الصفحة الرئيسية
  

 خارج السرب (حوارات) حوار حي: استشارات اجتماعية عامة (29)

 
 
 
 

السؤال من س س:

السلام عليكم و رحمة الله

انا فتاه عندى 33 سنه قد تم عقد قرانى منذ عده اشهر و لم يتبقى على الفرح الا ايام قليله و زوجى انسان يحاول ان يكون ملتزم دينيا و هو يصلى جميع الفروض فى و قتها و يصوم و يتصدق و كذلك حسن الخلق و الحمد لله و لكن بلأمس و انا مع زوجى و كنا نشاهد التلفزيون فوجدته يتابع بأهتمام الممثلات بنظرات جريئه و يركز جدا" فى اى مشهد يجمع بين البطل و البطله فى اوضاع مثيره و لقد حاولت ان اصرف نظره عن ذلك بأن اتحدث معه فتجاهلنى و عندما صارحته بان لا ينظر بكل هذا الأهتمام لهذه المشاهد و ان عليه غض بصره قال لى اذا كنت مثلهم عندما نتزوج سوف أكف عن ذلك و قال لى انه لا يتابع ذلك دائما" و لكنه من و قت للأخر يسلى نفسه .....

و انا الأن قلقه جدا" هل ما يفعله طبيعى و ان هذه نظرات عابره ام ان الموضوع اكبر من ذلك فقد قرات و سمعت مشكلات لزوجات كثيره يتاضيقون من ازواجهم من نظراتهم للنساء و كذلك لمتابعتهم مواقع سيئه على الأنترنت و غيرها من المشكلات التى تحول حياة الزوجه الى عذاب دائم

على فكره ان زوجى انسان كويس و به صفات كثيره حلوه ولكن منذ ان تمت الخطوبه و بعدها بفتره عقد القران كنت الاحظ نظراته للبنات فى الشارع فيقول لى انهم فى طريقه فاين يذهب و كان احيانا"  يشير على و احده منهم و يقول لى شايفه البنات ياترى لما نتجوز هتكونى زيهم و يقول لى انا بحب الجمال

و كنت اتضايق من ذلك فقالت لى احداى صديقاتى انه يحاول اثارت غيرتى و يحاول ان يعرفك ما يحب فى الملبس و الألوان حتى تحققى له ذلك عند الزواج ....

على فكره انا و الحمد لله على قدر عالى من الجمال و زوجى يحبنى جدا" جدا" و دائما" ما يشيد بجمالى و حسن خلقى و تدينى و دائما" ما يقول لى اننى استحق من هو افضل منه وانه يتمنى من الله ان يسعدنى ........... و انا كذلك احبه جدا" جدا" و اريد ان تكون حياتنا معا" سعيده و ان نساعد بعض على ارضاء الله وان نكون كما يحب و يرضى .........

انا فى غايه القلق من مستقبلى معه لدرجة اننى افكر ان افسخ العقد قبل الدخول بى فانا كل هدفى من الزواج ان اكّون اسره مسلمه صالحه ترضى الله و رسوله و لن اتحمل ان يكون زوجى على غير ذلك .............

ساعدونى و جزاكم الله كل الخير

اسال الله العفو و العافيه و الهدايه و الثبات لى و لزوجى و للمسلمين جميعا" ان شاء الله

 

الجواب:

أهلا وسهلا بك وبارك الله بك على هذا الحرص بأن تبدئي حياة زوجية مبنية على اختيار حر واحترام متبادل إضافة إلى إرضاء النوازع العاطفية وغيرها.

بشكل عام فإن الرجل لديه الإثارة الغريزية تعتمد على البصر والرؤية أكثر من أي حاسة أخرى ولذلك أمر الله الرجال بغض البصر قبل أن يأمر النساء بغض البصر والاحتشام وقد ذكرت في كثير من إجاباتي أن المرأة أكثر تحضرا وتهذيبا من الرجل بفطرتها وأساس هذه الفطرة الحياء, أما الرجل فإن التربية هي التي تفتح براعم الحياء في نفسه لأنه بطبيعته الذكورية أكثر طلبا للمرأة ولما يثيره منها.

لكن هذا لا يعني أن لا تكون للنساء مشاعر ولا أحاسيس ولا رغبات, بل إن بعضهن أكثر تحديقا بالرجال من بعض الرجال بالنساء.

وعلى كل حال فإن الإيمان هو الذي يعلي فطرة الحياء, فكما قال عليه الصلاة والسلام:(لكل دين خلقا وإن الإسلام خلقه الحياء) أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

والإيمان يجب أن يكون مساعدا لزوجك بأن يغض بصره, وما دام لا يفعل فهذا يعني أنه بحاجة للعمل على إيمانه أكثر من خلال زيادة العمل الصالح والتقرب إلى الله, فهل سوف يسمع لك إن نصحته وبرفق بذلك؟

تفسير صديقاتك بأنه يثير غيرتك وينبهك إلى ماذا يحب في اللبس والنساء وما إلى ذلك, ممكن أن يفسر تصرفاته تلك, لكن التفسير لا يعني التبرير, خاصة أنك امرأة جميلة فهل تعتقدين أنك مقصرة في لفت نظره حتى ينظر إلى غيرك؟

شخصيا لا أحبذ هذه التصرفات من الرجل قبل الزواج فماذا سيفعل بعد الزواج إذاًًً؟

وعلى كل حال فأنصحك بالترفق في ملاحظاتك كي يكون ذلك أدعى لقبوله, ولا مانع أن تكوني صريحة معه أحيانا أو حتى تمسكي بالريموت كنترول في يدك فإذا ظهرت لقطة غير مناسبة فغيري القناة إلى قناة إخبارية مثلا, وهذا ما أفعله مع أولادي , ولا مانع أن تربي المرأة زوجها بنفس الأسلوب خاصة أنك ما زلت على البر, فاحرصي ألا تركبي السفينة قبل أن تكوني مطمئنة, ولا تتهاوني في هذا الأمر بالرجل الذي تملأ عينه زوجته ليس بحاجة إلى مراقبة ممثلة وممثل فكيف إذا كان رجلا ملتزما ويخاف الله؟

 

السؤال من منى:

السلام عليكم

لدي مشكلتان

الأولى اني احب شخص لكن أهله رافضين الموضوع بسبب شكلي رغم انه يحبني ويريدني ويراني أجمل الجميلات..وقد حاول كثيرا لكن بلا فائدة وانا أريده ودائما اواسيه بالصبر

فما الحل برأيك ليقنع أهله بي خصوصا وان سبب رفضهم تافه

المشكلة الثانية اني عصبية جدا وحساسة وأحيانا أبكي لسبب تافه وليس ذلك في أيام الدورة أو قبلها بل في معظم الاحيان أحس بكآبة واني يجب ان اموت كي أرتاح واني فاشلة ولا أستحق الحياة وعندما أردت الزواج والعفة تعطل الموضوع..فأنا فاشلة فاشلة

أرجوكي ساعديني ولكي مني كل الحب

 

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

مشكلتك الأولى والثانية مرتبطتان ببعضهما برأيي, فيجب أن تصلحي ما بينك وبين نفسك أولا كي تستطيعي أن تتقبلي نفسك وتحبيها وبعدها تتقبلي الآخرين وتحبيهم فيحبوك ويتقبلوك, وهذا مهم بالنسبة لمن تريد أن تكون زوجة مما يعني أنه سيكون لديها بيت أحماء هي بحاجة إليهم كعائلة ثانية لها وكعائلة ممتدة لأولادها.

لم تذكري سبب رفض عائلته لك, وقد يكون بسبب نفسيتك التي تتكلمين عنها, وربما لأنه يحبك لا يرى هذا العيب فيك كما يراه أهله, لذلك من المهم أن تنتبهي لما ذكرته لك في البداية من ضرورة تحسين علاقتك مع نفسك أولا.

ووصولك لهذا الحد من الكآبة وتمني الموت لا بد له من معالجة بأيدي نفسية خبيرة, وزيادة الإيمان تساعدك لكن لا بد من بعض الخبرات العقلية والمعرفية والسلوكية التي تقوي شخصيتك بحيث تكوني محبوبة ومقبولة من الجميع.

إذا كنت ترين أن هذا الشاب متعلق بك فعلا فانصحيه أن يكتب لنا لنرى ما هي مشكلة أهله ولكن لا يعني هذا أنك لا تتحملين الجزء الأكبر من المسؤولية.

 

السؤال من رزان – قطر:

كيف اطور مهاراتى الاجتماعية من حيث التعامل مع الاشخاص والمواقف الحياتية المختلفة

 

الجواب:

هذا سؤال عام يا رزان ونحن هنا في حوار حي عن مشكلات لها أبعادها الزمانية والمكانية والشخصية والاجتماعية, وعلى كل حال فمعرفة عمرك مهم جدا في الإجابة على هذا السؤال ومستواك الفكري وذكر بعض المواقف الحياتية التي ترين أنك مهاراتك غير جيدة بها, وسوى ذلك كثير مما نحتاجه كي نمنحك إجابة جيدة.

وأما بشكل عام فالأفضل الاطلاع على بعض كتب تطوير الذات مثل غير أسلوبك وإدارة العقل وغيرها من الكتب المترجمة التي تفيدك.

 

السؤال من نوف:

salamالسلام عليكم حبيبتي

انا في 31 من عمري و لا اعرف ماذا اريد /الزواج ام الدراسة ام التطوع MANY are asking me for marriage ,but i prefer to stay with my mother and i am afraid to make her upset,i also do not know what to do i feel that i like only handsome men but me i am not that beautiful,i have a good job, with ideal morals,from a modest family.


Thank you so much dearest ,whether you answer or not ,i will love you for ever.


ترجمة السؤال

السلام عليكم حبيبتي

أنا في 31 من عمري و لا اعرف ماذا أريد /الزواج أم الدراسة أم التطوع

يطلبني الكثير للزواج ولكن أفضل أن أبقى مع أمي وأنا أخاف أن تغضب مني وأيضا لا أعلم لماذا أفعل ذلك ولكن أحب فقط الرجال الوسام ولكن أنا لست جميلة وأعمل في وظيفة جيدة وأخلاقي مثالية وعائلتي محتشمة
شكرا لك جدا يا عزيزتي و سواء أجبتني أم لا فأنا سأظل أحبك

 

الجواب:

شكرا على كلماتك اللطيفة يا نوف ولكن يا عزيزتي لم تذكري من أي بلد أنت, كما أن مشكلتك غير واضحة تماما فلماذا تريدين البقاء من والدتك؟ ولماذا تتوقعين إن تزوجت أن تغضب؟

وبالنسبة لحبك للرجال الوسيمين, فهذا شيء طبيعي لأن الفطرة تحب الجمال, لكن تذكري أن جمال الرجل بأخلاقه وتهذيبه وتحضره خاصة في تعامله مع المرأة هو الأهم.

بما أنك تعملين بمهنة جيدة ولديك أخلاق عالية وعائلتك جيدة ومتدينة فلا بد أن كثيرين يرغبون بك, ولا أنصحك بالتأخر أكثر عن الزواج فأرسلي تفصيلات أكثر سواء عبر هذا الحوار أو إلى اي حوار قادم أو إلى صفحة استشارات شبابية وأهلا وسهلا بك.

 

السؤال من محرز – الجزائر:

سيدتي الكريمة السلام عليك و رحمة الله و بركاته و بارك الله مسعاك و جعله في ميزان حسناتك إنه ولي ذلك و مولاه أما بعد

إن مشكلتي تختصر في العبارة البسيطة التالية "أريد أن أتزوج لكن ممن" فالمشكلة في اعتقادي سيدتي ليست في النية أو العزم على الزواج كمشروع بقدر كونها تتمثل في الاختيار السليم. أنا شاب في الثالثة و الثلاثين مستواي جامعي و ظروفي الاجتماعية مستقرة و لله الحمد. و أود إن سمحت لي سيدتي أن أعرض قصتي منذ البداية.
كان إبن أختي يذهب مع أسرة صديقه لزيارة الأقارب في الريف و هناك لفتت انتباههه ابنة عم صديقه. و عندما التقينا راح يحدثني عن تلك الفتاة و يصف لي جمالها –طبعا هو كان يراها دائما و هي مرتدية لحجابها- و حسن أخلاقها و طيبتها.

و أحسست برغبة جامحة في رؤيتها و خطبتها . و ضربنا موعدا مع أب الفتاة و ذهبنا لخطبتها. عندما رأيتها أحسست أنني بالغت في تصور جمالها فهي جميلة في الواقع و لكن ليس كما كنت أتصور لكنني لم أتأثر لذلك كثيرا. و قي طريق العودة إلى المنزل أكتشفت أن ابن أختي كان مخطئا فيما يتعلق بمستواها التعليمي حيث أنه أخبرني في بداية الأمر أنها وصلت الى مستوى التاسعة أساسي (ما قبل الثانوي) بينما هي لم تتجاوز في واقع الأمر مستوى السادسة أساسي (نظرا لطبيعة أهل الريف).

و في زيارتنا التالية وجدتني غير قادر على فتح أي موضوع معها مع أنني لا أعاني من مشكلة في التحدث مع الزميلات في العمل و حتى الفتاة التي خطبتها من قبل و اظطررت لفسخ العلاقة لأسباب عائلية بحتة.

و مع مرور الوقت بدأت أشعر بالضيق و أفكر أنني أخطأت عندما خطبت تلك الفتاة حيث أن سبب عجزي عن فتح أي موضوع معها إنما سببه الفرق في المستوى التعليمي و اختلاف البيئتين اللتين نشأنا فيهما – المدينة و الريق-. البارحة التقيت بابني أختي و بينما كنا نتحدث عن موضوع الزواج أخبرني بأنه مازال غير مقتنع بالأسباب التي جعلتني أفسخ خطوبتي من تلك الفتاة - الفرق في المستوى التعليمي خاصة- وانه عندما تسنت له زيارة أهلها و سألته عن السبب الذي جعلني أفسخ خطوبتي منها و أنه عندما أخبرها بأنها لم تشجعني على فتح باب الحوار معها قالت له أنها كانت تنتظر مني أن أفعل ذلك فالمبادرة يجب أن تأتي من الرجل.

و أخبرته أيضا أنها كانت تتمنى لو أن علاقتنا استمرت و بأنها كانت لتعمل ما بوسعها لإسعادي. و أنا الآن سيدتي في حيرة من أمري و أود أن تساعديني في الإجابة عن هذه الأسئلة: هل أخطأت عندما تركتها. هل ما أشعر به هو الإحساس بالذنب أم اقتناع بأنني لو أعطيت لكلينا بعض الوقت لكان الأمر أفضل أم أن ما أشعر به سببه بالفراغ العاطفي حيث إنني أشعر بحاجة ماسة إلى امرأة –في الحلال طبعا- .

و بارك الله فيك و السلام عليك و رحمة الله و بركاته

 

الجواب:

أهلا وسهلا بك ولو أني تمنيت لو ذكرت إن كان ابن أختك ذا عمر قريب من عمرك حتى تأخذ كلامه على محمل الجد, إذ إنه لا يخفى عليك أن الشباب الصغير لا يستطيع أن يختار لنفسه, وعلى فرض أن ابن أختك أكبر منك سنا, فلماذا استعجلت بالخطوبة ولم تطلب أن ترى الفتاة أكثر من مرة قبل إعلان خطوبتها؟

هذا شيء والأمر الثاني أن فارق البيئة مهم جدا, فمن الصعوبة على فتاة الريف والتي لم تتحصل إلا على الابتدائية أن تجاري شابا جامعيا خاصة أن هذه الفروق يضعهاالمجتمع وتؤثر علينا بشكل كبير.

وحتى لو لم يكن للمجتمع كلمة هنا فأنت يجب أن تضع ماهي أولوياتك في المرأة التي تريدها زوجة لك, وما هي الأشياء التي تستطيع أن تتنازل عنها, وما هي الأشياء الجوهرية التي لا يمكنك التخلي عنها.

لذلك أنصحك بدراسة الأمر مرة أخرى, ولا مانع أن تفسخ الخطبة فهي كما نقول دائما اختبار صحة الاختيار لأن فسخها الأن أفضل من بعد الزواج أو العقد.

 

السؤال من سميرة – مصر:

انا فتاة في 32 من العمر طبيبة اواجه صعوبات شديدة في التعامل مع امي تصل الى حد انها تحاول ان تعرقل اتمام زواجي من ابن اختها بحجة انه اق مني في المستوى علما بانه قد تم عقد زواجي منه
تطلب مني ماهو فوق طاقتي وتطلب مني الانفصال عن زوجي و تشتمني و تشتمه باسوء الالفاظ و لاني لا اطاوعها في هذا الامر تكيد و تكيل لي و تقلب اخوتي ضدي وتهددني باني ان اتممت زواجي فساذهب اليه وحيدة بلا سند واني حينها اكون كمن لا شرف لها وكلام كثير مما لا يحتمل و لا يطاق اعيش في جحيم بسببها بالله عليك افيديني ماذا افعل معها و هي امي وانا اخشى غضب ربي علما بان والدي الذي زوجني توفي حديثا و اخوتي ضدي بسببها

 

الجواب:

أول ما تبادر إلى ذهني سؤال: إذا كانت والدتك تفعل معك هكذا مع أنك ترغبين بابن أختها, فماذا ستفعل إذا تقدم لك شخص غريب؟

أقول لك لا عليك برضاها من غضبها ما دام والدك زوجك برضاه, وأما أن ترى والدتك أنه أقل بالمستوى فيكفي أنه ابن أختها ليكون مناسبا لك.

على كل حال أنصحك بتهدئة الأمور بينك وبينها ولا تغضبيها ولا تحاجيجها, لكن اشكي أمرك إلى خالتك أختها, وكذلك إلى المقربين والحكماء في عائلتك كي يساعدوك على كسب رضاها في هذا الزواج.

علما بأن جوابي هذا هو بشكل عام, فأنا لا أستطيع أن أقرأ ما بين السطور ولم أقرأ سبب اعتراضها على زواجك سوى من الناحية المادية, فإذا كان هناك أسباب أخرى كفارق في العمر أو أي فوارق أخرى فأرجو أن ترسلي تفصيلات أكثر.

 

السؤال من أماني – مصر:

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا على ماتقدمونه..كيف حالك دكتورة ليلى

أود ان اسأل في استشارة اجتماعية عامة لاحظتها في المجتمع أنا انسة في الثانية والعشرين

لماذا حين نحب شخص ما(صديق –قريب أو شريك الحياة) نراه شخصية مثالية ومميزاته رائعة وعيوبه بسيطة ويمكننا تحملها بكل سهولة..ولا نتضايق..ونتأقلم معها بسهولة ولكن مع مرور الوقت تكبر هذه العيوب امامنا..ونشعر بانها تسبب مشكلة ويظهر هذا واضحا في علاقة كتير من الأزواج والزوجات ترى هل مااقوله صحيح وكيف يمكننا التغلب على ذلك؟؟

وشكرا

 

الجواب:

أهلا وسهلا بك, وسؤالك منطقي جدا وجوابه لأننا لا نعرف الأشخاص إلا من الخارج ومن معاملتهم الظاهرية لنا فقط, فإذا عاشرناهم واقتربنا منهم أكثر انكشفت لكل شخص عيوب الآخر, هذا من جهة, ومن جهة أخرى لأننا اعتدنا على أن نطلب الكثير من الآخرين بينما نتسامح مع أنفسنا, ونريد أن نغيرهم بينما نظن أننا بدون عيوب, ومن هنا تأتي المشاكل لأن كل طرف يريد أن يصلح الطرف الآخر بينما هو غافل عن أخطائه وعيوبه الشخصية.

الحل لهذا الإشكال يا عزيزتي هو أن نتعلم التسامح, فلا نقف لمن نحب أو نشارك الحياة على الخطأ بل نقتدي بالرسول عليه الصلاة والسلام الذي كان يتغافل عما لا يشتهي, والذي لم يقل لغلام عنده هو أنس إذا فعل شيئا لما فعلته وإذا لم يفعله لما تركه؟

التسامح الذي لا يصل إلى حد الهوان, والثقة بالنفس التي لا تصل إلى حد الغرور هي أبجديات التعامل مع الغير والنفس ونحن بحاجة إلى تذكرها دائما.

 

السؤال من أحمد – مصر:

السلام عليكم

أنا شاب مقبل على الزواج بعد شهور قريبة واحب خطيبتى جدا وهى تبادلنى نفس المشاعر ونرتبط ببعض ارتباط كبير جدا أشعر أنه نادر وكلانل له أهتمامات دعوية والمشكلة فى عدة أمور *أنها ترى أنها أقل منى كثيرا لدرجة تشعرنى أنها فىحالة تواضع يصل للأنكسار فكيف أخرجهامن هده الحالة وأشعرها بقدرها*

الأمر الأخر أنها تخشى أن يتبدل الحب ال>ى بيننا الى حياة روتينية ومملة وعادية بعد الزواج وتتأثر بكلام أخواتها وصديقاتها اللاتى سبقنها فى الزواج بشكل كبيرجدا فكيف نحافظ على هداالحب الكبير الدى بيننا
أرجو الأفادة

 

الجواب:

بارك الله لك في خطيبتك وجمعكما في خير دائما.

ولا أدري لماذا ترى نفسها أنها أقل منك بكثير, ومن أي ناحية تحديدا؟؟

هل تنقصها الثقة بالنفس مثلا؟ فإذا كان الأمر كذلك فالحب يجعل الشخص يستعيد الثقة التي فقدها, فماذا تقصد تحديدا؟؟

الحب لا يتبدل إلى حياة روتينية ومملة إذا كان حبا حقيقيا ليس قائما على مصالح زائلة ومنافع مؤقتة, فإذا أدرك الشاب والفتاة أنهما يؤسسان لأسرة تكون نواة لصلاح المجتمع, وكانت أهدافهما كبيرة بأن يستمرا برسالتهما ما أحياهما الله, فيجب ألا يدخل الروتين والملل بينهما.

وطبعا يجب أن تضع معها أهداف على مستوى شخصي بينك وبينها قبل أي مستوى عام, ولا تتحقق الأهداف بين الشريكين ما لم يعتبرا نفسيهما نفسا واحدة, بأن تكون الصراحة رائدهما, فهل تخفي أنت عن نفسك شيئا؟ فهكذا يجب أن يكون تعاملك مع زوجتك, إلا في ما هو أسرار لا تضرها إن خفيت ولا تسرها إن ظهرت, وهكذا هي أيضا, بمعنى أن تكون شخصا واحدا ولكن في نفس الوقت تقبلا بالاختلافات الشخصية بينكما وتعاملا معها على أنها سنة الحياة, وكما يجب تدارك المشكلات قبل حصولها, فيجب أن تحاولا حلها بأضيق نطاق بينكما دون إدخال أي أحد خارجي إلا لضرورة تقدر بقدرها, والله يوفقكما.

 

السؤال من هند – المغرب:

السلام عليكم

لقد اجريت اختبارات للشخصية و اكتشفت اني جد حساسة و لا استطيع ان اتحكماو اضبط مشاعري و مزاجي و انسحب بسرعة بدل المواجهةو المثابرة و الاستماتة كيف انمي نقط ضغفي تلك

 

الجواب:

لا أدري أين أجريت هذه الاختبارات وعلى أي شيء تستند, وعلى كل حال فيجب أن تبدئي بتقبل نفسك وتقبل نقاط ضعفك وتحاولي أن تتجاوزيها لا أن تنميها, بمعنى أن تتدربي على موقف المواجهة قبل حصوله, وترفقي بنفسك , وحافظي على هدوئك , لأنه كلما كنت هادئة أكثر كلما فكرت أفضل وكلما تصرفت بشكل أحسن.

عليك بالاطلاع على الكتب ا