الصفحة الرئيسية
  

 خارج السرب (حوارات) حوار حي: استشارات اجتماعية عامة(13)

 
 
 
 

السؤال من أم علي:

السلام عليكم ورحمة الله

أختي الفاضلة انا فتاة مطلقة حديثا ولدى طفل اريد ان اخرج من الجوء الذي انا فيه هل من كتب او دورات للستفادة منها

وشكرا لك

 

الجواب:

أعانك الله سيدتي الكريمة وأعتقد أنه يوجد على موقع إسلام أنلاين صفحة بعنوان:نادى المطلقات أو شيء مشابه
ربما تنفعك هذه الاستشارة

كل ما قد فات فات وكل ما هو آت أت  

 

وكذلك حبذا لو ترسلي لنا تفاصيل عن مقصدك بالجو الذي أنت فيه لنستطيع مساعدتك بشكل أفضل وكذلك بالنسبة لطفلك وعلاقتك بوالده ولكن لا تنسي بياناتك - بارك الله بك - من حيث المؤهل والعمل ووضع سكنك الحالي هل لوحدك أو أهلك وما هي نشاطاتك, وكل هذه الأمور تجدين أني قد أشرت إليها في الاستشارة المرفقة أعلاه.

 

السؤال من سائلة – السعودية:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

بخصوص مشكلة التحرش الجنسي التي كان عنوانها صرخة تفجر فكرة.. لماذا لم نقرأ ردك عليها د.ليلى؟

 

الجواب:

الأخت السائلة

لقد قمت بالرد فعلا على متابعة الأخت سارة منذ فترة وسيتم نشر الرد قريبا على صفحة استشارات شبابية على نطاق مشاكل وحلول بموقع إسلام أنلاين.

شكرا لاهتمامك

السؤال من محبطة وحزيييينة:

السلام عليكم ورحمة الله

لا ادري ماذااحكي لك و لا هي مشكلتي بالظبط لكن وصلت الى الحافة صدقني انا في حالة سيئة تجعلني افكر في الانتحارولا ينهاني عن ذلك الا بقية من ايمان في قلبي وحبي لابنتي

 انا فتاة ابلغ 26 سنة متزوجة مند سنة ونصف ولي ابنة تبلغ 7 اشهر ، شهور قليلة بعد زواجي اكتشفت ان طباعي مختلفة جدا عن طباع زوجي واسرته التي اقطن معهم

 كل شئ بيننا مختلف لكن هدا لا ينفي اني احب زوجي كثيرا مشكلتي هي طفولتي التي ترادف الخوف والعنف والشدة التي تربيت بها من طرف والدي وما زال هده الطفولة تلاحقني لاني اخاف من المواجهة مع زوجي او اسرته حتى اصبحت اشعر بالدل وباني اقل شانا من الجميع ارجوك قوليلي ماذا اصنع

 

الجواب:

أعتقد يا أختي الكريمة أن كل مشكلة تمتد جذورها إلى الطفولة هي بحاجة إلى خبير نفسي وجها لوجه بشكل كبير.
لكن بما أنك تسألين مشيرة إلى الخطأ التربوي فهذا شيء جيد أنك وضعت يدك على مكمن الخلل في شخصيتك, فلو غيرت خوفك الداخلي الذي ليس له علاقة بالبيئة المحيطة بقدر ما هو متعلق بنظرتك إلى داخلك لاستطعت الخروج من المشكلة.

لا يمكننا تغيير الآخرين حتى أقرب الناس لنا قبل أن نغير أنفسنا لذلك أنت بحاجة إلى الخروج من الخوف واستعادة الثقة بنفسك لتستطيعي مواجهة غيرك, وهذا يحتاج عملا دؤوبا من طرفك وقراءة جادة لبعض الكتب التي تعتمد على تغيير أسلوب الحياة وإذا استطعت أن تدعمي تغييرك العقلي بالإيمان والثقة بالله, فقد يكون علاجك أقرب إلى الكمال.

لكن قبل كل شيء أعتقد أنك بحاجة إلى الحديث بصوت عال إلى أحد قريب منك قد يكون معالج نفسي أو غيره ممن تثقين بهم عن مشكلة طفولتك وهي أول الطريق في التغيير إن شاء الله يتلو ذلك العلاج المعرفي والسلوكي وهذا بحاجة إلى تأني وتدرج.

أرجو أن تعودي إلى الاستشارتين التاليتين:

 

إدارة العلاقات.. فنون ومهارات                      

عندما تتحدث الورود عن نفسها 

 

رغم أن السائلتين أصغر منك عمرا لكن هناك خطوات معينة لجميع الأعمار لاستعادة الثقة.

السؤال من سعاد:

سيدتي الكريمة

بما أننا على أبواب الإجازة، أرجو أن ترشديني بخطوات عملية عن كيفية قضاء عطلتي في بيت حماتي.
أولا: حماتي في هذه العطلة ستكون لوحدها في البيت، يعني كنتها وبناتها اللي في مثل عمري مسافرين، وهذا يعني كذلك أنني لن أجد مع من أتحدث.

 ثانيا: زوجي لو صح هذا التعبير "يعبد أمه"، ولا يطيق مني أي تصرف تجاهها وأنا كمان لست بتاع مشاكل، لكن ربما وجودنا الاثنتين في البيت قد يجعلنا نتصادم، سيما أنها تتدخل في كل شيء، وتأمر وتنهى، ولا خروج من البيت إلا بإذنها، حتى للهاتف مفيش خروج إلا بمرافقتها.

ثالثا: زوجي بوجودي لا يترك أمه تقوم بأي شغل مع أنها صغيرة ماشاء الله وصحتها كويسة، يعني عطلتي سأتحول فيها إلى جارية لهم، مفيش خروج من البيت، طبخ وكنس وغسيل، وحدة في غياب بنتها وكنتها، وأنا طول السنة أشتغل، وزوجي لا يفضل قضاء العطلة سوى في بيت والدته، وما فيش نقاش

 وأنا ما أريد أن أقضي هذه العطلة في النكد والهم، فمن فضلك في ظل هذا الوضع كيف أتصرف هي 17 يوم، وكأنها ستمر 17 سنة، وحتى أقرب لك الوضع، هم عايشين في منطقة تقاليدها لسه متخلفة، الحماة هي الكل في الكل، بل حتى الأمور الشخصية بتاع الكنة تقوم بها الحماة من كسوة، ولا تخرج الكنة إلا بمرافقة الحماة أو أخت الزوج، وأنا متربية في وسط أمي لا تتدخل في شؤون زوجات إخوتي، عايشين حياتهم أحرار.

من فضلك دكتورة، أنا متزوجة لمدة 6 سنوات وعندي طفل وحامل ، وكل عطلة أقضيها عندهم نكد في نكد، لأنهم ناس متسلطين، وما فيش عطلة أقضيها عندهم وتنتهي على خير بيني وبين زوجي اللي يحط عينه عيلي طول فترة وجودنا هناك ويتصيد أخطائي ولو تكون عادية، فأمه وأبوه وإخواته مقدسهم بدرجة لا تتصور، وأنا اللي لازم أصبر وأتحمل لإرضي الله حسب كلامه.

 

الجواب:

اقدر معاناتك يا أختي الكريمة, ولكن بما أنها 17 يوم فعليك أن تستفيدي منها لتقضيها بأفضل ما يمكن.. ولا مانع أن تساعدي حماتك في المنزل وتعتبريها بمقام والدتك هذه الفترة القصيرة فليس معنى أن صحتها جيدة أن عليها أن تخدمك أنت وزوجك وطفلك وأنت تتفرجون عليها..

وفي نفس الوقت لا يعني ذلك أن تكوني أنت خادمة البيت بل أن تساعدي قدر استطاعتك خاصة أنك حامل ولديك طفل فأخبري زوجك أنك حامل ولديك طفل ولا تستطيعي أن تقومي بكل الأعمال المنزلية وحدك.
أخبريه بلطف أنك تقدرين والدته وتحبينها وتحترمينها لكن واجب بره يقع عليه هو أولا, وأما واجبك تجاهها فهو ينبع من محبتك له, وبما أن المحبة عملية تبادلية ولا يمكن أن تكون عطاء من طرف وأخذا من طرف آخر بشكل دائم, لذلك عليه أن يقوم ببرك بما تستحقينه, فليس عيبا ولا حراما أن يساعدك ويقدرك.

حاولي أن تصلي معه لحلول مرضية وعلى شكل تسوية يصل كل منكما إلى حقوقه دون الإخلال بواجباته فالحياة الزوجية لا تقوم على الإكراه ومن حقك التمتع بالإجازة كما هو حقك خاصة أنك امرأة عاملة وتحتاجين لبعض التغيير.

حبذا لو تتفقي على هذا معه قبل نزولك, وأرجو أن تجدي منه أذنا صاغية, أما إذا لم تجدي ما تأملين, فهنا أقول لك بصراحة إن مكر النساء يغلب ظلم الرجال, ولذلك تلجأ بعض النساء الحوامل إلى حجة التعب والضعف والوحم بسبب الحمل, وهذا قانون طبيعي فالمثل يقول: كثر الجور يعلم الثور ..

لعلك ترجعين إلى مقالتي في صفحة خارج السرب:

 

دبلوماسية المحبة مفتاح الأبواب المغلقة

 

 فقد تكون مفيدة في زيادة تحملك لحماتك العزيزة وأعانك الله وقدر لك الخير.

السؤال من يوسف – المغرب:

ana chab f 30 men 3omri mochkilti hiya anan 3awiz atkawiz ..............
ترجمة السؤال:

أنا شاب فى الثلاثين من عمرى ومشكلتى هى أننى أريد أن أتزوج؟

 

الجواب:

وأين التفاصيل التي تدل على وجود مشكلة يا يوسف؟

السؤال من عزيز – المغرب:

كيف أعرف الحب ان كان من طرف واحد

 

الجواب:

السؤال السابق من الأخ يوسف , وسؤالك يا سيد عزيز يدخلان موسوعة جينس للأسئلة المختصرة, فهل أنتما متفقان على الاختصار؟

هل توفران حبر الكمبيوتر؟ هذه مزحة طبعا فأرجو إرسال سؤال واضح ومفهوم بدون اختصار مخل أو تطويل ممل, وتحياتي لكل أهل المغرب الغالي.

 

السؤال من زوجة:

السلام عليكم

وجزاكم الله كل خير على ما تبذولوه لخدمة الاسلام والمسلمين

انا سيدة متزوجة من 8 سنوات ولكن عندي حياتي بين كر و فر مع زوجي فهو لا يعير أي أهمية لمشاعري وما يزعجني وهو ذو ردود أفعال سريعة فيطلق كلمات جارحة من مثل مو مهم توافقي أو أنا ما طلبت رأيك أو أنا بعرف شغلي وهنا أنا أنزعج فأرد أحيانا ثم فيما بعد لا أتحدث معه الا عند الضرورة وانا أحس بأني غير قادرة على التجاوب معه بأي حديث.

 أشعر أحيانا بأنه أحس بالغلط ولكنه لا يعتذر أو يصرح بذلك .....وطبعا هو دائما لا يخطئ بحسب رأيه....

بما تنصحوني ولكم جزيل الشكر

 

الجواب:

أنصحك بتعلم طول البال والتطنيش وبرود الأعصاب وليست مستاهلة أن تكبري الموضوع وتفكري فيه كثيرا..
المشكلة يا سيدتي الكريمة أنه ليس كل الأهل يعلمون أولادهم فن الاعتذار, فهل أنت قادرة على أن تعلميه لزوجك الآن؟

إذا استطعت فافعلي بأكثر الطرق رفقا, وربما أحيانا تحتاجين أن تخطئي معه بنفس الطريقة ليرى سوء فعله, فابدئي بالعتب الرفيق, فإن لم يجدي فلا مانع أن تصطنعي موقفا خاصا بك وتقولي له بوجهه: مو مهم توافق أو أنا بعرف شغلي.. وانظري ماذا يفعل؟

فإذا أرعد وأزبد فدعيه حتى يهدأ.. وكوني ثلجا وقتها

وبعد أن يتغير الموقف ويحين وقت اقترابه منك أخبريه بأنك فعلت ذلك لتجعليه يشعر بمدى الألم الذي يسببه لك.
لكن أرجو أن تنتبهي إذا كان رد فعله عنيفا فحولي الموقف إلى شكل هزلي وأخبريه أنك كنت تمزحين معه لتري هل هو ذو رد فعل سريع, وكأنك لا تعلمين بأنه كذلك!!

أعانك الله سيدتي وخير لك دائما أن تتبعي المثل: طنش تعش تنتعش...

تحياتي

السؤال من مهمومة:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أستاذتي الفاضلة, أكرمكي الله و أعطاك من رحمته و نعمه الكثير

 أحكي لك قصتي و بكل صراحة

في البداية أنا فتاة في العشرينات من عمري, تعرفت على شاب عبر النت,و تعارفي به كان فجاءة,و بطريقة غريبة, أنا لست من تلك الفتيات اللواتي يثحدثن مع أشخاص لا يعرفونهم,

تحدثت معه المرة الاولى , و ياليتني لم أفعلها,

 أعجبت بتفكيره و بطريقته و أساليبه في الحوار, أنه لروعة من شاب, و لكني كنت أقول لنفسي هذه المرة الاولى و الاخيرة.

ولكن تكررت لقائتنا عبر النت, و يعلم الله أننا كنا نحترم بعضنا و لم نخض فيما يغضب الله فأنا متدينة و هو كذالك,
كنت أقول لنفسي في كل لقاء هذه المرة الاخيرة و لن أتحدث معه مرة أخرى, للانني أعرف أنه ليس من الصواب ما كنت أفعله, و كانت تراودني أفكار مزعجة ... قد يكون شخصا يعرفني و يريد إختباري!, أو قد يكون شخصا ليس صادقا في كلامه و فقط يريد أن يحاور أي فتاة!!هل ما أفعله صواب؟؟, ما هذا الذي أفعله؟؟؟

قررت الابتعاد عن هذا الطريق, لفترة بين ستة شهور تقريبا , لكنه عاد مرة أخرى, و في كل حوار أحس بالتقرب منه أكثر, و أحس بنفسي في دنيا أخرى , كنت أحدثه بكل ما يدور في خاطري لانني أشعر معه بالارتياح
هذه المشاعر كانت تخيفني و يبقى إحساسي بالذنب يعاتبني و هذه الافكار تضايقني بعد كل لقاء, بدأت أسأل عن صحة هذه العلاقة من أهلي , طبعا باللف و الدوران, و كلهم أتفقوا على أنها علاقة لا تقوم على أي أساس

و في النهاية و بكل أسف عاهدت نفسي على قطع هذه العلاقة

حاول أن يتكلم معي مرة أخرى و لكنني لم أتشجع لاواصل ما كان بيننا ولفترة طويلة لم أخن العهد الذي بيني و بين نفسي,

لم أخنه حتى اليوم تراكمت علي الهموم و المشاكل و بدأت أحس بفقدانه, علما أنني فتاة كتومة و نادرا ما أتحدث عن همومي بكل صراحة

أفكار أخرى بدأت تراودني, لماذا لا أبعث برسالة له؟؟ أنظر إلى الحاسوب و أكتب رسائل طويلة ثم أمحيها و ألعن هذه الحماقات و أعاتب نفسي على ما تراوده لي.

ماذا أفعل دكتورة؟ بماذا تنصحينني؟؟

وماهو أساس هذه العلاقة؟

أنه شاب على حسب ما أراه من خلال حروفه, صدوق, خلوق , و لديه حس من اللطافة و التهذب

أشكرك جزيل الشكر

 

الجواب:

أهلا بك وبداية أرجو أن تلاحظي عبارتك:

 أنا لست من تلك الفتيات اللواتي يتحدثن مع أشخاص لا يعرفونهم,

 لكنك أصبحت منهن يا عزيزتي.. فما أدراك أنه شاب وكيف تصدقين أنه خلوق ومهذب ولا أدري ماذا؟
تحدثنا كثيرا يا صديقتي عن حب الشات وعلاقات النت وما أنت فيه يدخل ضمن ذلك, فأرجو أن تستبدلي عالمك الافتراضي بعالم واقعي وهذا الصديق الذي قد يكون فتاة أو شابا أو ما بينهما, بصداقات حقيقية واقعية, وإلا فيمكنك أن تبدئي بكتابة رسائل له مرة أخرى وهكذا تضعين أسرارك في بنك من لا تعرفينه, وعندها فما أسهل أن يصرفها من حسابك ليدمر حياتك.

اشغلي نفسك بما يفيدك وإن كان لا بد لك من صداقات فليكن ممن تعرفينهم, وليس عبر الانترنت الكاذبة الخادعة ووسائلها الخلبية.

 

السؤال من زوجة وأم:

أنا متزوجة منذ خمس سنوات ولدي طفلان في الثالثة والرابعة من عمرهما وسؤالي هو:كيف أتفاهم مع زوجي وهو يرفض الحوار تماما فهو لايريد التحدث وقت الغضب وهذا مفهوم ولكنه أيضا يرفض الحديث بعد أن نهدأ واذاتركته قليلا ثم سألته عما كان يغضبه فانه يتعمد عدم الاجابة ويغير الموضوع وقد حاولت معه عدة مرات أن نجلس ونتحدث بصراحة عما يضايقنا فيعدني بذلك ثم لاينفذ وعده وهذا يسبب تراكمات لدي تجعلني اصل لحد الانفجار كما انه رغم رفضه للحوار فهو لاينسي ماحدث بل يتراكم عنده أيضا ويشكوني كثيرا لدى اهلي ولكنه يرفض الحديث معي ،مع العلم أني لاأتحدث مع أهلي في أي خلاف يقع بيننا ،كما أرى أنه يحملني فوق طاقتي ولا يقدر مسؤولياتي بالرغم من أنه يحبني !!اليس الحب يجعله يشعر بتعبي ويحاول مساعدتي ويربت على كتفي ويؤازرني ولو بكلمة؟أرجو نصيحتي بمايجعلني أستطيع التواصل معه بهدوء ودون صدام.

وجزاكم الله خيرا.

 

الجواب:

الحب يا سيدتي الفاضلة ليس كلاما ولا شعارات ولا فضفضات ولا آهات..

 الحب هو فعل وليس مجرد أقوال..

 المشكلة التي بينك وبين زوجك هي مشكلة كثير من الأسر العربية التي لا تضع قواعد لحياتها الأسرية فالقاعدة الأولى يجب أن تكون رفض تدخلات أي طرف خارجي ما لم يتم ذلك بموافقة الزوجين معا.. فأين زوجك من هذه القاعدة؟

القاعدة الثانية: عدم الصراخ والانفعال أما الأطفال لأن الطفل يتعلم بالتقليد ما لا يتعلمه بأي اسلوب آخر.

القاعدة الثالثة: مشكلات الأبوين يجب أن تحل بعيدا عن إدراك الأطفال لها, وإذا حدث ذلك عرضة فليكن ذلك بأسلوب حضاري وبود وبتفاهم كي يتعلم الأطفال بدورهم هذه الآليات في الحوار والجدل والمطالبة بالحقوق.

القاعدة الرابعة وهي الأهم لأنها مذكورة بالقرآن الكريم: العلاقة الزوجية قائمة على المودة والرحمة, فبدونها يستحيل أن يتحقق السكن بين الزوجين اللذين من مصلحتهما كلاهما استمرار الحياة الزوجية بنجاح على الأقل إن لم يكن بسعادة, وذلك حرصا على استمرار الأسرة وتوازن الأطفال النفسي.

هذا ما حضر في ذهني تلقائيا عزيزتي, وهذا أقل ما يمكن أن تتفقي أنت وزوجك عليه مبدئيا, أما موضوع غضبه فليناقش لكنه ليس بين الأولويات فربما كان يحاول أن يتحكم بغضبه فلا يستعيد الموقف الذي أغضبه ولذلك يفضل تغيير الموضوع والله أعلم.

 

السؤال من أروى – المغرب:

أجد صعوبة في اتخاذ القرارات الكبرى في حياتي رغم الاستشارة و الاستخارة إلا أني اجدني دائما خائفة لدرجة تسارع دقات قلبي و امتناع النوم عني وفقدان الشهية

كيف اخرج من هذه الحالة وكيف اتمكن من اتخاذ قراراتي وأنا هادئة و مقتنعة بصحة الاختيار ؟

 

الجواب:

تحتاجين يا أروى إلى استعادة الثقة بنفسك وذلك بأن تذكريها في تلك الأوقات الصعبة عندما يعز عليك اتخاذ القرار بالمواقف التي اتخذت فيها قرارات وكانت قرارات صائبة, وهذا ما يسمى بالتفكير الإيجابي الذي يجب أن تتعلمي استبدال أفكارك السلبية به.

الأفكار يا أروى تتحول إلى مشاعر, فأنت تتخيلين أنك ستخفقين باتخاذ القرار, وتصبح هذه الأفكار مسيطرة عليك إلى أن تتحول إلى خوف, وهو من المشاعر, ثم تتظاهر هذه المشاعر بالأعراض التي تخبريننا بها, وهي تسارع دقات القلب وفقد الشهية وامتناع النوم, وهو بدوره يزيد القلق لديك وتدخلي رويدا رويدا بحلقة مفرغة من الهموم والاكتئاب.

 إذا قطعت الطريق من أوله على الفكرة السلبية وغلبت التفكير الإيجابي والتفاؤل فستتوقف هذه الدائرة المفرغة, ولا تنسي أن تزيدي من جرعات إيمانك بالله سبحانه وبالقدر خيره وشره لأنها علاج القلق.

لعلك تطلعين على استشارة:

توتر المبدعين.. تعلموا فن الاسترخاء            

أرجو لك التوفيق باتباع أفضل الطرق المذكورة للتخلص من القلق والخوف وكل ما يعوق تقدمك ونجاحك.

 

 

السؤال من مهند – الإسكندرية:

السلام عليكم ورحمة الله

خاطب أخت أقل ما توصف به أنها رائعة وهى بالنسبة لى الفتاة التى لا يمكن أن أعيش مع غيرها

متميزة
متفوقة
جميلة
وقبل كل ده أخت من الأخوات وفاهمه قوى قوى

لا تعترف بالمكالمات التليفونية وتعتبرها خلوة

لا تعترف بالهدايا من ناحيتها وتعتبرها تقليلا من قيمة الفتاة

لا تعترف بفترة الخطوبة أصلا على إعتبار أنها لم تكن أيام الصحابة وبالتالى تخيلى تصرفاتها إزاى

لا أعرف شعورها الحقيقى من ناحيتى حتى الآن رغم مرور أكثر من 8 شهور على الخطوبة
ممكن ده يحصل؟؟؟؟

وازاى أعرف انها مش خطوبة والسلام من أخ يقال إنه نشيط وحليوة وشغال فى وظيفة تمام؟؟؟

بجد محتار ومش ممكن أعيش إلا مع واحدة أيضا تشعرنى أنها لا يمكن تعيش من غيرى

 فى بيتهم بتكون رائعة وفرحانه قوى (أزورهم كل أسبوعين ساعة - ساعة ونصف بالكتير) لكن أقنعتها بالتواصل فى التليفون بعد ما قدمت لها فتاوى القرضاوى وبن باز وبن العثيمين ومناع القطان ومحمد صالح المنجد وطبعا فضيلة الشيخ عبد الله الخطيب....وغيرهم بعد طلوووووع روح باتصل مرة كل اسبوع لمدة 10 دقائق اشعر إن روحها بتطلع وحاسة قوى قوى بالذنب

حرصى عليها هو اللى خلانى أسأل السؤال ده

مش عايز آخد أخت تستاهل أحسن منى مليون مرة وممكن تكون غير مقتنعة نوعا ما (ثقتى بنفسى عالية قوى والحمد لله)

المشكلة خايف ولغاية دلوقت أضغط على فراغ فتتجاوب وهى أساسا مش مقتنعة لانى والله أتقى الله فيها وأتقى الله فى خطوبتى أكتر منها ولا أبحث عن الهيام والعشق كما سيفكر البعض

 فقط هل هى مق&#