الصفحة الرئيسية
  

 خارج السرب (حوارات) حوار حي

 

مشكلات سنة أولى زواج

 
 

السؤال من س – السعودية

السلام عليكم جزاكم الله خيرًا ووفقكم جميعًا لما تبذلوه من مجهود رائع في إصلاح الشباب ورد الأمور إلى نصابها الصحيح فيما يرضاه الله ورسوله عليه أفضل الصلاة والسلام. سؤالي هو عن كيفية تحقيق مداعبة ما قبل الجماع بالصورة المناسبة للزوجة حتى تكون مرضية لها. أعني هل هناك مناطق حساسة في جسم المرأة لها تأثير فعال. ماذا لو لم تكن الزوجة سريعة التأثر باللمسات الحسية فهل من طريقة للتغلب على هذه المشكلة. زوجتي تشتكي من أني لم أعد ألمسها بنفس الرقة وبنفس الطريقة مع العلم أني لم أغير من طريقتي.

الجواب:

جسد المرأة مليء بالنقاط الحساسة للمداعبة أكثر من جسد الرجل, وليس هناك مبالغة إذا قلنا أن جسد المرأة كله قابل للإثارة , وخاصة تلك المناطق الغزيرة بالنهايات الحسية المتصلة بمراكز الإحساس الجنسي في الدماغ, وهذه المناطق هي الشفتان وحلمتا الثديين والشفران الصغيرين والبظر ومدخل المهبل, وعند الإثارة الجنسية تنتفخ هذه الأعضاء، وتمتلئ بالدم نتيجة تقلص الأوعية الدموية وتنتصب، وتقوم الأعصاب الجنسية بنقل هذه الإثارة إلى مراكز الحس الجنسي بالمخ. ويختلف التأثر شدة وكيفا من امرأة لأخرى حسب البيئة والثقافة والعمر وتركيب الأعضاء الجنسية والوراثة والخبرة الجنسية, والخطأ الذي يقع به بعض الرجال أنهم ينسون أن الطريق إلى قلب المرأة هو أذنها, وبالتالي يتجاهل الرجل زوجته نهارا ثم يريدها أن تتجاوب معه ليلا, لذلك قبل المداعبة الجنسية هناك الملاطفة والملاعبة وإشعار المرأة أنها هامة في حياة الرجل ليس لمجرد إشباعه الجنسي بل لأنها تمثل له سكنه الروحي كما الجسدي. والمشكلة أن المرأة أحيانا تنسى أيضا أن إيقاع زوجها الجنسي أي ما يثيره جنسيا يختلف عنها, فطبيعي أن الرجل يحب أن يكون مميزا في نظر زوجته لكن ما يهمه أكثر أن تشعره برضاها عن فعاليته الجنسية, وأن تكون متجاوبة معه, وكي لا يدخل التمثيل في هذا الأمر فتضطر المرأة إلى إرضاء زوجها بحركات هيستريائية تعلمتها من جدتها أو أمها أو صديقتها أو من أي مصدر آخر, لا بد من المصارحة الكاملة بين الزوجين, وهذا الأمر لا حياء فيه, فهو حق من حقوق الزوجين دينا وشرعا, ومن دواعي الإنسانية فطرة وعقلا, وإذا لم يشبع الرجل زوجته جنسيا فمن يشبعها؟ لذلك جوابا على سؤالك يجب أن تتفق مع زوجتك على الصراحة التامة ما الذي يرضيها, وقد لا تحب المرأة أن تخبر عن أسرارها حتى زوجها.

وقد لا تعرف تماما أي المناطق أكثر إثارة في جسدها فهذا يختلف من امرأة لأخرى كما من رجل لآخر, فمن الأفضل أن يقوم كل من الزوجين باكتشاف جسد الآخر, وهي مهمة الرجل في البداية, وهو أبدع وأجمل لكليكما, فارتحل عبر جسد زوجتك بما تملك من إحساس وموهبة, ولا تتوانى في إرضائها فكلما عبرت لها عن اهتمامك بها أكثر كلما شعرت بأهميتك في حياتها مما يزيدكما ارتباطا واغتنما الفرصة قبل أن يأتي الأطفال فيشغلانكما عن بعضكما بعضا, وفقكما الله وأدام عليكما نعمه.

 

السؤال من أم ريم – السعودية

أعاني من إفرازات مهبلية وآلام في الظهر وقد أقلقت هذه الأمور زوجي وأنا حديثة عهد بزواج وقد شخصتها أخصائية بأنها تقرحات في الرحم فأريد أن أعرف كيف أتخلص منها.

الجواب:

الإفرازات المهبلية وآلام الظهر شكوى شائعة لدى كل النساء , وقد يكون سببها الجماع المتكرر بدون وجود قرحة أو التهاب أو غيره, وأما مع بداية الزواج فهي تشكل متلازمة معروفة باسم التهابات شهر العسل، وفي حال وجود إفرازات ينصح بأخذ مسحة منها لدراستها مخبريا قبل إعطاء أي علاج، ولا داعي للقلق من طرف زوجك إلا إذا كان هو يحمل شكوى معينة فمن الأفضل أن يعرض نفسه على أخصائي بولية تناسلية، وكثيرا ما تظهر أعراض التهابات على المرأة دون الرجل مع أنه قد يكون هو الحامل للعامل المسبب سواء كان فطريا أو فيروسيا أو جرثوميا، وهو الذي نقله للزوجة لذلك لا بد من علاج الزوجين معا دون أن تشتعل بينهما حرب نفسية عن السبب والمسبب، وأنا أقول هذا من منطلق أني أخصائية نساء وولادة وقد رأيت حالات يقضى فيها على مستقبل المرأة بسبب نقل الزوج لها مرضا جنسيا يصعب علاجه كالهربس وغيره.

لذلك على الزوجين اللذين فاتهما قطار الفحص الطبي قبل الزواج – وهو للأسف غير موجود في بلدك- أن يتعاملا على أنهما شخص واحد ويتعاونا من أجل العلاج المشترك. ولا أنصحك بكي القرحة حتى لو اقترحت الطبيبة ذلك لأن آخر الدواء الكي وهو مضر بمخاطية عنق الرحم ما لم يكن هناك ضرورة فعلية ولا يمكنك التأكد من ذلك من خلال رأي طبي واحد بل لا بد من استشارة أكثر من مصدر.

 

السؤال من أحمد – مصر

كيف يمكن التغلب على نقص خبرات الزوجة في أمور المنزل في السنوات الأولى خصوصا وأن كثير من الأمهات تهمل تعليم البنات انها ستصبح زوجة وأم، وهل تنغرس فيها هذه المؤهلات بعد أن صارت شابة، وهي حقوق أصيلة للزوج؟

الجواب:

أنا معك تماما في موضوع نقص الخبرة التي تعاني منه بعض الزوجات الحديثات, ولكن عبارة "حقوق أصيلة للزوج" مختلف فيها حقيقة, وما يزال بعض الفقهاء يرون أن هذا ليس حقا للزوج وإنما هو مكرمة تقوم بها الزوجة, لذلك دعنا من سياسة المطالبة بالحقوق دون تأدية الواجبات.

وقد يكون من واجبك الآن أن تتحمل جهل زوجتك إذا كانت فعلا جاهلة بأمور البيت ومتطلباته, ولك عليها حق أن تبدأ بتعلم كل ما فاتها من فنون الطبخ وإدارة المنزل, وإذا كانت زوجتك غير عاملة فلا شك أن هذه مهمتها الأولى – على حسب ما جرت عليه أعراف البلد الذي تقيم فيه- وهي ليست بالمؤهلات التي يصعب تحصيلها فكما يقول المثل ( من له عيون وراس يفعل كما تفعل الناس)، لكن بشرط أن يكون لدى الزوجة رغبة التعلم, والكتب موجودة في الأسواق لمن فاتتها هذه الأمور، وأما إذا كانت امرأة عاملة فلا بد أن تتفقا على القيام معا بمسؤوليات البيت كي لا تشعر بالظلم من بداية حياتها كما يحدث لكثير من النساء, خاصة اللواتي ينفقن في البيت كما ينفق الزوج, علما بأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان كما وصفته السيدة عائشة في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة, وكان يقمّ البيت أي يكنسه ويساعد الخادم ويرفأ ثوبه ويصلح نعله، أما رجالنا الأعزاء فبعضهم لا يعرف أن يخيط زر قميصه أو ثوبه إذا وقع من مكانه، وبعضهم لا يعرف أن يسقي نفسه شربة ماء، والكلام ليس موجها لك يا أخي العزيز بل هو موجه إلى مجتمعاتنا العربية والتي تعلو فيها الثقافة الذكورية, وإذا لم يتغير هذا الحال لترجع الأمور إلى نصابها فتنال المرأة حقوقها كما بينها الإسلام فعلينا أن لا نشكو عندما نسمع النساء يطالبن بحقوقهن على النمط الغربي.

كما يمكنك أخي مراجعة هذه المشكلات السابقة:

1 - زواج المغتربين.. مشهد من مأساة متكررة .

2- "زواج المغتربين مشهد في مأساة متكررة".. متابعة .

3 - زواج المغتربين...مشهد من مأساة متكررة " مشاركة " .

(موجودة في كتاب أسئلة محرجة وأجوبة صريحة)

 

السؤال من خ ع

سأحاول الاختصار، ومعذرة لدخولي في تفاصيل المشكلة بشكل قد يبدو إباحيا.

المشكلة لدي تتلخص في أنني تعرفت على زميلة لي في العمل ثم تزوجنا منذ 9 سنوات وأنجبنا ولدين .. والمشكلة أنني اكتشفت أنها قد أجرى لها عملية ختان في سن العاشرة وهو ختان كامل بمعنى إزالة عضو البظر بالكامل وليس مجرد تخفيضه كما يقال تبعا للشرع. ولقد كان هذا الأمر صدمة لي كبيرة خاصة أنه كان لي في صغرى عدة تجارب مع فتيات لم تجرى لهم عملية الختان كما أنني أعشق بشدة الجنس الفموي ومداعبة هذا العضو.

 أما زوجتى فإن شعورها الجنسي لم يتأثر إلى حد كبير من حيث الرغبة أو مرات طلبها لهذه العلاقة ولكن المشكلة تكمن في تأخرها في الوصول إلى حالة النشوى وأحيانا ما أقذف قبل أن تصل هي وأحاول أيصالها بعد ذلك تحقيقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن يشهد الله أنها بمجرد شعورها بإتمامي أنا قبلها فإنها تتوتر ولا تستطيع الوصول إلى نقطة الذروة ولو استمررنا لساعات طويلة.

 ومن أجل ذلك أصبح الحل الوحيد هو أن تصل هي إلى نقطة الذروة قبل أن أقوم أنا بعملية الإدخال خاصة أنه أصبحت مناطق الإحساس عندها تتمركز في حلمة الثدي (على ما يبدو) بدلا من البظر. لذا أقوم بمداعبة الحلمات مع وضعها لأحد الأرجل بين فخذيها إلى أن تصل إلى نقطة الذروة.

وبمجرد حدوث هذا الأمر أقوم أنا بعملية الإدخال أو بوضع القضيب والحك من الخلف دون إدخال لحرمانية هذا الأمر إلى أن أصل أنا أيضا للقذف. وبالرغم من أن هذا الأمر يحقق إشباع جزئي إلينا ولكن يؤلمني أن بمجرد وصولها قبلي فإن هياجها يقل كثيرا وتصبح مجرد دمية لي حتى أصل أنا أيضا. لا أعلم لماذا أرسل لكم هذا الأمر علما بأنكم ولا أحد آخر يمكن له إرجاع هذا العضو المفقود والذي دائما ما أشعر بالنقمة على أهلها لجنيهم عليها وعلي أنا أيضا وإحساسي بأنهم قد نهبوا مني شيئا يخصنى. فأنا أحب زوجتي للغاية وهي انسانة فاضلة وزوجة مخلصة وطيبة ولكن لا أتخيل أن حياتي الجنسية ستستمر على هذا المنوال للأبد.

وفي الفترة الأخيرة توجهت توجها دينيا بحمد الله وأصبحت لله أقرب وبدأت أشعر بلذة الإيمان.. ولكن حتى هذا الأمر لم يخلو من شعورى بالأسى للصحابة والمؤمنين في العصور الماضية الذين كان أمامهم حظ الاستمتاع بتعدد الزواج بمفهومه القديم وليس الحالى من رضا أو على الأقل قبول من الزوجات وحظهم من السبايا والإماء بينما حاليا أصبح الأمر أخير للزوجة أن تعلم بنزوة زوجها وقيامه بعملية زنا مع امرأة في الحرام عن أن تعلم بأنه قد تزوج عليها.

 أخجل من إرسال هذا الأمر في وقت أصبح فيه حال الأمة الإسلامية وهوان المسلمين حاليا أهم من هذا الذي يؤرقنى كثيرا ولكن والله لقد أردت فقط أن أطرح شكواي لكم لمجرد الترويح عن النفس ودعوة للجيل الجديد بعدم إجراء هذه العملية على بناتهم والتي لا تجرى في الدول العربية كافة وخاصة السعودية موطن الرسول صلى الله عليه وسلم في حين أنها تجرى حتى الآن بشكل بشع في دول مثل مصر والسودان.

الجواب:

في رأيي يا سيدي الكريم أن هذا الختان ليس من الشرع إنما هو عادة فرعونية لذلك تجدها في البلاد التي ذكرتها بينما هي غير موجودة في بلاد الشام ولا الجزيرة العربية, اللهم إلا بين قبائل متخلفة لا تعرف من دينها أنه دين الفطرة التي تتماشى مع الاستمتاع بالحياة، (قل من حرم زينة الله التي أنزل لعباده والطيبات من الرزق)، ومن ضمن طرق الاستمتاع بالحياة إرضاء الغريزة الجنسية في الرجل والمرأة على السواء، والختان كما هو معروف وكما تظهر لنا مشكلتك يؤثر على استمتاع المرأة وبالتالي على سرور الرجل بإيصالها إلى هذه المتعة.

 بالنسبة للمشكلة التي تطرحها أرجو أن تعلم أن مناطق الحساسية والتهيج في المرأة أكثر من مجرد ما ذكرته وأرجو أن تعود إلى جواب سابق في هذا الحوار, فجسد المرأة كله قابل للإثارة لكن يجب إتقان العزف عليه, واكتشاف المجهول فيه لذة ومتعة, فعليك أن تكتشف جسد زوجتك بأي طريقة تجدها ممتعة لكليكما, وقد تكون ممتعة لك ثم تتبادلا الأدوار لتمتعك هي بوضعيات مختلفة غير ما ذكرت, فلا مانع أن تقوم المرأة بلعب دور إيجابي بينما يستسلم الرجل قليلا, ولا عيب أن تكون المرأة ماهرة في هذا فأن ترضي زوجها بالحلال خير له من أن يبحث عند غيرها بالحرام أو بالحلال الذي تأسى أنت لفقده الآن بسبب النظرة الخاطئة لتعدد الزوجات, والحمد لله الذي فقدنا السبايا والإماء يا سيدي، ولا يخفاك الإماء الجدد بعد تسليع المرأة وعرضها رخيصة في القنوات الفضائية ومواقع الإنترنت.

وعودا إلى مشكلتك فقد بدأتما فيما يبدو بالتغلب عليها ولو جزئيا كما تقول، ويبقى أن تعلم أن وصول الرجل قبل المرأة يشكل لها حاجزا نفسيا فتمتنع عليها الاستجابة وهذا ليس مقتصرا على زوجتك بل أغلب النساء كذلك وهو معروف في علم النفس أن المرأة تخشى أن تترك وحيدة بعد وصول زوجها إلى الرعشة, وهو أمر يختلط فيه الجنسي بالنفسي, لكن يجب أن تعلم هي أيضا أنه حتى مع وصولها للرعشة, فإن المرأة أقدر على الاستمرار في إثارة الرجل والتجاوب وذلك بسبب اختلاف الشكل التشريحي لأعضاء النعوظ بين الجنسين, فالدفق أقوى عند الرجل مما يجعله ينهك أكثر من المرأة، ويوجد بعض الرجال الذين يظنون أن الفحولة هي بتكرار عملية الجماع عدة مرات في اليوم، والحقيقة أن العبرة هي بالكيف لا بالكم، والمرأة بشكل عام أقدر على التكرار من الرجل، كما هي أقدر على التحكم بنفسها منه، وكله أمر عائد للمران والخبرة، وحل مشكلتكما يكون بالمصارحة اللطيفة فما يفوت كثير من الأزواج أن الزوجين يجب أن يكونا نفسا واحدة أي أن تمتزج أرواحهما بالحب كي تستطيع الأجساد أن تعبر عن هذا الحب أجمل تعبير وأصدقه – والحمد لله أنه موجود بينكما- دون أن يدخل الحياة الزوجية الملل الذي يصاحب عادة العملية الجنسية عندما تتحول إلى هدف جسدي بدل أن تكون وسيلة لتتعانق الأرواح عبر جسور الجسد, أو دون فهم مغزى الجنس أنه للتواصل وليس فقط للتناسل, أو عندما تخلو هذه العملية من أي معنى لتجدد الحياة وتدفقها.

ومن فضلك راجع المشاكل التالية في كتاب أسئلة محرجة وأجوبة صريحة:

-       أسباب برود المرأة.. هل الختان متهم؟

-       زوجي كريم: لا يصلي، ويعشق الحريم؟!!

 

السؤال من حنان – السعودية

مرحبا، أسعد الله أوقاتك

سؤالي يا غاليتي يدور حول موقف متكرر أسمعه من البنات..

 أنا في مجتمع منغلق جدا، إلى درجة أن الشاب غالبا لا يتسنى له أن يرى عروسه إلا يوم الزفاف، وأحيانا يوم عقد القران اللي يسبق الزفاف بأيام..

الموقف الذي أسالك عنه يكون ليلة عقد القران..

 البنات يحكون عن تجربتهم وشعورهم ويقولون: إنه من شدة الحياء تعجز أن تنطق بكلمة، فلا ترد السلام ولا حتى إذا سألها عن حالها لا ترد!! وبعضهم تقول أكون ابي (أريد) الموقف ينتهي بأسرع وقت، وتشعر بحرج شديد، وأنها بموقف سخيف، وإذا قرب منها تبعـــد وتهابه!!!

أنا أتسائل: هل هذا حياء مثل ما يدعون؟ أم حالة استثارة، حيث إنها أول مرة تجلس مع رجل، فاتوقع أن تكون بحالة استثارة؟

سؤالي الآخر.. كيف أستطيع أن أكون في ذاك اليوم طبيعية،، وبحياء طبيعي لا يصل إلى درجة أن يشل لساني،، مع العلم بأني ذات حياء كبير،، ولكن في ذاك الموقف ربما يعطي انطباع باني خجولة أو ضعيفة أو باردة.. إلخ.

أو بمعنى اخر كيف أتصرف؟!

وشكرا..

الجواب:

سؤالك هام جدا يا حنان.. وأشكرك عليه.. لأنك فعلا تصفين واقعا موجودا، ويجب أن ينتهي، لأنه ليس حياء محمودا.. بل هو خجل مذموم، والسبب - كما قلت -المجتمع المنغلق، والعريس لا يرى عروسه أحيانا إلا في ليلة الزفاف، فهذا العرف مخالف تماما للشرع، لأن الحديث الشريف واضح: (انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما).

فكلمة يؤدم تعني أن يكون بينكما شيء من الإدام أي مثل ما يقال في العامية المصرية: : عيش وملح، وبالتالي تكون العلاقة الزوجية أكثر آدمية، أي أكثر إنسانية، وبذلك يتحقق فيها السكن والرحمة والمودة التي ذكرت أنها من آيات الله التي يجدر التفكر بها بين الزوجين.

بالطبع، ليس ما يحدث حياء.. لكن لا أستطيع أن أقول أن العروس تكون مستثارة دائما. بل هناك حياء محمود فعلا وهو جميل في الرجل والمرأة، وإن كان في المرأة أجمل بشرط ألا يكون تمثيلا.. وهو أحيانا ليس كذلك، أي ليس حياءا.. بل ناجم عن أخطاء التربية في الطفولة التي تمنع الفتاة من التعبير عن أبسط رغباتها، فكيف ستعبر لزوجها عن عواطفها وخاصة أنها قد لا تكون رأته من قبل.

 بالنسبة للشق الثاني من سؤالك: ماذا تفعلين؟ فأهم شيء أن تشجعي خطيبك على رؤيتك قبل الزواج.. لتعتادي عليه ويعتاد عليك.. وحاولي التصرف بحكمة، بحيث لا تبدين خارجة عن تقاليد الأسرة.. لكن حاولي أن تغيريها بالمرونة والحكمة.. وعندها لن تجدي صعوبة في ليلة الزفاف من التصرف بشكل طبيعي..

وإذا تعذر عليك الالتقاء بخطيبك قبل الزفاف - واللقاء حق شرعي لكما في حال عقد القران- فصارحيه ليلة الزفاف بمشاعرك وأنك تحتاجين وقتا لتتعارفي عليه نفسيا قبل أن يتم التعارف الجسدي، وأعتقد أنك ستكونين من الناجحات في زواجك بإذن الله.

 

السؤال من أحمد – الأردن

السلام عليكم..

أنا متزوج منذ 6 أشهر، وأعاني من مشكلة القذف المبكر، ولقد وجهت هذا السؤال عدة مرات إلى موقعكم الكريم ولكن بكل صراحة لم أجد جوابا شافيا، ولقد ذهبي إلى عدة أطباء مختصين ولم أجد حلا للمشكلة، بل لم يستطيعوا معرفة سبب المشكلة، فأرجو منكم أن ترشدوني إلى الخطوات العملية التي يجب اتخاذها لمعرفة أسباب المشكلة، مع العلم أن سبب المشكلة ليس نفسيا، فالحمد لله معنوياتي عالية..

الجواب:

الحمد لله أن معنوياتك عالية, وليس من الضروري إذا قلنا أن السبب نفسي أن هذا يعني كونك مريض نفسي, لكن قد يعود هذا الأمر إلى ممارسة العادة السرية أي الاستمناء بشكل كبير قبل الزواج، وقد يكون بسبب الشخصية السريعة في كل شيء بما فيه القذف, وبما أنك تقول أنه لا يوجد سبب طبي، فالسبب نفسي بكل تأكيد. هناك إجابات واضحة لغيري من المستشارين في هذا الموضوع على صفحة مشاكل وحلول, ولي إجابة واحدة ذكرت فيها أني عالجت مريضا كان يشكو من سرعة القذف، فأرجو أن تعود إليها وهي: بين المسرح والفراش.. زوجان وجوقة عزف (تعقيب).

  بينت فيها أن معرفتي لشخصية الزوج ساعدتني في حل مشكلته, فقد نصحته بالهدوء في أموره كلها, وبأن تكون زوجته هي الإيجابية في العملية الجنسية، ويكون هو سلبيا تماما، فهنا يقع الجهد على الزوجة, فهل زوجتك على استعداد لتفهم هذا الأمر لأنني أعتقد أن شفاءك بيدكما كلاكما وبالتالي استمتاعكما كذلك؟

الطريقة مشروحة في بعض الإجابات وهي طريقة ماسترز وجونسون, يكون فيها الزوج بوضعية الاستلقاء الظهري، وتقوم المرأة بمداعبة القضب بيدها، وتتوقف قبل أن يصل الزوج إلى الرعشة، ثم تعاود الكرة مرات عديدة، حتى يصبح بإمكان الزوج أن يتحكم بنفسه، ويشترط أن تكون المرأة منتبهة فتمنع الرجل من الإتيان بأي حركة إيجابية، إذ يجب أن يكون مسترخيا تماما، وكلما تم التعاون بينهما والتفاهم كلما كان حل المشكلة أسهل والشفاء أسرع.

 وأتمنى لك التوفيق وتابعنا بأخبارك..

 

السؤال من الجوهرة الوابلي – السعودية

تحية طيبة..

 بالنسبة للسؤال.. هل هناك ضير أن تتزوج المراة بمن يصغرها سنا في هذا الزمن؟

الجواب:

إذا كنت أنت من أعرف فقد شرفت هذه الصفحة والحوار، فالأستاذة السائلة هي من حملة مشاعل التنوير في بلدها، وهي مسؤولة عن أعمال خيرية وخاصة ما له علاقة بالمرأة فبارك الله بك وبأمثالك سيدتي.

السؤال يختلف جوابه باختلاف الأشخاص، وليس الأزمان فقط, فبشكل عام من الأفضل أن يكون الرجل أكبر سنا من المرأة ليفوقها خبرة وتجربة وعقلا وبالتالي يستطيع احتواءها وإشعارها بالأمان الذي تطلبه المرأة في رجلها, لكن هناك حالات خاصة يكون فيها الرجل يتصف بصفات في شخصيته تجعله يرغب بمن تفوقه سنا, كأن يكون وعيه أكبر من عمره، أو أن يكون ليس لديه وقت لاحتواء المرأة بل هو في حاجة إلى من تحتويه وتفهمه، فدعينا نقول أن القاعدة هي أن يكون الرجل أكبر لكن الاستثناء وارد.

في إجابة سابقة لي بعنوان: (بالعقل والقلب.. القديم أفضل) وهي موجودة في كتاب أسئلة محرجة وأجوبة صريحة, بينت أسباب تفضيل كبر سن الرجل عن المرأة وهي باختصار:

 السبب الفيزيولوجي: فكثير من النساء يفقدن دوراتهن الإباضية في سن الأربعين أي يفقدن قدرتهن على الإنجاب بينما يصل الرجل إلى سن الخمسين وأكثر وهو لا يزال يتمتع بهذه القدرة. وأما موضوع الرغبة الجنسية فهو أمر نسبي، وإن كان عند الرجل يستمر بشكل أطول بسبب انشغال المرأة بعاطفة الأمومة، وهذا ما يجب أن تنتبه له النساء.

السبب النفسي: وهو أن الفتاة تنضج قبل الفتى بدليل البلوغ الذي يحصل عند الفتاة بمرحلة تسبق بلوغ الفتى بـ 3 سنوات، ولكن الشاب يسبقها بالنضج -غالبا- بعد البلوغ بسبب التجارب المتاحة في المجتمع للشاب أكثر من المتاحة للفتاة، فعندما يتزوج الشاب من شابة في سنه قد يظن أنها ناضجة مثله، ولذلك يعاملها معاملة الند للند، بينما إذا تزوج ممن تصغره سنًا فهو يعلم أنه أنضج منها؛ ولذلك يكون أكثر استيعابًا لها وتفهما، وبالطبع هذا الأمر له استثناءات كثيرة؛ فالبعض لا يستفيد من تجاربه سواء كان شابًا أو فتاة، وكذلك فإن الحكمة من الله يؤتيها من يشاء ولا علاقة لها بالعمر ولا بالجنس.

وأمور الحياة الزوجية تقضي أن يكون الرجل أكثر خبرة وأرجح عقلاً من المرأة، وهو الشرط الأول من شروط القوامة: {بما فضل الله بعضهم على بعض}.

السبب الاجتماعي: كون الرجل هو الذي يطلب منه تهيئة بيت الزوجية والإنفاق والمهر فهذا يستغرق وقتًا من الشاب، ولا غنى له عنه إذا أراد أن يكون له حق القوامة؛ فشرط القوامة الثاني هو: {وبما أنفقوا من أموالهم} ولا يمنع هذا المرأة من المساعدة إذا طابت نفسها بشيء دون أن تنجر إلى المستنقعات النسوية، وأنها صارت ندًا للرجل في البيت؛ فالمركب تغرق بدون ربان حكيم، وهذا ما يقرره الشرع وما يصدقه العقل.

لك تحياتي القلبية، وعنواني موجود لديك وبارك الله بأمثالك.

 

السؤال من محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

 أتمنى أن أجد لديكم إجابة شافيه على تسائلي.

 أنا شاب أبلغ من العمر 27 عاما، ملتزم ولله الحمد، عقدت قراني قبل 4 أشهر على فتاة ملتزمة ومن عائلة محترمة، كانت حياتي جدا سعيدة مع خطيبتي (لم يتم حفل الزواج بعد) الشيء الوحيد الذي كان ينغص على حياتي هو علاقتها بصديقاتها، فهي لها صديقات كثر، كانت تقضي الساعات الطوال على الهاتف وهي تحدث صديقاتها، خصوصا إحداهن.

كان من الواجب عليها محادثتها يوميا ولساعات طويلة، تحدثت مع خطيبتي في الموضوع وأخبرتها بأني متضايق من كثرة محادثتها لهذه الصديقة بالذات دونا عن غيرها، فأجابتني: هذه الصديقة هي رفيقة دربي، وأكثر من أختي وأنا أعرفها منذ أكثر من 7 سنوات، قلت لها حسنا ولكن حاولي أن
تقللي من مدة الاتصال بها، قالت لي سوف أحاول.

 وفي أحدى زياراتي لها كانت تستأذن مني كثيرا لتذهب لتجري اتصال هاتفي، وعندما حضرت طلبت منها هاتفها النقال لأرى بمن كانت تتصل، تفاجأت بأنها قامت بمسح الأرقام التي اتصلت عليها، وبعد إلحاح مني لها بإخباري بمن كانت تتصل، أخبرتني بأنها كانت تحادث صديقتها التي أخبرتها بأن تقلل من الاتصال بها.

صارحتني وقتها بأنها لا تستطيع أن تفعل ذلك لأن هذه الصديقة ليس لها من الأصدقاء سواي، قلت لها هذا ليس ذنبي، وأنا أرغب في أن تقللي من اتصالاتك بها.

 خفت كثيرا على زوجتي من هذه الصديقة خفت أن تتحول الصداقة التي بينها وبين هذه الصديقة إلى تعلق أو ما شابه ذلك..

كنت أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عندما تراودني مثل هذه الأفكار. وفي يوم من الأيام قمت بالمرور على خطيبتي لأخذها إلي السوق وكان برفقتنا أخوها، وأخذت تكتب رسالة عبر هاتفها لإرسالها، سألتها لمن ترسلي قالت لإحدى أخواتي. بعد أن قامت بإرسال الرسالة قمت بأخذ هاتفا منها ومشاهدة الرسائل المرسلة تفاجأت بأنها أرسلت لنفس صديقتها ولم ترسل لأختها كما أخبرتني.. والمصيبة كانت في مضمون الرسالة بحيث كانت تحوي على عبارات (حب)، والمصيبة الأكبر كانت في رد صديقتها بعبارات حب أعمق وأكبر.

كانت العلاقة بينهم محرمة. كانتا تتبادلان عبارات الحب. بعد أن أجبرت خطيبتي بالبوح بحقيقة ما كان يدور بينهما أخبرتني بأن ما كان يجري بينها وبين صديقتها حرام، وأنها كانت تجامل صديقتها، وأن كلامها كان لمجرد المجاملة، وهي لا تستطيع أن تقول لا لصديقتها لأن شخصيتها قوية، وأنها تسيطر عليها.

 أخبرتني أيضا بأنها تعبت من علاقتها معها، وأنها تريد أن تنهي صداقتها بها. عندها قلت لها منذ الآن اقطعي علاقتك بها ولا تعاودي الاتصال بها. لا أدري هل ما فعلته صحيحا أم كان علي أن أفعل شيئا آخر.

 المهم أن خطيبتي أخبرتني بأنها ترغب في معاودة الاتصال بصديقتها للاطمئنان عليها والسؤال عن حالها، رفضت رفضا شديدا، وقلت لها أن تنسى صديقتها.

هل ما فعلته صحيحا أم كان علي أن أتخذ قرارا آخر؟ هل يجوز لي أن أمنعها من الاتصال بصديقاتها أم لا يجوز؟ وهل تأثم هي إن لم تستجيب لمطالبي؟ لا أفكر نهائيا في تركها.. فأنا أحبها جدا، وهي تلح علي بالرجوع إلى صديقتها.. كي تعود إليها ثقتها بنفسها، ولكي تثبت لي أنها ممكن أن تصحح الخطأ.

لا أعلم ما الذي ممكن أن أفعله معها، وكيف أتصرف.؟

أرجو منكم سرعة الرد فحياتي انقلبت رأسا على عقب بعد حدوث هذا الموقف لي..

 وجوزيتم خيرا..

الجواب:

ليست المشكلة في سؤالك: هل يحق لك أن تمنعها من الاتصال بصديقاتها أم لا يحق لك, خاصة أنها لا تعتبر زوجتك بالمعنى الحقيقي بعد, لكن المشكلة في نوعية هذه العلاقة مع صديقتها، فهي على ما يبدو علاقة فيها الكثير من المبالغة والمغالاة وهذا يحصل بين الفتيات اللواتي لا يشغلن أنفسهن بنشاطات تملأ فراغهن الحياتي أو لا يكون لديهن ارتباط عاطفي بأحد من الجنس الآخر.

وأرجو أن لا تفهم عبارة الارتباط العاطفي بين الجنسين بشكل خاطئ، فالقصد أن الرغبة في أن تكون محبا ومحبوبا هي رغبة متأصلة فينا جميعا، وفي سن خطيبتك التي أتوقع أنها تصغرك بعدة سنوات أو في سن أصغر أيضا تكون هذه الرغبة على أشدها، بسبب عدم الوصول إلى النضج العاطفي والتوازن الانفعالي، أما بعد أن وجدتك وارتبطت بك فما معنى استمرارها بهذه العلاقة غير الناضجة؟

هل شخصية خطيبتك ضعيفة إلى الحد التي تسيطر عليها صديقتها فلا تستطيع منها فكاكا؟ إذن قد تكسب قلبها كلما سيطرت عليها أكثر لكن دون أن توقعها في نار الاختيار بينك وبين صديقتها, فقط كن حازما معها واطلب منها أن تعدّل من هذه العلاقة بشكل أن تكون علاقة طبيعية بين فتاتين، وليست كما تفسرها هي بالعلاقة المحرمة وهي عبارة لها مدلولاتها الخطيرة أحيانا. وأخبرها أنها يمكن أن تستعيد ثقتها بنفسها عن طريق إشعارك بحبها لها, وهذا شيء مثبت في علم النفس أن الشعور بالحب يعيد الأمان للنفس خاصة إذا كانت قد فقدته لأسباب عائدة إلى الطفولة.

فخطيبتك غالبا بحاجة إلى دعم نفسي كبير، لذلك يجب أن تقدم لها هذا الدعم بكل أشكاله ومن هذه الأشكال أن تبوح لك بأي معاناة مرت بها خلال طفولتها أو حياتها، وبالطبع لن تستطيع ذلك إلا بعد أن تشعرها أنك منبع للأمان في حياتها وأن تكون حقا كذلك.

لكن يجب أن أنبهك إلى أمر, كما نبهت في جواب سابق أن بعض الرجال يدمرون مستقبل المرأة عندما ينقلون إلى نسائهم أمراض جنسية , فيجب أن أقول إن بعض النساء يستطعن قلب حياة رجالهن إلى جحيم, وكما قلت أن بعض الظن إثم في جواب سابق أيضا فيجب أن أقول أن الظن الحسن بالناس يجب أن لا يترافق مع السذاجة, فبعض من يقرأ مشكلتك بعين أخرى غير التي قرأتها أنا بها يمكنه أن يحذرك من هذه اللعبة أن تمر من وراء ظهرك, فهل أنت متأكد أنها صديقة وليست صديق؟ المستشار يا أخي العزيز مؤتمن, ولذلك يجب أن أحذرك من هذا الأمر, فأن تعرفه على حقيقته من البداية وتقرر إن كنت ستستمر معها أو لا، خير من أن تغمض عينيك الآن ثم تفتحهما فيما بعد على حقيقة مؤلمة.

 

السؤال من سيف – مصر

الدكتورة العزيزة ليلى..

كنت اود أن أسال سؤالا يشغل بالى وأريد معرفته وربما صادفك العديد من الأسئلة المماثلة ولكني أطمع في الإجابة منكم هذه المرة ..

 أنا أمارس العادة السيئة منذ عشرة سنوات ولا أتذكر يوما أنني احتلمت مثلما يحدث للشباب الطبيعيين علما بأن عمري الآن 23 عاما وأنا الآن مقبل على الزواج والتفكير في أثارها يكاد يفتك بي مع العلم أنني قد حصرت ممارستي لتلك اللعنة السيئة مرة كل أسبوع بعد أن كنت أمارسها بشكل يومي..

 وما أريد معرفته إلى أي مدى ستؤثر على في زواجي وهل هناك شيء أستطيع عمله قبل الزواج وهو بعد عام من الآن وجزاك الله عنا كل خير..

الجواب:

لست الوحيد يا سيف الذي يفعل هذا, فمعلوم أن نسبة تفوق 90% من الشباب يمارسون العادة السيئة.. نعم هي عادة سيئة.. لكن تقدر الضرورات بقدرها، والله يكون في عون الشاب هذه الأيام. لذلك أول ما تفعله أن تخرج نفسك من عقدة الذنب، وتعلم أن الله غفور رحيم وهو القائل سبحانه:(وخلق الإنسان ضعيفا).

ثم عليك أن تبتعد عن المثيرات قدر الإمكان، فالفتنة نائمة ولعن الله من أيقظها كما يقال، فلا توقظ الغريزة وأنت لا تستطيع إشباعها بالحلال, والسؤال كيف؟ طبعا النصائح دائما هي غض البصر والصوم والإكثار من العبادات، ولك أن تراجع بعض إجاباتي السابقة.

الأمر كله بحاجة إلى قوة الإرادة, فما دمت قد استطعت أن تمد الفترة لأسبوع فاجعل الأمر تمرينا للإرادة وحاول أن تمده لأسبوعين .. ثم لثلاثة ثم لشهر.. وكافئ نفسك على كل تقدم.. وعليك فعلا أن تتجاوز الشعور بالذنب حتى لو أخطأت وعدت فعد إلى ربك وهو الغفور الرحيم.

وإذا استطعت تجاوز عقدة الذنب فيمكنك أن تبدأ حياتك الزوجية دون مشاكل وهذا ما أتمناه لك.

 

السؤال من الصفطاوي – مصر

السلام عليكم..

تزوجت من فتاة متدينة وكنت أبحث عن ذلك ولكني فوجئت بعد الزواج بأني لا أحبها رغم علمي بذلك من قبل الزواج لكني قلت يكفيني دينها، لكني فوجئت بأن لها صفات لا تناسبني:

1-أنها بسيطة إلى درجة السذاجة.

2- أنها مهملة ولا تحسن ما يفعله النساء من زينة وما شابه.

3- أنها سطحية جدًا وغير مثقفة رغم أني أقرأ يوميًا ولا أستطيع أن أستشيرها في شيء لأنها تكون في عالم آخر من السطحية المفرطة فضلا عن فهم مقصودي من الأمور خطأ.

4- غير منظمة مع أني أتضايق جدًا من هذا الأمر ولذلك أقوم بترتيب حاجياتي بنفسي بدل أن نتشاجر كل شوية.

لهذا كله وغيره مما لا أستطيع الإفصاح عنه بعدت عنها لدرجة أني أتمنى الانفصال في كل دقيقة ودعوت الله كثيرًا في ذلك لكن ما من جديد.

 حقيقة لا أعرف ماذا أفعل رغم أني حاولت محاولات كثيرة لكنها تقابل ذلك بلامبالاة عجيبة جدًا.. لامبالاة تكاد تقتلني في كل لحظة فهي لا تريد التغير فعلا وقد جربت معها الكثير من الأمور من هدية وعتاب وهجر وتعليمها عدة أمور سواء خاصة أو منزلية لكن لا فائدة
فعلا ما عدت أطيق ما أنا فيه خاصة أن ثقافة الزواج الثاني أو الإمكانيات المادية تمنعني من ذلك..

الجواب:

يغضب منا بعض الأعزاء عندما نقول: أن الدين لا يكفي ليكون هو سبب الارتباط الوحيد, فحديث الرسول عليه الصلاة والسلام واضح في أن ذات الدين مفضلة لكن هناك صفات أخرى بالمرأة تشجع على زواجها, فلماذا لم تبحث عن هذا قبل الزواج يا أخي العزيز؟

تقول أنك حاولت تغييرها، فلماذا لم تستجب؟ هل لأن الحب غير موجود وبالتالي ليس ممكنا أن يتم التعليم من قبل أستاذ لا يحب تلميذته؟ برأيي الشخصي أن الحب أمر ضروري لإنجاح الزواج، لكن للعقل دور ايضا، أفليس من الممكن أن تتفاهم مع زوجتك على التغيير في شخصيتها كي لا تصلا إلى طريق مسدود؟

حاول معها مرة أخرى، واطلب منها برفق ولطف ودون جرح لنفسيتها أن تتزين لك وأن تقرأ معك وناقشها وحاول أن توسع مداركها رويدا رويدا، ولا بد أن فيك بعض أمور لا تعجبها، فهل تريد أن تسمع منها ما تسمعه لها؟

حاول أن تصلح ما بينكما، والحياة الزوجية بحاجة إلى حكمة هائلة ومرونة شديدة، فإذا لم تستطع فاعمل بالآية القرآنية التي توصي بالتحكيم أي طرف من أهلك وطرف من أهلها وهو ما لا أشجعه إلا بعد عجزك التام عن التفاهم معها، وإذا لم ينفع التحكيم فمن الأفضل أن يتم الطلاق قبل مجيء الأولاد وذلك خير من أن يأكل الآباء الحصرم والأبناء يضرسون.

 

السؤال من أنس – ألمانيا (مترجم)

قد قرأت عن المدة الواجب أن يتمهل فيها الزوجان بعد أول لقاء بين العروسين في ليلة الدخلة، وهي مدة 24 ساعة.. والسؤال هو هل هناك أيضا مدة يجب أن يتمهل فيها الزوجان بعد اللقاء الثاني او الثالث أم يمارسوا اللقاء الجنسي وقتما يشاءوا؟

الجواب:

لا داعي لأي تمهل إذا لم يكن هناك ضرورة جسدية كجرح في المنطقة التناسلية أو نزف أو ماشابه أو ضرورة نفسية بأن لا يكون أحد الزوجين راغبا بالفعل بالتكرار، والأمر أسهل مما يتخيله بعضهم، وراجع المشكلة التالية: في ليلة الزفاف قدموا لأنفسكم .

 

السؤال من جمال – المغرب

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.

مشكلتي هي أنني أحببت فتاة مند مدة طويلة) 7أشهر(وأنا الأن أتعدب لأ ني لا أستطيع نسيانها.لمادا أ ريد أن أنساها. لأن الفتاة لم تستطع بعد الخروج من حبها الأول. هذا ما أحس به في تعاملها معي.. تقترب مني تارة وتبتعد عني تارة أخرى.. المدهش في الأمر أنها تصارحني بكل شيء.. خطيبها السابق يفعل المستحيل من أجل الرجوع اليها.. وهي تقول لي أنه من المستحيلات.. المشكل الأخطر من كل هدا أنني أشك في نجاحي معها إذا أقدمت على الزواج بها.. لأننا نختلف في العديد من الأمور..

هل من الممكن أن يكون الزواج مفتاح الوصول إلى قلبها وإغلاق الماضي...هل من الممكن أن يكون الزواج هو السبيل الوحيد لإرجاع التقة لهدا المحبوب بعدما فقدها بسبب تجربة الماضي الأليمة.. ملاحضة هامة.. تصارحني أحيانا بأني عزيز عليه وقابلة الزواج بي في أي وقت..

الجواب:

يا جمال.. الحوار حول مشاكل الزواج.. لكن لأنك معذب سأرفق بحالك وأجيبك.. بشرط أن تدعو لي على أمل أن ترضيك الإجابة.

كيف تقول أنها لم تخرج بعد من حبها الأول, وفي نفس الوقت تقول أنها من المستحيلات أن تعود إليه؟ أستنتج من هذا أن جروحها عميقة جدا، لذلك فمن المتوقع أن لا يكون الزواج هو مفتاح الوصول إلى قلبها فما عهدناه أن الحب يفقد بعد الزواج إذا لم يعرف الزوجان كيف يحافظان عليه، فكيف سيخلق الحب بينكما والجروح في القلوب ما زالت ندية؟
أعطها فرصة للشفاء.. ولا تضغط عليها.. واشرح لها أنك حريص عليها..

لكنك تنتظر أن هذه الـ ( أحيانا) أن تتحول إلى ( دائما)، وعندما تكون مقتنعة بك وشافية يمكنك أن تفكر بالزواج مرة أخرى, ونصيحة أخيرة إياك أن تتخذ قرارا خطيرا كالزواج تحت أي ضغط انفعالي أو ظرف اجتماعي. وبانتظار أخبارك.

 

السؤال من ربى

السلام عليكم..

الدكتورة الفاضلة، أنا ليس عندي سؤال محدد و لكني فتاة في سن الزواج وقد أنهيت دراستي الجامعية ونظرتي عن الزواج هي نظرة حالمة ووردة بشكل كبير ولا أستطيع تخيل غير ذلك، فكلما يتقدم لي شخص، تأتي نساء العائلة ويبدأن بالشكوى عن أزواجهن وعن الزواج ومشاكله ويتمنين لو أنهن بقين عازبات، فهل هذا صحيح، أنا أحس أني قادرة على أن أعيش حياة مثالية وجميلة، ولكن لماذا تجعلني هؤلاء النسوة أصاب بالاكتئاب.. وشكرا لك على جهودك معنا، وجزاك الله كل خير..

الجواب:

سؤالك ينم عن وعي كبير يا ربى، وإذا لم تكن نظرتك هي الحالمة والإيجابية فكيف ستتغلبين على إيحاءات هؤلاء النسوة السلبية؟ لا تصدقي أقوالهن، فأغلب النساء في مجتمعاتنا العربية يقتنعن بالمثل العامي: (ظل راجل ولا ظل حيطة) وبعد أن أكلن العسل في البداية بدأن يحولنه في نظرك إلى بصل،

فدعيهن وشأنهن!

ما أعتقده حقا أنه لا يحق لأحد أن يمنع أي أحد من التجربة، والزواج تجربة إنسانية كبيرة جدا، ولله در أستاذنا الفاضل عبد الوهاب مطاوع إذ يقول:(من لم تعلمه الحياة علمه الزواج) رغم أن فيلسوفا سأله أحد تلاميذه: أيهما أفضل: أن أتزوج أم أن أبقى عزبا؟ قال: افعل ما بدا لك وأيهما فعلت فستندم!

هذه العبارة الفيلسوفية للمرح معك، فامضي على بركة الله، وحينما تجدين فارس الأحلام فلا تنسيني من بطاقة الدعوة، ولك تحياتي.

 

السؤال من أبو عبد الرحمن

الدكتورة الفاضلة.. ليلى أحمد الأحدب..

لا شك في أن التفاهم بين الزوجين ركيزة أساسية في عملية دفء العلاقة في كل مراحلها، أحد أهم المشاكل التي قد يواجهها الزوج في بدايات المرحلة الزوجية الرغبة في الاندفاع أو التوقف حفاظا على الرجولة المزعومة ..ما أعنيه.. يكتوي الرجل شوقا وحبا ورغبة في التقرب كطفل لزوجته بكل وسيلة.. ولكنه في نفس الوقت يقع حائرا في هاجس أن لكل شيء حدودا.. وكثرة التقرب قد تفقد للمهابة معنى.. أرجو أن الفكرة قد وصلت لكم..

الجواب

أهلا بالأخ العزيز.. وسؤالك ينم عن وعي واضح، ولكن الجواب بسيط وهو: لماذا كانت القوامة للرجل ؟ أليس لأنه أقل اندفاعا من المرأة، وأنه أقدر على التحكم بعواطفه؟ أذكرك بقول لعمر رضي الله عنه: (الرجل بين أهله يجب أن يكون كالصبي فإذا وجد في القوم كان رجلا)، فلا مانع من التقرب والتحبب للزوجة، وليس هناك من حدود للمحبة، لكن دعنا نقول أنه من الأفضل الإيغال برفق في كل أمر، فأحبب حبيبك هونا ما، وأبغض بغيضك هونا ما، والمهم أن يبتعد الإثنان عن التمثيل في فترة الخطوبة أو عقد القران، فاساس العلاقة الزوجية هو الحب والتفاهم، ولكن ليس أجمل من الصدق لتتحول هذه العلاقة إلى صداقة، وما يميز الصداقة عن الحب أنها أكثر استمرارا وأشد رسوخا. وفقك الله ولا تنسني من الدعاء.

 

السؤال من أحمد شعير – مصر

طرحتم موضوع بخل الزوج وكيف يمكن مواجهة المشكلة.. برأيكم كيف يكون الحل إذا انعكس الحال وصارت الزوجة هي المتهمة بالبخل في بيتها مثل المصروفات الأساسية ومثل واجب الضيافة؟ مع ملاحظة أن بعض الناس تعتبر هذا الأمر ميزة في المرأة، وأنا لا أراه ميزة في المرأة و لا في الرجل. وقد قال صلى الله عليه وسلم ما معناه أن ليس ثمة داء أدوأ من البخل.. مع تقديري الشديد لهذه الصفحة واعجابي بكل ما تطرحون من قضايا وآراء

الجواب:

موضوع بخل الزوج طرحناه سابقا إجابة لسؤال أتانا ولا بد أنك قرأت كيف رددنا على الأخت السائلة ببيان حقوقها على زوجها من ناحية الإنفاق، أما إذا كانت المرأة بخيلة كما تقول أنت, فالسؤال: هل المرأة تنفق في البيت من مالها الخاص أم من مال زوجها؟ وبما أنك تستند إلى حديث للرسول عليه الصلاة والسلام فلا بد أنك تعلم أن الإنفاق في البيت هو من واجب الرجل حسب الآية الكريمة (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) فعند مطالبة المرأة بالإنفاق سيختل ميزان القوامة لصالح الزوجة، والقوامة هي مسؤولية وإدارة، وهي حق للرجل وإذا وجدت بعض الحالات الشاذة فلا يقاس على الشاذ، أما إذا أراد الرجل أن تنفق المرأة معه، فلا بد أن يتخلى عن جزء من هذه المسؤولية للمرأة، وهكذا تصبح القوامة مشتركة بينهما, مما يفقد المسؤولية معناها، وهو أحد العيوب التي دخلت لمجتمعاتنا بسبب اتباع النظام الغربي الذي جعل المرأة مضطرة للعمل كي تنفق على البيت، أما النظام الإسلامي فيكفي المرأة هذه المسؤولية دون أن يعني ذلك تحكم الزوج بها، إنما القوامة هي إشراف ورعاية وإدارة كي تستقيم الحياة الزوجية كأي مؤسسة أخرى. وهذا حديث يطول, وكي نخرج بلب القضية يجب أن يتفق الرجل والمرأة على قضية الإنفاق في البيت، فإذا كانت تعمل فيجب أن يكون برضا زوجها، كذلك يجب أن يكون إنفاقها برضاها أيضا، وللزوجين أن يتفقا على مبلغ معين تساهم به مقابل غيابها عن البيت، قد يكون مثلا راتب الخادمة أو المربية، وأدرك تماما أن الحياة لم تعد بهذه البساطة ولا أظنه من الحكمة في شيء إرجاع المرأة للبيت، بل على العكس هناك نشاطات في المجتمع لا يحسنها الرجل كما تحسنها المرأة كما أنه من غير المناسب حرمان المجتمع من مواهب بعض النساء المتفوقات وحبسهن في البيوت، خاصة إذا استطاعت المرأة الموازنة بين البيت والعمل، فلا بد أن ينهض المجتمع بمشاركة الرجل والمرأة على السواء، وفي الأسرة يجب أن يكون التفاهم هو الأسلوب الأمثل لحل المشكلات الزوجية.
في حال حرص المرأة على مال زوجها وبخلها فهو المقصود بقول علي رضي الله عنه: ( ثلاث محمودات في المرأة مذمومات في الرجل: الكبر والبخل والجبن), لأن المثل يقول: الرجل يجني والمرأة تبني أي هي أقدر على التوفير لما فيه خير الأسرة من أجل بناء مستقبل الأولاد وهم ثمرة الزواج، ومع ذلك يمكنك يا أخي العزيز أن تطلب من زوجتك أن لا تبخل من مالك على البيت ولا على الضيوف، أما مالها فلا يحق لك أن تقتطع منه شيئا إلا بعد الاتفاق كما بينت كي يكون مما جادت به نفسها: (فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا). وقد بين شرعنا الحكيم وجوب أن يكون للمرأة ذمة مالية مستقلة، أي أن يكون مالها مستقل عن مال زوجها وذلك تحسبا للتغيرات التي تطرأ على الأشخاص في قادم الأيام، وقد بتنا نسمع كثيرا عن نساء كن يشاركن بكل ما يملكن في البيت، ثم تكون مكافأة نهاية الخدمة المقدمة من الأزواج لهن زوجة جديدة لأن المرأة قد فقدت "صلاحيتها" فكيف لا تخشى المرأة العاملة على نفسها من مستقبل على كف عفريت؟!

السؤال من محمد عبدالله    - الإمارات العربية المتحدة

الدكتورة ليلى .. السلام عليكم ورحمة الله..

أنا شاب مقبل على الزواج.. ولكني وللأسف كنت أمارس العادة السرية سابقا، ولقد سمعت عن أنها تسبب مشاكل وتأثيرات سلبية في العلاقة الجنسية مع الزوجة، فأود معرفة ما هو هذا التأثير وهل يمكن علاجه، مع العلم أني توقفت عن العادة منذ فترة قريبة؟

الجواب:

اسمع يا محمد.. أو أقرأ جيدا.. حياتك من صنع أفكارك.. وأنت ما تفكر به.. فإذا فكرت أن هذه العادة ستؤثر على زواجك مستقبلا كان كذلك، وإن فكرت بإيجابية وأن ما تفعله يفعله أكثر الشباب، وأنه ليس محرما بالشكل الذي يحب للبعض أن يخيله لهؤلاء المساكين - الذين لا يجدون حلا إلا بممارستها - فيعتبر العادة السرية التي لا تسمن ولا تغني من جوع كالزنا، فهذا خطأ كبير، وقد أوضح الفقهاء أنها ليست حراما إذا استعملها الشاب كي لا يقع في الزنا, ولكن يحبذ أن لا يستجلب هو الشهوة، وبما أنك والحمد لله قد توقفت، فافتح صفحة جديدة في حياتك بنسيان هذا الأمر, وستجد أن ما تسمعه ليس إلا من قبيل الأساطير.

فقط يمكن- كما بينت في إجابة سابقة- أن تؤدي إلى القذف المبكر وأحيانا إلى عدم الاستمتاع الكامل مع الزوجة لأن العادة السرية تحتاج نوعا من الاستيهام أي أحلام اليقظة، قد تكون أكبر من الواقع، فلا يرضى الشاب بممارسة الجنس مع زوجته إلا بأشياء قد لا تتقبلهاهي، لذلك أوصي بتركها لمن استطاع أو بالتخفيف قدر الإمكان منها لمن لم يستطع، وراجع إجابة سابقة وردت في الحوار مع الروابط المسجلة.

 

السؤال من مها – تونس

زوجي طيب جدا والحمد لله.. لكن مشكلته أنه لا يحاول التغيير من نمط حياته لتلائم مع حياتنا الزوجية ومتطلباتها، فهو لا يحب أن يستكشف ما حوله ولا أن يغير معالمه، وهذا يضايقني شيئا ما لأنني مضطرة أن أفعل كل شيء بنفسي أو أكون معه لكي يفعله، فمثلا أن رأى مصباحا فاسدا لا يستبدله حتى استبدله بنفسي، وأن أردنا شراء شيء لا يقوم بشرائه حتى أذكره مرارا، وهو أيضا مدلل من أمه وهو متعلق بها كثيرا..

الجواب:

إيه يا مها.. ومن منا كامل؟!! هذه عيوب قد تضحك منها بعض النساء إذا سمعتها وقد تعتبرها نعمة إذا اقتصر الرجل عليها، فما رأيك أن هناك من تشكو أن زوجها يرمي كل فردة حذاء في غرفة؟ وأنها تبحث عن جواربه للغسيل فتخرج كل مرة بألوان مختلفة دون أن تجد فردة الجورب المكملة؟ ناهيك عمن يعود زوجها في منتصف الليالي بعد أن يحول تلك الليالي إلى سوداء مع أصدقاء السوء أو حمراء مع من لا يخفى عليك وجودهن في بلد مثل بلدك أو غيرها من البلاد العربية.

أنا أكتب هذا لأخفف من معاناتك, فلا تهتمي، كل ما عليك فعله أن تجلسي معه وتتفاهما أنك أنت لست قادرة على أن تدلليه كوالدته، لأنك امرأة عاملة مثلا أو أنك تحبين أيضاأن تجدي من يدللك، وصارحيه بعيوبه، لكن ليس كلها مرة واحدة، فالتغيير لا يكون إلا بالتدرج وإلا تحول الأمر إلى ثورة، والثورة ليست نهايتها سعيدة غالبا.

 حاولي أن تغيريه قليلا، وكذلك حاولي أن تخففي من حساسيتك تجاه أخطائه أو علاقته بوالدته، يعني تنازل منك وتنازل منه لتصلا إلى توافق تام، ولا بد للحياة الزوجية كي تستمر أن يكون التنازل من الطرفين وإلا شعر أحدهما وهو من يتنازل دائما بالظلم.. فتداركي الأمر من البداية، والله يباركك وإياه.

 

السؤال من حنان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بداية اشكر لكم مجهودكم، سؤالي،، ماهي الجوانب الثقافية التي علي التزود منها.. لتساعدني لأكون زوجه مثالية لأني أؤمن نه ليس الجان الجسدي فقط هو المهم وإنما الجانب الفكري هم، خاصة وأني قليلة الخبرة من الناحية الاجتماعية إلى حد كبيــر. وأحتاج إلى ثقافة كي أعرف كيف أتصرف وشكرا..

الجواب:

من الجيد فعلا أن يعرف الإنسان نقاط ضعفه فيقويها ويتجاوزها, وهذا قليل من يفعله, لذلك يا حنان أشجعك على النقد الذاتي لنفسك لأنه الأمل الوحيد لتطور الشخصية, وبما أنك قليلة الخبرة الاجتماعية, فلا عليك أن تبدئي من هنا.

اقرئي كثيرا في الكتب التي لها علاقة بالحياة الأسرية، والانترنت يفتح لك مجالا رحبا لذلك، فهناك موقع إسلام أون لاين، مليء بما يهمك سواء في صفحة مشاكل وحلول أو آدم وحواء. إضافة إلى مواقع أخرى يمكنك لوصل إليها بمحرك البحث المعروف (غوغل). لكن لا أخفيك سرا إذا قلت أن ما تعلمنا إياه الحياة هو خير وأبقى من كثير من القراءات، لذلك زيدي من تجاربك في الحياة ويكون ذلك بالاحتكاك بالناس، والثقافة ليست شهادة يحملها المرء بل هي التبصر بالنفس وأنت كذلك والحمد لله، ووعي بالمجتمع، وهذا لا يأتي إلا من خلال التجارب حتى لو كانت فاشلة، فالتجربة هي الشيء الوحيد برأيي الذي يصقل الشخصية، ولذلك كثيرا ما أشبهها بالبوتقة التي تصهر الحديد فتزيده عطاء ومضاء، أي معدنا مرنا يتشكل حسب الظروف. وفقك الله وتابعينا بأخبارك.

 

السؤال من أيمن – مصر

أعانى من حالة من عدم التواصل مع زوجتى فهى فى وادى وأنا فى وادى مع سلسلة طويله من سوء الفهم بيننا رغم حبنا لبعضنا مع العلم أننى اعمل فى السعوديه وزوجتى تعيش فى مصر وتحضر للعيش معى حوالى 3 أشهر فى السنة فكيف أتصرف؟ وجزاكم اله خيرا..

الجواب:

كيف يمكن التواصل بينكما وأنت في السعودية وهي في مصر؟ هل تحل التكنولوجيا سواء بالهاتف أو الانترنت أو غيره مكان التواصل الحقيقي وجها لوجه؟

قد يكون البعد هو السبب, لكن كيف هي حياتكما وأنت قريبان ؟ هذا ما يحتاج للشرح أكثر فلعلك ترسل إلى صفحة مشاكل وحلول بتفاصيل أكثر.

 

السؤال من عبد – فرنسا

السلام عليكم، إن سؤالي هنا هو عن الرجال وليس عن النساء كما هو حال معظم الأسئلة حتى الآن.. مع أنني أبتعد عن النظر إلى الفتيات من حولي وأتفادى أي مشهد قد يثيرني سواء على التلفاز أو في الشارع، إلا أنني ألاحظ نزول الودي والمذي بعد التبول، فيكون هذا لي حجة للاستمناء، حتى إن لم يكن لي شهوة في هذا.. فهل هناك علاقة بين الاستمناء ونزول الودي والمذي؟ بارك الله فيكم.

الجواب:

ما أعرفه أن المذي هو ماء الشهوة في الرجل، بينما الودي من خصوصيات المرأة، وربما يكون من الناحية الفقهية مشتركا بين الرجل والمرأة، ويخرج بعد التبول.

 المهم كلاهما يسبب نوعا من الرطوبة، والرطوبة تؤدي إلى شعور بالاحتكاك، وبالتالي إلى ممارسة الاستمناء؛ لذلك عليك أن تحافظ على جفاف المنطقة التناسلية بعد التبول مباشرة، وربما يساعد هذا في حل مشكلتك.

 

السؤال من ن ع

عزيزتي د ليلى، كيف للمتزوجين الجدد من جنسيتين مختلفتين أن يتفادوا مشاكل قد تنتج عن هذا الاختلاف... أنا من المغرب العربي وهو من بلاد الشام ونعيش في نفس البلد الغربي.

الجواب:

بالحب والتفاهم تتفادى وتحل كل المشاكل الزوجية.. فليتفق الزوجان على لغة واحدة يتكلمان بها سواء العربية الفصحى أو اللغة الغربية، وذكرني سؤالك بزوج وزوجة من الصين اجتمعا في قارب وتزوجا في نفس القارب وكل منهما من مقاطعة ولا يعلم لغة الآخر، ولكنهما عاشا كزوج سعيد؛ لأن لغة الحب هي أقوى اللغات في العالم.

ثم مهما كان اختلاف البيئة كبيرا فيكفي أن تتأقلما مع بيئتكما الجديدة، ويكفي أن تعيشا حياتكما بعيدا عن تقاليد الأهل المختلفة، وتكونا عادات وثقافة مشتركة، والله الموفق.

 

السؤال من لولينكا

كان ابني من أصدقاء عمر خالد وذهب معه في عمرة، وكان نعم الابن ثم مر بتجربة زواج وفشل ورزق بصبي جميل، ثم طلق، وفقد عمله، وأصبح يتعاطى المهدئات، ثم أقنع نفسه بأخذ البانجو، وتوالت الأحداث إلى أن أصبح مدمن مخدرات حتى وصل إلى الهيروين، وأدخل مصحة ثلاث مرات.

وأنا أحاول جاهدة مساعدته، ولكنه ضعيف الإرادة ولا يعمل، وكل يوم يذهب لعمل إنترفيو وإلى الآن يحاول في إيجاد عمل له ولكن ليست الأمور كما نحب، مع العلم أنه يصلى لكن ليس أكثر من هذا، ودائما عنده عذر.

ابني مات ولا أحد يشعر بي، وهو يعالج حاليا مع طبيب نفسي، وفي الواقع يئست من كل شيء، وأدعو الله في كل ركعة أن يهديه ويشفيه فهو مريض بالسكر منذ 14 عاما، وهذا كان من أسباب تمرده، ويبلغ من العمر الآن 28 عاما، ولكم مني جزيل الشكر في إيجاد مخرج مما نعانيه.

الجواب:

أقّدر ما أنت فيه يا أختي الكريمة، لكن لا تقولي أن ابنك مات.. فهذا لا يجوز (ولا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)، ولست إلا مؤمنة بإذن الله، وتذكري كيف أن يعقوب صبر على فقد ابنه سنين طوالا، ومع ذلك فقد تم له ما أراد وحقق الله له أمنيته؛ فلا تيأسي يا أختي، وعليك بالدعاء له دائما. والإدمان علاجه نفسي غالبا.. فهل يتابع علاجه في مصحة نفسية؟ هذا يحتاج توضيحا منك، فإذا لم يكن كذلك فربما هو يعود لصحبة السوء فيأخذونه مرة أخرى إلى الأماكن التي تهيج عنده رغبة استعمال المخدرات مرة أخرى.

 لذلك من الضروري أن يكون الطبيب النفسي واضحا معك، هل من الأفضل علاجه في المصحة أم في البيت؟ لعلك تتابعين مع أحد الزملاء النفسيين في صفحة مشاكل وحلول، وربما هم أقدر مني على الإجابة، خاصة إذا كان سؤالك يحوي تفاصيل أكثر.

دعائي لك بأن يقر الله عينك بابنك، وتريه قد استعاد وعيه وتحسنت أموره واستقرت حياته، والله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

 

السؤال من كندا (مترجم)

سلام عليكم، مشكلتي هي أن زوجتي تصل لنشوة جماعها بسرعة.. في خلال 5 دقائق على الأكثر، فنستمر وتستمر هي في التمتع، ولكن لا تصل أبدا لذروة النشوة مرة أخرى؛ وهو ما يجعلها عصبية وقد توقف العلاقة تماما.. فما الحل؟

الجواب:

لماذا تبقى عصبية إذا كانت وصلت للنشوة مرة واحدة؟ يمكنك مداعبتها مرة أخرى قبل الإدخال لإرضائها، وإن كان هذا يتطلب منك جهدا، لكن لا حل لهذا إلا بالتفاهم، والأمر لا يستحق العصبية إلا إذا كانت لا تأخذ حقها، والأمر واضح من سؤالك أنه ليس كذلك؛ فأين المشكلة؟ على كل حال قد تستفيد من قراءة طريقة ماسترز وجونسون إذا شبهنا ما تعاني منه زوجتك بسرعة القذف عند الرجل.

 

السؤال من حبيبية – لبنان

أنا أحب فتى أسيويا، أي من الجنس الأصفر.. كل ما به يعجبني، لكن أحد الأصدقاء حذرني من أن الأسيويين لا يمكن أن يشبعوا زوجاتهم جنسيا وخاصة العربية؛ وذلك لأن القضيب صغير جدا وكأنه لطفل، أرجو الإفادة.

الجواب:

من الممكن أن يكون هذا الكلام صحيحا؛ فحجم القضيب قد يتفق مع حجم الرجل وقد لا يتفق، فكيف تعرفين هذا يا عزيزتي؟

 

السؤال من آمال

السلام عليكم، أنا شابة -23 سنة- تزوجت مند 6 أشهر، تعرفت على زوجي هنا في ألمانيا، وقد كان متزوجا من ألمانية مدة 6 سنوات وسنه الآن 36 سنة.

زوجي يتعامل معي ببرودة خصوصا في المعاشرة الجنسية، صبرت كثيرا ثم قلت له أنا لا يمكن أن أتحمل هذا البرود، قال لي أنت حمقاء، تريدين أن أجامعك يوميا، قلت له لا فقط داعبني وعانقني ثم نم، قال لي أنا أشتغل وأستيقظ باكرا، وأنت تبقين نائمة. كل الرجال يشتغلون، بصراحة أحس معه بالملل، خصوصا في بلد الغربة، أفيدوني وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

مشكلتك متكررة؛ فيبدو أن حياة بعض النساء في أوربا تقتصر على المنزل دون فعاليات خارجه؛ فاشغلي نفسك يا عزيزتي، واملئي وقتك بالنافع من العمل أو القراءة أو الدراسة.

وأقدر أنك أصغر سنا من زوجك وفي سن الفعالية الجنسية أكثر منه؛ لذلك لا بد أن تتفاهما على هذا الأمر، ولكن تنسين أن الرجال لا يتقنون التعبير عن عواطفهم كما تريد النساء، سواء كانوا يملئون وقتهم بالعمل أم لا؛ فالحب هو حياة المرأة، أما الرجل فيبقى طموحه غلابا على حبه؛ لذلك كوني طموحة أنت أيضا، وابحثي كيف يمكنك ملء وقتك، وأعتقد أن الأمثل لك إكمال دراستك وأظنه أمرا متاحا جدا في المجتمعات الغربية.

ولعلك تراجعين إجاباتي في كتاب أسئلة محرجة وأجوبة صريحة


 السؤال من ماضي – المغرب

أشكركم على الجهود التي تبذل في موقعكم الكريم، كيف أكسب محبة زوجتي؛ حيث إنني أعاني من برود عاطفي رغم أنني أمنحها كل الحب؛ حتى إنني أشعر أنني قد بالغت في حبي لها وإعجابي بها؟ علما بأنها كامن مطلقة وتزوجتها متجاوزا ذلك؛ فهل من معاملة خاصة لها؟ وبم تنصحون؟

الجواب:

سؤالك ليس واضحا كثيرا, فأنت تقول أنك تمنحها كامل الحب؛ فماذا تريد المرأة أكثر من أن يمنحها الرجل كامل الحب؟ هل زوجتك بدعا من النساء أي مختلفة عن الأخريات أم ما هو الأمر؟ هل هي متعلقة بزوجها السابق مثلا؟

لا بد من المصارحة بينكما يا أخي العزيز، وليت زوجتك حاضرة لتخبرنا بنفسها عن هذه المشكلة فنستطيع أن نحكم بشكل أفضل، أما وإنا نستمع بأذن واحدة فكثيرا ما يصعب الحكم بهذه الطريقة.

 

السؤال من سعاد – فلسطين

الدكتورة ليلى، لماذا يهرب زوجي مني، مع أنني وقفت بجانبه وراتبي لا أبقي منه شيئا لحسابي الشخصي بل لنا جميعا، لكنه دائما يقول لي أنت مناضلة وأنا أقدر هذا، لكن الحب مسألة أخرى؟

الجواب:

يا صديقتي، كتبت في إحدى إجاباتي قولا لبلزاك، وهو أن الرجل لا يعرف كيف يعبر عن حبه للمرأة إلا كما يعبر الدب بالرقص! وبلزاك رجل؛ فالهوينى أيتها النساء، فالزوج لديه وسائله الخاصة للتعبير.
وإن كنت لم أفهم كيف يهرب منك؟ هل يعني كلامه (الحب مسألة أخرى) أنه لا يحبك؟ لعلك توضحين لنا في سؤال ترسلينه لصفحة مشاكل وحلول فنستطيع مساعدتك أكثر.

 

السؤال من مراد – ألمانيا

هل هناك فرق بين سنة أولى زواج عن حب وسنة أولى زواج تقليدي؟ أرجو يا دكتورتنا الغالية كتلميذة ناجحة في مدرسة الحياة أن توضحي المشاكل والتحديات في كلتا الحالتين.

الجواب:

أشكرك على هذا الإطراء، وأنا حقا ما زلت تلميذة في مدرسة الحياة، لكن النجاح أمر نسبي، وعلى كل حال فهناك لا شك فرق بين الزواج التقليدي والزواج عن حب؛ فالأول أدوم لأن المجتمع يباركه والآخر أجمل ولو كان خارج إرادة الأهل، وهنيئا لمن استطاع الجمع بينهما.
أما المشاكل والتحديات فهذا يستحق كتابة بحث أعدك أن أقوم به إذا توافر لدي الوقت، وشكرا لثقتك.

 

السؤال من أم أسامة –كندا

السلام عليكم، أنا سيدة، عمري 29 سنة ومتزوجة منذ 8 أشهر، وأنا الآن حامل والحمد لله في شهري الرابع، وقد تبين من الأشعة فوق الصوتية وجود كيس ماء على المبيض الأيسر 18مم، كما وجد ورم بسيط بالرحم 12مم؛ فهل يؤثر ذلك على الحمل أو الجنين؟ مع الشكر.

الجواب:

لا يؤثر إن شاء الله؛ فالأكياس المبيضية طبيعية في بداية الحمل وتزول غالبا بعد الشهر الثالث من الحمل، والورم الليفي في جدار الرحم موجود بنسبة 50% من النساء في عمر يقارب الثلاثين فلا تقلقي، يكفي المتابعة بالتصوير بجهاز الألتراسوند كل شهر مرة.

 

السؤال من أحمد الصعيدي

الأستاذة الفاضلة صاحبة العقلية النيرة دكتورة ليلى أحمد.. معذرة سؤالي يبعد قليلا عن موضوع الحوار، ولكني أردت استغلال فرصة وجودك معنا على الشبكة كي تجيبيني..

هل الزواج الثاني فيه تعد على المرأة (الزوجة الأولى)؟ لماذا ينفر كثير من النساء من فكرة تعدد الزوجات (طبعا بمقاييسه الشرعية)؟ من المسئول عن ارتفاع نسبة العوانس في أوساط المجتمع المسلم؟

من المسئول عن حرمان كثير من الأخوات من كلمة (ماما)؟ من المسئول عن حالات الوحدة والاكتئاب بل والانحراف التي تسيطر على كثير من الأخوات (وطبعا حضرتك أعلم مني بالكثير والكثير)؟ أرجو أن أسمع عقل الدكتورة ليلى يتحدث لا عاطفتها.. وشكرا.

الجواب:

شكرا لإطرائك.. لكن أطمئنك أني لم أعتد على الحديث بعاطفتي خاصة فيما يخص السائل الذي استأمنني؛ فيا أخي الكريم لو عدت لبعض إجاباتي لوجدت أني لست من اللواتي يرفضن الزواج الثاني؛ فارجع إلى أداة البحث وتابع الإجابات المتعلقة فستقرأ ما يسرك.

ليس بالزواج الثاني تعد على الزوجة الأولى إذا تحقق شرط العدل، ولكن إذا كان الله سبحانه قال: {وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ} فهذا لا يعني نفي تعدد الزوجات، لكنه في نفس الوقت يعني أن الأمر صعب جدا، خاصة إذا تداخلت النوايا، وهذا يحدث كثيرا فتجد رجلا يظهر أنه حنون بالعوانس رحيم بالمطلقات ويحب أن يطبق السنة النبوية ولا يتزوج الأبكار، ولكن ما إن يتزوج حتى يميل كل الميل وتنسيه الثانية فضل الأولى.

أعدك أنت أيضا ببحث خاص عن تعدد الزوجات، فقط لا تنسني من دعائك أن يبارك الله لي في وقتي؛ فهو متطاير في كل الاتجاهات. مع خالص التحية لك.

 

السؤال من كنعان – قطر

هل هناك من مسوغات نفسية مقلقة في تعلق الرجل بالمرأة الأكبر منه سنا؟

الجواب:

نعم.. ياسيدي الكريم.. هناك مسوغات نفسية، منها افتقاد الرجل للحنان، ورغبته في أن تحتويه امرأة بدل أن يحتويها، وقد يكون أحيانا بسبب نرجسي؛ فهناك بعض الرجال من يحبون ذواتهم جدا فيرغبون بامرأة تقدرهم وتدللهم، ولا عيب في هذا الأمر أحيانا، وهذا ما حضر بذهني حاليا، وربما في إجابتي للأستاذة الجوهرة تتمة لجوابي هنا, وأرجو أن يكون كافيا.

 

السؤال من نورا – مصر

السلام عليكم، أنا متزوجة منذ سنة وزوجي يفرض علي الذهاب إلى والدته يومين في الأسبوع والبيات عندها، وهي كذلك تأتي للبيات عندنا يومين آخرين، والمشكلة أنها تتدخل في كل أمورنا، ودائما تؤدي إلى خلافات بيننا، ولقد تعبت جدا من هذا الوضع؛ لأني لا أطيق الخلافات الزوجية.

 أرشديني ماذا أفعل؟ وهل من حقي أن أطالب زوجي بالذهاب وحده عند والدته وأكتفي بالذهاب لها مرتين في الشهر بدون بيات؟ وكيف أقنع زوجي بذلك؟ وجزاك الله خيرا.

الجواب:

نعم يمكنك أن تطالبيه بذلك؛ فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، رغم أن لك في الصبر أجرا كبيرا، لكن ليس من مزايا الإنسان التضحية بدون مقابل، اللهم إلا في حال الوالدين لأبنائهما خاصة الأم.

فإذا كان يود أن يبر أمه فليس على حساب أعصابك، وعليك أن تكوني حكيمة ومرنة في نفس الوقت، وهذا لا يتم إلا بالتفاهم والتنازل من الطرفين، فإذا لم يمكن ذلك فلا تحملي نفسك فوق طاقتها، والجئي إلى التحكيم لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا. هناك إجابات سابقة لمشكلات مشابهة يمكنك العودة إليها من خلال مفتاح البحث.

 

السؤال من إبراهيم سعد – الأردن

السلام عليكم ورحمة الله، سأتزوج بإذن الله تعالى بعد 3 شهور، وقد اتفقت مع خطيبتي على عدم الإنجاب إلى حين انتهاء فترة دراستي وهي 3 سنوات من الآن، ولكن لدي استفسارات حول هذا الموضوع!

كيف لي ولزوجتي ألا ننجب وما هي أفضل الوسائل؛ حيث أننا لا نريد أن يؤثر هذا على متعتنا في العلاقة الجنسية؟ وأيضا سمعت أن العزل مكروه في الشرع، أرجو أن ترشديني إلى الوسيلة المثلى لتأجيل الإنجاب مدة 3 سنوات. وبارك الله فيكم جميعا. والسلام عليكم ورحمة الله.

الجواب:

هناك مشكلة مماثلة موجودة على الصفحة الخاصة بالإعلان لهذا الحوار, هي تعلمت الحمل فكيف أمنعه.. أرجو الرجوع إليه ففيه فائدة جمة.

 

السؤال من أمل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أولا أشكركم على جهودكم الطيبة لهذا الموقع.

سؤالي هو: ما حكم الإسلام في امرأة عافت زوجها في الفراش، مع العلم أنها استعملت كل الطرق كي لاتصل للطلاق، ولقد خضعت للتشخيص الطبي، وأخذت عقاقير ولكن بدون فائدة، ولي على هذه الحالة ثلاث سنوات.. فما هو حكم الإسلام في طلاقي؟ وجزاكم الله ألف خير.

الجواب:

تسألين عن حكم شرعي، وهذا من اختصاص أهل الفتوى؛ فلعلك ترسلين سؤالك إلى ص