الصفحة الرئيسية
  

 خارج السرب (حوارات) حوار حي: استشارات اجتماعية عامة (21)

 

 

 
 

السؤال من أمة الرحمن:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أشكر لك جهودك القيمة في نفع الإسلام والمسلمين وأسأل الله أن يوفقنا وجميع المسلمين لما يحبه ويرضاه

سيدتي الكريمة أنا سيدة في الثلاثين من عمري متزوجة منذ ست سنوات من شاب طيب ولنا بحمد الله ولدان وبانتظار طفلة ثالثة

مشكلتي سيدتي(ربما التي لا يراها الكثيرون كذلك) هي أني كنت متزوجة قبل ذلك لمدة ثلاثة أشهر وتم الطلاق بناء على رغبتي وكان ذلك قرارا صائبا بل إن قرار الزواج حينها كان هو الخاطئ ولكن إذا جاءت الأقدار عميت الأبصار

مشكلتي يا سيدتي هي أن زوجي الحالي لم يسبق له الزواج وأنا كنت أرفض فكرة ارتباطي بشاب لم يسبق له الزواج ولعل هذا ما يعزز عندي الإشكالية الآن وقد تزوجته بعد انتهاء عدتي من زواجي السابق بشهرين وقد أبديت له رفضي ولكنه تمسك بي وهو يعاملني بطيبة ويحبني كثيرا والحمد لله وزاد من تعميق حبنا وجود فلذات أكبادنا الذي هم في الحقيقة سر سعادتنا أسأل الله أن يحفظهم ويبارك فيهم

لعل ما دفعني للكتابة الآن هو ما دار بيننا صباح اليوم خلال حوار عادي عندما كنت أعرض عليه تفاصيل قصة الشاب الذي أجبت عليه في مشاكل وحلول يوم أمس والذي تزوج من بنت عمرها14سنة وهو في27من عمره لأجده يقول لي أوليست بكرا وصغيرة ما الذي يريده أكثر من ذلك ثم ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم:"ألا بكرا تلاعبها وتلاعبك" وقبل أن يتمه سكت

ليست هذه المرة الأولى التي أشعر فيها أن زوجي يستوقفه كثيرا موضوع غشاء البكارة حتى أنه مرة من سنين سألني سؤالا غريبا طرحه عليه أحد المقبلين على الزواج وهو كيف يتعامل ليلة الدخلة مع دم البكارة

يومها انهارت دموعي ولكنه لم يكتشف ذلك لأني قمت بمسحها سريعا وأنا للمعلوماتية على قدر من الجمال وجامعية ومن عائلة عريقة الأصول ترجع في نسبها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشجرة نسب موثقة

هو يعلم أنه لما تقدم لخطبتي كان ثمة من سبقه ولكن القدر أيضا جمعني به وكنت أستخير وأدعي كثيرا وأنا أحسه فضلا من الله وتعويضا عن الزيجة السابقة التي كانت بشهورها الثلاث أسوأ أيام حياتي خاصة وقد رأيت فيها ما قد لا تراه امرأة متزوجة خلال ثلاثة عقود من الزمن من المكر والخداع والكذب والنفاق وإقامة العلاقات المحرمة مع البنات وربما حتى المتزوجات

هل تصدقين سيدتي أني مرات أفكر في ترقيع غشاء البكارة ولكني أحس أنها فكرة سخيفة
أشعر أن زوجي متى ما قدر على فتح بيت آخر والزواج من أخرى فلن يتأخر مع أنه يحبني كثيرا حتى أن ذلك لا يخفى على ذي نظر وأهله كذلك يحبونني ويحترمونني ويثنون علي أمامه وفي غيبته وهو يعلم جيدا أن طلاقي كان بإرادتي وبعد حرب ضروس دامت ثلاثة أشهر فأنا كنت راغبة في الطلاق بعد أسبوع من الزواج ولكني لم أقدر على ذلك

هو يعلم أيضا أنه قد خطبني الكثيرون قبله لذلك فهو يقدرني كثيرا
لعل سؤالي سيدتي هو كيف أتجاوز هذه الأزمة وهل صحيح أنه يفكر في زوجة بكر ؟
فإن لم يكن فما معنى تصرفاته وأقواله التي أجده في كل مناسبة سانحة تطفو على السطح
أفكر بأنه لا تهمني طريقة تفكيره ولا ما يفكر به ولكن المهم هو أنا وأولادي وأنه علي أن أحسن من نفسي وأزيد من معلوماتي وثقافتي وهو على فكرة يفخر كثيرا بذلك ويسند إلي الكثير من الأمور ويستشيرني في الكثير من المهمات والحمد لله

لعلي أطلت ولكني أردت تقريب الصورة ولعلي وفقت ودمت بتوفيق الله وحفظه وجميع من سخر جهده ووقته لخدمة المسلمين

 

الجواب:

أهلا بك أختي العزيزة

وبارك الله بك على هذا الأسلوب الراقي في عرض مشكلتك فأنا أستطيع أن أشعر بصدقك ومعاناتك السابقة لزواجك هذا فأزمة الطلاق ليست أزمة عادية ولكنك والحمد لله استطعت التغلب عليها ومشكلتك الحالية تقولين عنها أنه ربما لا يراها الكثيرون كذلك, بدليل أنها ربما تكون كذلك.

كل ما وصفت به زوجك لا يدل على أنه يفكر جديا في الزواج من بكر, بل ذكره لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن البكر لا يعني أنه يقصد ذلك, أو أنه يشعر بالندم لأنه فاته كذلك, ولكن اسمحي لي أن أصارحك أنك أنت حساسة لهذا الموضوع, وهذا ما لا داعي له أبدا.

أنت لم تجبريه على الزواج منك وكذلك لم تخفي عنه ماضيك وطلاقك وهو اختارك بمحض اقتناعه وإعجابه بك, فلا داعي أبدا أن تفتحي لهذا الباب سبيلا في عقلك ووعيك كي لا يرسخ في لا وعيك بدون شعور منك.

بينك وبينه أولاد وهو يراعي الله فيك ولا يسمعك كلاما يسيئ إليك, وكل ما ذكرته عن هذا الموضوع هو حادثتين ثم قلت أنه يعنيه في مناسبة سانحة فهل هذا حقيقي أم فيه مبالغة من طرفك لحساسيتك؟

تناسي الموضوع وتجاهله كليا هو ما أفضله لك مع الانعتاق كليا من ذكريات الماضي الأليمة والاستغراق في حياتك الجميلة مع زوج محب وأطفال رائعين.

أما إذا كانت شكوكك أكثر مما استطعت شرحه في رسالتك فلا مانع أن تصارحيه بمخاوفك, مبينة له أنك متمسكة به إلى أقصى حد لكن إذا كان يشعر بالندم لزواجه من بكر فحاولي أن تفهمي وجهة نظره جيدا, وأذكرك أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان حديثه مع جابر بن عبد الله ولما بين له جابر لماذا تزوج من امرأة ثيب وليست بكرا وافقه الرسول على اختياره ودعا له بالبركة.

وأنت تقولين أنك تنتسبين إلى الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام فلماذا لا توافقين زوجك على اختياره لك رغم أنه مضى عليه أعوام.

 

 

السؤال من سارة – الأردن:

انا موظفةعمرى33عاماتقدم بى العمر لاا ادرى تقدم لى الكثير فى بداية حياتى ولكن قضى الله وما شاء فعل عندى اخت تكبرنى بثلاثة سنوات هى الاخرى فاتها القطار

الان يتقدم الكثير ولكنهم متزوجون اخرهم واكثرهم الحاحا تقدم شخص متزوج وعنده عائلة موظف دق الباب المرة تلو الاخرى اكثر من خمسة مرات ولاا اخفيكم امرا ان قلبى دق نحوه

هو رجل طيب مثقف مؤمن يعطى دروس عندنا وولكن امى والمجتمع تجاه التعدد مازال رافضا والعمر يسرى وانا لا ادرى واخشى ان يرمينى على قارعة الطريق

انقذوننى مما انا فيه

ولكم جزيل الشكر

 

الجواب:

أهلا بك يا سارة وربما قرأت بعض الاستشارات التي تناولت فيها موضوع الزواج الثاني وهذه الاستشارة عينة منها وهي بعنوان:

الزواج الثاني.. الحياة بأقل الخسائر   


وتجدين فيها أني لست ضد الزواج الثاني, خاصة عندما يتقدم السن بالفتاة وتحديدا عندما تتجاوز الثالثة والثلاثين, وأنت تقولين أنك تشعرين بطيبة هذا الرجل وتدينه, فإذا كان يستطيع أن يعدل بينك وبين زوجته الأولى مع مراعاة معنى هذا العدل كونه لديه أطفال منها غالبا, فلامانع أن تفكري بالخطوة التالية في اتجاه الارتباط منه.

الشرط الذي طلبه الشرع للتعدد هو العدل, فإذا كان قادرا على التوازن بين أسرتين وبيتين, فاستخيري الله في أمرك, خاصة أنك موظفة ولن تلقين بعبء الإنفاق على كاهله كلية, خاصة مع إنجاب الأطفال الذين يحتاجون رعاية واهتمام من الأبوين.

وفقك الله وهداك لأرشد أمرك.

السؤال من إيمان – مصر:

السلام عليكم

أنا فتاة ابلغ من العمر 22 سنة تزوجت منذ ثمانية اشهر ولكن قدر الله ان توفى زوجى منذ اسبوع

حالتى الان صبعه للغاية لا اعرف كيف اعيش بعد الان مع العلم انى حامل فى شهرى الرابع حالتى النفسية سيئة جدا بسبب التفكير الشديد فى مستقبلى ومستقبل ابنى

ولا اتخيل فراق زوجى عنى الذى كان الصاحب والاب والزوج وكل شئ فى حياتى تمنيت كثيرا ان اموت لكى ارتاح من الذى انا فيه

وانا احاول انا اصبر واحتمل قدر الله ولكن لا استطيع ساعدينى من فضلك لكى اخرج مما انا فيه كيف لى ان احى حياتى بعد ذلك

ارجو المساعدة وعذرا على الاطالة

 

الجواب:

أهلا بك حبيبتي إيمان

والله يعلم أن مشكلتك جعلت الدمع يترقرق في عيني فأعانك الله على مصابك وعوضك خيرا مما أخذ منك وأقر عينك بولدك.

يا حبيبتي تذكري أن الله هو الذي أعطاك هذا الرجل وهو الذي أخذه منك, فارضي واحتسبي الله, وأذكرك بأم سلمة رضي الله عنها التي استشهد زوجها في موقعة أحد فعلمها الرسول عليه الصلاة والسلام أن تقول:(إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم اؤجرني في مصيبتي وأعقبني خيرا منها إنك على كل شيء قدير)

وكانت أم سلمة وتتساءل في سرها: من هو خير من أبي سلمة؟ ) وما إن انقضت عدتها حتى تقدم لخطبتها خير الخلق محمد عليه الصلاة والسلام.

أختي أعرف صعوبة معاناتك, بل إن الله سماها مصيبة الموت, فاقتربي من الله واشغلي وقتك بالصلاة (واستعينوا بالصبر والصلاة ) فالصلاة مقرونة في كثير من الآيات مع الصبر
(وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)

إذن عليك بالصلاة والدعاء والذكر والتقرب من الله فالمبتلى حبيب الله إذا صبر.

وبعد أن تضعي مولودك بخير وسلامة ستنقضي عدتك وتستطيعي أن تفكري بتأمين حياتك ولا بأس أن تفكري من الآن بأن تشغلي نفسك فيما ينفعك ضمن الحدود الشرعية للعدة, والله يؤازرك ولن يتخلى عنك..

 

 

السؤال من لولا – مصر:

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

هل حرام عليا لو رفضت انسان لمجرد انه كليه نظريه و ده الفرق الوحيد بينا.لانى ممررت بتجربه خطوبه سابقه و فشلت لنفس السبب الاحساس بفرق التعليم و لثقافه؟

انا محتاره جدااا

 

الجواب:

ما دمت يا عزيزتي قد مررت بتجربة سابقة وفشلت لأن خطيبك كلية نظرية ووجدت هذا الفارق لا يتماشى مع منظورك للزواج من حيث فرق التعليم والثقافة فأنصحك بألا تكرري التجربة , وليس حراما عليك أن تفعلي ذلك, فأنت غير متكبرة ولا مغرورة, وبالعكس يجب أن تكون صريحة مع نفسك من البداية وتتأكدي من إمكانياتك فلا ترتبطي إلا بمن تقتنعين به تماما, كي لا تظلميه بعد الزواج, أما وأنت ما زلت على البر فلك أن تقبلي بمن تشائين وترفضي من تشائين.

ولا يعني ذلك أني أوافقك على نظرتك , وذلك لأنها قد تكون نظرة أحادية فالزواج يستوعب معاني التكافؤ بأكثر من ذلك, فقد يكون قادرا على الإنفاق على ألأسرة إذا كان لديه مورد مالي حتى لو كان لم يدرس إلا كلية نظرية, فبعض الشباب يفعلون ذلك فقط للحصول على شهادة, ولكنهم يتابعون مشوارهم في الحياة العملية والبزنس بدون أن تكون الشهادة ذات قيمة لديهم.

 

 

السؤال من أبو قصي – فلسطين:

كل الشكر و العرفان لما تقدمينه من عطاء و فكر مبني على اساس سليم في مختلف المواقع و التي هذه ليست سوى واحدة منها

فجزاك الله خيرا واعطاك من عنده المزيد وجعله في ميزان حسناتك

سؤالي:

لعلك تابعت بعض التعليقات التي يكتبه الاخوة في زاوية "أضف تعليقك " التي استحدثتها زاوية مشاكل و حلول, احب أن اعرف رأيك بهذه التجربة , لا سيما ان بعض المشاركين انتقدوا وبطرقة غير لائقة المستشارين ( وانت واحده منهم) مرة كانت الانتقادات من الاخوة السعوديين و مره من الاخوه المصريين

 

الجواب:

أهلا وسهلا بك أخي أبو قصي وبكل أهل فلسطين الغالية.

شخصيا لا أجد أي مشكلة بأي انتقاد يوجهه المشاركون لأي رأي أكتبه, وأعتقد أن المستشارين الآخرين لديهم نفس القناعة, فنحن لا نريد أن نكون ديكتاتوريين ونفرض رأينا على كل الناس.

الذي يحصل فقط أن بعض المعلقين يظنون أننا نستهدف بلدهم مثلا, والحقيقة أننا نستهدف كل البلاد العربية بالنقد لأننا نغار عليها وبالنسبة لي أنا أحبها كلها وخاصة البلاد التي أعيش فيها وكذلك البلاد التي لي فيها أقارب ومعارف وهي كثيرة ولله الحمد.

ربما يحصل اللغط من بعض المشاركين لسبب آخر أننا نحذف كثيرا من تفاصيل السائل بناء على طلبه, فتأتي مشاركة المعلق من وجهة نظر ناقصة لأنه لم يعرف ما عرفناه سواء من تفاصيل الحكاية أو حتى من تجربة قاسية بالحياة.

أنا شخصيا ولله الفضل والمنة لدي بحر من التجارب ولذلك يهمني أن يستفيد الناس من خبراتي ثم ليقل كل منهم ما يريد فلا مشكلة لدي.

 

 

السؤال من إبراهيم – هولندا:

salam aleikom wa rahmato Allah,

I have two problems. I wake up at night and I sleep in the morning. It became a routine and I cannot change it.

Kindly inform me about ways to change this bad habit.



ترجمة السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله
لدى مشكلتان أنا استيقظ فى الليل وأنام فى الصباح وهذه أصبحت عادة لى ولا استطيع تغيرها
أرجو منكم مساعدتى فى تغير هذه العادة

 

الجواب:

أهلا بك يا إبراهيم
وأرجو أن تعلم أن هذه العادة سيئة جدا لأنك تعكس ناموس الله في الكون, فالله سبحانه جعل النوم سباتا والليل لباسا ليسهل النوم فيه, وكذلك جعل النهار معاشا حيث تكون العافية خلال التعرض لنور الله في النهار.

ثم إن الدراسات الحديثة بينت أن السهر ليلا والنوم نهارا يؤدي إلى كثير من الأمراض منها السرطان, وهذه دراسة حديثة جدا, وكنت قد أشرت في بعض مقالاتي إلى هذا الخلل حيث يشيع هذا في بعض البلاد العربية خاصة في العطلة الصيفية.

أنت هنا لديك خلل في الساعة البيولوجية وقد يمكنك عكسه إذا لم تستسلم للنوم نهارا, وبذلك تبقى صاحيا لمدة طويلة وما إن يحين الليل حتى تنهار نائما, ولكن يجب أن تفعل هذا في العطل, وبما أنك في هولندا فهو وقت مناسب الآن لذلك بسبب عطلة عيد الميلاد والسنة الميلادية الجديدة.

قلل من شرب القهوة والشاي أثناء هذه الفترة كي تستعيد النوم الطبيعي وأرجو أن تنجح في ذلك مع العزيمة والإصرار ودرء مفسدة السوء الصحي.

 

 

السؤال من ندى:

ليه كل الناس بتعامل الانسان الوحيد انه انسان متدلع جدا و اسعد انسان لانه معندهوش اخوات مع ان فى الواقع الوحده شىء صعب جدا و قربت تسببلى اكتئاب مع العلم عندى اصحاب و قرايب كتير جدا و مع كدة بحس بوحده فظيعه ايه علاجى؟

 

الجواب:

أهلا بك يا ندى وأنا أعرف ما تتكلمين عنه فالوحدة صعبة جدا وعلاجك بالاستغراق بملء فراغك فيما ينفعك, وكذلك فيما يخفف عنك الوحدة كالصداقات والمعارف, وممارسة الرياضات مع صديقات وفي النوادي والأماكن الاجتماعية.

أنا لست ممن يشجعون على إنجاب طفل وحيد, لأنه لن يكون سعيدا بل على العكس سيكون الخوف عليه هو ديدن الوالدين, فإذا كان والداك متوازنين في تعاملهم معك كما لو كان هناك غيرك فهذا شيء ممتاز.

لم تذكري عمرك, فإن كنت في سن صغيرة ووالداك يستطيعان الإنجاب فهذا حل جيد لوحدتك, وإن كنت كبيرة فغدا تتزوجين بإذن الله وتتجاوزين وحدتك بالزوج والأولاد.

 

السؤال من الأماني – العراق:

السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته

الدكتورة الفاضلة

شكرا لما تقدموه لنا من خير جعله الله في ميزان حسناتكم ان شاءالله

مشكلتي هو اني اعصب واتكلم كثيرا على زوجي مع ان هذا لايفيد الا باذيتي فانا اسكن الغربة وليس لدي اهل ولااصدقاء ولوحدي اربي البنات فانا ام لاربعة بنات اكبرهم ست سنوات لاان زوجي يخرج من الصبح وحتى الليل ليعمل ولا نرى منه فلسا واحدا حتى عندما نطلب منه يقول ليس لدي

للعلم انا كنت اعمل في السابق واربح المثير وهو اخذ مني كل مااملك الاف الدولارات وهو لايجلس في البيت ابدا حتى في الاعياد والمناسبات بل وحتى في يوم زواجنا انه هكذا من اول يوم زواج الغريبة انه يطالب ان اخلف المزيد ولا اعرف لماذا فهو لايوفر ابسط الحقوق لبناتة

وانا والحمدلله الحكومة تساعني في المصروف ولكن لا يكفي ولم استطع اجبارة للقيام بواجبه على الاقل مع اني اراجع طبيب نفسي منذ سنه باستمرار ولم اتغير واخاف ان اضعف واعمل طفلا اخر منه

افيدوني افادكم الله

 

الجواب:

أهلا بك وجعل الله حياتك تحقيقا لأمانيك خاصة في ذريتك.

ربما سبب هروب زوجك من البيت هو عصبيتك, فهو يحاول أن يتخطى المشكلات معك بالبقاء خارج البيت, خاصة إذا كانت المشكلات تحصل أمام أعين البنات.

أنت تعلمين أن من يغضب لا يشعر بما يتفوه لأن الانفعال عندما يسيطر على العقل يقوم اللاشعور بالمهمة, فيصدر عن الإنسان أمورا لا يفعلها لو كان العقل هو المرجعية.
لذلك يجب أن تتخلي عن هذه الصفة, وذلك بالاستعانة بالله والأحاديث الشريفة الواردة في هذا الباب, وكذلك قراءة بعض الكتب في إدارة الغضب.

زوجك له دور في تربية الطفلات, لذلك يجب أن تحرصي على وجوده في البيت, ولا بأس أن تبدئي بالاعتذار عما بدر منك كي تكسبيه وتعيديه إلى العش الذي يجب أن تحافظا عليه معا.

حاولي بكل أساليب التلطف والمنطق فإن نفعت فبها ونعمت, وإلا فيجب أن تلجئي إلى التحكيم, فحتى لو كنت في بلاد غربية هناك مراكز إسلامية وجمعيات حقوقية يمكن أن تساندك بالوصول إلى حقك باشتراك زوجك بالنفقة وكذلك في التربية.

لا أنصحك ابدا أن تنجبي منه أي طفل زيادة, وربما يكون هذا الأمر مدخلا جيدا للحوار بينك وبينه كسؤاله عن غيابه من حياة الطفلات فكيف سيكون حاضرا في حياة الطفل الذي لم يأت بعد؟ والله المستعان.

السؤال من حسن بن عينوس – المغرب:

1-اضرب ابني عمره( سنة وعشرة اشهر) في بعض الاحيان حينما يقوم ببعض الاشياء المزعجة ولاأدري ما الصواب هل اكتفي بالكلام دائما ام انه لابد في بعض الاحيان اللجوء الى الضرب بطبيعة الحال الخفيف للتنبيه فقط حيث اطلب منه بعد مدة قصيرة وهو يبكي ان يقبلني فيفعل ذلك فعلا ويسكت ثم اطلب منه بحنية عدم فعل ذلك ثانية

2-ماهي النهجية التي يمكن ان يتبعها الاستاذ كي يستنتج الحاجة التي من وراء السلوك السئ للتلميذ المراهق وكيفية تلبيتها

 

الجواب:

أهلا بك أخي الكريم

وبارك لك في طفلك, وليكن التقويم بالأسلوب العطوف والاستحسان والتشجيع, وفي حال وجود تصرفات مزعجة يتم بالتوجيه والحوار حتى لو كان عمر ابنك أشهر.

ليكن نبراسك في ذلك فعل الرسول عليه الصلاة والسلام عندما وضع أحد سبطيه - الحسن أو الحسين - تمرة من تمر الصدقة في فمه, فقال له: كخ .. كخ.. أما علمت أنا لا نأكل الصدقة؟

ويظهر من الحديث أن الحسن أو الحسين كان طفلا تحت 3 سنوات لأن كلمة كخ كلمة فارسية تقال للطفل الذي لا يحسن الكلام بعد كي يلفظ من فمه ما وضعه فيه, لكن الرسول الكريم لم يكتف بالطلب بل بين له السبب: لا نأكل الصدقة, فهذا الأسلوب أفضل انتهاجه من بداية التربية.

ومن الأفضل اللجوء إلى النظرة الحازمة والنبرة الواضحة عند حدوث ما لا يحمد عقباه, وأما الضرب فلا أوافق شخصيا على ضرب الأب للطفل ويمكن استبداله بعقوبة الحجر بحسب عمر الطفل, بأن يخصص مقعدا للطفل يوضع عليه عند إتيانه ما نهي عنه من قبل, مع شرح سبب العقوبة له, وتحديدها بدقائق أو نصف ساعة على الأكثر حسب العمر.

بالنسبة لسؤالك عن التلميذ المراهق يجب أن يكون لديك خلفية عن البيئة الأسرية التي يعيش فيها التلميذ أو التي سبق له العيش فيها, فقد تكون تربية خاطئة أو حرمان معنوي أو مادي هو السبب, وأنصحك بقراءة الاستشارات في صفحة كيف نربي ابناءنا ففيها الكثير مما يفيدك.

السؤال من طارق – الأردن:

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خير على هذه النافذة

وعندي اس&