|
د. ليلى: السلام عليكم
وعليكم السلام
د.
ليلى: كيف حالك؟
الحمد لله
هل أنت د. ليلى
د.
ليلى: نعم
هل يمكننا أن نبدأ الآن؟
د.
ليلى: نعم لكن أرجو بداية أن تحدثني عن طفولتك قبل سن
المدرسة
طفولتي كانت عادية جدا
هكذا قالوا لي بعدما كبرت
د.
ليلى: أنت عمرك الآن 17 عاما ولذلك لديك فرصة جيدة
لتذكر كل ما له علاقة بالشذوذ لديك.. فمن المهم
بالنسبة لي أن أحيط بتفاصيل الطفولة لأعرف كيف يمكننا
أن نبدأ بحل المشكلة.. مثلا متى كان عمرك عندما بدأت
بالممارسة الشاذة؟
لا أذكر أبدا
د.
ليلى: بما أن صغير السن فأنا سأخاطبك بأخي الصغير أو
ابني لأشعر أنك مرتاح لي وغير خائف مني.. فماذا تفضل؟
ابني
د.
ليلى: كيف لا تذكر يا بني متى بدأت بهذه الممارسة؟ هل
بدأت هذا الأمر قبل سن الثالثة؟ لأنه بعد سن الثالثة
تصبح الذاكرة دائمة
صدقيني أنا وعيت على نفسي ووجدت
نفسي هكذا
د.
ليلى: حسنا.. هل يمكن أن تشرح لي مع من كنت تقوم بهذا
الفعل؟
مع جاري وهو بعمري تقريبا..
وكذلك مع ابنة الجيران
د.
ليلى: كم كان عمرها؟
كانت أصغر مني بسنة ونصف.. كنا
نلعب عروس وعروسة
د.
ليلى: كيف كنتم تلعبون؟ من يقوم بدور العريس؟ هل أنت
أو صاحبك؟
مرة أنا ومرة هو إلى أن انكشف
أمرنا
د.
ليلى: قبل أن نصل إلى فترة انكشاف أمركم.. لا بد من
بضعة أسئلة لتساعدنا على فهم الأمور أكثر.. أين كنتم
تمارسون ذلك؟
نحن كنا نسكن في عمارة كبيرة مع
جيراننا ولها حديقة كبيرة فكنا نمارس ذلك بين الشجيرات
بينما الأولاد الأخرون يلعبون بالكرة أو الاستغماية
د.
ليلى: هل كنتم تتعرون كليا أم كيف؟
كنا نتعرى لكن ليس كليا
د.
ليلى: لكن هذا الموضوع هل حصل مرة أو مرتين أو بشكل
كبير؟
كان يحصل كلما التقينا أثناء
لعب الأولاد
د.
ليلى: لا بد من بعض الأسئلة هنا عن علاقة أفراد أسرتك
ببعضهم بعضا فأنت ذكرت لي في رسالتك أن أختك كانت تضع
لك مساحيق المكياج على وجهك وتلبسك بعض ملابس البنات..
فكم عدد إخوتك وأخواتك؟
نحن ستة ... 4 صبيان وبنتان..
أنا أصغر الأولاد.. البنتان هما الأكبر ..
د.
ليلى: كيف كانت علاقة والدك مع والدتك؟
كانت علاقتهما جيدة وغالبا هما
تزوجا عن حب
د.
ليلى: أريد أن أستفهم عن موضوع معرفتك بالجنس عن طريق
عائلتك؟ هل تعتقد أنك عرفت بهذه الممارسات من البيت؟
هل كنت تنام مع والديك مثلا؟
لا.. والدي كان يعمل خارج
المدينة ولا يأتي إلا في نهاية الأسبوع فلا نراه إلا
ايام العطلة
د.
ليلى: نصحتك بقراءة حواراتي المباشرة.. فهل قرأت حوار:
هل أنا شاذ؟ لأني أشرت فيه إلى عامل غياب الأب لنشوء
الشذوذ
نعم قرأته
د.
ليلى: أحسنت.. وبالنسبة لك كنت ترى والدك يوم الجمعة
فقط
كان يوم الجمعة أحلى يوم لدي
د.
ليلى: لماذا؟
لأن والدي كان يأخذنا في نزهات
ويشتري لنا كثيرا من الأشياء التي نرغب بها.. كان
مستوى حياتنا جيدا
د.
ليلى: لماذا تقول: كان مستوى حياتنا جيدا.. هل والدك
ما زال حيا؟
لا.. إنه متوفى
د.
ليلى: رحمه الله.. كما كان عمرك عندما توفي؟
كان عمري 10 سنوات
د.
ليلى: ووالدتك هل كانت تعمل؟
نعم
د.
ليلى: وهل أختك كانت تضع لك المكياج أمامها؟
نعم وأحيانا أمام بعض أقاربنا..
على سبيل المزاج والضحك..
د.
ليلى: وماذا كان رد فعل والدتك؟
لا شيء إلا أنها تقول لي اذهب
واغسل وجهك
د.
ليلى: لكنها لم تكن تنتبه للعبك الجنسي.. بالطبع أنا
لا أحاكمها ولا أعذرها.. وكذلك لا أحاكمك ولا أعذرك...
لكنها لم تكن تعرف
د.
ليلى: انظر يا بني.. الأم – عموما - شديدة الحساسية
لأي تغير يطرأ على ابنها.... الجنس يفقد الطفل البراءة
ولو أن ما فعلته كان مرة أو مرتين لقلنا إن هذا من باب
الفضول.. أما أن يكون بشكل دائم كحالتك فهذا إهمال
تربوي.. على كل حال دعنا نكمل
نعم
د.
ليلى: قلت أنهم كشفوا أمركم.. فمن هم الذين كشفوا
أمركم وكم كان عمرك؟
الأولاد الآخرين.. فجأة وجدناهم
حولنا .. هم كانوا لديهم شك بنا.. لكن ليس لديهم
الدليل
د.
ليلى: وكيف كان رد فعلهم
لا شيء
د.
ليلى: كيف لا شيء؟ ألم يخبروا والديكم؟
نعم وعوقبت
د.
ليلى: من الذي عاقبك؟
والدي ضربني وصرخ بي
وبعد ذلك ناقشني أن هذا الأمر
غلط ويجب ألا أعيده مرة أخرى
وكذلك عوقبت البنت من طرف
أهلها.. أما الولد فقد أخبرني أن أهله لم يعاقبوه
د.
ليلى: حسنا وهل التقيتم بعد ذلك؟
نعم كنا نلتقي أنا والولد لمدة
شهرين أو أكثر ولا نفعل شيئا
ولكننا كنا نشعر أننا نريد فعل
ذلك الشيء
إلى أن جاء يوم وقال لي: تعال
نفرفش
وفهمت عليه.. وكانت هذه الكلمة
جديدة وقتها
د.
ليلى: أين كنتم تفعلون ذلك؟
على سطح العمارة
د.
ليلى: هذا كان قبل سن المدرسة؟
لا كنا سنة أولى ابتدائي
د.
ليلى: ومن كان يأخذ دور العريس والعروس هذه المرة؟
كنا نتبادل الأدوار
د.
ليلى: ألم يكشفكما أحد؟
كان ابن عمه أكبر منا سنا ويعرف
أني أمارس مع ابن عمه ولم يقل شيئا لأنه هو كان يمارس
معي
د.
ليلى: متى أصبحت لك علاقة جنسية مع جارك الكبير هذا
وهو ما ذكرته لي في رسالتك؟
لا أذكر ابدا
د.
ليلى: بكم سنة هو أكبر منك؟
بسبعة أو ثمانية سنوات
د.
ليلى: يعني هل كان يمارس معك في نفس الوقت الذي أنت
تمارس فيه مع قريبه الصغير وابنة الجيران
نعم
د.
ليلى: الآن فقط تجمعت بعض خيوط المشكلة في يدي
كيف
د.
ليلى: هذا الجار الكبير هو الذي نبه لديك حافز الجنس
فقمت بممارسته مع الصغار سواء كان بنت أو وولد
نعم
د.
ليلى: لكن ألم يخطر ببالك أن تشكوه لوالدتك أو والدك؟
ألم تفكر بما أن الأمر يحدث في السر فمعنى ذلك أن هناك
شيء خطأ؟؟
كان يهددني إذا رفضت فيقول:
الآن سأنزل عريان إلى أهلك ليعرفوا أنك تفعل هذا الشيء
معي
فكنت أخضع لتهديده ولم أكن أعلم
أن موقفه أضعف من موقفي
ولكن أذكر أني في نفس اليوم
الذي توفي فيه والدي استطعت منعه
د. ليلى: كيف؟
كنت جالسا لوحدي على سطح
البناية أبكي فجاء يعزيني.. فرفضت .. كيف يمارس معي
ويعزيني
د.
ليلى: وبعد ذلك؟
لم أعرف أن هذا الفعل يؤثر على
كوني رجلا إلا بعد أن دخلت المدرسة الإعدادية فهناك
أخبرني بعض الأصدقاء بذلك.. ومن بعدها لم أسمح له
بذلك..
د.
ليلى: منذ متى امتنعت كليا عن هذا الفعل؟
منذ سنتين تقريبا
د.
ليلى: سنكتفي بهذا القدر اليوم ونتابع في وقت قريب إن
شاء الله
وإذا
استطعت أن تراجع طبيب نفسي فذلك أفضل
لا أستطيع ذلك حاليا
د.
ليلى: إذاً بما أنك تريد أن تتغير فيجب أن تطلب من
الله أن يساعدك لذلك يجب أن تكون علاقتك بالله جيدة
أنا أصلي ولكن أترك الصلاة
أحيانا وساحاول إن شاء الله أن استمر بها
د.
ليلى: يجب أن تداوم عليها كي يغفر لك الله ذنبك
والآن
مع السلامة
مع السلامة
حوار عبر الماسينجر 23/2/2007
السائل أرسل سابقا إلى الموقع
وظهر سؤاله في الخدمة التفاعلية
الصفحة الثامنة
عشرة
كيف أتخلص من
الشذوذ؟ (2) |