الصفحة الرئيسية
  

 خارج السرب (حوارات) حوار حي: استشارات اجتماعية عامة (24)

     
 

 

السؤال من أمل – السعودية:
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (3

مشكلتي أن لي صديقه مبهذلتني لا أحترام لي ولا للمعلمات ولا شي وتلعب على بنات أولى ثانوي حتى المعلمات يقولن لها أنتي مااحترمتِ نفسك عشان نحترمك وأنا كذا مره نصحتها ولا تسمع لي أبد المشكله أنها تمشي معي وأكثر البنات يقولون مايصلح تجلسين معها ترى بتشوه سمعتك حاولت أبعد عنها وأبين لها أني ماأبغاها لكن ... لا جدوى تعبت معها والإختبارات قربت وأنا ماني قادره أذاكر منها أحس نفسيتي قفلت وش الحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شاكرة لك

 

الجواب:

يمكنك أن تبتعدي عنها ولا تسمحي لها بالاقتراب منك إذا تحولت إلى مجموعة أخرى من الفتيات, فما دامت لا تستمتع النصيحة وتسيء إلى سمعتك فيجب ألا تتركي لها المجال كي تعتبر نفسها صديقتك, ويمكن لك أن تتخذي معها موقفا حازما بأن تطلبي منها أن تتغير وإلا فإنك سوف تقاطعينها ولن يكون بينكما إلا السلام.

يجب أن تهتمي بدراستك وكلما اقتربت منك انشغلي بكتاب فهكذا تضربين عصفورين بحجر واحد, فترينها أنك مشغولة في نفس الوقت الذي تنشغلين فيه بدراستك. 


 

السؤال من ديمة – أمريكا: 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الى الاستاذة ليلى مع الشكر

انا جمعت الامور اللتي اتذكرها الان واحب ان اجد لديك الجواب المريح بعد الله

قد اطيل عليك ولكن المعذرة اسمحيلي

المشكلة الاولى هي :

انني انسانة خجولة جدا ... لا احب ان اظهر في اي مكان فيه جماعة كبيرة ..ولو كانوا اقاربي ...وحتى والداي !

عندما اتحدث معهم قد اتلعثم بالكلام واشعر باني اريد ان اختبأ عن انظارهم وقي

نقس الوقت يراودني شعور معاكس وهو اني اريد فجأة ان اجمع الناس واتحدث

معهم واناقشهم بكل شفافية...

على الرغم من الخجل الا ان لدي العديد من الصديقات و الاتي يفقن الثلاثين

والحمد لله ولكن ان غبن عني فترة انحرج منهن ايضا...

وفي الفصل ايضا اعرف الاحابة ولكن في بعض الاحيان لا ارفع اصبعي من الخجل

وعند التحدث مباشرة الى احد احاول قدر المستطاع ان لا اضع عيني بعينه...

وايضا لا احب الخوض في المواضيع الخاصة كالدورة ..الخ

دوما تمر بسلام من غير علم احد الا اذا كشفت باي طريقة...

انا معتادة ان اصلي جماعة في المنزل اما اذا اتتني فاقف خلف الامام فقط وقوف

الى ان تنتهي الصلاة ولا اعتذر لهم بسببها من الحرج الشديد...

هل هذا جائز وهل يعتبر نفاق او تلاعب ؟

في بعض الايام اشعر بانني انسانة عادية اي لااشعر بالحرج..

وعندما ارى فتاة جديدة في اي مكان اسارع في التعرف عليها ولا اشعر بالحرج

بل اشعر بالفرح الشديد والسعادة التامة ...

اريد ان اصبح اجتماعية ولكن كيف؟...
تناقض فظيع؟...!!!...


قصتي الثانية هي انني مقيمة في الغرب لفترة مؤقتة...التزمت قبل فترة غير

بعيدة ..لكن قريبتي تقول ان الالتزام سوق يكون ضررا لي خصوصا في الغربة...

تقول." لاتلتزمي حتى نعود بمشيئة الله " ...

طبعا انا كارهة ذلك جدا ..!!!!!

بل سوق اجاهد نفسي بقدر مااستطيع والله معي ...

باختصار افعل عكس المجتمع ,,, اختلاق تام ,,, ( مجتمع غربي منحل)...

فاصاب باحباط عند خروجي واصاب بردة فعل عكسية ,,,حتى اصبحت اكره النظر

اليهم ( كنت كذلك قبل )...

اكره لغتهم ,, ولااحب مساعدة فريبتي في دروسها بسبب اللغة...

اكره كل شئ في هذا البلد...

انا درست سنتين في المتوسط ورفضت الذهاب الى الثانوية لعدة اسباب..

*
ان مجتمع المدرسة لايلائمني تماما وخصوصا بعد الالتزام ...

*
كثرة الذنوب فيها ..( طلاب بلا اخلاق ولا دين )

*
اختلاط في اختلاط ...( في كل مكان )

*
ساتميز بحجابي بينهم ...( هذا الامر يفرحني ولكن نظراتهم ستعيقني كثيرا)

*
اضيفي الى ذلك كرهي الشديد الذي لا يوصف

انا قررت وبكل صرامة انا لاذهب اليهم ابدا ,ان شاء الله , واهلي موافقون

مضت تقريبا اربع شهور وانا في المنزل,,الى ان اتصلوا على والدي وطلبوا عذرا

قبل يومين ... ماذا نقول لهم ؟...انا في نفس الوقت لدي مهمة في المنزل فانا

اعتني باخي الاصغر لحين عودة قريبتي من معهدها طوال الاسبوع ... باختياري انا

للاسباب السابقة اخترت ذلك,,,

بماذا نعتذر لهم .؟؟ لااظن انهم سيقتنعون...

هل نكذب عليهم ,,,لانني سمعت انهم قد يعرضوننا الى الكثير من المشاكل

التي سوف تعيق دراسة قريبي...

هل هو من الكذب الجائز كي نحمي انفسنا من شر اؤلئك القوم؟

ان اجبروني للذهاب فسوف اعد الساعات لحين عودتي الى المنزل بل الثوان..!


قصتي الثالثة هي : ان قريبتي تتابع المسلسلات بكثرة ...

انت تعلمين مافيها.. لكنها نقول " انما الاعمال بالنيات "...

حاولت جاهدة ايقافها بشتى السبل لكن بلا جدوى..

انا اخاف عليها ,,هل حكمها محرم عموما من غير تخصيص..؟

عذرها هو اننا في غربة ولايوجد شيء اخر تفعله ,تقول ان تركتها فسوق ياتيها

الاكتئاب والملل فهي تحاول ابعادهما...

وايضا تقول انها تستفيد من التجارب والقصص الموجودة فيهم..!!

ماذا اقول لها؟...

هي ايضا تجبرني على الجلوس معهم بدلا من الانعزال في غرفتي ...

هل اذا جلست معهم واشغلت نفسي بشيء اخر وعدم النظر اليها مشاركة لها؟

علما اني انهي المنكر بقلبي دوما ...
 

الجواب:

أنت في سن المراهقة, وهو سن حرج ومن صفاته عدم التوازن الانفعالي فمرة تكونين اجتماعية ومرة تكونين انعزالية, فحاولي أن تتعلمي التوازن فتكوني اجتماعية أو انعزالية حسب ما يقتضيه الموقف, وخير الأمور الوسط, وكما قال الشافعي رحمه الله:

(الانقباض عن الناس مكسبة لعداوتهم والانبساط لهم مجلبة لأصدقاء السوء فكن بين المنقبض والمنبسط)
أما بالنسبة لموقفك من صلاة الجماعة فليس في ذلك ما يخجل ولا يجوز لك التمثيل بأنك غير حائض, فهذه رخصة لك من الله, والله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه.

بالنسبة لسؤالك الثاني فلا شيء يبرر لك قطع دراستك فإما أن تكوني قادرة على العيش بالمجتمع الغربي وإما أن تعودي إلى بلدك, والأفضل أن تبحثي عن مدرسة غير مختلطة, وهذا شيء موجود في أمريكا خاصة في المرحلة الثانوية, أو أن تفكري بالدراسة في البيت وهي home schooling  وكثير من العرب والمسلمين وحتى الغربيين الذين يريدون أن يجنبوا أولادهم تعلم عادات سيئة في المدرسة يلجئوا إليها, وعلى كل حال فلا أنصحك بترك الدراسة مهما كان لأن شهادة الثانوية هي أقل شيء تحصلين عليه, ويجب أن تكوني مسلمة بأخلاق المسلمة ورفعتها وعزتها وليس فقط بتمسكها بحجابها, ولا يكون ذلك إلا إذا كنت متفوقة في دراستك لا منعزلة.
 

وأماسؤالك عن قريبتك فأنت لم تذكري كم هو عمرها, وهل أنت مسؤولة عنها أم أنكما بعمر متقارب, وعلى كل حال فهناك أشياء مفيدة في التلفاز, ولا يجوز أن نحرمه كله, والحرام هو المشاهد المخلة بالأدب والمنافية للفطرة والتي تعلم عكس ما يعلمه الإسلام, وكذلك هذا يختلف من عمر إلى عمر ومن ثقافة لأخرى.

 

السؤال من حائرة:
منذ رمضان المنصرم وتحديدا 27 منه بدات بشعور غريب ومفاجئ ,,بدات اكرر

صلواتي ووضوئي من غير ان احس بذلك الى ان بدا يظهر بشكل علني ,,

فالجميع الان يعرف...

اقرا الكثير من الكتب الدينية وازور المواقع ذات الاهتمام نفسه..

لكن الاهل يقللون من عزيمتي واقدامي بحجة ان ذلك خطير في هذا البلد..

يقولون ان الالتزام هنا يؤدي الى الصدمة والعزلة والوساوس...

وفعلا انا اصبت بالوسواس في الفترة الاخيرة بشكل غير طبيعي حتى اصبح

بشكل يومي ...

كثيرة السرحان والتفكير والهم والغم ؟؟!!!

(
قدر الله وما شاء فعل )

اصبح الاهل يراقبونني بشكل ملحوظ خوفا علي...

يقولون "ادي الفروض والواجبات وهذا يكفي..."


والالتزام عندما نعود ... لان البيئة هنا غير مناسبة وخصوصا انه ليس لدي

صديقات يرفعون من معنوياتي ويساندنني ...

وانني هناك سوف اوفق مابين الدين والدنيا اما هنا فكله دين ...

قبل فترة كنا جميعا نستمع الى قناة ( نصرانية ) بقصد الاطلاع عليهم فقط..

وهدف تلك القناة هو (( تشويه سمعة الاسلام وتكذيبه ))

كنت لا القي لها بالا ... الى ان بدات بالتفكير بكلامهم ,,, افكار تراودني كثيرا

لااستطيع دفعها ابدا ... مع علمي المؤكد ان كلامهم كله كذب في كذب

واشتدت الوساوس بعدها اكثر

ابحث في المواقع الدينية وارتاح لفترة ثم اعود الى سابق عهدي...

لا تقولي زوري طبيبا نفسيا لانه لن يفهم شيئا ابدا ( غير ديني )

واخيرا عزيزتي انا اعاني من نقص في ثقتي ,,,

لديك ابرز مشكلاتي,,, انظري فيها علك تستنتجين الاسباب,,,

عمري 17 عاما ,,,

وراضية بقضاء الله وقدره

شاكرة لك ومقدرة جدا جدا جدا...

الجواب:

في الحقيقة أنت بحاجة إلى طبيب نفسي أو معالج نفسي وليس كلهم على غير دينك, لأنني أخشى أن لديك بعض التصرفات الدالة على الوسواس القهري والاكتئاب,

معذرة عزيزتي لكن لا أدري إذا كنت لا تستطيعين الاندماج في المجتمع الغربي وفي نفس الوقت لا تعرفين كيف تدفعين عن دينك التهم, فما الذي يضطرك إلى البقاء في الغرب, مع أنك لم تذكري كلمة الأهل إلا بشكل عابر, ولم تذكري شيئا عن والدك ووالدتك ومدى دعمهما لك وثقافتهما وطريقة تعاملهما.

كل ما تحتاجينه هو إنسان يفهم ما بك عن قرب ويساعدك كي تتجاوزي أزماتك, والله هو الملجأ وهو نعم النصير.


السؤال من نادين – المغرب:

لدي عدة مشكلات:
الأولى:

منذ سنة صادقت احد الفتيات بعد انتقالي إلى المرحلة المتوسطة وكنا رفيقات لدرجة لا تتصور
حتى من كثرة ما يشوفونا مع بعض يسألونا هل نحن أخوات .. وكانت جاءت للدراسة معي في نفس المدرسة رفيقتي منذ ست سنوات لكني لم ارد ان اتخلى عن رفيقتي مما اضطرني الى الابتعاد
قليلا عن صديقتي الاخرى .. مرت الأيام والصديقة تغيرت علي .. تركتني مما ادى الى حزني ..
لم اعد احس بايامي .. جفااء لا مثيل له .. انتهت السنة على هذه الحال .. كلما كلمتها تقول عادي انا لم اتغير ..
هذه السنة اردت ان اتفداها ..وعدت لصديقتي الاخرى .. لكنها احست انني ابتعدت عنها ..
فبدات كانها تريد ان تغضبني فتتقرب من صديقتي وكل ما اقوله لصديقتي لابد ان تعرفه ..
بكل معنى افعالها افعال تفريق .. مما اغاظني .. وجعلني حزينة .. فلما ابتعدت عن دربها عادت للظهور وتقول ..
لماذا تكرهينني ؟ لم تغيرت معي ؟ حقيقة لا اريد ظهورها من جديد في حياتي واتمنى ان تبتعد عن صديقتي ..
أخاف أن تفرق بيننا بعد ان دامت صداقتنا 8 سنوات ..
والكل يقول ان هذا هو هدفها .. مما يجعلني احزن .. وهذه الايام افترقت مع صديقتي بسببها ..
فلتختار انا ام هي .. لانني مللت وتعبت من كثرة ما يجرحني الإنسان
وشكرا لك يا دكتورة


الثانية:

أنا أمر بسن المراهقة ..كنت معجبة منذ سنة باحد اساتذتي .. لكنني نسيته بمجرد ان رايت من هو احسن
منه .. وهذا الاخير تصرفاته معي تدل على انه يحترمني .. ولكن ليس هناك مقابلات ولا نظرات الا من جهتي انا فقط لا اعرف ماذا افعل ..
فقد اتعبني التفكير به ..
أنا خجلى منكن اخواتي .. لكن اريد حـــــلا ..

 

الثالثة:
لدي صديقة منذ فترة طويلة ونحن صديقات .. لكن رغم انني صديقتها الا انها لما تغضب مني احيانا تضربني
واحيانا لما تخاصمني تجرحني امام الزميلات مما يجعلهن يضحكن ويحترمنها هي .. تحب ان تتعالى علي بعض الأحيان ..
مثلا لو بدا البنات بالمزاح معي واحيانا يكون مزاحا ثقيلا لا اتقبله وهي تعرف ذلك .. تمزح معهم ولا تكفهم ..
أرجو منك يا غالية ان تفيديني افادك الله

 

الجواب:

مشكلاتك الثلاثة جميعها نابعة من سن المراهقة فهو سن عدم التوازن الانفعالي بامتياز, ولذلك أرجو أن تعلمي أن ما يحصل معك سواء بينك وبين صديقاتك أو بينك وبين أساتذتك شيء عادي في هذه المرحلة العصيبة من العمر.

وأنا أسميها العصيبة ليس كي أزيد من آلامك, بل كي تدركي مدى تأثيرها على حياتك إن لم تنظري إليها كمرحلة عابرة لن يكون لها أي تأثير على حياتك إذا عرفت كيف تتجاوزينها عبر ثقتك بنفسك وعدم اهتمامك كثيرا بما تقوله الصديقات عنك وكذلك عدم فهم أي كلمة من أي أستاذ سوى أنها بين أستاذ وتلميذة وليس بين حبيب ومحبوبة.

هنا بعض الروابط التي تفيدك:

صغيرتي تبوح فقلبها مجروح 

عندما تتحدث الورود عن نفسها

 

ويجب عليك أن تشغلي نفسك بالهوايات المختلفة وأن تنغمسي أكثر بالعلاقات الاجتماعية مع الأهل والأقرباء وأن تعملي على زيادة الوعي لديك عبر القراءة للمواضيع المختلفة عن هذه المرحلة, وقد يساعدك اطلاعك على بعض ما جاء في كتابي ألف باء الحب والجنس الموجود في موقعي.

بالنسبة لسؤالك الأول لا تضعي نفسك بين نارين: إما أنا أو هي بل يجب أن تعودي نفسك على عدم التعلق بصديقة, بأن تنثري بذور المحبة في طريق كثيرات, ومن يزرع المحبة لن يحصد سوى الورود المزهرة الفواحة.

مع أستاذك كوني تلميذة فقط, وأعيدي توجيه دفة عواطفك نحو الجنس الآخر, فمن الطبيعي أن تميلي إلى الجنس الآخر في هذه المرحلة, لكن كي لا تقعي في حب شخص لا يناسبك, عليك أن تملئي فراغك العاطفي بالعلاقات الاجتماعية المختلفة دون البحث عن الحب الآن لأنه عليك أن تعطي وقتا للوقت فكل شيء يأتي في حينه, والحب الحقيقي هو الذي يكلل بالزواج, فهل أنت مؤهلة للزواج في هذا السن؟ طبعا لا وإياك أن تتخذي أي قرار في هذه المرحلة غير المتوازنة من حياتك, وأفضل فترة للزواج بالنسبة للفتاة في هذا العصر هو عندما تكون شهادتها الجامعية في يدها ولها موردها الخاص كي لا تضطر لأن تتعلق برجل وترضى بالظلم لأنه ليس لها مورد تعتمد عليه.

صديقتك الأخرى التي تقولين أنها تضربك فيجب أن توقفيها عند حدها, بالشكوى للمشرفة في المدرسة وإن لم تستجب لك فعليك إعلام والديك في البيت ليمنعوا هذا التنمر من قبل تلك الفتاة أو السخرية من قبل الأخريات, علما بأن طباع المراهقين والمراهقات في هذه الفترة يغلب عليها التنمر والسخرية من الآخرين نتيجة النقص الذي يعتري نفوسهم, فانتبهي لذلك, واعملي على استعادة توازنك بأقرب وقت.

لا تنسي التقرب من الله سبحانه فالإيمان يمدك بالثقة بالنفس (ومن يرد العزة فإن العزة لله جميعا).

السؤال من فتاة:

هلا فيك دكتورة ليلى
مشكلتي هي
كالتالي

أنا فتاة حساسة جدااا

من الممكن أن هذا لايظهر
علي

فالجميع يضرب بي المثل في قوة الشخصية والصبر والتحمل

لكن ماإن
يأتي الليل حتى أبكي بحرقة

فأنا أشعر بالظلم والقسوة أحيانا ولاأبكي أمامهم
لأن دمعتي غااالية ولاأحب لأحد أن يراها

لكن مشكلتي تكمن في صديقة أختي فأنا
أكرهها وأشعر بالغيرة منها كما أغار من أختي

مع أني متأكدة في قرارة نفسي من
طيبتها وطيبة أهلها

فالأسرتين تتزاوران كثيرا

لكن بدوني طبعا حتى
عندما تأتي لزيارتنا لاأخرج لها ولاأسلم عليها ليس غرورا أو تكبرا مني لا والله لكن لاأريد أن أرى أختي وهي مثلها في كل شيء

وكثيرا ماتوبيخني أمي بسبب ذلك
وتقول لي هل تحبين أن يعاملك الناس بالمثل حين تذهبين إليهم فأجيب ماعادت تفرق معي (فأنا إنطوائية وحبيسة المنزل دائما)

ربما غيرتي وكرهي لها سببه أهلي وكذلك
أختي نفسها فقد أصبحت صورة طبق الأصل لصديقتها تقلدها في كل صغيرة وكبيرة طريقة الكلام الملبس وغير ذلك حتى أن من يراهم يظنهم توأم وأنا كرهت تلك الفتاة لهذا السبب فقد كانت أختي أروع بطبيعتها

أنا البنت الكبرى لدى أهلي

وقد
كانوا يحرموني من زيارة صديقاتي مما سبب تحطم كل علاقاتي

فهي لاتستمر سوى
أيام الدراسة وهاتفيا

لكن زيارات لاااا وألف لاااا

الآن ربما لو طلبت
ذلك سمحوا لي لكن بعد سيل من العبارات الجارحة التي لاأستحملها

لذلك أفضل
السكوت

حاليا وبعد عثوري على أروع مكان عندي موسوعتي الحبيبة

أصبح
لدي الكثير من العلاقات هنا ولي مكانتي العالية والكل يحبني

لكن للأسف كل
ماأردت الدخول

أسمع الكثيير من العتاب والكلام الجارح

يحزنني ذلك
كثيرا

لكن هذه المرة أنا عازمة على الصمود أمامهم ولن أسمح لهم بتحطيم عالمي
الرااائع الذي أحبه كثيييييييييير وأعشقه

أنا خااائفة من المستقبل
كثيراا

وأخاف أن يدمروا علاقاتي هذه كما دمروها على أرض الواقع

أبكي
لذلك كثيييييييييييرا

أستاذتي الكريمة بحااجة لمساعدتك ونصحك

وأعتذر
عن الإطالة

دمتي بخير

الجواب:

ذكرت أنك الكبرى بين أخواتك لكن لم تذكري كم عمرك, لأن لديك تقييما سلبيا لذاتك قد يكون مترافقا مع فترة مراهقة, لكنه غير مقبول في ما بعد العشرين, والدليل على عدم تقبلك لذاتك هو عدم تقبلك للآخرين, وهذا ما أؤكد عليه في كثير من استشاراتي أننا كي نحب الآخرين ونسامحهم ونتقبلهم يجب أن نفعل ذلك مع أنفسنا أولا.

العلاقات التي تنشئينها على الانترنت – حسب ما فهمت – لا تغني عن العلاقات الواقعية, فهذا الهروب هو رد فعل سلبي على ما يفعله أهلك معك, وكان الأجدى أن تواجهيهم وتسأليهم عن سبب إذنهم لأختك ببناء صداقات واقعية بينما يمنعونك أنت من ذلك.

يجب أن تتعلمي كيف تطالبين بحقوقك بتهذيب وأعصاب هادئة كي لا يكون الحق معك فينقلب ضدك, وكذلك يجب أن تركزي على النقطة التي تريدينها ولا تشتتي الموضوع ولا تركزي على الأشخاص, بل على أفعالهم بحد ذاتها, بطريقة بعيدة عن الانتقاد والتجريح, وأنصحك كي تتعلمي ذلك بإتقان أن تقرئي عن هذا الموضوع بالكتب التي تدرب على اكتساب الثقة بالنفس وتقبل الآخرين والمطالبة بالحقوق بطريقة مقبولة, كما أنك تجدين كثيرا من المواقع النفسية المساعدة على النت.

لا أنصحك ببناء علاقات على النت مع أشخاص لا تعرفينهم, لأن هذه العلاقات هي التي يمكن أن تدمر نفسيتك على المدى البعيد عندما تكتشفين أنك ضحية خداع أحدهم أو إحداهن على النت.


السؤال من ن:

بصراحه انا تقريبا مشكلتي تكمن في اعتداء عمي بس انا لما كان عمري يمكن 4 او5 سنواات وانا
عمري
اللحين 17 انا امي معلمه كانت تروح للمدرسه وانا اجلس ببيت جدتي وكان عمي يدرس بالثانوي ويقولي تعااالي نلعب وكانا يسوي اللي يسوي

انا احس مستحيل اروح
لدكتورة تكشف علي وصعبه اني اقول لامي ما ادري احس ما اقدر اقوله او ما عندي شجاعه اني اصارح امي..

و اللي قاهرني يعني عمي اللحين غيوووور بشكل واقول بنفسي
هذا الغيره بالشرق وهو بالغرب
بس ما تتخيلين حالتي النفسيه وشلون لما تذكرت احس
اني ما قدرت احافظ على نفسي مع اني كنت صغيره

وماتتخيلين خوفي من المستقبل
وشلون

والسلام عليكم ورحمة