الصفحة الرئيسية
  

 خارج السرب (حوارات) حوار حي: استشارات اجتماعية عامة (11)

 

 

 
 

السؤال من هني – السعودية:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ارجو منكم التوضيح و الافادة,

هل للزوج الحق بمعرفة ماضي زوجتة كاملا. و هل تعتبر الزوجة مخطئة ان اخفت عنه ماضيها, خاصة ان كانت لها علاقة قبل زواجها.

و لكم الشكر و التحية

 

الجواب:

كل ما لا يترتب عليه أي إضرار بالزوج أو بالزوجة من ماضي أحدهما فلا داعي أن يصارح به الآخر, وعليه فكل العلاقات السابقة للزواج لا داعي لذكرها ولا داعي للسؤال عنها, وذلك لأن الله أمر بالستر على النفس وقال الرسول عليه الصلاة والسلام:(كل أمتي معافة إلا المجاهرين) والمقصود طبعا العلاقات غير الشرعية على اختلاف درجاتها, أما الزواج السابق فلا بد أن يصارح به كل منهما الآخر لأنه ليس فيه ما يعيب ولا يجوز إخفاؤه لما يترتب على ذلك الإخفاء من غش وخداع, ومن غشنا فليس منا كما قال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.
واختلف الفقهاء في حالة الفتاة التي فقدت عذريتها بسبب الزنا أو الاغتصاب فأباح بعضهم لها ترقيع غشاء البكارة لأنه يساعدها على ان تستر نفسها, وأما بعضهم الآخر فقد رفض هذا الرأي, لأنها لم تعد بكرا والترقيع عملية تساعد على الغش , إذ للبكر في الشرع حقوق غير ما للثيب, وأنا مع هذا الرأي من الناحية النفسية لأن من حق الشاب البكر أن تكون زوجته مثله, حيث أن الفطرة العادية للرجل تفضل الارتباط بفتاة بكر, فكيف إذا كان هو بكرا أصلا؟

 

السؤال من حسنى:

لدي طاقات كثيرة ولكنها تحتاج للعناية والصقل كما أحتاج لتنظيم وقتي بشكل جيد

 ورغم كل ذلك فلن يمكنني ممارستها جميعا فذلك سيجعلني مشتتة بحيث لا أستطيع التفوق في أي واحدة منها

كيف أستطيع أن أختار لنفسي مجالا واحدة أو مجالين وأنمي قدراتي و مهاراتي به حتى أستطيع التميز و العطاء المتقن ؟

 و لك جزيل الشكر

 

الجواب:

لم تذكري كم عمرك يا حسنى لأن ذلك كان سوف يساعدني على إجابة أفضل.

 وعلى كل حال فهناك مثل عامي يقول:(اللي تغلب به العب به) أي لا بد أن تكوني على معرفة بما تتفوقين به كي تمارسيه وتنجحي به, وأما تنظيم الوقت فقد سبق وأجبت عليه في استشارة بعنوان:

إدارة الوقت والعقل.. فن ومهارة 

فأرجو الرجوع إليها وأرجو أن تتمكني من إرسال سؤال مفصل عبر هذا الحوار إذا أردت إجابة أفضل.

 

السؤال من أحمد – مصر:

انا مش حاسس بنفسي حاجه مسكاني من تفكيري مش عارف الصح من الغلط حاجه منعاني لزكر الله ومسكاني من تفكيري ومش عارف اعمل حاجه

 

الجواب:

أرجو أن ترسل سؤالك بالتفاصيل عن عمرك وحالتك النفسية وطفولتك ومراهقتك وعملك أو دراستك إلى صفحة استشارات شبابية وإذا كان قسم منها يتضمن مشكلة إيمانية فيمكن لإخوتنا في الاستشارات الإيمانية مساعدتك.

 

السؤال من فاطمة – المغرب:

سيدتي الفاضلة أريد حلا كيف أتصرف مع أختي التي تحب زوجي الذي يعيرها اهتماما خاصا كونها تعاني من حالة نفسية ألا و هي الاكتئاب فهي تتكلم معه اكثر ماتتكلم معي علما أنني لاأتواجد بالمنزل نظرا لظروف عملي القاهرة حيث كادت أن تقع مصيبة الخيانة لولا لطف الله و تدخلي في آ خر وقت

 

الجواب:

ولماذا يا سيدتي تسكن معك أختك؟

نصيحتي ألا تساعدي أحدا حتى لو كان أمك وليس أختك فقط, إذا كنت تعلمين أن هذه المساعدة ستعود بالضرر على حياتك الزوجية.

 لولا عبارتك بأن مصيبة الخيانة كادت تقع لقلت لك ربما زوجك يحاول مساعدتها, لكن بما أنه فيما يبدو غير مؤتمن عليها فيجب عدم تركها تعيش معك في نفس المنزل لا عدم تركها معه فقط, فهذه خلوة محرمة لأنه ليس محرما دائما لها.

 

السؤال من ريانة:

ألسلام عليكم

اريد ان اسال لقد تعرضت في السبع السنوات الماضية لنوع من الاضطهاد الاجتماعي اذا جازت التسمية.

فلقد تزوجت و لكن كوني تزوجت من بيئة ادنى من بيئتي فلم القى القبول من المعظم فترى النساء اي اقارب زوجي ياتون ليزورنني و ليسمعوني كلمات عدائية و مهينة و تحط من القدر و في بعض الاحيان تاتر زوجي بهذا فاصبح يسمعني كلمات جارحة لولا انني و صلت لمرحلة من الانهيار فاصبح يتدارك الامر و كان اكثر ما يزعجني تباي اهل زوجي وو صفهم ان والدي حاشاه حصل على تروته بلنصب رغم ان والدي كان دائما يحوز على جوائز الانجاز و الامانة ولكن الغيرة التي المت باهل زوجي الفاشلين جعلتهم يكذبون و بل يراقبون اقل خطا نقع فيه مما جعلني اعاني صراعات كتيرة بفكري.

بعدها غادرت لكمال دراستي العليا في دولة اوروبية تعرضت ايضا لنوع من الاضطهاد بدا لاسف من زوملائي العرب لاسف بعضهم كان يعطي دروس دين و بعضهم غير مسلم بدا هذا عندما اعجب استاذي بعملي ومدح قدرتي الاكاديمية وظل يزداد ضرب الكلام الجارح و ضرب الاسافين و احيانا و بسبب زملائي العرب انتقل ضرب الكلام الى بعض زملائي الاجانب و لكن استاذي قام بمساندتي و تشجيعي احيانا

علما يانني مسالمة لابعد حدود و لن اطيل و اخبرك كيف حاول زملائي بكل مناسبة بابراز صفات بعضها في و بعضها ليست في بانني غبية و رداحة و التهم الطعام التهام مما جعلني اضحوكة الحمد لله تجاوزت الازمة و لا اقول انني ضحية ولكن كان الضغط كبير انا الان نجحت و تخرجت و زملائي الى الان يحاولو و لم ينجحوا و عند حفلة تخريجي جاء ايضا زملائي العرب لتسمعي الكلام الجارح عن الحفلة و عن ادائي في الامتحان الشفهوي.
انا لا استطيع نسيان ما حدت و استيقظ في الليل افكر رغم انني رحلت عنهم و ادعي عليهم و الغريب انني ام احاول جرح احد منهم انا دائما غاضبة و زعلانة بين نفسي

 سؤالي اذا تعرضت بالمستقبل لمثل هذا اوضع ماذا افعل اقول مرة اخرى انا لست ضعيفة لكن لا يحضرني الاجابة بنفس الوقت.

وكيف اتعامل مع رب العمل او الاستاذ اذا عرفت ان احد زملائي ضرب اسفين هل ابلغ المدير او الاستاذ مباشرة ام ماذا

متاسفة على اسلوب كتابتي الركيك و المشتت

 

الجواب:

ياعزيزتي ريانة ما دمت قد نجحت في دراستك بينما هؤلاء الذين يسخرون منك ما زالوا يتدهورون في الدراسة فلماذا تفكرين فيهم أساسا؟

يجب أن يكون نجاحك هذا دافعا لترتفعي درجة أخرى في سلم الحياة, ويجب أن تستعيدي ثقتك بنفسك فإن كنت تعلمين أنك بهذه الصفات التي يقولونها فعليك أن تغيريها وإن كنت لست كذلك فلماذا تهتمين بها؟

أما كيف تردين على مثل هذه المواقف فهذا يختلف باختلاف الأشخاص, فإن نطق السفيه فلا تجبه, وبشكل عام فإن عدم اهتمامك بما يتفوهون به هو أكبر سلاح لردعهم عن غيهم, أما إذا كنت ستمضين حياتك تردين على السفاهات والتفاهات فمعنى ذلك أنك لن تنجزي شيئا ذا بال.

 يختلف هذا الكلام إذا كان صادرا عن أستاذ مثلا أو شخص له أهمية فهنا يجب أن تكوني هادئة وتناقشي فيما سمعته وتردي عليه بدون انفعال لأن الانفعال يجعل رؤيتك ضبابية للأمور, لذلك نصيحتي أن تكوني هادئة أكثر لتفكري أفضل لتتصرفي بشكل أنسب.

أما موضوع ضرب الإسفين فلن يحصل طالما حافظت على علاقات جيدة مع الآخرين حتى أولئك الإسفينيين لأن الله سبحانه يقول:(ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) ولكن هذه القدرات لا توجد إلا عند المجاهدين لأنفسهم والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس لتتمة الآية:(وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) فكوني كذلك.

 

السؤال من هناء – السعودية:

أنا فتاة عمري 21 سنة أعاني من مشكلة تؤرقني كثيرا كلما تقدم لي خاطب وهي أنه في صغري سقطت بشدة فخرج مني دم قليل لكن شعرت بألم وصعوبة شديدة في التبول حتى في اليوم التالي لم أهتم بالمشكلة وقتها لأني كنت صغيرة في التاسعة تقريبا أو أقل

لكني الآن أشعر بخوف شديد خاصة أني متأكدة من عدم وجود الغشاء بعد ما حدث فهل أخبر أمي فأنا حاولت لكني لم أستطع أو أرفض الزواج بالكلية فأنا أخاف ألا أستطيع أن أثبت إذا تزوجت أن فقدي للغشاء كان بسبب سقوطي أم هل يوجد مع فقد الغشاء صعوبة في الإيلاج لأول مرة تثبت العذرية؟

 

الجواب:

كيف تأكدت يا هناء أنك فاقدة للغشاء؟ واين كانت والدتك عندما سقطت وخرج منك الدم؟

 يعني عادة ما تهرع الأم حاملة طفلتها التي سقطت إلى طبيبة النساء والولادة لتطمئنها على بكارة ابنتها وأنت لم تذكري شيئا من ذلك, ومن واجبك أن تكوني صريحة مع والدتك لتساعدك بعرضك على طبيبة الآن, وبعدها لكل حادث حديث.

 فقد الغشاء قد يرافقه صعوبة بالجماع الأول لكنه ليس علامة على العذرية.

 

السؤال من أبو عبد الله – الجزائر:

السلام عليكم ولدي مصاب بالداء السكري منذ 5سنوات وعمره الان 13 سنة يتصرف تصرفات غير لائقة خاصة مع امه مما جعلها في بعض الاحيان تضطر الى ضربه او الاكثار اللوم عليه .فصار هذا التصرف يضايقها.فبم تنصحوننا؟

 فقهكم الله.

 

الجواب:

أسلوب الضرب غير مجدي في التربية إلا في حالة الضرورة القصوى, وعمر ولدك الآن يجب أن يجعل والدته تكف عن التعامل معه بهذا الأسلوب وتفتح معه أسلوب الحوار والجدال بالتي هي أحسن.

إضافة إلى أنه مصاب بالداء السكري وهذا يزيد العبء التربوي على الأهل, بمعنى أنهم يجب أن يكونوا أكثر رفقا به من الولد الطبيعي, لكن إذا كانت تصرفاته غير لائقة كليا فالأفضل عرضه على مختص نفسي بأمراض الطفولة والمراهقة, وأسأل الله يكتب له الشفاء ويعينكم على تربيته كما يحب ويرضى سبحانه.

 

السؤال من هلا:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

 في البدء اشكر لك يادكتورة ليلى على جهودك و جعله الله في ميزان حسناتكم.

 مشكلتي اني في حيرة من امري فقد تعرفت على شخص عن طريق موقع شريك الحياة و هو من نفسي بلدي مع اختلاف المناطق, لا اخفي عليكم احس انه شاب خلوق على رغم قلة تواصلي معه حيث تواصلنا عن طريق الايميلات فقط اي رسالة باليوم او اليومين.

ما يخيفني انه هل اذا تم ارتباطنا سياتي عليه يوم و يعايرني باني قد سعيت الى الزواج عن طريق النت, ام هل سيقبل اهلي فكرة اني تعرفت عليه بالنت. بالله دلوني هل استمر معه ام اتركه لاني قلقة كثيرا من هذا الموضوع.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الجواب:

أقدر لك شكرك وثقتك ولكن اسمحي لي بقليل من العتب:

سبق وأن عرضت علي مثل هذه الأسئلة: أخشى أن يعايرني أني سعيت للزواج به وأخشى أن أهلي لن يقبلوا فكرة تعرفي عليه عن طريق النت, فالسؤال يا عزيزتي لماذا ركبت هذا المركب إذا؟ الم تكوني تعلمين سابقا بأنه سوف يحصل ويرد عليك أحدهم عبر خدمة شريك الحياة؟

على كل حال فالمعايرة ليست دائما ما تحدث خاصة إذا كان الشاب مقتنعا بالفتاة وإذا كانا معا يعلمان أن الزواج سيجعلهما شخصا واحدا فأي معايرة لأحدهما تعني معايرة للآخر ويمكنك عدم إتمام الزواج قبل التأكد أنه ليس من النوع المعاير.

أما من ناحية أهلك فليس لك إلا اختراع طريق للمعرفة آخر غير النت إذا كان سيسبب مشكلة وذلك مثل الاختراعات التي تخترعها البنات: أخ صديقة لي.. ابن عم جارتنا.. والله يغفر لك هذه الكذبة إذا كانت بقصد أن تنجيك من ظلم أهلك إذا كانوا منعوك من الزواج بالطرق المعروفة الأخرى.

أو أن تصارحي أخا كبيرا لك تثقين به أو قريبا حكيما وهذا أفضل, والله معك.

 

السؤال من هني (تابع لسؤال سابق)

شكرا على ردك دكتورة, اود التوضيح انه و لله الحمد ان علاقتي السابقة قبل الزواج كانت بالمشاعر فقط اي حب من طرفين دون الاعتداء على حدود الله, لكن ما العمل لو كان الزوج يطلب منها الحلف يمين غموس على القران بان تعترف له عن كل ماضيها, فهل هي تعتبر اثمة لو حلفت انه ليس لها علاقة قبل زواجها, و هذا اليمين لتحافظ على حياتها معه لانه شكاك.

 ولكم الشكر

 

الجواب:

أهلا بك مرة أخرى.. وإذا كانت العلاقة مجرد حب بريء كما تقول الزوجة فيمكنها أن تحلف مطمئنة لهذا الزوج الشكاك وهذه فتوى قرأتها لأحد الفقهاء - ربما كان الشيخ القرضاوي لست متأكدة - وليست من عندي وذلك حفاظا على حياتها الزوجية فالضرر يدفع بالضرر الأقل, خاصة إذا وجد الأطفال, أما إذا لم يوجدوا فقد يكون لهذا الزوج طريقة لعلاج وسواسه الشكاك بأن تهدده بالطلاق لأن ظنه السيء بها قد يمتد ليشك في نسب أبنائه له والعياذ بالله.

وعلى كل حال فيمكنك توجيه السؤال للإخوة في صفحة اسألوا أهل الذكر لتطمئن لما قلته, ولعل طلبك أن يكون الشيخ القرضاوي هو من يجيبك على هذا السؤال, والله أعلم وأكرم.

 

السؤال من سناء:

السلام عليكم

 اعمل على راس مجموعة من الرجال وانا الفتاة الوحيدة في هذه الشركة اعاني كثيرا من طريقة التعامل مع العمال فتارة اتعامل بلين فينقلب علي الامر واصبح متهمة باني ارخي الحبل كثيرا وثارة اخرة اتعامل بشدة فيتقلب علي الامر مرة اخرى بصدامات شديدة مصدرها ذاك العنفوان الذي يعتري الرجل العربي ولا يسمح له باعطاء المرأة الحق في ان تكون اعلى مرتبة منه او حتى في مرتبة موازية احيانا اخرى.

 صديقيني استاذتي الكريمة حائرة في ايجاد طريقة لا ضرر ولا ضرار فيها فهل من نصائح تقدمينها لي؟

 وجزاك الله خير جزاء

 

الجواب:

معك كامل الحق في حصول الاضطراب لديك, لأن كثيرا من الرجال العرب لا يقبلون أن توجه الأوامر لهم امرأة, وعليه فإما أن تطوري نفسك بحيث تلقين الأوامر بثقة كاملة بالنفس بغض النظر عما يقال عنك ما دامت أوامرك عادلة وتحمل مصلحة للعمل, مع الاستعانة بمديرك الذي يعلوك رتبة قبل الموقف أو بعده كي لا يتكرر أي خطأ, وإلا فعليك البحث عن مكان آخر لا تتعاملي فيه مع الجنس الخشن دائما, والله المستعان.

 

السؤال من أحمد – مصر:

السلام عليكم .... لا أدرى كيف أبدأ ... فأنا أعيش فى يأس تام و هم متواصل .... لقد كنت شابا ملتزما الى حد جيد و متوافق فى دراستى و أتمتع بسمعة رائعة بين إخوانى و كلل الله ذلك بالتفوق حتى أصبحت مهندسا ... و لكن منذ ما يزيد عن سنة ابتليت بكارثة وهى ادمان العادة السرية ... لم أعرف كيف فعلت ذلك ... و لكن الواقع الان يقول أنى أدمنتها و أشعر بآثار فعلتى هذه سواء على الجانب البدنى أو الصحى أو النفسى و كذلك الايمانى ....

و أصبحت يائسا من حياتى ... أشعر بأنى لن أقدر على الزواج .. لقد ضاعت أمالى فى الزواج الطيب و تكوين أسرة مسلمة ... لقد واظبت على هذه الفعلة المنكرة طيلة عام كامل و أعتقد أن هذا يكفى لأن يدمرنى صحيا (جنسيا) بحيث لا أقدر على الزواج ...

أخاف أن أتزوج كى لا أظلم أختا ... أخبرونى ماذا أفعل و كيف أتأكد أنى لازلت قادرا على الزواج بصورة طبيعية أم لا؟؟

وهل أبدأ فى طريق الزواج أم لا ؟؟

وجزاكم الله خيرا

 

الجواب:

أنت أدمنت على العادة السرية منذ سنة, فأطمئنك إلى أن الإدمان على أي شيء في الكبر يسهل التخلص منه أكثر بكثير مما لو حدث الإدمان في المراهقة والصغر.

وعليه فإنك تحتاج مراجعة لما كتب على صفحة استشارات شبابية عن معالجة العادة السرية والتخلص منها ولا داعي لأن تستسلم لليأس, وعليك أن تبتعد عن كل ما يثير الشهوة ويعزز نداء الغريزة ريثما تصبح قادرا على اتخاذ الخطوات المناسبة للسعي وراء الزواج.

فقط أود أن أشير إلى أن إدمان العادة السرية أو إدمان الجنس بشكل عام قد يخفي وراءه نفسية اكتئابية أو قلقة فيجب أن تبحث عن السبب جيدا وتعالجه كي تستطيع التخلص من هذه العادة السيئة.

وأرجو أن تعلم أن كثيرا من الشباب وصلوا لمرحلة ألإدمان على العادة السرية واستطاعوا الزواج وتكوين أسرة صالحة فلا تدع للشيطان إليك سبيلا.

 

السؤال من س ب:

السلام عليكم يا د ليلى انا مخطوبة لشاب هادي الطبع كيف اعرف مفتاح شخصيته وما نصيحتك للمقبلين على الزواج؟

 

الجواب:

ماذا يعني شاب هادي الطبع؟ هل هو صامت؟ فالصمت مشكلة لأنك لا يمكن أن تتعرفي على الشخص ولا مفاتيح شخصيته إلا إذا فتح فمه وتكلم وقديما قيل:(تكلم لتعرف) بضم التاء وفتح الراء.

وأما نصائحي للمقبلين على الزواج فهي أن يستعدوا لمرحلة حياتية جديدة تحتاج قلبا كبيرا ووعيا كثيرا ويلزمها الكثير من التقبل والتفهم والحب والاحتواء.

ويمكنك مراجعة حواراتي في موقعي الشخصي حول التربية والأسرة والمجتمع إذا أردت إجابات مفصلة.

 

السؤال من ------

د. ليلى

 لقد أرسلت لك في حوار سابق أن أختى المراهقة تمارس العادة السرية وسألت كيف احاول مساعدتها حيث إني اخجل ان أفتح هذا الموضوع معها ولا اعرف كبف أبدأ معها

وطلبت مني تفاصيل.. عموما انا شاهدتها وهي تمارس العادة السرية ولا أعتقد انها تعرضت للتحرش وإن كنت لا أجزم بذلك اما بالنسبة للأسرة فهي المشاكل العادية الموجودة في أي بيت ..

انا فقط أريد مساعدتها لكي تقلع عن هذا الأمر ..

 وقد قلت لها في مرة ان الله موجود ويراك فلا تفعلي اي شيء يغضبة مهما كان كرسالة غير مباشرة مني ولكني لا أعرف ان كانت فهمت ما قصدت أم لا

أرجو الإفادة

 

الجواب:

أهلا وسهلا بك وللأسف حتى اسمك لم تتم كتابته فهل أنت شاب أم فتاة؟

أرجو إرسال المشكلة إلى صفحة كيف نربي أبناءنا مع ذكر تفاصيل أخرى مساعدة لأن الوضع يختلف بين أن تكون أنت ذكر أو أنثى.

 

السؤال من عبد الله:

كيف بإمكاني أن أعرف إن كانت زوجتي تحبني أم لا فهي خجولة جدا و لا تبوح بأي شيء حتى مشاكلها في الدراسة
هذه الوضعية تأرقني فأنا أحب زوجتي جدا و أصارحها بحبي دائما و أود أن أعرفها سعيدة معي

أظن أن سنها الصغير (20 سنة ) يلعب دورا في هذاأنا أود أن تبقى علاقتي بها قوية جدا و هذا يمر عبر الحوار بالنسبة لي بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا على مجهوداتكم الجبارة

 

الجواب:

وبارك الله بك وبزوجك يا سيدي لكن كم صار لك متزوجا بها وكم هو الفارق بينك وبينها وبين ثقافتك وثقافتها وهل عندكما أولاد ومن أي بلاد الله أنت؟

هذه الأسئلة لا أطرحها بدون سبب لكن لأن بعض المجتمعات العربية تسود فيها ثقافة الصمت, وبعضها الآخر يعلم الفتاة أن صمتها دليل أدبها وحسن خلقها, فتنشأ الفتاة صماء بكماء عمياء!

 تعلمنا في طب النساء والولادة أن التي تضع مولودها الأول تسمى (خروس) حيث أنه لم يسمع أحد صوتها أما بعد أن تنجب ويعلو صوتها وصياحها بسبب آلام الطلق والمخاض فسوف تعتاد على الكلام وسماع صوتها قبل أن تسمعه زوجها, ومن الغرائب والعجائ