|
السؤال من أع
السلام عليكم ورجمة الله وبركاته
هل يجب مراعاة التوافق الاجتماعى بين الأسرتين
عنداختيار شريكة الحياة؟ وهل يقف عائقا فى إتمام
الزواج حيث أننى طبيب ومن أسرة ذات مكانة اجتماعية
مرموقة وأعيش فى منطقة من المناطق الراقية وأرغب فى
الزواج من زميلة لى فى العمل ومعها بكالريوس تجارة
ومتدينة وعلى خلق ومن أسرة ملتزمة دينيا ولكنها فى
مستوى اجتماعى أقل حيث يشغل أهلها وظائف حكومية وتسكن
فى منطقة شعبية علما بأننى أجد راحتى وسعادتى معها
ويوجد بيننا مساحة كبيرة من التفاهم. فما رأيكم؟
وجزاكم الله خيرا
الجواب:
أهلا وسهلا بك يا أخي الكريم
أعتقد أني قرأت سؤالك في حوار لأحد الزملاء
المستشارين.. وأذكر أن رده كان مناسبا
على كل حال فالتكافؤ الاجتماعي بين أسرتي الخطيبين مهم
في إنجاح الزواج عموما, وأقول عموما بأن لهذه القاعدة
كثير من الاستثناءات التي نراها في حياتنا اليومية عدا
الاستثناءات المعروفة لكل قارئ في السيرة النبوية..
وبكلمة مختصرة أذكرك بكلمة علي بن أبي طالب كرم الله
وجهه عندما قال:(المسلمون كلهم أكفاء لبعضهم بعضا)
وشاركه بعض الفقهاء في ذلك ومنهم على ما أذكر ابن حزم
رحمه الله.
قد تكون العائلتان متكافئتين ومع ذلك قد يكون الهم
الأكبر لأحدهم من هذه الأسرة أو تلك في التنكيد على
هذين الزوجين المتحابين, وقد لا تكون الأسرتين
متكافئتين ولكن الزوجين يصران على إنجاح هذا الزواج
ويساعدهما في ذلك أقاربهما..
ولذلك نعود إلى الحالة العامة وهي أنه من الأفضل وجود
التكافؤ في المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي ,
وإن كان غض البصر عن وضع الزوجة بأنها أقل من زوجها
أسهل بكثير من الحالة العكسية وأعتقد أن هذا موافق لما
رد به عليك الأخ المستشار.
أنت تقول أنك تجد راحتك وسعادتك ويوجد بينكما مساحة
كبيرة من التفاهم وأذكر أنك أشرت في سؤالك للمستشار أن
عائلتك لم تبد رفضها لهذه الزميلة, لذلك عليك أن تتأكد
من موافقتهم وليس فقط عدم رفضهم, فإن كانوا موافقين
فمعنى ذلك أنهم يتحملون معك نتائج هذا الاختيار, وعلى
ذلك فلن تسمع هذه الزميلة التي ستصبح زوجتك أي كلمة
نابية من أهلك تقلل من مكانتها أو قيمة أهلها لأن أي
إهانة لكرامة أحد الزوجين من الطرف الآخر تعتبر برأيي
إحدى قواصم الحياة الزوجية
أرجو أن نتعلم من الغربيين كيف يتقبل الناس بعضهم
بعضا, وكيف تتزوج الغنية بالفقير والعكس بالعكس,
وللأسف أقول نتعلم بدل أن نقول نعلم, لأن هذا هو ديننا
لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى
أدعوك لقراءة مقالتين لي في هذا الصدد
الزواج بيئة ولكن
الطلاق لعدم الكفاءة في النسب.. في أي عصر نعيش ولأي
دين ننتمي؟
      
السؤال من غادة سامي- مصر
اشعر دائما بالخجل والتوتر أثناء تواجدي مع أشخاص
أراهم لأول مرة مما يجعلني ارتبك
واشعر بالإحباط وأتلعثم رغم أني شخصيه جادة وأجيد
الحوار مع من اعرفهم
الجواب:
لم تذكري اسمك يا عزيزتي, لأن هذا قد يكون مقبولا في
سن المراهقة حيث هي سن البحث عن الذات وعدم التوازن
الانفعالي والخجل والرهاب الاجتماعي, وعلى كل حال فإنه
يمكنك أن تتخلصي من خجلك إذا عزمت على ذلك وأدركت أن
هؤلاء الذين تخجلين منهم ليسوا أفضل منك وعندها
تنطلقين في سلوكك معهم من هذا الإدراك, بأن تتعاملي
معهم على أساس من الندية, فليسوا أفضل منك ولا أنت
أفضل منهم.
إذاً العلاج معرفي في البداية ومن هذه المعرفة أن هذا
الرهاب موجود بنسبة كبيرة بين الناس ولكن يمكن
بالتصميم والإرادة التخلص منه, والعلاج السلوكي يكون
بتخيل الموقف قبل حدوثه حتى لو وضعت مرآة أمامك وتخيلت
وجود غريب أو ضيف قادم أمامك ومثلي كيف يجب أن تخاطبيه
وتحادثيه.
ينصح بعض علماء السلوك أيضا بتخيل الشخص الذي يخجل منه
في موقف ضعيف كوجوده في الحمام وبهذا يمكن تذكر أنه
بشر مثلنا, علما بأن كثيرين يبدون واثقين من أنفسهم
أكثر مما هم عليه في الحقيقة
      
السؤال من ب
السلام عليكم ورحمة الله
كيف استطيع ان افهم شخصية خطيبي و اعرف ما يحب
علما باننا نتحدث ب هاتف لاننا نعيش في مدنتين
مختلفتين
جزاك الله خير
الجواب:
فهم الشخصية بالكامل غير ممكن عبر الهاتف أو النت أو
أي وسيلة اتصال أخرى, ولا بد من الرؤية وجها لوجه
لأنها الوحيدة القادرة على نقل الشخص كاملا بانطباعاته
عما نقول, أما الوسائل الأخرى فهي وسائل قد تكون خادعة
وغير كافية, ولذلك من الأفضل أن تعطي لنفسك فرصة كي
تدرسي أفكاره عن بعد, ولكن الأفكار ليست هي الشخصية
التي يدخل فيها ردود الأفعال والارتكاسات ولغة الجسد
والإيماءات وقرب الروح أو ثقل الدم وغير ذلك.
      
السؤال من لمياء محسن - مصر
انا فتاة متفوقة دراسيا وتخرجت ولمنى اشعر بالخجل
عندما اتردد على مكان لأطلب عمل
فكيف الحل
الجواب:
سؤالك مشابه لسؤال الأخت غادة سامي تقريبا, لذلك يمكنك
الرجوع إلى إجابتي عليها, وفي حالتك كونك تطلبين عملا,
فلماذا تخجلين؟ أنت متفوقة دراسيا ومعنى ذلك أنك أفضل
من كثير من الفتيات, لذلك تفوقك يجب أن يمنحك دفعة من
الثقة بالنفس, وكذلك دفعة من الأمل إذ تخبري نفسك أنك
كما تفوقت في دراستك فستكونين متفوقة في عملك.
تسلحي بالأمل يا لمياء..... وضعي الإيمان بالله في
قلبك واطلبي منه أن يمنحك الثقة بالنفس واعملي على
اكتسابها, وما فاز باللذات إلا الجسور
      
السؤال من فراس – الأردن
أمي عصبية المزاج، حتى أنني أجد صعوبة في التفاهم معها
.. وتقيس دائما الأمر
بمقاييس الستينات .. كيف لي أن أوضح لها أن هناك
تغييرا حدث في العصر يستلزم تغيير
في الأساليب التربوية، علما أن عمري 14 سنة
الجواب:
أهلا بالابن العزيز, ولو تعرف كم أبتسم وأنا أرد عليك,
فهذه مشكلتي مع أولادي يا فراس, يريدونني أن أتقبل
منهم كل ما يعتبرونه ملائما للعصر, فبماذا تنصحني؟
أنا أمزح معك طبعا, فقط أردت أن أخبرك أن هذه الفجوة
العمرية بين الأجيال تجعل التفاهم بينهم صعبا, لذلك
على كل منا أن يتنازل قليلا ليصبح التفاهم ممكنا, وفي
حالتك, وبما أنك تقول أن والدتك عصبية, فيمكنك أن تشير
عليها بالاطلاع على هذا الموقع, أو إذا كانت لا تحب
التعامل مع الانترنت فيمكنك طباعة بعض الإجابات
التربوية أو المقالات التربوية لتساعدها في تفهم
احتياجاتك العمرية, لكن لا تنس أن عليك أنت أيضا أن
تحسن إليها وتديم طاعتها وتذكر فضلها عليك, فالرسول
عليه الصلاة والسلام جاءه من يطلب الجهاد معه, فسأله
الرسول الكريم: ألك أم؟ قال: نعم, قال: فالزم رجلها
فثم الجنة.
لذلك فإن حوارك معها يجب أن يكون دائما مملوءا بالمحبة
والاحترام والاعتراف بالفضل, وفي نفس الوقت تحاول أن
تضبط أعصابك إذا وجدتها تريد أن تحتد عليك, كما يمكنك
أن تستعين بأحد الأقرباء الحكماء أو الأصدقاء المقربين
كي "يتواسطوا" عندها بأن تتفهم هذا التغير العصري, ولك
تحياتي وأمنياتي الطيبة.
      
السؤال من كريمان أحمد – اليمن
دكتورة ليلى الأحدب... انا متابعه جيدة لك على موقع
اسلام اون لاين و يعجبني
دائما أرائك ..بارك الله فيك
مشكلتي
أنني دائما ما أشعر بالتوتر و الذي
يؤثر علي بالسلب.. فعندما اتوتر يتوقف تفكيري و اعجز
عن القيام بأي شيء.. كيف
يمكنني أن أتحكم في نفسي عندما أتوتر
الجواب:
أهلا وسهلا بك وشكرا لكلماتك الطيبة.
ما يحدث معك هو شيء طبيعي, فالتوتر الزائد يجعل
الإنسان عاجزا عن التفكير - عكس التوتر الخلاق – وإذا
اعتبرنا الغضب هو المقصود بالتوتر فكلنا نتذكر حديث
الرسول عليه الصلاة والسلام:(ليس الشديد بالصرعة إنما
الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)
وهو القائل أيضا:(الحلم بالتحلم والعلم بالتعلم) أي أن
كل خلق حسن يمكن تبنيه في الشخصية وذلك بمحاولة
الاعتياد عليه مرات ومرات ثم يتحول من الاعتياد إلى
العادة ثم تتحول العادات بالمثابرة إلى طباع.
في حالتك يساعدك التحكم بالتنَفس, وهي نوع من اليوغا
المفيدة, حيث تجلسي في غرفة باسترخاء وتركزي على
تنفسك, بحيث تأخذين نفسا عميقا عند الشهيق وفمك مغلق
بينما تزفرين وفمك مفتوح, ومرة بعد مرة تحاولي أن
تطيلي فترة الشهيق وكذلك فترة الزفير, وهذا التحكم
بالنفََس يساعدك على التحكم بالنفْس عند التوتر,
فتأخذي نفسا عميقا عندما تشعرين بأن التوتر بدأ يهاجمك
وتغيرين الوضعية من الوقوف إلى الجلوس إلى الاستلقاء
إذا كنت في مكان مناسب, وتذكري أنك كلما كنت هادئة
أكثر كلما استطعت أن تفكري أفضل وكلما تصرفت بشكل
أنسب.
كما أن الصلاة على الرسول المصطفى تساعدك وقتها في
تذكر حلمه وصبره وأناته وهدوءه, فكما يقول الشاعر:
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم
إن التشبه بالكرام فلاح
      
السؤال من حسناء - أفغانستان
زميلي يشعرني دائما بالاهتمام وعندما نتحدث ارتبك بشدة
والى الآن لا يمكنني أن أحدثه
دون أن أوزع بصري في عدة اتجاهات ولا أعطيه فرصة لاى
شيء
الجواب:
أهلا وسهلا بك حسناء, وأرجو أن تطلعي على هذه المشكلة
الحديثة التي أجبت عليها في صفحة مشاكل وحلول بموقع
إسلام أنلاين فهي مفيدة لك
خجولة وحائرة..
نظرات زملاء العمل
      
السؤال من خليفة- البحرين
هل المراكز التجارية مجال مناسب للتعارف بين الجنسين
في مجتمع مثل مجتمعنا الخليجي ؟ علما أنه لا وسيلة
أخرى للتعارف غير ذلك ؟
الجواب:
أبدأ إجابتي باقتباس من السيدة
عائشة رضي الله عنها عندما سألها أحد الصحابة عن أمر
فقالت: على الخبير سقطت.. أي وقعت على من يجيبك عن
خبرة.
وأنا بما أني أعيش في دولة
خليجية هي المملكة العربية السعودية أعرف كيف يدور
الشباب وراء الفتيات في المولات, وكيف تكثر المعاكسات,
وترسل أرقام الهواتف المحمولة بالبلوتوث طلبا للتعارف,
وغير ذلك من جهالات العمر الذي يضيع فيما لا طائلة
وراءه.
لم تذكر لي سبب التعارف يا أخ
خليفة؟ هل هو بقصد الزواج الشرعي على سنة الله ورسوله؟
إذا كان هذا هو المقصود بسؤالك فالجواب بالنفي في أحسن
الأحوال, أما إذا كان التعارف بقصد التسلية فلا أعتقد
أن الإجابة عندي!
إذا كنت من البحرين فعلا فليس
المجتمع لديكم بهذا الشكل من الانغلاق على ما أعتقد,
وهناك كثير من إمكانية اللقاء بين الجنسين في اللقاءات
والندوات المفتوحة لمناقشة الأمور الاجتماعية.
      
السؤال من ال – مصر
السلام عليكم
أرجو منكم مساعدتي ولكم الأجر ان شاء الله أنا زوجه
وأم لأطفال تتراوح اعمارهم بين التاسعة والثالثة، أنا
في أجازه منذ تخرجي لأتفرغ لرعاية أبنائي وزوجي بيطري
كان يعمل بشركة أدويه لمده 8 سنوات ثم تركها لما فيها
من رشاوى وطرق محرمه وهو لا يريد الحرام .
المشكلة انه الآن بلا عمل وليس لديه الهمة على العمل
ويعيش حالة تؤذيني اجتماعيا مما نحن في فكل اسرتنامن
الموهوبين والناجحين الحمد لله وجميعهم يبحثون عن
التميز في مجالات عملهم حقيقة أنا غير راضية عن هذا
الوضع ودائما أتخيل بناتي عندما يكبرون ولا يجدون في
والدهم ما يفخرون به مثل اقرانهم .
علاقتنا ممتازة من حيث انه أب مثالي وزوج عطوف يرعى
الله فينا ومتدين يعرف حدود ربه ولنه لا يجتهد ويبحث
والدي يساعدنا كثيرا ..
وشكرا
الجواب:
يا أختي الكريمة لا أعتقد أنك
وزوجك على حق في ترككما لعملكما, فالكثير ممن أعرفهن
في مصر وغيرها أمهات ولكنهن لا يتركن أعمالهن, بل
يحاولن الجمع بين البيت والوظيفة بغاية مساعدة الزوج
على حمل عبء الإنفاق على الأسرة, والذي لم يعد يكفيه
مورد واحد دائما.
أما زوجك فهل تراه سأل بعض أهل
العلم عن وضع هذه الشركة وتأكد أنها تقوم على الحرام
من أولها لآخرها؟ وهل سأل عن حكم اختلاط المال الحرام
بالمال الحلال؟
لا يجوز له أن يجلس هكذا عاطلا
عن العمل ينتظر وإياك إحسان والدك لك, وإذا لم يعد
بإمكانه العودة إلى عمله السابق بعد السؤال عن الحلال
والحرام من يفقهون في هذه الأمور, فإنه يتوجب عليه
البحث عن عمل بكل الطرق, ومن يستغن عن الناس يغنه
الله, ومن يستعفف يعفه الله, وصدق رسول الله
القائل:(إنما جعل رزقي تحت ظل رمحي) وهذا الحديث فيه
إشارة إلى ضرورة الضرب في الأرض, وكذلك الآية الكريمة
التي تحث على البحث عن موارد الرزق في بلاد الله:(ومن
يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة)
ومراغم معناها موارد رزق, فالتدين الحقيقي ليس بالقول
بل بالفعل وهو الفعل الذي يصل المرء فيه دنياه بآخرته,
ويعلم أنه ما من لقمة يضعها في فم أولاده أو امرأته من
رزق حلال إلا كان له بها صدقة.
وأنصحك مرة أخرى أن تعودي لعملك
لتنفقي على البيت, وعليه بالمقابل أن يساعدك في تربية
الأولاد وأعمال البيت ريثما يجد عملا, كي لا يعتمد
عليك بالإنفاق وهذا ليس من شيم الرجال.
      
السؤال من عفاف
السلام عليكم و رحمة الله ..
أشكركم جزيل الشكر عن فتح باب لاستشارات في التنمية
الذاتية والاجتماعية.
دائما اطرح لنفسي هذا السؤال كيف أكون ايجابية في
حياتي علما أني أحس بخمول أو شئ يشدني للوراء لدرجة أن
تقييمي لانجازاتي في حياتي أنها ليست انجازات فعالة.
وعندما أقارنها بالآخرين اكتشف أنني اظلم نفسي خصوصا
عندما أجد أناسا يفتخرون بأنفسهم و إن قلت أهمية ذلك
الانجاز.
وجزاكم الله خيرا
الجواب:
أستنتج من سؤالك أنك تنجزين, لكنك غير راضية عن
إنجازاتك, وهذا قد يدل على عدم تقدير واقعي للنفس
والذي وصفته بظلمك لنفسك, أو يدل على طموح شديد,
والطموح لوحده دافع للإنجاز وإن كان لا يكفي, لأن
الطموحات يجب أن تكون متوافقة مع الإمكانيات.
مع ذلك فإن هذه الإمكانيات كثيرا ما تكون غائبة عنا,
فنظن أننا غير قادرين على الإنجاز, لكن إذا ضربنا
معاولنا في قعر النفس بصدق وعزيمة وإصرار, وبحثنا في
أغوارها عن الكنوز التي تختبئ في دواخلنا فإننا نجد
الكثير من الإمكانيات التي تجعلنا في مقدمة الصف.
ربما تحتاجين بعض المحمّسات والمحفزات وقد تأتي هذه
وتلك أحيانا بشكل ظروف بائسة أو سعيدة, فالنجاح مرة
يدفع بعض الناس إلى تكرار تذوقه, بينما الإخفاق يشكل
دافعا لدى آخرين للفوز وتحطيم الأرقام القياسية, فمن
أي الفريقين أنت؟؟
      
ن. ل المغرب
السلام عليكم,
أنا فتاة متزوجة حديثا إلا انه لدي بعض المشاكل..من
ناحية المعاشرة الجنسية مع زوجي..
فانا دائما أحس بالألم الشديد عند اللقاء الجنسي, كما
أني في اغلب الأحيان اشعر بخوف لدرجة احس بالارتعاش
لفكرة انه سيلمسني مرة أخرى.
هو يقدر أني اتالم ويحاول قدر المستطاع أن يعاملني
بهدوء إلا أني في كثير من الأوقات أو اغلبها لا تتحقق
عندي تلك النشوة بلقائنا معا مع أني أحبه حدا..غير أني
أحب ان يقبلني أكثر وأفضل ان يداعبني ويعانقني على أن
يتم الجماع بيننا.
رغم أني أتطيب له وأتوق لأحضنه..لا اعلم ما يحصل لي
وقتها..غير انه في مرة غضب مني فقد كنت كلما أحسست
بقربه أكثر أتراجع فثار وغضب ثم تركني ابكي..فقد قال
لي لابد انك تعانين من خلل ما فمن غير المعقول أن
تكوني هكذا رغم أني افعل ما بوسعي..وقد جرحني قوله
وبدأت فعلا أتساءل إذا ما كان بي فعلا خلل ما,, فهل من
المكن حل مشكلتي دون اللجوء إلى طبيب,?
الجواب:
لا بد من معرفة سبب خوفك من اللقاء الجنسي, وله أسباب
متعددة تناولناها في كثير من الردود في صفحة مشاكل
وحلول, وأعتقد أنه يمكن مساعدتك بطرح سؤال واحد عليك:
هل كنت تخافين من هذا اللقاء الجنسي قبل الزواج, أم أن
هذا الخوف تكون لديك بعد الألم الشديد في اللقاء
الأول؟
إذا كان الجواب أنك كنت تخافين قبل الزواج, فمعنى ذلك
وجود مشكلة نفسية لديك, وهنا يفضل أن تكتبي لنا
بالتفصيل عن طفولتك ومراهقتك وكل ما تظنين أنه يتعلق
بمشكلتك من تحرش جنسي مثلا أو عنف بين الوالدين أو
غير ذلك.
أما إذا كان الجواب بأن الخوف تشك |