الصفحة الرئيسية
  

 خارج السرب (حوارات) استشارات اجتماعية عامة (6)

 

 

 
 

1- السؤال من hani

السلام عليكم ورحمة الله..

أرجو منكم المشورة في موضوعي. أنا فتاة أبلغ من العمر 26 عامًا وقد قمت بالتصفح والدخول على موقع شريك الحياة، وتم تعارفي بشخص عن طريق موقعكم من نفس بلدي مع اختلاف المناطق، وأرى فيه مواصفات جيدة، لكني متخوفة من أن أعطيه صورة لي أو تفاصيل سكن عائلتي، حيث لا أعلم ماذا أقول لأهلي أني دخلت الموقع بحثًا عن شريك حياتي بالإنترنت. هذا سيكون صدمة كبيرة لهم، حيث يرون فيّ الفتاة العاقلة التي لا تتصرف بهذه الطريقة، مع العلم أن هذا الأمر يعتبر أمرًا مشينًا وكبيرًا في عادتنا وتقاليدنا. أنا الآن في حيرة.. هل أستمر معه وأطلب منه إن جاء لخطبتي عدم إبلاغ أهلي بمعرفتنا أم أتركه ولا أعود لهذه التجربة المرفوضة لدينا؟.

 

الجواب:

أهلاً وسهلاً بك..

هذا السؤال الذي تطرحينه يشكل عائقًا كبيرًا أمام إتمام زواج الإنترنت، لكن المشكلة فيما يبدو متعلقة بالأهل الذين ‏يرون في اللجوء لهذه الطريقة قلة قيمة لهم ولابنتهم.‏

لا أنصحك بإعطاء هذا الشاب أي شيء سواء صورتك أو عنوان أهلك قبل أن تتأكدي من كونه أهلاً للثقة، علمًا بأن ‏هذا يصعب التأكد منه من خلال النت.‏

ربما كان من الأفضل اللجوء إلى الإخوة المسئولين عن هذه الخدمة في الموقع والبحث معهم عن إمكانية التأكد من ‏صلاحية هذا الشخص؛ لأنني بصراحة ليس لي كبير خبرة بهذه الخدمة، ولا مانع أيضًا من عرض المشكلة على من ‏تثقين به من أهلك ويكون له كلمة مسموعة بينهم، لكن ليكن ذلك قبل اتخاذك أي قرار بشأن الاستمرار مع هذا الشاب أو ‏تركه، وتمنياتي لك بالتوفيق.

أنصحك بقراءة مقالتي:

زواج الإنترنت.. إشكالات ومحاذير

2- السؤال من ر – مصر:

السلام عليكم

انا فتاه عندى 21 سنة مشكلتى او والدتى على طول حاسة انى مقدرش لا افكر و لا اخد قرار و بحس انها دايما تملى على تصرفات مع انى بشهادة من حولى عاقلة و كمان متفوقة , يعنى مش مستهترة
, اعتقد ان سبب الى بتعمله معايا ان اللى حواليا بيقولوا على طيبة فهى بتخاف حد يستغلنى , بس انا بتعب كدة اوى , و كمان فى واحد زميلى عايز يتقدملى و سبق ان اخدت رأى حضرتك و قلتى لى كلميها

انا كلمتها فعلا واول يومين كانت نتفهمانى و بعدين شوية ابتدت تقلق و تقولى انتى صغيرة على قرار زى ده , و اقول لها ان فاضلى سنة و اتخرج , بس برضه , وده بينعكس على كل قرارتها معايا ,

انا بحبها اوى بس فعلا بحس ان بطريقتها دى بتخلينى اخبى عنها حاجات علشان متقوليش اعملى و متعمليش , و مش بيكون ابداء رأى , لأ ده بيكون اجبار

 

الجواب:

أهلا بك مرة أخرى, وبالطبع إذا كنت قد قلت لك كلميها فلا يعني أن تكلميها مرة واحدة وخلاص! لا يا عزيزتي يجب ‏دائما أن يكون باب الحوار مفتوحا مع الوالدين بشكل عام والأم بشكل خاص, ومن حقها أن تخاف عليك, ويجب أن تعذريها في ذلك لأنك ‏ثمرة تعبها وجهدها لواحد وعشرين سنة, فهي تخشى عليك من أي اختيار خاطئ يهدم في شهر ما بنته هي في أعوام.

عليك دائما أن تشعريها بوعيك وقدرتك على الاختيار وتحمل مسؤولية القرار, وفي نفس الوقت تشعريها بمكانتها ‏وقدرها لديك, ولا بأس بين الفينة والأخرى أن تؤكدي لها أنك لن تخيبي ثقتها فيك وأنك ستكونين عند حسن ظنها بك.

هكذا الأمهات يا عزيزتي وعندما تصبحين أما سوف ترين أنك ستكررين مع ابنتك ما تفعله أمك معك من باب الحرص ‏عليك.

3- السؤال من ياسر علي شركس - السعودية

زوجتي حامل في الشهر السابع ووالدتي رات حلم ان زوجتي سوف ترزق بولد واسمه محمد وابنة اختي ايضا رات نفس الحلم وانا اريد ان اسميه علي فهل يجب عليه ان التزم بالحلم واسميه محمد ام يمكنني ان اسميه علي ؟

 

الجواب:

أفضل أن توجه سؤالك إلى قسم الفتوى في الموقع فهذا السؤال لا يدخل جوابه ضمن صلاحياتي ولا قدراتي أيضا.

4- السؤال من واحة - ألمانيا

أنا فتاة في العقد الثالث تعرضت للاغتصاب في صغري لم أكن أعلم ماحدث لي إعتقدت أن إبن الجيران يلعب معي وعندما كبرت اكتشفت حقيقة ما حدث لي ومنذ ذلك الحين وأن أعاني في صمت وأحاول أن أبدوا أمام أهلي كفتاة عادية

غير أنني مررت بأزمات نفسية حادة استطعت التغلب عليها بصعوبةلكنها تركت أثرها على صحتي فقد أصبت في السنوات الأخيرة بورم خطير زاد من حالتي النفسية سوءا حيث أصبحت عصبية المزاج أثور لأتفه سبب مقصرة في صلواتي أشعر وكأن مصائب الدنيا إجتمعت علي أرجوا مساعدتي وتقديم النصح لي

 

الجواب:

من المهم جدا لأي فتاة تعرضت لاغتصاب أن تراجع خبير نفسي تكلمه عن حالتها, وكلما كان ذلك أبكر كلما كان ‏أفضل.

أنت لم تفعلي ذلك بل بقيت تجتري أحزانك في صمت حتى ورثك ذلك الهم الذي تبدى بورم, وأرجو أن يكون ورما ‏سليما, وعلى كل حال فعلاجك ما زال يحتاج مراجعة خبير نفسي وجها لوجه أو إن كان ذلك متعذرا فعلى الأقل أن ‏تكتبي لنا بالتفصيل إلى صفحة مشاكل وحلول وتفضفضي قدر استطاعتك وتتحدثي بالكتابة لنا عن مشاعرك أثناء ‏الاغتصاب وبعده.

كما يجب أن تدعمي إيمانك بالله, وأصارحك أن الإيمان بالله يحمل شفاء لكثير من الآلام والأورام والأمراض, ‏فالإيمان يقوي جهاز المناعة بشكل كبير.

أدعوك لتصفح كتابي ألف باء الحب والجنس وخاصة الفصل الأخير الذي تحدثت فيه عن آثار التحرش الجنسي

القريبة والبعيدة, وهذا يدخل ضمن العلاج المعرفي على ما أعتقد كما أدعوك لقراءة مقالتي في صفحة الإسلام ‏وقضايا العصر حول الإيمان والصحة النفسية.‏

5- السؤال من سحر:

ان لدي ولدين الاكبر سبع سنوات والاخر خمس سنوات نعيش في الغربه المشكله هي ان زوجي بعيد عن اولادي فهو كسول لا يلاعبهم الا نادرا ولا يصادقهم او يحتويهم.. انا قريبه منهم وهم متعلقون بي جدا فانا اتفهمهم واحاول ان اطبق ما اقرأه على موقعكم مع انني اعاني من الاكتئاب لكنني اضغط على نفسي احيانا من اجلهم..
كيف اجعل زوجي يتقرب منهم خاصه وانني اخشى ان يكتسبون صفات أنثوية وبالاخص انهم طوال اليوم معي اي انهم لم يدخلوا المدرسه بعد .. وكيف اتصرف اذا قام ابوهم بتوجيههم او ضربهم هل اتدخل ام لا لانه احيانا يطلب مني ان احضر له العصا لضربهم ويصر على ذلك.. ولك كل الشكر

 

الجواب:

سؤالك التربوي هذا كان من الأفضل توجيهه إلى صفحة معا نربي أبناءنا لأنه يستحق جوابا مفصلا أكثر مما يمكن ‏كتابته بهذه العجالة هنا.

على كل حال يجب أن تتفقي أنت ووالدهم على ركائز تربوية معينة, بحيث تكون شخصيتك مكملة لشخصيته, لا ‏معاكسة له, وكذلك بحيث يعلم أن من واجبه تخصيص بعض وقته لأطفاله فهذا من بر الأولاد في صغرهم كي يبروا ‏آباءهم في كبرهم.‏

الضرب هو آخر العلاجات التربوية, أما الأفضل فهو الحوار والتفاهم والإغراق بالحب والاهتمام, ولذلك فمن المهم ‏أن تقتربي من زوجك كي تستطيعي أن توصلي له أحقية أفكارك عن تربية الأولاد وأنه من الضروري أن يقوم بدوره ‏كي لا يكون وجوده كعدمه.

معك حق في موضوع اكتساب الأطفال صفات أنثوية إذا كانت الأم فقط هي المهتمة الوحيدة, ولكنها قاعدة لها ‏استثناءات كثيرة, أما الأشد أثرا سلبيا على الصبيان في حال غياب الأب, فهو الشعور بحاجة الولد لعطف الذكر الذي ‏قد يوقعه بسهولة في براثن الشذوذ, وهذا أمر نفسي معروف كأثر سيء لغياب الأب من العائلة.‏

6- السؤال من فلسطين – فلسطين:

السلام عليكم ورحمة الله

أشكركم على حرصكم علينا

أما بعد.. فأنا فتاة كنت أتكلم مع شخص متزوج، وكانت علاقتنا أخوية، كنت إذا حصلت لي مشكلة قلتها له، وتزوجت وما زلت أتكلم معه لكن دون علم أحد، ولكني بعدما "اتصل عليه" أتندم وأقول إن هذه خيانة لزوجي، أنا خائفة لأنه لا يوجد أحد سوف يصدق أنها علاقة أخوية لكن ماذا أفعل لكي أبتعد عنه؟

دلوني دلكم الله على الخير أنا أحب زوجي كثيراً وهو كذلك، ولكني في نفس الوقت أقنع نفسي أني لست على خطأ، ماذا أفعل؟ ساعدوني.

 

الجواب:

العلاقة الأخوية واردة بين الفتاة والشاب إذا كانت بما يرضي الله, لكن يجب أن يحوطها الحذر الشديد كي لا يتحول مجراها إلى ما لا يحمد ‏عقباه من اتباع خطوات الشيطان ثم الوقوع في مكائده, ويجب أن يكون الحذر على أشده في حالة زواجها من آخر, لأن من الطبيعي في الرجل أن يغار على زوجته, وإذا كانت قد خبأت عنه هذا الأمر كأنه سر, فسوف يفهم أن ما يربط زوجته مع ذلك الشخص هو الخيانة, وهو ‏معذور في ذلك.‏

 الأمر الفصل في هذا الوضع هو قول الرسول عليه الصلاة والسلام: (الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه ‏الناس) فإذا كنت أنت وهذا الشاب على علاقة أخوية فلماذا تكرهين أن يطلع عليها الناس؟

 إذا كانت بيئتك الأسرية لا تشجعك على علاقة كهذه, لكنها قد تعذرك, فبالطبع لن يكون موقف زوجك كذلك, فهو لن يجد لك عذرا أبدا, وأنت ‏أمام أحد حلين، هما إما أن تطلعي زوجك على علاقتك بهذا الشاب وأنها مجرد علاقة أخوية, أما إذا كنت تعلمين أنه لن ‏يقبل وضعا كهذا, فإن الحل الثاني موجود وهو قطعك هذه العلاقة لأنها غير جائزة خاصة في سنك الصغير.‏

7- السؤال من أم إسلام:

ابني عمره 8 سنوات وهو متفوق في دراسته والحمد لله، لكن تصرفاته تميل إلى العنف مما يسبب مشكلات في المدرسة، وأيضا في البيت، حاولت استخدام أساليب العقاب من حرمانه من مصروفه أو الأشياء التي يحبها، كانت تنفع في وقتها ثم يعود مرة أخرى لما كان عليه.

فماذا افعل معه لكي أقوم سلوكه؟

 

الجواب:

يجب أن تسألي نفسك عن أسباب هذه العنف في ابنك, فهل هي وراثية أم بيئية؟ هل أنت بعيدة عنه؟ أم هل الأب كذلك؟
هل تحيطانه بالحب الكافي؟ هل يحصل على التشجيع؟ هل هو يشعر بالأمان أم أن هناك ما يشكل خطرا على أمانه ‏كعلاقة زوجية غير مستقرة؟

أنصحك بمعرفة السبب لأنه بذلك سيكون العلاج أفضل إذا عرف التشخيص الصحيح, ولذلك أرجو أن تكتبي ‏بالتفصيل لصفحة كيف نربي أبناءنا, وكذلك أن تطلعي على الكثير من الاستشارات التي تناولت فيها وغيري من ‏المستشارين هذه المشكلة, ودائما فإن الثواب هو الذي نبادر به أطفالنا أما العقاب فهو يجب أن يكون متدرجا حسب ‏السن.‏

بالنسبة للأطفال العنيفين فإن عقوبة الحجز ذات تأثير كبير بتعليمهم ضبط النفس, وتكون بوضع الطفل على كرسي ‏خاص لمدة معينة تقل وتزيد حسب العمر وحسب الخطأ, وإذا كبر الطفل وأصبح في سن المدرسة فيكون الحجز في ‏الحمام لمدة نصف ساعة على الأكثر, ولكن بما أنك لم تعودي ابنك على هذه العقوبة فلذلك يجب وضع قواعد يتعرف ‏من خلالها على القوانين الجديدة التي ستحكم علاقتك به من حيث الثواب والعقاب, وأحيانا قد يكون العقاب النفسي ‏أفضل من العقاب المادي بمنعه مما يجب, ومن هنا جاءت عقوبة الحجز.‏

8- السؤال من عائد لله

سيدتي الفاضلة

شكر الله لكم ما تقومون به من جهد

 سؤالي أرجو الرد عليه وهو باختصار غير مخل.. ابني يبلغ من العمر 4.5 سنوات، عصبي بعض الشيء، اكتسب هذه العصبية من أمه العصبية، لكن المشكلة أنه بدأ يضرب رأسه في الباب مثلا أو في أخيه الأصغر عندما يكون عصبيا.

 فما الحل لذلك وبماذا تنصحونا ؟ وجزاكم الله خيرا

 

الجواب:

أهلا وسهلا بك وأرجو أن تحاول والدة الطفل تعلم فنون التحكم بالنفس لأن الولد لا يلام إذا اكتسب هذا الطبع, فهو يتعلم بالتقليد قبل كل شيء.

أرجو أن تراجع جوابي للأخت أم إسلام سابقا, كذلك الاستشارات الواردة في صفحة كيف نربي أبناءنا بخصوص الطفل العنيف.

 

9- السؤال من نديم:

سلام عليكم..

ما هو دواء عشق المردان؟ والشبان الحسان المزمن وما يعقب ذلك من استمناء مزمن نتيجة الإهمال وكل أنواع الحرمان الأبوي في الصغر، وهل تنفع الاستشارة بالهاتف مع الأداء طبعا لاستحالة وجود طبيب؟
وشكرا..

 

الجواب:

أهلا بك وشكرا لإشارتك إلى الإهمال والحرمان الأبوي في الصغر لأني نبهت إليه إحدى الأخوات السائلات عندما أشارت إلى إهمال زوجها للمشاركة في الاهتمام بالأولاد.

 غالبا هذه المشكلة تحتاج جلسات علاجية وجها لوجه لكن بما أنه شيء متعذر كما تذكر, فلا بأس بالاستشارة بالهاتف, ولا تنس أن اللجوء إلى الله والخوف من عقابه له دور كبير في تحسين الشخصية, ومنعها من الوقوع في الفاحشة.

10- السؤال من رامي:

أحب أن أقدم لكم كل الشكر والاحترام على كل المشاركين في هذا الموقع وكل التقدير والاحترام على العاملين عليه. أنا الحمد لله خاطب من حوالي 5 أشهر وإن شاء الله عقد القران بعد شهرين، والحمد لله كل الأمور على ما يرام، وأنا وخطبتي والحمد لله متفاهمين في كثير من الأمور. أنا أشهد لها بتدينها وحسن خلقها والحمد لله، ولكن منذ أيام جاءتني بعض الوساوس والهواجس والملل من الخطوبة كل هذا بداخلي دون علم خطيبتي، مع العلم أن خطبتي ولله الحمد مناسبة في كل شيء.. هل بعد الزواج يوجد ملل أما لا؟ وكيف أقضي على الملل والوساوس؟ مع العلم أنني والحمد لله علاقتي بربنا ولله الحمد إن شاء الله طيبة.

 

الجواب:

أقدر لك كلماتك الطيبة في حق الموقع وحقنا جميعًا، وأرجو أن يتم عليك الله نعمته ويجعلك راضيًا بها ويبعد عنك ‏الوساوس والهواجس.‏

سؤالي: هل أنت شخصية وسواسية بشكل واضح، أم أنك تشكو من الحالة الوسواسية بين الحين والآخر؟ هل تعاني ‏من القلق رغم أنك تقول إن صلتك بالله جيدة؟ وهل من سبب لهذه الهواجس التي ظهرت الآن؟

 لا يبدو من خلال سؤالك أي سبب لوساوسك الحالية؛ لذلك غالبًا هي من الشيطان ليشغلك ويسيء إلى طمأنينة قلبك ‏مع خطيبتك، ومن هنا أنصحك بتقوية إيمانك مع الله سبحانه، والإكثار من ذكره في السر والعلن حتى يذهب عنك كيد ‏الشيطان، إن كيده كان ضعيفًا.‏

أما إذا كانت الحالات الوسواسية عندك متكررة، فالأفضل مراجعة طبيب نفسي أو الكتابة لصفحة مشاكل وحلول، ‏وهناك يتم تحويل رسالتك إلى أحد المستشارين القديرين في هذا الباب.‏

أما الملل فقد تكون طبيعتك ملولة؛ لذلك يجب عليك أن تدرب نفسك على الصبر، وقد يدخل الملل في الحياة الزوجية إذا تحولت إلى روتين، أما إذا كان الحب موجودًا فهو يغني الحياة بالكثير من المعاني، ولكنه الحب المدعم بالعقل والإرادة والصبر.

11- السؤال من إسماعيل – مصر:

السلام عليكم ورحمة الله..

أريد أن أقيم حفل زفافي على النهج الإسلامي، ولكن خطيبتي تخشى من غضب الأقارب واستنكارهم، ولكني أحاول معها وهي تتقبل شيئًا فشيئًا، ولكن يعود هاجس الخوف مرة أخرى فأريد من حضرتك أن تضعي لي ولها إستراتيجية تجعل الأقارب يتقبلون هذا الوضع وتطمئنها كذلك أنه لن يحدث مشاكل، وجزاكم الله خيرًا.

 

الجواب:

لا أعلم ما المقصود بفرح إسلامي، وأنا شخصيًّا لا أفضل هذه التسمية إلا إذا كان المقصود ألا يشوب الفرح ما لا يرضي الله من اختلاط وتبرج ووجود راقصة وغيره من وسائل الغي والفساد.

الفرح أمر مشروع بالإسلام، بل هو ضروري وألح عليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، فهو نكاح لا سفاح.
وفي السيرة النبوية أن الرسول عليه الصلاة والسلام علَّم عائشة رضي الله عنها أبيات شعر ليغنوها للعروس، وكان في المدينة نساء مهمتهن الغناء، وقد قال لإحداهن: أدركيها يا زينب، أي أسرعي بالغناء للناس يوم العرس.
وأما الآلات والمعازف فهي لم تحرم إلا إذا وجد معها شرب خمر، حسب رأي أكابر الفقهاء في كل العصور كالغزالي وابن حزم والقرضاوي والبوطي وغيرهم.

 لذلك فالأفضل الاعتدال والتوسط في فهم الإسلام، وأما إذا كان أقاربها لن يسروا إلا بوجود راقصة مثلاً تكشف عن فخذيها وتهز وسطها فلا عليك منهم، فالله أحق أن تهتم لشرعه وأن تبدأ حياتك الزوجية برضاه.

وإذا كنت قد تكلمت عن الرسول عليه الصلاة والسلام بحبه لإسعاد الناس، لكنه أيضًا كان لا يغضب من شيء كما يغضب إذا استعدى أحدهم على حدود الله.

12- السؤال من حائرة:

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.

 أود أولا أن أشكر جميع القائمين على هذا الموقع الرائع فجزاكم الله عن جميع المسلمين جزيل الشكر والتقدير.
وسؤالي في الحقيقة هو عن كيفية ال