|
السؤال من و:
انا بنت عندى 22 سنة كنت مخطوبة لمدة سنة واتفسخت من
شهرين هو كان انسان كويس جدا ومركزه مرموق واستايل
وفيه كل حاجة حلمت بيها وهو مزعلنيش ولا مرة وكان ويس
معايا جدا وبيحبنى المشكلةان انا كنت بتدلع عليه على
طول وكنت ساعات بقفل الموبايل من غير سبب بينا وهو
حذرنى كذا مرة واستحملنى كتير وساعات كنت ابقى مترددة
وساعات احس انى بحبه جدا وساعات لا وقلتله كدة قبل كدة
وهو زعل جدا
انا اكتشفت ان دة كله كان دلع وهو استحملنى كتير
وبعدكدة قرر يفسخ الخطوبة وانا انهرت جدا وندمت ندم
شديد ومامته كانت بتحبنى وماكانتش تعرف اللى كان بيحصل
بينا ولما عرفت وعرفت انه عايز يفسخ وحكلها فوجئت بيها
وانا حاضرة حنة معارفنا بتدينى صورى اللى معه بطريقة
مهينة وانا انهرت قدامها وقلتلها نتصالح وانا مش هزعله
قالتلى لا خلاص مفيش نصيب وكلمت اخته كذا مرة وكلمته
وقاللى مفيش نصيب ومرة قفل السكة فى وشى وبعتله رسايل
ولحد دلوقتى كتير جدا وكلمت مامته وقالتلى لا مفيش
نصيب انا تعبانة جدا واتبهدلت جدا
وانا بحبه وهو فيه كل حاجة اتمنيتها ومش قادرة اقبل حد
تانى غيرة وحاسة انى عايزة موت ومش عارفة لو ربنا
ادانى عمر هعيش ازاى وانا كدة وهو مش عايز يسامحنى انا
هموت قريب ارجو حضرتك تساعدينى
الجواب:
عزيزتي أنت تشعرين بأنك أخطأت وكان من الممكن أن
تتجنبي الخطأ بمجرد أن حذرك خطيبك السابق من أفعالك
التي لا مبرر لها ولا معنى لها إلا الدلع.. واعذريني
بالكلمة الدلع الفارغ.. لأنه لا معنى لتصرفاتك تلك إلا
فراغك من القيمة.
وإذا كنت تريدين تجنب تكرار الخطأ مرة أخرى فيكون ذلك
بأن تحفظي لنفسك كرامتها بعد إذ أنهى ذلك الشاب وأسرته
كامل علاقة الخطوبة معك, أما إذا بقيت على ما أنت عليه
بالاتصال غير المرغوب فمعنى ذلك أنك ما زلت لا تدركين
قيمة نفسك..
لذا الأفضل أن تتركيه يمضي في حال سبيله وتحاولي إصلاح
نفسك واستعادة قيمتك الذاتية التي فقدتها لسبب ما قد
يكون تربية خاطئة أو ما شابه كي لا تقعي بالمحذور مرة
أخرى مع غيره..
أما إذا كان حزنك على العريس فأنت وما قدر الله لك من
نصيب, وأما إذا كان حزنك عليه شخصيا فيمكنك إرسال أحدا
حكيما من أهلك لعل الأجواء تتنقى مما شابها وإن كان
احتمال ذلك مستبعد فيمكنك المحاولة لكن مع الحفاظ على
كرامتك.
    
السؤال من عبد الله:
السلام عليكم
بارك الله فيكم على ما تبذلونه من جهد
أنا حديث عهد بالزواج و مشكلتي أني أحب زوجتي جدا و
أغار عليها جدا إلى درجة أني أريدها أن تبقى إلى جواري
طوال الوقت و لا أتحمل حين تأتي إحدى صديقاتها
لزيارتها أو حتى حين تأتي أختي لزيارتنا فهي تبقى معها
وأحس كما لو أنها قد تركتني وحيدا
أخاف إن تماديت في هذا الإحساس أن تشعر به وأن تشعر
أنها في سجن معي
بارك الله فيكم
الجواب:
جيد أنك لجأت إلينا باكرا لمساعدتك في حل مشكلتك
وللأسف يا عبد الله لم تذكر سنك فهذا التصرف لا يليق
برجل تجاوز العشرين من العمر أما إذا كنت تحت العشرين
فما زلت مراهقا بالعمر لذلك قد أجد لك العذر.
على كل حال بعض الناس تبقى لديهم مشكلة التعلق موجودة
رغم تقدم العمر, ولكن هذا يدل على فقد الثقة بالنفس
فكل ما زاد على حده انقلب إلى ضده, وبالفعل معك حق في
مخاوفك فقد تمل زوجتك هذا النوع من الحب وتزهق منه
وترغب عنك فاعتدل في حبك وتعلقك بها وتذكر أن المرأة
تحب الرجل الثقيل ليس وزنا بل فكرا وسلوكا ورجولة.
    
السؤال من سناء:
السلام عليكم
في بعض الاحيان قد نكونوا غير مستعدين نفسيا لاستقبال
الضيوف فما هي الطريقة الدبلوماسية للتهرب من هذا
الاستقبال علما ان الاستقبال بدون استعداد قد يزيد
الطين بلة خصوصا مع الناس الحساسين واذا اعتذرنا عن
عدم استقبالهم مشكلة اكبر
الجواب:
لا أبدا لا تكوني حساسة مع من هو ليس حساسا أصلا, فما
داموا يقرعون بابنا في غير ميعاد, فالله قد علمنا كي
نتعامل مع هؤلاء الناس بأن نقول لهم ارجعوا:(فإن قيل
لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم).
يمكنك مراجعة استشارة:
إدارة
الوقت والعقل.. فن ومهارة
    
السؤال من سعاد:
السلام عليكم
عندي مشكلة مع احد اخواتي ولا اعرف كيف اتصرف معها
ومشكلتي اني انظر الى الامور دائما من زاوية المصلحة
العامة وهي العكس الامر الذي يؤدي بنا الى الصدام في
كل مرة مثلا كنت قد استلفت منها مبلغا بسيطا بنية ان
اشتري به موبايل لاختي الصغيرة ظلت تعاكسني على هذا
المبلغ رغم اني قد صرفت عليها اكثر مما استلفتني اياه
كما ان معظم اجرتي تذهب الى البيت وما تبقى اشتري به
ملابس او كريمات... تكون هي المستفيد الاول منها
وغالبا لا يتبقي لي ولا سنتيم فاضطر لان استلف من امي
.
هذه امور قد تبدو صغيرة او تافهة لكن فقط ضربت بها
مثلا لاظهار مدى البعد في الافكار بيني وبين اختى فكيف
يكون التواصل الودي علما ان الحوار لا يجدي لاني مهما
فعلت فستعود بي الى نقطة الصفر.
الجواب:
بالنسبة للأمور المادية بين الإخوة فالأفضل أن تكون
دائما بالعدل, بمعنى أن تتعاملي معها كما تتعامل معك,
فيمكنك أن تستلفي منها وتردي لها, لكن لا تسمحي لها
باستعمال ما تشترينه من مالك, ويمكنك الطلب منها من
البداية أن تدفع نصف ما تشترينه أنت ما دامت سوف
تستخدمه, أو احتسابه من المبلغ الذي استلفته منها,
وذلك بعد وضع شروط جديدة كي تدوم علاقتكما بود وهناء.
ردي هذا لأني فهمت أنكما موظفتين, أما إذا لم تكن كذلك
وليس لها مورد مالي خارج عن البيت فخذيها بحلمك
وعامليها بالإحسان أي بالفضل وليس بالمثل.
    
السؤال من روان:
عزيزتي الدكتورة
كنت دائما متفوقة و عندي ذاكرة من حديد و الان و بعض
تعرضي لمشاكل زوجية و اجهضات متكررة و بنفس الوقت
مشاكل في العمل اصبحت استيقظ و انام و انا افكر افكار
سلبية لدرجة اصبحت اخاف ان ارزق بالاولاد حتى لا
يتعرضو للاضطهاد و بانني خائفة عليهم و احيانا انني لا
اقوى على تحمل مئوليتهم.
اقوم من نومي متعبة, و استيقظ بليل و انا افكر و احاور
الاشخاص الذين سببو لي الصراع في ذهني و ادافع عن
نفسي, اصبحت في حالة مزاجية سيئ اتفشش بالاكل و الغضب
و احيانا الصراخ
أحيانا اريد متلا ان انظف المنزل و انا ذاهبة للقيام
بذلك اجلس على الكنبة بالساعات و قلبي يخفق و انا
مقهورة من فكرة لفكرة
ارجوكي هل هذا فصام بلشخصية
كيف اتخلص من الصراع و كيف اعيد التركيز و اتخلص من
عادة الاكل و اهتم بنفسي؟
الجواب:
لا يا روان ليست هذه أعراض الفصام على حد علمي لكنها
قد تكون بداية لمرض نفسي أقل كالاكتئاب أو الوسواس
وعلى كل حال فإن بعض الأمراض النفسية تصبح أعراضا
لأمراض أشد وقاك الله منها جميعا.
أنصحك بمراجعة خبير نفسي يساعدك على إخراج ما في نفسك
من متاعب وآلام وقد يصف لك علاجا مساعدا ولا تنسي
اللجوء إلى الله ولا تهملي ما بك كي لا تتفاقم مشكلتك
ويصبح حلها صعبا, فالأمراض النفسية أسهل علاجها في
الشباب من الكهولة.
    
السؤال من مهند – السعودية:
سعادة الدكتورة ليلى الاحدب
مشكورة على اتاحة الفرصة لحل المشاكل الاجتماعية,
واسمحي لي ان ادخل في الموضوع مباشرة , ولكن قبل اي شئ
انا انسان اعمل في وظيفة مرموقة ولم اكن اتخيل انني
سوف اسرد مشكلتي لاحد, انا متزوج ولدي طفلتين , وزوجتي
إلى حد ما انسانة معتدلة في كل شي إلا شئ واحد وهو
حقوقي الشرعية, فانا رجل لي طاقة اما هي للاسف الشديد
لا تعطيني نصف حقوقي فالنوم عندها افضل عشرات المرات
من حقي الزوجي ناهيك عن انها لا تجيد الحوار وثقافتها
محدوده اي انها لم تبادر بتثقيف نفسها, احيانا اشعر
انني لو اقبلت عليها سيصل الامر بي حد الاغتصاب لذا
افضل الابتعاد , وولكنني من جهة اخرى افكر بجدية في
الزواج من اخرى على ان تكون لها ظروف معينة أما انها
مطلقة أو عانس , فماذا تنصحينني , وهل هناك حل لبرود
تلك المرأة التي تتحول 360 درجة بعد الزواج كأي امرأة
شرقية , ارجوكي الرد , ولامانع من ان ترشحي لي
الشخصية(المواصفات) التي يمكن ان ارتبط بها تفاديا لان
تكون كربونة من الاولى . ولك الشكر
الجواب:
لا أنصحك بالزواج الثاني قبل أن تحاول كل ما في وسعك
لتغير من شخصية زوجتك, فهل هي مطلعة على هذا الموقع
مثلك؟
يمكنك أن تشرح لها دور الجنس في إغناء الحياة الزوجية
عبر طباعة بعض الاستشارات المتعلقة بالموضوع وبعض
المقالات الآخرى, وكذلك يمكن أن تلجأ لإحدى أخواتك على
شرط أن تكون حكيمة كي تساعدك في إيصال شكواك من زوجتك
بطريقة تكون فعالة في تغييرها, ويكفي أن تخبرها بأن
الرجل إذا لم يجد امرأة في البيت ترضيه عاطفيا وتسبعه
جسديا فإن أول ما يفكر به هو الزواج الثاني خاصة أنه
متاح ومباح جدا في بلدك.
يمكنك مراجعة بعض الاستشارات:
هل
يلتقي الثلج
والنار؟
زوجتي
حجر..يذيبها الحب
والاحتواء
    
السؤال من أبو علي:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انا مقبل علي عقد القران فكيف استغل فترة العقد في
بناء بيت سعيد
الجواب:
هذا سؤال عام يا أبو علي, لا نستطيع أن نرد عليه خلال
حوار حي والأفضل أن تعود إلى صفحات مشاكل وحلول
بتفرعاتها وستجد الكثير مما تطمح إليه إن شاء الله.
    
السؤال من سالي - كندا
اشكركم على هذا الموقع الذي اجد فيه ضالتي انا سيدة
متزوجة (32)وعندي 3اطفال زوجي انسان مستقيم ومهذب لكن
مشكلتي معه انه سريع الغضب بشكل لايطاق وان غضب لايرضى
بسرعة مهما شرحت وحتى لو كان الامر بسيطا طبعا هذا
بشهادة اهله ويحب الامور ان تكون دقيقة وكما يراها هو
وبالتالي يستحيل علي مناقشته ودائما نختلف سواء تعلق
الامر بنا او في طريقة تربيتنا لاولادنا تعبت كتيرا من
دكتاتوريته فانااريد اتمام دراستي الجامعية لكنه رفض
بدعوى الاختلاط بالاضافة الى كثير من الامور التي
اضضررت للتنازل عنهاتفاديا للمشاكل
لكن كلما اغلقت بابا الا وفتح اخر حتى اني اصبحت اني
اعيش فقط لارضائه حتى ولو كان هذا على حساب راحتي
النفسية والعضوية وعلى حساب اولادي وهذا يجعلنى في
حالة اكتئاب لاني لست راضية عن نفسي ولا وضعي افكر
كثيرا في الطلاق لكن لااجده حلا لااريد تشتيت اسرتي
كما ان والدي لن يقبل فكرة طلاقي مهما كان الامر لان
زوجي يعامل اهلي معاملة جيدة حتى لو كنا في حالة خصام
هناك امر من المهم ذكره وهو انه نظرا لكثرة الخلافات
بيني وبين زوجي ولانه لايرضى بسرعة فقد تاثرت علاقتنا
الجنسية واصبحنا لانعاشر بعض الا مرة اومرتين في الشهر
وهو لايطيق هذا فاصبح يلجء الى افلام الجنس على
الانترنت وهذا باعترافه هو وامامي لانه صريح جدالدرجة
انه يجرحني بصراحته حيت انه اصبح بذكرلي الامورالتي
لاتعجبه بما فيها شكلي لااقصد وجهي ولكن ما يتعلق
بانوتتي ارجوان لااكون قداطلت عليكم
وارجوان تنصحوني وجزاكم الله الف خير
الجواب:
أهلا وسهلا بك, وبما أن زوجك صريح فلماذا لا تكوني
صريحة معه مثلما هو صريح معك.
لا داعي لأن تكون صراحتك جارحة كي لا تتفاقم المشكلة
لكن ما المانع أن تجلسا جلسة صراحة وتخبريه فيها أنك
تحبين التعامل معه جنسيا وأن الجنس أساسي جدا في
الحياة الزوجية لكن لا بد له من مقدمات وهي التفاهم
والاحتواء والشعور بالحب ليس فقط ليلا ولكن نهارا.
صارحيه يا سيدتي أن من واجبه أن يخفف شيئا من غلواء
عصبيته واذكري له أنه إنسان رائع إلا هذا العيب الذي
يؤدي لنفورك اللاشعوري منه, وذكريه أن بينكما أطفال
وأن كلاكما مطالبين بالمحافظة عليهما وتنشئتهما
التنشئة الصالحة أمام الله أولا ثم أمام المجتمع خاصة
إذا كان مجتمعا غربيا كما كتبت مكان إقامتك.
هدئي من روعك وتذكري يا عزيزتي أن الرجال ما هم إلا
أطفال كبروا, فعامليه بالصبر عليه وإبراز عيبه الوحيد
دون أي تضخيم, ولا تشتتي جهودك, بل ركزيها كلها على
موضوع العصبية أولا وساعديه على التخفيف منها ثم ركزي
تاليا على موضوع دراستك واشرحي له أنك امرأة ناضجة وأم
أولاد فإذا كان لا يأمنك على نفسك فكيف يأمنك على
أولادك وأولاده؟
أخيرا لا تنسي أن بإمكانك بمرحلة لاحقة إدخال حكم من
أهله وحكم من أهلك وكذلك لا تنسي أن لجوءك إلى الله
يحمل الكثير من تفريج همك وإزالة كربك والله على كل
شيء قدير.
    
السؤال من دنيا – إيطاليا:
السلام عليكم انا سيدة متزوجة مند 3.5سنوات ولم نرزق
بالدرية واجريت جميع التحاليل والحمد لله سليمة حتى
قناتي فالوب ولكن اعاني من خمول الغدة الدرقية وانا
على العلاج مند 6 اشهر وسؤالي هو حول نتيجة زوجي اريد
من حضرتكم ان تفهموني هل هناك داعي للقلق لان زوجي
مزال موعده مع الدكتور بعيد ويريد الاطمئنان والنتيجة
هي
aspetto=opalescente/ volume=3.8/ph-=8.0/progr
rapuid-=25/progressuione
lenta-=28/mobili
senza progressione-=18/immobili-=29/forme
normali-=59/forme
anormale-=59/ارجوكي
داجيبيني لاننا في حيرة عن سبب التاخر الحمل وجزاك
الله خيرا
الجواب:
يا عزيزتي الآن نحن نجري حوار استشارات اجتماعية عامه,
ولا يعني أني طبية نسائية أني أفهم الإيطالية, وعلى كل
حال فهذه الأرقام التي وضعتها قد تدل على تشوهات أو
نقص حركة في النطاف لكن أرجوك أرسلي رسالتك إلى موقع
إيطالي أو ترجميها إلى العربية أو الانكليزية وأرسليها
إلى صفحة استشارات صحية, مع تمنياتي لك بالذرية.
    
السؤال من عبير – مصر:
السلام عليكم
انا فتاه احب خطيبي جدا في كل مشكله انا اللي بقوم
بمصالحته فما رايك في هذا حتى لو كان هو اللي غلطان هل
استمر على كده ولا اغير معاملتي له عندما يخطئ
وشكرا
الجواب:
أهلا بك عبير.. لكن تصرفك خاطئ, فلماذا أنت التي
تقومين بالاعتذار إذا كان هو المخطئ؟
نبهيه برفق إلى خطئه وعوديه على أن الاعتراف بالخطأ
فضيلة, وعندما يعتذر فيجب أن تسامحيه وتنسي الخطأ
تماما.
يسرني كثيرا أن يبدأ السؤال قبل التصرف لأنه قد يكون
صعبا على خطيبك أن يتقبل تغيرك, فحاولي أن تغيري
أسلوبك معه تدريجيا كي لا ينتبه إلى تغيرك فيصبح لديه
ممانعة ويصر على أن يبقى الوضع على ما هو عليه, حيث هو
المستفيد ظاهريا, لكن في الحقيقة هذا مضر لعلاقتكما
الحالية والمستقبلية.
    
السؤال من عبد الله (تابع لسؤال سابق):
سني 28 سنة وأنا أبذل كل مجهودي لكي لا تشعر زوجتي
بغيرتي بحيث أتركها مع صديقاتها أو مع أختي لوحدها حتى
تأتي هي عندي لرؤيتي
هذه ليست المرة الأولى التي قال يقال لي إني لا أثق
في نفسي وأود أن أعرف كيف أفعل لكي أثق في نفسي
أعيوني بارك الله فيكم
الجواب:
أهلا بك مرة أخرى يا عبد الله, ويجب كي نحل مشكلتك مع
زوجتك أن نتفق على أن غيابها عنك لحد مقبول سيكون
مقبولا لك, لكن غيابها بالساعات للزيارات أو
الاستقبالات فهذا شيء غير مقبول.
هذا بشكل عام أما بالنسبة لحالتك وسؤالك عن استعادة
الثقة بالنفس فهذا يحتاج لضرب في أعماق النفس للوصول
إلى معرفة جذور المشكلة, فقد تكون ناجمة عن رد فعل
الأبوين أو أحدهما على تصرفاتك بشكل قاس أو تفضيل بعض
الأطفال عنك أو أي سبب آخر.
معرفة السبب تجعلك مبدئيا تخرج ما تراكم في لا شعورك
إلى حيز الشعور فلا تسمح لاي ارتداد نحو الطفولة
بتعكير حياتك الحالية, لكن هذا يحتاج علاجا معرفيا
بقراءة بعض الكتب المختصة بهذا الأمر منها كتاب غير
أسلوبك وكتاب إدارة العقل وما شابه.
في حالات أصعب يمكن مراجعة خبير نفسي وجها لوجه يساعدك
على تبني خطوات معرفية وسلوكية لاستعادة الثقة, وقد
يفيدك الاطلاع على حواري من موقعي الشخصي:
حوار
حول المجتمع والتربية والمرأة
    
السؤال من مهندس محمد – مصر:
السلام عليكم
أنا مهندس مبرمج كمبيوتر .. وحاصل على الماجيستير ..
متدين وأحفظ الكثير من القرآن الكريم - تقريبا ثلاثة
أرباع القرآن كاملا-- أمضيت فترة من حياتي واقع تحت
تأثير بعض التشدد ,
وبسبب حبي وشغفي بالقراءة والثقافة ,وحبي للدين وشغفي
بأحوالنا من تخلف ثقافي وعلمي , توسمت في بعض الأصدقاء
حسن النية والأمانة ولكني فوجئت بانتمائهم لحزب سياسي
محظور -ليس الأخوان المسلمون بالمناسبة - ,أمضيت خمس
شهور في المعتقل , راجعت نفسي فيها في كثير من الأغكار
والآراء , وطبعا لاقيت فيها الكثير من المعاناة والألم
النفسي، لكن هذه الفترة وهذه الأحداث كنت بعدها أقوى
وعدلت كثيرا من أفكاري وأعترف أن بعضها كان مخطألكني
كنت بصفة عامة قوي وواثق ومحترم لنفسي جدا وأصررت على
الحصول على الماجيستير بعد خروجي من المعتقل ونجحت
بفضل الله، وكانت عندي ثقة كبيرة بنفسي وإنجازي في
عملي كان مرضيا.
ولكن بعد مروري بتجربة ارتباط من مكان عملي بائت
بالفشل المدوي و كان لها تأثيرا قاسيا , حيث كنت
أتصورها جائزة الراحة بعد معاناة المعتقل، والسبب هو
الصدمة والواقع المخالف تماما لما توقعته , وأيضا بسبب
النهاية الغير محترمة لهذه التجربة والغير متصورة
نهائيا.
عندها بدأت أشعر بأن أفكاري شاذه على هذا المجتمع
واهتزت ثقتي كثيرا في نفسي وقيمي وأغكاري ,حيث ووجهت
بالسخرية والتحقير الدائم من خطيبتي وأهلها سامحها
الله,
ودخلت تجربتي خطوبة وانا الذي أنهيتهم بنفسي لإحساسي
بأني أسأت الاختيار وأن هناك أفضل , حتى بلغت الواحدة
والثلاثين بدون زواج، كما أن أدائي في عملي ونشاطي
وأفكاري وتركيزي بدأ يقل بصورة ملحوظة، كما أني أشعر
أحيانا بصداع خفيف .
وعند النوم أسمع صفارة أو أزيز متصل مزعج داخل أذني
إذا لامست أذني الوسادة ,
لقد بدأت في اللجوء لعادات سيئة مثل الاستمناء ولم أعد
محافظا علي صلاة الفجر في وقتها.
وهناك كثير من الأشياء لم أعد أستمتع بها بالرغم من
استمتاعي بها من قبل , وأعاني من التردد المبالغ فيه
وعدم القدرة على اتخاذ القرارات
مع العلم أنه بدأت الشركة التي أعمل بها في الاهتزاز
والتعثر والدخول في مشاكل وعدم دفع الرواتب وتأخيرها
أشعر بأني عديم الفائدة وغير راض أصلا عن عملي وأرى
أني أفضل في مجالات أخرى مثل التدريس الأكاديمي هذا
الحال منذ عامين , تحديدا بدأ منذ بدايات انهيار
تجربتي الأولى وبدأت شركتي التي أعمل فيها في الاهتزاز
والانهيار .. هل هناك تفسير لما أنا فيه وحل لما أنا
فيه؟
لقد قرأت في بعض المواقع والكتب عن الحياة النفسية
والطب النفسي , وتوصلت من قرائتي أني قد أكون مصاب
باكتئاب خفيف, فما هي الخطوات اللازمة للخروج من هذه
الأزمة
وشكرا
الجواب:
انظر يا أخي الكريم سؤالك هذا أرسلته لبعض المستشارين
قبلي ويبدو لي أنهم اهتموا به, وسأحاول أن أشرح لك ما
استعصى عليك فمشكلتك بالمعتقل هي الاساس وربما كانت -
أو غالبا كانت - هناك معاملة غير إنسانية لك لا تستطيع
أن تزيلها من داخلك رغم عدم تأثيرها الظاهري عليك.
لذلك أخي الكريم كل الأعراض التي تعاني منها هي مؤشر
لحاجتك الشديدة لدعم نفسي وجها لوجه مع طبيب يخاف الله
ويتفهم مشكلتك ومبدئيا يجب أن تحسن من علاقتك بالله
& |