|
ما زال عمرك صغيرا على التفكير بمشكلات الزواج والأفضل أن
تعيشي حياتك حسب قانون الأولويات, فأنت الآن طالبة جامعية
وموجودة في الزمان والمكان اللذين أنت فيهما ليس من أجل الحب
والتفكير بالزواج بل من أجل الدراسة, ولذلك عليك ألا تنشغلي عن
هذه المهمة بأي شيء آخر.
لا يعني ذلك أن الحب محرم ما دام لا يتجاوز المشاعر القلبية,
وكونه صارحك بحبه فهذا خطأ منه, وبالتالي ليس ذلك مبررا لأن
تتجاوبي معه, بل عليك أن تقصري علاقتك معه على الزمالة كما هي
مع غيره دون أي وعد من طرفك بالقبول به كزوج, خاصة أنك تتوقعين
رفض عائلتك له بسبب سمعة عائلته الكبيرة.
عندما ينتهي من الجامعة ويصبح جاهزا للزواج يمكنه أن يتقدم
لطلب يدك, وهذا لن يكون قبل ثلاث أو أربع سنوات, وخلال هذه
الفترة أنت وهو ستكونان معرضين للتغير وتطور التفكير وانقلاب
المشاعر, فالقلب في يد الله يقلبه كيف يشاء, وبسبب ذلك فلا
أنصحك أن تدخلي معركة مع أهلك ليس هذا مكانها ولا زمانها.
دعي هذه الفترة تكون للتأكد من عواطفه تجاهك, بمعنى أنه إذا
تخرج من الجامعة وما زال مصرا على طلب يدك, فعندها يمكنك
التفكير بطرق تساهم في قبول أهلك له, وحتى ذلك الوقت فلكل حادث
حديث. |