|
د.ليلى: السلام عليكم
و عليكم السلام
د.ليلى: أرجو أنك بخير
بخير.. شكرا لك على تلبية طلبي
هل وصلك ما كتبت عن طفولتي ومراهقتي؟
د.ليلى: نعم وصلني.. .. يهمني
أن تكون مرتاحا حتى يكون الحوار مفيدا
لم أكتب لك إلا بعد قراءتي لكتبك و أنا أثق بك
د.ليلى: أذكر أنك ذكرت عمرك
وأنه 32 عاما.. هل هذا صحيح أم أنا مخطئة؟
صحيح.. لدي بعض النقاط عن طفولتي قد تكون هامة فهل
أذكرها لك أم أنتظر أسئلتك؟
د.ليلى: أنا أريدك أن تتكلم
براحتك.. فقط دعنا نتذكر شيئا من أهم النقاط التي وردت
في رسالتك الأولى التي ظهرت على الخدمة التفاعلية أو
رسالتك الثانية..
حسنا
د.ليلى: ما عدد إخوتك وأخواتك؟
أربع إخوة ذكور وبنت وحيدة
د.ليلى: حسنا.. كم ترتيبك بين
إخوتك؟
الأوسط
د.ليلى: ذكرت شيئا عن أخوالك
أو أعمامك.. لا أذكر تماما.. معذرة .. فهل كنتم تعيشون
في بيت العائلة الكبير؟
د.ليلى: يعني بيت جدك لأبيك أو
جدك لأمك؟
قبل المدرسة كنا في مدينة بعيدة عنهم ثم بعد ذلك
بقينا مجاورين لبيت جدي لأمي نتقابل في الأعياد وفي كل
المناسبات
د.ليلى: هل تعيد علي بعضا من
طفولتك قبل المدرسة.. لأني لدي مراسلات كثيرة فقد لا
أتقن تذكر التفاصيل؟
د.ليلى: يعني السنوات التي
كنتم تعيشون بعيدين عن الجد
خلال السنوات قبل المدرسة كثيرا ما كان يزورنا
أقرباؤنا
د.ليلى: هل تقصد أعمامك أو
أخواالك؟ هل هم من مدينة أخرى؟ هل كانوا ينام عندكم؟
أخوالي وكانوا يقطنون بلدة أخرى وكثيرا ما ينامون
عندنا
أنت تريدين أن أذكر التفاصيل.. لكن ربما لا أتقن سرد
التفاصيل تماما لأنها في سن صغير قبل المدرسة
د.ليلى: التفاصيل في هذه
المرحلة ضرورية حول العائلة والأحداث.. وكل شيء يمكن
أن يكون قد تدخل في تركيب شخصيتك
إذا سأنسخ وألصق لك ما كتبته في رسالتي سابقا
د.ليلى: جميل
عائلتي مثقفة ومحافظة ومتدينة و الحمد لله، ولكن
الإسلام فيها أقرب إلى الوراثة من القناعة لنقص في طلب
العلم النافع. فموقفهم من بعض القضايا هو "إيمان
العجائز" لأنهم يرون تناقضا بين الدين والواقع في تلك
القضايا. وهذا حال مجتمعاتنا كلها.
أفرادها يتميزون بقلوب صافية محبة و في أغلب الأحيان
تكون مواقفهم تعبر عن الخير و الطيبة التي في أنفسهم،
ولكنهم يكتمون مشاعرهم هذه لحياء غير مبرر.
د.ليلى: صحيح.. أكثر عائلاتنا
كذلك
بل بالعكس أقوالهم عنيفة توحي بعكس ذلك. فكلامهم
ظاهره عنف وباطنه حب!!!
ويكثر بينهم العناد و التدخل في شؤون بعضهم البعض (من
باب النصيحة). و الطفل في هذا الجو يُحاسَب على كل
حركة و كل سكنة بطريقة تخلو من الحكمة و الرفق وأحيانا
بسخرية. و هم يرون توقير الكبير فرضا ولكن لا يفقهون
خطورة عدم رحمة الصغير، و شعارهم "الكبير على حق و إن
أخطأ". و أحيانا يعجز الوالد عن نصرة ابنه على من هو
أكبر منه
د.ليلى: وهذا أيضا موجود
كتقليد عربي قح.. للأسف
والنتيجة أن كل أطفالهم -إلا من رحم ربك- بقيت
شخصيتهم ضعيفة لما كبروا، ويفتقدون قوة المنطق ولا
يجيدون إلا منطق القوة الذي خوطبوا به في الصغر.
د.ليلى: وكثير ما هم.. إلا من
رحم ربك
سألتني عن أسباب قيامي بالتحرش الجنسي بأطفال وأنا
مراهق وعن ارتباط ذلك بأخلاق وتربية والديّ فأخبرك أن
أبي وأمي أحسنا لي في صغري وزرعا كل معاني الخير في
نفسي. رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. لم يكونا يختلفان
أمامنا في الصغر إلا مرات معدودة جدا ولكن بدون ضرب أو
سب إطلاقا.
د.ليلى: جميل
..
أبي بار بوالديه حق البر. و هو رحيم جدا بنا ويتجاوز
عن أخطائنا حتى يطفح الكيل (نادرا) فيضربنا بالمسطرة
على الأيدي أو الأرجل. ولكن الضرب مهما كان له أثره
العميق في نفس الطفل (و لكن لا أظنه السبب في طبعي
العنيف)
.. كانا ينهياني عن الأمر و يخوفاني من الله ولكن لا
يأتيان بمثله إلا نادرا.
لكن إجمالا كلنا فينا طبيعة العنف وأخي الأصغر مني
فورا أكثر مني عنفا
كنت أخجل وأتضايق كثيرا إذا أنبني أحد أمام الناس أو
حتى ذكر خطئي دون تأنيب فأحاول الهرب من الموقف بأي
وسيلة. أخجل حتى وإن كان الخطأ تافها جدا كأن أخطئ
فألبس بنطال أخي بدل بنطالي. و أذكر أن هذه كانت أكثر
المواقف التي تزعجني وأتحاشاها في طفولتي حتى أني بكيت
عندما ذكرت المُدَرِّسَة يوما، وأمام كل تلاميذ الفصل،
كيف أنّي أنقصت حرفا لكلمة انكليزية فتغير معنى الكلمة
(مع أني كنت متميزا)
د.ليلى: حسنا.. لكن تذكر أننا
نتكلم عن ما قبل المدرسة
حسنا
د.ليلى: هل كان والدك يضربكم
بشدة؟
أحيانا لكنها مرات نادرة جدا
د.ليلى: هل كان من النوع
الحليم الذي إذا غضب خرج الشر كله دفعة واحدة؟؟
لا أظن ذلك بل على العكس كنت أحس أنه يضربنا أحيانا
وهو لا يريد ذلك
د.ليلى: الجملة الأخيرة أريد
تفسيرها..
كيف يعاقبكم وهو لا يريد ذلك؟
هل تقصد أنه كان يعاقبكم لإرضاء أحد ما؟
لا.. كنا نتجاوز الحدود فيضربنا ولكن ليس لإرضاء
الآخرين
د.ليلى: ماذا تقصد بأنكم
تتجاوزون الحدود؟ أرجو مثالا منك..
ينهانا عن فعل الشيء مرارا بالقول فإن لم يفد القول
تعداه إلى الضرب
والدي تربى على الضرب فكان حين لا ينفع القول يقول
"رحم الله أهل زمان كانوا يضربون أولادهم لأتفه
الأسباب"
ثم يطبق
د.ليلى: حسنا.. لكن هل كان يضربكم قبل سن المدرسة؟
وحتى أثناء المدرسة كم كان يتكرر الضرب تقريبا؟
لا أعتقد أنه كان يضربنا قبل المدرسة.. ولكني غير
متأكد حقيقة
أثناء المدرسة كان يضربنا بمعدل كل فصل دراسي مرة..
ربما.. لست متأكدا تماما
د.ليلى: أريد أن أشرح لك شيئا
مهما
حسنا
د.ليلى: الشخصية الحقيقية
للإنسان تتكون في المرحلة الأولى للطفولة.. وكثيرا ما
تغيب الأحداث عن الذاكرة.. أما تأثيراتها فتبقى في
الشخصية.. لذلك هي مرحلة هامة أن تتذكرها…
لكن لا أستطيع التذكر.. ما أعتقد أنه كان يزعجني أكثر
من ضرب والدي هو التعليقات على كل حركة من حركاتي..
مشكلتي الأخرى هي الخوف من الخطأ وأظن أنها ليست بسبب
عنف والدي
د.ليلى: حدثني قليلا عن
الملاحظات التي كنت تسمعها على تصرفاتك وحركاتك..
أمثلة ..
أتذكر انهم كانوا يخوفونني من جدي كلما ذهبنا إليه
د.ليلى: الذي هو والد أمك؟
نعم
د.ليلى: ماذا كانوا يقولون لك؟
لماذا كانوا يخوفونك به؟
أو منه؟
ما اتذكره هو ان تعليقاتهم كانت لا تخلو من السخرية
ظاهرة أو باطنة
د.ليلى: من هم الذين كانوا
يعلقون عليك؟
د.ليلى: ما درجة قرابتهم؟
وماذا كانوا يقولون؟
أخوالي
كانو يذكرون خطئي و يحسبون أن الصغير لا يفهم أو لا
يشعر
د.ليلى: نعم
وأتضايق من حديثهم عني و أنا بينهم (و كأنهم يتحدثون
عن غائب!!) وهذا كان قمة الاهانة لي
د.ليلى: كم كان عمرك؟ وكم كان
عمر من يعلق عليك؟
كنت تحت الست سنوات
د.ليلى: أيوه
وكانوا هم بين العشرين والثلاثين
د.ليلى: ألم تكن تستطيع الرد؟
أو أن تتكلم مع والدتك مثلا؟ حدثني عن ذلك بالتفصيل؟
لا لم أكن أستطيع أن أحدثها عن ذلك
د.ليلى: لماذا؟
ولا حتى أريدها أن تعرف عما حصل
د.ليلى: لماذا؟
د.ليلى: حاول أن تفسر لماذا لم
لم تكن تستطيع.. ولم تكن تريد..
لا احب ان يعرف احد اخطائي
د.ليلى: لكنها والدتك!!
د.ليلى: كيف كانت علاقتك بها؟
جيدة
و لكن لا احب ان تعرف حتى هي بخطئي
ربما كنت قد ورثت كَبْتَ العواطف آنذاك (فأنت تقولين
أن الأطفال يفهمون ردود أفعال الآباء و يقلدونه)
لي حادثة مهمة سارويها لك
صدمتني سيارة وأنا عائد من المدرسة ولكن بدون أضرار
جسمية، وأحاط بي الناس لطمأنتي والتخفيف عني. وتم نقلي
إلى المستشفى. في تلك اللحظات كنت في غاية الرعب ليس
بسبب الألم ولا بسبب الحادث نفسه
ولكن لأني كنت أخشى أن تعلم والدتي فتوبخني لأني لا
أنتبه للسيارات
و لما وصل الخبر إليها أتت إلى المستشفى لتطمئن علي
د. ليلى: جميل
فشعرت بالخجل لأنها علمت (علمت أني لم أنتبه لسيارة
فصدمتني إذا فأنا فاشل و لا أحسن حتى عبور الطريق!)
وكأنني القي بمسؤولية الحادث كلها على نفسي
فانا المخطئ فلماذا اعلم أمي؟
يمكن ان يكون خوفا من تأنيبها
د.ليلى: ماذا كانت ثقافة أمك؟
درست سنة في معهد بعد الثانوية.. وقرأت بعض الكتب حول
الأطفال وتربيتهم
د.ليلى: كم الفارق بين عمرك
وعمرها؟
بحدود 25 سنة
د.ليلى: هل كانت تعمل؟
لا.. لم تكن تعمل.. وكانت تقريبا من الناس القلائل في
عائلتي الذين يحاولون فهم الأطفال
هي سريعة الغضب و لكن لا أتذكر أنها كانت تعاملني
بعنف
د.ليلى: هل كانت تتركك فترة
طويلة لسبب ما في طفولتك؟
نعم.. عندما مرض اخي الذي يكبرني بعامين قرر الاطباء
انه يجب أن يهتموا به ولوحده
فاخذوني أنا وأخي الكبير الى دار جدي وكانت خالتي
عزباء تهتم بي
و كان عمري أقل من سنتين على ما اعتقد
د.ليلى: هذه تفاصيل جيدة
كانت رفيقة بي و تحكي لي اني كنت اضرب راسي بالأرض أو
بالحائط أو أي شيء مشابه حتى يستجيبوا لي
د.ليلى: إذاً هناك فترة من
حياتك فقدت فيها قربك من أمك؟
نعم وكنت لا آكل الا بيدي وتضطر خالتي لان تغسلني بعد
كل وجبة
كانت عائلتي الصغيرة في مدينة كبيرة بينما بيت جدي في
بلدتنا الصغيرة التي تنحدر منها عائلتي
د.ليلى: كم كان طول هذه الفترة
التي ابتعدت فيها عن أمك؟ ما مرض أخيك؟
لاحظي أني كنت صغيرا جدا لذلك لا أذكر المدة تماما
ربما 3 شهور أو أكثر أو أقل
د.ليلى: أعرف.. لكن أسأل إن
كنت تعرف اسم المرض لأنه يساعدني أن أعرف كم ابتعدت عن
أمك
لا أدري ما مرضه.. لكن قالوا لهم إنه مريض جدا ويحتاج
رعاية كبيرة
د.ليلى: على كل حال.. يعني
وصلنا لبداية الخيط.. وهو غياب الأم في عمر صغير جدا..
وكذلك تغير البيئة كليا.. من بيئة أسرية حانية إلى
بيئة بيت جدك الذي عادة يخوفونك وإخوتك به
التخويف كان عندما كبرت..
كانوا يقولون أن جدي كان يحبني ويدللني كثيرا وأنا
صغير
د.ليلى: جميل.. لكن فقدك لأمك
كان بعمر صغير جدا ولم يستطع أحد أن يعوضه.. ولا أن
يتلافى تأثيره فيما بعد..
صاحب المشكلة: قبل المدرسة أي في الروضة كنت أتبول في
مقعدي خجلا من أن أطلب من المدرّسة الذهاب إلى دورة
المياه. وكانوا يفرضون علينا النوم في النهار و كنت
أبغض النوم و أبغضهم إذ كانوا يضربون من يحرك رأسه أو
يده أو رجله (أي لم ينم)
د.ليلى: هل هذه روضة أطفال أم
سجن أحداث؟ هل هي حكومية؟
لا أستطيع أن أتذكر وربما حدث ذلك مرة واحدة
د.ليلى: لكنك كنت في تلك
الروضة لمدة عام على الأقل.. أليس كذلك؟
لا.. أخرجني أهلي منها لتبولي في الفصل واستحالة
إقناعي ان اطلب الذهاب الى دورة المياه.. ربما خوفا
علي من العقد النفسية
د.ليلى: لماذا كنت تفعل ذلك
برأيك؟ لماذا كنت لا تطلب الإذن للذهاب لدورة المياه؟
د.ليلى: هل كنت تخاف من الذهاب
إلى هناك؟ أم لسبب آخر؟
خجل
د.ليلى: تخجل من ماذا؟
كنت ارى ان اي قول او فعل يحسب علي فاخاف ان اتكلم
او اخجل ان اقول كلمة دورة المياه فيضحك علي زملائي
د.ليلى: لماذا؟ ألم يكن أحد من
الأولاد يطلب الذهاب إلى دورة المياه؟
بلى
د.ليلى: هل هو خجل بطبعك أم أن
الكلمة مرفوضة في بيئتك؟ يعني كل الأولاد يذهبون إلى
دورة المياه وهم بعمر صغير كهذا العمر!!
ما استطعت تبينه متأخرا أن المصطلحات في بلدتي التي
منها أهلي مختلفة عن المدينة التي فيها الروضة..
إلى الآن يوجد بعض الكلمات التي لا أستخدمها كي لا
يضحك علي الآخرون من بيئة أخرى
د.ليلى: افهم هذا ... لكن هل
لي ببعض الأسئلة قبل الانتقال إلى بلدتك الأصلية؟
د.ليلى: ما كان عمل والدك؟
أستاذ
أنا ولدت في مدينة غير بلدتنا الأصلية ثم عدت إليها
فيما بعد.
د.ليلى: ولدت في مدينة أخرى ..
عشت فيها لعمر سبع سنوات .. ثم انتقلت إلى بلدتك
الأصلية..
د.ليلى: أين كان يعيش جدك؟
كان يعيش في بلدتنا الأصلية..
د.ليلى: لماذا هذا التنقل؟
بسبب عمل أبي .. يعني أستاذ لا يعينونه فورا في
المحافظة التي فيها بلدتنا الأصلية
د.ليلى: طيب هل هناك أي شيء
تتذكره أيضا بالنسبة لمرحلة الطفولة الأولى.. لأني
أريد أن أنهي معك بعد عشر دقائق على الأكثر..
وسنتابع في يوم آخر إن شاء
الله
هل أستطيع الحصول على موعد آخر؟
حسنا.. شكرا لك
أول بيت لعائلتي أذكره كان في حي شعبي حيث الأخلاق
اللئيمة فكان والداي يحذرانّي من خطر الاختلاط بـأولاد
الحي ويسمونهم "أولاد الشوارع" فأصبحت أخاف من أي طفل
يعلي صوته في الشارع.
د.ليلى: هذا كان في المدينة
التي ولدت فيها يعني؟
نعم
د.ليلى: ووالدتك هل كانت تعمل
في تلك الفترة؟
لا.. تركت العمل بمجرد زواجها
د.ليلى: هل كانت تتركك وحيدا؟
نعم فقد جربت وضعي في مدرسة أخويّ لكنها عادت
فأخرجتني منها لصغر سني.. لذلك كانت تتركني لوحدي
أحيانا عندما تخرج لأمر ضروري مثلا..
د.ليلى: ماذا كان شعورك وقتها
عندما كنت وحيدا؟ هل تستطيع أن تتذكر؟
لا اتذكر كل ما اذكره اني كنت اغتنم الفرصة فالعب بكل
ما كان ممنوعا
جهاز الراديو، اوراق اخي...
هل اكتشفت أمرك هي أو أي أحد؟
لا اذكر كنت حريصا على اخفاء اداة الجريمة
د.ليلى: هل وصلت بلعبك إلى حد
الجريمة؟ أم ماذا تقصد؟
مجرد تخطي للقوانين في البيت
مثلا؟
نعم
د.ليلى: حسنا.. جميل..
د.ليلى: أتركك لتقرأ هذه
الاستشارة التربوية عن غياب الأم..
http://www.drlaila.com/ed08.htm
هناك حدث آخر اراه مهما ايضا
د.ليلى: تفضل
عُلّمت تغطية عورتي منذ الصغر و كنت شديد الخجل إن
ظهرت عورتي. و لا زلت أذكر وقاحة طبيبة المدرسة التي
جاءت في مهمة طبية: اصطف الأولاد أمام مكتبها و
يدخلونهم عليها واحدا واحدا لترى فرجه (وربما تلمسه,
لا أذكر) ثم يخرج.
د.ليلى: نحن نتحدث عن فترة قبل
المدرسة.. قبل ست أو سبع سنوات من العمر
د.ليلى: هذه الحادثة سنتلمسها
بالتفصيل إن شاء الله
نعم .. معذرة
د.ليلى: هل يناسبك يوم .. في
نفس الموعد؟
جيد.. شكرا لك على الوقت الذي خصصته لي
د.ليلى: لا داعي للشكر..
إذا حصل أي تغيير في الموعد..
أرسل لك إيميل
إن
شاء الله..
حسنا.. ممتاز
د.ليلى: أتركك في عناية الله
جزاك الله خيرا
د.ليلى: وعليكم السلام ورحمة
الله وبركاته..لا تنسني من الدعاء
اسال الله ان يبارك فيك و في علمك و ان يدخلك فسيح
جنانه
مع السلامة
حوار عبر الماسينجر 22/1/2007
أعاني من تخيل
الجنس على شكل اغتصاب
(2)
أعاني من تخيل
الجنس على شكل اغتصاب
(3) |