اشعر باي عاطفة نحوه
هل تنصحيني بالمتابعة ؟؟؟؟؟؟؟
الجواب:
اختلاف المستوى العلمي قد يكون سببا لعدم نجاح الزواج، ولكن هذا يتبع نظرة الزوجين لبعضهما بعضا، وكذلك نظرة الأسرتين، ومن الجيد أنه صارحك أو صارح أهلك بأنه لا يرى بعينه اليمنى فهذا يدل على صدقه لأنه من السهل إخفاء هذا العيب، وأما شعورك بأنه عصبي فقد يكون في محله وقد تكون عصبيته بسبب اللقاء الأول، وأما الشعور بالعاطفة فليس يأتي دوما من أول مرة خصوصا بالنسبة للفتاة، لذلك يمكنك المتابعة إذا وجدت أن ما عرفته عنه ليس عائقا للزواج أما الشعور فيمكن أن تثبته الأيام أو تنفيه.
السؤال من سارة
العنوان:في الحب والزواج
حضرة الدكتور الفاضلة ليلى الأحدب
تحية طيبة
أسأل الله تعالى أن تكوني في تمام من الصحة والعافية
إن تأذني لي بعرض أمري عليكم راغبة باستشارتكم فيه إن سنح وقتكم
لا أدري من أين أبدأ وأي تفاصيل أذكر إذ كنت أخال نفسي قد تجاوزت إشكالية ما مررت به وتصالحت مع نفسي ومع الظرف..لكن كان ثمة شيء نبهني: أنكِ لازلت على حافة اللااستقرار
قبل 4 سنوات تمت خطبتي –مع العقد- على شاب أحسبه من ذوي الدين والخلق ..ولم تستمر أكثرمن شهر ونصف..وهذه أهم الخلاصات المرتبطة بالحدث:
• تعرفت على الشاب من العمل الجامعي دون رؤيته وتواصل مباشر معه
• كان قد تقدم لي قبل سنة من خطبتنا وكان حينها حديث التخرج ووالدي رفض بحكم أنه لايمتلك عمل
• عاد وتقدم مرة أخرى وفي أجواء سلبية من الأهل لكني أصررت،حيث كان مانع أهلي عدم التكافؤ الاجتماعي ما بيننا (وعائلته كانوا يشعرون بالشيء ذاته) وكنت أشعر بأن أهلي غير راضيين على الشاب ذاته من ناحية الشخصية والمظهر وكأنني أستحق أفضل منه (من حيث الشخصية البانية حالها والمسؤولة والمتحدثة) حيث كانوا يشعرون بأن شخصيتي أقوى منه،وكذلك قياسا إلى أزواج أخواتي فهو يختلف عنهم من حيث الطبقة الاجتماعية والاستعداد المادي والنفسي للزواج (هذه كلها ملاحظات كنت أشعر بها منهم)
• أحببت شخصيته قبل رؤيته ولم اكن أنجذب لمظهره
• لم أكن قد التقيت بأهله إلا وقت قراءة الفاتحة ومرة واحدة جاءت والدته وأخته لدينا
• شعرت بعد الخطبة بأن أجواءهم العائلية مختلفة عنا، طريقة التحدث والمخاطبة.....
• كان مستقل ولم أشعر بتدخل أهله
• لكنه لم يكن "كغالبية الشباب الملتزم" على ثقافة بالطرف الآخر "الأنثى" والحياة الاجتماعية حتى
• كان قد بذل قدر ما يستطيع للارتباط لكن أهلي شعروا وقتها عدم مسؤوليته من حيث التزامه ببعض الأمور المتفق عليها من قبلهم كالمهر ووقته وو...... لكني كنت أعرف أنه "مش مدعوك" بهالقصص "الاجتماعية
• بعد أن التزمنا 3 سنين إلى أن تمت أمور الخطبة والعقد حتى مرّ الأسبوع الأول منه حتى طَرح خيار الانفصال وأنا كذلك "هو كان مضغوط وشعرني غير مرتاحة للجو السلبي في البيت" وأنا لا أدري ما سبب الرغبة بالانفصال .. لكنه بعد ذلك أصر على التواصل والبقاء وحاول معي وأنا بقيت مصرة على الانفصال حتى كان دون تدخل أي من الأهل.
• وانفصلنا وكل منا يشعر بالعاطفة اتجاه الآخر ومتألم للانفصال..وأذكر أني كنت أقول له حينها الحب وحده لا يكفي للزواج..ومعطيات الواقع بحكم العقل لا تفي بزواج ناجح لنا.. "مع عاطفتي الشديدة نحوه"
• شعر هو أني تحكمت في الأمر وحدي وما أردته كان، وما شعرت به أنا أنه كان علي أن أكون أكثر ثقة وعدم إلقاء اللوم على الوسط الخارجي.
بعد هذه التجربة شعرت أنه أصبح لدي لا مبالاة، وحتى شعرت كأن الحب أُعدم لدي..وتملكني فتور عام ..ولم أكن لأتشجع لأي موضوع خطبة
قبل سنة تماما (أي بعد 3 سنوات على انفصالنا) وصلني إيميل باسمه وإن كان في مجال مجددا لكن وقتها كان لدي مشاكل أمنية جعلتني أشكك بالإيميل وتعاطيت مع الموضوع بسلبية جدا ، إلى أن تأكد لي أنه هو وأرسلت له بالإيجاب للتفكير لكنه كان قد تأثر من طريقة ردي السلبية ابتداء ووظن أني رافضة للأمر ..
لا أخفي أن الشعور الذي كان قد أُخمد من 3 سنين "من لا المبالاة والفتورلأي موضوع خطبة" عاد من جديد وشعرت بداخلي بتغير وتأكدت من إحساسي نحوه ولم أكن أشعر بذلك مع أي ممن تقدموا لي رغم أني في قرارة نفسي كنت أقول أن ليس الحب وحده كفيل بالزواج.
تعاملت معه حينها بخجل الفتاة في الوقت الذي كان هو ينتظر مني مصارحة وعدم تردد كونه هو قد عاد بعد رفضٍ مني لذلك أثرت سلبيتي عليه وشكلت حاجز نفسي بينه وبيني(كما فسر لي لاحقا) رغم أني كل الظن أنه فهم علي بأني أريده (لكن رسالتي لم تكن مباشرة)
لذلك في الوقت الذي كنت أنتظره أخبرني أنه يريد خطبة فتاة ،واستغربت حينها ووضحت له الأمر وأني كنت سلبية لشكي ووو..... لكن كان هو قد فهم امرا آخر.. خاصة ان تواصلنا كان بالإيميلات.
وكان هو ينتظر مني جزما واضحا مباشرا ولم يكن - كما أخبرني فيما بعد - يشعر بأني أريده وإنما في مجال للتفكير ولم يكن قد فهم علي وكان كل واحد منا فهم على الآخر بغير ما يقصده، فخطب مع العقد في الوقت الذي كنت أظن أن أمورنا ماشية فحقيقة "صعقت" وهو كذلك لأنه كان يريدني وظن أني لا أريده.. المهم مرورا عن التفاصيل الصغيرة والحيثيات ..ولا أدري كيف صارت هيك الأمور.. أراد أن يخضع للواقع لكني لم أكن لأستطيع وهو كذلك.. وجاء للأردن وحتى قابلني (وهو خاطب) وقال لي أنه يريد أن يتأكد من حبه لي لكنه أصبح هو يقول لي مقولتي :أن الحب ليس وحده كفيل للزواج فمعطيات الواقع صعبة وخاصة في ظل خطبته ولا يريد ظلم الفتاة ، وقرر الانفصال عنها بعد ذلك ، وأخبرني بأنه تأكد من حبه لي وأنه يريدني وحدد لي موعدا لمجيئه على أساس "كتب الكتاب" لكنه بعد ذلك بأسبوعين أرسل لي أنه قام بكل الأوراق والأمور للانفصال وتراجع في اللحظة الأخيرة والسبب ضعفه لأنه كان متأثرا جدا بانفصالنا الأول .
وبقي مترددا وأرسل لي أنه يحبني ويريدني وحاله يتقطع علي وعليه، لكنه الواقع وعلينا التسليم له ولنترك الأمر لقدر الله..
وبعد شهر حفل زفافه.. وهو يقول أنه لن ينساني وإن قدّر الله فسنجتمع ولو بعد حين
حقيقة كنت أظن نفسي قوية وعقلانية لكن معه وفي هذه الحادثة اكتشفت مدى ضعفي..ولا أدري كيف أتصرف..وكل ما أحاول النسيان يعاود الأمر خاصة أني عشت على أملين،المرة الأولى حين فهم كل على الآخر بغير ذي وجه، والمرة الثانية كذلك..
لماذا علينا دائما أن نقول أن هذا الواقع وعلينا مسايرته مثل باقي الناس؟في الوقت الذي لا أتخيل فيه نفسي قادرة على تشكيل حياة جديدة مع آخر؟لإن جراحات التجربة لم تفارقني للآن وبعد أن ظننت أني ردمتها عادت – بعودته- أشد مما كانت، ولا أجد نفسي قادرة على الفكاك منه .
غير أن نفسي غير صافية حقيقة وأشعر بالظلم ..
• ذهبت مرة لشيخ في الشام وقرأ علي قرآن وقال لي أن هناك ربط معمول لنا وأراني اياه ومكتوب عليه أسماءنا ..رغم أني لم أقتنع ..لا أدري.. ولكن صدقا لا أعلم مدى شرعية هذه الأمور وإن كان الشيخ الذي ذهبت إليه ثقة وعدل
• ومرة واحد دعا علي بأن أقع بابتلاء محبة شخص وإرادته ولا يجمعنا الله وذلك على إثر رفضي الزواج منه.. فهل يمكن أن يكون لمثل هذه الأشياء أثر؟
لا أدري بماذا تنصحينني؟
هل أحاول معه؟ أم ماذا؟ خاصة أنه يريدني لكنه لا يعرف كيف يخرج من الواقع
ما رأيك دكتورة ب"أن الحب وحده لا يكفي وحده لبناء علاقة زوجية قويمة"؟
وهل يمكن أن يتزوج الإنسان ويقيم علاقة مع إنسان لا يحبه لإنه الواقع؟
ولماذا إذن ننشئ بيوتا مهددة؟
أم أن نظرتي مثالية؟
لا أدري
الجواب:
الزواج يطير بجناحين: الرومانسية والواقعية، ولا يمكن لزواج أن ينجح بدون شعور بالميل أو الحب أو الإعجاب، والواقع أيضا له دور، من حيث التكافؤ المادي والثقافي، وقد تعرضت لهذا في كثير من الاستشارات الشبابية، فيمكنك الرجوع إليها، ولاأنصحك بالمحاولة مع هذا الشاب مرة أخرى بل الحل بأن تشغلي نفسك وتبحثي فيمن يتقدم لك عن فرصة أفضل، والعواطف مهمة في العلاقات لكن الإنسان الناضج هو الذي يخضع عواطفه للقيم، شرط أن تكون هذه القيم قيم حقيقية وليست قيم مظاهر فارغة جوفاء.
السؤال من سارة
العنوان: اعمل ايه
ارجوكي يادكتوره تساعديني في مشكلتي انا بجد مش عارفه اعمل ايه؟انا طالبه في نهائي طب وبحكم دراستي انا طول عمري مقضيه وقتي في المذاكره والتدريب بس زي كل البنات لما كبرت واحده واحده حبيت ان احب واتحب بس دايما كنت مقتنعه اني عمري ما حصاحب حد ولا امشي مع حد والحمد لله مرت فترة الجامعه من غير ما اصاحب اي حد مع العلم يادكتةره اني الحمد لله جميله ده مش غرور والله بس ده اللي الكل بيقولهولي وان زمايلي كتير حاولو يتقربو مني وانا ماكنتش علوزه كده.المهم انا السنه دي اتقدملي شاب مناسب جدا واهلي وافقو عليه واتخطبنا بس انا اتصدمت بواقع اني للاسف ما بعرفش اتعامل مع الجنس الاخر لقيت نفسي بتكسف منه جدا ببقي حموت وانا قاعده معاه ولما بيقولي كلمه حلوه ببقي حموت بحس اني حيجرالي حاجه من كتر ما قلبي بيدق وهو عمره ما سمع مني كلمه حلوه انا بعامله كويس جدا وبحترمه بس كلمة بحبك ووحشتني وياحبيبي ما بعرفش اقولها .لحد ما حسيت انه بعد عني ومابقاش زي الاول ماما كلمتني وقالتلي انك لازم تتحركي والا حيضيع منكوانا اتعلقت بيه وبجد بدات احبه وبدات واحده واحده اخد عليه وحسه اني شويه وممكن اقوله كل حاجه بس هو ما صبرش معاي وكان عاوز كل حاجه بسرعه ودلوقتي ما بقاش بيكلمني زي الاول وممكن يعدي ايام ما نتكلمش وانا بتعب بجد لانه اتغير خالص ومش عارفه هل هو ده السبب ولا حاجه تانيه وانا دلوقتي ما بقتش بذاكر كويس وللاسف بقيت بقارن نفسي بزمايلي المخطوبين واللي خطابهم بيهتمو بيهم وانا خطيبي حتي مش بيسال علي والتفكير ده في حد ذاته بيتعبني انا عمري ما بصيت لحد بس في دي بالذات ببص مش عارفه؟هل هو دلوقتي زنبي اني مقفله زي ما بيقولو وان الشاب اليومين دول مش عاوز كده؟قوليلي يادكتوره انا اخترت شاب مش مناسب لي ؟اعمل ايه؟
الجواب:
أفهم أنك ما زلت مخطوبة لهذا الشاب، لذلك لا داعي للمقارنات بينه وبين خطاب زميلاتك إلا إذا كنت سوف تقارنين بينك وبين صديقاتك، ولذلك فالمقارنات ليست عادلة دوما، والأفضل أن تصارحي خطيبك بشعورك بتغيره وأن تسأليه إن كان يعتقد أنك أنت السبب، فمن الواضح أن انشغالك بالدراسة جعلك بعيدة عن العلاقات، ويجب أن تتداركي ما فاتك، وتكوني ذكية بالحياة والعلاقات مثلما أنت بالطب والدراسة.
السؤال من ام لتين
العنوان: القلق لدى ابنتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لدي ابنة عمرها اربعة سنوات لديها قلق اذا ذهبت الى دورة المياة للاستحمام تجلس بجوار الباب وتسالني هل خلصت من الاستحمام ولا تريد الذهاب الى اي مكان دوني صار لها شهر تقريبا على هذا الحال على العلم انها كانت تذهب مع والدتي واخوتي من دوني وكانت تنام عندهم يومين حتى انها تسافر اليهم من دوني ولا تريد ان تنام الا بجواري ولديها اخت اصغر منها
ارجو الرد باسرع ما يمكن وجزاااااااااااااااااااك الله خيرررررررررررر
الجواب:
القلق هو عندك، والخوف هو ما عند ابنتك، ومعك حق في قلقك، ولذلك يجب ألا تشعريها بقلقك عليها، بل أشعريها بالأمان والحب، وبالطبع ألفت نظرك إلى موضوع التحرش الجنسي بها، الذي يمكن أن يحدث من اقرب الناس إليها، وإذا كان هذا الاحتمال غير وارد، فهل لتصرفاتها علاقة بالغيرة من أختها؟
أنصحك بالاطلاع على عناوين الاستشارات التربوية لتطلعي على ما يناسبك ويناسب حالة صغيرتك، وكذلك كتاب ألف باء الحب والجنس الموجود على الموقع
السؤال من فاطمة:
العنوان: هل حبي من طرف واحد
السلامه عليكم احيكم علي هذا التواصل انا اول مره اشترك معكم قصتي انا طالبه ادرس بالجامعه ونسبه لمشاكلي الاسريه لم افكر في ان اقم علاقه حب في حياتي فتعرفت علي شاب بالصدفه بصراحه اعجبت به لانه مهذب وبه كل الصفات التي اتمناها وصرح لي باعجابه بي ولفتره سنه كنت متردده في الارتباط به واتي اليا في الفتره الاخيره فوافقت في الارتباط به ولم نتعدي الاربعه شهور بعد وفي الفتره البسطه تعلقت به وتعلق بي والمشكله انه لايهتم بي ولا يسال عني وعندما يقابلني يصرح لي بحبه لي وعندما نتفارق لا يسال عني ولاادري ماذا افعل هل ابعد عنه وانساه ام ماذا افعل ارجو الرد
الجواب:
ما هي نهاية الحب؟ هذا السؤال الذي يجب أن تضعه الفتاة في عقلها لتحصل على إجابة من الشاب الذي تقرر أن تحبه، فنهاية الحب هي الزواج، إلا إذا كنت تريدين أن تقضي وقتا فهذا شيء آخر، وأنصحك بالتركيز على دراستك، واتركي وقتا للوقت فكل شيء يأتي في حينه.
رد خاص على نشوى:
يجب أن تبلغي شخصا أكبر منك في السن عما تقوم به والدتك وزوجك من أعمال سافلة، وبالطبع لم أظهر رسالتك حرصا عليك مع أنك لم تطلبي ذلك، وأيضا لأن ما ورد فيها لا يمكن أن تقبله الفطرة السليمة فابحثي عن أفضل حل تخرجين به نفسك من هذه الهاوية، ويمكنك اللجوء إلى جمعيات حقوق الإنسان أو النساء المعنفات أو والدك أو أي أحد من أقربائك.
تم إضافته يوم الخميس 22/07/2010 م - الموافق 11-8-1431 هـ الساعة 10:37 صباحاً
حسب رأيي الشخصي أن المداعبة الزوجية بهدف اتمام معاشرة مرضية للزوجين هما العمود الفقري للعلاقات الزوجية والا ستنهار العلاقة الزوجية من دونهما او تصبح العلاقة كما من التعاسة والمشاكل...
من هذا الفهم لابد للزوجين:....
أن يهتم كل طرف بإرضاء الطرف الآخر ويعطيه ما يريد كما أنت تأخذ ما تريد....
فلا تتركه إلا الطرف الآخر راضي منك...وتكونان صريحان جدا في هذا المجال....وكل طرف الافضل له ان يرشد شريكه لما يحبه ويريده من هذا الشريك والا هو ليس لديه علم الغيب لكي يعلم ماذا تحبه انت وكيف تريده ان يتم....
لنبني نظرة وسطية للجنس والعلاقات الزوجية المباحة والا نظرة الغرب ونظرة العرب للجنس كلاهما ليسا بنظرة وسطية معقولة
الغرب تطرفوا فيه وذهبوا الى بعيد من المنطق السليم
والعرب ضيقوا على الناس المتعة التي اباحها الله لنا وليس مثلها متعة ولذة اخرى على وجه الارض
لماذا نعيش مكبوتا معذبا او نعيش حيوانا جنسيا من غير حد؟