|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جزاكم الله
خيرًا على هذه الخدمة العظيمة التي تقدمونها. فأكثر ما سُررت له أنكم تقدمون حلولا
نفسية ذات صبغة دينية، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الشمولية في الإسلام.
عندي مشكلة أحسبها صغيرة، وهي: أنا أدرس في كلية عملية بمصر، وبفضل الله أنتمي إلى
التيار الإسلامي في الجامعة، ونظرا لهذا النشاط يحدث بيني وبين الطلبة والطالبات
بعض الاحتكاك والحوار الصغير جدًّا الذي لا يتجاوز دقيقة واحدة على الأكثر بالنسبة
للطالبات.
المهم في الفترة الأخيرة حدث احتكاك بيني وبين إحدى الأخوات في دفعتي، وهو عبارة عن
إعطائي لها ورق درس يخص إحدى المواد، وانتهى الموضوع على ذلك، ولكن ظلت تلك الواقعة
في ذهني، وأحسست أنني أخطأت على قيامي بهذا العمل (لا أدري لماذا؟)، ثم تطور الأمر،
وصرت أفكر في هذه الأخت كثيرا، وأحسست أن في قلبي إعجابًا بها؛ فلمت نفسي وأحسست
أنني خائن لأمانة الأخوة والدين، فقررت حضور محاضراتي في وقت غير وقتها، مع العلم
أننا في نفس المجموعة، وبالنسبة لنشاطي قررت عدم ممارسة أي نشاط تراني فيه خوفًا من
الرياء، وصرت أكلف به أحد أفراد طاقمي للقيام به، ولكن لم يمنع هذا العاطفة نحوها
بشكل نهائي، خاصة أنني بدأت أشعر بنظراتها المختلسة إليّ.
فأرجو منكم توجيهي لحل هذه المشكلة.. بفضل الله استطعت التقليل من تلك العاطفة
بالدعاء والانشغال بالأعمال الدعوية، ولكنها ما زالت موجودة، مع العلم أني لا أضاد
الحب، ولكن اعتقادي فيه أن لكل وقت أذانًا؛ بمعنى أنني الآن همي الأول والأخير
النجاح والتفوق في ديني ودنياي وجزاكم الله خيرا. |