الصفحة الرئيسية
  

 خارج السرب (حوارات) حوار حي: استشارات اجتماعية عامة (10)

 

 

 
 

1- السؤال من محب:

السيدة الفاضلة د. ليلى الأحدب .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. بداية يعلم الله كم أحمل لكِ كل الود والتقدير والاحترام .. وحتى لا أطيل على سيادتك فسؤالي هو

 
قرأت مقال للدكتورة نعمت عوض الله وهو نادية وسامح والدكتور مصطفى


http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1169972943193&pagename=Zone-Arabic-CyberCounsel/CCALayout

واستوقفني كثيرا مقطع .. بدأ المدرس الجامعي الشاب يلاحقني بكلمات خفيفة لها معنى واحد أني أعجبه...

كانت كلمات ومغازلات من رجل ناضج... يعرف كيف يثير كل حواسي ويداعب أنوثتي ..

فما هي الكلمات والأفعال والمغازلات التي تثير كل حواس الفتاة وتداعب أنوثتها وتجعلها ترفع الراية البيضاء بهذا الشكل ؟؟؟

لأني خاطب وأريد أن أستفيد من خبراتكم علما بأني أعامل خطيبتي كما علمتمونا بلطف وحنان مراعاة لمشاعرها وإشباعاً لعوطفها وأحاسيسها ، لكن أريد أعرف الجديد والأكثر لأقترب أكثر وأكثر منها ومن قلبها علما بأنها الفتاة الأولى في حياتي فليس لي خبرات أو مغامرات سابقة مع أي فتاة ، أريد أن أملأ عقلها وقلبها بي ، هي تدرس بالجامعة وأخاف عليها من جو الجامعة وغيره ،

أرجو الإجابة مع ذكر بعض الأمثلة ، وأخيرا دكتورتنا الفاضلة تقبلي مني خالص التحية والتقدير والاحترام

  

الجواب:

أهلا وسهلا بك وللأسف فإني لم أطلع على المقال المشار إليه رغم حرصي على متابعة كل ما ينشر في الموقع, وربما اطلعت عليه إذا كان قديما ولا تساعدني ذاكرتي المشتتة على استعادة مضمونه.

لذلك سأتجاهل السؤال عن الكلمات المعسولة التي تجعل الفتاة ترفع الراية البيضاء لأنه قد يكون ضمن قصة أدبية, فالأدب لا يكون أدبا إلا ببعض المبالغات و"البهارات" العاطفية, ولذلك فمن الخطأ أن ننطلق في حياتنا الواقعية من القصص والمسلسلات والأفلام العاطفية.

لكن في نفس الوقت يجب ألا نعمم على كل الفتيات أنه من السهل استمالتهن, خاصة في فترة الخطوبة, عبر كلمات الغزل, فمن المعلوم شرعا أن الكلام في فترة الخطوبة له أصول وقواعد, ويجب ألا يخرج عما أباحه الله للخاطبين, بصفتهما ما زالا أجنبيين عن بعض.

وما دمت تقول أنك تتبع نصائحنا في اللطف ومراعاة المشاعر فأضف إلي ذلك الحرص على إدخال السرور إلى قلبها حسب ما تعرف أنه يسعدها, وهذا يمكنك معرفته من خلال بعض الحوارات بينكما إما وجها لوجه أو على الهاتف, كسؤالك مثلا عن هواياتها أو الأشياء التي تحب أن تقتنيها أو ما شابه, ومن إجابتها يمكنك أن تدرك الهدية المناسبة لها التي تستميلها بها إضافة إلى الكلام اللطيف البعيد عن الغزل المباشر لأنه قد يأتي بنتائج عكسية.
وإن كنت أرغب بطرح سؤال عليك: لماذا تخاف عليها من جو الجامعة؟. أليست بالغة عاقلة راشدة؟ والأهم من ذلك: ألست مقتنعا بشخصيتك وبأنك تملأ عينها؟

لا تبالي بأنه ليس لديك خبرات أو مغامرات سابقة, بل على العكس هذه نقطة إيجابية في صالحك, ويكفي أن تتذكر معية الله لك كشاب قال عنه الرسول عليه الصلاة والسلام:(عجب ربك لشاب ليس له صبوة) فبورك بك واقتد بسنته مع الناس ومع النساء حيث قال:(رفقابالقوارير) والله لن يضيعك.

 

2- السؤال من مسلمة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذتنا الفاضلة دكتورة ليلى ...

أسأل الله أن يزيدك من فضله وأن لا يحرمنا منكم ولا من علمكم

سؤالي دون إطالة مقدمات هو عن طفلاي فانا أم لطفلة لم تتجاوز السادسة وهي لله الحمد نجيبة وإجتماعية والجميع يلاحظ عليها قوة في الشخصية ومايزعجني فيها أنها عصبية خاصة عند طلب شي ما

وكذلك إذا رفض لها طلب فهي لا تقبل بأن نرفض لها طلي وتدعي أنها (زعلانة منا)

كما أنها تحب أن تتفوق في كل شئ وعلى كل أحد ولا تقبل أن يفوقها أحد ووتغضب كثيرا إذا حدث مثلا:

تتسابق مع أبوها وأخوها الأصغر فيسبقانها تأخذ بالصراخ والبكاء بطريقة مزعجة جدا فأرشديني بالله عليك

كيف يكون التعامل معها

أم طرف السؤال الأخر فهو أخوها الأصغر منها والبالغ من العمر 4 سنوات فهما متحابين ويلعبان مع كثيرا وهو مطيع لها كثيرا تأمره فيأتمر وتنهاه هي فينتهى تسيره كما تشاء وهو راضي وهذا حالها مع غيره من الأطفال وعيبه أنه كسول كل شي أطلبه منه: كمساعدتي في ترتيب غرفته أو تغيير ملابسه والمشي للتنزه سيرا...إلخ.. يدعى عدم القدرة عليه ويشكو من التعب وأنه مسكين و لا يغار منها وهي دائما تفعل ما أطلبه منه بدلا عنه

 أخذته للطبيب وإجريت له كشف كامل وتحاليل دم أخبروني أنه يتمتع بصحة جيدة، كما أنه يكره ن يمسك بالقلم وأن يلون أو حتى أن يتعلم مع أنني أحول أن أعطيه كما أعطيتها فهي ولله الحمد مستواها التعليمي ممتاز، و لاأنسى أن أخبرك اننا مقيمين في بلاد الغرب وبنتي تذهب للمدرسة الإسلامية

فما هي أفضل طريقة للتعامل معه أرشديني زادك الله من فضله فحاله يتعبني وأريد مساعدته قبل فوات الآوان؟

 

الجواب:

بارك الله لك في طفلك وطفلتك وأعانك على تربيتهما خاصة أنك في بلاد الغرب فأرجو أن يكونا مندمجين بالمجتمع ككل مع ذهابهما للمدرسة الإسلامية بمعنى أن يتعرفا إلى الناس غير المسلمين كي يتعودا على قبول اختلافهم عنهما في حياتهما المقبلة.

 وتعليم قبول هذا الاختلاف يأتي من تعويد الطفل على قبول المختلف عنه في الأسرة, ولا يمكن ذلك إلا عندما يقتنع الأبوان أن كل طفل مختلف عن الآخر, وعلينا أن نقبله ونحبه كما هو دون أن نحاول أن نجعل أحد الطفلين نسخة من الآخر, فالمقارنات بين الأطفال غالبا ما تكون ظالمة.

 بالنسبة لشعور ابنتك ورغبتها بالتفوق فهذا يدل على شخصية طموحة, ولا يعيبها أنها لا تتقبل الخسارة, خاصة أنها ما زالت طفلة, ويمكن مساعدتها بتشجيعها حتى لو خسرت, واشرحي لها أن اللعبة تقتضي وجود رابح وخاسر, ولا يمكن أن تكون دائما هي الرابحة إلا إذا بذلت جهدا أكبر, وعلى كل حال فأنا أعتقد أن الطباع والصفات الخلقية - بضم الخاء - تتوارث كما تتوارث الصفات الخلقية - بفتح الخاء - وبإمكاننا فقط تهذيب الطبع لا إلغاؤه, لأن هذا الإلغاء يعني إجراء عملية جراحية قد لا يتحملها الطفل في الحاضر, أو حتى إذا تحملها ظاهريا فقد ترسخ في لاشعوره, متحولة إلى عقدة في نفسه فيما بعد.

لذلك عليك أن تتقبلي طفليك كما هما, مع تغيير سلوكياتهما بالتدريج, فمثلا طفلك الذي لا يريد أن يتعلم ولا يمسك القلم, فأخبرك أن بعض الاتجاهات التربوية لا توافق على تعليم الطفل الكتابة قبل سن ست سنوات, لأن الكتابة تتطلب توافقا في العضلات الصغيرة لليد, وهو ما لا يحسنه كل طفل, وإذا أجبرته على ذلك فقد يؤدي ذلك إلى كرهه للكتابة كليا.

 عليك بتشجيعه بالبدء بالرسم كرسم قصة أمامه والطلب منه محاولة حكايتها مثلا بالرسم أيضا, وربما من الأفضل وضعه في صف الروضة حيث يكون له أصدقاء وبواسطة التنافس معهم قد يحقق ما لا يحققه معك, والله أعلم.

 

3- السؤال من - :

السلام عليكم

اختي تبلغ من العمر 15 عامي وتمارس العادة السرية وانا أريد أن أتحدث معها وانصحها ولكني لا أعرف كيف أبدأ الحديث معها

برجاء الإفادة

 

الجواب:

أعتذر عن الإجابة على هذا السؤال مع رجاء ذكر الاسم على الأقل ولو اسم مستعار وذكر بعض التفاصيل عن السائل أو السائلة وكيف تمت معرفته أو معرفتها بممارسة الأخت للعادة السرية, وكذلك ذكر بعض تفاصيل الحياة الأسرية لهذه الفتاة, وهل تعرضت لتحرش جنسي في صغرها أم لا, فإذا استطاع السائل إفادتنا بهذه التفاصيل فليرسلها إذا كان الحوار مستمرا أو إلى أي حوار آخر أو إلى صفحة استشارات شبابية.

 

4- السؤال من أسماء – الإمارات المتحدة:

السلام عليكم ورحمة الله ارجو مساعدتى يا دكتورة من فضلك فأنا فى اشد الحوجة الى هذه الاستشارة انا متزوجة منذ 3 سنوات ولم تتم العلاقة الكاملة مع زوجى لاسباب كثيرة جدا تطول شرحها

ولكنى اريد ان اصبح اما وعمرى 30 سنة والعمر يجرى وكما تعلمين اهمية العمر بالنسبة للانجاب سؤالى هل يمكن ان يتم الحمل عن طريق حقن الحيوانات المونويه وكيف تتم ؟

واذا نعم هل يمكن ان اجرى هذه العملية مع العلم انه تتم علاقة مع زوجى ولكن ليست كاملة على النحو المعروف وهو سليم تماما ولكن هناك جهل فى هذا الموضوع بالنسبة لزوجى وللآن لم اصل الى حل معه ولكن اريد الانجاب ارجوكى

 

الجواب:

لا أنصحك يا عزيزتي بالتفكير بالإنجاب من زوجك ما لم تتم حل مشكلتكما الجنسية أولا, فإذا كان الأب جاهلا كيف يجري اتصالا جنسيا تاما رغم ثلاث سنوات فهل سوف يستطيع تربية طفل سليم صحيا ونفسيا؟

هل هذا معقول؟ 3 سنوات وإلى الآن لم يتم الجماع الكامل؟ وهل الزواج هو فقط لإنجاب الأطفال أم أن الجنس له دور أساسي في التواصل والسكينة للطرفين ولا يكون ذلك إلا بالإشباع الكامل؟

يا سيدتي أرسلي مشكلتك بالكامل للصفحة أو راجعي طبيبا نفسيا أو أخصائيا جنسيا, ولا تظني أنك إذا حققت حلمك بالإنجاب عبر طفل الأنبوب أو حقن الحيوانات المنوية ستحلين مشكلتك بل أرجو أن تكوني متأكدة أنك تفاقمين المشكلة, وفي رأيي أن تعيشي بدون طفل أسهل بكثير من أن تعيشي بدون زوج حقيقي.

 

5- السؤال من حيدر – الأردن:

استادتي الفاضلة

وبعد
اثناء الممراسة الجنسية بين الرجل وزوجته يمكن الاستمتاع بجميع الطرق بما فيه لعق الدكرعدا الايلاج في الدبر فهل هدا صحيح؟

 

الجواب:

أرجو الرجوع إلى صفحة اسألوا أهل الذكر أو قراءة هذه الاستشارة:

مخاوف ملتزم : الزواج بالمراسلة والجنس بالتعلم

 

6- السؤال من خالد – الأردن:

استادتي الفاضلة

وبعد
لم افلح في الاتصال بك على موقعك لا ادري ما السبب؟ فهلا امددتني بعنوانك حتى اتمكن من عرض مشكلتي عليك
وجراك الله خيرا

 

الجواب:

يمكنك إرسال مشكلتك إلى موقعي عبر الخدمة التفاعلية بضغط زر (اضغط هنا) الموجود بالصفحة الرئيسية, وكل من يرسل تصلني رسالته عدة مرات وليس مرة واحدة, فأرجو أن تكون متأكدا أن رسالتك ستصل بغض النظر عن عدد مرات الإرسال.

 

7- السؤال من بدرية:

هل صحيح أن الرجال لا يقدرون الفتاة المتسامحة المتفهمة التي لا شروط لها سوى العيشة الهنية .ربما كل هذا يجعله يشك انها غير طبيعة او ان وراءها شيء

فتراه تعجبه من تتشرط و تزايد حتى لو كانت اقل تدينا و جمالا و معرفة من الاولى

 هل لا يحس برجولته الا مع من تتمرد و تعاند

هل يعتقد ان من لا تذكره بعيوبه يحسبها غافلة عن تلك العيوب و لا ترى و هي التي لا تحاول احراجه

و لكن هو يابى الا ان يذكر بعيوبه و مساوئه بما اننا بشر لكي يعرف قيمة من معه

و هل و هل صدقيني الرجال حائرون محيرون

لا اعتقد انها حالة خاصة بل تتكرر كل يوم الا من رحم ربي

 فهل انا محقة ام انه ابتلاء من الله و فتنة و يجب علينا الثبات

 و على الدنيا السلام

و شكرا لكم

 

الجواب:

لا يصح تعميم الرأي على كل الرجال ولا على كل النساء, فالله سبحانه قال:(بعضكم من بعض).

 وكما يوجد في النساء شريرات يوجد في الرجال كذلك, وكما يوجد فتيات لا يبحثن إلا على الستر والعيش الكريم في ظل رجل أمين , فإنه يوجد شبان لا يريدون إلا المرأة الحنونة المتفهمة, وغالبا فإن الطيور على أشكالها تقع, فلينظر كل منا إلى عيوبه, وعندها يستطيع تصحيحها بدل أن يعتبر نفسه مبتلى .

بالطبع هناك حالات ابتلاء وفتنة قال الله عنها:(وجعلنا بعضكم لبعض فتنة, أتصبرون؟ وكان ربك بصيرا) ولكنها ليست محصورة باختيار الزوج فقط.

 

8- السؤال من منعم:

سؤالي ملخص في كلمتين

عايز اتجوز

وزهقت من البحث

 

الجواب:

وجوابي يختصر في كلمتين

الله يبعتلك

ولم أزهق من الإجابات على مثل سؤالك!

 

9- السؤال من عابد – أسبانيا:

السلام عليكم

دكتورة كيف يستطيع الزوج جذب زوجته إلى المواضيع التي تهمه و تعجبه كالقراءة مثلا أو متابعة بعض البرامج التلفزيونية المفيدة بدلا عن قضاء الأوقات في ما لا ينفع من الأمور ؟؟؟ كيف يستطيع أن يجعلها تشاركه اهتماماته و هواياته؟ هل هذا مطلوب لدرجة معينة أي تشارك الزوجين في مثل هذه الأمور و لو لدرجة معينة؟؟؟
أم يجب ترك الأمور على حالها و كل إنسان و ما خلق له و ما يستهويه من أمور؟؟

 شكرا لك و السلام

 

الجواب:

يجب أن يتحلى الإنسان بما يسمى الذكاء الاجتماعي، وأهم دلالاته هو مشاركة الأشخاص المحيطين في الأسرة أو العمل أو الدراسة ما يحبون، فالمؤمن إلف مألوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.

وبالنسبة للزوجة فمن الأفضل مشاركتها بما تهوى أولا كي يستطيع الزوج جذبها لما يهواه هو، وإذا كانت العلاقة متساوية بحيث أن كل منهما يؤدي واجباته خارج المنزل وداخله بالتساوي فمن الممكن إجراء نوع من المفاوضات لمشاركة كل منهما الآخر فيما يحب، أما في حالة أن المرأة كانت تعمل خارج البيت وداخله وتصل إلى آخر الليل وهي مهدودة بعد أن قسمت نفسها أرباعا وأخماسا وأعشارا داخل البيت وخارجه؛ فقد يبدو للزوج أنها لا تشاركه اهتمامه ببرنامج مفيد، وقد تكون من شدة تعبها لا تعبأ بهذا الشيء المفيد، فلكل حالة تشخيصها المختلف ومن ثم علاجها المتفرد.

 

10- السؤال من نادر – الأردن:

مرحبا دكتورة

هل من الطبيعي ان لا تميل زوجة الى تقبيل زوجها اثناء الممارسة الجنسية ؟؟ علما بأن الزوج يكثر من مداعبتها و تقبيلها و لكن يلاحظ انها لا تقبل من الفم الا بشكل محدود وقليل وكأنها لا تحب ذلك علما بأن العلاقة بين الاثنين جيدة والمحبة موجودة والرغبة كذلك و لكن الزوج لا يستطيع ان يفهم و يعقل ان يمارس الجنس مع زوجته بدون أن يكون هناك قبلات عميقة و حارة و طويلة خلال المداعبات .

افيدينا أفادك الله

 

الجواب:

الميول الجنسية تختلف من رجل لآخر ومن امرأة لأخرى, وبشكل عام فإن المرأة ترغب بالمداعبات وكل ما يهيئها للعلاقة الجنسية الكاملة , ولكن قد تكون رائحة فم الزوج منفرة دون أن يدري ولا تستطيع هي أن تصارحه بذلك خشية إحراجه أو إساءة فهمها.

ولا أدري ما المشكلة في أن يسأل الزوج زوجتها بصراحة: يا امرأة لماذا لا تحبين تقبيلي؟

يعني بالمختصر المفيد العلاقة الجنسية الصحية والصحيحة لا يمكن أن تتم وبعضنا يختبئ في بعضه, ولا بد لها من تعري نفسي كامل قبل اي نوع من التعري الجسدي, ويبدو أنها أبجديات في الحياة الزوجية والجنسية ما زال كثيرون منا يفتقدونها, هذه حقيقة تحتاج صراحة اجتماعية لا تناسب مجتمعاتنا العربية التي تنظر إلى هذه المواضيع بحساسية بالغة.

 

11- السؤال من مروان – الإمارات العربية المتحدة:

تحياتي لك دكتورة ليلى

 كيف نتعامل مع طفل في الشهر الرابع من العمر من ناحية البكاء ؟؟ اذا كانت حاجاته الاساسية مقضية كالطعام وتغيير الحفاظات وهكذا فهل نرد عليه ونحمله ونعوده على هذا او نتجاهله احيانا ونصبر على بكائه الطويل(علما أن هذا يصعب على الوالدين خصوصا الام ) حتى يسكت م يهدأ من تلقاء نفسه ؟؟

هل من خطر على الطفل من البكاء بحد ذاته خاصة اذا لم يكن ناتجا عن جوع أو مرض ؟؟ شكرا جزيلا لك

 

الجواب:

لا بد للطفل من الحنان والملامسة والشعور بحضن الأم حتى لو لم يكن جائعا أو وسخا وحتى لو كانت كل حاجاته الغريزية قد تم إشباعها, فإن حاجته النفسية للشعور بالاهتمام والانتماء تبدأ من الأيام الأولى لولادته.

لكن لا يعني هذا أن نركض باتجاهه كل ما صرخ أو كل ما تأوه, ولكن لتجري الأمور على طبيعتها, فطفل في الشهر الرابع هو طفل رائع, يشعر باقتراب أمه منه ويشم رائحتها ويفضلها على من سواها, ولا يحبها أن تغيب عن ناظريه, فلتكن قريبة منه دون أن تحمله, أو يمكن وضعه في عربته بوضعية نصف نائم أو كرسيه إذا كان يستطيع الجلوس قليلا أو كذلك وضعية نصف الجلوس, ويمكن أن نعوده الاستقلالية رويدا رويدا.

مع نصيحتي بمراجعة صفحة كيف نربي أبناءنا, وكان لي بعض الإجابات في هذا الموضوع.

 

12- السؤال من نبيلة – مصر:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد أنا زوجة منذ 6سنوات وزوجى كان زميل دراسة أثناء الجامعة لدى أبن وحيد عمره 4 سنوات منذ إنجابى لأبنى الوحيد وزوجى يشكو من وجوده ولا يتحمل مسئوليته المعنوية ويضجر منه منذ عدة أيام تركنا وسافر ليقضى بعض الوقت بمفرده ولم يخبرنا بمكان سفره بل كان لا يرد على تليفونى حين كنت أقلق عليه ولا أعرف طريقه معللا فيما بعد أن هذا من حقه وعند عودته أراد منى أن أتقبل هذا الوضع وأرضى به وبتكرار سفره فى أى وقت يشاء دون أن يخبرنا فهو يريد أن يعيش ح