الصفحة الرئيسية
  

 خارج السرب (حوارات) حوار حي: استشارات اجتماعية عامة (19)

 
 
 
 

السؤال من سلوى:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

سيدتي الفاضله التي استنير بكلماتها .. جزاك الله خيرا على كل ما تقدمينه لنا

(حيرتي تتعلق باختيار نصفي الآخر .. فأنا قد دخلت الثلاثين من العمر... لم أحظ كثيرا بفرص اختيار شريك مناسب لي فمن تقدم لي رفضته لأسباب أخلاقيه وبالاتفاق مع أسرتي ،،منذ 5 شهور تقدم لي شاب أقل مني ماديا ثقافيا علميا وأصغر مني سنا فوافقت عليه مبدئيا لأخلاقه ولتقاربنا اجتماعيا وهما شرطان أساسيان لي ولأسرتي لكن في النهاية لم يتم الأمر للمشاكل المادية ومعارضة والدي ،، حاليا تقدم لي رجل متزوج ولديه أطفال أكبر مني ب 6سنوات قادر ماديا أقل مني علميا وثقافيا كما أن طريقة المعيشة مختلفة بيننا وهو هادئ الطباع طيب ، ملتزم .. علاقاته يحدود أسرته بينما أنا فتاة منفتحةعلى الآخرين أكثر ومحافظة في نفس الوقت.

مشكلتي هنا نفسيه فانا بعد التجربة السابقة وغيرها من التجارب محبطة جدا كارهة لموضوع الزواج لا أطيق التحدث عنه فأنا أشعر بالألم .. كما أنني بدأت أكيف نفسي على ألا أتزوج وأهيئ نفسي لذلك فأنا أشعر أن الفرص قليله بالرغم من مطالبي البسيطة ولي من المميزات كما يقول الكل ما يشجع أي شاب للتقدم لي ..ولكنه قدر الله صليت استخارة بشأن هذا الرجل لكني ماز لت غير متقبله حتى أن اسمع صوته، كما أنني غير متقبله بتاتا لكوني سأصبح زوجه ثانيه.

البعض يحثني على التفكير أكثر ولكني كارهة للموضوع .

بماذا تنصحينني سيدتي؟

 

الجواب:

أهلا بك يا سلوى وشكرا لثقتك.

أتفهم معنى أن تبلغ الفتاة سن الثلاثين دون زواج فهو أمر صعب لأنها كأي إنسان طبيعي رجل أو امرأة يرغب في أن يجد نصفه الآخر, ولكن ما كل ما يتمنى المرء يصل إليه لذلك عليك أن تقللي الآن من سقف توقعاتك دون أن تضطري إلى زواج تكرهينه أصلا وغير مقتنعة به.

فبالنسبة للشاب الأول انتهى الموضوع لكن عليك الاستفادة من ذلك بأن تكوني أنت صاحبة القرار فربما والدك لا يشعر بمدى حاجتك للزواج, خاصة أن كثيرا من الأعراف الشرقية تصور الفتاة كأنها بدون غريزة أو رغبة أو شعور بالوحدة.

أما بالنسبة للرجل المتزوج فلا داعي للتفكير به خاصة أنك ضد هذا الارتباط بقلبك وعقلك, وواجبك أنت أن تبحثي عن رزقك بطريقة ذكية وبأقل قدر من الحساسية, فلا مانع أن تذكري رغبتك هذه أمام والدتك وتنقل الصورة هي لوالدك كي يشارك بالبحث عن صهر مناسب, وهذا طبعا لا يتفق مع أعرافنا العربية, ولكنه من صميم سنن الخيار الذين سبقونا مثل عمر رضي الله عنه.

لا تنسي التقرب إلى الله والطلب بالدعاء (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما)

وسلمي أمرك لله واعلمي أنه لن يضيعك, ورحبي بما يأتيك منه سبحانه فمنه وحده الخير لا من غيره.

 

 

السؤال من أم محمد:

السلام عليكم

 بداية وفقكم الله وبعد فإني أعاني من أمر يكدر صفو حياتي الزوجية على ما تتميز به من استقرار والحمد لله وهو أن زوجي دخله متوسط وانا راضية بذلك والحمد ليقيني بأن المرء لا يأخذ كل شيء في الحياة ولكن المشكلة في أنه يصرف على نفسه في أمور تعتبر في أحيان كثيرة كمالية مما يرهق كاهل عائلتي الصغيرة المكونة من ولدين وأنا حامل في شهري السادس وأمامنا إلتزامات كثيرة أهمها المدارس التي من المفروض ان نبدأ بدفع أقساطها السنة القادمة بإذن الله لإبني الكبير غير أننا نقيم خارج الوطن ولا نملك شقة في بلدنا ونعاني من ديون لا يمكن أن نسددها إلا في حال عملي ولكن ظروف حملي وولادتي واعتنائي بأولادي تجعل العمل مرهقا لي وأنا لا أرى منه مبادرة لتحسين وضعنا ولا حتى الإقتصاد والإستغناء عن مبالغ شهرية ندفعها لقاء أمور هي في غالبيتها كماليات

ولقد حاولت مناقشته في ذلك لسنين ولكني بدأت أحس أن صبري قد بدأ ينفذ وأنا لا أريد بحال تعكير صفو أولادي ولا التأثير على نفسياتهم فما الحل برأيكم مع العلم أن أسلوب المناقشة والمخاصمة أحيانا لم يفيدا معه وإن أكثرت الكلام بعد إكثاره المصاريف يهددني بأنه سيأخذ راتبه وقد جربت أن أتركه له لعدة أشهر ولكني وجدت أنه وبكل بساطة يقوم بالإستدانة مع التقصير الشديد في الضروريات عندما يشعر بأن راتبه قد بدأ ينفذ

أرشدوني للحل إن وجد وفقكم الله ووفقنا لكل خير

 

الجواب:

أعانك الله وأنا أشعر بمعاناتك تماما ويجب أن تتبعي أسلوب المنطق الهادئ مع زوجك, فليس معقولا أن يكون لديكم أطفال وأنتم مغتربون ثم ترهقكم الديون!

حاولي معه بكل الطرق الممكنة, وإذا لم يقتنع فأمامك أحد حلين: أن توفري أنت من الراتب دون أن يشعر هو بذلك, لأني فهمت أنه يبقيه في يدك, وهكذا تستطيعين أن تسددي الديون شيئا فشيئا.

أو أن تنتظري لحين سفرك لبلدك في إجازة فتصارحي أقرب أهله إليه وأشدهم حكمة بهذا الأمر الذي يقلقك لعلك تجدين أذنا صاغية منه عن طريق الأكثر نضجا وحكمة في العائلة.

وكذلك أنصحك بأن تفكري في التوقف عن الإنجاب فابنك الكبير في ست سنوات والصغير على وشك المجيء للحياة والوسط ربما سنتين أو ثلاثة, فما الداعي لإنجاب المزيد من الأطفال في حياة غير مستقرة وملأى بالهموم كالتي تعيشينها؟

رحم الله من قال: الدين هم بالليل وذل بالنهار فادعي الله سبحانه أن يصلح لك زوجك ويقيك شره ويعطيك خيره.

 

 

السؤال من أمة الله – الجزائر:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

وفقكم الله و رعاكم و سدد خطاكم ..

سؤالي باختصار اني تزوجت من رجل طيب من جنسية سورية يعيش بالمانيا و انا طبعا من الجزائر ..هو مطلق و له ابنتان واحدة تعيش معه و الثانية مع امها ...اتوسم فيه الاخلاق و الدين و الطيبة سؤالي هو من شقين

1- خوفي من الغربة و العيش بعيدا عن أهلي

2- كيفية التعامل مع ابنته ذات 17 ربيعا حتى اتفادى المشاكل قدر المستطاع

لاني اتمنى من كل قلبي ان اسعد هذا الانسان الذي احبه و الذي عان الامرين مع طليقته الألمانية

بارك الله فيكم و جزاكم عنا كل الخير

 

الجواب:

بارك الله بك لشعورك الطيب تجاه زوجك, وأرجو أن يدوم زواجكما ما دامت بكما الحياة.

وبما أنك تحبينه واخترت قربه على بعد أهلك فيجب عليك أن تتحملي مسؤولية اختيارك, وهو ليس بالحمل الصعب إذا كان زوجك يعوضك بحنانه ومحبته واهتمامه عن الأهل.

يمكنك أيضا أن تعملي على ملء أوقات الفراغ بالأشياء النافعة دنيا ودينا سواء بالدراسة أو بالعمل أو بالنشاطات التي يمكنك منها وجودك في مجتمع غربي فيه كثير من الجمعيات المدنية والحريات المتاحة.

بالنسبة للفتاة المراهقة فيجب أن تعتبريها ابنتك وتتعودي أن تكوني صديقتها, وأرجو أنك تتقنين اللغة الألمانية فهذا يسهل مهمتك معها ومع غيرها حيث تعيشين, ولكن لا تعتبري نفسك بديلة عن أمها, ولا تذكريها أمامها بسوء, حتى لو كان زوجك قد عانى منها كما تقولين.

ليتك تراجعي بعض الصفحات الخاصة بالتربية في الموقع كحواء وآدم وكيف نربي أبناءنا خاصة أن تربية الأبناء الحقيقيين صعبة جدا في مجتمع غربي فكيف إذا لم تكن الفتاة ابنتك؟

راقبي الله في أفعالك وأقوالك وكوني معتدلة دينيا وراضية دنيويا فالرضا ينعكس عليك بالسعادة التي تجعلك تتقبلين الناس الآخرين وهم ما يساعدك على التعامل معهم بمحبة وأريحية.

 

 

السؤال من مترددة:

السلام عليكم أشكركم كثيرا على موقعكم الرائع.

أنا فتاة في الثلاثين من عمري مررت بتجربة مريرة كان السبب فيها قلة الخبرة في الحياة بحيث كنت ولازلت خجولة كانت علاقة فاشلة من بدايتها لكن استنفدت خمس سنين من عمري كي أدرك أنها كدالك وما كنت لأدرك لولا أن هداني الله إلى موقعكم.

 خلاصة هده التجربة أننا لم نكن متفاهمين وأنا كنت ارفض أن أرى هده الحقيقة فظللت ألح و أهنت نفسي مرارا و تكرارا إلى أن كان التوقف و التوبة كانت تجربتي الوحيدة مع الجنس الأخر. لجأت إلى موقعكم و تعلمت كيف انهض وكيف أتعامل مع نفسي.

ألان أستشيركم في مشكلة تؤرقني

احد الزملاء كان قد خطبني لكني رفضته لأنني كنت لازلت "مريضة" بسبب التجربة التي أشربتني العلقم وألان أنا نادمة ولا اعرف كيف أتصرف أتمنى كل يوم لو يعاود فيخبطني ثانية فهو إنسان متخلق متدين يكبرني بثمان سنوات من عائلة متوسطة يعجبني فيه اتزانه نقاؤه. دخله متوسط لكن سوف يتحسن. اقل مني في المستوى الدراسي حيت أكملت دراستي العليا و هو لا .

لا يعجبني فيه قلة طموحه حلمت دائما أن أتزوج برجل طموح يفوقني منصبا و مستوى ولهدا الأمر كنت أدل نفسي في التجربة السابقة حيث كان الشخص طموحا إلا انه لم يكن معتدلا كان صلب الطبع على الأقل معي . ألان أنا في حيرة هل اذهب إلى زميلي واعتذر له وأين كرامتي من هدا هل أنساه لكني أصبحت أفكر فيه كثيرا خاصة أني أراه باستمرار "يعجبني" ولا اعرف رأيه ألازال يريد الزواج بي أم تغير رأيه مع السنين (ثلاث سنوات).
من ناحية التعامل مع الناس أراه عادي أما أنا فأظن إنني معتزلة ولا اعرف الكلام مع الناس رغم أني طيبة وحنونة جدا

مستوى عائلتي الحمد لله لا باس به غير أننا مررنا بظروف غير مستقرة دامت سنين عديدة.ألان نسبيا مستقرة.
لا استطيع ان اطلب من احد أن يلفت انتباه زميلي إلى أنني راغبة في الارتباط به لأنه لا يوجد من أثق به.

عائلتي علاقتنا مع بعضنا سطحية.

 اخشى على نفسي ان ادلها ثانية و ايضا اريد الزواج.

 ساعدوني جازاكم الله خيرا.

 

الجواب:

أهلا بك ولم أفهم نوعية تلك العلاقة السابقة التي وردت في بداية رسالتك, سوى أن كلمة التوبة تجعلني أخمن أنها علاقة غير شرعية, فالله يتقبل التوبة بالطبع لكن قد يكون من الخير ألا تكوني لهذا الشاب الذي رفضته سابقا, والسبب أنك لست بكرا - بالمعنى المعنوي للكلمة وليس بالمعنى المادي - وأنا أرى ألا تتمني إلا ما قسم الله لك, وقد لا تكونين جديرة بهذا الشاب الذي يعجبك فيه نقاؤه لأنك لست نقية حتى لو كنت تائبة.

وأنا لا أقصد إهانتك فمعاذ الله أن أعير أختا مسلمة بذنبها, لكني أقصد أن التوبة تغسل الإنسان لكنه في ناحية العلاقات يبقى هناك درن وإحساس بالإثم, فالنفس البشرية كالثوب الأبيض إن تدنس يمكن غسله لكن أثر البقعة يبقى, أو على الأقل يظهر أنه مغسول وليس جديدا, هذا ما قصدته.

ثم إنك تقولين أن هذا الشاب لا يعجبك فيه قلة طموحه, بينما كان السابق يعجبك لذلك رغم ذلة نفسك له, لذلك أنت بحاجة إلى أن تعودي إلى خط الوسط, فلا تبحثي عمن يترفع عليك ولا عمن ينخفض عنك
والأفضل أن تسألي الله من فضله فهو أعلم بك وبما يصلحك.

وعلى كل حال فلا أنصحك أن تلفتي انتباه هذا الشاب مباشرة, بالاعتذار أو بغيره, لكن إذا كنت راغبة جدا به لقلة الفرص الأخرى أمامك, فأرسلي حكيما أو حكيمة يجس نبضه فقد يكون ارتبط عاطفيا على الأقل إن لم يكن خطب فتاة أخرى, وهناك يمكن أن يقدم له الاعتذار ثم لكل حادث حديث. 

 

 

السؤال من سناء:

لا اعرف يا سيدتي كيف ابدا مشكلتي ولا اعرف حتى ان كانت مجرد مشكلة ام انها مرض نفسي يستوجب الذهاب الى اخصائي نفسي على كل حال ساحاول سردها كالتالي

نفسيتي كئيبة وحزينة ولا يفرحني أي شيء لا اقصد اني لا افرح بل بالعكس اتذوق طعم الفرح لكن يضل فرحا ناقصا
بدات معي هذه المشكلة مع فسخ خطوبتي او لنقل اني صدمت بقرار خطيبي بالانفصال ومن دون أي سابق انذار او حتى ذكر سبب الانفصال مجرد انه اقسم انه لخوفه علي ولانه يحبني قرر ان ينفصل عني واني استحق من هو احسن منه

 حقيقة اني فكرت مطولا بالموضوع ووجدت انه قرار عقلاني ماكنت لأجرؤ يوما على اتخاذه ببساطة لاني امراة تغلب علي العاطفة وانا احترم قراره بل الحمد لله راضية بقضاء الله قنوعة بعطائه.

ولعلك دكتورة تتساالين عن المشكل المشكل يكمن في اني لم استطع نسيانه مر على الانفصال سنتين واكثر او لنقل ان حياتي ارتبطت به بشكل وثيق فلم يمر يوما من السنتين الماضيتين دون ان اتذكره وانا لا اتعمد تذكره بل اجاهد نفسي لمسح صورته من خيالي و الاسوء في الامر سعادتي في الحياة لا تكتمل وكلما احسست بالفرح اتمنى ان تكتمل فرحتي به مع اقسم بالله اني لا اريده ولا اريد ان يرجع الي بل ارتحت كثيرا لقرار الانفصال .

 كما ان ان استطعت ان انساه لايام فياتي من يذكرني به من عائلتي لانه عزيز عليهم ايضا رغم انفصالنا فيتذكرون بعض المواقف التي مرت بنا و يحنون اليه يعني المشكل ليس مشكلتي وحدي لكن طبعا ليس بنفس الحدة فانا من احببته حب المراة للرجل اما هم فاحبوه كزوج لبنتهم او اختهم في الحقيقة لم ارى رجلا في حياتي بمثل شهامته وتواضعه وانسانيته

هو كان دائما يقول لي اني انسان ناذر وبالفعل ايقنت انه كذلك يتمتع بشخصية قوية وبذكاء ماهر وبقدرة عجيبة على اقناع الاخرين واثارة انتباههم

لكني لا اعرف سبب هذا الازدواج احبه ولم اتوقف يوما على حبه وانا مكرهة وفي نفس الوقت لا اريد ان يرجع الي وادعو الله في كل صلاة ان يخرجني من حب العباد الى حب رب العباد وان يطهر قلبي من هذا الفيروس الجاثم على قلبي وان يرزقني ممن هو خير منه.

اشير سيدتي اني لم اراه الا مرة واحدة اثناء الخطوبة حيث قضى معنا ثلاث ايام وكانت كل اتصالاتنا عبر الهاتف او الانترنت حيث كنا نشبك مع بعض طوال اليوم هو في عمله وانا بعملي حتى ولو لم نمكن من الكلام مع بعضنا لكننا كنا تقريبا بشكل يومي قربين من بعضنا رغم اننا في الاصل بعدين الاف الاميال

اتمنى عليك سيدتي ان تشيري علي بحل فلا البعد ولا الزمن استطاع ان يمحو الماضي فما علي فعله؟

 

الجواب:

أعانك الله فمشكلتك حقا محيرة, فأنت تحبينه ولكنك لا تريدينه, فلماذا؟

هل السبب أنه هو الذي رفضك ولو كان رفضه بأسلوب لائق, ولكن ذلك ترسخ في عقلك اللاواعي فلذلك تكرهين عودته إليك؟

 تقولين إن حياتك لا يكملها إلا هو وفرحتك تبقى ناقصة من دونه, فمعنى ذلك يا آنستي أنك تحبينه, فلا أدري ما الذي يصلح حالك وأنت بعيدة عنه آلاف الأميال؟

ربما الأفضل أن تبحثي الموضوع مع أهلك الذين يحبونه فقد يجدوا من الأصلح لك أن يتواصلوا معه ويفهموا السبب الذي تركك من أجله لأنه غير مقنع أن يكون متواضعا وشهما وإنسانيا ثم يقول لك أنت تستحقين الأفضل مني فمن هو أفضل من هذه الصفات؟

استعيني بالله على هذه المشكلة فإما أن تحليها بتواصل أهلك معه ورجوعك إليه, أو أن تسألي الله من فضله وأن يرسل لك رجلا أفضل مه حقيقة وينسيك إياه والأيام التي مضت.

 

 

السؤال من منار:

السلام عليكم

انا طبيبة بشرية ومخطوبةو مع ذلك اغانى من عدم الثقة بالنفس فأحيانا اقول لخطيبى لماذا خطبتنى

او اقول له هل شكلى مش حلو النهاردة او انا شكلى وحش مش تزعل منى لانى تعبانة

 مع انى عندما اكون فى مجال عملى البنات اصغر منى سنا يكونوا معجبين جدا بى

وينظروا الى كثيرا من اعجابهم بى

 واسمع الهمسات بينهم عن انى جميلة

وانا لا اشعر بهذا على العكس انظر الى من هم اقل جمالا منى واقول لنفسى لو راهم خطيبى هل يتركنى
وعندما يراهم اصدقائى او خطيبى نفسى واقول له ما رأيك لا يعجبوه ويكون نفس راى اخواتى فيهم

 واحيانا اخرى اكون واثقة فى نفسى

 وخطيبى يقول لى عيبك عدم ثقتك فى نفسك وحساسيتك الشديدة ماذا افعل وانا خائفة الا اعجب خطيبى بعد الزواج
وجزاكم الله خيرا

 

الجواب:

جيد أنك تشعرين بمشكلتك يا منار, وجيد أن خطيبك يصارحك بعيبك, فهذا ضروري كي تتلافي خطأك وتستعيدي ثقتك بنفسك.

ابحثي في طفولتك ومراهقتك عن الأسباب التي جعلتك تفقدين الثقة في نفسك, لأنه يبدو لي أنها حالاتك الأغلب, أي أن شعورك بالثقة بالنفس هو الأقل.

إذا عرفت السبب في نشأتك أمكنك ذلك أن تتجاوزي الماضي وتسبغي على نفسك الحب, فإذا شعرت بحبك لنفسك وتقبلتها كما هي فستكونين أقدر على تقبل الآخرين واقل شعورا بفقد الثقة , وعلى رأسهم خطيبك.

كما يجب أن تهتمي بنفسك دائما فلا علة لانشغالك ولتعبك, فهي أيام الخطبة أجمل أيام حياتك وحياته فماذا بعد ذلك سوى المسؤوليات؟!

 

 

السؤال من لمياء – السعودية:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم على هذا الموقع الذي أشعر وأنا أتصفحه وكأنني واقعة على كنز لما فيه من الفوائد التي لا تعد ولا تحصى
وأريد أن أسألك عن ابني الذي يبلغ من العمر ست سنوات ونصف هو طفل ذكي وفطن يحلل كل ما يقال له أو يسمعه يتكلم بلغة عربية فصيحة حيث يستخدم الكلمات الفصيحة والجديدة التي يسمعها في مكانها المناسب يؤلف الشعر منذ كان عمره 3سنوات ويقوله ارتجالا كما يحب أن يحكي الحكم ويسميها نصائح الأشعار وما أريد أن أسأل عنه أنه دائم السؤال عن الله عن ذاته وصفاته والجنة والنار والملائكة يسألني أحيانا فسري لي كيف أن الله لم يخلق؟ قولي لي كيف ستقوم القيامة وهناك أناس أموات وآخرين أحياء ليسوا مثل بعض؟ أحيانا يناقش آيات القرآن ويسأل عنها مثلا يقول لي (إنه كان توابا) لماذا (كان) هو دائما توابا.......وهكذا

.. وأحاول أن أجيبه أنا أو والده بواقعية ومنطقية وكأننا أمام شخص بالغ يسأل....أحيانا يقول لي أمي أريد أن أقتل نفسي لأني أحمل فكرة خطأ عن الله وأقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولكنها تعود لي ثانية خذيني عند طبيب دماغ يداويني وينتزع هذه الأفكار مني.... ما أريد معرفته: - إلى أي حدود يمكننا مناقشته وأين ينبغي أن نقف؟

أمر آخر هو طفل نشيط وحيوي لا يأتي بالأوامر والنواهي بل بالحوار والتحفيز وإن عومل بعنف يغضب بشدة وهذا ما ألاحظه عندما يتعاملون معه في المدرسة طبعا أنت تعرفين أننا لانفصَل المدارس على مقاسات أبنائنا ولكن ومع أننا وضعناه في مدرسة خاصة وعلى أمل أن تكون الأفضل إلا أنهم يستخدمون الوسائل التقليدية في التعامل والتعليم..أنا لا أعوَل على المدرسة لأنني أشعر أن ما أريده لأولادي أقدمه لهم في المنزل وأعني بذلك الثقة وتقدير الذات والاحترام وطرق التفكير وآليات التعليم غير التقليدية التي تصنع منه إنسانا منتجا مبدعا إن شاء الله ولكن كيف يمكنني أن أقدم له مناعة اجتماعية حتى يحافظ على ما يتعلمه في المنزل ولا يتأثر بفيروسات المدرسة التي تقتل الثقة بالنفس وتضع بدلا عنها الخوف وتحارب الجرأة لتعتبرها وقاحة وتحول إي خطأ بسيط إلى خطيئة للأسف...

أمر آخر نحن هذا العام انتقلنا إلى بلد عربي غير بلد إقا