|
السؤال من أمريكا:
بسم الله االرحمن االرحيم
مرحبا بالدكتورة التي أكن لها كل التقدير والإحترام
والتي أجدها قادرة جدا على فهم نفسية الرجل الشرقي
لذلك أبعث سؤالي لعلى أجد الجواب عندك سيدتي.
أنا سيدة متزوجة من13سنة لم أعرف رجلا قبل زوجي فلما
تزوجت أحببته بكل طاقاتي فأنا لا أومن بحياة زوجية
خالية من الحب هو كذلك أحبني ولكن بطريقته حبي مليئ
بالعاطفة الجياشة وحبه خافت هكذا كان دائما لكن ما
يجعلني فعلا أشعر بالتعاسة بل أحيانا حتى التفكير في
الإنفصال بعض تصرفاته .
منها حين يكون مسافرا وما أكثر سفره بسبب الشغل لا
يكلمني بالطريقة واللهفة التي أتمناها ففي حين أترجاه
أن يكلمني كل يومين وهذا أمر ميسر له وبسهولة خصوصا
على النت يرفض ذلك ويقدر أن يصبر أسبوعا كاملا وحين
مكالمته يكون خافتا لا يتكلم عن شوق وغيره فهل يا تراه
يحبني .
أنا لي منه طفلان وهو يعتبرني قوية وذات إرادة إذ
يعتمد على في كل أموره أي حتى أمور شغله ويطلب أن
أعامله بكل الحب والود ويتددل كثيرا لكنه لا يهتم
بمشاعري حتى لما أخبره أني بحاجة إلى هذا النوع من
الحب.
أحيانا أعتقد أنه يمكنه أن يستغني عني بسهوله فهو قد
يغيب ستة أشهر دون أن أسمع منه كلمة شوق واحدة لولا
أنه بحاجة ؟إلي من أجل أولاده وإدارة حياته وعمله. من
أنا بالنسبة له رجاء أرييحيني ؟وهل تعامله هذاا يعتبر
حبا هو لطيف المعشر حين يكون معنا ولا يظلمني إلا من
هذه الناحية ويساعدني كما أساعده ويهديني الأشياء بين
الحين والآخر لكن دائما ينسى الذكريات المهمة في
حياتنا عيد الميلاد أو لا يهتم بها مع أنه يحزن جدا
إذا تغافلت عيد ميلاده فقط حتى يشعر بنفس الألم .
ملاحظة هو يحتاج إلى حنان المرأة لذلك يطلبه بشدة حين
يكون معي وإذا سافر يطلبه من أمه اذ يسافر إلى بلد
أهله بسسب الشغل ويظل هناك بين 3 أشهر و6 وأضطر أنا
للبقاء هنا من أجل متابعة الشغل أيضا وتربية طفلينا.
لذلك من المستحيل مصاحبته باختصار مشكلتي أني أحعل
زوجي من أولى أولوياتي في كل شيئ حسي ومعنوي لكني لست
من بين أولوياته.
الجواب:
أهلا وسهلا بك عزيزتي وأرجو أن أكون عند حسن ظنك بي
ولكن أرجو أن تسمحي لي أن أخبرك أن هذه هي نفسية الرجل
عموما وليس الرجل الشرقي فقط, وإلا لما كتب كاتب
أمريكي كتاب: الرجال من المريخ والنساء من الزهرة,
ولذا أنصحك بقراءة هذا الكتاب لتتأكدي أن برود عواطف
زوجك تجاهك هو سمة عامة لغالبية الرجال, في نفس الوقت
الذين يطلبون هم أن تغرقهم المرأة بالحب والحنان .
من هنا أرجو أن تعلمي أن عدم تعبير زوجك عن حبه لك
بالشكل الذي تريدينه وبالتواتر الذي ترغبين به لا يعني
أبدا أنك غير مهمة في حياته أو أن أهميتك تقتصر على
كونك أم لأولاده ومربية لهم, بل كثيرا ما يعتقد الرجال
أن النساء بطبعهن مخلصات ولذلك يعتمدن على أنهن
مضمونات في الطاعة والرعاية ومنح الحنان حتى بدون
مقابل.
والتعامل مع الشريك أيا كان على أنه مضمون شيء غير
مقبول برأيي, بل يجب أن يحقق كل شريك لزوجه متطلباته,
ولذلك يجب اللجوء إلى التفاوض في الحياة الزوجية كل
فترة وأخرى, حتى لو كانت متطلبات لها مصداقية لكن كون
الطرف الآخر ينساها أو يتناساها فلا بد من التذكير بها.
ويمكنك أن تسألي زوجك عندما يعترض على تقصيره معه في
حال تغافلك عن عيد ميلاده لماذا يشعر بالألم ولا يضع
نفسه مكانك عندما يتغافل عن عيد ميلادك؟
يجب أن تكوني صريحة وواضحة في هذا الأمر, ويجب أن يعلم
أنك لست بنكا تعطي الحب بدون حساب, ولكن في نفس الوقت
أرجو أن تتذكري ما كتبته ذات مرة نقلا عن امرأة عامية
وأن الرجل إذا أعطى المرأة 1% من الحب فإنها تعطيه
100% فذكريه أنك بحاجة إلى هذا الواحد بالمائة وكلما
أعطاك أكثر كلما أعطيته أكثر.
والله الموفق.
     
السؤال
من يارا:
مشكلتى يا سيدتى تكمن في زوجي فهو سيء المعامله جدا
فمنذ يومين قامت بيننا خناقه و سببها ان زوجى يريد ان
سب ابي المتوفي و سب والدتى و اهلي و لا يريد ان تردي
عليه باى كلمه مع انى هذا ظلم و عندما انتي تسبي علي
اهله يزعل و يضرب فيا لماذا هذا الظلم المهم اتنقنا
منذ يومين و قال لي اتصلي باهلك ياخذوا العفش انا
حاطلقك دلوقتى.
طبعا انا من داخلي فرحت جدا لانى سوف انتهي من
هذاالعذاب فاتصلت باهلي و هو اتصل باهله و جاءت الناس
و الكل يترجى فيه خلاص دي اتادبيت و مش حترد تاني و هو
يقول مش عاوزها ممكن اعرف علي ايه بالظبط يا سيدتى
اناام لطفله في الصف الاول الابتدائي و انا اعلي من
زوجى في المستوي التعليمي و الوظيفي و انا التى اصرف
علي البيت من الالف الي الياء يعنى هو راجل زى قلته
المهم الناس تترجي فيه و هو يزعق و يقول مش عاوزها و
انا طبعا في نوبه بكاء شديد لانه هو الذي بدأ بقله
الادب و لكن كل الموجودين قالوا له انت لا توصلها الي
هذه المرحله الاستفذاذيه.
و عندما كلمت اهلي انتوا ليه يتترجوه قالوا احنا مش
عايزين خراب و بعدين انا حاروح فين بيت ووالدتى يسكن
في اخواتى الاولاد مع زوجاتهم و اخواتى البنات كل
واحده مه اولادها و زوجها و لكنى سيدتى منذ ذلك اليوم
و انا تعبانه جدا و افكر في الانتحار و اشعر بالذل و
المهانه و الناس بتترجي فيه علي ايه علي السعاده التى
هو معيشني فيها و علي المرار الذي انا فيه سيدتى ليس
امامي سوي الانتحار كى ارتاح و اريح نفسي و لكي هو
يشعر بالذنب سيدتي انا كل مساء انظر الي السماء و احدث
رب الكل و اقول له اين انت يا رب اين عدلك و رحمتك الي
متي سوف تتركنى في هذا العذاب.
و من هذا اليوم يا سيدتى و هو عايش دور الاسد في البيت
و كل كلامه اوامر و حاسس ايه اني ناسك و ناسي اترجوني
علشان اسيبك في البيت اللي انا باصرف عليه و الكل عارف
كده سيدتى ليس امامي مكان اذهب اليه و لا احد موافق ان
يطلقنى منه لهذه الاسباب افكر في الانتحار اكثر من مره
انا تعبانه خالص خالص و هل في يوم قريب ربنا سيريني
عقابه في هذا الانسان كي ناري تبرد يارب يا ولي
الصالحين .
و اسفه علي الاطاله
و جزاكم الله كل خير يارب
الجواب:
إذا كان الأمر كما تقولين يا يارا فأنت مخطئة كثيرا
إذا هانت عليك كرامتك لهذه الدرجة.
فإذا كان أهلك يخشون عليك من الطلاق فليس معنى ذلك أن
تكون كرامتك هينة عندهم بحيث تقبلي البقاء من مع
يهينهم, فالشتائم بين الزوجين وخاصة سباب الأهل
وبالأخص سباب الأب أو الأم المتوفى لا يعني فقط عدم
احترامهم بل يعني عدم احترام الدين من أساسه, فالرسول
عليه الصلاة والسلام قال: اذكروا محاسن موتاكم, فكيف
بمن بسبهم؟!
تسألين أنت سوف تذهبين إلى أين؟ وأنا أسألك: ألا يوجد
قانون في مصر سيدتي؟ أليس من حقك أن يكون لك نصيب في
البيت في حال الطلاق للضرر؟
إما أن تكوني قوية ولا توجد قوة قدر الإيمان بالله
سبحانه أنه سوف يكون معك بقدر ما تكونين معه, ولن
تكوني معه وأنت تفكري بهذه الطريقة: أنك ضحية ومظلومة,
والله يتركك في العذاب, فما أنت فيه فمن نفسك, ألست
أنت التي ارتضيته زوجا لك؟
إذا كان لديك إثبات أنك أنت من تصرفين على البيت وأنه
لا ينفق فمعنى ذلك أنه لا قوامة له عليك, وفي هذه
الحال يحق لكي الطلاق منه, وبالنسبة للبيت فيجب أن
تدبري أمرك وتبحثي عن سكن لكي ولطفلتك.
طبعا أنا لا أفضل الطلاق لكن يجب أن يكون هناك من
يستطيع أن يلقن زوجك درسا بألا يهينك ولا يشتم والديك,
وأنت بالطبع يجب أن تكوني محترمة فما ذنب والديه حتى
تشتمينهما؟
إدخال الحكمين بالصلح كي يعود كل من الزوجين إلى رشده,
أما إذا كان أحدهما ظالما والآخر مظلوما فالحل هو
بالطلاق كما قال الله تعالى:(وإن يتفرقا يغن الله كلا
من سعته).
يجب أن تتصرفي بحكمة وتكوني هادئة كي تفكري بحسنات
البقاء وسيئاته أو الفراق, وفكري جيدا بمن يمكنه أن
يساعده من أخ أو إمام مسجد أو لجنة لإصلاح ذات البين,
أما هكذا فلا.
      
السؤال من فتحية – فلسطين:
السلام عليكم دكتورة ليلى
أنا طالبة في كلية طب سنة ثانية ندرس في كلية مختلظة
لدي عدة استفسارات اتمنى ان بتسع صدرك لاجابتي:
1-
ما محدودية العلاقة بيننا وبين طلاب دفعتنا قد لا
تصدقين اذا اخبرتك اننا (الطالبات) لا نردالسلام على
(الطلاب) والعلاقة بيننا قائمة على العداء مجازا انا
لا يعجبني هذا الوضع لانهم زملائنا ويجب ان يكون هناك
احترام متبادل بينن احول ان اقنع صديقاتي بهذا الامر
ولكن دون جدوي. \
2-
أنا من النوع المتردد في اخذ القرارات لا اقوى على
اتخاذ قرار لنفسي بفردي حتى لو كان اختياري هو الاصوب
في رايي وبعد ولكن قد اتنازل لعدم رغبة احد ما وبعد
انتهاء الموضوع يثبت ان راي هو الجدى بالاخذ به وهذا
تكرر عدة مرات ولكن دون اعتبار مني ارجو ان تفضي لي
الشتباك بين عدم المقدرة على اتخاذ قرار والاخذ بمبدا
المشورة.
شكرا لكم
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
لا داعي لهذا الجفاء مع زملائك فالعلاقة بين الطلاب
والطالبات في الجامعة يجب أن يسودها الاحترام المتبادل
كما تقولين مع الحذر من أن تتحول العلاقات إلى نوع من
الإعجاب المتبادل, فهذا ليس وقته خاصة أن مشوار الجميع
هو أطول مشوار في العالم.. أقصد أن دراسة الطب تحتاج
على الأقل عشر سنوات بين طب عام واختصاص والله
المستعان.
لي كثير من المقالات عن الاختلاط بين الجنسين أرجو أن
تعودي إليها في موقعي وأكثرها مستوحى مما قرأته من
أفكار الشيوخ المعتدلين في موقع إسلام أنلاين وغيره
وكذلك من تجربتي الخاصة.
بالنسبة لسؤالك الثاني يجب أن يكون لديك من الثقة
بالنفس خاصة عندما تكون القرارات تعود عليك أنت, فلا
تتركي زمام الأمور لأحد غيرك, أما عندما تكون النتائج
سوف تعود على مجموعة أو أفراد أنت منهم, فهنا يجب
الأخذ بالمشورة, وحتى في حياتك الخاصة فلا مانع أن
تستشيري ثم تعودي لعقلك وتفعلي ما هو أنسب لك, وحتى في
الحديث الشريف:(استفت قلبك وإن أفتوك وأفتوك) بمعنى
افعلي ما يرتاح له قلبك ويقتنع به عقلك.
والله يوفقك.
      
السؤال من محمد – مصر:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الدكتورة الكريمة:
انا شاب متزوج حديثا ولم يمر شهرين على زواجنا واحب
زوجتى كثيرا ... بيننا تكافؤ إلى حد بعيد ... غير أن
هناك فارقا يؤرقنى ويقلقنى كثيـــرا ألا وهو أن عاطفة
زوجتى ليست جياشة ولا تبدى حبها لى قد لا تصدقينى أنها
لم تقل لى ولو مره واحده من نفسها أنها تحبنى وأنها
أشتاقت إلى ولا تقول هذا إلا إذا قلت لها هذه الكلمات
فتقول لى وأنا أيضا وأنت كمان.
هل هذا طبيعى وإذا كان هذا هو الحال حاليا فما هو
الحال بعد ذلك ؟؟؟؟
فى فترة الخطوبة لاحظت أنها عقلانية ولا تميل لإبداء
عاطفتها وراسلت حضراتكم فذكرتم أن هذا ربما يكون راجع
لتدينها أو بيئتها أو لطبيعتها وانتظر شلال الحب بعد
الزواج وهو مالم يحدث.
بالفعل أفكر من الآن فى أخرى تشبع عاطفتى وتشعرنى
بأنها أسعد إنسانه فى الكون معى
المشكلة أن المجتمع لا يرحم وماذا سيقول فى شاب تزوج
على فتاة تقدم لها الكثير والكثير جدا وانتظرت حتى
اختارة فارسها الذى كافئها بالزواج عليها.
أشعر أنها ارتضت العيش مع شاب مناسب ومتوافق معها
اجتماعيا وفكريا ودعويا والسلام...هذا الإحساس يقتلنى
.
بدأت أفقد الرغبة التى كانت تتفجر ناحيتها جراء هذه
الوضع والذى لا أعلم كيف التعامل معه؟
قد أتخذ قرار أندم عليه.
شكرا لك
الجواب:
أهلا بك يا محمد لكني لا أعتقد أننا نقول - وأنا شخصيا
- أقول انتظر شلالات الحب بعد الزواج فهناك مهما كان
بوادر .. مثل كلمات الاهتمام يمكن تبادلها بين
الخطيبين, إن لم يكن كلام الحب , ولطالما ذكرت معنى
حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن النظر إلى
المخطوبة والبحث عن الإدام والذي شبهته باشتراك اثنين
في الطعام أو بجعل العلاقة أكثر آدمية وأن فترة
الخطوبة ما هي إلا اختبار صحة الاختيار.
على كل حال لو قرأت سؤالا أرسل لي من أخت من أمريكا
قبل قليل وجوابي عليه هو أن الحياة الزوجية يجب أن يتم
عبرها إرضاء متطلبات الشريكين قدر الإمكان, ولذلك هما
بحاجة لتذكير بعضهما بعضا بهذه المتطلبات, وأعتقد أن
قدرة الرجل على تغيير زوجته أكثر من قدرة المرأة على
تغيير زوجها, بسبب قوامته عليها وطاعتها له وكذلك بسبب
فارق العمر الذي يجعله أقدر على تليينها وتطويرها.
وبرأيي أيضا أن الحياة الزوجية لا تقوم إلا على
الصراحة وفي نفس الوقت لا بد من التحمل والتسامح, فيجب
أن تصارح زوجتك برغبتك في عواطفها, وأن تشرح لها أن
العقلانية لها مكان في الحياة الزوجية لكن العاطفة
والرومانسية شيء ضروري لإضفاء جمال خاص لا يمكن وجوده
سوى بين الزوجين المتفاهمين المتحابين.
ابذل كل ما بوسعك لإنقاص هذه الفجوة بينك وبين زوجك,
ويمكنك الإسرار لأحد مؤتمن كأخت لك أو لها أكبر منها
سنا وأكثر خبرة , بهذه الفجوة لعلها تساعدك في ملئها,
ولا داعي للتفكير بالزواج من أخرى, فمن يضمن لك أنها
لن تكون بعيوب أكثر من الأولى.
      
السؤال من أحمد – مصر:
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أبدأ برسالة شكر واجبة لجميع القائمين على العمل بهذا
الموقع الذى يستحق _ بالطبع من وجهة نظرى _ أن يكون
أفضل موقع يمس مشاكل شباب المسلمين و يحللها من منطلق
لغة و تطورات العصر و فى نفس الوقت يحافظ على الصبغة
الاسلامية ...... جزاكم الله جميعا خيرا كثيرا .
و أيضا أحيى ضيفتنا اليوم الدكتورة ليلى و أدعو الله
أن ييسر لها جميع حوائجها فى الدنيا و أن يجعل وقتها
هذا معينا للحسنات لا ينضب يوم الحساب ... و أسألها أن
تساعدنى بالنصيحة.
بدابة أنا شاب فى الخامسة و العشرين من عمرى ....
تخرجت من كلية الهندسة و كنت من الطلبة المتفوقين و
الحمد لله ... كنت ملتزما لحد جيد بفضل الله سبحانه و
تعالى الذى يسر لى الصحبة الصالحة التى كانت خير معين
... كنت أتجنب الفتيات .. لا أحادثهن الا فى أضيق
الحدود ....
و بعد التخرج هيأ لى الله بكرمه العمل الجيد و الرزق
الواسع ..... و ظل هناك عالم خفى اسمه الجنس الاخر ...
كنت أجهل كل شئ عنه ... بدأ الفضول و وسوسة الشيطان
... و بدأت رحلة المعاناة و السقوط ... ذهبت الى
الانترنت ... و دخلت الى المواقع الغير المحترمة ....
و تكرر ذلك والأسؤا من ذلك وقعت فى براثن العادة
السرية و كنت أجهلها ... و الله لم أكن أعلم عنها شيئا
و لكننى واظبت عليها للأسف الشديد ... فى البداية لم
أكن أعرف ماذا أفعل؟
و لكن عرفت فيما بعد أنها العادة المحرمة ... أنا فى
هذا الحال منذ حوالى سنتين .... سنتان من الضياع و
التخبط و بالطبع التراجع فى كل شئ و الان لا أدرى ماذا
أفعل ؟؟ أعتقد أن سنتين من إدمان هذه العادة كافيتان
لاضعاف القدرة على الزواح ( و هذا واضح لى .. أقصد
التأثير السلبى على مستوى القدرات الجنسية ) ... أصبح
الحل الرئيسى بعيد المنال .. أصبحت شبه موقن أنى لم
أعد قادرا على الزواج ... و لا أدرى ماذا أفعل ؟؟
هل أقدم على الزواج و ليحدث ما يحدث ؟؟ أأنا أرى أن
ذلك ربما يكون فيه ظلما للأخت الكريمة التى سأتزروجها
... أيضا أخاف أن يكون الزواج بداية لمشاكل جديدة و
ليس نهاية مشكلى .... أصبخت فى صراع لأ أدرى كيف سأخرج
منه خصوصا مع القدرة المادية على الزواج فى الوقت
الحاضر .
أعتقد أن حضرتك قابلت مثل هذه الحالات من قبل و لذلك
أسأل حضرتك النصيحة .... هل بعد التوقف ( بعد سنتين من
الادمان ) من الممكن أن أعود كما كنمت و أسترد قوتى و
أصبح قادرا على الزواج ؟
؟؟
أيضا أنا أسعى جاهدا مع نفسى للتخلص منها و التوقف
عنها .. و أسأل الله أن يعيننى على ذلك
و جزاكم الله خيرا
الجواب:
أهلا وسهلا بك وإذا كنا نحن أفضل موقع للشباب فنرجو من
الشباب أن يكون ايضا أفضل شباب .. ليس بينهم وبين
الناس فقط لكن بينهم وبين ربهم.
أحب أن أبشرك بأنك ما دمت قد تركت هذه العادة السيئة
فإن أمورك ستكون جيدة مع ابنة الحلال لكن على شرط ألا
تذكر الماضي, فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له, ويجب
ألا تفتش في ماضيها وتطلب منها أن تكشف عن ستر ربها
عليها, كما تطلب من نفسك تماما.
يجب أن تترك العادة السرية وهذا سهل عليك لأنك لم
تتعود عليها في مراهقتك, وأنا أشبهها بالتدخين إذ يصعب
التخلي عن أي عادة سيئة كلما اعتاد عليها الإنسان
باكرا, أما وأنت قد بقيت فترة من عمرك لا تعرفها فيجب
أن يكون من السهل عليك تركها.
ولكن أذكرك أن الإيمان بلا تقوى كالبيت بلا جدران,
فتذكر هذه العبارة:(الله شاهدي الله ناظري الله معي)
وسيكفيك الله شر نفسك بقدرته ورحمته إن شاء الله.
      
السؤال من دد:
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
سؤالي هو هل انا سبب انا السبب مشكلتي انه تقدم لخطبتي
شاب متدين و ملتزم الا اننا افترقنا .
وقال بانني لم افهمه ,لكن اريد ان اعرف هل افترقنا لان
الله لم يكتب لنا نصيب مع بعض و ما انا الا سبب لارادة
الله ,ام انا السبب.
شكرا لكم والسلام عليكم
الجواب:
سؤالك غير واضح يا عزيزتي فعلى كل الأحوال انت وإياه
افترقتما لأنه لا يوجد نصيب أما أن تكوني أنت السبب
وحدك, فلماذا لا يكون هو السبب أيضا؟
ولماذا لم يحاول هو أن يفهمك نفسه؟
وهل كان صعبا إلى هذه الدرجة التي تعيق الفهم؟
وماذا يقصد بعبارة لم تفهميه؟
      
السؤال من هيا:
انا فتاة اعمل بمهنة المحاماه ولاكن اوجه مشكله الاوهى
ان البيت الذى فيه المكتب يوجد به تجاره مخدرات وانا
اسكن فى نفس الشارع وليس عند فكرى عن هذا الموضوعاخشى
على نفس ان تمس سمعة وخاصية انه يعرف عنا اننا فتاة
متلزم واحفظ القران اننا خارج من ازمة عاطفة من طرف
واحد.
وانا ابلغ من العمر 30 سنه ولم اخاطب حتى الان اننا
اتدرب فى هذا المكتب وعلى شروط انا اشعر اننا لااستطيع
مواجهه الحياة فماذا افعل مع نفسا فانا كلما واجهه
مشكلة فى حياة اهرب منها ارجو الرد عليه لاننا اخشى
على من الجنون والخوف الزائد عن الحد.
الجواب:
يجب أن تبحثي عن الأسباب التي تجعلك غير قادرة على
مواجهة الحياة, فهل هناك شيء في طفولتك أو مراهقتك
جعلك تشعرين بعدم الأمان وعدم الثقة بمن حولك وبالتالي
عدم الثقة بالنفس؟
غالبا أنت بحاجة إلى خبير نفسي تراجعينه وجها لوجه,
وبالنسبة لهذا المكتب فإذا كان بإمكانك أن تبلغي
الشرطة عنه دون أن تجلبي لنفسك المشقة فيجب أن تفعلي
ذلك, أما إذا كنت في بلد ليس فيه قانون إلا قانون
الغاب, فحاولي أن تغيري المكتب الذي تتدربين فيه,
واستعيني بالصبر والصلاة, لتستطيعي أن تتجاوز أزمتك
العاطفية واسألي الله من فضله.
      
السؤال من سها – مصر:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
|