الصفحة الرئيسية
  

 خارج السرب (حوارات) حوار حي: استشارات اجتماعية عامة (20)

 

 

 
 

السؤال من ريم – سلطنة عمان:

انا فتاة ابلغ من العمر 19 سنه لا اريد ان اطيل عليكم ولكن انا ادرس في كلية وخلال مراحل دراستي اعجب طالب بي ولكن لم يقول لي شفويا ولكن من خلال الحركات وانا بدوري اعجبت به ولكن الان يكمن السبب عندما يريد احد ان يتقدم لي لا اعطيهم الموافقه وانما اتهرب

مع العلم اني احس في ذاتي اني متكبره او لااعلم ماذا لان دائما اتحجج بعيوب في الشخص المتقدم وحتى هذا الشخص الذي اعجبت فيه دائما انتقد تصرفاته واسلوبه ولكن عندما اجلس لوحدي الاحظ تصرفي وبدون شعور لدرجه جرحت شخص بدون علم ولا شعور واهو كان حاب يتقدم لي ولكن انا استهنت بالبيئة التي نماء فيها

فلا اعلم السبب هل فكرتي بعدم الزواج انا احب ان اكون حب لكن زواج لا احب مع العلم ان اسرتي متماسكه ولا يوجد بها اي اضطرابات ولكن انا اعيش في مجتمع كله مشاكل زوجيه فلا اعلم هل هذا اثر بي او حاله نفسية بي؟

وارجوا الرد وجزاكم الله خير

 

الجواب:

ما زلت صغيرة على التفكير بالزواج, لذلك من الطبيعي أن تميلي إلى الحب لا الزواج, لأن الزواج مسؤولية كبيرة, وقد رأيت بأم عينك كمية الخلافات الزوجية الناجمة عن سوء الاختيار, فخذي وقتك وأنهي دراستك الجامعية, وبعدها يمكنك التفكير جديا بالارتباط.

أما الآن فأنصحك بالاهتمام بدراستك والتركيز عليها دون أن يعني ذلك تكبرك على الآخرين.

وحاولي إصلاح عيوبك بدون أن تكوني مغالية في جلد ذاتك, فكلنا خطاء وخير الخطائين التوابون.

 

 

السؤال من إسلام:

سوالي هو سوف احاول الاختصار و لكني اريد ان استفيد من هذه الفرصه الجميله جدا .....

 سوالي هو اني في علاقه غير مستقره مع الوالده حيث اني اشعر بكره شديد لها بسبب اختلاف وجهات نظر و لكنها كبيره جدا حيث ان اهتماماتي وشخصيتي مختلفه جدا معها و اعلم انها تحبنا و لكني اكره اسلوبها المستفز حاولت ان اوضح لها الامر اكثر من مره وهي تستوعب ذلك و تعرف بهذا الشعور و لكني دائما انكره لها و احاول ان اعبر عن حبي لها طاعه لها و لله سبحانه و تعالي

كما اني دائما اخاف ان اقوم باي امر يحرجني امامها من حدث الدراسه او العمل او المظهر حتي اني اخاف ان اتزوج ثم افشل فاتعايرني الوالدي باني انسانه فاشل ولم اسمع كلمتها حيث اني بعض الشئ اميل الي الهدوء والنظريات القلسفيه حيث اني اومن بان الخلق سواسيه وان لكل انسان حق في تحقيق نفسه و لو بالفشل بمعني انه لي الحق في التجربه ولو كانت مسيرها الفشل فمن حقي ان اخوض معركه الحياه و مممارسه اعتقادتي لو كانت فاشله

بينما الوالده نظرتها الي الامور دائما ماديه ودائما تقوم بمقارنتي بالاخرين و لكني اشعر بانهي اصبحت تستوعب الامر بعد ان مررت بحاله اكتائب كما اني اعاني من فقد الاهتمام فانا لست كباقي الفتيات ليس لدي اهتمام بالحياه او المظهر حتي لا اشعر باي جاذبه الي الجنس الاخر اطلاقا مما يسبب لي حيره و شك في نفسي كما اني دائما اشعر بالخوف من المستقبل وعدم الامان

 و دائما افكر في النهايه لكل شئ لا استطيع ان احدد مصيري او ان اعرف ماذا اريد او ماذا اسعي وراءه و كل تفكيري منحسر فمتي سوف تنتهي الدنيا و ينتهي كل شئ كما اني اعاني من عدم الثقه انظر لا اعرف ان قد كنت استطعت ان اعبر عن ما يدور في خلدي فسبحان الله انا لا اعرف حتي ما هي مشكلتي فقد رغبت كثيرا في المشاركه وارسالها ولكن كل مره اشعر بالخجل و عدم تفهم المقصود وراء كلامي سبحان الله

انا انسانه متدينه واعرف حق الله و حق الوالدين و لكن انه شعورا داخلي لا اعرف كيف اسيطر عليه اذا انه في بعض الاوقات لا استطيع حتي ان اسمع صوتها فاني قد جرحت منها جرح كبير ومتراكم مع العلم باني احيان اتجاوز الامر بس كل ما تحدث مشكله يعود الاحساس و الشعور بالبكاء و الرغبه في الانتحار

و شكرا

 

الجواب:

أهلا وسهلا بك, لكن من الواضح فعلا أنك تعاني من اكتئاب قد يكون سببه علاقتك مع والدتك, وقد يكون لأسباب أخرى.

وأنا إذ أوافقك على حرية الاختيار والتجربة والحق في الفشل, لكن هذا شيء غير مقبول في مجتمعاتنا العربية لأننا ثقافة متعالية.

ثم إن فشلا يختلف عن فشل, فأن ترسبي في مادة هو شيء يختلف عما لو ضيعت السنة,أليس كذلك؟

 أنصح بعرض نفسك على طبيب نفسي لأنه يبدو لي أنك بحاجة إلى الوصول إلى توازن بين الوعي والإحساس, خاصة إذا كنت في سن أقرب للنضج منه للمراهقة.

 

 

السؤال من أحمد – سنغافورة:

السلام عليكم

انا متزوج منذ عام ونصف وذوجنى كانت متزوجة من شخص اخر لمدة عام ولكنها حتى الأن عذراء... فهى تعانى من الرهبةوالخوف الشديد من عملية فض غشاء البكارة Vaginismus..عرضتها على اثنين من المتخصصين ونصحوها شفوياكثيرا بعدم الخوف من هذه العملية وايضا نصحوها ببعض التمرينات ولكن لا فائدة.
افيدونى جزاكم الله خيرا

 

الجواب:

الضروري معرفة سبب خوفها, ولا أدري هل باحت بذلك للمختصين الذين تذكرهم هنا أم أنهم اكتفوا بإعطاء النصيحة؟
لا يمكن علاج هذه الأمور الجنسية المتعلقة بالنفس بدون الوصول إلى معرفة السبب, وعندها لكل حادث حديث.

 

 

السؤال من أحمد نور:

تقدمت لفتاة عن طريق وسيط ولكنها رفضت بدعوى أنها تريد اكمال دراستها. اقتنعت أنها رفضتني وأنها تحججت بالدراسة حتى لا تجرحني .أنا كنت على استعداد لاطالة مدة الخطبة والعقد حتى تتمكن من اكمال دراستها.
قررت نسيان الأمر والبحث عن أخرى الا أن جزءا مني يحثني على أتقدم اليها مرة ثانية.

 هل تنصحينني بهدا.

 

الجواب:

لم تكتب عن السبب وراء قناعتك بأنها رفضتك وتحججت بالدراسة, سوى أنها كي لا تجرحك, فقبل أن تتقدم لها ثانية يجب أن تفهم أسبابها, فإذا كانت فعلا تدرس فيمكنك أن تشرح لها عن طريق نفس الوسيط أنك تقبل بإطالة فترة الخطبة والعقد.

وإن كنت أتمنى لو كتبت لنا عن علاقة هذا الوسيط بك, وهل هو رجل أو امرأة وهل أنت واثق به تماما؟

غالبا ما يتم تغيير الكلام بدون قصد عندما يتم تداوله بين الناس, ولذلك فمن الأفضل القيام بطلبها بنفسك أو مع والديك عن طريق أهلها, ولا معنى لجرح الشاب إذا رفضته الفتاة, فهذا مما لا يجرح, خاصة أن الذكر اقل حساسية من الأنثى.

 

 

السؤال من سلمى:

انا سيدة ارملة فى40من عمرى ارتبطت عاطفيا برجل فى43 من عمره كان يحبنى من زمن بعيد قبل زواجى الا ان ظروفه هي التى حالت دون تقدمه لخطبتى انداك دون علم منى بماكان يكنه لى من مشاعر.وانا حاليا اتحدث معه عبر الهاتف للتعرف على جوانب من شخصيتناوهو يعلم بكل ظروفى الاجتماعية والاسريةحيث لى طفلين فى بداية المراهقةوفى كل مكالمة يعبر لى عن مدى حبه واحترامه لى وانه يتمنى ان يعيش معى تحت سقف واحد

 ولا اخفى عنكم اننى انى احس بميل عاطفى شديد اليه رغم انه اقل منى في مستواه العلمى كما اانى قلقة بعض الشىء من حالته الماديةكونه يشنغل فى التجارة وهو مقيم فى بلد اروبي ومع دلك يقول ان مستواه المعيشى لا باس به وللعلم فان اهلى يعرفونه ويوافقون عليه لحسن اخلاقه وتدينه وهدا ما لمسته ايضا من خلال مكالماتنالان كلامه لا تشوبها اي عبارات خارج حدود الشرع.

مشكلتى ايضا انه لم يحدد موعد لطلب يدى رسميا رغم تمنيه وحرصه على ان اكون من نصيبه ولقد لمحت له مرارا لهدا الى ان بدات اضيق صدرا واصبحت اشك فى صدق نواياه ودائمايقول باننا علينا ان لا نستعجل الامور وان كل شىء سياتى فى اوانه.لاحظت مؤخرا ايضا ان مكالماته اصبحت قليلة ومختصرة وكثيرا ما ابعث له رسائل عبر الهاتف للاطمئنان عليه ولا يرد عليها الا بعد مدة معتدرا لي بانشغاله بالعمل او اي ظرف اخرولا اخفي عنكم انى احيانا احس بالاهانة والتقليل من قيمتى كما لو اننى افرض نفسى عليه

ارجو ان لا تبخلو عنى ببعض من ارائكم السديدة ونصائحكم.

 وجازاكم الله كل خير

 

الجواب:

من الأفضل فعلا عدم التسرع خاصة أن كل منكما مقيم في بلد, وأنه يصعب التفاهم على كثير من الأمور عبر الهاتف, والأهم من ذلك بسبب وجود ولدين في سن المراهقة قد يكونا عقبة أمام سعادتك بالزواج ثانية, وهنا أذكر لك أن أم هانئ ابنة عم الرسول عليه الصلاة والسلام عندما طلبها للزواج اعتذرت منه لأن لديها أولاد خشية ألا تستطيع التوفيق بين حقوق الزوج عليها وبين أولادها, فانتبهي لهذا جيدا.

ولا أنصح امرأة مطلقة أو أرملة بالزواج قبل أن تضمن أن كرامة أولادها لن تمس, وأن نفسياتهم سيتم المحافظة عليها, لأنه من الطبيعي أن زوج الأم لا يمكن أن يكون كالأب, فما هو راي ذلك الرجل بهذه النقطة الهامة؟
لم تذكري أي شيء عن ارتباطه بامرأة أخرى, فهل هو عازب كل هذه الفترة أم هو مطلق ولديه أولاد؟

الصراحة يجب أن تكون تامة, ومن الأفضل أن تتوقفي عن الاتصال به بشكل شخصي, بينما لا مانع من أن يكون التواصل عن طريق أهلك, كي لا يبدو أنك تفرضين نفسك عليه كما تقولين.

أقدر حاجاتك النفسية وشعورك بالفراغ العاطفي, لكن دعي العقل هو المسيطر خاصة أنك امرأة ناضجة ومسؤولة عن أطفال, وليتك تطلعين على هذه الاستشارة:

 زواج الأم.. غلطة الشاطر بألف

 

 

السؤال من أم فادي:

السلام عليكم...

سيدي الفاضل، أنا في سباق مع الزمن ولي رجاء عندكم أدام الله فضلكم..
سيدي الفاضل، أنا أم مطلقة حديثا، مدة زواجي شهرين، ولن أخفي عليك سيدي أنا التي طلبت الطلاق لشدة صدمتي بعنفه، لم أتقبل الامر بداية، حاول مصالحتي مرارا ولكني صديته..

 أنجبت ولدي فضل الله وصار كل حياتي، تحول تفكيري من زوجة ناقمة على زوجها إلى أم تستعطفه من أجل ولدها، لا أريد أن يكبر ولدي معقد نفسيا، فلا يخفى عليكم سيدي رواتب الطلاق في سن مبكرة..

طليقي طفل كبير، ملتزم في هدوءه، وإن ثار طار الالتزام، ليس مستقلا في تفكيره، ولد أهله، كلانا يحب الاخر ولكننا لم نسلم من تدخل شياطين الانس..

أهله يأمرونه بنسياني وولدي، أصحابه الملتزمون يعرضون عليه فتياتهم وينصحونه بنسياني وأخذ ولدي مني..
رغم كل هذا لا يريد نسياني ولا مفارقتي وهو من يخبرني بكل هذا ويخبرني أيضا أنه لايزال يحبني...أحسست أنه يريد من يكلمه غير أهلينا خاصة من ذوي المعرفة الايمانية..فهل يمكنم التدخل سيدي ؟ ليس من أجلي لوحدي بل وإنقاذ أسرة صغيرة يكاد الشيطان أن يمحيها..أنا على أمل كبيرمن الله ثم منكم..

أرجوكم لا تهمشوني وولدي...أرجوكم لا تهمشوني وولدي...أرجوكم لا

 

الجواب:

أهلا بك يا أختي وكنت أتمنى لو كنت في بلدك للتدخل من أجل لم شملك على زوجك خاصة أن بينكما طفل لا يصح أن يعيش بعيدا عن حنان الأم وأمان الأب.

بما أن زوجك يخبرك أنه ما زال يحبك, فاعملي أن تعودي له مع وضع بعض الشروط الإضافية التي تضمن حقوقك وحقوق طفلك في حال حدث الطلاق مرة ثانية لا سمح الله.

وكي لا يحدث, عليك أن تعودي نفسك على طريقته الثورية في التعبير عن نفسه, وفي نفس الوقت تحاولي أن تساعديه على تعديل وإدارة غضبه, ويمكن أن تتأكدي من ذلك قبل عقد القران مرة أخرى, ولا شك أن ما حدث درس لكليكما, ولكن مادام الحب موجودا فالتسامح هو أداة البدء من جديد بعيدا عن التذكير بالماضي.

يمكنك أنت أن تمدي له يد المساعدة مادام قد مد يده لك, وأكملي الموضوع مع أهلك وليكن أهم شروطك عدم تدخل أحد في حياتكما وليكن لكما بيتكما المستقل.

إذا كنت ترين أن وجود أهلك قد يسبب مشكلة, فالجئي إلى دائرة إصلاح البين في بلدك أو أي دائرة ملحقة بالمحاكم الأسرية لإتمام عقد القران مع أقل الخسائر الممكنة.

 

 

السؤال من رنا:

سيدتي
انا فتاة طيبة والحمد لله وعلاقاتي جيدة
ولكن مشكلتي هي مع اخي الكبير
فهو مهما حاولت التقرب منه
يصدني ويحرجني ويتعمد الاساءة الي
مع اني لم افعل اي شيء اؤذيه ابدا
وبعض المرات يحاول تشويه صورتي في عين امي ويقول لها انني مش حنينة
مع العلم عند مرض والدتي
انا من وقفت بجانبها
وفي فترة ما كان سوف يتخلى عن امي لانها لا ترفض ان يرتبط بفتاة بسبب اخلاقها السيئة
احيانا اعذره لان افكاره غربية بشكل كبير
فهو لا يحترم المراة المحجبة ابدا
ويفضل البنت المنفتحة
التي تحادث الشباب
وهو كذلك مهمل جدا في البيت وغير مرتب
فانا عدة مرات حاولت التقرب منه واصلاحه
ويعاملني بقساوة
ويتهمني بانني سيئة
وهو مغرور بشكل كبير
وكل مرة عندما كان يرفض تقربي منه كاخ
كنت ابكي لانني اريد ان تكون علاقتنا
طبيعية مثل الاخوة
واخر مرة
بكيت فيها
قال لي
والدي اتركيه وشانه
ولا تذلي نفسك له
انت افضل منه وعندما يعرف قيمتك سياتي حتما
وبالفعل تركته والان علاقتنا سطحية جدا رغم اننا في نفس البيت وه سيتزوج قريبا وانا نويت ان ازوره عندما يتزوج بشكل قليل كي اصل رحمي فقط لا غير لا من اجله هو
والحمد لله لي اخ صغير رائع
12 سنة
اقتربت منه
ووجدته حنون جدا وعوضني عن اخي الكبير
فاريد ان اعرف
هل موقفي كان صحيح عندما
اخترت كرامتي ووضعتها بين اخي بعد محاولات كبيرة في التقرب منه من 7 سنين
ام انا مخطئة؟

 

الجواب:

أهلا بك يا رنا, واحمدي الله على هذه الطيبة التي وهبك الله إياها, وكذلك على وجود والدك المتفهم إلى جانبك.

لا تقلقي بالنسبة لأخيك الأكبر منك, وبالتأكيد هو يحبك ولا يقصد أن يفتن بينك وبين والدتك, ولكن هذا يحصل أحيانا نتيجة الغيرة الطبيعية والتنافس بين الإخوة.

تعلمي الآية الكريمة:(ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)

فدائما كوني أنت أفضل منه وابدئيه بالسلام والهدايا فإن وجدت تجاوبا فسيكون ذلك رائعا, وإلا فإن الحياة لا تكتمل لأي أحد, ولا بد من الحلو فيهاوالمر, فوثقي علاقتك مع أخيك الأصغر ريثما تعيد الحياة أخاك الأكبر إلى صوابه.

 

 

السؤال من أبو بهاء – المغرب:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وشكرا لكم على ما تسدونه من خدمات جليلة في توضيح ما غمض وتيسير ما صعب.

سؤالي هو كالتالي:

امرأة شابة متزوجة تعمل كصحفية بجريدة محترمة، وحسب طبيعة هذا العمل فإنها تتعامل مع الرجال كما النساء سواء في العمل أو مع من تتصل بهم، وتحتفظ لهذا الغرض بأرقام هواتف وإيميلات بعض الأشخاص –رجالا ونساء- مما يجعلها تتواصل معهم خارج العمل عبر المحادثة بالماسنجر ويتحدثون في مسائل يعتبرونها فكرية وثقافية بل ويصل الأمر إلى حد الدخول في مناقشات خاصة وشخصية مثل الزواج والطلاق وأمور أسرية ...
بل وحتى السؤال عن الأهل والأولاد وأمور مثل هذه رغم أنها لا تعرف بعض هؤلاء بصفة شخصية ولا تربطها بهم أية قرابة ولكن تعرفت عليهم عن طريق الإيميل. وبالإضافة إلى هذا فهي تكتب مواضيع ومقالات في إطار ما يسمى المدونات (مثل مدونات جيران أو مكتوب) مما جعلها تتعرف على الكثير من الأشخاص لا تعرفهم ولا يعرفونها أغلبهم ذكور ويتبادلون الآراء والتعليقات على المواضيع التي يكتبونها في مدوناتهم

ويصل الأمر إلى حد الإعجاب والتقدير والشكر على المرور والدعوة إلى التواصل الدائم والتعارف وزيارة المدونات وكلما كتبت موضوعا أو مقالا ترسله إلى هؤلاء قصد إعطاء الرأي أو التعليق عليه...

وتجدر الإشارة إلى أنني دائما أنبهها إلى خطورة الوضع بل وقاطعتها مرارا وتكرارا بسبب هذا. وباعتبار ما يشكله الانترنت من فضاء واسع يلغي كل الحدود النفسية ويوفر مجالا للحرية المطلقة، أرجو من سيادتكم التكرم بإعطاء رأيكم في هذه المسألة وهل يمكن اعتبار ما يتم في هذه المحادثات خيانة الكترونية.

 

الجواب:

إذا كانت هذه السيدة تقوم بكل ذلك ضمن الحدود المتعارف عليها شرعا مع وجود الفطرة السليمة والعقل اليقظ , فلا أعتقد أن ثمة خيانة بالموضوع الكترونية أو غيرها

لكن هناك نقطتان:

 الأولى ماله علاقة بالعمل فهذا شيء عادي أن يتم احتفاظها بعناوين وهواتف تعود إليها مثلا لدى إجراء تحقيقات أخرى من أجل العمل..

 الثانية: سؤالك أشار إلى شيء من الدخول في الخصوصيات, فربما هذه السيدة ليس لديها الوعي الكافي الذي يمنعها من الثقة بكل من هب ودب, ويدفعها لأن تفصل بين العمل والحياة الخاصة, وهذا في الحقيقة ينقصنا نحن العرب بالإجمال, لأننا لا نفتأ ندخل علاقاتنا الشخصية بالعمل, ولذلك تكثر لدينا الواسطة والمحسوبيات.
لم تبين علاقتك أنت شخصيا بهذه السيدة, وكنت أتمنى أن يكون سؤالك أوضح في هذه النقطة.

 

 

السؤال من سامر:

كيف للانسان ان يتخلص من امرين مهمين جدا في حياته وتكبلان معيشته بل وتنغصة عليه حياته

الاول ضعف الشخصية والطيبة الزائدة

الاخر هو التلعثم او ما يطلق عليه التأتأة علما بانها موجودة منذ الصغر ولاكن مع مرور الوقت قل ظهورها على الانسان ولاكنها تسبب له حرج اجتماعي كبير

وبارك الله فيكم

 

الجواب:

يجب معرفة أسباب ضعف الشخصية هل هي وراثية مثلا أو بسبب بعض الأخطاء التربوية في المدرسة أو الأسرة, وعندما يتعرف الإنسان على السبب يستطيع أن يدرك مدى تحكمه فيه فيتلافى تأثيره عليه.

هذا من جهة ومن جهة أخرى فيمكن الاطلاع على بعض الكتب التي تنمي الشخصية والثقة بالنفس وهي إجمالا قد تكون مقبولة في سن معينة, ولكن مع الاقتراب من سن النضج ينبغي أن يتم تجاوزها.

وأما وجود التلعثم والخجل الاجتماعي, فقد يخفي وراءه حالة من الرهاب الاجتماعي, ولعلاجه طرائق معرفية عن طريق القراءة كما في موضوع الثقة بالنفس.