الصفحة الرئيسية
  

 خارج السرب (حوارات) حوار حي: استشارات اجتماعية عامة(15)

 
 
 
 

السؤال من سها – ألمانيا:

أنا متزوجة حديثا من شهرين من شخص أحبه، وهو يقول إنه يحبني كثيرا ونحن سعداء بصراحة لولا بعض الأفكار التي تنغص علي سعادتي وتجعلني أنغص على زوجي أيضا.

 زوجي لا يكف عن مداعبتي وتقبيلي طول الوقت، ولكني أحس أن رغبته في معاشرتي ليست كبيرة خصوصا في هذه الفترة التي من المفترض أن يكون في قمة الشوق لي، مع أني دائمة الشوق إليه والالتصاق به، حتى إنني أحس في بعض الأحيان بأنني أرخص نفسي من كثرة ما أبين له ذلك مع أنه كذلك لا يكف عن مداعبتي وضمي ولكن هذا فقط، أسمع من صديقاتي أن هذه الفترة يرغب الزوج في زوجته على طول تصل إلى 3 مرات في اليوم، وبعد فترة تقل هذه الرغبة مع الوقت بعد أن يتعود عليها، لكني أراه من الآن باردًا جدا من هذه الناحية، من الآن نقوم باللقاء الحميم مرة كل يومين، وقليلة هي الأيام التي نقوم فيها بلقاءين في اليوم الواحد، وحتى عندما ألبس لباسًا مثيرًا أحس بأنه لا يؤثر فيه إلا إذا أراد ذلك وكان الوقت مناسبا له، يعني ليس هناك برنامج يود مشاهدته أو يريد النوم وفي أغلب الأحيان يكتفي بمدح ثوبي وجمالي وضمي وتقبيلي كأنه عديم الإحساس أو بارد جنسيا أو لا أثير شهوته كامرأة، ولكنه في نفس الوقت كما قلت لا يكف عن مداعبتي وترديد مدى حبه لي وسعادته بوجودي معه.

أنا في حيرة من أمري.. أنا سعيدة معه ومتوافقان جدا، ولكن هذا الموضوع ينغص علي حياتي، هو يقول إنني مجنونة وأبحث عن النكد وأننا سعداء ولا ينقصنا شيء، وإنني أهول الموضوع وأعطي أذني للناس الذين يهولون ويبالغون على هواهم، وإنه سعيد بي وعلاقتنا رائعة على كل المستويات بالنسبة له، وأن العلاقة الخاصة هي خاصة بكل زوجين وكل واحد وطبيعته، وهو بالنسبة له الجنس ليس هو كل شيء في الزواج وهذا يختلف من رجل لآخر، وأن بالنسبة له لا يحب أن يقوم باللقاء إلا عندما يحس برغبة فعلية في ذلك، وليس ليستعرض عضلاته ويثبت أنه فحل وأن الموضوع لا يخضع لأي مقاييس أصلا.

شيء آخر.. هو أصلا قال لي في مرة من المرات ودون أن يقصد: إن الرجل يمل من زوجته ولا تظل تثيره لأنه يتعود عليها، وإن أي امرأة أخرى تثيره جنسيا أكثر من زوجته لأنه "مش طايلها"، ولهذا شرع غض البصر والرجل قد يكون محبا لزوجته ويرغب في معاشرة أخرى لأنها شيء جديد بالنسبة له.

وهذا الكلام أتعبني صراحة نفسيا ونغص علي عيشي خصوصا عندما تظهر أي واحدة من المطربات اللبنانيات على الفضائيات ويحملق هو فيهن، وعندما أغضب يقول لي إنه يستمع إلى الأغنية وأن أي واحدة منهن حتى ولو أعطوه وزنها ذهبًا معها فلن يتزوجها، مع أنه يحملق فيهن ويقول إنهن جميلات، أنا بصراحة تعبت من كل هذه الأفكار وأحس في بعض الأحيان أني أكرهه وأكره كل الرجال..

 

الجواب:

أهلا وسهلا بك وأصارحك أنني وأنا أقرأ مشكلتك كنت أرى أن زوجك على حق حتى وصلت إلى نقطة البحلقة في المطربات على الفضائيات؛ فبالطبع هنا أقول إنه ليس على حق لأن ذلك يثير غيرتك كعروس لم يمض على زواجها شهران، ويجب عليه أن يغض البصر ما دام يعرف أنه أمر الله سبحانه هذا إذا لم يحترم مشاعرك على الأقل.
بالنسبة للعلاقة الحميمة بين الزوجين تختلف من شخص لآخر وبحسب الثقافة والتربية والانشغال والعلاقات السابقة، وعلى كل حال لا أرى زوجك مقصرا معك، فقد يكون يحب المقدمات للعلاقة الحميمة أكثر مما يحب الاستغراق بها كل يوم، وهذا نوع من الرومانسية بين الزوجين قد يكون محبذا لأحدهما دون الآخر وعليكما أن تعتادا على الاختلافات بين بعضكما بعضا، في كل شيء وليس فقط في العلاقة الجنسية.

أيضا أنصحك أن تتفهمي التناقض الذكوري الموجود لدى زوجك والذي يجعله يحب النظر إلى الفاتنات في نفس الوقت الذي لا يود أن يشبع رغبته منك كل يوم، ولكن معنى "أن تتفهمي" يختلف عن معنى "أن تتقبلي" فالمطلوب منك أن تقوي صلتك بالله سبحانه وكذلك تساعدي زوجك على تقوية هذه الصلة خاصة أنكما تعيشان في بلد أوربي، ولكن تذكري أنه في النفس البشرية لا يوجد معادلة 1+1=2 لأن التناقضات البشرية بحر لا قرار له.

 

السؤال من خديجة – المغرب:

اود في البداية ان اشكركم على كل ما تقدمونه من ارشادات ونصائح

انا فتاة تبلغ من العمر سنة 33 لم اتزوج لحد الان وهذا يشكل لي ازمة في حياتي حيث تنتابني حالات من الاكتئاب احس خلالهاان الدنيا تضيق في نظري , لكن اعود فاقول ان الامر كله بيد الله وان المسألة مسألة ارزاق تأتي عندما يريد الله لا عندما نريد نحن ’ والحمد لله على كل حال ,

سردت هذا الامر لانني اخاف ان تكون له علاقة بمشكلتي التي تتجسد في كوني كثيرة البكاء , حيث ان دموعي تسبقني في كثير من الحالات فعندما يشكرني احد اجد نفسي ابكي , وعندما تحدث ابسط مشكلة لي او لاحد افراد اسرتي يسيطر علي البكاء بشكل كبير ولا استطيع مقاومته ’ واشير الى ان هذه الحالة اصبحت ملازمتي في السنين الاخيرة

 

الجواب:

لا أعتقد أن حالتك البكائية لها علاقة كبيرة بعدم زواجك, وإن كان شعورك بمشكلتك يزيد حالة الحساسية لديك لأي أمر, خاصة موقف شكر أحد ما لك, حيث تجدين أن هذا الشخص قد أعطاك قدرك ومنحك مكانتك التي تظنين أنك فقدتها بسبب عدم زواجك.

المفهوم العام للعنوسة لدى الأنثى - وكلمة عانس بالمناسبة تطلق على الذكر والأنثى حسب لسان العرب - تعني أنها غير مرغوب بها, في نفس الوقت الذي لا تدرك فيه هي الأسباب الحقيقية لذلك, وعلى هذا يا عزيزتي فأرجو أن تكوني صادقة مع نفسك وتبحثي عن الأسباب التي منعت زواجك إلى الآن, فهل أنت تعملين مثلا أم تجلسين في البيت؟

خروجك إلى العمل يهيء لك إمكانية الالتقاء بالجنس الآخر وكذلك الاهتمام بنفسك وملبسك دون مخالفة لشرع الله طبعا والعمل على تطوير خاصية الثقة بالنفس حتى لو كنت غير متزوجة تمنحك الكثير من الحيوية, وهي الخاصية التي تجعل الجنس الآخر منجذبا للجنس المعاكس, وللأسف فإن الحيوية تغيب لدى كثيرين في مجتمعاتنا فنجد الشاب يتصرف كالشيوخ من الناحية التيبسية في التصرفات والأفكار.

حبيبتي لا داعي للحزن أبدا كل ما عليك أن تطوري شخصيتك وتشغلي نفسك وتعملي على تحصيل رزقك دون أن تسمحي لنفسك بالشعور بالاكتئاب أو عدم الرضا, فالسعادة تجعل النفس مشرقة وتجعل الشباب يرغبون بك.

أما اللجوء إلى الله والطلب منه رزقك بابن الحلال فليس عيبا ولاحراما بل هو من الأسباب التي يجب ألا تنسي الاعتماد عليها.

السؤال من ياسين – أمريكا:

Salam A, sorry no arabic keyboard but wanted to ask you, is it better for his future self esteem to give a 2-3year old boy more freedom when inside the house or when outside outdoor playing. wa jazakallahu khayran.

ترجمة السؤال:
السلام عليكم
أسف أننى لا املك لوحة مفاتيح عربية
ولكن أريد ان اسأل سؤال هل عندما امنح الحريه لطفل يبلغ من العمر من 2 ألى 3 سنوات داخل البيت وخارجه فى اللعب هل ذلك جيد لتقديره لنفسه فى المستقبل؟
وجزاكى الله خيرا

 

الجواب:

أهلا بك أخي الكريم, ومن الجيد أن أشكرك على اهتمامك بالطفل منذ نعومة أظفاره, وفي الحقيقة أن الثقة بالنفس هي أهم ما نمنحه لأولادنا بعد الإيمان بالله.

في عمر صغير كالذي تسأل عنه فمن الضروري أن تكون الحرية مقيدة حتى داخل المنزل, ومنح الثقة بالنفس  للطفل لا تضاد أبدا شرح معنى الحدود له -boundries-

يجب أن يشترك في التربية عمودين أساسيين: المنح بيد والمنع باليد الأخرى, فليست الحرية المطلقة وفعل الطفل ما يريد هي التي تمنحه الثقة لأن هذا التصرف على إطلاقه قد يؤدي بالطفل بعد سنين قليلة ليصبح متمردا على أهله بدون شعور بأهميتهم في حياته.

بكلمة مختصرة: الحزم مع الحب هما أساس التربية الواثقة.

السؤال من تهاني:

عزيزتي الدكتورة ليلي

زوجي يعاني من الضراب في الشخصية بحيث تجدين ان من النواع الذى يحمل االاخرين نتيجة اخطاءه

سؤالى هل له علاج هذا الاضراب ام انه متمكن منه وهو جزء من شخصيته

ارجوا يادكتوره لاني تعبت جدا منه الى درجة قد تصل الى الطلاق .

وشكرا لك

 

الجواب:

رسالتك بحاجة إلى تفصيل أكثر فماذا يعني إضراب في الشخصية؟

إذا كان يحمّل الآخرين أخطاءه دائما فيخشى أن يكون قليل الإحساس بالمسؤولية, ولكن لا أنصحك بالطلاق قبل الاستعانة بحكم من أهلك وحكم من أهله للوصول إلى حل يرضي الأطراف كلها, خاصة أننا عن طريق النت لا يمكننا أن نحل مشكلة لا نسمع فيها إلا طرف واحد.

 

السؤال من م:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بدايه اود ان اشكر لك د. ليلى جهودك المبذوله

ماهي السبل التي يجب على الزوجه بذلها حتى تنعم بحياه سعيده وتخلو من المشاكل .

كيف تتصرف الزوجه مع زوجها اذا كان عصبي سريع الغضب كيف يمكن للزوجه ان تمتص غضب زوجها من غير ان تحدث المشاكل .

 هل تنازل الزوجه عند حدوث خلاف بينها وبين زوجها يجعلها تصغر في نظر زوجها ويعتاد انها دايما سوف تتنازل عن حقها وانها بلاشخصيه

ولكي جزيل الشكر

 

الجواب:

أهلا وسهلا بك يا أختي العزيزة, وأفضل علاج للرجل العصبي هو المرأة الهادئة لدرجة البرود أحيانا, فإذا كان هو نار فلتكن هي الماء الذي يطفئ هذا النار لا الوقود الذي يزيده اشتعالا.

يمكنك أن تقترحي عليه أيضا أن يقرأ بعض الكتب التي تعلمه إدارة الغضب ومساعدته على التخلص من هذه الصفة التي قد تكون نقطة ضعف فيه.

وتنازل الزوجة لزوجها ليس ضعفا بل لا بد للحياة الزوجية كي تستمر من تنازلات من الطرفين, ولا ينفع أن يتنازل طرف واحد دائما لأن هذا يؤثر على نظرته لنفسه قبل أن يؤثر على نظرة الطرف الآخر له.

 

السؤال من هبة – أمريكا:

السلام الله عليكم

عزيزتي الدكتورة ليلى

 عمري 26 عاما لدي أخت تبلغ من العمر 21 عاما مشكلتي معا في كل شئ فعي أبعد ما تكون عن الأدب تعيش , البيت بالنسبة لها فندق, هي في الجامعة ذكية لكن لا تداكر بالتالي لا ينفعها ذكائها,سليطة اللسان مع كل, على حسب قولها لا دين و القانون يحكمها بل عقلها فقظ و ما أصغر هذا العقل,

أستطيع أن أقبل كل هذا و لكن لا أستطيع أن أقبل تجاوزها حدها وسوء أدبها مع والدي لدرجة أن تضربهما فهدا فوق احتمالي . لقد طلبت منها أن تقادر البيت لكن الولد أرجعها و يالته لم يفعل أعلم جيدا حالة و الدي و تحملهما لها وطلبت من أمي أن نأخدها الى الطبيب نفسي لكن أختي رفضت.

وحتى لا أطيل عليك ماذا علي أن أفعل لانقاد أهلي و أختي . علما نحن من عائلة من ثمانية بالاضافة الى والدي أنا أكبرهم و أصغرنا تبلغ أربعة سنوات ونحن نقيم في أمريكا من خمس سنوات.

تحياتي لكي

 

الجواب:

ما دمتم تعيشون في أمريكا فهذا شيء موجود أن تضرب البنت أهلها وإن كان غير مقبول.. لذلك في مشكلة أسرية مثل هذه يجب مراجعة عيادة استشاري نفسي أو أسري لمعرفة السبب التي يجعل أختك متمردة بهذا الشكل السلبي.

 غالبا يعود السبب إلى ضعف الوازع الديني فأنتم لستم تقيمون في أمريكا إلا من خمس سنوات, يعني أن عمرها كان 16 سنة فأين تربيتها خلال السنوات الماضية؟

بر الوالدين هو أحد الأعمدة الأساسية في الأخلاق الإسلامية فلماذا أهمل هذا الجانب في تربية أختك؟ وكذلك لماذا لم تتعلم أن الأسرة هي كل واحد وأن هناك مصالح مشتركة تربط افراد الأسرة ببعضهم بعضا بحيث يقومون بأعمال مختلفة لكن لها هدف واحد هو أسرة متحابة متماسكة؟

المشكلة يا هبة أسرية بامتياز ولا بد من مراجعة الأسرة كلها لمركز أو مستشار واحد وأرجو لك التوفيق ولأختك البر والأخلاق الحسنة ولأسرتك السكينة.

 

السؤال من كريم:

انا شاب مصرى ابلغ من العمر مايقرب ال20 عام جامعى وكان مفترض لى ان اتخرج هذا العام ولكن شاء الله ان تكون هناك سنه دراسيه اضافيه تحملنى عبئا اخر وهو عب التفكير والتفكر فى المستقبل المظلم الذى لم اتوقف لحظه عن التفكير فيه نظر لقسوه الحياة وسوء الاحوال الماديه التى نعيشها فكثرت طموحاتى لم اجد يوما سقفا لها..

صدمت فى اول تجربه عاطفيه لى لعدم تمكنى من التقدم لانى لم اكن امتلك مالا حتى لاشترى خاتما..فكانت الدفع فى بدايه حياتى الجامعيه ان اعمل واعمل واعمل كى اكون جديرا بمن ستكون لى زوجه ولا اضع نفسى فى نفس الموقف مره اخرى ولكن كان يشوب ذلك المال حرام وكم عانيت تانيب الضمير القاتل الذى لم يريحنى حتى اليوم بعد مروم السنوات والسنوات ولانه يشوبه الحرام فلم يكن فيه خيرا ولا بركه ورجعت الى الله كثيرا نادما باكيا انا يغفر لى ويسامحنى ويعذرنى ومازلت اتمنى ان يتوب الله على..

منذ عام تقريبا قمت بشراء جهاز الكمبيوتر واستخدام الانترنت ولاننى على قدر من الوسامه وجدت نفسى فى اكثر من علاقه عاطفيه مع كثير من الاجنبيات بعضهن مسلمات واخريات غيرمسلمات ولكن الله يشهد اننى لم انولى شرا يوما فى هذه العلاقات ولكن الخير فمع غير المسلمات كنت احدثهن عن الاسلام وادعوهن اليه ...

اعترف ان حلم ا لسفر وفى حياة كريمه كان الجزء الاكبر الذى يدفعنى لتلك العلاقات ولكن بمجرد ان تتم اى علاقه منهن اجد نفسى جادا والله يشهد ولكن اصدم ان الطرف الاخر كاذبا ماهرا فى الكذب لفترات طويله ولكن منذ ثمانى شهور تقريبا تعرفت على امرأه مسلمه اجنبيه واعترفت بحبها لى ولم يكن بخاطرى هذا ابدا وتركت لنفسى الوقت كى افكر فى ذلك ولكن لحسن اخلاقها التى شاهدتها عليها فى تلك الفتره اجتذبت اليها وابتديت ابادلها نفس الشعور ولكنها متزوجه وزوجها يعمل بدوله اخرى ولديها طفلان ويشهد الله تعالى اننى ما يمر وقت الا واتحدث عن هذا الوضع الذى يعذبنى فهى تريد الطلاق من زوجها ولكنها ستخبره بمجرد وصوله وهى قالت بنفسها ..

بى او من غيرى هى تتطلب الطلاق وان ليس لى ذنبا فى قرارها غير انى احبها وانى لا اخدعها او استغل ظروفها هى تكبرنى بحوالى 8 سنوات ونتحدث يوميا ما يزيد عن ال10ساعات وعندما احسست ان الدنيا قد اغلقت امامى بعد رسوبى فى البكارليوس لاول مره فضلت ان اتجه للعمل الحر لانه لا فائده ستحل بى من شهادة التخرج وطلبت منها مبلغ فارسلته لى وليس بالمبلغ البسيط فزادت فى نظرى وزاد حبى لها

ولا اعرف ماذا افعل بعد مافعلت وقد طلبت منهاا ان تخبر زوجها الان حتى لا نعصى الله اكثر من ذلك وان تخبر والدتها وبالفعل فعل الامرين ولا اعرف ماذا افعل غير ذلك حتى لا اشعر بتأنيب الضمير ولا اعرف على انا اسير فى طريق الظلام انا تائه ولا اعرف ماذا افعل لكن الله يعلم ان ما فى قلبى خيرا

اعتذر جدا عن طول رسالتى ولكنها مجرد كلمات بسيطه تعبر عما هو حالى ارجو منكم ردا يهدينى لحالى باله عليكم
وجزاكم الله خير الثواب

 

الجواب:

أستطيع أن أتفهم وضعك تماما يا كريم, وإذا بدأنا من البداية فأرجو أن تعلم أن ما تعاني منه يعاني منه غالبية الشباب العرب الذين لا يجدون بصيص نور في نهاية النفق المظلم, فلا شيء يبشر في عالمنا العربي بالخير, وما نقوله عن التفاؤل لا يعدو أملا بالله سبحانه أن يسخر لهذه الأمة من يخرجها من بحر الظلمات التي غرقت سفينتها فيه.

كي لا أطيل عليك أخبرك أن التوبة من الذنب تجعلك في وضع غير المذنب إن لم يكن أفضل منه لأنه لديك خبرة بالذنب ومناعة من الإصابة به, هذا فيما يخص المال الحرام الذي تذوقته مرا علقما, فلن تعود إلى ذلك بإذن الله.
بالنسبة لعلاقاتك العاطفية على النت فهي نوع من التنفيس عن الضغط الذي يعيشه الشاب العربي, لكنه تنفيس في اتجاه خاطئ, فما الفائدة يا كريم من علاقات خيالية سوى الكذب والخداع؟

هذا ما جربته بنفسك وكان من واجبك أن تردعك تجاربك عن الانجرار وراء هذه السيدة المتزوجة التي تعتبر خائنة لزوجها, فكيف قبلت على نفسك واسمك يدل على كرم الأخلاق؟

لقد نهى الله سبحانه عن مواعدة الأرملة التي توفي زوجها قبل انتهاء عدتها, وتبرأ الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ممن خبب زوجة على زوجها, أي أدخل في نفسها كراهيته والنفور منه, وقد تقول أنك لست السبب لأنها تريد الطلاق منه سواء كنت موجودا أولا, لكن يا كريم أنت لست ساذجا كي لا تعلم أن وجود رجل في حياتها يساعدها على اتخاذ قرار الطلاق أكثر, فهل برأيك ما تفعله يرضي الله ورسوله؟ أم أنك تساهم بهدم أسرة وتشريد أطفال؟

وكيف هانت عليك نفسك يا كريم إلى هذه الدرجة لتطلب من هذه السيدة مالا؟ هل هذا معقول؟ تذكر حديث الرسول عليه الصلاة والسلام :(الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس) فتخيل أن والديك اللذين تعبا في تربيتك علما بقصة هذا المال فماذا سيكون موقفهما؟

أبرأ بك أن تفعل هذا, وعليك أن تعيد هذا المال لهذه المرأة وتقطع علاقتك بها كليا, واسأل الله من فضله فسوف يرزقك المال الحلال والزوجة الصالحة, وهو سبحانه لا ينسى من فضله أحدا فكن معه, ومن كان مع الله كان الله معه, ومن كان الله معه كان معه كل شيء.

السؤال من بديعة – السويد:

السلام عليكم

لى اخ32 س لانفهم تصرفاته كلما اخطا ولامه احدازداد بعد ولايقدر ان يواجه او يجلس معه ويناقشه بل يبتعدويتالم ولانستطيع ان نعرف كيف نساعدة اول لماذا يتصرف هكذا

 مثلا لم ياتى لزيارة ابيه لوقت طويل واذا قلنا له لملذا تفعل هذا ابتعد اكثر وعندما نساله يقول لاادرى وسوف نتكلم ولاياتى ولايرد على الهاتف ولاادرى هل يعانى من الاحساس الزائد بالذنب ام ماذا

مع العلم توفيت امه وهو صغير واعتنى به ابوه ولم يتزوج الا بعد اربع س وامراته طيبه وعاملته بالحستى وهوالان متزوج من غير مسلمة وكان ابوه غير راض عن الزواج

افيدنى وشكرا

 

الجواب:

السبب غالبا يكمن في نهاية رسالتك وهو زواجه من امرأة غير مسلمة ووالدك لم يكن راضيا عن هذا الزواج, فلعل موقف والدك ورد فعله كان عنيفا مما يجعل أخاك يخشى من لقائه أو لا يحبذ رجوعه إلى المكان الذي خرج منه كي لا يفتح عليه نار عدم رضا الوالد من جديد.

بما أن أخاك توفيت والدته وهو صغير فغالبا هو عنده شعور بعدم الأمان في نفسيته, فالأم هي نبع الطمأنينه الداخلية للطفل, وفقدانها يجعله غير قادر على الثقة بأحد, وقد تكون زوجته استطاعت أن تعزف على هذا الوتر المجروح وعرفت كيف تنال قلبه في الوقت الذي لم يجد من يعوضه عن أمه التي فقدها وهو صغير حتى لو كانت زوجة أبيه طيبة وعاملته بالحسنى.

الأفضل أن يحاول أكثركم قربا منه إشعاره بالطمأنينة وأن والدك لم يعد غاضبا منه, ومحاولة فهم مشكلته فربما هناك مشكلة مع زوجته ولا يريدكم أن تطلعوا عليها لأنه يخشى أن يشمت به أحد منكم خاصة الوالد والله أعلم.