|
د.ليلى: سلام عليكم
و عليك السلام و رحمة الله و
بركاته
عندي نقاط أخرى تذكرتها عن سن
ما قبل المدرسة لم أذكرها لك...
أذكرها الآن؟
د.ليلى:
تفضل
أمي حملت بي كارهة و لا زالت
ترضع أخي، و كانت تحاول إسقاطي فلم تفلح. الظاهر أني
كنت عنيدا حتى في بطن أمي. و لكن أعتقد أنها أحسنت لي
بعدها, فقد كانت ترعاني و وكان يساعدها أبي في
رعايتنا.
يُحْكَى لي أني لما ولدت كنت
غير جميل بالمرة ويقولون أيضا أن أخوي اللذين
يكبرانني كانا يحظيان بحب الجميع لجمال خَلْقِهما و
ليونة طبعهما بينما لم أكن مثلهما. لهذا كان بعضهم
يعطف علي و كان أحد أخوالي يقول لهم "هذا ابني". غير
أني لا أذكر أي إحساس بالغيرة تجاه إخوتي، بل أذكر أني
، بعد ذلك، كنت أجلب اهتمام جُلِّهم بمشاكساتي.
كان أبي يصحبنا معه للتسوق
أحيانا وحدث ذات مرة أني تهت في الزحام و لم أجد أبي،
غير أني لا أذكر من هذه الحادثة إلا قد ما ذكرت.
أول يوم في المدرسة... تركتني
أمي في المدرسة و ذهبت دون إعلامي (ربما لأني رفضت
ذهابها). و عندما التفتُّ فلم أجد أمي، أجهشت بالبكاء
و لا أعلم متى توقفت عنه!
هذا كل ما عندي يا أستاذتي...
د. ليلى: حسنا.. ذكرت شيئا ما عن نقص فيك ونظرة دونية
أنا
أسأل عن حالة تفضيل إخوتك عليك.. هذه أريد التوسع بها
لو سمحت
في الحقيقة لا أستطيع أن أتذكر
أي تمييز.. هذا هم ما أخبروني به لاحقا
كل ما أعلمه أن أخوي أجمل مني
وأنهما كان محبوبين أكثر مني.. هذا
د.ليلى:
هل كان أحد يجري مقارنات بينك وبينه.. هل تذكر أي شيء
عن ذلك؟ أم أنهم قالوا لك ذلك عندما كبرت؟
أنا لا أتذكر أي شيء.. هذا ما
أخبروني به بعد أن كبرت
د.ليلى:
متى أخبروك بذلك؟ كم كان عمرك؟
ربما في سن المراهقة أو قبله
بقليل لأنه في ذلك الوقت كنت أظن نفسي أني أفضل من أخي
الذي يكبرني بعامين مثلا.. وأخي كان يعتقد أني أفضل
منه أيضا
د.
ليلى: ماذا تقصد بكلمة أفضل تحديدا؟
كنا قريبين في السن و كنت العب
كرة قدم و كان لا يستطيع الركض لإصابته الصحية في
طفولته
كنت أمارس رياضات كثيرة أيضا
وكان يحس بحرج لانه عند الشجار أتفوق عليه
وكنا نتشاجر كثيرا في المراهقة
وكنت اجتماعيا اكثر منه في
المراهقة وقبلها
هذا كل ما هناك..
د.
ليلى: هل كنتم تتشاجرون شجارا عاديا.. أم أنكم لم
تكونوا أصدقاء؟
كنا اصدقاء و لكن لغتنا فيها
عنف كثير
د.
ليلى: أفضل أن أسمع منك أكثر حول هذه النقطة.. ليس عن
اللغة فقط بينكما.. لكن عن المشاعر
صعب و الله ان احكم عن المشاعر
فهي دائما مكبوتة، و لكن اعتقد انا نحب بعضنا
و لكن في عائلتي ما دام الاخوان
في صحة فانهما يتعمدان الاستفزاز و السخرية و
العناد...
و لكن ان مس احدهما ضر ضاق صدر
الآخر بمشاعر الحزن و الأسى، و لكن لا يعبر عنها
بالقول
د.
ليلى: لكن تعتقد أن المشكلة متمثلة بالعنف لفظا
وأحيانا فعلا
نعم احيانا كثيرة في المراهقة
و عند الغضب يقول الاخ لاخيه ما
يجرح القلب
د.
ليلى: هل يحصل بعدها تسامح واعتذار؟ أين الأهل ايضا؟
ليس فينا شجاعة الإعتذار بل كل
يصر على رأيه و ان عرف خطأه
حتى ان أبي وأمي اجبراني مرة ان
اعتذر لاخي إذ احسا بانه استاء نفسيا بعد شجار اظنني
كنت فيه الرابح
ولكن الكلمات لم تسعفني وكان
اعتذاري ابعد ما يكون عن الإعتذار
بل كان محاولة لتبرير موقفي
باني كنت غضبانا منه فلم اتحكم في رد فعلي
د.
ليلى: يعني أفهم من هذا أن والديك لم
يكونا ذا شخصية حازمة وأنت بسن المراهقة..
نعم هما عاطفيان
د.
ليلى: إذاً المشكلة هي تراكمات تربية خاطئة من بيت جدك
إلى والديك.. لكن بالطبع هناك أحداث هامة مثل ما أكدنا
عليه من بعد والدتك عنك .. وسخرية أخوالك بك.. لأنه
يوجد كثير من الأولاد تحمل بهم أمهاتهم وهن كارهات..
وكذلك ترك الأم لطفلها في المدرسة فجأة.. أو توهان
الولد من أمه أو ابيه في السوق.. لكن ليس بالضروري أن
تترك آثارها النفسية الشديدة.......
د.
ليلى: ذكرت لي عن الطبيبة التي كانت تفحصك أنت
وأصدقاءك..
نعم
ما سر حيائي المفرط من كشف
عورتي؟
طبعا مع احترامي لك كطبيبة
د.
ليلى: كم كان عمرك وقتها؟
6 سنوات
لم تكن
قد رجعت إلى بلدتك الأصلية بعد؟
نعم
د.
ليلى: زملاءك كشفوا عن عوراتهم بشكل أسهل واسرع؟
لا اعلم فكنا ندخل واحدا بعد
آخر
د.
ليلى: سبب حيائك وقتها أن تربيتك متدينة ومن بيئة غير
مدنية كالطبيبة.. إضافة إلى أن الجو لم يكن مريحا لك..
فأنت كنت تتحرج من الذهاب إلى المرحاض بعمر قبل سنة..
فكيف ستكشف عورتك أمام امرأة غريبة؟ هذا تصرف طبيعي
بالنسبة لشخصيتك كطفل غريب عن بيئة المدينة الكبيرة
د.
ليلى: طيب هل تريد التحدث عما حصل مع الطبيبة أكثر؟
نعم لأني الى اليوم اكره تصرفات
الاطباء و خروجهم عن شرع الله، و لكن ان رايتِ ان
شعوري طبيعي فلنهتم بما هو غير طبيعي
د.
ليلى: أنت سألت عن سبب حيائك من الطبيبة وأنا ذكرت ما
أظنه تفسيرا.. لكن ربما يجب أن تتذكر الموقف بتفاصيله
كي يصبح عاديا في شعورك ولا يبقى يزعجك في لا شعورك
ويسبب كرهك لتصرفات الأطباء وغير ذلك
اوكي
د.
ليلى: هل ستكتب شيئا عن الموقف؟ أم نكتفي بهذا القدر؟
يكفي فيما أعتقد
د.
ليلى: إذن دعنا نتكلم عن الطفولة من 6 سنوات إلى
المراهقة مع أنك قد ذكرت شيئا عن علاقتك بإخوتك سابقا
حسنا.. هل ألخص لك هذه الفترة؟
د.
ليلى: نعم.. ولكن عندما يوجد موقف يضايقك فمعنى ذلك
أنه يجب أن تفصل فيه
عاد أخي المريض والذي يكبرني
بعامين فأصيب بانتكاسة مرضية وكان علينا أن نعينه على
الشفاء بالصبر على إساءته و لكني لا أصبر في بعض
الأحيان، فنختلف، فيأتي أبي لينصره، ثم يحاول إقناعي
على انفراد أنه كان يجب علي الصبر، فأقتنع و لكن على
مضض، وأحس بشيء من القهر أحيانا.
د.
ليلى: يبدو أنه كان مريضا جدا
نعم وكان مرضه يؤثر على حالته
النفسية
اسال الله ان ييسر له مستشارا
في علمك و اخلاقك لياخذ بيده
د.
ليلى: أشكرك.. تابع لو سمحت
كنت اتنازل لأخي في بعض
المواقف تحت ضغط نصح ابي و لكني اذكر اني استاء جدا
اظن ان استيائي كان لعدم قدري
على التمسك بحقي
وكان علي أن أتحمل إساءاته لي
بسبب مرضه..
كنت أتقن التعبير بالكتابة في
المدرسة و لكن، لسبب أجهله، فإني كنت أخجل خجلا شديدا
و أدس رأسي بين ذراعيّ إذا ما قُرِئ ما كتبته على
الملإ (مع أنهم لا يقرؤون إلا للمتميزين!) وهذا ما أدى
إلى نفوري من الكتابة (و هي أحب إليّ اليوم) و تدهور
مستواي الدراسي في كل المواد الأدبية بعد ذلك
د.
ليلى: لماذا كنت تتصرف هكذا برأيك؟
لاني اعتقد ان ما كتبته ليس
جيدا
و اخاف ان اكتب شيئا يضحك عني
زملائي و تلك هي الطامة الكبرى
د.
ليلى: أنت تقول أن مستواك تدهور.. ألم تحاول أن توقف
هذا التدهور؟ ألم يوجد حدث يرفع معنوياتك مثلا
لا اظن... مثل ماذا؟
د.
ليلى: ألم يأت أستاذ ويكتشفك مرة أخرى في الإعدادية..
أو شجعك أحد كبير مثلا؟
بلى اتانا استاذ لغة انكليزية
وشجعني وقتها ولكن لم يكن تشجيعه كافيا امام اتهام
زملائي له بانه يشجعني لانه صديق والدي
ثم اني احببت المواد العلمية
فصرت اسخر من الادبية و اتعمد تركها لعنادي
هل لديك سؤال آخر أم يمكنني
المتابعة؟
د.
ليلى: يمكنك المتابعة
كان لي فضول كبير للتعرف على
أعضاء الجنس الآخر فكنت أترصد الفرص و لا أضيعها! و في
سن السادسة، حدث و أن كشفت لي صديقة عن عورتها أثناء
اللعب بدون أن أطلب ذلك منها. و الأخطر من ذلك حادثة
مشابهة في سن الحادية عشر حيث طلبت مني طفلة بالغة
تكبرني بسنة أن نكشف لبعضنا عورة بعض فكنت أرى عورتها
ثم لا أريها شيئا خجلا أيضا! و الحمد لله أني لم أكن
قد بلغت حينها و إلا لحدث ما لا يحمد عقباه.
د.
ليلى: ماذا كان رد فعلك على تصرف صديقتك في السادسة من
عمرها؟
فرحت باكتشافي ما اريد و هو
اعضاء الجنس الآخر
د.
ليلى: أكمل.. أنا معك
هذا كل ما أذكره قبل المراهقة
د.
ليلى: وماذا كان موقفك في الحادية عشرة؟ أو ما هو
شعورك بالأحرى؟
شعور مراهق بدأت غريزته بالنمو،
وهذه المراهقة هي من فسر لي كيفية الجماع
د.
ليلى: هل هي زميلتك بالمدرسة؟
لا.. كان أخوها صديقي وكنت أصعد
معه إلى بيته أحيانا أو أراه في الشارع
كانت أكبر مني بعام.. وأذكر أني
التقيت بها عدة مرات وهو غير موجود لكن خارج البيت..
أو تحت السلّم
في مراهقتي، أحب الأطفال و
يحبونني. ألعب معهم و أصاحبهم كنت أهجر مجالس الكبار
وأجمع الأطفال لألعب معهم (عندما تجتمع العائلات)
د.
ليلى: حسنا
كنت رياضيا. لم أدمن على العادة
السرية إلا في آخر المراهقة (بعد انقطاعي عن الرياضة).
صدمت عند دخولي المرحلة
الثانوية من الدراسة، بأن وجدت أن كل الشباب هم "أطفال
شوارع" فهم لهم نفس التصرفات و نفس الألفاظ! و كان لا
بد من أن أختار طريقا من اثنين : إما أن أتبعهم وأهتدي
بهديهم أو أن أعتزلهم وما يفعلون و أعيش وحيدا. و بعد
عناد و صراع مع نفسي دام سنوات، بدأت أنطلق من
الإعتزال إلى الإتباع شيئا فشيئا.
د.
ليلى: ماذا كنت تفعل لدى اتباعك لهم؟
الفاظ سيئة، سب، ارسال النظر
إلى البنات
تبني فكرة وجوب اقامة علاقة
صحبة مع بنت
د.
ليلى: وأهلك أين كانوا؟ يعني والدك ووالدتك ليسوا
أميين بل متعلمين.. فهل لم ينتبهوا لك فترة المراهقة؟
ولكن لم تكن لهم حجة قوية
لاقناعي بان هذا لم يحرمه الله الا لحكمة
وعندما اخطئ بذكر كلمة قبيحة او
جنسية امامهم يغضبون
وكانا يفتقدان مهارات الحوار
والاقناع خاصة مع مراهق
د.
ليلى: حسنا... إلى أين وصلت في مراهقتك من السوء برايك؟
و صلت الى غياب الله عن عقلي و
قلبي رغم تمسكي بصلاتي و تشددي في مسائل الدين
و هذا اسوأ من اي معصية
د.
ليلى: أشرح أكثر بدون أن تحاكم نفسك.. يعني كل ما
تتذكر أنك فعلته في تلك الفترة من الأفضل ذكره.. لكن
بدون محاكمات
آسف.. حسنا
د.
ليلى: تكلم كأنك تحكي ذكريات حتى لو لم تكن تحب تذكرها
تحرشي باطفال، سب الله (استغفر
الله)، محاولة مصاحبة بنات...
عنادي لوالدي لدرجة العقوق
كنت كثير الحركة لاجلب
الانتباه، واريد مشاكسة المعلمين وتحديهم
لا اتذكر اكثر مما ذكرت
د.
ليلى: ألا يوجد شيء آخر عن فترة المراهقة؟ هل هناك
بعض الأمور الجيدة التي تتذكرها عن نفسك أو عن معاملة
غيرك لك؟
كنت اجتهد كي لا افسد علاقتي
بالناس و اصيب كثيرا و لكن احيانا اخسر الناس بسبب
غضبي وعنادي
كنت ضعيف الشخصية رغم عنادي و
لااحسن الجدال مع زملائي
حتى ان بعضهم كان فصيحا فيسخر
مني و يكون ردي في صالحه
فيسخر الناس من سخريته و من ردي
و طبعا عند ضعف المنطق التجئ
الى القوة لفظا و احيانا يدا
غير اني كنت ارتعد خوفا عند
الشجار في الشارع
رغم ممارستي للرياضة والمصارعة
د.
ليلى: كانت شخصيتك مليئة بالتناقضات في مراهقتك..
سننتهي هنا اليوم ونكمل في موعد لاحق إن شاء الله..
نعم.. كثير من التناقضات.. متى
سنكمل؟
د.
ليلى: خلال هذه الفترة أرجو أن تكون قريبا من الله
سبحانه ويلزمك قراءة بعض كتب عن تغيير الأسلوب لأنك ما
زلت عنيفا كما ذكرت لي في مشكلتك الأصلية
د.
ليلى: الموعد التالي لا أستطيع تحديده لك.. لانشغالي
في اليومين القادمين
أنا اقرأ دائما.. كلما وجدت
وقتا.. أرجو أن تحددي موعدا..
د.
ليلى: أنا معك إن شاء الله حتى نصل إلى حل.. ومن الله
نطلب العون
جزاك الله خيرا
حوار عبر الماسينجر 28/1/2007
أعاني من تخيل
الجنس على شكل اغتصاب (1)
أعاني من تخيل الجنس على شكل
اغتصاب (3) |