|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا أشكر الله أنه هيأ للشباب المسلم من يرشد
حيرته مع هذه الدنيا الفانية، أما بعد..
أنا شاب مسلم أدّعي أنني ملتزم، وهذا الادّعاء حدث عندما عصيت الله من كبائر
المعاصي وهي (الزنا)، فقد وقعت في فخ أرجو الله أن ينوِّر قلب كل مسلم شاب قبل أن
يقع في هذا المستنقع؛ لأنه لا رافع لك من هذا المستنقع إلا الله، فالموضوع ليس هنا
لأنني علمت أن ليس هناك من تكفير لهذه المعصية إلا التوبة.
وأنا والله عندما أتذكر ما حصل لا أحد يعلم كم هو شعور نفسي، ولا أحد يعلم بمذلتي
إلا الله، وأنا أرجو الله أن يقبل توبتي بإذنه تعالى وإلا أصبحت فعلاً من الخاسرين
في الدنيا والآخرة.. اللهم تقبّل مني آمين.. يا رب إنك الغفور الرحيم "إِنَّهُ لا
يَيْئسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُون". هذا الذنب قد اقترفته،
وأسأل الله تعالى قبول توبتي، ولكن ما يقتلني الآن أيضًا هو أنني أعرف فتاة ملتزمة
من عائلة ملتزمة وطاهرة جدًّا لدرجة أنني لا أستطيع النظر إليها، ولكن الأهل بين
بعضهم البعض أعني عائلتي وعائلة الفتاة أنه يوجد نصيب بيني وبينها وهم يتكلّمون
بالموضوع.
وهذا ما لا يرضيني أن أخطب وأتزوج من فتاة طاهرة وأنا شخص زانٍ.. لا غافر لذنبي إلا
الله، فما يقتلني الآن هل أنا أستحق هذه الفتاة أم لا؟ وإذا كنت أستحقها هل أصارحها
أم أحفر لهذا السر النجس قبرا إلى يوم الدين؟!! مع العلم أنني أعتقد أنني لن أكون
مرتاحًا لغش فتاة طاهرة كهذه.
أنا أتعرض مرارًا وتكرارًا إلى فتن لا يعلمها إلا الله؛ ولهذا سأعجِّل من الزواج
والنكاح الذي يرضى به الله ورسوله –صلى الله عليه وسلم-، وهذه مشكلتي هي قسمان:
القسم الأول أعرضه على الله ليتقبل مني إنه هو الغفور الرحيم، والقسم الثاني أعرضه
عليكم أثابكم الله أراحكم من الكرب.. آمين. |