الصفحة الرئيسية
  

 خارج السرب (حوارات) حوار حي: استشارات اجتماعية عامة

 
 
 
 

1- السؤال من هبة:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الدكتورة الفاضلة سؤالين ذو شقين ارجوا ان تجاوبني فيهم كاملين لاني و الله اشعر ان حياتي ضيقة عليا و اشعر بإحباط شديد و اقصر في أمور حياتي زيادة في الأكل لا يوجد لدي إحساس بعمل أي شئ اهملت في منزلي و في شكلي و في عبادتي و ذلك بسبب مشكلة تأخر الحمل فأنا متزوجة منذ سنة و 8 أشهر و حتي الآن لم يحدث حمل فظروفنا في الغربة حاليا لا نستطيع ان نقوم بإجراء التحاليل و الكشف المطلوب فشعوري بتأخر الحمل جعلني ازهد الناس و لا أريد مقابلتهم و خصوصا اللي معهم أطفال و اشعر بالنقص.
الجزء الآخر من السؤال هو ان دورتي تأتي بمشيئة الله ما بين 31 إلي 34 يوم و قبلها ب 12 يوم اشعر ببعض إعراض مثل إعراض الدورة لكنها اخف و اشعر ببعض الضيق فهل يعتبر هذا دليل علي مرض و ما هي افضل الأوقات للعلاقة الزوجية و هل توجد إعراض تدل علي انه يوجد عله بي علما بأني وزني 91 و طولي 163 سم الرجاء الإجابة و الدعاء لي أنت و كل من يقرأ سؤالي بالذرية الصالحة ( الرجاء من كل المسلمين الدعاء لي بالذرية الصالحة لي انا و كل محرومة)

الجواب:

أنت بعدم تقبلك لمشكلتك تفاقمينها فتجعلينها مشكلات عدة وليس مشكلة واحدة, فمشكلتك هي في عدم الإنجاب وأنت تتوقعين أنك إذا أنجبت فستصبحين أسعد إنسانة - ربما - في الدنيا.

وهذا الأمل من حقك طبعا, ولكن لا يخفى عليك أن بعض الأمهات يتمنين أحيانا أن يكن عاقرات لم ينجبن لما يرين من عقوق الأولاد, فنحن نقرأ أن فلانا قتل أمه وآخر ضربها وثالث طردها من المنزل ورابع تركها في دار العجزة ولم يسأل عنها, لذلك فالإجابة على الشق الأول في سؤالك تكون بضرورة الرضا بما يختار الله لنا لأنه شرط من شروط الإيمان.

وأما الجزء الثاني من السؤال فالجواب مكمل للجزء الأول, بمعنى أن من واجبنا الرضا بما قدر الله لنا ولكن بما لا يمكننا تغييره, أما ما يمكن تغييره مثل حالتك وما له علاقة بالمرض والصحة فنحن مأمورون بالتداوي وقد قص علينا الله حكاية بعض الأنبياء الذين سألوا الله الذرية رغم بلوغهم سن متقدمة من العمر كزكريا وإبراهيم عليهما السلام فأنصحك بطلب العلاج الآن أو بمجرد السفر إلى بلدك وعدم التأخير لأن حمل المرأة يصبح أصعب كلما تقدمت في السن, وللأسف أنت لم تذكري عمرك.

بالنسبة لما أدليت به من معلومات فهي مناسبة لدورة إباضية, وأفضل وقت للإباضة هو قبل 14 يوم من مجيء الدورة وغالبا ما يكون ذلك في اليوم الرابع عشر للدورة وذلك للمرأة التي دورتها منتطمة وتدوم 28 يوما بما فيها سبعة أيام للدم.

بالنسبة لوزنك وطولك فيبدو أنك تميلين إلى البدانة حيث أن وزنك يزيد عن وزنك المثالي أكثر من 20 كغ, وهي سبب من أسباب العقم أحيانا لذلك أفضل اتباع نظام غدائي, وقد وضعته لأخت سائلة في حوار سابق فأرجو أن تبحثي عنه لأن أمامي أسئلة كثيرة.

أخيرا أسأل الله أن يرزقك الذرية الصالحة ويوفقك لما يحب ويرضى.

 

2- السؤال من إيمان:

كيف استطيع أدرب نفسي لعمل حمية غذائية حيث إراداتي ضعيفة جدا؟ 

الجواب:

سبق لي أن كتبت جوابا لأخت سائلة عن حمية غذائية سهلة التطبيق لأن الشخص نفسه يستطيع المساهمة فيها واختيار طعامه بنفسه في كل وجبة, فأرجو أن تبحثي عنه في الحوارات الحية, وأما تقوية الإرادة فهي ممكنة إذا أدرك الإنسان أنه بدون إرادة لن يستطيع تحقيق أبسط أهدافه, وهذا نوع من العلاج المعرفي, وأما العلاج السلوكي فيكون بمنح النفس مكافأة عندما تنجز مرحلة من مراحل الوصول إلى الهدف بشرط ألا تخل هذه المكافأة بالنظام الغذائي في حال كان الهدف هو الوصول إلى وزن مقبول.

وكذلك لا بأس أحيانا بالعقاب في حال عدم تنفيذ ما تقتضيه العزيمة الصحيحة, وكأن النفس هي طفل تحتاج ترويضا وتدريبا, وقد صدق البوصيري عندما قال:

والنفس كالطفل إن تهمله شب على                  حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم

 

3- السؤال من مها:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,تحيه طيبه وبعد جزأكم الله كل الخير على جهودكم أريد ان اسأل عن مرض الفصام هل له علاج آخر غير العلاج بالدواء؟ وما هو ؟ وإذا كان له علاج سلوكي فهل يمكن أن ترشدوني إلى معالج فى قطر ؟, حيث إن آخى يقطن في قطر وهو مصاب الفصام . ثم بماذا يمكن لأفراد عائلته مساعدته؟ وشكراً لكم

الجواب:

أهلا وسهلا بك, لكن أرجو أن تحيلي سؤالك إلى قسم الاستشارات الصحية فهم أدرى مني بذلك, خاصة أنه لا علم لي – للأسف- بأسماء المعالجين النفسيين في قطر, وإذا كان جواب المختصين في موقعنا قد يتأخر, فما المانع من سؤال طبيبه النفسي عن ذلك؟

شخصيا ساهمت في علاج بعض المرضى الفصاميين بعد أن حوّلهم لي طبيب نفسي لكن كان ذلك أشبه بمهمة مستحيلة, لأن تلك الحالات كانت لا تستطيع أن تستغني عن الدواء فمرض الفطام مرض يكمن خطره في أنه كثير الانتكاس, لذلك أدعو لأخيك بالشفاء والعافية التامة.

 

4- السؤال من حائرة – مصر:

أنا فتاه ابلغ من العمر 20 عاما عندما كنت في سن 16 تعرفت على شاب وأحببته ولكنه استغل صغر سني وجهلي بالعلاقة الجنسية وكان يقوم بإثارتي جنسيا ولكنه لا يقوم بعمليه الإيلاج ولا يدخل جسم صلب داخلي
هل عمليه الاثاره هذه تعمل على فض غشاء البكارة ام لا أرجو إفادتي وان لم يكن هذا المجال من اختصاص سؤالي أرجو إرشادي لكي استطيع أضع السؤال في المكان المناسب ولكم جزيل الشكر والعافية

الجواب:

الممارسات التي كان ذلك الشاب يقوم بها معك لا تؤدي إلى فض غشاء البكارة, وبما أنك كنت جاهلة كما تقولين فأرجو أن تحسني التوبة إلى الله ولعله سبحانه يقبل توبتك ويهيئ لك الزوج الذي يحصنك, وهو ما أطلبه لفتياتنا جميعا إن شاء الله.

 

5- السؤال من أم محمد:

كيف أتعامل مع ام زوجي ادا جاءت للعيش معنا؟

الجواب:

يا أم محمد العزيزة هذا سؤال عام أرسلي تفاصيل أكثر إذا أردت جوابا مفيدا لك خاصة, أما بشكل عام فيجب أن تعامليها بالحسنى وتبريها وتكرميها إكراما لائقا بمن هي في مكانتها, لأنها والدة زوجك من جهة وكذلك لعمرها وكبر سنها من جهة أخرى.

 

6- السؤال من آمال – سوريا:

السلام عليكم

 انا مشكلتي هي مع ام زوجي فهي لاتتفهم معي ابدا ولا تصدقني ولا ترحمني ابدا واي كلمة علي تصدقها فورا وانا متزوجة منذ اثنتا عشر سنين وليس لدي اولاد وانا مقتنعة انة رزق من الله عز وجل فهي دائما تغلط على وعلى اهلي ووعلى اخواني وامي وابي لا ابسط الاسباب فمثلا اخر مرة طلبت مني حاجة وانا كنت مشغولة جدا فقلت لها اليوم لا استطيع فماذا تقولين لو نعملها غدا فاخذت تتصارخ علي وتتلفظ بالفاظ غير مرغوبة علي وعلى اهلي وتقول لي اني لو مت فاانتي السبب وعندما تاتي ابنتها علينا تقول لها لو حصل لي شي فهي زوجة اخيك السبب لانها تريد ان تتخلص مني وانا والله الشاهد على كلامي عندما تمرض مرض بسيط اخاف خوفا غير طبيعي ولا انام الليل من كثر التفكير لاني اخاف ان يحصل لها شي فطلبت من زوجي ان نرحل ناخذ لنا بيت ونستقل لكي اريح بالي وايضا اخاف ان يحصل لها مكروة ويتركون الملامة علي ارجوكم ساعدوني فهل حرام ان طلبت من زوجي ان نستقل وانا مع العلم لااانطق بكلمة واحدة عندما تشتمني انا او اهلي لكونها ست كبيرة واعاملها كوالدتي والله الشاهد على كلامي اعينوني اعانكم الله

الجواب:

ليس عليك ملامة إن شاء الله إذا طلبت من زوجك الاستقلال ببيت خاص بك, فهو حقك الشرعي أن يكون لك منزلك المستقل, دون أن يكون معنى ذلك هجرها وعدم زيارتها, بل من واجب زوجك أن يبرها ويكرمها حتى لو كانت تسيء إليه شخصيا أو إليك أنت, وأنصحك ألا تضعي زوجك بين سندان حبك له ومطرقة سوء معاملة والدته لك, بل اطلبي منه أن يهيئ لك سكنا مناسبا, وإذا كان لديها من يعيش معها من ابنة عازبة أو وولد غير متزوج, فهذا أفضل, وإلا فإن من واجب الإخوة والأخوات الاهتمام بها ومراعاة طلباتها والتناوب على رعايتها, فهي لم تربهم كي ينبذوها أو يهينوها, ولكن عليهم أن يتحملوا إساءتها أو ظلمها لهم, أما الزوجات أو الأزواج فيتحملوا قدر استطاعتهم, ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

7- السؤال من أميرة:

انني معجبة بزميل لي في العمل و كنت اشعر انه يبادلني نفس الشعور و لكني ما عدت متأكده من ذلك الآن... تقدم لي الكثير و لكني ارفضهم لأني افكر في هذا الشاب كثيرا... انا انسانة ملتزمة لذلك لا استطيع ان افعل اي شيء او اعبر عن اي شيء و لا ادري ماذا افعل وكيف اتخلص من هذا الشعور خصوصا و انه حبيس بداخلي فيعذبني كثيرا

الجواب:

أقدر ما أنت فيه يا عزيزتي لكن أنصحك بنسيانه أو تغيير مكان العمل, لأنه لو كان مهتما بك لتبنى موقفا إيجابيا لجعل هذه العلاقة تتعدى الزمالة العامة إلى علاقة خاصة عبر عرض الزواج عليك بطريقة مقبولة اجتماعيا, سواء عن طريق زميلة أخرى إذا لم يكن يحبذ طرق باب بيتك فورا وهو لا يعرف مشاعرك, أو بطلب يدك مباشرة من أهلك.

أما وأنت تقولين أنك ما عدت متأكدة من مشاعره, فلا داعي لأن تشغلي نفسك به, وانظري في أمر هؤلاء الخطاب, فقد يكون أحدهم مناسبا لك ولأسرتك, لأن الزواج لا يقوم على الشعور بالإعجاب فقط, أو الإعجاب غير المتأكد منه مثلا, لكنه علاقة يجب أن تكون واضحة من البداية بين طرفين متحابين قلبيا ومتفاهمين فكريا, ومباركة الأهل هي شرط أساسي لنجاح هذا الزواج.

أما إذا كنت تحبينه فعلا, وهو أمر أكثر من الإعجاب فيمكنك جس نبضه عن طريق زميلة حكيمة في العمل تكون مؤتمنة على السر, رغم معرفتي بأن فطرة المرأة – عموما – لا يرضيها إلا إيجابية الرجل أولا.‏

وأنصحك بقراءة هذه المشكلة:‏

هل تخطب الفتاة لنفسها؟

8- السؤال من أيمن:

هو في الحقيقة ليس سؤال ولكنها استشارة اجتماعية على لسان أحد الأصدقاء والذي يعاني من صعوبة الاختيار بين قرارين . هذا الشخص مرتبط باحدى الفتيات ، وكانا متفقين على عقد القران واقامة الفرح إلا أن والدته قد توفاها الله فاضطرا إلى تاجيل العرس ، ولكن للأسف أبوه هو الأخر يعاني من مرض شديد، ولذا طلب منه والده أن يتزوج سريعا كل يفرح به قبل أن يتوفاه الله هو الأخر، ولكن بالطبع بدون إقامة فرح حزنا على والدته المتوفاه حديثاً، فعرض هذا الفتى على أهل خطيبته الأمر ولكنهم رفضوا بشدة وأصروا على إقامة الفرح بعد سنة تماشيا مع العادات المتبعة في المجتمع، إلا أن والده هو الأخر أصر على التعجيل بأقصى سرعة . هذا الشخص الآن لا يعرف يرضي من ؟؟

وجزاكم الله خيرا

الجواب:

هذه المشكلة تبين عمق الأزمات الاجتماعية حقيقة, فالأب يخشى أن يموت ويريد أن يفرح بابنه مع أن الأعمار بيد الله, وأهل الفتاة يريدون أن يقيموا فرحا لابنتهم ولو على حساب تأجيل الزواج, ولكن من قال أن المؤمن يحق له أن يحزن أكثر من ثلاثة أيام؟!

نعم أعلم أن للأم مكانة في القلب لا يعوضها أحد, ولكن هذا شيء والأوامر الدينية شيء آخر, فالرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن الحداد أي الحزن الشديد - أو مظاهره- أكثر من ثلاثة أيام إلا المرأة على زوجها, ولكن العادة المتبعة في المجتمع هي أن يبقى الحزن مخيما لمدة سنة, فهو عرف فاسد, وليس له مكانة في شرع الله.

الحل إذا كان هذا الشاب يخاف الله فعليه أن يشرح لوالده أن حزنه على والدته شديد لكن الشرع يبيح له أن يظهر الفرح بزواجه, وكذلك يشرح للخطيبة أنه لا يهتم لعادات ما أنزل الله بها من سلطان, وليتمم فرحه بمجرد أن ينتهي من إعداد مستلزمات الزواج, وقد يأخذ ذلك وقتا وسطا بين ما يطلبه والد الشاب وبين ما يطلبه أهل الفتاة, وخير الأمور الوسط, ثم ليتوكل على الله وليتزوج, وليكن الفرح معتدلا وغير مبالغ به؛ وإذا أراد الناس أن يتكلموا فليشبعوا بلحم أخيهم ولكن الله لهم بالمرصاد.

9- السؤال من محمد:

elsalam alekom

 I have problem that i sometimes l feel that i don't love my dad and see him wrong in all things and we are different in all opinion and don't know what i do in this

thanks

ترجمة السؤال

السلام عليكم

لدي مشكلة و هو انني اشعر أحيانا أنني لا أحب والدي و أراه مخطئا في كل شيء و أننا مختلفين في الرأي و لا أعلم كيف أتصرف في هذا شكرا

الجواب:

أهلا بك لكن لماذا لم تذكر عمرك لنا؟ وكذلك بعض تفاصيل وأمثلة على ما تقول إضافة إلى لمحة عن طفولتك وعلاقتك بوالدك ووالدتك منذ البداية.

إذا كنت في سن المراهقة يعني بين 13 و20 سنة, فهذا مقبول وهو ما يسمى بالفجوة بين الأجيال, وأما بعد ذلك فيجب أن يكون قد وصل كل منكما - أنت وأبيك - إلى وضع أفضل للتفاوض والتفاهم.

على كل حال أنصحك بإرسال التفاصيل التي ذكرتها لك إلى صفحة مشاكل وحلول, وريثما تفعل أدعوك إلى قراءة هذه المشكلة لأنها تساعدك في التعامل مع والدك إن شاء الله.

اغفر لتنسى وسامح لتنعم بالحياة

10- السؤال من مجروح – المغرب:

السلام عليكم

طلقت زوجتي بعد سنة من الزواج و السبب يتجلى في عصبيتها و قلة أدبها معي و عدم احترامها لي حيث كلما اختلفنا حول أمر أو حدثت مشكلة فإن نوبة عصبية تجتاحها و يصدر منها كلام جارح لا استطيع احتماله بحيث أمسك نفسي عن ضربها بشق الأنفس لإيماني بأن ضرب المرأة من سوء الخلق – لن يضرب خياركم-
في كل مرة كانت تأتي لتعتذر عن ما بدر منها و بأن الأمر لن يتكرر و تتحجج بأن عصبيتها تجعلها غير قادرة على التحكم في تصرفاتها و بأنني كنت أعرف قبل أن أتزوج بها أنها عصبية المزاج. ، لكن توالى مسلسل إهاناتها و أصبح يتعداني ليصل إلى أبي و عائلتي إلى أن فاض الكيل و طلقتها.

 يحاول الآن بعض المقربين منا إقناعي بإرجاعها، لكن كلما أتذكر كل مفردات الإهانة وإمكانية تكررها فإنني أرفض ردها لاقتناعي بأنني عندها سأكون أمام خيارين لا ثالث لهما:

 الأول هو أن أتعايش مع عصبيتها و أن أقبل بإهاناتها و هو أمر لا أحتمله

الثاني هو أن مسلسل الطلاق سيتكرر مرة أخرى بعد أن ينفذ مرة أخرى رصيد صبري وربما في المرة القادمة سيكون هناك ضحايا آخرين لا ذنب لهم و اقصد الأطفال إن رزقنا بهم.

أرجو أن تشيروا علي.

 

الجواب:

أهلا بك يا أخ مجروح, ويبدو أنك مجروح كثيرا لأنك أرسلت مشكلتك إلى حوار سابق وأجابك الزميل المستشار بما فيه الفائدة على ما أعتقد.

ليس هذا الكلام دليل انزعاج من تكرار إرسال مشكلتك بل دليل على مدى اهتمامنا بمشكلاتكم وعملنا على أن تكون أسرنا العربية المسلمة بأحسن أوضاعها لأن الأسرة أساس المجتمع.

ومن هنا فإنه يحق لك أن تقلق من إرجاع هذه الزوجة إلى عصمتك, لأن الحياة الزوجية إذا لم تكن مستقرة وكانت مهددة بانفصام عراها في كل لحظة, فإن أول من يدفع الثمن هو الأطفال الذين لا ذنب لهم, وهنا سوف يصبح قرار الطلاق بالنسبة للطرف الأكثر شعورا بالمسؤولية - سواء كان رجلا أو امرأة - قرارا صعبا جدا مما يضطره للقبول والتنازل إلى درجة لم يكن يرضى بها قبل مجيء الأطفال.

نستنتج من هذا الكلام أن لمجيء الأطفال حسنات, لأن هذه المرأة قد تتغير وذلك بحكم أنها ستكون أشد حرصاً على وجود أطفالها إلى جانبها, حيث أن عاطفتها تجاه الأولاد أكبر من عاطفة الأب - بشكل عام ويوجد نساء قلوبهن أقسى من الحجر - وبالتالي وجود والدهم معها لمشاركتها في تربيتهم, لكن في نفس الوقت فإنه يخشى من شخصية المرأة الانفعالية أن تنعكس على أطفالها لأن الولد قد يتعلم من أمه أكثر مما يتعلم من أبيه بحكم قربها وملازمتها له أكثر من الأب.

مع ذلك فإن كل ما سبق لي الكلام عنه يدخل في العموميات, ومعنى ذلك يا أخي الكريم أن تعود لما نصحك به الأخ المستشار ويكون ذلك بضرورة تحكيم طرف من أهلك وطرف من أهلها حتى الوصول إلى اعترافها بخطئها, وأخذ العهد عليها بامتلاك أعصابها, ويمكنك أن تمنحها فرصة أخرى تعيدها دون أن تحمل منك, فإذا عادت حليمة لعادتها القديمة, فليس أمامك سوى الطلاق مرة أخرى قبل أن تقع الفأس بالرأس ويصبح شبه مستحيل بوجود الأطفال.

 فقط أنبهك أن إعادتها إلى عصمتك قبل انتهاء العدة ممكن بدون مهر جديد, وإلا فإنك يجب أن تحسب حساباتك جيدا كي لا تدفع مهرا لامرأة قد لا تستحق منك المزيد من العناء.

11- السؤال من عبد الله – ليبيا

الأخت الدكتورة ليلى السلام عليكم ورحمة الله جزاك الله كل خير على ما تقدميه من عمل في سبيل الرقي بوعي الشباب وعامة المسلمين أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك

 أختي الكريمة أبلغ من العمر 37سنة مشكلتي تتلخص في ما يلي

على الرغم من أني نشأت في أسرة محافظة وتحت رعاية أب مثقف وواعي ولم يقصر في تربيتي وأم طيبة وشفيقة كسائر الامهات إلا أن البيئة التي كانت محيطة بي قوضت معظم مجهودات الوالدين حيث أني تركت المدرسة في سن مبكرة على رغم من أني كانت ناجحا في دراستي وانخرطت مع رفقاء السوء وتخلقت بأخلاقهم وتعرفت عن طريقهم على الأخلاق الذميمة والسلوك الغير خلاق إلى ان هداني الله في سن العشرين إلى طريقه فصرت أحفظ القرءان وأصلي بالناس في المسجد وأفض النزاعات بينهم وكنت مقصدا لكل ص&#