|
·
أوجزي نشرة أحوالك
بما أن الأمور نسبية فأنا سحابة ممطرة لمن يحبّ, وقيظ
وغيظ لمن يريد, وبينهما أمور مشتبهات!
·
ماذا تريد الطبيبة من الكتابة؟
أن تداوي العقول والنفوس لا الأجساد فقط.
·
انتقلت إلى السعودية وودعت سوريا فلماذا؟
(ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مُراغماً كثيراً
وسعة).
·
في كتابك "أسئلة محرجة وأجوبة صريحة" لم تكن الأجوبة
مريحة.
ارجع للسؤال الأول فربما كان الانطباع بعدم الراحة
ناجماً عن فصل الصيف الذي يحتاج معرفة بالسباحة!
·
شرحت لنا "ألف باء الجنس" في كتاب "مثير" فهل نطمح بأن
تستمر الإثارة حتى نصل إلى "ياء" الجنس؟
اسم الكتاب "ألف باء الحب والجنس" فأي إثارة تقصد؟ هو
كتاب تربوي للتعامل مع الطفل والمراهق من ناحية نموه
العاطفي والبيولوجي وتطوره النفسي والجسدي, ولم يكن
فيلم "بورنو"!
·
مدينة حلب مسقط رأسك مدينة "متدينة" ومع ذلك!!
مدينة حلب ليست مسقط رأسي وهذه المعلومة مع المعلومات
الأخرى التي ذكرها أحدهم عني لم تكن إلا رؤية حماسية
أو كتابة مزاجية, فأنا لست من أتباع مدرسة البوطي وإن
كنت حضرت له في كلية الشريعة وقرأت أغلب كتبه, عكس
كتب غيره كالغزالي والقرضاوي, ولم أكن من القبيسيات بل
إني التزمت في بداياتي على يد جماعة أكثر تشددا منهن
ولذلك ودّعت طريقتهن في التدين الفصامي مع الحياة إلى
غير رجعة.
·
تذكرة عبورك إلى المتلقي.. من أي منفذ تحبين أن
تأخذيها؟
من شلالات الفكر وينابيع القلب.
·
ماذا وجدت في "الوطن" الجريدة وماذا وجدت في "الوطن"
السعودية؟
في الوطن الأولى وجدت منبراً حراً احتوى أفكاري وفي
الوطن الأخرى عدت إلى الوطن (وما الحب إلا للحبيب
الأول).
·
صندوق حياتك "الأبيض" ماذا حفظت فيه؟
(فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره)
·
وصندوق رحلة عمرك "الأسود" ماذا تحبين أن يخفي؟
(إن الحسنات يذهبن السيئات).
·
في جريدة الوطن اسم (ليلى) الكاتبة لا يسبقه حرف دال,
أهو تواضع أم تمويه؟
كل الكتاب في الوطن لا يسبق أسماءهم أية ألقاب فهو
منهج الصحيفة وحسناً فعلتْ.
·
من يقرأ كل هذه الصحف والمجلات؟
( وللناس فيما يعشقون مذاهب) و (لولا اختلاف الأذواق
لما نفقت الأسواق).
·
وكيف تتعاملين مع "أعلام" الانترنت ؟
ومهما يكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى
على الناس تُعلَم
·
الزوج المعذب بين شهواته والرغبة في التفكير عنها,
بماذا تهمسين في أذنه طبعا بعد أن تستأذني من زوجته؟
عليك باليوغا الإسلامية, ولا داعي أن أستأذن من زوجته
فهذا الهمس لا ينقض الوضوء!
·
ليلى المريضة في العراق, هل لك صلة بها أم أنه مجرد
تشابه أسماء؟
صلتي بها عميقة منذ كان عمري 10 سنوات عندما قرأت قصة
عاشق يبحر كل يوم عبر نهر دجلة ليرى معشوقته, فهل نحن
قوم لا نعرف إلا الحب أو الحرب؟!
·
وعلى ذكر العراق ألا تلاحظين أن "البرتقالة" هي أكثر
ما علق بالذاكرة العربية المحاصرة رغم خطورة ما يجري؟
لم أر البرتقالة الأغنية, وحزنت لمقتل الفتاة التي
أدتها (من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر) وكلنا
مشاركون في إثم صنعها وإثم قتلها, والذاكرة العربية
بحاجة لمن يطهرها بعصير الليمون الحامض إذا فُقد
الديتول!
·
جورج بوش فاز بالانتخابات الرئاسية هل لديك اعتراض؟
(وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا
وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون).
·
لو مُنحت حق استخذام الفيتو مرة واحدة فمن هو صاحب
النصيب؟
الذين جعلوا الدين لعبة كوتشينة فخلطوا أوراقها وتجارة
رائجة يتكسبّون من ورائها!
·
أوقات التفكير متى تكون "ترفا"؟
عندما تضيعها في تفكيك الشعر العربي الحداثي المغرِق
في السريالية أو المتخَم بالزندقة أو المفعَم
بالأيروسية!
·
لعبة الشطرنج رياضة ذهنية ولكنها تقوم على القتل.. هل
أنت من عشاقها؟
كنت من عشاقها, تعلمتها وأنا ابنة سبع وغلبت من علمني
إياها وهو أخي أستاذ الرياضيات - رحمه الله- وأنا ابنة
عشر, وأبحث عن وقت فراغ لألعبها مع ابني الصغير, وشتان
بين قتل على رقعة الشطرنج وقتل المخالف لك بالرأي!
·
رجل وزوجته كلاهما موظف دخلا مطعما وبعد الفراغ من
التهام الطعام جاءت الفاتورة ترى من سوف يدفع الثمن؟
على الرجل الذي تدفع له زوجته ثمن الطعام أن يتذكر أن
لكل فاتورة سابقة استحقاقها التالي!
·
الكاتبة لقب بأي المؤهلات تحصل المرأة على "شرفه"؟
عندما تكتب عصارة روحها ونبض وجدانها وحرّ أفكارها,
وحينها لن يمزق قارعو الطبول الفارغة "شرفها"!
·
عبثا نبحث عن تواريخ الميلاد في السير الذاتية
للمثقفات والكاتبات العربيات.
وعبثاً نحاول أن نشرح أن تقدم المرأة في العمر ليس
دليل بوارِ سوقها بل ثراء خبرتها وعمق تجربتها.
·
كيف نفسر حماس بعض الرجال لقضايا المرأة أكثر من حماس
المرأة نفسها؟
(فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات).
·
بالمناسبة هل وفرة الأقلام النسائية استثمار منهن
لقدرتهن الهائلة على الثرثرة؟
بعض الرجال أقدر من المرأة على الثرثرة ولا أقلام لهم!
·
بص شوف نانسي بتعمل إيه؟
هي بنت زمنها وامرأة من قومها فلماذا جعلتموها أعجوبة؟
كل وعاء ينضح بما فيه ونحن العرب ننضح بالجهل والتخلف
ونجعل المرأة إما سلعة للإغراء أو إثما للإخفاء. رددت
على مقولة حماسية لإحداهن تمنت أن تكون مفتي مصر لتهدر
دم نانسي كي تمنعها من دخول مصر, وكأن مصر ليست
السباقة بإنتاج مثيلاتها, ناهيك عن حلب "المتدينة"!
·
متى يزداد حماس المرأة للاعتناء بجمالها؟
الصياد الذكي يضع الطعم المناسب للسمكة التي أعجبته!
·
"المرأة" أولها "(ألم) وآخرها (آه) فما أوسطها؟
خير الأمور أوسطها!
·
هل تعلمين أن "إعلانا" مدفوعا يستطيع أن يلغي مقالك
والمنطقة المجاورة له؟
أؤمن بأن كثيراً من قوانين الفيزياء والبيولوجيا يمكن
تطبيقها في النفس والمجتمع ومنها قانوني المرونة
والبقاء للأصلح!
·
المسافة بين اللسان والعقل أقرب من المسافة بين اللسان
والقلب.. ومع ذلك قراراتنا عاطفية.. هل من إضافة؟
لولا العاطفة لما كان للحياة ألقها وجمالها, ولكن
عندما تعربد العاطفة ويصمت العقل تحدث الطامة الكبرى.
·
ماذا ترين من ثقب الباب؟
نجوم السماء!
·
أي هذه الصفات تفضلين أن تقال عنك: مطيعة.. متعبة.. أم
مخلصة؟
مخلِّصة, بتشديد اللام وكسرها, ولذلك فضلت اختصاص
النساء والولادة لأخلّص النساء من آلامهن, وقد طال
مخاض الأمة العربية فهل هي بحاجة إلى عملية قيصرية؟
·
الكاتب متى يكون مشكلة للمطبوعة التي يكتب بها؟
عندما يعيش في برجه العاجي المبني من ألواح زجاج
التنظير فيعرض عنه القراء أو عندما يصل لمرحلة من تضخم
الأنا فتعرض عنه المطبوعة ذاتها.
·
بالعادة يخاف المديرون من الكراسي الدوارة فما هي
الكراسي التي يخافها الأطباء؟
أنا شخصيا أخاف كرسي الأرجوحة!
·
تحرزين الكثير من الأهداف من حالات تسلل.. هل توافقين
على هذا التقييم؟
الأمور نسبية كما قلت لك والسبب في هذا التقييم أن
بعضهم يظن الملعب كله له, فأينما وضعت قدمي فأنا
متسللة!
·
حدائق العرب من أتلفها؟
نسيانهم للآية الكريمة:( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف
تُسألون) وقراءتهم للآية الأخرى: (كنتم خير أمة للناس)
دون تتمتها مثل من يقرأ: (ولا تقربوا الصلاة).
·
بماذا تفسرين أن هناك مطربة مقتصدة في ملابسها وآدابها
ستغني للانتفاضة؟
أحد الأذكياء العرب وجد وجه شبه بين الراقصة والسياسي
المتشدق بالانتفاضة, وحالياً لا معنى للفيديو كليب إذا
لم ترقص المطربة على "واحدة ونص" و "من غير هدوم",
ونحن نتسابق بالرقص والعري في الأفراح والأحزان, وانظر
إلى واجهات محلات الأزياء النسائية وتابع تصريحات
وبيانات تجار الدين والوطن والإنسان وهي تنبئك بالخبر
اليقين!
·
أيهما أكبر قلمك أم سماعتك الطبية؟
قلبي أكبر من الاثنين!
·
هل تعتقدين أن قصة خطوبة شقيقك العائد من أوربا وما
داخلها من خلافات كفيلة لك بأن تطلقي صفة النفاق على
غالبية مجتمعنا العربي؟
أشكرك لأنك ذكرت كلمة "غالبية" أي عدم التعميم, والقصة
كانت وأنا عمري خمس سنوات فكان لدي انطباع بوجود
النفاق, ولكن الحكم غير الانطباع فالحكم أتى نتيجة
كرهي للنزعة التطهرية لدينا نحن العرب المسلمين بأن
الغرب كافر, فإذا كانوا هم كفرة فهل نحن مؤمنون حق
الإيمان؟! وما معنى الإيمان إذا لم يحفّزك للعمل؟
·
البلدان المتقدمة هل صنعتها الشعوب أم القادة؟
المثل الفرنسي يقول:(قطيع من الوعول يقوده أسد خير من
قطيع من الأسود يقودها وعل). ولكن المفارقة أن فرنسا
الحالية نفسها صنعها الشعب!
·
في العالم الديموقراطي كلّ لسان يساوي إنسانا, ترى في
العالم النامي ماذا يساوي اللسان؟
في بعض البلاد النامية طعام لم أستسغه هو اللسانات
المشوية بالفرن!
·
"الحقائق" و"الحدائق" لماذا حرصنا على أن نروي الثانية
وأهملنا الأولى؟
هذه نظرة متفائلة فعلى حدّ علمي نحن أهملنا الحدائق
وغيبنا الحقائق!
·
في الإعلام العربي اختلطت أخبار "التوثيق" بأحبار
"التلفيق" كيف نفرزها؟
(إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا).
·
إذا تراقص قلمك طربا ما تراه سوف "يهز" عفوا أقصد ما
تراه سوف "يكتب"؟
سيهز المشاعر لأنه سيكتب حباً وإعجاباً ولكنه قليلا ما
يطرب هذه الأيام فلم لا تسألني إذا اهتز قلمك غضبا
وليس طربا!
·
د. نوال السعداوي أين موقعها في رؤيتك لهموم المرأة؟
بعض أفكار نوال السعداوي تستحق التقدير وبعضها ليس
أكثر من ردة فعل على العادات الشرقية إذ اختلطت لديها
مع الدين, وعلى فكرة فقد نعتني أحدهم بنوال السعداوي
المتأسلمة!
·
لهؤلاء ماذا تقولين:
·
طارق إبراهيم
أعانك الله على تحرير مقالاتي الطويلة وحماك لمحبيك
وأما المبغضين فأنت أكبر من أن تفكر بهم.
·
كوفي عنان
احذر من أمريكا فقد تنفيك إلى حيث أسامة بن لادن!
·
جودت سعيد
إحدى المعجبات بفكرك وصفتك بالصوت الصارخ في البرية,
وأنا أصفك معارَضةً لها بالصوت الصارخ في الكهف, فقد
حبست نفسك في كهف بعيد عن الفطرة الإنسانية متعالٍ على
القدرة البشرية (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب)
ولذا لم يكن لصوتك تأثير. على الأقل البرية واسعة!
·
دريد لحام
أضحكتنا كثيرا ونحن أطفال وأبكيتنا ونحن شباب ولكن لكل
أجل كتاب!
·
صدام حسين
هل ما زلت تشكو من تضخم في العقد اللمفية؟ هل تعلم أن
تضخم الذات هو اسم مصغر لجنون العظمة؟
·
قبل نفاذ حبر قلمك اختمي بما شئت؟
كتب لي أحدهم متسائلا:(ليلى الأحدب متى سوف تيأس؟)
أجبته: أنا لا أعرف اليأس (ولا ييأس من روح الله إلا
القوم الكافرون), لذلك لن ينفذ حبر قلمي إلا عندما
ينضب مداد روحي ولن ينضب ما دام متصلا بمصدره الأسمى.
وأشكركم 100% لاستضافتي في "خمسون في خمسون". |