|
السؤال من أحمد:
Hi
Sorry to type in english, but that's the only way i
can
write to you from here.
I
moved recently to the states, and I've facing
what
is called "culture shock". How can I deal with that
?? It is almost getting
into
depression. Is there any activity or practice that
you advice me to help
me?
i
would really appreciate your help.. I really need it.
Salamo Alaikom
ترجمة السؤال:
اعتذر لأني أكتب بالانجليزية لكنها الطريقة الوحيدة
المتاحة لي
أنا انتقلت للعيش بالولايات المتحدة حديثا, وأواجه ما
يسمى "صدمة ثقافية". كيف أتغلب عليها.
إنها تتحول إلى شعور بالاكتئاب.
هل هناك أي نشاط أو ممارسة تنصحيني بها لمساعدتي؟
اقدر لك مساعدتي وأنا فعلا أحتاجها
السلام عليكم
الجواب:
أهلا وسهلا بك يا أحمد وليتك كتبت من أي بلد أنت أصلا
وكم عمرك وهل انتقلت وحدك لتعيش في أمريكا أم لديك
زوجة أو أسرة؟
على كل حال ما تتحدث عنه من الصدمة الناجمة عن اختلاف
الثقافات شيء معروف, وكان من الأفضل أن تتهيأ نفسيا
لذلك, ويبدو أن هذا لم يحصل لذلك فأمامك عمل طويل
ولكنه ليس صعبا ما دمت متقنا للغة الانكليزية فهذا
يسهل تفاهمك مع الناس هناك.
لا أحبذ أن أخوض في التفاصيل قبل أن أعرفها, وبما أن
سؤالك كان أول سؤال يوجه لي في الحوار فأمامك تقريبا
أكثر من ساعة لترسل لي بتفاصيل عن بلدك الأصلي وبيئتك
الأساسية وكيف كنت تتخيل المجتمع الأمريكي وهل يوجد
عرب أو مسلمون في حيك؟
وهل سألت إن كان يوجد مركز إسلامي حيث تقيم؟ وهل أنت
تدرس في الجامعة أم تبحث عن عمل؟
كل هذا يساعدني في توجيهك ولا أعتقد أنك إذا ملكت
الشخصية المحبة للناس مهما كانوا وكذلك الشخصية
الواثقة بالنفس أنه يصعب عليك تجاوز هذه المرحلة.
    
السؤال من منى:
تزوجت منذ 3 سنوات وكان سنى 40 سنة وعند بداية زواجى
طلبت من زوجى الذهاب الى دكتور امراض النساء للمساعدة
فى الانجاب ورفض لانه لايريد الانجاب فى هذه السن .
المشكلة اننى على الرغم من احساسى ان فرصة الانجاب
ضعيفة منذ البداية الا ان رفضه رسخ فى داخلى احساس
بعدم الاستقرار وكأن البيت الذى احيا فيه معه بيت من
رمال على الشاطىء بسهوله هدمه.
وانا اعيش معه فى بلد غير بلدى ولا اعمل وتركت عملى فى
بلدى وكان مؤقت وفكرة العودة الى بلدى والبدء فى البحث
عن عمل اصعب الان , الاحساس باننى اعيش فى بيت من رمال
هش مازال يلح على فى داخلى فماذا افعل ؟
الجواب:
أهلا بك يا منى لكن لم تذكري إن كنت زوجة ثانية أم لا
كما لم تذكري كم هو عمر زوجك لنفسر عدم
رغبته بالإنجاب وليس كي نبررها, فليس من حقه أن يحرمك
من الإنجاب حتى لو كان كبيرا في السن أو كان لديه زوجة
سابقة وأطفال منها.
الآن عمرك 43 سنة وما يزال لديك قليل من الوقت لتدارك
ما فاتك فصارحي زوجك بمخاوفك وأخبريه بمدى حاجتك لطفل
من لحمك ودمك, فإن رفض فيجب أن يبدي لك أسبابه, فإذا
كانت بسبب عمره الكبير فأخبريه أن الأعمار بيد الله
وأن الله لم يوجب علينا الزواج إلا لتكوين أسرة تكون
هي نواة للمجتمع وذلك لنبني الأرض كما يحب ويرضى.
وإن كان لأن لديه أولاد من غيرك فهذا برأيي نوع من
الأنانية وأنا أتعرض لذلك في عيادتي, لذا أخبري زوجك
أن قرار الإنجاب هو حق للزوجين معا ولا يجوز لأحد
الزوجين أن يمنع الإنجاب بدون علم الطرف الآخر
وموافقته.
توخي أفضل السبل لفتح الموضوع معه حسب شخصيته وبعد
معرفة دوافعه الحقيقية وتفهمها, وحاولي أن تزيلي أي
مخاوف من نفسه, ثم إن بقى مصرا على رأيه فأدخلي بعض
الحكماء من الأهل بينك وبينه, فإن أصر فأنت بالخيار إن
شئت بقيت معه أو طلبت الطلاق.
وإن كنت لا أنصحك بهذا الحل لأن فرص الإنجاب أمامك
قليلة بسبب عمرك وإن كانت غير معدومة كليا.
واسألي الله من فضله, فربما زوجك غير مقتدر على دفع
مصاريف العلاج خاصة أن شركات التأمين لا تدفع للعامل
أو الموظف ما يكفيه وعلاج العقم مكلف جدا.
    
السؤال من مها – مصر:
زوجى يطيل فى الجماع ولا اعلم كيف استطيع ان اتحمل هذا
الوضع كثيرا حيث ان طول المدة يسبب لى قرح ويجعلنى احس
بالملل من العلاقة ومرات عديدة طلبت منة ان يقوم
بالانزال فى فترة قليلة لكنة يرى انة يستمتع هكذا اكثر.
ماذا افعل معه؟
الجواب:
ولكن النساء عادة يحببن الرجل الذي يطيل الجماع ولذلك
يستعمل بعض الرجال الفياغرا.. أليس كذلك؟
هذا السؤال لأرسم ابتسامة على وجهك الطيب يا مها
ولأسألك: كم هي المدة التي يقضيها زوجك؟ هل تكونين
متعبة؟ هل هو من ذوي الأوزان الثقيلة؟ هل لا يمتعك قبل
أن يستمتع بك؟
كل هذا يحتاج صراحة ليس معي أنا بل مع زوجك الذي أعتقد
أنه لو وجد بينكما حب وكان يشعر بك كما يجب لما طلبت
أن يفارقك لحظة.. فهل تساعديني باكتشاف الأسباب؟
    
السؤال من أم أنس – السعودية:
السلام عليكم كيف يمكننا أن نوفق بين تنمية الشخصية
القوية عند أبنائنا وأن يكونوا جريئين بقول الحق
ولايجاملوا على ذلك حتى لوكان معلمهم وبين الأدب الذي
يعتقده ذلك المعلم أنه خنوع وامتثال للأوامر دون نقاش.
الجواب:
أهلا بك يا أم أنس وبارك الله لك في أولادك وجعلهم قرة
عين لك.
يجب أن تسمحي لهم بمناقشتك وتعلّميهم أسلوبها المهذب,
بمعنى أنه لا يكفي أن نظن أن الديموقراطية تبدأ من
البيت ثم نسمح لأولادنا بالتفوه بما يشاؤون وكيفما
يشاؤون, بل يجب أن يتعلموا كيف يطالبوا بحقوقهم وضمن
إطار السلوك المهذب والهادئ.
هذا يجعل ثقة الولد في نفسه كبيرة فعندما يتعود على
النقاش المهذب ويرى الاختلاف بين والديه يجري بشكل سلس
ضمن حوار شعاره المودة والرحمة فهذه كلها تنسكب في نفس
الطفل وبذلك يتبنى هذه القيم بدون قصد.
الآن لدينا طفل شخصيته قوية وتعلم الجرأة في الحق في
البيت وجاءه أستاذ ذو شخصية ديكتاتورية أو شخصية
متهالكة يخبئها خلف قناع من الصلابة, وحدث موقف بينه
وبين الولد نتيجة اختلاف الرأي فعلى الأهل التدخل
لصالح الولد إذا كان على حق ويجب أن لا يتراجعوا عن
هذا الحق لأنهم بذلك يتخلون عن المبدأ الذي علموه
للولد, وهذا يسبب اهتزازا في شخصيته وفي ثقته بأهله.
لذلك يجب أن يكون دور المدرسة متضافرا مع الأهل,
واعذريني إن صارحتك أن كلامي نظري بحت في بلادنا
العربية إلا بعض المدارس الأجنبية التي ضررها يوازي
نفعها والله المستعان.
    
السؤال من رحمة – مصر:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوف يتقدم لخطبتي بعد يومين ان شاء الله شاب تعرفت
عليه من احد مواقع الزواج واستمرينا 6 أشهر نتحدث سويا
على النت وهو أحسبه على خير ان شاء الله وهو طيب وكنا
نتحدث عن طريق الشاتينج وفي التليفون لأنه في أحد
البلاد العربية ونحن ولله الحمد يجمعنا الكثير من
التفاهم .
ولكنه قال لي ذات مرة أنه يقوم بممارسة العادة السرية
بما يعادل مرة كل 3/4 أيام وفي مرات مرتين في اليوم
وقال لي ان اكثر مرة لم يفعل تلك العادة كانت لمدة 15
يوم في شهر رمضان وهو للعلم مطلق منذ اكثر من 3 سنوات
فهل لهذه العدة تأثير على حياتنا الجنسية مع بعض في
المستقبل اذا كان هناك نصيب.
وهو يكبرني ب11عام فهل هذا فرق كبير في السن وانا
فتاة لم يسبق لي الجواز ولكنني وافقت على انه متزوج
لظروف صحية خاصة بي لا يقبلها معظم الشباب ولكنني لا
احس بالنقص ولله الحمد من انني مرتبطة بشخص سبق له
الزواج.
ولكن سؤالي هو هل لهذه العادة تأثير ام لا ؟؟؟؟
الجواب:
ليس لها تأثير يا رحمة إلا إذا كان قد اعتاد على طريقة
للإشباع لا يمكنك مساعدته عليها خاصة مع ظروفك الصحية
التي لم تفصحي عنها من خلال سؤالك.
لا أعتقد أن الفارق العمري عائق إذا وجد تفاهم وتقارب
واقتناع, ولكن كونه مطلق فأرجو ألا يكون لديه أولاد كي
لا تتدخل زوجته السابقة في حياتكما إن تم النصيب
بينكما.
اسمحي لي أن ألفت نظرك أنه ما كان محبذا أن تتكلما
بهذه الصراحة عن الأمور الجنسية وليس بينكما رابط
شرعي.
    
السؤال من ميادة – مصر:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
انا فتاه عمري 28 سنة على درحة عالية و الحمد لله من
الثقافة و التعليم و المستوى الاجتماعي و الوظيفي و
الديني والاخلاقي ...ولكني للاسف اعاني من الخوف و
التردد الفظيع في اختياري لشريك الحياه و لا استطيع
ابدا ان اتخذ القرار بالموافقة مع انني لم يسبق لي
الارتباط باي صورة ... و كلما تقدم احد لخطبتي اشعر
بالخوف الشديد من ان يكون اختيار خاطئ فاسارع
بالرفض....
احد زملائي في العمل تقدم لخطبتي منذ فترة و علمت انه
ينوي ذلك منذ عدة سنوات ترددت كثيرا في هذا المضوع و
رفضته اكثر من مرة على مدار سته اشهر حتى الان و لكنه
في كل مرة ينتظر عده شهور ثم يكرر المحاولة و انا لا
اعلم اذا كان رفضي له من شدة خوفي من الاقدام علي خطوة
الزواج ام ان مبرراتي منطقية فاحيانا اجد في نفسي قبول
تجاهه و لكن لا البث ان ارفض... و ساعرض عليكم ما اراه
لافادتي ...
حيث انه زميلي بالعمل منذ عدة سنوات فقد رايت فيه
انسان طيب يعامل اهله بلطف حيث ان له اخت تعمل معنا
بنفس المكان كما انه يراعي امه و يهتم بامرها و يتغيب
من العمل احيانا لمراعتها و هي مريضة ... نحسبه علي
خير.
كما انه يتقدم في عمله و علي استعداد للتطور دائما
بالاضافه الى ذلك تمسكه بي و اعتقد ان ذلك في
صالحه....
معظم زملائنا يحبوه و يثنون عليه و لكن هناك من يرى
عكس ذلك فلا يوجد من يتفق عليه كل الناس كما تعلمون
هو يصلي و يقوم بالفرائض و يتصدق لكنة ليس بالمتدين
الملتزم
و لكني اخذ عليه انه يسيئ الظن بالناس احيانا على ما
اعتقد و يبني استنتاجات و يربط الاحداث ثم يصدق هذه
الاستنتاجات مما جعلني اتخوف من ان يكون شكاك في
المستقبل حيث يظهر عليه انه غيور جدا....كما انه عنيف
في بعض الاحيان في ردود افعاله
كما انه لا يستقر كثيرا في سكن واحد فخفت ان يكون ذلك
طبعه في الحياه فلا يستقر ايضا في حياته الزوجية
بالضافة الى ذلك فان هناك تفاوت بسيط في المستوي
الاجتماعي- لصالحي- من حيث مكان السكن و ليونة العيش و
عمل الوالدين
اعتذر عن الاطاله و عن تشتت افكاري و ارجو منكم
النصيحة هل هذه هواجس او وسوسة من الشيطان ام انها
اسباب تستدعي الرفض فعلا؟؟؟؟
الجواب:
معك حق يا ميادة أن تترددي فالحكمة تقول: الزوج الصالح
خير من العزوبية ولكن العزوبية - وحتى العنوسة- خير من
زوج السوء.
لكن كونك تقتربين من الثلاثين رويدا رويدا فلا شك أنك
تشعرين بأن القطار يوشك أن يفوتك فتفكري في هذا الشاب
الذي يحبك ويبدو أنه يريدك بصدق, لكن ما يخيفك هو بعض
استنتاجاته غير المنطقية فالسؤال يا عزيزتي: هل حاولت
مناقشته في بعض هذه التناقضات؟ وماذا كان رده؟
إذا كان يقبل التصويب والاختلاف معه بروح رياضية فقد
يكون على خير كثير, وأما موضوع أنه غير ملتزم فبالله
عليك: رجل يصلي ويقوم بالفرائض ويتصدق ويصل رحمه ويبر
والدته فما هو الالتزام إذا لم يكن كذلك؟
لا يهمك المظهر أبدا وابحثي عن الجوهر وانظري في أمرك
جيدا فهل أنت على استعداد لمفارقة حياة الدعة وراحة
البال والدلال لتتحملي مسؤولية فتح بيت وتأسيسه لبنة
لبنة مع الشاب الذي اختارك؟
اسأليه مباشرة عن وضعه المادي ولماذا لا يستقر في
سكن, فربما كان بسبب غلاء المعيشة وارتفاع الإيجارات
وابحثي عن الخلق والدين والعقل الرزين والله يوفقك.
    
السؤال من شريف:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الدكتورة الفاضلة
ليلى الأحدب بداية يعلم الله كم نكن لك من الود
والتقدير والاحترام ، فجزاك الله عنا كل خير وبر ..
أنا ملتزم إلى حد ما وهي فتاة عادية هي جميلة وأنا لست
بوسيم ولست دميما ولا جميلا وسط والحمد لله على كل حال
حالتنا المادية أفضل منهم بعض الشئ حيث أني أعمل
بالخارج بدبي وأملك شقة ..
مررت بتجربة خطوبة سابقة ولم يكتب لها النجاح وهي كذلك
، هي لم تكن تهتم كثيرا بالحجاب قبل خطبتي لها ولكني
بعد خطبتي لها كلمتها عن أهمية الحجاب فالتزمت به
وأصبحت لا تخرج من غيره أو مثلا لا تخرج في شرفة
المنزل من غيره كما كان يحدث سابقا ، أحاول أن أأخذ
بيدها للخير وأعينها عليه حتى يحدث بيننا تفاهم وتجانس
، أوقات كثيرة أشعر أنها تتجاوب معي إما ببطئ ،
أوتتجاوب إرضاء لي ، عندما كنت أجلس معها وحدنا مثلا
كنت أجدها لا تمانع في الجلوس قريبا مني ، وأشعر أني
لو كنت طلبت أي شئ ما كانت رافضة طلبي ، كنت أسأل نفسي
هل ذلك لأن البنات كما يقولون عاطفتهم تغلب على عقلهم
، أو لأنها خرجت من موضوع خطوبة سابق لم يكتب له
النجاح ولم تكن تحب خطيبها السابق كما أخبرتني ، وهي
في حاجة لمن يشعرها بذاتها ويتقرب إليها ، أم أن هذا
لقلة الدين وضعف الخلق ، أشعر أني كنت متحفظا أكثر
منها وأنا الشاب وهي الفتاة .
مثلا كانت تريدني أن أمسك يدها وأنا كنت أرفض لأني
أعلم أن هذا لا يجوز , وهناك أشياء على نفس هذا
المنوال حتى لا أطيل في سردي للأحداث ، أحببت أن تكون
هذه مقدمة لأظهر بعضا بعض الجوانب حتى تستطيع الدكتورة
إعطائي أفضل حل ممكن بإذن الله تعالى ، والموقف الأول
الذي جعلني في حيرة شديدة أني خرجت معها ذات يوم وكان
معنا أخوها جلسنا على منضدة بالحديقة التي قصدناها ،
تركنا أخوها لنأخذ راحتنا بعض الشئ في هذه الفترة جاء
مجموعة شباب وجلسوا على المنضدة التي خلفنا وأحسست أن
شابا منهم يستعرض نفسه ذهابا وإيابا من أمامنا ، وكأنه
يلفت نظرها لكن ليس للدرجة أستطيع معها زجره وإيقافه
عند حده ، كنت أنا وخطيبتي نجلس مقابل بعضنا وهؤلاء
الشباب في ظهري فقالت لي تعال اجلس بجانبي فقلت لها
دعيني كما أنا فألحت في طلبها ، فقمت لأجلس عن يمينها
، ونظرت فوجدتها قد أصبحت في مقابل هؤلاء الشباب
الجالسون خلفنا تماما حيث أن وجودي بمقابلها كان يمثل
حاجز للرؤية بينها وبينهم عندما جلست على يمينها
وبجانبها كما طلبت وجدتها قد أصبحت في مقابلهم وجها
لوجه ، فقلت لها هذه الجلسة لا تنفع حيث أنك أصبحتي في
مقابل هؤلاء الشباب مباشرة فقومي وأجلسي أنتي مكاني
السابق حتى يكون ظهرك لهم ، إلى أن عدنا لبيوتنا ،
جلست أسترجع الموقف الذي ذكرته سابقا ، فقلت لنفسي
الطبيعي أن أي اثنين جالسون على منضدة يكون جالسون
مقابل بعضهم وخصوصا المخطوبين كما أرى في كل مكان.
فلماذا وهؤلاء الشباب جالسون خلفي طلبت مني أن أقوم
وأجلس بجانبها مع أن هذه الجلسة بهذا الوضع ستجعلها هي
وجها لوجه مع هؤلاء الشباب وهم على مقربة منا المهم
أني استعذت بالله من الشيطان الرجيم .
وجئت ثاني يوم وأنا جالس معها ، كنت أكلمها عني وكيف
أني غيور وأغير عليها ، وضربت لها مثل على ذلك بالموقف
السابق ذكره فقلت فما إن بدأت أقول لها هل رأيتي أمس
أنه عندما وجدتك في مقابل الشباب فقبل أن أكمل باقي
كلامي ، قالت لي هل شككت في شئ ؟ قلت لها لا ولكن غرت
عليكي ، لكن لا أكذب عليك دائما هذا الموقف كان يأتي
في خيالي وأقول لماذا طلبت مني الجلوس بجانبها مع أن
ذلك سيجعلها في مقابل الشباب ، هذا السؤال كان يلح على
ذهني دائما ، وأحاول أن أجد تفسير منطقي له ، لكن لم
أكن أصل لحل جذري ، فالله وحده أعلم بما في الصدور ،
وأنا والله لو تأكدت من أن هناك شئ ما أو أن هناك في
النوايا سوء لما ترددت لحظة واحدة في إنهاء هذه
العلاقة قي ساعتها ، وكنت عندما أقطع شوطا كبيرا في
التفكير في هذا الموضوع أشعر بحزن شديد لعدم معرفتي
الحقيقة .
كنت دائما أردد ( وأفوض أمري إلى الله ) و ( الله لن
يضيعني ) نعم أنا لي ذنوب كبيرة و كثيرة كباقي الشباب
لكن أثق في رحمة الله بي، ولكن للضغط النفسي الذي كنت
أقع تحته ، فاتحتها مرة بعدما سافرت وقلت لها ماتفسيرك
لهذا الموقف قالت لي لا أتذكر ولكني ربما كنت أريدك
تجلس قريبا بجانبي قلت لها ولكني كنت قريبا فعلا لا
يفصل بيني وبينك سوى المنضدة التي نجلس عليها وهذه
مسافة ليست بعيدة ، وقلت لها أن وجودي بجانبك سيجعلك
وجها لوجه مع الشباب الجالسون خلفنا والطبيعي أن أي
اثنين جالسون يكونون وجها لوجه عندما يكونوا جالسين في
مكان ووضع مثلنا نحن ، فغضبت وقالت لي لا تفاتحني في
هذا الموضوع مرة أخرى وحلفت أنه لم يكن هناك شئ ما ؟
المهم أني فوضت الأمر لله ولم أفاتحها فيه مرة أخرى ،
هذا موقف ، فما رأيك سيدتي الدكتورة في هذا الموقف وما
تفسيرك له ، هل كان هناك شئ ما غير طبيعي ؟؟ أم ماذا
؟؟
أما الموقف الثاني ، أني عرضت عليها أن اشتري لها
تلفون محمول وأنا بالإجازة قالت لا أريد ، ثم سافرت
وبعدها سفري بعدة أشهر أخبرتني أن أخوها اشترى لها
محمول ، فقلت لها أنا عرضت عليكي شراء محمول من قبل
ورفضتي ، وكنت أود أن يكون أول محمول تحمليه يكون مني
أنا ، قالت ، أنالا أريده وسأعطيه لأخي ، أنا كنت قادر
أن أحضر لها محمول ، ولكني أخاف يعرف أحد رقمها
ويعاكسها أحد ، أو يبعث لها أحد برسالة طائشة فتثير
غيرتي أو من الممكن أن يساء فهمها، وخصوصا أن لها
أولاد عم وأولاد خال وأقارب كثيرون يحملون المحمول في
نفس سنها تقريبا ، وأنا غيور جدا ، وأنا كان في نيتي
أن أشتري لها محمول ولكن بعد تستقر علاقتنا وتتوطد
بشكل أكبر ، المهم أني احساسي كان يخبرني أن المحمول
مازال معها ، وعندما اسألها تقول أن المحمول مع أخيها
، ووجدت رنة وصلتني من رقم المحمول هذا ، فتعمدت أن
أفتح الخط لأرى من يتحدث ، وذلك على غير عادتي لأني
دائما أنا من يتصل حتى لا أكلفهم ثمن المكالمة ، ولأرى
هل فعلا المحمول مع أخيها كما تقول ، أم أنه معها كما
كنت أشعر وأظن ، وفعلا صدق ظني وفتحت فإذا بها على
الخط ، فلم ترد علي وأغلقت الخط للمفاجأة ، أخذته معها
وهي ذاهبة للجامعة ، أنا لم أقصر معها في شئ ، نعم
أوقات يحدث سوء تفاهم وتعود العلاقة جيدة كما كانت ،
ولكن غالبا أحضر لها الهدايا وأقول لها ما يشبع
عاطفتها كأنثى كما علمتمونا ، وكنت سألتها إن إرجاعك
التلفون لأخيك قدت أغضبك فإني على استعداد أن أحضر لكي
تلفون حالا ، قالت لا أنا لا أريده فعلا ، لماذا كذبت
علي ؟؟
مع أننا كنا تواعدنا وأقسمنا على أن نكون صادقين
وصرحاء مع بعضنا البعض لأقصى درجة ممكنة ، ولماذا
تأخذه معها الجامعة علماً أنه رقم مميز جدا ومن السهل
على أي شخص حفظه ، ولو هو ملك أخوها كما تقول إذا
فعليه أرقام خاصة بأخوها وأكيد أن هناك من يتصل به فما
الحاجة إذا لأخذه ، وأنا كنت أكلمها ليلة هذا الموقف ،
فلم تخبرني أنها ستأخذه معها ، وأنا واثق أني لو لم
أفتح عليها الخط لما كانت أخبرتني أنها أخذته معها
الجامعة ، أشعر أني فقدت الثقة فيها ، فهي تكذب علي
للأسف ، كنت أتمنى عندما افتح الخط ان اجد أخوها
لتزداد ثقتي بها وتكبر في عيني وقلبي أكثر وأكثر ولكن
للأسف وجدتها هي ، عندما فتحت الخط عليها لم ترد
واغلقت الخط ، ظللت اتصل كثيرا كثيرا حتى فتحت وقالت
على فكرة التلفون معي ، تخبرني أن التلفون معها بعدا
ماذا ؟؟
وعاتبتها على ذلك كثيرا ، فحلفت بأغلظ الأيمان أنها
أول مرة تأخذ المحمول معها الجامعة وأنه دائما مع
أخوها ، فما أكثر من يحلف كذبا ، أتذكر أني قرأت هنا
على الموقع أنه كان هناك شابا مغترب في نفسي ظروفي
يخطب فتاة وكانت تقيم علاقة مع شخص آخر لكن الله كشفها
وعرف وتأكد من ذلك وعندما واجهها لم تكتفي بأن تحلف
أنها بريئة لكن كانت تبكي له ليصدقها ولا أعلم من أين
كانت تأتي بهذه الدموع وحسبنا الله ونعم الوكيل ، أشعر
بمرارة وحزن كبير ، فأنا كما ترى مغترب وهي بعيدة عني
، أخشى أن يكون هذا دأبها في أشياء كثيرة معي فيما
نتحدث فيه أو نتعاهد عليه .
حالتي النفسية سيئة وفقدت ثقتي فيها ماذا ترى سيدي ،
هل أتركها ؟؟ أخاف إن تركتها أكون ظلمتها .. وأيضا
أخاف أن أظلم نفسي معها ، أنا لو علمت أو رأيت دليل
قاطع مثلا لا قدر يدينها في شئ لن أتردد في تركها لحظة
واحدة ؟ ومن يكذب في الصغيرة يكذب في الكبيرة وأنا
مغترب وبعيد عنها ، أم ماذا أفعل ؟؟؟ أنا لست خبرة في
أمور مثل هذه وخصوصا أنها أول إنسانة في حياتي . فأنا
فعلا أحببتها وأريد إسعادها بكل ما أملك ، لكن أريد أن
أ& |