الصفحة الرئيسية
  

 أسئلة محرجة وأجوبة صريحة (زوجية) استغلال زوجة للزواج بأخرى!! (متابعة)                                                البحرين

 
 
 
 
 
 
 

السلام عليكم ورحمة الله..

بالإشارة للمشكلة التي طرحها محمد من البحرين بعنوان (استغلال زوجة للزواج بأخرى!!)، وقامت بالإجابة عليها مشكورة د.ليلى الأحدب، وبعد أن طلبت الدكتورة من أخي معلومات إضافية مني، أقول لكم: أنا صاحبة المشكلة، وأحببت أن أكتب مشكلتي بنفسي وأكتب تطوراتها بعد أن وصلت إلى مرحلة لا أظن أنها تحتمل المزيد.

أنا امرأة تبلغ من العمر 27 سنة، وزوجي يبلغ من العمر 35 سنة، تزوجت من 6 سنوات تقريبا، بعد سنتين أو ثلاث من زواجي فقط تعرف زوجي على تلك الفتاة السعودية وكان عمرها في ذلك الوقت 21 سنة، وكان عمري وقتها 24 سنة، وكنت قد أنجبت ابني الأول، كنت ألاحظ عليه حركات غريبة وكأنما يخفي أمرا، وبعد فترة طويلة من التحقيق والسؤال عرفت أنه على علاقة بتلك الفتاة وقد نوى الزواج بها، وكانت أكبر صدمة بالنسبة لي؛ أن زوجي قد تعرف عليها من خلال الإنترنت، واختلى معها بالهاتف كالمراهقين!!.

فقد شعرت وقتها أنه يسحبني إلى مستنقع التيه والضلال، خاصة أننا أسرة محافظة وأكبر غايتنا تربية أبنائنا على الخلق والفضيلة، وإخراج رجال يسعون لرفع راية الدين وإعلائه من خلال شخصياتهم وأخلاقهم وإنجازاتهم، ولكنني فوجئت بأن زوجي قد بعد جدا عن هذا الهدف، وأصبح يسبح مع تلك الفتاة في عالم من الخيالات والغزل والحب، لكنه برر لي إعجابه بها بأنها صاحبة دين وخلق ويريد أن تكمل معنا مسيرتنا وتساعدنا في تحقيق هدفنا الذي اتفقنا عليه من البداية.

فما كان مني إلا أن وافقت على الفور ومن غير تردد، وطلبت منها أن يتزوجها في أقرب وقت، رغم الآلام الشديدة التي كانت تعتصر قلبي إلا أن حرصي على الحفاظ على زوجي من أن ينزلق في منحدرات الرذيلة كان أكبر من غيرتي، لذلك طلبت أن يتزوجا بسرعة؛ حتى تكون علاقتهم في إطار شرعي حلال.

ولكنه أخبرني بأن الزواج لا يمكن أن يتم في هذه الفترة؛ لأنها طالبة ويجب أن ينتظر ريثما تكمل دراستها وتستقر، وفي المقابل يجهز هو نفسه ويجمع ما يغطي تكاليف زواجه منها، علما بأنه غير ميسور الحال، ولا يملك حتى قطعة أرض تؤويه أو تؤويني، فنحن نسكن في منزل والدي وهو (أي والدي) يتكفل -حفظه الله- بالمصاريف الرئيسية للمنزل.

نرجع لموضوعنا: ثم اتفقت معه على أن يقطع الاتصال بها وأتكفل أنا بذلك، وأحاول أن أرتب لهم إجراءات الزواج، وعندما كلمتها في البداية وجدتها غاية في الطيبة ووجدت منها كل الود، وبدأت تعتذر مني بشدة، فانجذبت لها وأقبلت عليها بحب، ثم اتفقنا على أن نلتقي في المدينة المنورة حتى نتعرف على بعض عن قرب، ذهبت إلى هناك بشوق لكنني عندما رأيتها شعرت بقبضة في قلبي وأحسست من مظهرها أن كلامها بعيد كل البعد عن حقيقتها؛ فلا مظهرها ولا شخصيتها تتناسب مع كلامها الذي سمعته في الهاتف، مع ذلك لم أسمح لنفسي بأن أحكم عليها بسوء، وجلست أدعو في الحرم بحرقة بأن يلهمني الله الصواب ويحببني فيها إن كان فيها خير ويمسح الغيرة من قلبي.

عدت إلى دولتي وقد ذوي حبها من قلبي بعد أن شعرت أن صورتها اللامعة ما كانت إلا صورة مزيفة سرعان ما هوت وتمزقت، فاتفقت معها أن أقلص اتصالي معها إلى المناسبات فقط.

واستمر الحال هكذا سنتين، إلى أن وجدت بالصدفة وأنا جالسة مع زوجي رسالة وصلته عبر الهاتف وقد عرفت أنها منها، ولكنه أنكر بشدة وأخفى الرسالة، طلبت منه أن يحلف أن الرسالة لم تكن منها فحلف !! ولكن قلبي لم يصدق هذا الحلف فقد قرأت الرسالة بأم عيني، فما كان مني إلا أن أشعرته بالأمان في اليوم التالي وعرضت عليه مزيدا من المساعدة لزواجه فاعترف. مع العلم بأنني ومن بداية اكتشافي للأمر كنت أشرف بنفسي على جمع المبالغ لإتمام هذا الزواج، وقد أفردت له حسابا باسمي يضع فيه نصف راتبه استعدادا للزواج، وقد حرصت أن يكون باسمي حتى يصعب عليه أن يسحب منه ويهدر الأموال، ويشهد الله ويعلم زوجي أنني لم ألمس هذا المال، وكنت أحرص منه على تجميعه وأطلب منه أن يقتصد في صرفه حتى لو ضغط علينا.

طبعا شعوري في هذا اليوم لا يوصف أبدا؛ فقد شعرت أنني فقدت الأمان معه وفقدت الثقة فيه، ولا أحب أن أطيل في وصف مشاعري لحظتها.. المهم هو طلب مني أن أكلمها كي أحدد معها موعدا نتقابل فيه معها وننهي الموضوع، وكلمتها وقد تغيرت لهجتي معها وطلبت منها أن ترتب لإجراءات الزواج، فلا يجوز أن تبقى علاقتهما أكثر من هذه الفترة حتى لا يغويهما الشيطان أكثر من ذلك!! وقتها وجدت بقايا ذلك القناع المزيف تتساقط أمامي حينما ردت علي بكل وقاحة بأنها لم ترتكب محرما، وأخذت تحلف الأيمان المغلظة أن كلامها معه كان عفيفا، كان عبارة عن محاضرات ومواعظ (اكتشفت فيما بعد أنها لا تعدو أبحاث من جوجل كوبي وبيست)، المهم والمحاضرات التي تتكلم عنها لم تكن أكثر من محاضرتين أو ثلاث، طبعا لا يعقل أن علاقة طالت بالسنين اقتصرت على محاضرتين أو ثلاث.

وسبحان الله اعترفت وسط توترها من غير أن تشعر بأنها كانت تغازله بلا حرج.. منتهى التدين!! المهم بدأت لهجتها هي معي تتغير بعد الاستكانة والاعتذار، بدأت تتهجم علي وتتهمني بانعدام الذوق وسوء الخلق، مع أنني ورغم ما بي من قهر لم أوجه لها أي وصف غير لائق، غير أنني أكدت لها بأن هذه العلاقة محرمة ولا يجوز أن تستمر من غير زواج، وهذا ما أغضبها!! وبدأ التحدي وأصبحت تقول لي: "حاولي تنسيه إياي لو تقدرين"، لا أعرف إذا كان الموضوع يحتاج مزيدا من التفصيل أم لا، فالقصة طويلة ويطول الحديث عنها.

في النهاية، هناك تساؤلات كثيرة احترت في إجابتها وخطوات كثيرة لا أعرف إن كان من صالحي اتخاذها أو لا:

1- كيف أحافظ على زوجي من هذه العلاقة المحرمة، وخاصة أن زواجهما يبدو لي صعبا جدا، وهي التي تضع العوائق والأعذار مع أنها أنهت دراستها من سنة أو سنتين؟

2- أنا أشعر أن زواجهما لا بد منه حتى يعرف كل منهما الآخر على حقيقته وتهوي أقنعة الزيف التي وضعوها لبعضهما، ولكن كيف؟

3- أخي غاضب مني وبشدة على أنني ما زلت متواصلة معها، ويتهمني بالضعف والغباء، ولكنني أتواصل معها لأن زوجي وعدني للمرة الثانية أنه يقطع اتصاله معها إذا اتصلت معها أنا وعلى طريقته، وذلك من حرصي على الحفاظ عليه من مواصلة الحرام، وخاصة أنه يسافر كثيرا بدوني وأخاف أن يصل معها إلى الفاحشة لا سمح الله وتقع أسرتنا في مستنقع آسن، ويعيش أولادي وسط العفن الخلقي والسلوكي.

أخي يقول: ما الذي يضمن لك أنه صادق في وعده؟ فأجيبه بأن حسبي ربي هو شهيد علي وأعلم بنيتي في الحفاظ على زوجي، وبذلك لن يكون لزوجي أي عذر في ارتكاب هذا الجرم.. هل تواصلي هذا صحيح أم هناك بديل آخر؟

4- هل صحيح أني أساهم معه في ترتيب الزواج أو لا؟ إذا كان لا، فما البديل الأفضل للحفاظ عليه وإعادته إلى جادة الصواب؟

ادعوا لي بالثبات، وبأن يوفقني الله ويوفق زوجي للحق ويرزقنا اتباعه، ويحمي أسرتنا الصغيرة من التفكك والانهيار، ويا ليتني أقدر على التواصل مع الأخت الدكتورة الفاضلة بالإيميل، حتى أتواصل معها بآخر التطورات وأستشيرها في كل خطوة.. جزاكم الله كل خير.

 
 
 

 
 
 
   

ابدأ معك يا أختي الكريمة من بداية علاقة زوجك بهذه الفتاة وطريقة رد فعلك التي تلت هذه المعرفة, فقد اخترت أن تساعدي زوجك على إتمام الزواج بهذه الفتاة, متعالية على غيرتك الطبيعية ومبررة هذا التعالي بأنه خير من أن تستمر علاقتهما بالحرام, فالسؤال الذي يبدو أنك نسيت توجيهه لنفسك: ألم يكن يوجد خيار ثالث بين هذين الخيارين: أي بين زواج زوجك من فتاة أقل ما يقال عنها أنها قبلت إنشاء علاقة مع متزوج وعير الانترنت وبين استمرارهما بعلاقة محرمة؟ ألم يكن بالإمكان يا أختي أن توقفي زوجك المراهق عند حده خاصة وأنه لا ينفق عليك ولا يسكنك لأن والدك قدم السكن والمصروف الأكبر أي أن زوجك ليس من حقه القوامة, وبالتالي فإن من حقك طلب الطلاق منه فقط لهذا السبب؟ فكيف إذا قابل المعروف بالإساءة؟ هل فعلا كان تصرفك حكيما عندما آثرت أن تعيني زوجك على نكران فضلك وفضل والدك فيأتي لك بضرة تضارك؟ ألم تقرئي ذات يوم القاعدة الأصولية المعروفة:(لا ضرر ولا ضرار)؟ فمن قال إن من واجب الزوجة أن تساعد زوجها على الزواج من غيرها كي لا يستمر بالفحشاء ولو على الانترنت؟ ومن قال إن الزوج يعامل دائما على أنه الابن المراهق والطفل المدلل؟

من مشكلتك يا أختي أستطيع أن أؤكد أننا نفتقد كثيرا من أبجديات الحياة الزوجية, فصحيح أن من واجب ابنة الأصول أن تكون مع زوجها على السراء والضراء, لكنه ليس صحيحا أن تستمر بمعروفها مع زوج لا يفكر بأبعد من شهوته ورغباته, وصحيح أن المرأة المثالية تستر على زوجها إن رأت منه خيانة لكن ليس صحيحا أن الإسلام هو دين المثالية بقدر ما هو دين واقعي, وصحيح أن من واجب المسلم أن يحب أخاه المسلم وأخته المسلمة في الله لكن ليس من واجب الرجل المتزوج المسلم أن يقع في حب أي امرأة مسلمة ويفكر بالزواج منها على زوجته, وإلا لكان عليه أن يتزوج كل يوم 4 نساء ويطلق 4 نساء, فأي خلل في التفكير نعيد إثمه للإسلام والإسلام منه بريء؟

دعيني أكون معك صريحة, وسامحيني لأن صراحتي قاسية, أنا أعتقد أن كثيرا منا يبرر تصرفاته مع الآخرين وبخاصة تسامحه معهم على أنه ينطلق من منطلقات إسلامية, ولكنه في الحقيقة يخفي وراء تبريره هذا ضعفا وعجزا عن الحزم مع الآخرين, وكامرأة أستطيع أن أتفهم سبب تبريرك وإن كنت أتفهم فلا يعني أني أتقبل, فالسبب الذي يجعل أكثر النساء عاجزات عن الحزم مع أزواجهن المخطئين هو الخوف من وقوع الطلاق, حيث تشكل تسمية "مطلقة" هاجسا للكثير من النساء العربيات؛ وقد نجد هذا الضعف من جانب الرجل أيضا, فقد ذكرتني مشكلتك هذه بمشكلة أحد معارفي وهو إنسان دائم الشكوى من زوجته في غيابها, وذات مرة انتبهت أن الحرف الأول من اسم زوجته مكتوب على جيب قميصه فسألته عن هذا التناقض, فكان جوابه أنه يقتدي بالرسول عليه الصلاة والسلام عندما قال: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن, وقد فهم هذا الرجل أن النبي عليه الصلاة والسلام يتقي شر أبي سفيان, فأخبرته أن الرسول عليه الصلاة والسلام فعل هذا من مبدأ (أنزلوا الناس منازلهم), لأن أبا سفيان كان كبير قومه, وبذلك كان الرسول يتألّف قلوب أتباع أبي سفيان, وأخبرت ذلك الرجل أنه إذا أراد أن يقتدي بهذا الفعل مع زوجته فليكن إظهار احترام زوجته أمام أولادها لأنها أمهم كي لا يفسد نفوس الأطفال, ولكن إذا كانت تزعجه للحد الذي لا يفتأ يشتكي من أفعالها أمام أهله ومعارفه, فيجب أن لا يستخدم أسلوب النفاق الرخيص ليتقي شرها, وفي الحقيقة لم يكن وراء هذا الفعل سوى ضعف شخصية ذلك الرجل العاجز عن تأديب زوجته.

من هذا المثال أستطيع أن أخبرك أن زوجك أيضا بحاجة لتأديب, خاصة أن الفتاة – حبيبته - كشرت عن أنيابها وظهرت على حقيقتها, فهي ليست بتلك المرأة الواعية التي يمكن أن نوافقك على أنها قد تساعدك على إصلاح هذا الزوج الناشز, وتكفي عبارتها التي سجلتِها والتي تتحداك أن تنسيه إياها كي أعلم أي نوع من النساء المبتذلات هي, ويبدو لي أنها تعرف من أين تؤكل الكتف, وقد طمعت فيك ووجدت فيك صيدا سهلا لها كما كان زوجك, لذا فإنه مع هذا النوع من البشر يا أختي ينبغي تأديبهم من بعيد عبر تأديب الأضعف منهم والذين يكونون تحت سطوتنا, وأقصد زوجك هذا المراهق, وإن كنت تريدين حلا لمشكلتك فعلا, فهي الحزم والحزم والحزم, بأن ترفضي استمرار أي علاقة بينهما من أي نوع, فإن أصر على ذلك سرا أو علانية – ويكفي أنه أقسم كاذبا عليك كي لا تأمينه مرة أخرى فليس الكذب المباح بين الزوجين عذرا لمراهقة أحدهما – فالحل أن تستخدمي أسلوب المطرقة على رأسه, لأن أسلوب اللين قد أوصلك إلى حالك الذي أنت عليه.

من الجيد أن المال موضوع باسمك بالبنك فهو حقك وحق ابنك لأن زوجك لم يكن يصرف عليك إلا القليل, فأول الطرق يكون بسحب هذا المبلغ من حسابك وتحويله لحساب من تثقين به من أهلك سواء كان والدك أو أخاك, دون أن تخبريه بهذا إلا بعد أن تفعلي, وإخبارك له يجب أن يكون مع نظرة حاسمة لأنه مالك ويحق لك التصرف به, وقد يسألك لماذا فعلت هذا فأخبريه أنك لم تعودي تثقي به, ويجب أن يفعل الكثير كي يستعيد هذه الثقة, ثم اطلبي منه أن يصرف عليك وعلى طفلك من حر ماله دون أن تمدي يدك لوالدك فهذا شيء معيب في حق رجل أن ينام مع امرأة بينما رجل آخر يصرف عليها حتى لو كان والده فكيف لو كان والدها كما في حالتك؟ فأين صفات الرجولة في زوجك التي تجعله يستحق امرأة أخرى؟ فمن سيصرف عليها لو تزوجها؟ أهو والدك أم والدها؟!

وإذا استمر على علاقته معها رغم ذلك فالطرقة الثانية تكون بالأسلوب الأشد, ولا بأس أن تتدربي مسبقا كيف تظهري له وجهك الآخر, وهو الوجه المرسوم بالجفاء والمطبوع بالقسوة لعله يدرك قيمة الرحمة والنعمة بزوالها حيث لم يدرك قيمتها بوجودها, وبما أن أهله يعرفون قدرك - كما أذكر من رسالة أخيك سابقا- ويمانعون زواجه من هذه المرأة, فلا مانع أن تشكلي جبهة في وجهه مؤلفة من أهلك وأهله, فليروه جميعا الوجه المنقلب, رأسا على عقب, فليس لك حماية من تصرفاته المراهقة غير ذلك لا سيما مع قولك أنه يسافر كثيرا وتخافين عليه من الفاحشة معها أو مع غيرها, وقد سألت أخاك سؤالا إن كنت مقصرة في حقه, فلم تذكري ذلك ولا أتوقع أنك مقصّرة خاصة أنك لم تذكري أي شيء عنك كامرأة عاملة, وهنا لا أنسى أن أذكرك بفتوى حديثة أصدرها بعض الفقهاء وعلى رأسهم فقيهة النساء الدكتورة سعاد صالح بأنه لا يحق للزوج السفر دون أن يستأذن زوجته, وأنا أؤكد هذه الفتوى في حالتك مع زوج سفيه لا يدرك مصير خطواته, فهذا الزوج يحتاج إلى من يضرب على يديه بيد من حديد, وكي تكوني معذورة ممن حولك فلا بد أن توصلي الصورة بحذافيرها لأهلك وأهله, وهذا ليس من كشف الستر عن مسلم أبدا, لكنه حماية لك ولطفلك ولزوجك – هذا المراهق - من الضياع, فالرجل يستطيع أن يؤدب زوجته دون أن يسأله أحد, ولكن الزوجة لا تستطيع ذلك لوحدها بل لا بد من يساندها في ذلك ولا أرى زوجك إلا ناشزا بحاجة إلى تأديب, وأدعوك بالمناسبة لمطالعة مقالتي عن تأديب الزوج الناشز في النهوض والتغيير/ عالم بلا نساء.

مع ذلك فيجب أن تعلمي أنه في بعض الأحيان يحسن أن ترخي الحبل له قليلا جدا, أي لتكن رحمتك بحدود أو بالقطارة يا أختي, وأتوقع أنك إذا أحسنت تأديبه فإنه سيكون أكثر نضجا وسيعترف بفضلك عليه لأنك استطعت أن تساعديه على تجاوز نزواته والتغلب على نفسه الأمارة بالسوء, ووفقك الله لما فيه خيرك وخير الجميع.

إسلام أنلاين 31/10/2006

     
   
     

 

حقوق الطبع محفوظة لموقع د. ليلى الأحدب © 2005 تصميم وتطوير موقع الثريا |