الصفحة الرئيسية
  

 خارج السرب (حوارات) حوار حي: استشارات اجتماعية عامة (8)

 
 
 
 

1- السؤال من أم عمر:

السلام عليكم

 لا أعلم كيف أبدأ, المشكلة تتلخص فى أن زوجى رجل متدين و أحسبه على خير ان شاء الله و لكن المشكلة فى المواقع الاباحية على الانترنت و لقد فاتحته فى هذا الموضوع من قبل و هو يعترف انه حرام و انها لحظات ضعف و يستغفر الله و لكنى كل فترة أكتشف أنه يعاود يفتحها من جديد !!

و لا أقول له أنى عرفت ذلك. لا أعلم هل أنا مقصرة فى حقه؟ انى أغضب و أكون محبطة جدا عندما أكتشف أنه دائما يضعف هكذا و أرى أنه متناقض و لا أعرف ماذا أفعل؟

و شكرا

 

الجواب:

برأيي يا أختي العزيزة أن المصارحة والوضوح بين الزوجين هي من مقومات نجاح الحياة الزوجية وبما أن الصراحة موجودة بينكما فهذا شيء طيب ولكن من واجبكما أن تبحثا عن أسباب المشكلة فالوصول إلى علاج ناجع أساسه التشخيص الصحيح.

على هذا يجب أن تسأليه عن السبب الذي يدفعه إلى هذا العمل السيئ, فقد يكون منك أي أنك مقصرة بحقه فيجب أن يصارحك بذلك, وقد يكون منه أي أنك لست مقصرة لكنه الفضول والشيطان والضعف البشري, وقد يكون منكما معا.

لذلك يكمن الحل في معرفة السبب باجتناب التقصير وملء وقت الفراغ لدى الزوج بأمور نافعة والزيادة من إيمانياته لأن من استحيي من الله حق الحياء لا يفعل ما يفعله زوجك ما دام الله أغناه بالحلال عن الحرام.

أنصحك بمراجعة بعض الاستشارات المشابهة ومنها:

المايسترو وضابط الإيقاع

فقد فصلت فيها كثيرا وهي مفيدة لمن كان بوضعكما.

 

2- السؤال من فدوى – المغرب

متزوجة في البداية رفض زوجي عملي بحجة استحالة ان توفق المراة بين البيت و العمل واستسلم مع مرور الوقت لكنه يمنعني من التصرف بمالي لانه كفيل بتلبية رغباتي المادية لكني احس بقهر شديد حيث لا اتمتع بمالي كما اريد هو ينفق بقدر و انا اريد الحياة كما انه يكره ان اساعده في مصاريف البيت هو لا يطمع في مالي لكنه يحرمني من تذوق ثمرة عملي افيدوني جزاكم الله خيرا

 

الجواب:

فصلنا في كثير من الاستشارات في موضوع عمل الزوجة وحقها بالتمتع بمالها, ويبدو لي أن الصراحة والوضوح مهمان في حالتك كما هي حالة الأخت أم عمر مع اختلاف المشكلة, وعلي أن أنبهك أن الخلاف في أوجه الإنفاق - كميته وكيفيته- سبيل لتهدم الحياة الزوجية لذلك يجب تدارك الأمر قبل فوات الأوان.

يجب أن تتفقي مع زوجك على مبلغ معين تساهمين فيه في البيت , وإذا كان يكره أن تساعديه في مصاريف البيت فمعنى ذلك أن يكون راتبك للتوفير, وبما أنك تحبين الحياة والإنفاق على نفسك, فيجب أن تلجئي إلى أسلوب التفاوض بشكل دبلوماسي كي تصلا إلى نقطة المنتصف بين تطرفه في الحرص والاقتصاد وتطرفك في السرف والإنفاق.

إذا لم تتم الاستجابة من طرفه فلا مانع من أن تدخلي حكما من أهلك وحكما من أهله, وعلى زوجك أن يتذكر أن مدونة الأسرة المغربية قد أعطت المرأة كثيرا من الحقوق فلا يحرمك منها خاصة وأنه حقك الشرعي, لكن بدون إسراف من طرفك أو تقتير من طرفه.

 

3- السؤال من Layla / CANADA

 

Assalamou alaykoum


I am a young lady in her 20. I met a very nice,well educated, a good muslim man,well bhaved, knows Qoran,sunnah,masha allah, anything a muslim women would dream of. He can talk about adab,science,shari'a...etc,basicly anaything,wich I like very much and I never found someone like that.I was raised by a father that taught us a bit of everything. So when I sat down with anybody,I could discuss any subject,but I rarely found someone as open as me that could discuss with me anything.Well,he was the first one,he helped me a lot with my studies,moral...,my family prblems. we love each other very much.
The big problem:HE'S MARRIED!!! And I knew it and he knew it,but he never thought he could fall in love with me,since I'm younger then him and I'm kind of childish(10 year difference)

Our marriage would cause many problems in his fa,ily,since he's married to the sister of his sister's husband,..etc
I would never want to be the cause of destruction of families.At the same time, after meeting him, every man that asks me for mariage, I compare him with this guy,and I haven't found soomeone as wonderful.
We still see each other(he works for science department, where I study)
No one could ever imagine how much pain,marriage(2nd) is halal in islam,why do we go against it and make it seem as if it was a sin? We are pushing some to fall into haram. Why don't we make it easy,I can understand that a women feels down when her husband remarries,but still, shouldn't this other lady and the husband have a chance to build a muslim family? Why do we have so much prejudice when it comes to 2

2nd marriage?


Why?

Thanks and sorry if I kept on going


ترجمة السؤال:

السلام عليكم

أنا فتاة في العشرين من عمرها ... قابلت رجل مسلم احسبه من الصالحين فهو مهذب ومتعلم تعليم جيد ويعرف القرآن والسنة –ما شاء الله-فهو رجل تحلم به أي امرأة ... يستطيع التحدث في الأدب والعلوم والشريعة.. الخ..يستطيع التحدث في كل شيئا تقريبا وهذا أعجبني كثيرا فأنا لم أجد شخصا مثله

علمني والدي كل شيء تقريبا.. ولذلك عندما أجلس مع أي شخص استطيع أن أتحدث معه في كل شيء ولكن من النادر جدا أن أجد شخص متفتحا مثلي ويستطيع مناقشتي والتحاور معي إلا أن هذا الشخص كان مختلفا عن من سبقوه.. ساعدني كثيرا في دراستي وفي حل مشاكل عائلتي وفي تطوير خلقي

أحببنا بعضنا بشده ولكن المشكلة الكبرى أنه متزوج وكان هو وحتى أنا ندرك ذلك منذ البداية ولم يظن هو انه يحبني خصوصا أنني اصغر منه بعشر سنوات تقريبا كما أنني طفوليه بعض الشيء

قد يسبب زواجنا العديد من المشكلات خصوصا مع أسرته فزوجته هي أخت زوج أخته...وأنا لا أريد أبدا أن أكون السبب في هدم الأسر... ولكن في نفس الوقت وبعد مقابلة هذا الرجل عندما يتقدم أي شخص للزواج مني أقارنه بمن أحب ولكني لم أجد شخصا في روعته

مازلنا نرى بعضنا البعض فهو يعمل في قسم العلوم حيث أدرس... أشعر بالألم وبالرغم من أن الزواج الثاني حلال في دين الإسلام إلا أنني لا أعرف سبب هذه النظرة للزواج الثاني على إنه خطيئة مما يدفع الآخرين بهذه النظرة للوقوع في الحرام

لماذا لا نأخذ الأمور ببساطه ... استطيع أن أتفهم كم تشعر المرأة بالمرارة وتتحطم عندما يتزوج زوجها بأخرى ولكن يظل أنه من الممكن أن يستطيع هذا الرجل مع هذه المرأة بناء أسرة مسلمة... لماذا كل هذا الإجحاف تجاه الزواج الثاني ؟ لماذا ؟ ...

شكرا وأعتذر إن كنت قد استفضت في الحديث

 

الجواب:

عزيزتي ليلى, أرجو أن تعلمي أني لست ممن يحرمون الزواج الثاني فهو حلال من عند الله ولا يمكن أن يحرم بشر ما أحله الله.

لكن يا ابنتي أود أن أصدقك النصيحة أن هذا الرجل ليس هو المناسب لك رغم كل ما وجدته به من ميزات, فمن حقك يا حبيبتي أن تبدئي حياتك الزوجية بدون مشكلات, وأنت ذكرت الأزمات - وليس المشكلات فقط - التي سيسببها زواجك من هذا الرجل, فلماذا تتنازلي عن حقك بسهولة؟

ثم أنت ذكرت ايضا أن لك بعض التصرفات الطفولية, ولذلك سامحيني إن أخبرتك أنك لا تنظري إلى هذا الأمر بنضج حقيقي, لأنك لو كنت ناضجة لما وافقت على أن تبني سعادتك على تعاسة امرأة أخرى.

لماذا ينظر الناس إلى الزواج الثاني بذعر ورعب؟ لما يخلقه من صراعات نفسية وأسرية بين الزوجتين وبين أولادهما المستقبليين, ولأن العدل المطلوب بين الزوجتين لا يحسنه أي أحد, لذلك عليك أن تحذري السير وراء قلبك الذي انفتح لهذا الشخص عن طريق العقل كما تقولين.

فكما فتح العقل باب القلب فليقم عقلك بإغلاقه, ويوما ما سيأتيك الرجل الذي يستحقك والذي يكون بكرا مثلك ولكن اتبعي النصيحة بألا تمدي عينيك إلى رزق غيرك حتى لو كنت ترينه حلالا, فمن حق الزوجة الأولى أن تطلب الطلاق من الزوج إذا ضارها بزوجة ثانية, فهل تريدين أن تكوني سبب طلاق امرأة أخرى وهو ما حذر منه النبي الكريم عليه الصلاة والسلام؟

 

4- السؤال من بحور الألم:

السلام عليكم

مشكلتي التي ستقضي علي بالتاكيد هي انني مخنوقه جدا جدا جدا احس بان شيئا ما يطبق على صدري وقلبي دائما يخفق بسرعه مع احساس غريب اكره الحياة التي اعيش فيها فما اصعب ان تكوني موجوده في الاماكن التي تتواجدين فيها اغلب اوقاتك وتشعري بانك فتاه غير مرغوب بها في هذه الاماكن ولكنك مضطره بان تكوني فيها والكل يعاملك بانك فرد زائد عن الحاجه

فهذه هي مشكلتي مع انني فتاه احب الحياه الاجتماعيه والتعارف ولكن لا ادري ماذا يحصل معي؟ فاغلب خروجاتي عندما ارجع اجلس لابكي طوال الليل لاني لم استطع ان اعبر عن نفسي او اثبت نفسي او ان افعل شيئ فهذه حالتي منذ سنتان

ولكن منذ شهر لم اعد اتحمل ابدا اكاد انفجر من داخلي لا يوجد من اتحدث معه فقررت ان اتحدث معكم وهناك فكره غريبه كثيرا ما تراودني هي فكرة الانتحار لاتخلص انا وارتاح واخلص واريحهم مني للابد فلا يضطروا بان يروني مجبرين او ان انا اراهم مجبره ولكن دائما ما اتراجع واتذكر بان هذا لا يرضى عنه الله ولا ديننا فاتمنى ان يمضي علي يوم وانا في راحه داخليه لان من خارجي الكل يعتقد باني في قمة السعاده فانا دائما مبتسمه ولكن من داخلي اموت ويحترق قلبي فماذا افعل برايك؟ ما هو طريقي الصحيح ؟ ارجوكي لا تهملي رسالتي وشكرا مع العلم بانني فتاه عمرها السادسه عشر وشكرا لك واسفه ان كنت ازعجتك

 

الجواب:

انظري يا حبيبتي, إن الأزمة التي تمرين بها هي أزمة عادية لدى كثيرات من الصبايا في سنك الجميل, فهنا تكون الفتاة حساسة جدا غير واثقة من نفسها لا تعرف كيف تتكلم أو تحسن التصرف وتخطئ ربما كثيرا ولكن من قال إننا لا نتعلم من أخطائنا؟

 ومن قال لك إن إحساسك بأنهم يكرهونك صحيح؟

يا بحور , لا تكوني بحور الألم بل تحولي إلى بحور المحبة, أحبي نفسك أولا, ابحثي بداخلك عن الجمال, وتقبلي نفسك بكل ما فيها من عيوب, وحاولي إصلاحها وترقيتها وتعليمها وتدريبها وارفقي بها كما ترفقين بطفل تريدين أن تعمليه السير والكلام وكل شيء.

اقرئي هذه الاستشارة وبعد ذلك إذا بقي لديك شك في حالتك فأرسلي إلى صفحتنا بتفاصيل أكثر عن وضعك العائلي وبيئتك الاجتماعية وعن هؤلاء الذين تظنين أنهم يكرهونك مع أنهم ليسوا كذلك غالبا.

أحبي نفسك كطفل مدلل!

 

5- السؤال من حائرة:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

في البدء اود اشكر كل من في هذا لموقع الذي يساعد الشباب ويحميهم

انا ياسيدتي حائره جدا من هذا الذي يسمونه غشاء البكاره وسمعت ان بعض البنات لاينزل منهم دم في هذا اليوم
سؤالي:
لو البنت لم ينزل منها دم في هذا اليوم هل تطلق في نفس اليوم وماذا يفعل الشاب

انا خائفه من هذا وقلقه

مع اني مازلت بكرا والحمد الله

رغم تشككي في امري وسالت الكثير من الاطباء واكدوا لي اني مازلت عذراء ارجو افادتي ارجوكي حتى يستريح قلبي مع العلم اني تبت الي الله

 

الجواب:
غشاء البكارة ليس دليلا على عفة الفتاة فالنزف ليلة الدخلة قد يكون بسبب تمزق البكارة وقد يكون بسبب آخر.

وقد يكون غشاء البكارة موجودا ولكنه لا يتمزق أثناء الجماع بل قد لا يتمزق إلا أثناء ولادة الطفل الأول, فإلى متى ستبقين حائرة يا آنسة؟

الشاب الذي يعرف أن لديه قدرة في الاختيار ويعرف أنه طيب ولم يقترب من الحرام فإن الله سيرزقه بفتاة طيبة لأن هذا مذكور في القرآن الكريم, وعندما يكون واثقا من نفسه فلن يبحث عن بعض قطرات من دم لا تغني ولا تسمن.

 

6- السؤال من طائر – المغرب:

شكرا للقائمين على الموقع، ذي الموقع والشأن العالي في قلوب المسلمين

شكراً لمحررة وكاتبة الحوار كتبها الله عنده في المَرْضِـيـّين.

 السيدة الكريمة والمربية الفاضلة د. ليلى الأحدب،

1-هل نصيحتي لأقاربي ومعارفي بأن تكون العاطفة الأقوى؛ اتجاه الله عز وجل (ومَن لم يستطعمها فليجاهد نفسه)، ثم بعده في الترتيب يأتي الزوج والأبناء؛ هل كلامي مثالي أو عدواني؟؟ علما أن دافعي هو تجنيبهم انكسار قلوبهم (صلى الله وسلم على مَن وصفهُـنّ بالقوارير) وحتى يتفاديْـن الصدمة الناتجة عن جحود رفيق العمر، أو تنكـّر الأبناء للتضحيات.

 2-على ضوء خبرتك الطويلة مع إسلام أون لاين، ثم موقعك المتميز جدا www.drlaila.com أتساءل قصد الاطمئنان على مجتمعاتنا العربية والإسلامية: هل انتشار المواقع التي تـُقدَّم فيها الاستشارات الاجتماعية والنفسية في عالمنا العربي، وتمكـُّنُ الملايين من العرب والمسلمين من الفضفضة وكشف المستور؛ من مُعاناةٍ وعُـقدٍ وتراكماتٍ وأفكار خاطئةٍ وعاداتٍ وأعراف مقدسةٍ...هل بعد كل هذا: بدأتم تلمسون ثمار جهودكم يا معاشر أحبابنا من المستشارين المتنورين ؟؟ وكيف يمكننا أن نشكركم ؟؟

مع دعواتي لكِ سيدتي الكريمة أن يرزقكِ الله برّ أولادكِ حفِظهم الله تعالى وتوَلاهُـم بعنايته..
وأن تكون محبّـتـُـنا وتقديرنا ودعواتـُـنا لكِ بالصحة والبركة في العمر؛ دافعا لحضرتك إلى مزيد من الصبر على تعليمنا ونفعِـنا عبر مثل هذه الحوارات وباقي مشاركاتكِ البناءة.

 

الجواب:

لا أدري إن كنت أنت نفس الهدهد الكريم الذي يمتعني برسالة منه كل سنة على نظام (زوروني كل سنة مرة), وربما تكون طائرا من نوع آخر غير فصيلة الهداهد وعلى كل حال فأنت تحمل الخير إن شاء الله.

العاطفة تجاه الله سبحانه لا تقارن بالعاطفة تجاه أي أحد من البشر, فحلاوة الإيمان لا يعادلها شيء لأنها عاطفة روحية خالصة.

 أما العواطف الأخرى تجاه الزوج والولد وغيرهما فهي تختلف باختلاف الأشخاص كما أن العاطفة تجاه الزوج مختلفة عن العاطفة تجاه الابن, مع أن الحياة الزوجية تتطلب أحيانا معاملة الزوج كابن ومعاملة الزوجة كابنة.

يشكر لك عطفك وحنانك على القوارير اللاتي دائما يحتجن الدعم المعنوي والمساندة العاطفية, وقد ذكرني سؤالك باستشارة ممن كسر قلبها الحبيب فأوصيتها بحب الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وكانت بعنوان:

اقطفي الورد على حذر من الشوك.

بالنسبة لمجتمعاتنا العربية وتأثرها بما نقدمه من استشارات وأفكار فأعتقد أنها تغير كثيرا من المعتقدات الخاطئة والأعراف المعقدة, لكن هذا التغيير يتم ببطء شديد وذلك لوجود تيارات ممانعة ترفض المنهج المعتدل الذي نقدمه فتصفنا بالمتحللين من الدين لأنها ترى أن الدين هو طريقتها الهمجية التي تكرِّه الناس بالحياة والجمال, بينما تيارات أخرى تصفنا بالمتشددين لأنها تريد أن نتجنب ذكر كل ما له علاقة بالدين.

نحن نعمل أيها الطائر والله سبحانه هو القائل:(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين) ويكفينا شهادة المؤمنين الصادقين ودعواتهم المباركة.

جزاك الله خيرا ونفع بك وزادك من فضله.

7- السؤال من أمل - أمريكا

اعيش فى امريكا متدينة وملتزمة، اكتشفت ان زوجى يخوننى بدات اكرهة واشمأز منه لكننى لم اخبره باننى اعرف كل شئ ولكننى بينى وبين نفسى اسبة والعنة وادعوا ربنا ان ينقم منه ماذا افعل وانا عندى ولد منه عمره اربع سنوات ارجوكم ساعدونى فان اعيش فى عذاب وحيرة

جزاكم الله خيرا

 

الجواب:

لماذا يخونك زوجك يا عزيزتي؟

 هل هو ذو نفسية خائنة أم أنك مقصرة ومشغولة عنه؟

هل الإغراءات أكبر من أن يستطيع تحملها؟

 ابحثي عن السبب يا أختي الكريمة, وأرسلي لنا بتفاصيل مجددا

 

8- السؤال من الندى – فلسطين:

انا ام عندى 5اولاد خجوله و اشعر ان اولادى يسيرون على نفس الخطى كلهم بدو استثناء فبنت فى صف البستان و تستطيع ان تقرا بمفردها مع انى لم اعلمها فى البيت و هى ذكيه وتحفظ و لكن ان تقول اى انشوده امام احد او الفصل تابى كيف اتعامل معها و مع نفسى بالاحرى لانى تربيت تربيه قاسيه ولا اذكر انى طوال فترة قبل الزواج حضرت احد الاعراس اعتقد انى انا من يحتاج العلاج و ليس ابنتى و لكن دلونى على الاساليب التى تنمى الإعتماد على الذات و غرس الثقه بالنفس مع العلم انى قرات كل الاستشارات المتعلقه بذلك

 

الجواب:

أعتقد أنه من الصعب أن تساعدي ابنتك أو أي أحد من أطفالك في ما تعانين منه أنت شخصيا, لذلك على والدها أن يشارك في تربيتها ودعمها بلطف مع التذكر أن الصفات الخلقية- بفتح الخاء - والخُلقية - بضم الخاء - تنتقل من الآباء والأمهات إلى الأبناء إن لم يكن بالوراثة فبالقدوة.

يجب أن تدلي نفسك - قبل أن ندلك نحن - على كل ما تعرضت له من قسوة في الحياة الطفولية, وهذا ما يصعب عليك وحدك بدون معالج نفسي, فالخبير النفسي يستطيع أن يخرج منك رواسب الطفولة المتحكمة في قاع اللاشعور فيضعها أمامك وكأنك تمسكين بها بيدك, وهذا أساس العلاج المعرفي, أي عندما تدركين حقيقة الآلام التي تعرضت لها نتيجة التربية القاسية في الطفولة, ومن ثم ينطلق معك في العلاج الإدراكي المستقبلي. وفي نفس الوقت يبدأ العلاج السلوكي بالتخفيف من حدة الخجل الذي تعانين منه تدريجيا, وقد تحتاجين في فترة معينة إلى دواء نفسي يمنحك شعورا بالاستقرار الداخلي.

ومن العلاجات الهامة العلاج بالإيمان في رأيي, لأنه الوحيد الذي يجعلنا نتقبل كل ما حصل معنا على أنه قدر من الله, وبذلك نستطيع أن نسامح كل من أخطأ معنا في طفولتنا وفي كل مراحل حياتنا, وبالتالي نسامح أنفسنا لأننا لم يكن لنا يد في ما حصل.

هذا التسامح أساس مهم من أجل استعادة الثقة بالنفس وتقبلها ورعايتها كخطوة ضرورية للاعتماد عليها فيما بعد.