الصفحة الرئيسية
  

 أسئلة محرجة وأجوبة صريحة (شبابية)    أنا وحبيبي على مقعد الدراسة.. اتبعي قانون الأولويات

 
     
 
 
 
 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا من فلسطين أدرس حاليا في الجامعة سنة ثالثة قصتي بدات عندما كنت سنة تانية عندما تعرفنا انا وصديقاتي على شاب يصغرنا بسنة واحدة بصفته من بلدنا وساعدنا بالانتقال من سكننا الجامعي الى سكن جديد وهو قريب احدى صديقاتي وكان توجدنا معه امر طبيعي ومرت تلك السنة دون حصول اي شي وخاصة كان احتكاكي به هو الاكثر لاننا كنا ناخذ مادة مشتركة بيننا من الكلية ولكنني تفاجات في نهاية السنة بانه جاء وصارحني بحبه لي ورغبته بالزواج مني لانه احبني بعد تلك الفترة من العلاقة التي كانت تخلو من اية مشاعر متبادلة غير الاحترام التام .لكنني رفضته لاسباب كثيرة اهمها فرق السن الذي بيننا وهو سنة واحدة ولكنه الان زاد لانه قد طلب التحويل من تخصصه واصبح الفرق بيننا سنتين ولعدة اسباب منها الفرق بين عائلتينا من ناحية النسب لاني اتنتمي لعائلة لا تسمح لفتياتها بالزواج من عائلته لسوء سمعتهم ولكن عائلة الشاب تختلف عن عائلته الكبيرة خاصة انه ولد وتربى في جدة واخلاقه حميدة .لا اعرف ولكني اشعر بصدق مشاعره اتجاهي وانه يحبني كثيرا لدرجة اني طلبت منه المواظبة على صلاته وعدم التهاون بها وقد رجع اليها بعد تركها مدة من الزمن وطلبت منه القيام بعدة اعمال لخيره وصلاحه ولم يرفضها بل قام بها على الفور وانا ايضا اميل اليه بشدة وارغب بالزواج منه خاصة انه اخبر اباه واخاه عن حبه لي ورغبته بالزواج مني بعد ان ينهي دراسته او انا على العلم اني ساتخرج قبله بسنتين ولكني على الاستعداد لانتظاره لحين انتهائه وما ياتي لخطبتي ولكني اعلم وقد اخبرته اننا سنواجه مشاكل كبيرة وكثيرة وانا خائفة من هذا الوضع خاصة انني لم اخوض مثل هذه التجربة من قبل فارجوكم افيدوني ولكم جزيل الخير.

     
         

 
       
     
   

ما زال عمرك صغيرا على التفكير بمشكلات الزواج والأفضل أن تعيشي حياتك حسب قانون الأولويات, فأنت الآن طالبة جامعية وموجودة في الزمان والمكان اللذين أنت فيهما ليس من أجل الحب والتفكير بالزواج بل من أجل الدراسة, ولذلك عليك ألا تنشغلي عن هذه المهمة بأي شيء آخر.

لا يعني ذلك أن الحب محرم ما دام لا يتجاوز المشاعر القلبية, وكونه صارحك بحبه فهذا خطأ منه, وبالتالي ليس ذلك مبررا لأن تتجاوبي معه, بل عليك أن تقصري علاقتك معه على الزمالة كما هي مع غيره دون أي وعد من طرفك بالقبول به كزوج, خاصة أنك تتوقعين رفض عائلتك له بسبب سمعة عائلته الكبيرة.

عندما ينتهي من الجامعة ويصبح جاهزا للزواج يمكنه أن يتقدم لطلب يدك, وهذا لن يكون قبل ثلاث أو أربع سنوات, وخلال هذه الفترة أنت وهو ستكونان معرضين للتغير وتطور التفكير وانقلاب المشاعر, فالقلب في يد الله يقلبه كيف يشاء, وبسبب ذلك فلا أنصحك أن تدخلي معركة مع أهلك ليس هذا مكانها ولا زمانها.

دعي هذه الفترة تكون للتأكد من عواطفه تجاهك, بمعنى أنه إذا تخرج من الجامعة وما زال مصرا على طلب يدك, فعندها يمكنك التفكير بطرق تساهم في قبول أهلك له, وحتى ذلك الوقت فلكل حادث حديث.

   
         
   

 

حقوق الطبع محفوظة لموقع د. ليلى الأحدب © 2005 تصميم وتطوير موقع الثريا |