|
د. ليلى: سلام عليكم
وعليكم السلام
د.
ليلى: طمني عنك.. كيف أحوالك؟
الحمد لله
وحضرتك
د.
ليلى: الحمد لله بخير
هل
ارتحت قليلا بعد المحادثة السابقة؟
كثيييييييييييييرا
د.
ليلى: الحمد لله
أنا
أرجو ألا نضيع الوقت اليوم لأن هناك نقاط محددة يجب أن
نتحدث عنها
اوكي
د.
ليلى: أنا أتمنى أن تتعافى لتعمل شيئا لإيقاف التحرش
والشذوذ..
لأن يبدو أن هذا الوباء منتشر في بلدك وغيره
انا من معلوماتى اعرف ان
الموضوع مننتشر في دول الخليج
د.
ليلى: هل قرأت الفصل الخاص بالتحرش الجنسي في كتابي
ألف باء الحب والجنس؟
انا نزلت الكتاب لكنى لم اعرف
انه في باب حول هذا الموضوع
د.
ليلى: آخر فصل على ما أذكر .. الفصل الخامس عشر
لكني للأسف حذفته سريعا
د.
ليلى: ألا تستطيع أن تحتفظ به وتقرأه.. على الأقل
يعطيك معلومات هامة بخصوص نفسية المتحرش به وتأثيرات
التحرش عليك وهذا نوع من العلاج المعرفي لتتخلص من بعض
آثار التحرش النفسية
انا نزلته لكنى حذفته
لانى لا اريد ان يعرف اخوتى
د.
ليلى: هو مهم فيما أعتقد خاصة هذا الفصل الأخير
بالنسبة لحالتك
لا بأس
إن أنزلته فهو كتاب تربوي .. ابني بعمرك تقريبا وقرأه
هل لديك أولاد بسني؟
د.
ليلى: نعم وفقك الله وإياهم..
نتابع
موضوعنا.. انتهينا من موضوع القراءة في الكتاب فهو
برأيي قسم من العلاج..
رجعت
إلى رسالتك الأخيرة ووجدت شيئا عن لبسك لملابس أختك
الداخلية في غيابها
هل
تحدثني عن هذا الشيء فقد ينفع
لماذا
كنت تفعل ذلك؟
برأيك
لمجرد التجربة
د.
ليلى: كم كان عمرك؟
بين 6 و11 تقريبا
في المرحلة الابتدائية
د.
ليلى: يعني في نفس الوقت الذي كانت هي فيه تجرب عليك
ملابس البنات الخارجية...
نعم
د.
ليلى: بماذا كنت تشعر عندما تفعل ذلك في غيابها؟
اثناء الارتداء
د.
ليلى: نعم
كنت احس انى شكلى بشع
لكن بعد ذلك كنت اريد ان اجرب
تانى
إلى حد في مرة قلت لأ
أنا ولد
لا يجب علي فعله
وبدأت احتقر نفسي بسبب هذا
الموضوع
مع العلم انى كنت صغير نسبياً
د.
ليلى: طيب وعندما تلبسك الإيشارب والملابس الخارجية
ماذا كان شعورك؟
فرحان لأنى سأضحك والدتي
د.
ليلى: هل خلقتك كانت تشبه البنات أكثر؟
بتاتا
د.
ليلى: والآن.. هل فيك ملامح ذكورة أكثر؟
أنا شكلي من أنا طفل لم يتغير
كثيرا سوى الشعر في وجهي
د.
ليلى: إذن مشكلتك نفسية في ميلك تجاه نفس الجنس وليست
جسدية...
يا ريت توضيح اكتر
هناك ملحوظة
عن شعر الجسم
انا حثيت شعر الجسم على الطلوع
مثل تحريك موس على الذقن او على
الصدر فقط
د.
ليلى: أفهم هذا... ربما لأنك تريد أن تصد جارك وأمثاله
فتبدو رجلا
ذكرت
أيضا في رسالتك أن أحد أصدقائك عرض عليك نفسه .. أفضل
أن نتكلم عن هذا الأمر متى كان ذلك؟
بعد البلوغ مباشرة
أي تقريبا 14 سنة
كنا نسير فيالطريق ونتكلم فى
امور شتي
عرض علي عرض علي ان نتبادل
الادوار
لكنى رفضت
عرضت عليه
ان اكون الذكر فقط
وافق
وفعلا ذهبت اليه ومارست
مع العلم قبل العرض انا كنا
اصحاب جدا
المهم اني بعد الممارسة
ذهبت الى البيت
وقررت انى لن افعل (معه)هذا
الفعل مرة اخرى
د.
ليلى: ولم تعد إلى ذلك أبدا من وقتها؟
لأ عدت
لكن اخر مرة فعلت منذ حوالى
سنتين
د.
ليلى: قلت لي أن مشكلتك في عدم الشعور بالشهوة للجنس
الآخر.. سؤالي: هل كنت تمارس مع نفس الجنس بسبب دافع
الشهوة؟
نعم
د.
ليلى:هل يمكن أن تشرح لي كيف تثار شهوتك على شاب مثلك؟
بغض النظر عما حصل معك في طفولتك فأنت قلت في رسالتك
أن كثيرا ممن تعرفهم كانوا يقومون بهذا الفعل في
طفولتهم وتحولوا.. وأنا ايضا أقتنع بهذا.. فما ذا تفسر
لي حالتك أنت؟
ممكن لأني أظن أني بشع
مثلا
د.
ليلى: لكن أكثر المراهقين يظنون أنفسهم بشعين
شكلاً
لا أظن
د.
ليلى: لا.. أرجو أن تكون متأكداً من ذلك.. لأن المراهق
يكون عنده نقص ثقة بنفسه.. ولذلك يظن أنه ليس جميلا..
مع أنه قد يكون جميلا جدا في نظر البنات
انا اصحابي بقولون انت واثق من
نفسك
لكن هذا غير الغرور
د.
ليلى: وأنت ما رأيك؟ هل أنت واثق من نفسك بينك وبين
نفسك؟ ألم تكتب لي أنك تكاد تموت من الخجل من نفسك؟
نعم
انا خجول جدا
ولكن
د.
ليلى: ولكن ماذا؟
لكن انا حاسس انى عندي ثقة
بالنفس
د.
ليلى: هل أنت متفوق في الدراسة؟
ليس كثيراً
فى بعض الاحيان احس انى ضعيف
د.
ليلى: أنا أسألك فقط لأعرف مصدر الثقة بالنفس..
لكنك مع
ذلك لم تجبني على سؤالي:
هل فعلا
أنت تشتهي الشباب؟
أم لأنك
تعتقد أنك غير جميل فأنت سترفض من البنات؟
لأ.. اشتهى الشباب
د.
ليلى: حسنا
سؤال:
ما الذي تشتهيه في الشباب؟
ما الذي
يثير شهيتك الجنسية في الشاب؟
نعومته
جسمه المنسق
د.
ليلى: أكمل
يكفي هذا
لأنه لا ينفع أن أكمل
د.
ليلى: لماذا؟
كلام لا ينفع أن يقال
هناك احراج
د.
ليلى: يعني هل تنظر فعلا لشاب بعين الشهوة؟
نعم
د.
ليلى: إذن لا حل لك إلا بالخوف من الله
أفضل
شيء بالنسبة لك ألا تفكر بالجنس إطلاقا وأن تشغل نفسك
بدراستك وتبتعد عن كل ما يوقع بك في الفاحشة ..
فأنت تعلم أنها تجلب غضب
الله
وفي
الحديث الشريف أنها معصية يهتز لها عرش الرحمن
ولكن هل هذا سوف يجلب لي حب
الجنس الاخر جنسيا
?!
د.
ليلي: إن شاء الله..
عندها
تكون مشكلتك محلولة
وتصبح
رجل طبيعي
وليس
كما أنت الآن
رجل
يعشق الرجال!!!!!!
على كل
حال أول خطوة هي في التدين لأنه يمنعك من التفكير
بالفاحشة.. ليس لك إلا التمسك بحبل الله..
أوكي فهمت عليك
د.
ليلى: يجب أن تتدين لدرجة تنسى معها شيء اسمه رغبة
جنسية
ربما
ينفعك الالتحاق بطائفة صوفية.. لكن بشرط ألا يكونوا
مبتدعين أو شاذين عن الدين
صوفية
لماذا؟
د.
ليلى: يعني حتى تعود إلى السواء برأيي يجب أن تنسى
الماضي.. ولذلك فالالتزام هو أفضل حل.. ولكن ليس
الالتزام السياسي مثلا بل الالتزام الصوفي
البعيد عن السياسة
أنا لا
أحبذ أي من هذا الالتزام الشديد لشاب طبيعي .. لكن
بحالتك يجب أن تلتزم كثيرا بالدين حتى تستطيع أن تتخلى
عن شعورك الخاطئ
لكن الصوفية منبوذون عندنا
د.
ليلى: طيب خلينا من الصوفية
لكن
د.
ليلى: ماذا عن إمكانية الالتزام وصحبة صالحة؟
بدون أي
اتجاهات سياسية
الم تري في طريقة كتابتك لي عن
العلاج
كلامك عن علاجي
ممكن يخلينى اتحطم اكتر
د.
ليلى: لا .. أبدا
أنت لست
متحطما الآن
الالتزام لن يحل المشكلة
د.
ليلى: ولن تستطيع أن تتحول إلى ميول شاب طبيعي هكذا
فجأة
ألا
يمكنك اللجوء إلى طبيب نفسي؟
سوف اؤخر ذلك فترة
د.
ليلى: بعض الأطباء النفسيين يمكن لهم أن يساعدوك أكثر
فالمقابلة وجها لوجه أفضل
لا تظن
أني متشددة ولذلك أريدك أن تصبح ملتزما
لأ طبعا
د.
ليلى: أنا بالعكس أشجع التدين المعتدل
لكن في
الحقيقة يجب أن تنسى ما تعرضت له بطفولتك.. والصفاء
الروحي يساعدك على النسيان
أنصحك
بأن تقرأ كتاب التسامح أفضل علاج على الإطلاق في خطوة
لاحقة
هو
موجود على موقعي ايضا أسفل الصفحة الرئيسية
اوكي
طبعا هذا اخر لقاء
د.
ليلى: لا أعتقد أنك تحتاج لقاء آخر .. لأني قد لا
أساعدك أكثر .. لكن أنت يجب أن تساعد نفسك.. ولا
تستسلم لما أنت فيه..
انا بدأت لا استسلم لكن بعد
محاولات العلاج الفاشلة لا اظن انى سوف اقدر
د.
ليلى: لكن أنت لم تحاول العلاج بعد؟ فلماذا تقول
محاولات فاشلة؟
العلاج نفسه
د.
ليلى: أنا تحدثت عن العلاج من وجهة نظري.. لكن الأطباء
النفسيين لديهم طرق أخرى لحل مشكلتك..
ثم اريد
أن أسالك سؤال:
هل
تستطيع أن تصارح والدتك بما كان يجري معك في طفولتك
وأنك تحتاج لعلاج نفسي؟
لأ.. طبعا
د.
ليلى: لذلك عندما تقترب من الله فإنه سبحانه يعلم
ظروفك وكيف أنك بالاساس ضحية شخص نذل هو جارك الذي
حدثتني عنه
لماذا
د.
ليلى: لأنك بحاجة لقوي يقف جانبك لتتجاوز محنتك
تقريبا حصل لخبطة
انت تقريبا فكرتنى شخص اخر
هل قرأتى رسالتي لاتى ارسلتها
كاملة
د.
ليلى: ربما وصلتني ناقصة.. ماذا تريد أن تضيف؟
انا انظر بعين الشهوة للشباب
على انى ذكر وهو نساء
هل كنت تعرفين
د.
ليلى: هذا كلامك من رسالتك:
لدي
مشكلتين كونى شاذ وكونى شاذ كامرأة
افيدونى
بالحل فانا احترق خجلا من نفسي
على كل
حال فما كشفته الآن لا يغير بالموضوع شيئا
لا يغير
د.
ليلى: لديك اضطراب نفسي جنسي يرجع سببه إلى طفولتك
وأنت
بحاجة إلى علاج نفسي
هذا ان دل يدل على انى لم اكن
ضحية
د.
ليلى: فإما أن تذهب إلى طبيب نفسي شاطر ويخاف الله
أو أن
تعود إلى الله
أنت كنت
ضحية لجارك الذي كان يستفرد بك على سطح البناية
فنشأت
شاذا وأصبحت تعتقد أن السبب منك
نعم
د.
ليلى: كما كان هو يحاول أن يهددك بأنه سيخبر والدتك مع
أنه هو المعتدي عليك
لكنه كان دور الرجل
فلو كنت ضحية لاصبحت شاذ
كالانثي
أنت
عندما تريد أن تمارس الجنس مع شاب تشترط عليه أن تكون
أنت الرجل لأنك في لا شعورك تنتقم من ذلك الجار السيئ
نعم
انت الطبيب انت اكتر دراية منى
فى موضوع اللا شعور هذا
د.
ليلى: نعم.. وأنت الآن بعمر يسهل علاجك قبل أن يستفحل
ويصبح صعبا عليك الزواج
لذلك
أكرر نصيحتي لك بأن تعود إلى الله وتحسن علاقتك به
وتبتعد عن كل ما يزين لك الفاحشة من أصدقاء السوء
اذا يجيب عليا انا أبتعد عن
الدراسة وعن الدروس وعن الحياة
د.
ليلى: وعندما تستطيع أن تراجع طبيب نفسي فاعمل على ذلك
لأن لديه أساليب معينة تساعدك بتعديل الشهوة من
الرجل كامرأة إلى المرأة
كامرأة
د.
ليلى:لا أقول لك يجب أن تبتعد عن الدراسة والحياة
مارس
حياتك لكن بما يرضي الله
يمكنك
أن تكون متدينا بدون أن تكون ميتا
انا شاب وكل اصدقائي والحمد لله
محترمين
ولكنهم شباب
ليس الاعتراض على كونى متدين ام
لا
هذا شق من العلاج مفروغ منه
لكن العلاج يجب ان يكتمل
د.
ليلى: التدين يساعدك على أن تغض بصرك عن الشباب
ثم قبل
أن تصبح مؤهلا للزواج يمكنك متابعة أمرك مع طبيب نفسي
سيساعدك بالتأكيد
ومتى سيكون الدين يساعدنى فى غض
بصري عن النساء
د.
ليلى: وعندما تصبح ميولك نحو النساء ستتزوج .. وعندها
ستساعدك الزوجة على أن تغض بصرك عن النساء
هل انتهينا من اللقاء ام
?!
د.
ليلى: هل بقي لديك شيء؟
لا
د.
ليلى: إذن نقول مع السلامة وأرجو أن أقرأ منك رسالة
ذات يوم أنك عدت رجلا طبيعيا .. والله أعلم قد تخبرني
أنه أصبح لديك طفل وأنك تنتظر طفلة ايضا
مع
السلامة
مع السلامة
حوار عبر الماسينجر 28/2/2007
السائل أرسل سابقا إلى الموقع
وظهر سؤاله في الخدمة التفاعلية
الصفحة الثامنة
عشرة
كيف أتخلص من
الشذوذ؟ (1) |