|
|
|
أهلا وسهلا بك وأحييك على عرضك مشكلتك علينا فقد يخطر في بالك
– أو بال من يشترك معك بها وهم كثر – أنها مشكلة سهلة, أما
رأيي فهو أنها مشكلة حياة, وليست تافهة كما ظننت أننا قد
نراها, بل تأكدي أننا نأخذ على عاتق الجدية والاهتمام كل مشكلة
نشعر أنها تؤرق السائل وتنغص حياته.
لذا فإن مشكلتك تستحق منا تحليلا واهتماما خاصا, وكونها متشعبة
فإن من الأسهل أن نقوم بتقسيمها إلى ما يلي: (علما بأنه هو
تقسيم مجازي لأنها أصلا متشابكة كما هو حال كل المشكلات
المشابهة التي تشتبك فيها النفس مع المجتمع)
مشكلتك مع زميلاتك المشاكسات, ومشكلتك مع نفسك من حيث الحساسية
والشعور بالضعف, ومشكلتك مع محيطك الاجتماعي بالانعزال والخوف
من أماكن الازدحام وما شابه, يتبع ذلك خوفك من الفشل في
المستقبل رغم أنك إنسانة طموحة وجادة.
أولا: مشكلتك مع زميلاتك المشاكسات:
بدأتِ رسالتك بعبارة هامة تدل على أن مشكلتك مشكلة عامة
بالنسبة للعرب المقيمين في البلدان الخليجية, إذ ينظر إليهم
على أنهم أقل من المواطنين الأصليين, وهذا إن دل على شيء فإنه
يدل على أن مجتمعاتنا قبلية عنصرية بشكل عام, وهذه المشكلة
العامة أساسها سياسي وإن كانت تظاهراتها اجتماعية, ولكن لا
يُسأل عنها دول الخليج فقط بل غيرها من الدول العربية التي
ألجأت أهلها إلى الهجرة والبحث عن أسباب الرزق, وهذه المشكلة
لا تقع ضمن قدراتنا على الحل عبر هذه الصفحة, وإنما هي
مسؤوليات جمعيات حقوق الإنسان التي يجب أن تقوم بدورها في رفض
التمييز العنصري بين المواطن والمقيم, وإن كانت المشكلة في
البلد الذي تقيمين فيها أقل ظهورا من بعض البلاد الخليجية
الأخرى, فتذكري أن بعض الشر أهون من بعض؛ وفي بعض البلاد لا
يمكن أن تجدي وافداً لديه إمكانيات مادية إلا ويضع أولاده
وبناته في مدارس أهلية أو خاصة أو عالمية كي لا يجعله عرضة
لهذا التمييز, ولا تنسي أن التمييز موجود بين قبيلة وقبيلة
وكذلك التعصب بين الخليجي الأصلي والخليجي المستوطن أي الذي
كسب الجنسية, وفي بلاد أخرى يجري التفريق بين الخليجي العربي
والخليجي الأعجمي الذي حاز على التابعية منذ ألف سنة, وهكذا
إلى ما لا نهاية, فهذه عقلية القبيلة والجنسية تشكل هاجسا
عربيا أصيلا, دون أن يعني ذلك تميز البلاد الغربية وترفعها عن
ذلك, فالحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه, أصبح العربي
الذي يسوم أخاه العربي أنواع التمييز في بلده لأنه لا ينتمي
إلى قبيلته أو عائلته أو عشيرته أو جنسيته, أصبح هو عرضة
للتمييز في البلاد العربية, وهكذا فإن فوق كل قوي من هو أقوى
منه, ولا أقول ذلك شماتة, ولكن لعل العرب يتعظون وينبذون ما
نبذه الإسلام منذ أكثر من أربعة عشر قرنا ويكفي قول الرسول
عليه الصلاة والسلام:(كلكم لآدم وآدم من تراب) (لا فضل لعربي
على أعجمي إلا بالتقوى).
أما ما يقع تحت مسؤولية المقيمين فهي تغيير النظرة للمقيم من
خلال تغييره لنظرته إلى نفسه, وبهذه العبارة أنا أضع يدي على
موطن الداء يا عزيزتي, لأن نظرة الناس إليك تنبع من نظرتك أنت
إلى نفسك, فإن كنت واثقة من نفسك, فلن تهمك نظرة الآخرين لك,
والدليل على كلامي أستمده من كلامك أنت عن صديقتك التي لم تأبه
لتصرفات زميلاتكما المشاكسات, بل قامت بالشكوى, وهي هنا قامت
بتغيير المنكر باللسان بينما أنت قمت بتغييره بقلبك, ولو
اشتركت أنت وهي في نفس الوقت مع غيركما من البنات المهذبات
المتفوقات ورفعتن شكوى جماعية, لكان لها تأثيراً أكبر من حيث
لفت انتباه الإدارة إلى أنها ليست مشكلة فردية, بل مشكلة عامة
بالنسبة للبنات المتفوقات, سواء كن مواطنات أو وافدات.
ولقد ذكرت أن هذا التحيز ضد الوافدة يقل عندما تنضم إلى فريقهن
المشاكس, وقد أحسنت عندما لم تفعلي ذلك, لكن صمتك كان سلبيا,
والساكت عن الحق شيطان أخرس, وكان يجب أن تدعمي صديقتك أمام
الإدارة خاصة وأن مشكلتك هي مشكلتها, وعلى الأقل لو أنك طالبت
معها بحقك بمشاركة بعض الزميلات الأخريات فمعنى ذلك أنك بينت
حقك وحق غيرك, ولن تكوني مسؤولة إذا تطور الوضع بعدها لأنها
مسؤولية الإدارة الفاشلة التي لم تستطع وضع حد لتلكم الفتيات
المشاكسات.
الآن لديك عطلة صيفية تزيد على الشهرين, يجب أن تمرني نفسك على
المواجهة, فمشكلتك ليست مدرسية بالأساس لكنها نفسية, ولست
بحاجة إلى طبيب نفسي, فأنت ذات عقل رشيد بدا واضحاً من كتابتك
ولديك وعي فريد - بالنسبة لعمرك - بمشكلتك, وهذه النعم التي
منحك الله إياها يجب أن تستفيدي منها لأقصى حد كي تطوري
شخصيتك, وتقولي لنفسك: لا خوف بعد اليوم.. أنا قوية بإيماني
بالله وثقتي بنفسي, ويجب أن تعملي بهذين الاتجاهين: تقوية
علاقتك بالله وتقوية ثقتك بنفسك.
ثانيا: نأتي إلى مشكلتك مع نفسك والتي هي أساس المشكلة, فلا
يبرر لك أنك لست من أهل البلد عدم خروجك, فيبدو أن أهلك ليسوا
بنفس مستواك في الانعزال, لذلك يجب أن تبدئي بمشاركة أهلك
بالخروج, ولا داعي لأن تخرجي وحدك كي لا تتعرضي لمعاكسة أو
لمضايقة من شاب أو سائق تكسي, وهذا يمكنك إنجازه كخطوة تالية
أو مع بلوغك المرحلة الجامعية, لأنه ليس من المعتاد في البلاد
الخليجية أن تقوم فتاة بسنك ومحتجبة حجابا كاملا بالخروج
وحيدة, إذ قد يفسر هذا الخروج بمعاني سيئة, وإن كنت أود تنبيهك
إلى عبارة الحجاب الكامل التي وردت في رسالتك بأنه إذا كان
المقصود به الاحتجاب من عيون الفضوليين والغرباء فهو ليس
مفروضا على المرأة أن تغطي وجهها, وإنما هم الذين يأثمون عند
التحديق بها, لأن لباس المرأة يجب أن يعرّف بشخصيتها مع ستر
مفاتنها الجسدية وتغطية شعرها, أما الوجه فلا داعي له خاصة في
البلد الذي تقيمين فيه.
ثالثاً: مشكلتك في الانعزال تستطيعين أن تحليها إذا حللت
مشكلتك مع نفسك, فإذا فعلت ما نصحتك به فمعنى ذلك أنه يجب أن
تنخرطي في حياة اجتماعية ملائمة لعمرك, وإن كنت أحييك على
تمسكك بالقراءة, لكن أذكرك بحديث الرسول عليه الصلاة
والسلام:(المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي
لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم), وقول الشافعي رحمه
الله:(الانقباض عن الناس مكسبة لعداوتهم, والانبساط إليهم
مجلبة لأصدقاء السوء فكن بين المنقبض والمنبسط).
يتحمّل أهلك – ربما- بعض الوزر هنا في اتصافك بالانعزال ولعل
ذلك ناجم عن رغبتهم في حمايتك, لذلك يجب أن تقومي أنت بدور
كبير في هذا المنحى وقد تخطئين في البداية وقد تتفوهين بكلام
غير مناسب دائما, لكنك صغيرة ومن الأفضل أن تتعلمي الآن حيث
يسامح الناس المراهق على أخطائه بدل أن تصبحي كبيرة وعندها
سيؤخذ عليك الكثير من الأخطاء.
أذكرك أن الحياة مجهول ويجب أن نخترقه قبل أن يخترقنا, فيجب أن
تكتسبي صفة الشجاعة والجرأة والمواجهة, ومرة بعد مرة ستتغلبين
على طباعك في الخوف والانعزال وتتعلمين كيف تصبرين على تفاهات
الناس وأفكارهم السخيفة, وما أجمل قول فولتير:(إنه انتصار
للعقل أن يستطيع التعايش مع من لا عقل لهم), ولكن لا تفهمي من
كلامه أن تكوني ذات أسلوب متعال على أصحاب الأفكار التافهة,
فكل صاحب فكرة يرى أن فكرته هي ابنة شرعية لعقله الذي رضي به.
رابعاً: خوفك من المستقبل وارد لكن باستطاعتك أن تحوّليه إلى
هباء عندما تصممي على التغلب على نقاط الضعف في شخصيتك, ومن
الجيد أنك تظهرين ثقة بنفسك, وقدرتك على إقناع أهلك بأمر ما
يجب أن يمتد ليمنحك الثقة بالنفس أمام الناس, وتقبلك لنفسك هو
أول مؤشر في منحى الثقة, ولا يعني التقبل عدم القدرة على
التغيير, بل يعني الرفق بالنفس ومحبتها, فإنك إن أحببت نفسك
جيدا استطعت أن تحبي كل من حولك, وإن سامحت نفسك على أخطائها
استطعت أن تسامحي الجميع, وهذا التسامح مع النفس والغير هو
الذي يجب أن يصبح ديدنك وهو الذي يجعلك قوية.
بعد الخوض بتفاصيل مشكلتك دعيني ألملم الحل قليلا كي يسهل عليك
تلمس الخطوات المناسبة للخروج إلى حياة أفضل تستحقينها
بالتأكيد, فبالنسبة لمشكلتك مع زميلاتك, لنفرض أنك عملت بجد
على تطوير نفسك هذا الصيف وتعوّدت أن تخرجي من بيتك لتتقبلي
الأجواء المختلفة بما فيها من أفراح وأسواق وتشاركي الناس
شيئاً من الأمور التي لا تهمك شخصيا, أسوة بالرسول عليه الصلاة
والسلام, فهو الذي كان مشغولا بالدعوة والجهاد لم يمتنع عن
تلبية دعوة ولا مباركة في مناسبة عرس أو فرح, وكتب السنة
الصحيحة حافلة بذلك, وقد أمرنا الله سبحانه أن نتخذ من الرسول
عليه الصلاة والسلام قدوة, فأذكرك أنه كان يلقى الناس هاشاً
باشاً حتى يظن جليسه أنه أكرم الناس عليه, ولا يدع يده من يد
الذي صافحه حتى يكون الآخر هو الذي يدعها, وكثير من الصفات
التي أدعوك إلى التبحر فيها بقراءة سيرته العطرة وأحاديثه
الشريفة, ومنها حديثه عليه الصلاة والسلام عن أمر ربه له بأن:
(أعفو عمن ظلمني وأصل من قطعني).
ومما أذكرك به قوله عليه الصلاة والسلام هو:(لا يكن أحدكم
إمعة: إن أحسن الناس أحسنتم وإن أساؤوا أساءتم, ولكن وطنّوا
أنفسكم) وفي رواية أخرى:(ولكن إن أحسنوا أن تحسنوا وإن أساؤوا
ألا تظلموا), أو كما قال عليه الصلاة والسلام, فمع زميلاتك يجب
ألا تنضمي إلى حزبهم لتكوني مسيئة مثلهم, لكن عامليهم بالدفع
بالحسنى كما قال الله تعالى:(ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي
بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم).
قلت لنفرض أنك تعودت على لقاء الناس كبيرهم وصغيرهم وإبداء
الفرح بهم, فتبقى زميلاتك أحق الناس بذلك, لذكره تعالى فيمن
يجب أن نبرهم ونحسن إليهم فئة تنضوي تحت:(والصاحب بالجنب) فأول
ما تبدئي به بينك وبين نفسك أن تسامحيهن على أخطائهن السابقة
معك, وتذكري أنهن نتيجة تربية خاطئة, وهذه أول الخطوات نحو
تطبيقك لقوله تعالى:(ادفع بالتي هي أحسن) ثم حاولي ألا تفسحي
لهم المجال لأخطاء جديدة, وذلك بأن تبدئيهن من بداية العام
بالمعروف وذلك بإفشاء السلام وتبادل الحوار الجميل وإشعارهن
بأنك تهتمين بما يهتممن به, وهذا ما لا عيب فيه بل لا بد له
للمؤمن كي يكون إلفا مألوفا, فكيف يمكنك أن تفتحي معهن حوارا
دون أن تظهري اهتمامك ببعض ما يتناقشن فيه حتى لو كان في نظرك
سخيفا؟
لا أحد يطلب منك متابعة المسلسلات والأفلام أو حفظ أسماء
الممثلين والممثلات, لكن ما المانع أن تخصصي وقتا للبرامج
الهادفة والتي هي موجهة للفتيات في مثل سنك؟ على سبيل المثال
قناة الشارقة فيها برامج مفيدة وكذلك قناة
mbc4
هي موجهة للمرأة والفتاة بشكل خاص, ومع أن فيها الكثير من
الغثاء, لكني أنصح الفتيات بمتابعة بعض برامجها الجيدة كي لا
يكن في غيبوبة عما يحدث في العالم, والمهم أن تكوني يقظة الفكر
سليمة الفطرة لتميزي بين الخبيث والطيب, وكل هذا كي تستفيدي في
التعامل منه مع صديقاتك, والبارحة كان برنامج أوبرا وينفري
يستعرض طرق التسامح مع المخطئين لدرجة أنها استضافت امرأة حاول
قتلها مراهقين اثنين, وأدت هذه المحاولة إلى شلل نصفها الأيمن,
وتغيير حياتها بالكامل, لكنها سامحت هذين المجرمين الصغيرين
لأنها تريد أن تكمل حياتها بدون شعور بالغل والحقد عليهما يملأ
قلبها ويعكر مزاجها, وعلى هذا فإن التسامح هو القوة التي
تجعلنا نبدأ من جديد رغم كل ما نتعرض له من أخطاء.
قد يبدو لك بعض التناقض بين كلامي السابق حول وجوب انضمامك
لصديقتك التي اشتكت زميلاتك وبين كلامي الأخير عن التسامح,
والحقيقة أنه لا يوجد تناقض, لأنه من الأفضل أن تتبني أنت وهي
ومثيلاتكما مواقف مشتركة لأن الجماعة أقوى, فإذا استطعت أن
تجذبيها لتكوّني معها حزب التسامح – دون أن تعلنا عن اسمه بهذا
الشكل في المدرسة كي لا تجلبا مزيدا من السخرية والعداوة –
فهذا جيد, وهنا يمكنكما تبادل الخبرات بحيث تأخذي منها – مثلا
- بعض القوة الناجمة عن نقص حساسيتها عنك وتأخذ هي منك بعض
القوة في قدرتك على التسامح, وهكذا تصبحان أنتما معا أقوى,
وهذا يذكرني بموقف الكسيح والأعمى اللذين اتفقا على أن يحمل
الثاني الأول وبهذا يسير الكسيح برجلي الأعمى بينما يرى الثاني
بعيني الأول, وعلى كل حال فتذكري أن بإمكان الإنسان أن يتسامح
في حقه الشخصي لكن يجب أن يكون أسداً في حقوق الجماعة فلا يقبل
المهادنة بها, وهنا يجب أن تتفقي أنت وصديقتك على كسب بعض
الفتيات الأقل عداوة ومشاكسة, فقد تستطيعان جذب بعض الفتيات
اللواتي يتبعن الأساليب الملتوية للسيطرة دون اقتناع بهذه
الأساليب, وإنما لمجرد الاتباع وخشية أن تصبح إحداهن بدون
صديقات, فلا مانع أن تبدئي أنت وصديقتك بالاقتراب من هؤلاء
الفتيات أولا, وشيئا فشيئا يمكن أن تكبر دائرة المتعاونات معكن
بالصبر والحكمة والمرونة.
قد لا تكون صاحبتك مهيأة لتبني نفس موقفك من التسامح, فيجب أن
تصري عليه أنت شخصيا, لكن من الأفضل أن تبدئي حياة جديدة في
العام المقبل – وقد يمكنك ذلك صيفا إذا كنت تعرفين عناوين
بعضهن - بحيث تهتمي بزميلاتك المشاكسات وتحاولي أن تساعديهن في
الدراسة, فهن غالبا يلجأن لهذه الأساليب للفت الانتباه الناجم
عن شعورهن بالنقص, فعليك أن تدعمي من ثقتهن بأنفسهن عبر
تشجيعهن ليكن متفوقات, وعاهدي من ترغب بمساعدتك لها أن تعملي
معها حتى تحسن مستواها, وأصارحك أنها كانت طريقتي منذ البداية
مع صديقات الطفولة والمراهقة بكسب ودهن بمساعدتهن في دراستهن,
وهي خطة جيدة بتحويل العداوة إلى صداقة وليس مجرد زمالة,
والمهم ألا يؤثر ذلك على مستواك الدراسي.
يبقى سؤالك كيف تتصرفين مع الوقحين في السينما أو غيره, فلا
أرخّص لك في عمرك الصغير نسبيا أن تكوني مُصلحة اجتماعية في كل
مكان, فالبدايات المتدرجة أفضل, وعندما تصبحين أقوى ستتعودين
على أن تصري على حقك, وكذلك ستتعلمين كيف تعطين بعض الدروس في
التربية لمن لم يتعاهده أهله بالتربية, ولكن ذلك يحتاج لتوطين
نفس على المشاق وقد قال الله سبحانه:(يا أيها الذين آمنوا
اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون).
أخيرا أوصيك ونفسي بتقوى الله وخشيته في السر والعلن وعندما
تشعرين بمعية الله فسيهون عليك كل أحد. وفقك الله وتابعينا
بأخبارك ولا تنسنا من دعائك.
وأدعوك لقراءة بعض الارتباطات
عندما
تتحدث الورود عن نفسها
فن
التعامل مع من لا تطيقهم
إسلام أنلاين 12/7/2007 |
|
|
|