الصفحة الرئيسية
  

 خارج السرب (حوارات) حوار حي: استشارات اجتماعية عامة

 
 
 
 

1- السؤال من سلام:

هل يحق للزوج أن يفرض على زوجته كيف تتعامل مع راتبها الشهري، بمبرر أنها لا تحسن التصرف فيه مع أنها تصرف منه على البيت، وبحجة رغبة الزوج في جمع المال (مالها وماله) لشراء بيت وسيارة وادخار للمستقبل، ورغم أن هذه الأحلام مشروعة، لكن هل من حقه أن يفرض عليها أن تشاركه قسرا في هاته الأحلام، ويخيرها بين ذلك وبين الطلاق.

فزوجي سيدتي حدد لي مصروفا آخذه من راتبي على أساس أن أعطيه الباقي ليدخره في حسابه لتحقيق ما ذكرته، وعندما عارضته، وأقنعته بأنني سأفتح حسابا خاصا بي، قال لي موافق على ألا تتصرفي في شيء منه إلا بإذني، حتى فيما يخص بعض المال الذي أقدمه لأهلي بين الفينة والأخرى، بل حدد لي كم يجب أن أجمع مثلا بمرور شهرين أو ثلاثة، وإذا لم أصل إلى ذلك المبلغ يحول المال إلى حسابه وإلا سيطلقني.

إضافة إلى شروط أخرى رأيتها مقبولة وتقبلتها بروح رياضية إلى هذا الشرط. فهل أنا قاصر، أم سفيهة أم يريد أن يحجر علي لتحقيق أحلامه، هي أحلامي أنا طبعا، لكن ليس بهذه الطريقة غير المنطقية.

 

الجواب:

المرأة متى بلغت سن الرشد لم يعد لأحد حق الوصاية عليها حتى لو كان والدها, فالمرأة في الإسلام كاملة ‏الأهلية مثلها مثل الرجل ولهما نفس الحقوق المدنية من ناحية التملك المشروع والتصرف بالملك وبالمال ولا ‏يحق للزوج أن يفرض على زوجته الإنفاق في البيت حتى لو كانت أغنى منه ففي القرآن الكريم:(وعلى المولود له ‏رزقهن وكسوتهن بالمعروف).‏

ولا يحل للزوج أن يمد يده لمال الزوجة إلا ما طابت به نفسها, ففي الحديث عن أسماء رضي الله عنها أنها ‏باعت جارية لها ولما دخل عليها زوجها الزبير ورأى المال معها سألها أن تهبه له فقالت له: قد تصدقت به, وسؤاله ‏لم يكن أمرا ولم يكن إجبارا, ومع ذلك فلم تعطه إياه, وهذا مصداق قوله تعالى:(للرجال نصيب مما اكتسبوا ‏وللنساء نصيب مما اكتسبن).‏

ولا يحق لزوجك أن يهددك بالطلاق, ولا تستقيم الحياة الزوجية بهذه الطريقة, فمن حق كل زوج على زوجه أن ‏يساعده ويكون له عونا على مشاق الحياة, ولكن شرط ذلك التراضي, والأفضل في حالتك أن تتفقا على أوجه ‏الإنفاق, علما بأن الإنفاق على الأسرة واجبه شرعا بينما واجب مساعدتك له هو واجب أخلاقي وليس حقوقي, ‏فلتتفقا على أن ينفق هو على الأسرة أما مالك فليكن للتوفير والادخار, ولا مانع أن توفري منه كي تساعديه ‏على تحقيق أحلامه ولا شك أنها أحلامك أيضا, فالمسكن ضروري لحياة مستقرة لأن انتقال الأولاد من بيت إلى ‏بيت بسبب الإيجار لا يجعل نفسياتهم مطمئنة دائما, ناهيك عن أنه مرهق لأعصاب الرجل والمرأة, وكذلك فإن ‏السيارة أصبحت ضرورية من ضروريات الحياة خاصة لأهل المدن الكبرى, ويجب أن تتفقا على أن أي شيء تشتريانه ‏مما وفرته أنت من مالك يجب أن يكون باسمك كله أو نصفه على الأقل.‏

أما مساعدتك لأهلك فهذا واجبك أخلاقيا أيضا كواجبك في مساعدته, فحاولي أن توازني بين رأيك ورأيه, ولا تشدي على الآخر كي لا تنقطع بينكما حبال المودة وهي مما لا تحسن الحياة ‏الزوجية إلا بها.

لا أنسى أن أذكرك بوجهة النظر الفقهية التي تقول أنه يستطيع منعك عن العمل إن شاء, بحجة أنه يريدك في ‏البيت وأن خروجك يؤثر على سكنه أو استقرار الأولاد إن وجدوا, وهي أفضل برأيي من الرأي الفقهي الذي ‏يقول بإجبار الزوج لزوجته العاملة أن تنفق في البيت ثمن غيابها, وعلى كل حال فالأفضل أن تتخذي مبدأ ‏التفاوض أساسا لحياتك الزوجية بشكل دائم لتصلي إلى حلول مرضية لكما معا.‏

أدعوك إلى الاطلاع على هذه المشكلة:‏

ما هو حقي من نقودي؟


2- السؤال من هنا:

السلام عليكم

باقى لى هذا العام و عام اخر للانتهاء من دراستى الجامعية ومرتبطة بزميل لى فى نفس الكلية و نفس العام الدراسى , صارحنى منذ بضعة اشهر بأنه صارح اهله برغبته فى الارتباط بى ووافقوا , و انا احبه بشدة ويمتلك المقومات المادية للزواج و دراستنا تتيح لنا العمل فى مجالات عديدة

المشكلة الان انى لا اعرف الوقت المناسب لمصارحة اهلى , وانا اشعر انهم سبرفضوا الان لاننا مازلنا طلاب, وزميلى يريد ان اصارحههم من الان حتى يطمئن الى الموافقة

فماذا افعل , اصارحهم واللى يحصل يحصل و لا انتظر حتى ننتهى من الدراسة؟

 

الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

‏ليس جيدا أن تصارحيهم على مبدأ (واللي يحصل يحصل) لأن هذه الأمور الحياتية يجب أن يخطط الإنسان لها جيدا ‏كي لا تنقلب رياحها عكس ما يشتهي ويتمنى, وكذلك لا أنصحك أن تنتظري حتى تنتهي من الدراسة ما دام هذا الشاب راغبا ‏بك وقد صارح أهله, ولكن خير الأمور الوسط.‏

بمعنى أن تنتهي من امتحاناتك هذا العام – وأرجو أن تكون بخير وسلام – ثم تصارحي أقرب شخص لك في ‏عائلتك, وقد يكون أمك أو أختك الكبيرة أو عمتك إن وجدت, ثم يمكنها أن تساعدك لتصلي إلى موافقة والدك ‏على أن يتقدم لك هذا الشاب في الصيف, على أساس أنها خطبة ولن تشغلك ولن تشغله بل على العكس قد ‏تساعد في استقرار نفسيتكما وعلى إنتاج أفضل في دراستكما.‏

ولا مانع أن تمهدي للموضوع بشكل غير محسوس منذ الآن, وتكسبي لصفك أكثر الأشخاص حكمة في العائلة, وعندما ‏تفتحين الموضوع بعد الامتحانات سيكون لديك عدد من المناصرين لفكرة الخطوبة, وكلما عليك فعله أن ‏تستشيري جيدا وتبحثي عن خلق هذا الشاب ودينه وعقله ولا تنسي اللجوء لله بالاستخارة وتيسير أمورك كلها لتكون دنياك ‏عونا لك على بلوغ آخرتك.‏

3- السؤال من الحزينة:

السلام عليكم

اسال الله ان يجزيك خير الجزاء عنا

 اريد ان استشيرك بشيئ لا ادري ان كانت مشكله ام ماذا

 المهم ارجوك اريد ان توضحي لي ظاهرة الاعجاب والحب بين الفتيات مع بعضهم او مابين الفتاه ومدرستها وخصوصا في المجتمعات الملتزمه كثيرا وهذا ما اواجهه الان انا حيث انني لا ادري كيف اعجبت بمدرستي اللتي تكبرني بسبع سنين وهي عمرها الان 27 حيث انني احببتها بطريقه غير عاديه ابدا مع انني اعيش وسط بيئه ملتزمه ولاكن كثيرا ما لاحظت هذه الظاهره عند اكثر البنات الاتي انا معهم فارجوا ان توضحي هل هذا صحيح ولما يحصل ذالك معي وما الطريقه اللتي يمكن ان اتخلص من هذا الحب لارتاح نفسيا لانني فعلا تعبت

 

الجواب:

أهلا بك وما تسألين عنه مشكلة موجودة في كثير من البيئات الملتزمة بشكل خاطئ, والتي لا تتيح كثيرا من ‏العلاقات السليمة بين الجنسين, وبالطبع أقصد العلاقات المضبوطة بشرع الله, بين الأقارب مثلا أو الجيران, والذي يحصل أنه بالنسبة لكثير من الفتيات في ‏فترة المراهقة تختل علاقاتهن مع أسرهن فيبحثن عن الحب خارج الأسرة, فإذا وجد الجنس الآخر حصل الحب ‏وغالبا هو يكون غير مضمون العواقب لعدم علم الأسرة بهذا النمط من العلاقة؛ وأما إذا لم يوجد سوى نفس الجنس ‏فإن الفتاة التي تبحث عن الحب خارج الأسرة سوف تندفع بعواطفها في اتجاه طالبة مثلها أو معلمة, والمشكلة في ‏كل نوع من العلاقتين أي التي بين نفس الجنس أو بين جنسين مختلفين أنها كلما كانت ثقة الفتاة مهتزة بنفسها أكثر ‏كلما أوغلت في هذه العلاقة بشكل أشد خطأ.‏
أما إذا كانت الفتاة تستعمل الفرامل في وقتها المناسب, وتعلم أنها تمر بمرحلة من عدم التوازن الانفعالي ‏والعاطفي, وأن من واجبها أن تنتهي منها بخير وسلام لتبحث بعد ذلك عن الحب الحقيقي من خلال رابط ‏شرعي, فستعود لعقلها الذي ينبغي أن يكون حكما على العواطف والغرائز وإلا أورد صاحبه المهالك.‏

برأيي أنك أفضل من غيرك بكثير لأنك وضعت يدك على الجرح وشخصت حالتك أنها تعلق زائف بمعلمتك, ولم ‏يبق عليك إلا العلاج وهو ليس صعبا أبدا, فاعملي على الابتعاد عن الأمكنة التي تتواجد فيها هذه المعلمة واشغلي ‏نفسك بما ينفعك سواء كانت الدراسة أو هوايات أخرى كالمطالعة والرياضة والفنون كالرسم ‏والموسيقى, وكذلك حاولي أن تمتني علاقتك بأسرتك ووالدتك وأخواتك, وأهم من كل هذا أن تصلي ما انقطع مع ‏ربك, فاشغلي نفسك بالعبادة لأنها مطهرة للروح ومزكية للقلب, ومن علم أسرار الحياة أدرك أنه ليس جديرا ‏بالحب إلا الله سبحانه وتعالى.‏

 أدعوك إلى قراءة هذه المشكلة:‏

 العواطف المثلية .. شاهدة من أهلها

4- السؤال من ليلى:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 ارجوك اختي ان تهنمي بموضوعي انا فتاة في بداية الثلاثينات خطبني شخص عن طريق العائلة لعدة شهور وكان يتصل بي ونتحدث في امورنا المستقبلية الا انه عندما كان يقول لي كلام فيه غزل لا ارد عليه لانني اخاف الله اولا ولانه ليس من تربيتي لاننا غير عاقدين فقد اعجب بي كثيرا على حد قوله
الا انه وقع سوء تفاهم بينه وبين اخي حول المهر الذي وجده يفوق طاقته حيث ان مستوانا المادي يفوقه بكثير الا اننا اعتذرنا وقلنا له ان يقدم ما باستطاعته لاننا نشتري راجل كما يقولون الا قال ان والده غير موافق اما هو فيريد الارتباط بي وانه سيقنع والده وسيرد الجواب فقطع اتصاله بي لمدة فاتصلت انا لكي اعرف السبب فقال انه مازال يحاول اقناع والده لانه عنيد جدا وانه مازالت لديه الرغبه في الزواج بي وانه سيرد علي سواء بالاجاب او الرفض الا انه لم يتصل فقد مرت 3اشهر ارشديني اختي ماذا افهم من تصرفه هذا ففي كل مرة اتصل به يقول انه يريدني الا انه لم يفعل شيئا فهل يريد الهروب بهذه الطريقة ام انه فعلا يريد اقناع والده ولم يتخذ بعد القرار لانه قال انه سيتصل ويبلغني القرار كي لا ابقى معلقة ام انه يتلاعب بي

 انا لم افهم تصرفه فمرة اقول انه سيعود ومرة اخرى اقول مستحيل افيديني اختي بحكم خبرتك مع العلم اني صليت الاستخارة اكثر من 10مرات والاحظ ان الامور تتعقد اكثر كما انني كنت تاتصل به بحكم ان سني كبير و اريد الاصلاح بيننا والعفاف ولكي لا افوت فرصة الزواج لانني لا اخطب كثيرا

 

الجواب:
وعليكم السلام والبركة.‏

لم تبيني إن كان أهله موافقين أصلا أم لا, فهل تم لبس الخواتم- الدبل - مثلا أمام أهله وأهلك أم أن شيئا من هذا لم ‏يحصل؟

على كل حال لا مانع أن ترسلي أخاك ليسأله مؤكدا له أنك ترغبين به زوجا على سنة الله ورسوله, وأن أهلك ‏على استعداد للتنازل عن كثير مما تطلبه الفتيات هذه الأيام, كما أن باستطاعتك أن تساعديه لتأثيث البيت بحكم ‏أنك أغنى منه, ما دامت هذه التنازلات لا تمس كرامتك ولا يساء فهمها من طرف أهله.

لا أنسى أن أنبهك بالطبع إلى أنه قد يكون من الشباب الذين يحبون اللعب مع البنات, ثم يضع الحجة بوالده بعد ‏إذ لم يصل إلى الغزل الذي يبتغيه معك – والله أعلم ما وراء الغزل أيضا – فقبل أن ترسلي في السؤال عن ‏ظروفه يجب أن تسألي أنت وأهلك من يعرفه عن دينه وخلقه وعلمه ووعيه وأصله وفصله.‏

مع علمي بضرورة الزواج للفتاة فإن نصيحتي لجميع الفتيات هي: الزوج الصالح خير من العزوبية والعزوبية ‏خير من زوج السوء.‏

5- السؤال من أم محمد – الأردن

انا متزوجة من 4 سنين لدي طفلين مشكلتي اني اشك فيمن حولي و بالاخص زوجي فاشعر ان تكذيب ما يقول اقرب من تصديقه و اشك بالخادمة فاشعر دوما انها من الممكن ان تتحرش باطفالي على الرغم من ان لا بوادر لذلك ولا لخيانه زوجي سوء اعترافه بماضيه و لكن اشعر ان المشكله مزعجه

كيف ممكن ان ازيد ثقتي بالعالم و بنفسي؟

 

الجواب:

تذكري أن الله سبحانه أمرنا بحسن الظن بالمسلمين جميعا فقال سبحانه:(يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من ‏الظن إن بعض الظن إثم) فكيف إذا كان هذا الظن السيئ بشريك الحياة؟
قلة الثقة بالنفس وبالناس هي اضطراب نفسي يحتاج علاجا على المستوى المعرفي والسلوكي, فأما المعرفي ‏فييكون بأن تبتعدي عن كل ما يؤثر سلبا على حياتك الزوجية, فسوء الظن بزوجك هو قاصمة لحياتك معه, لذلك يجب ‏أن تدركي هذه النتيجة وتمتنعي عن وجود أسبابها, أي تبتعدي عن سوء الظن بزوجك لأنه قد يؤدي إلى خراب ‏بيتك.

‏أما العلاج السلوكي فيكون بإيقاف الوسوسة بهذا الأمر, فمثلا أول ما تراودك فكرة أن زوجك يخونك مثلا, عليك ‏أن تحولي أفكارك لشيء إيجابي, بأن زوجك يحبك وأن وساوسك لا أساس من الصحة لها, فالفكر لا يمكن أن ‏ينشغل بشيئين في نفس الوقت, وهكذا مرة بعد مرة تحاولي حتى تصبح عندك عادة استبدال الفكرة السلبية ‏بأخرى إيجابية, وتزيدي من جرعة الثقة بزوجك مرة بعد المرة.

وبالطبع فإن أساس الثقة بزوجك وبالآخرين هي ‏ثقتك بنفسك, وربما هذا الأمر الأخير بحاجة لأن تضربي في أعماق نفسك لتتذكري أحداث طفولتك السيئة والتي ‏جعلتك تشعرين بعدم الثقة أو نقص الأمان, وكثيرا ما يكون السبب هو سوء معاملة في الطفولة من البالغين أو مقارنات بين ‏الأطفال ليست لصالح الشخص الشكاك, وربما تحتاجين خبيرا نفسيا بشكل مباشر يساعدك على استعادة الثقة ‏بنفسك.‏

 بالنسبة للخادمة فالأفضل أن تعامليها بالإحسان لأن النفوس جبلت على حب من أحسن إليها, وإذا عاملتها ‏معاملة حسنة فلن تؤذي أطفالك, ولا مانع من أن تكوني حذرة منها إذا كنت مضطرة لوجودها, أما إذا استطعت ‏الاستغناء عنها ومزاولة أعمال البيت بنفسك أو الاستعانة بخادمة مؤقتة لا دائمة فهو أفضل.‏

6- السؤال من مسلمة:

I am a muslim lady living abroat to get my Master degree. I had a lot of problems with my professor becuase of his ignorance with my religion, but he is not a bad person and I liked to study under his supervision and I was planing to prepar Doctor course with him. Recently, we were discussing the work plan of some experiments and their was missunderstanding between me and him. suddenly he got angry and said to me some words that insult me very much as a muslim. I did not reply him but I burst crying. After then I consulted the advisor of international student and she talked to him. His reply was, he donot remember that he said bad thing to me and that he has no intention to hurt me, and he said that he will talk to me to repair the situation. But now 3 weeks have past and he donot talk to me at all, at all.
He ignors me even though he knows that I need his support for my experiments.
What can I do, shall I go to his room and ask to have a discussion with him, it looks impossible for me, because my religious feelings were isluted and I was injured very much.
Please advic me.
Jazakum alah khairan 

 

الترجمة:

انا فتاة مسلمة اسكن بالخارج لكى اخذ درجة الماحستير لكنى اعانى من الكثير من المشاكل مع دكتورى لانه يجهل بتعاليم ديانتى رغما عن انه ليس شخص سيىء وانا احب الدراسة تحت اشراف انا اخطط انا اخذ درجة الدكتوراة معه

مؤخرا تم نقاش حول بعض خطط تجارب العمل , وحدث سوء تفاهم بينى وبينه وقد غضب واصابني ببعض الكلمات التى اساءت الى كونى مسلمة وانا لم ارد عليه ولكنى انفجرت فى البكاء

تحدثت مع الاخصائية الدولية وهى تحدثت اليه واخبرتنى انه قال انه لايتذكر ان اهاننىوانه لايقصد اهانتىواخبرها انه انه سوف يصلح الموقف معى ولكن مر ثلاثة اسابيع الى الان وهو لم يتحث الي اطلاقاهو يعلم احتياجى الى دعمه فى تجاربى

 ماذا افعل اذهب الى مكتبه واطلب منه المناقشة ولكن هذا مستحيل لانى اشعر باهانة ديانتى وبجرح كبير .
ارجوكم انصحونى وجزاكم الله خير

 

الجواب:

أشعر بك تماما وبصعوبة أن تكون المرأة مسلمة وتسعى لتنال شهادة علمية في بلد غربي, وبالطبع أنا أقصد المرأة ‏التي تحافظ على غطاء رأسها لأن الغربيين – بشكل عام – لا يفهمون لما تتحجب المرأة في بلادهم التي لا ‏ينظر فيها الرجل إلى المرأة في الشارع- ولا في ا لعمل- إلى أي شخص آخر لأن كل إنسان مهتم بنفسه وبشؤونه الخاصة.

‏ كما أن هذا الأستاذ قد يكون ممن يحملون وجهات نظر مسبقة عن الإسلام بشكل مسيء لديننا, وقد تكونين أنت ‏التي تحملين تحيزا تجاه الغربيين بأنهم سوف يكرهونك أو لا يعاملونك معاملة تستحقينها كمسلمة تحملين دينا ‏رائعا.

والحل بالطبع هو ما تعتقدين أنه مستحيل, فالغربيين – وبشكل عام أيضا – يحبون الاستقامة, فيجب أن تملكي ‏الشجاعة لتأخذي منه موعدا للحديث, وذلك للبحث عن سبب سوء الفهم, فربما لم يكن يقصد الإساءة كما أخبر ‏المشرفة عن الطلاب الأجانب, ويمكنك أن تعودي لها لتطلبي منها أن تساعدك في حل المشكلة بشكل أفضل, واقترحي أن ‏تجمعك معه في مكتبها وتناقشين الأمر معه بهدوء, وبدون بكاء وعواطف, لأنك إذا بدوت ضعيفة فغالبا ‏ستخسرين القضية التي تدافعين عنها.‏

بالمناسبة لا أدري إن كنت منقبة فقذ ذكرت فقط أنك مسلمة ولم تشيري إلى نوعية الحجاب, فإذا كنت تستعملين ‏النقاب فأرجو أن تفكري كثيرا في هذا الأمر الذي ليس من الشرع, وهو ليس سوى عادة وعرف لا يتماشى ‏كثيرا وعمل المرأة الاجتماعي بما فيه دراستها وفي مجتمع عربي, فكيف إذا كان المجتمع غربي؟

7- السؤال من سارة – الأردن

ما هي طرق كسب بيت اهل الزوج؟

 

الجواب:

في الحوارات الحية لا نستطيع الإجابة على أسئلة عامة, لكن هاك مقالتي لعلها تفيدك في البدء بالإحسان والمحبة لتنفتح أمامك قلوب بيت أهل زوجك

دبلوماسية المحبة مفتاح الأبواب المغلقة

فالمحبة الصادقة والكلمة الطيبة والهدية المناسبة والاهتمام الحاني كل ذلك أبجديات العلاقات الإنسانية أنى كانت هذه العلاقات.

8- السؤال من أم أحمد:

كيف لي ان انشئ اطفال واثقين من انفسهم؟

 

الجواب:

سؤالك ايضا سؤال عام, وأحيلك إلى كتابي ألف باء الحب والجنس الذي خصصت فيه فصلا كاملا عن كيفية نشوء التقييم الإيجابي للذات

 

9- السؤال من تهاني:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا فتاه ابلغ من العمر22 سنه ومشكلتي انني عندما بلغت وكان عمري 14 سنه وبجهالة مني كنت اثناء وبعد الدورة الشهريه اقوم بادخال اصبعي واحيانا اكثر من اصبع في الفتحه التي يخرج منها الدم حتى اعرف من اين يخرج هذا الدم ومن باب النظافه اثناء الدوره وتالم بهذا الفعل في البداية

ولم اكن اعلم و والله العظيم عن شي اسمه غشاء البكاره والله وانا على هذا الحال حتى بلغت18سنه وكنت اسمع من زميلاتي في المدرسه والكليه ذلك لاكنني ايضا لم اعلم انه يمكن ان يتاثر بفعلي هذا او انه قريب من الفتحه لهذه الدرجه او حتى ماهو واين يكون ولماذا وهل يمكن ان يزول او لا. كنت اخجل حتى من زميلاتي ولا اسالهن عن ذلك وكنت احسدهن لسماعي لهن وهن يتحدثن بمعرفه كامله لهذه الامور التي اجهلها وقبل 6 اشهر فقط وعندما اصبحت اتصل بالانترنت بدات ابحث عن كل هذا وعرفت من خلاله انني قد اكون فعلا فقدت هذا الغشاء انا الان في حيرة شديدة وحال لايعلم بها الا الله

لم تحدثني امي عن اي شي عندما بلغت ووالله الذي لااله غيره انها لم تكلمني