|
السؤال من منى:
انا وزوجي كنا دائما في مشاكل بسبب اختلاف طباعنا ونحن
الأن من مدة لم تحدث مشاكل بيننا حيث حاولت التأقلم
علي طباعة لكن ما اعانية حقا ان زوجي لا يهتم بي علي
الإطلاق واشعر اني لست سوي مكان يعيش فيه وفي معظم
حياتنا الزوجية وانا متزوجة من 5 سنوات لم يطلبني
للعلاقة الزوجية بل اكون انا دائما البادئة
واذا سكت لا يهتم ولا يسأل حتي لو بالشهور بالرغم من
ان صحتة جيدة ولا يوجد لدية مشاكل وبالتالي بدأت افقد
اهتمامي بنفسي حيث عندما اتهندم وابدو جميلة لا يهتم
واحيانا عندمة اكون غير مهتمة بنفسي يطلب العلاقة انا
الأن منذ مدة غير مهتمة بنفسي حيث اشعر بالزهق والملل
فلم يهتم بي ولم يحاول حتي سؤالي عن مابي ولماذا لا
اهتم بنفسي مثل باقي الرجال الذين يهتمون بمثل هذه
الأمور
وبالتالي انا اشعر انه لا يحبني لأني لست جميلة مثل
بنات الفضائيان بالأضافة انه دائما يعيرني بأني سمينة
وخصوصا بعد انجابي لطفلين في الحقيقة لا اعرف واشعر
بعدم حبه لي حتي انه لم يحاول مرة واحدة يشعرني بشوقة
لي ولو بحضن دافيء او قبلة وذلك طوال مدة زواجنا
فارجوكي ارشديني الي الحل الصحيح حيث فقدت الثقة بنفسي
لكوني لست جميلة
الجواب:
يتكرر سؤالك على صفحتنا كثيرا والسبب برأيي هو عدم
وجود الوضوح والصراحة منذ البداية بين الزوجين, وكذلك
عدم ترسخ مفاهيم الزواج من مودة ورحمة وسكينة, لذلك
تبقى الصورة الطاغية هي أن الجنس الفاتن هو كل شيء في
الحياة الزوجية, والحقيقة أن العلاقة الجنسية لها دور
كبير لكنها ليست كل شيء.
يجب أن يكون بينك وبين زوجك حوار مستمر لمعرفة ما
يطلبه كل منكما من الآخر, فقد تظنين أن مشكلتك لديه
أنك سمينة, بينما قد تكون المشكلة شيء آخر, ربما عدم
تقديرك له كما يريد هو, وبما أن قراءة أفكار الطرف
الآخر تجعل العلاقة قائمة على التخمين لذلك لا بد من
الصراحة, لمعرفة متطلبات كل واحد منكما تجاه الآخر,
وإمكانية تلبية هذه الحاجات والمتطلبات وإجراء شيء من
التفاوض حول ما لا يمكن تلبيته.
على سبيل المثال لا يوجد امرأة غير جميلة بعد اختراع
كل هذه الماكياجات ولا يوجد امرأة سمينة بعد وجود
الأنظمة الغذائية المتعددة, لذلك وكي لا تبقي تدورين
في حلقة مفرغة, يجب أن تصارحي زوجك بشعورك, فإذا كان
حريصا على أن تبقى الحياة الزوجية مستمرة بينكما فيجب
أن يقوم بواجبه تجاهك, كما هو واجبك تماما.
أرجو أن تعودي إلى استشارات سابقة كي تستفيدي منها في
صفحة مشاكل وحلول كما يمكنك المتابعة معي عبر هذا
الحوار أو مع أي مستشار آخر.
    
السؤال من محمد يونس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بورك فيكم جميعًًا أيها الإخوة الفضلاء.
كيف أتعامل مع زوجتى عند غضبها أو عند بكاءها؟
أرى نفسي عاجزًا على القيام بأي تصرف مناسب في هذه
الحالة. وفي بعض الأحيان أثور أنا الأخر ليس منها
والله، ولكن إشفاقًا عليها. فهي حبيبتي وقرة عيني.
فهي تفضل القيام السكوت التام؟ فينما انا أريد حل
المشكلة في وقتها.
فكيف السبيل في هذه الحالة؟ علمًا أنها لا تهدأ بسرعة
مثلي؟
الجواب:
بارك الله بك وخصوصا بسبب شعورك الطيب تجاه زوجتك,
فاحرص على أن تسأل في أوقات هدوئها عن الأسباب التي
تثير غضبها, وعليك بتجنبها في مرات قادمة.
كما يمكنك أن تراعي رغبتها بالصمت عند غضبها لأنها قد
تخشى أن تتلفظ عليك بما لا تحب, ثم تندم على ذلك فيما
بعد, والأفضل أن ينظر كل منكما إلى زوجه على أنه نصفه
الآخر, فإذا كنت تشكو من صداع في نصف الرأس الأيسر,
فسوف تعمل على تناول دواء يريح هذا النصف لا اللجوء
إلى ما يرفع الضغط ويسبب الصداع الكلي.
والأهم من كل ذلك تجنب اسباب الصداع, وإذا كان ذلك
مستحيلا فلتقلل من نوبات الغضب والحزن قدر الإمكان لأن
الحياة قصيرة وتستحق أن تعيشاها بدون زيادة في تقصيرها
بالأحزان.
    
السؤال من مي:
السلام عليكم ,,
مشكلتي انني و الحمد لله انني من عائلة محترمة و والدي
شخص معروف الآن و انا في سن الزواج اعاني من مشكلة مع
امي انه عندما ياتي شخص تقول انني آخر بنت و انه على
مهل نختار و انه اي احد يتمنى نسبنا و انا اعلم بذلك
لكن انا احس بحاجة للزواج و انا مبدأي أن اعتبر كل
عريس هو آخر شخص و ان علي التفكير بجدية,
ماذا افعل مع امي؟؟كيف اخبرها من غير ما اجرحها باننا
لسنا افضل الناس و كيف اجعلها اكثر جدية بموضوع زواجي
الجواب:
لم تذكري عمرك يا عزيزتي, وما سبب عدم جدية والدتك سوى
كونك أصغر واحدة بالأسرة, فإذا كنت تشعرين بحاجتك
للزواج فهذا حقك, ولا مانع من فتح الموضوع بتهذيب مع
والدتك لتعرفي وجهة نظرها, فقد يكون عمرك الصغير مثلا
وقد يكون عدم إنهاء دراستك ربما.
إذا كنت ترين أن والدتك مبالغة في تقدير مكانة الأسرة,
فيجب أن تصححي لها هذه النظرة بتهذيب, خاصة عندما
يتقدم لك الشخص الذي ترينه مناسب.
وأنصحك أن تدخلي أخا أو أختا أكبر منك سنا لمناقشة
الأمر مع والدتك إذا كنت تخشين من تظهري بمظهر غير
لائق أمامها, فالزواج فطرة ومن خلاله تحققي إنسانيتك,
ولا يبدو لي أن والدتك تمنعك من حقك, لكن قد يكون لها
أسبابها,فاستفسري جيدا عنها وأوضحي لها أن أصهاركم
ليسوا أقل منكم وأن من سترضينه زوجا لك لن يكون أقل من
طموحها, وعليك بالدعاء.
    
السؤال من سها:
لماذا علي المرأه دائما ان تضحي وتحاول ان تسعد زوجها
وتجذبة ناحيتها حتي لو كان هو المخطأ هي من تحاول
وتبدأ وتجعل زوجها يحبها بشتي الطرق لماذا لا يحاول
الرجل ذلك هل لأنه رجل والشرع احل له الزواج من اربع
وبالتالي علي المرأه ان تخاف علي بيتها وزوجها وتبذل
قصاري جهدها حتي لا ينظر لغيرها وتكون دائما المراه هي
الضعيفة والرجل هو الأقوي لأنه رجل
والله اكاد ان اجن من هذا التفكير لأني زوجة لرجل يري
ان علي الزوجة ان تشبع زوجها وتسعدة بشتي الطرق وان
الرجل لا يفعل شيء غير الأستمتاع بالحياه لأنهم قوامون
علي النساء بأمر من الله ورسولة ارجوكي جاوبيني يا
دكتورة انا هاطق من الغيظ
الجواب:
يا سيدتي هذا تفكير خاطئ ومخالف لسنة الرسول عليه
الصلاة والسلام مع أزواجه, وهو الذي كان يسعى لكسب
ودهن ورضائهن عليه, لدرجة أن إحداهن كانت تغضب منه فلا
تكلمه إلى الليل, وهذا مثبت بأحاديث صحيحة, ولا يتعارض
مع مقام النبوة, لدرجة أن عمر بن الخطاب خشي أن ينال
ابنته حفصة غضب الله لأنها تهجر النبي عليه الصلاة
والسلام فلا تحادثه إلى الليل, فما رأيك؟
أرجو أن تعودي إلى موقعي الشخصي صفحة عالم بلا نساء
فتقرئي كثيرا من مقالاتي التي لها علاقة بسؤالك.
والحياة الزوجية بحاجة إلى جهد من الطرفين كي تستمر
وإذا كان الرجل قواما على المرأة فمعنى ذلك أنه مسؤول
عن الإنفاق عليها, وليس معنى ذلك أنها عبدة أو جارية
تحت قدميه, ومن واجبها الطاعة فيما لا معصية فيه, ولكن
كرامتها يجب أن لا تسمح لأحد بتخطيها, فالله قد كرم
آدم عليه السلام ويجب على كل منا ألا يسمح لأحد
بامتهانه.
    
السؤال من أصالة:
السلام عليكم وحمة الله تعالى وبركاته ,
تعرفت على شاب عن طريق الانترنت احببنا بعضنا
وبعدسنتين تقدم لخطبتي لكنه لم يعد لنتزوج وانتظرته
سنة كاملة خلال هذه الفترة لاحظت انه يحاول ان يبعد عن
موضوع زواجنا كلما حوالت ان اتكلم انا بالموضوع ,لكن
امام اسئلة اهلي المتكررة عنه فتحت معه الموضوع فقال
لي انه يمر بظروف مادية صعبة بحيث انه لا يستطيع
الزواج بي في الوقت الحالي وطلب ان انتظره وقتا اطول
وعندما سألته الى متى قال لا استطيع تحديد موعد وطلب
مني بإلحاح ان لا اتركه ,
انا الآن حائرة بين حبي له وإسرار اهلي ان ابتعد عنه
وخصوصا انه من بلد آخر.
الجواب:
أنت التي تقررين يا عزيزتي وليكن قرارك تابعا لقلبك
وعقلك معا, وكذلك أن توازني بين رغبة أهلك وبين وضعه
إن كان صادقا معك, ولا أدري هل معنى كلامك أنه من بلد
آخر أنكما لا تلتقيا إلا على النت؟
هل لم ترينه إلا من سنة مثلا؟
أذكرك فقط أن الخطبة هي علاقة قبل الزواج يجب أن تكون
وجها لوجه حتى تدركي محاسنه ومساوئه, وهو أيضا, ولا
يمكن أن تكون من بعيد ليعيد.
الجئي إلى الله سبحانه بالدعاء وأعيدي الاستخارة,
وكذلك استشيري في أمرك من يخاف الله ممن حولك, والله
يوفقك.
    
السؤال من سمية – أوربا:
بسم الله الرحمن الرحيم أختي الحبيبة السيدة الفاضلة د
ليلى
أنا سيدة متزوجة منذ 14 سنة وأم لطفلين والحمد لله
أعيش في سعادة وحب مع زوجي وعائلتي. زوجي كثير السفر
بسبب عمله لكننا نظل دائما على اتصال وإن كان افتراضيا
عن طريق النت, لكن ما يحيرني في علاقتنا أنه حين يريد
أن يعبر لي عن اشتياقه يعبر عن ذلك بشوقه الكبير إلى
العلاقة الحميمية بل ويذكر تفاصيل ما كان يدور بيننا
في ه>ه العلاقة طيلة عمرنا الزواجي وطبعا اللحظات
الجميلة وهذا الأمر يقلقني كثيرا فهل معناه أنه لا
يشتاق لي كحبيبة ولكن فقط كامرأة فه>ا الذي يتكلم عنه
قد يجده عند أمرأة أخرى لكن أين احتياجه وشوقه لي
كحبيبة
ثانيا لعلمي بحبه الشديد لهذا الجانب فإني أتفنن فيه
بكل براعة ولي قدرة خاصة على إثارته وبشدة وما يساعدني
على ذلك شبابي طبعا فهل إذا تقدم بي العمر ستنقضي حياة
الحب مع زوجي الحبيب ما لم أعد مصدر إثارة له
ثالثا هل هو يحبني ويحب معي العلاقة الحميمية أم يحبني
؟لأجل العلاقة الحميمية
رجاء إني حائرة جدا وخائفة جدا من ضياع حب زوجي لي
فاشرحي لي بعضا من نفسيته وطريقة حبه
الجواب:
أهلا بك عزيزتي لكن أغلب الرجال هم كزوجك, تعبيرهم عن
الحب جسدي جنسي أكثر من كونه عاطفي انفعالي, على عكس
المرأة, وهذا الكلام هو قاعدة غالبة,ولها استثناءات.
سبق لي في استشارات كثيرة أن أوضحت أن الرجال بسبب هذه
الغريزة هم أقل إخلاصا من النساء وهذا أيضا بشكل عام,
لكن ما يلزم الرجل بزوجته هو الحب والمودة وحسن
الأخلاق فكما قال عمر بن الخطاب لمن جاء يشكو له بعدم
حبه لزوجته بأن سأله:(أو كل البيوت تبنى على الحب فاين
التودد وأين العشرة) أو ما معناه, بأن العشرة لا تهون
إلى على قليل الأصل, فإذا كنت وائقة في زوجك, فلا
تشغلك هذه الهواجس, ولا مانع إذا كانت مسيطرة عليك أن
تسأليه عنها في بعض اللحظات الحميمية, وعلى كل حال إذا
كنت تعيشين في أوربا وزوجك إلى الآن ملتزم بك, فليست
هواجسك إلا مخاوف لا أصل لها, واستعيني بالدعاء.
    
السؤال من ع:
عقدت زواجي على خطيبتي مؤخرا.نحن نحب بعضنا جدا جدا.
انا اعمل في بلد غربي وهي لا زالت في بلدنا.
نعاني انا واياها من الم الفراق وتنذرف الدموع من
كلينا احيانا عند الاتصال الهاتفي. هل من نصيحة
توجهينها لنا لنخفف عن انفسنا الم البعد.
علما اننا لن نتزوج الا بعد سنة من الان حيث ستاتي هي
لتعيش بجواري هنا
الجواب:
هنيئا لكما والله من قلبي, فياليت كل خطيبين يعيشان
هذا الحب العذري, ليعرف كل منهما قدر الآخر عندما
تنالكما نعمة الله بالجمع والتآلف والزواج, وإلى ذلك
الحين فاستعينا بالصبر والصلاة ولا مانع من بعض الدموع
فإنها مطهرة لروحيكما من الآثام, ولكن انتبها من كيد
الشيطان فكونا منه على حذر الآن وفيما بعد لأني أتساءل
عن إمكانية تواصلكما عبر الماسنجر لكن ليكن ذلك بوجود
أهلها كي لا تدخلا في شبهة الخلوة فيسهل على الشيطان
اصطياد أسماكه في مياه عكرة.
أعلم أنكما عاقدين والخلوة حق لكما لكن بما أنكما
بعيدين فأنصحكما بالحذر
والله الموفق
    
السؤال من محمد – مصر:
تحية طيبة الى كل الاستشارين فى الموقع
ان الموضوع الذى انا فى حيرة منة هوانى ارتبط ارتباط
تقليدى ووجدت ان خطيبتى طيبة وهادئة وعلى خلق والامر
ان بعد عقد القران تغير الحال لانى وجدت ان الاهتمام
يقل ولكن كنت اجد نفسى اتكلم فى هذا الموضوع واسبب
مشكلة بكلامى غير انى اغلب الاوقات اوضح وارشد ما انا
بحاجة الية من مشاعر واحاسيس وذلك حتى تتم الالفة
واللهفة الموجودة من اى بنت الى خطيبها وغير ذلك كنت
الفت انتباهها الى اخوتها وازواجهن وانهم كيف يهتمو
بازواجهن امامى انا لا اغير ولاكن اريد مبادلة المشاعر
والاحاسيس وقد اوضحت لها ان الامور اخذ وعطاء
لا يمكن ان تكون من جانب واحد فقط
غير ذلك هو ان الطبيعى ان الانسان يرتبط لكى يستقر
عاطفيا ولكن احيانا عندما توجد بيننا مشكلة بسبب هذا
تتغير يوم او يومين وترجع الى نفس الوضع حتى ان اختى
تكلمت معها لانها مقربة اليها وفى مثل سنها وعللت انها
تحبنى حبا كثيرا ولاكن لن تطمئن اللى بعد الدخلة لانها
كانت لها تجربة ارتباط وفشلت وتكلمنا ثانيا واوضحت لها
هل انا غير مرغوب فية او ان هناك شخص اخر قالت لا يوجد
احدا بداخلى سواك لا اعرف ما الذى انا فية فانا والحمد
لله اغرقتها من الحب والحنية لانها لا احد يهتم بها
ولكن هى لا تبادر بالمشاعر حتى انها ارتكبت كذبة على
بواسطة والدتها وانا الان لا اكلمها حتى اتاكد لماذا
هى كذلك او انا مجرد زوج وبس ليس اكثر انا كنت اريد ان
ارتبط لاخرج من وحدتى واجد شريك حياتى يملا ء حياتى
سعادة واغمرة بالحب والحنان انى الان اجد نفسى لا اريد
ان اتكلم معها او افتح اى موضوع لانى كلما تكلمت يتغير
الوضع ثم يعود الى ماهو علية من قبل
هل اتركها قليلا حتى تعرف هى ماذا تريد ان ما يحدث لى
يذكرنى بقصة الكاتب احسان عبد القدوس (ترويض النمرة
فهل انا صحيح فيما افعلة غير ذلك انها تهتم باختيها
اكثر من اللازم وذلك على حساب حياتنا واختيها يعيشا
حياتهم طبيعيا مع ازواجهن ورغم ذلك انا تعلقت بها
واحببتها ولا ادرى ماذا افعل فانا اريدها ان تتعايش
معى وتهتم بى ارجو افادتى لانى افكر ان اواجل زواجى
حتى اعرفها جيدا
الجواب:
أهلا وسهلا بك
ومن الجيد أن تستفيد من الروايات لكن لا تجعلها دليلا
في حياتك لأنها مجرد روايات تحوي من الخيال والأدب
أكثر مما تحوي من الواقع.
برأيي أعط نفسك وقتا إضافيا لتفهمها جيدا, فقد تكون
محقة أنها لا تريد أن تتعلق بك قبل الزواج, وذلك بسبب
تجربتها القاسية, ولكن أيضا قد يكون توقعك صحيح بأنها
لم ترتبط بك عاطفيا, فقد تكون ما زالت مرتبطة بخطيبها
السابق, فهذا ما يجب أن تخوض فيه بحذر معها, أو توكل
المهمة لأختك, كي لا يكون سببا لفشلك في زواجك.
الوقت برأيي كفيل لأن يوضح لك ما هو خاف عليك فأعط
وقتا للوقت وكل شيء يأتي في حينه.
    
السؤال من لولو:
بداية أود ان اشكركم على موقعكم الرائع وخدماتكم
المميزة...
أنا فتاة مخطوبة لشاب يكبرني ب 4 سنوات وعلى درجة
عاليه (الحمدلله) من التوافق معه ومع أهله... أهله
أناس طيبون للغاية ويحبونني ولكن كعادة جميع الأهل
وبدافع قلقهم على مصلحة أبنائهم يقومون بالتدخل من وقت
لآخر...
مشكلتي أنه حين يحصل مثل هذه المواقف فإنني أفضل أن
يأتي الرفض من جانبه كونه ابنهم وستكون كلمته عليهم
أهون من كلمتي ولكنه لا ينتبه لهذه الأمور كونه ابنهم
ومتعود على حدوث هذه الأمور (شأن أي مننا في
عائلته)...
أود لفت نظره بطريقة مناسبة مع حساسية الموضوع ولكنني
لا أعرف كيف نظرا لمعرفتي به وبدرجة حبه لعائلته...
أرجو أن تفيدوني... ولك جزيل الشكر
الجواب:
أهلا وسهلا بك
ومن الأفضل أن تضعا قواعد لحياتكما المشتركة بدءا من
فترة الخطوبة.
لذلك فعليك أن تظهري له خوفك من تدخلات الأهل مستقبلا,
وعممي ولا تخصصي بمعنى أن تقصدي أهلك أو اهله, وأخبريه
بقناعتك - التي هي قناعتي الشخصية- بأن تدخل الأهل في
حياة المتزوجين هو أول ضربة في معول تفتيت العلاقة
المشتركة بينهما, واسأليه عن رأيه وعن كيفية تعامل كل
منكما مع أهله كوقاية من التدخل, لأن الوقاية دائما
خير من العلاج.
أنبهك فقط إلى أن أسلوبك يجب أن يكون لطيفا جدا معه
بشكل لا يشعر أن أهله هم المقصودين, وكلما كانت معرفتك
به أكثر وعلاقتكما أوثق كلما قلت التدخلات إجمالا.
    
السؤال من ساري:
السلام عليكم دكتورة ليلى
احب ان اشكرك اولا على تعاونك معنا في الاجابة على
اسئلتنا
انا شاب عمري20 سنة قمت بخطبة فتاة قبل 5 اشهر وفي
بداية الخطوبة طلبت مني اني اقوم لها ببعض الاشياء
ولكنني من باب التقاعس او الكسل لم اعمل لها ما تريد
وبعد ان تمت الخطبة اصيحت تذكرني بين الحين والاخر
انني لم البي طلباتها في بداية الخطبة بحيث اصبحت كل
جلسة بيننا تتحول الى نقاش حاد وانا بعدها لا ادري ما
افعل حيث انني قمت في البداية بتلبية العديد من
الطلبات لها ونحن على ابواب زواج ولا ادري ما افعل
وانا اشعر انني ضائع
الجواب:
إذا كنتما في فترة الخطوبة وهي فترة عذبة وجميلة قد
جعلتم النقاش الحاد هو الأساس فماذا تركتكما للزواج
الذي هو فترة المسؤولية الحقيقة؟
أنصحك بالتروي فما زلت صغير السن ولا أنصح بالزواج قبل
إنهاء الدراسة الجامعية وحتى لم لو تكن تدرس فسن الرشد
برأيي يبدأ من بعد 21 سنة ,
فادرس أمورك جيدا, وخاصة موضوع توافقك مع خطيبتك, فإذا
وجدت أن التوافق ليس موجودا كما تتمنى فالتراجع عن
الخطأ أفضل من الاستمرار فيه.
    
السؤال من إسماعيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا على مجهوداتكم،
أنا خاطب منذ سنة تفريبا ولله الحمد سيتم العقد دون
النكاح الشهر المفبل ولله الحمد فإن خطيبتي مثلما نقول
في مصر "تتحط على الجرح يطيب" فهي هادئة ومسالمة وطيعة
وإني أحبها ولكن لا أدري لماذا عندي إحساس بالكآبة
والاكتئاب هل هو بسبب شعوري بقرب العقد وشعوري
بالمسؤولية أم هي كيميائيات المخ بسبب الحب أم ماذا
فأحيانا أشعر بأني أريد ان أبكي أو أختلي وحدي بدون
العالم كله حتى خطيبتي مع العلم أني لا أطيق الدنيا
بغيرهاتخيل لم نخاصم بعضنا مدة هذه السنة -أتمها الله
علينا نعمة- فهل هذا طبيعي و شيء آخر أنا لاحظت أن
خطيبتي لا تنطق اسمي مطلفا إلا من مرتين أو ثلاثة على
أقصى تقدير فهل هذا خجل زائد عن الحد و بالنسبة لما
بعد العقد كيف أحفزها على أن تقول لي أحبك أو يا حبيبي
وجزاكم الله مرة أخرى
الجواب:
لا أستطيع تحديد سبب الاكتئاب فقد يكون فعلا بسبب
الخوف من الحياة الجديدة ومسؤوليات الزواج, لكن أنصح
بأن تخفف من خوفك باللجوء إلى الله سبحانه بالاستغفار
وكذلك بالشكر والطلب أن يتم عليك نعمته بهذه الخطيبة
الطيبة.
وإلا فإذا كانت حالتك أكثر مما ينبغي فأنصح باللجوء
إلى طبيب نفسي لوصف بعض المهدئات أو تحويل سؤالك
لصفحتنا على أن تتلقى الجواب من أحد الزملاء من
الأطباء النفسيين.
أما عدم نطق خطيبتك لاسمك فقد يكون من شدة حبها لك,
وليس فقط من خجلها منك, وأما بعد العقد فستكون أفضل
حالا من الآن لكن لا تتوقع أن تسمع منها كلمات الحب
بهذه السرعة, خاصة إذا كانت كما وصفتها هادئة ومسالمة
وليس لها خبرة بالعلاقات, وهذه ميزة لا تجدها عند
كثيرات من بنات هذه الأيام فأعمل على صياغة شخصيتها
بالشكل الذي تحب وترغب دون دكتاتورية وتسلط طبعا.
    
السؤال من أحمد:
السلام عليكم
أنا رجل عاقد على فتاة (مخطوبين) ولم يحصل دخول بعد.
وقد ابتليت بوسواس الطلاق بحيث أن التفكير في هذا الشئ
لا يفارق خيالي أبدا مهما حاولت
توجهت لطبيب نفسي منذ 3 شهور فقال أن هذا مرض نفسي
يدعى (الوسواس القهري). فوصف لي دواءا )SALIPAX(
و لكنني لا أحس الا بتحسن بسيط
كلما تفوهت بكلمة أجد لها تأويلا لكي تبدو طلاقا. كلما
اختلفت مع خطيبتي لأي سبب تكون الفكرة في رأسي.
و أنا لا أستطيع حقا أن أميز بين ما هو نية الطلاق و
بين هذه الوساوس التي تخطر في بالي عند معظم الألفاظ
فهل الوسواس القهري يؤثر في طريقة تفكيري؟ و هل يؤثر
في قراراتي؟ و هل هذا هو السبب الذي جعل العلماء يفتون
بأن طلاق الموسوس لا يقع؟ أم أنني مجنون؟ أم هل هذه
طريقة تفكيري الاعتيادية؟ أم ماذا؟ و الله اني في حيرة
عظيمة
بارك الله فيكم
الجواب:
أرجو أن توجه سؤالك لأحد الأطباء النفسيين في صفحتنا
أو في حوار قادم,
وأنصح بأن تضمن سؤالك شيئا عن خلفية الطفولة والتربية
والوراثة الأسرية لهذا المرض.
    
السؤال من أم أحمد - مصر:
الاستاذة الدكتورة الفاضله
أود ان أسأل حضرتك ما هى الطريقه المثلى للتعامل
المالى بين الزوج والزوجه اذا كانت الزوجه موظفه وقد
سمح لها زوجها بالعمل وبين قوسين على مضض منه رغم ان
الاولاد فى المدارس وليسوا رضع وذلك من ناحية العرف
والتقاليد الاجتماعيه لأن الرأى الشرعى فى هذة المسأله
وهو أن المرأة لها ذمة ماليه منفصله عن الرجل صعب بل
مستحيل تطبيقه وأنا أرى ان الكثير من المشاكل الزوجيه
ماديه
مع العلم انى كنت موظفه لفترة من الزمن ولم أدخر لنفسى
قرش واحد ثم توقفت عن العمل والآن بصدد أن أعمل مرة
أخرى وأشعر بمرارة اذا لم انتبه لنفسى تحسبا للمستقبل
ف والله من متابعتى لموقعكم الموقر كم لاحظت ان الرجل
يبحث عن زوجة ثانيه بعد مضى 10 سنوات أو أقل على
الزواج فاذا كانت لدى المرأة فرصة أن تتخلص من
الاعتماد المادي على الزوج فسوف تقل خسارتها بعض الشئ
لأن العدل المادى فى ظل الظروف الاقتصاديه شبه مستحيل
معذرة لهذه النظرة التشائميه وسوء الظن بالأزواج
الجواب:
لا داعي للاعتذار يا أم محمد, ومن واجبك فعلا أن تهتمي
بالادخار للمستقبل حتى لو لم تكن نظرتك تشائمية, ولذلك
فأنصحك بالانفاق على بيتك بما تطيب به نفسك فقط, وضعي
بعض المال في حساب للادخار أو شراء بعض المصوغات
الذهبية , فمالك حقك, ولا يحق لزوجك أن يأخذ من مالك
شيئا, إلا أن مشاركتك بالإنفاق هي نوع من رد الجميل له
على عدم معارضته لخروجك للعمل.
ليكن شعارك قول الله تعالى:(ولا تنسوا الفضل بينكم)
وكذلك أن تتقي الله في نفسك وتبدئي زوجك بالإحسان دون
أن يعتبر ذلك سذاجة منك, وأقترح عليك الاطلاع على ملف
الإنفاق والقوامة في الموقع هنا وكذلك في موقعي
الشخصي.
    
السؤال من ريم:
أنا مطلقة منذ 7 سنوات وعمري 30 سنة تعرفت على شاب
عبر الماسنجر وأحببته ولكن والدته ترفضني فكيف أفعل
علما بأننا تبادلنا كلمات الحب والغرام على الموبايل
الجواب:
تجربتك بالطلاق لم تكن سهلة بالتأكيد, فلماذا هذا
التسرع يا ريم؟
إذا كانت والدته ترفضك فكيف تقبلين أن تدخلي معه
بعلاقة |