|
1-
السؤال من لبنى – طبيبة
هل تؤيدين حضرتك راى ان السنة السابعة فى الزواج لها
سمات مختلفة عن ما سبقها وما رايك فى تفاقم مشاكل
زوجين كانا متفقين طيلة ماقبلها؟
مع العلم اننا نسعى بصدق لحل المشاكل وفكرة الانفصال
غير واردة تماما.
الجواب:
ربما كان ما يقال عن السنة السابعة من الزواج صحيحا,
هذا إذا كنت تقصدين أن نسبة الاختلاف تعلو على
الاتفاق.
أما بالنسبة للزوجين اللذين تتكلمين عنهما فيبدو أنها
حالة خاصة بك لا سيما مع عبارتك (إننا نسعى بصدق لحل
المشاكل) فمعنى ذلك أن المشكلات كانت موجودة ولكنها
تتفاقم لأنها تتراكم بدون حل جذري بالبحث عن أسبابها
وتلافيها.
أرجو أن يسعفك الوقت بإرسال سؤال آخر مفصل أثناء
الحوار أو إرسال مشكلتك بتفاصيلها إلى صفحة مشاكل
وحلول لأن من المهم أن تطلبي المساعدة من خبراء في هذا
الوضع قبل أن يصل لدرجة خطيرة.
      
2-
السؤال من
imene
- أوربا
i3dirini.3achan
aktib kida .salamou
3alikoum
ana mouchkilti hiya eni ahib wahid
ترجمة السؤال:
اعذرينى لانى اكتب بهذه اللغة .السلام عليكم انا
مشكلتى انى باحب واحد.
الجواب:
من الطبيعي أن تحبي واحد لا اثنين!!!!!!
فهل وصل سؤالك ناقصا لنا أم هي خفة دم أم قلة
حيلة؟؟!!!!!!!!
      
3- السؤال من ندى:
سيدتي أنا ست متزوجة، وعندي طفلين، زوجي الله يهديك،
جايب أخته الكبيرة تعيش معانا، رغما عني، وأنا عارضت
الأمر عشان أتفادى المشاكل بيني وبين أهله، لكن هو
أصر، المهم، رضيت بالأمر الواقع عشان عيالي، لكن لما
جات أختي، صار مفروض علي أشوف وأسكت ، بمعنى، هي لا
تساعدني في أشغال البيت، تشوف مثلا حاجة مرمية في
الأرض ولا تحملها، تاكل وتترك الأواني في المطبخ لغاية
ما أرجع أنا من شغلي وأنظف البيت، احتلت غرفة من بيتي
مع العلم إني بيتي فيه غرفة نوم، وغرفة معيشة وصالة،
فصارت الصالة ملكا لها، وكمان تدخل غرفة نومي في غيابي
ومن غير استئذان، ولما أشكي كل ده لأخوها اللي هو
زوجي، يصرخ في وجهي، ويقول لي إنت غرضك تفرقيني عن أمي
وأخواتي، وهي حرة في البيت تعمل فيه اللي يحلو لها،
ولو ما عجبك الحال الباب أوسع من أكتافك، وهي كمان
تصرخ في بل صارت تتحكم في الكل، يعني راح هدوء البيت،
وتغير الزوج، وصرت ضعيفة أمامهما، ولا أملك أن أطلب
الطلاق عشان عيالي، صرت أدعو عليها في كل الوقت،
وأكرهها من قلبي، فبعد ما كان بيتي هادئ وظريف صرت أنا
الضيفة فيه، وهي ربة البيت، ودخلت أهلي وأهله في
الموضوع، لكن زوجي أظهر تمسك كبير بأخته، وفي الأخير
أهملت البيت ونفسي وزوجي، وأعصابي توترت، وصرت أحرك
رجلي بصورة مش طبيبعية، وزوجي من كل ده، في واد ثاني،
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الجواب:
من الحقوق الشرعية للزوجة على الزوج تأمين مسكن مستقل
بها, والحياة الزوجية لا تستمر بطريقة زوجك الرعناء –
طبعا باعتبار أن كل ما ذكرته أنت صحيحا – وبما أنه لم
يستجب للتحكيم فمعنى ذلك أنه لا يستجيب لأمر الله ولا
داعي لأن تهملي في نفسك وأولادك وبيتك, بل ارفعي دعوى
طلب تفريق للضرر, ووكلي محاميا مجتهدا وشاطرا, ليحصل
لك حقوقك وحقوق أولادك, ولا تقول لا أريد الطلاق خوفا
على أولادي,
فكرامة المرأة أمام أولادها مهمة لنفسيتهم وليس فقط
لنفسيتها, وإذا عاش الأولاد في بيت يغلي بالكره
والجحيم والقتال فإنهم أول من يدفع الثمن.
بالمختصر المفيد سيدتي بما أنك تعملين وتنفقين على
البيت, فلماذا تتحملين الذل؟
على الأقل ارفعي الدعوى ولعلها تكون المطرقة التي
تجعل زوجك يستفيق من سباته ويعرف أن لك حقوقا عليه
أكثر بكثير من حقوق أخته, علما بأن سؤالك لم يظهر فيه
أنه مضطر لإعالتها لعدم وجود غيره من الأخوة, وإلا فإن
عليك أن تقبلي بها ضيفة عندك بشرط أن تحترم حدودها
وتعلم أنها ضيفة وليست سيدة المنزل.
      
4- السؤال من مروة:
انا طالبه ابلغ من العمر 20 عاما عندما كنت في سن 16
تعرفت على ب كان يكبرني ب13 سنه وانا كنت جاهله
بالعلاقه الجنسيه بين الزوجين واستغل جهلي وسذاجتي.
وخجلي من امي حيث انني لااستطيع ان اتكلم معاها في مثل
هذه الامور وهي لاتحاول ان تقول لي شيئ من هذا القبيل
وكان يقوم باثرتي جنسيا وتمادي في تقبيلي وكان بيحضني
ولكنه لايقوم بعمليه الايلاج ولا يدخل اي جسم صلب
داخلي فكانت هذه الاثاره من فوق ملابسنا القطنيه.
ولكني في يوم وجدت خط رفيع جد من الدم الخفيف هل هذا
غشاء البكاره الخاص بي؟
وهل عمليه الاثاره هذه تعمل على فض غشاء البكاره ارجو
افادتي حيث انني لااستطيع مصارحه امي ولا استطيع
الذهاب الي الطبيب
وسؤالي الثاني لو تقدم الي شاب هل اصارحه بهذهخ
العلاقه ام لا؟
ارجو افادتي
ولكم جزيل الشكر.
الجواب:
سؤالك الأول هذا كان في حوار سابق وقد أجبت عليك بهذه
الإجابة:
الممارسات التي كان ذلك الشاب يقوم بها معك لا تؤدي
إلى فض غشاء البكارة, وبما أنك كنت جاهلة كما تقولين
فأرجو أن تحسني التوبة إلى الله ولعله سبحانه يقبل
توبتك ويهيئ لك الزوج الذي يحصنك, وهو ما أطلبه
لفتياتنا جميعا إن شاء الله.
وسؤالك الثاني: لا داعي لأن تصارحي من سيخطبك بما كان
من أمرك فالستر مطلوب لكن شرط ألا يصل لحد مخادعة
الطرف الآخر, وقد ذكرت تفصيل ذلك في مشكلة:
مغامرات الماضي:
فاضح نفسه يتحمل العواقب .
      
5-
السؤال من نهى:
السلام عليكم ورحمة الله،،
أما بعد،،
فنشكر الله على عظيم مننه ومنها معرفتكم. تشغلني أسئلة
عن موضوع الزواج وهو واسع ومتشعب؛ لذا سأحاول أن أقتصر
على جانب محدد منه: كثيرا ما يستشهد الآباء بالحديث
"من سعادة المرء ألا تطمث ابنته في بيته" في وارد
الحديث على الزواج المبكر، إلا أنني - وأن كنت لا أعلم
مدى صحة هذا الحديث
- أشهد عدة زيجات مبكرة غير موفقة، أهم أسبابها في
نظري، عدم نضج الطرفين بمقدار يؤهلهما للاختيار، ومن
ثم الثبات عليه وتحمل مسؤولياته، ومن هنا أسال: هل
هناك من سالبيات معتد بها تنتظر الفتاة في حال تأخرت
عن الارتباط إلى سن متأخرة نسبية، أي نهاية العشرينيات
وبداية الثلاثينيات؟
فقد أصبحنا في زمن لم يعد الزواج فيه - على أهميته -
الميدان الوحيد الذي يحقق الإنسان – ولا سيما المرأة -
فيه ذاته ويثبت جدارته، كما أننا نحتاج إلى قدر من
التجربة يمكننا من معرفة أنفسنا، وتحديد أهدافنا قبل
اتخاذ القرار بالارتباط بشريك الحياة، فما قولكم جزيتم
خيراً؟؟
الجواب:
جميل وعيك يا نهى وخاصة بداية
حديثك عن وجوب شكر الله على نعمه, وبرأيي أن أهمها
العقل الذي بدا واضحا في كلامك ولله الفضل, لكن الحديث
الذي ذكرته أنا أشك بصحته, وقد كان لي مقال بينت فيه
رأيي بزواج الصغيرات هذا هو
ثقافتنا تجاه
المرأة سبب لكراهيتهم الإسلام.. زواج الصغيرات
مثالا
من خبرتي الطبية والاجتماعية
والنفسية أن أفضل سن لزواج الفتاة هو بين العشرين
والثلاثين, وإذا أردنا أن نضيق الفجوة أكثر لقلنا أنه
أفضل بين الثلاثة والعشرين والثامنة والعشرين
      
6-
السؤال من الأردن:
أود اولا أن اشكركم جزيل الشكر وجزاكم الله عنا خيرا
وبعد
لقد تزوجت من فتاة قبل عام واحد تقريبا وللصدفة اكتشفت
انها كانت على علاقة سابقة(قبل أن نتزوج) وأن هذه
العلاقة كانت تشوبها شائبة وغير شريفة الى حد ما.. وهي
نادمة كل الندم وأنا وكوني انسان مسلم غيور على عرضه
ودينه قد أنبتها واتعبتها نفسيا ولكن أنا كذلك أعاني
من تعب نفسي من هذا الموضوع .
وكل ما أتذكره أبكي من شدة الالم .
ماذا أفعل كي أحاول أن أنسى الموضوع؟
أفيدونني أفادكم الله..
وجزاكم عنا وعن أمتنا خير الجزاء.
الجواب:
اسمح لي يا أخي الكريم بالقول بأنه ما دامت تلك
العلاقة قد حصلت قبل ارتباطها بك فهي علاقة أصبحت ميتة
فلماذا تنبش الميت من قبره؟ لماذا تتحدثون عن الماضي
وتنسون المستقبل؟ الحي أبقى من الميت أليس كذلك؟!
أقدر عواطفك ويبدو أنك بكر القلب ولكن ليس من الصعب
النسيان إذا قررت وعزمت على ذلك, فعندما نعلم أن أمرا
ما يزعجنا فلماذا نفكر فيه؟
هناك شيء اسمه السيطرة على التفكير السلبي واستبداله
بالتفكير الإيجابي فأول ما يخطر لك خاطر أو هاجس
يؤرقك فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم, واعلم أن
غايته وهدفه التفريق بينك وبين زوجك, وبعد الاستعاذة
بالله تابع عملك أو أشغل نفسك بشيء مهم يفيدك في
دنياك وآخرتك, وتذكر قول خير البشر:(احرص على ما ينفعك
واستعن بالله ولا تعجز)
أدعوك إلى قراءة هذه المشكلة:
ماضي
زوجتي يؤرقني.. نيران الشك والغيرة
      
7- السؤال من أم البنات – طبيبة – مصر
السلام عليكم
ارجو منكم افادتي في ما انا فيه من ضيق تجاه والدي
فنحن والحمد لله من اسره ملتزمه جدا
ولكن والدي كان يضيق علينا كثيرا بسبب غيرته الشديده
وكان بعد بلوغنا يفرض علينا لبس النقاب ودائما كنت
اشعر انني يا ليتني كنت ذكرا حتى لا اشعر بالضيق منه
هكذا
وفي البدايه كنا واخواتي البنات نكره فيه هذه الغيره
ومع الايام امتد كرهنا له شيئا فشيئاودائما يشعرنا
اننا شئ لابد ان يختفي عن عيون الرجال لاننا نثير
الغرائز مع اننا جميعا نرتدي الجلباب والطرح الطوبله
الساتره
ولكن كان مجرد كشف الوجه يصفنا باننا سافرات ولسنا
كنساء النبي المهم اننا جميعا تزوجنا والحمد لله وكان
شرطنا الوحيد في ازواجنا عدم الغيره الشديده والاعتدال
ولكن واجهتنا مشكله مع والدي انه عندما علم اننا لا
نلبس النقاب بعد زواجنا قاطعنا ولم يدخل بيوتنا حتى
صالحناه وابدينا اعتذارنا عن الخطاء الرهيب الذي
ارتكبناه.
وكان هذا بناء على رغبة والدتي التى تطيعه في كل شئ
بلا مناقشه واتفقنا مع ازواجنا اننا نظهر امامه
بالنقاب ونخلعه في عدم وجوده حتى نرضيه ونخرج من دائره
العقوق.
ووالله انني اعاني من هذا السلوك معاناة نفسيه شديده
واحس انني بشخصيتين حتى بناتي الصغيرات عندما يسالنني
عن لبسه امام جدهم اقول لهم لانه يحب ذلك ويجب ان
نرضيه هل فيما افعله حرام هل ما اتفقنا عليه صح امام
الناس وامام ابنا ئنا:مع العلم انه لافائده من مناقشته
في هذا الامر.
الجواب:
أتفهم وضعك مع والدك وكان من الأفضل عدم اللجوء إلى
هذا الطريق الملتوي فالاستقامة هي أقصر الطرق للوصول
إلى ما نريد, وإذا كان لا فائدة من مناقشتك أنت
وأخواتك معه, فإن ثمة فائدة من مناقشة شيخ عالم بالدين
وبضرورة الاعتدال فيه كونه أقدر على توصيل الفكرة
إليه وإقناعه بها, وفي الموقع يوجد بعض الخطب للشيخ
يوسف القرضاوي يبين فيها حكم النقاب, وإذا كان يناسبك
فأرجو أن تطلعي على مقالاتي حول هذا الأمر في موقعي
الشخصي بصفحة عالم بلا نساء, فبفضل الله سبحانه
استطعت أن أقنع كثيرين بعدم وجوب النقاب مع أني أكتب
في صحيفة الوطن السعودية, وفي صفحة مشاكل وحلول تجدين
هذه المشكلة:
اختيار
الزوج.. مطبات خليجية..
أما إذا وجدت أنه لا فائدة فلا مانع من مسايرته ما دمت
لا تأتين حراما, وبالنسبة للصغار يمكن إخبارهم أن هذه
هي طريقة التعامل الوحيدة مع كبار السن الذين لا يكون
لديهم مرونة في تقبل الأشياء الجديدة.
      
8-
السؤال من سارة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم في البداية وأتمنى لكم دوام التقدم والنجاح
أنا متزوجة منذ نحو سنة ونصف، زوجي سبق له الزواج قبل
ذلك من أجنبية وأنا أعيش الآن معه في دولة أجنبية،
مشكلتي متعددة الأبعاد، فمن ناحية أشكي من الغربة
والوحدة خاصة أنني لم أرزق بطفل حتى الآن، ولغاية الآن
لا أزال أشعر أنني لا أنتمي لهذه الحياة هنا، خاصة
أنني كنت أعمل وكانت حياتي مختلفة تماما عن الوضع
الحالي، سواء من الناحية المادية حيث أنني كنت مستقلة
ماديا ، أو من الناحية الاجتماعية حيث البعد عن الأهل
والأصدقاء، ما يزعجني أنني لغاية الآن لا أشعر أنني
اندمجت تماما مع حياتي الجديدة، أحس أن الوضع هذا لن
يستمر وأنني سأعود من حيث أتيت، صحيح أن وضعي من
المستحيل أن يعود كما كان بالسابق، ولكن حقا أشعر
بإحساس غريب، أتمنى أحيانا لو أنني لم أتزوج، ولكني
أعود وأتذكر أن الزواج نصف الدين، ولكن هل يكون الزواج
خطوة صحيحة لمن أصبحت في الأربعين؟
شخصية زوجي وعصبيته المفرطة أحيانا تجعلني اعتقد انني
قد أخطأت الاختيار، صحيح ايضا أنني أصبحت أجيد التعامل
معه بشكل أفضل الآن، ولكن يبقى فيه بعض العادات التي
تعلمها من غربته الطويلة هنا وقد يكون من زواجه السابق
التي أتمنى أن أستطيع تغييرها، الحمد لله هو ملتزم
دينيا وقد تغيرت فيه بعض الأشياء التي كانت تزعجني
والحمدللهأعرف أنني أطلت وقد تبدو أفكاري غير مترابطة،
ولكني أحاول أن ارسل هذه الرسالة بسرعة فأرجو المعذرة.
ولدي سؤال أخير، يعاني زوجي من الشخير المزعج
جدا،لدرجة لا أستطيع معها النوم أبدا، ولذلك فإننا
ننام في غرفتين منفصلتين، هل يعتبر هذا الشيء ضار جدا
في الحياة الزوجية، وإن كان فما نصيحتكم؟
مع تكرار شكري وتقديري.
الجواب:
أعتقد أنك يجب أن تشغلي نفسك ببعض الأمور المفيدة
وتحاولي الاندماج في المجتمع الجديد, أما الانزواء في
البيت فهو يجعلك تشعرين بعدم القيمة الذاتية, وهذا
الإحساس تعاني منه كثيرات من النساء اللواتي كن يعملن
ثم تركن العمل, وقد لاحظت على كثيرات منهن أنهن بمجرد
عودتهن للعمل تتغير شخصيتهن كليا من الكآبة والإحباط
إلى الأمل والإشراق, فحاولي فعلا أن تجدي عملا تثبتي
فيه قدرتك على العمل والإنتاج خاصة أنك جربت معنى عدم
الاعتماد المادي على غيرك.
بالنسبة لما يوجد في زوجك من صفات لا تحبينها, فدائما
ركزي على ما تحبينه فيه وتغاضي عما لا تحبينه, وكان
من سنته عليه الصلاة والسلام أنه يتغاضى عما لا
يشتهي, طبعا في الأمور التي لا تزعجك.
أما شخيره المزعج لك فهو بالطبع مشكلة يجب أن يسأل
عنها أطباء الأنف والأذن والحنجرة, وقد يكون للبدانة
دور, مع أن السبب الأول للشخير عند الرجال هو هرمون
التستوسترون كما بينت بعض الأبحاث, فقد لا يوجد أي علة
عضوية في زوجك, وقد يكون للتعب الشديد دور في ذلك,
ومن جهتي لا أحبذ النوم في غرفتين منفصلتين لأي زوجين
خاصة من ليس لديهما أولاد, لأن المقاربات الجنسية
تكون محدودة وبالتالي تقل فرص الإنجاب؛ أما التأثير
النفسي فالناس يختلفون في ذلك, وفي رأيي الشخصي لا
يدل ذلك على علاقة زوجية مستقرة.
      
9- السؤال من سعاد - الأردن
السلام عليكم
هل ترين حضرتك أن الخناقات المستمرة بين الزوجين مسألة
عادية أم أنها مؤشر لوضع الخطر، اعني أن الخناق أمر
وارد ولكن لأي درجة ولأي حد يعتبر مسألة مقبولة يعرف
معها الزوحان أن حياتها المشتركة سائرة في الطريق
الصحيح؟
وما هي امكانية محاولة تخفيف الخلافات؟
الجواب:
اختلاف وجهات النظر بين الزوجين هو شيء عادي, فالزواج
شركة بين طرفين قد يتفقان في أمر ويختلفان في أمر
آخر, والمهم في الموضوع أن اختلاف الرؤى لا يؤثر على
المودة والرحمة التي يجب أن تكون عنوانا للسكن الزوجي,
فالخناقات كلمة لا تدل على أن الحياة الزوجية تسير
بشكلها السوي, وغالبا يحتاج الزوجان لاستشارة من له
خبرة في الحياة الزوجية لأن الاختلاف شيء والخناق شيء
آخر.
وجيد أنك ذكرت في نهاية سؤالك كلمة الخلافات, فاختلاف
وجهات النظر شيء مغاير للخلاف, لذلك يجب الانتباه
لعدم تحول أي اختلاف إلى خلاف, وذلك بتعلم آليات
الحوار المنتج, وأدعوك إلى قراءة هذه المقالة:
الإصغاء فن أم علم؟
      
10-
السؤال من عبد الله المصري:
أستاذتنا وأختنا الكبرى د ليلى أحمد.. نظرا لما
تتمتعين من نظرة ثاقبة وعقل راجح رأيت أن أرسل لك هذه
المشكلة داعيا الله أن ييسر الحل على يديك..
السلام عليكم ورحمة الله..
أخت لي، عمرها 26 عاما، متزوجة ولديها ولدان، وزوجها
31 عاما، وهو ابن عمها، جاء وخطبها فوافقتْ فاتفقنا
وبعدها تراجعت عن الموافقة، وظلت فترة طويلة متراجعة
مع إلحاح الأهل وذوي القربى بأنه ذو خلق ومهذب، فلم
تعبأ بذلك، ثم وافقت في النهاية.
بعد مدة طويلة اقتربت من سنة، وتزوجت، وأنجبت ولديها
(عمر 5.7، وعلي 3.2 سنين)، هي تسكن وزوجها في شقة في
بيت عائلته بالدور الثاني ولكنهم يعيشون معا، وهي من
تتحمل أعباء بيت العائلة نظرا لأن حماتها امرأة
متكاسلة وفظة اللفظ غليظة، أما حماها فلا ناقة له ولا
جمل فيما يدور بالبيت ولا يحرك ساكنا يعمل ويأكل ويشرب
وينام (وكنت قد أقسمت يمينا بالله ألا تدخل أخت من
أخواتي هذا البيت سيئ الإدارة من وجهة نظري ولكن نظرا
لضغط والديّ وعمي الكبير وافقت صلة للرحم وبعد أخذ
موافقة أختي صاحبة المشكلة).
وزوجها كان في بداية زواجه ذا شخصية ثم تغيرت شخصيته
إلى التبعية لأمه وتجاهل زوجته.
ثم حدثت بينها وبين حماتها بعض المشكلات كانت تخفيها
عليّ (فأنا أخ |