الصفحة الرئيسية
  

 أسئلة محرجة وأجوبة صريحة (زوجية) ابنتكم نامت مع ابننا..لكنه زوجها!

 
 
 
 

بسم الله الرحمن الرحيم، سأحاول أن أشرح مشكلتي بالتفصيل لأساعدكم على فهمها جيدًا وإعطائي ردًّا شافيًا بإذن الله مع الشكر الجزيل.

 أنا امرأة عمري 23 سنة متزوجة منذ 3 سنوات ولدي طفلتان، تمت خطبتي خلال مدة دراستي، واستمرت لمدة سنتين تقريبًا (فترة الخطبة كانت مع عقد الزواج) كان الاتفاق أن يتم الزواج بعدها.

 خلال هذه الفترة كانت علاقتي بأهل زوجي ممتازة، كنت أحترمهم وأقدرهم وكانوا لطفاء معي، ولكني اكتشفت لاحقًا بأنهم كانوا يحاولون تحريض خطيبي ومحاولة تكريهه في، حيث كلما ذهبنا عندهم استمرت أمه بالحديث معه طوال الجلسة بلغة أجنبية، وتقول له "هذه الفتاة تحرك رجلها باستمرار؛ فهي عصبية لا تنفعك، عنيدة..."، وكل هذه أمور عادية نظرًا؛ لأنه ابنها الكبير علمًا بأنه يكبرني بـ 17 سنة ولديها خمسة أبناء غيره.

 خلال الأشهر الأخيرة من دراستي مرض والد زوجي بالسرطان -عافاكم الله- وخلال فترة مرضه كنت أزوره يومياً مرتين، ولأن المستشفى الذي يعالج به عمي كانت في البلد نفسه الذي أدرس بها أقام أهل زوجي في البيت الذي أدرس فيه 5 أشهر كنت أقوم بواجباتهم على أكمل وجه كأنهم أهلي ولست أبالغ أبدًا، ومع ذلك استمرت والدة زوجي في الإساءة لي أمام خطيبي (بالأمور الصغيرة التي بين الكَنّة والحماة).

 مشكلتي الحقيقية بدأت بعد أن أكملت دراستي، بدأت حماتي بالإفصاح بأنها لا تريد زواج ابنها مني، وبدأت تختلق الأعذار التافهة التي تحدثت عنها سابقًا، وقالت لابنها بأنه إن تزوجني فلن يكون ابنها وستتخلى عنه هي وعمي أيضًا بل وزوجت ابنها الثاني الأصغر.

 وعندما اتصلت والدتي لتعرف السبب الذي جعلهم يخيرون ابنهم هذا الاختيار الصعب (أهله أم زوجته) ولماذا من الأصل جاءوا للخطبة وتم عقد الزواج بوجودهم وموافقتهم وهم الآن يرفضون فقالوا لها: "إن ابنتك قد نامت مع ابننا"، وحلف عمي بأنه قد رآنا معًا، مع العلم أن هذا الشيء لم يحدث أبدًا وهو ما جرحني جدًّا، واستدعى أن تأخذني أمي إلى الطبيب لتفحصني وسبب لي الكثير من المشاكل.

 وكان موقف خطيبي سلبيًّا، حيث إنه قال بأنه ليس هناك ما يفعله إزاء أهله، ولكنه متمسك بي، ومع إيمان أهلي به زوجوني له (أنا لا أقول بأنه ليس جيدًا، ولكنه إنسان طيب جدًّا)، ومع وجود هذه المشاكل لم ينقطع زوجي عن أهله ولا دقيقة مع أنهم كانوا يرفضونني بتاتًا.

 مشكلتي الآن أن لي طفلتين وما زالت حماتي تتطاول على شرفي، وهو ما يزعجني جدًّا؛ لأنني طاهرة وشريفة، وهذا الكلام يؤذيني ويؤذي بناتي الآن ومستقبلاً.

 ومشاكلنا معها مستمرة دائمًا ولا أدري كيف أتعامل معها؟ أنا طيبة جدًّا ومتسامحة وأعاملها بكل طيب، ولكني أريد أن أضع حدًّا لكلامها الذي يسيء لأسرتي ويضعني فريسة لألسنة الناس، مع أن سمعتي في بلدي واضحة، ولكن ماذا أفعل في البلد الذي لا يعرفني به أحد؟

 شيء آخر.. إننا في كل مرة نسافر عندهم ونزورهم يجب أن نبقى عندهم في البيت 24 ساعة، فكيف نستطيع المحافظة على العلاقات الاجتماعية بالعائلة، حيث علينا واجبات والناس تلومنا؟ ومن جهة أخرى علي أن أقوم بزيارة الأقارب لتصحيح النظرة التي تنشرها عني حماتي وذلك لمصلحة بناتي.. فكيف أتعامل مع هذه المشكلة؟

 
 
 

 
 
 
   

ليتك تكرمت علينا يا أختي فذكرت ما هو بلدك الأصلي؟ وأين تقيمين حاليا؟ وهل أنت عربية أصلاً؟ وما جنسية زوجك وأهله؟ كثيرًا ما ذكرنا أننا يهمنا ملء البيانات؛ لأنها تسهل علينا فهم المشكلة والإحاطة بظروف السائل أكثر؛ فالرجاء التقيد بهذا الموضوع، ولكم علينا أن نخفي ما تريدون.
والرجاء أيضا من الإخوة الأعزاء المسئولين عن الصفحة أن يأخذوا باقتراحي بجعل الدول العربية تنضوي تحت مجموعات معينة حسب أسمائها التاريخية، فمثلا بلاد الشام تعني سوريا وفلسطين والأردن ولبنان، وهكذا.. ولذلك فائدتان: إخفاء جنسية السائل الخاصة ضمن جنسية أعم فيستطيع أن يطمئن إلينا، وكذلك التأكيد على رفض الحدود التي وضعها المستعمر بين البلاد العربية ورسخها من له مصلحة في ذلك.

على كل حال مشكلتك مع حماتك تتمثل في أمرين: أولهما كلامها السيئ عنك، وثانيهما سجنك في البيت عند زيارتك لها.

ومع تقديري التام لسخطك من تصرفاتها وكلامها رغم كل ما قدمته لها ولعمك ولأهل زوجك، فأذكرك بالحكمة القائلة: "لا تنتظر الشكر من أحد"، وإنما عليكِ أن تفعلي الخير وترميه بالبحر كما يقول المثل العامي ليكون عملك خالصا لله؛ وبالتالي يكون جزاؤك عند الله أكبر.

وفي نصيحة لقمان الحكيم لابنه: "اثنان لا تذكرهما أبدا: إحسانك إلى الناس، وإساءة الناس إليك". وإذا كان الشطر الأول لهذه الحكمة مقبولاً فإن الشطر الثاني أعم نفعًا، لكن الإساءة يختلف تأثيرها فقد يكون محدودًا بفرد أو ممتدًا لأسرته أو لمجتمعه، كما أن القدرة على تحملها تختلف من شخص لآخر، فلن أطلب منك أن تكوني كالأنبياء والمصلحين، ومنهم من قال: "اللهم إني تصدقت بعِرضي على الناس"، يقصد أنه مستعد لتحمل الأذى في سبيل الله مهما كان حتى لو نالوا من عرضه الذي هو أغلى ما يملك؛ لأن قدرة التحمل هذه لا يملكها أي إنسان، خاصة أنني معك بأن كلاما كهذا يمتد إلى أسرتك وبناتك كما ذكرت، فعرض المرأة لا يخصها وحدها بل يخص زوجها كما يخصها.

ولذلك أتساءل: كيف يرضى زوجك من والدته أن تتكلم عليك وتسيء لك وتطعن بك في شرفك وأخلاقك؟ ألا تعرف هذه السيدة التي هي حماتك أن إساءة لك من هذا النوع هي إساءة لابنها حتى لو لم يكن لديكما أطفال؟ ألا تعرف أن أي إساءة لك هي إساءة لمن تحمل بناتك اسمه، أي لأبيهما؟ وهل طيبة زوجك تجعله عديم الشخصية فلا يعرف كيف يوقف أمه عند حدها؟ هل يعني بر الوالدين وصلة الرحم أن نتركهم يسيئون إلينا في أعراضنا ويقذفوننا بالكلام كما يحبون؟

يا سيدتي الكريمة، إذا كان ما تذكرينه صحيحًا فلا تترددي أن تخبري زوجك أن من يتكلم عليك بسوء بهذا الشكل يرتكب كبيرة من أكبر الكبائر، بل إنها إحدى السبع الموبقات التي تكبّ مرتكبها في نار جهنم ألا وهي قذف المحصنات المؤمنات الغافلات، فهل لديك ولدى زوجك أي فكرة عن عقاب مرتكب هذه الكبيرة؟

قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلاَ تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (النور:4).

لكن عليَّ أن أبين هنا أن القذف يعتبر قذفا إذا كانت ترميك بتهمة ممارسة فعل الزنا مع شخص غير زوجك؛ لأنه من المضحك المبكي في تقاليد بعض البيئات أن تعير امرأة بأنها نامت مع زوجها!! ففي أي عصر يعيشون؟! تذكرين قولها: "ابنتكم نامت مع ابننا!!"، وحلف عمك أنه رآكما معا، فأين كنتما حتى رآكما؟! لا أظن أنكما كنتما تمارسان الجنس في العراء، فلماذا تهتمين بهذا الهراء؟ وأين الخطأ ما دمت تقولين بأنه زوجك شرعا؟ ولماذا يقع الخطأ عليك ولا يقع الخطأ على ابنهم الذي لم يستطع أن يملك إربه عن زوجته؟

طبعا أنا أسخر في سري من هذه العادات الجاهلية والتقاليد البالية، خاصة مع كتابتي الجملة الأخيرة: "يملك إربه عن زوجته"، أي يعقد الشاب على فتاة سنتين أو أكثر أو أقل، وتتزين الفتاة لخطيبها الذي عقد عليها ويحق لهما أن يفعلا كل شيء إلا أن تنام معه، فيا إلهي ما أشد جهل الذي اخترع هذا التقليد الغبي!

هل تظنين أنك أول واحدة تنام مع زوجها العاقد؟ ارجعي إلى مشكلة: " مع عقد القران: ترتفع الحرارة كثيرا" لتري الأمثلة التي ضربتها، وكيف أنني أنكرت هذا الفعل، فلماذا يهيجون شهوة الشاب وغريزة الفتاة بهذا الشكل ويضعون الطعام الحلال أمام جائعَيْن ثم يقولون لهما على رأي المثل العامي: "شمّ ولا تذق!".

 يا أختي هو زوجك حلالا زلالا، ولتذهب التقاليد إلى الجحيم وبئس المصير، ومن لا يريد أن يحصل هذا مع ابنته إلا في بيت زوجها فعليه ألا يسمح بالعقد إلا بعد التأكد من أن الشاب أصبح جاهزًا ليستقبلها في بيته، وإلا فليعلم أن ما يطلبه من الشاب بألا يقرب زوجته ما دامت في بيت أهلها هو فوق طاقة الشاب العادي والشاب الأكثر من العادي -خاصة في هذا الزمن- وليس يقدر عليه إلا من أمات شهوته وهو شاب، والله لا يرضى بهذا، ولم يرد عن الرسول عليه الصلاة والسلام ولا عن صحابي ولا عن تابعي، فمن أين سنوا هذه السنة العرجاء الشوهاء؟

أؤكد مرة أخرى أنني أكتب هذا الكلام عن بينة، وقد صارحني أكثر من واحد من أقاربي ومعارفي وخاصة الملتزمين أنه في الليلة نفسها التي عقد القران تم دخوله على الفتاة إن لم يكن بعلم كل العائلة فهو برضا الأم، وإن لم يكن بعلم الأم فهو خفية بين العاقدين، وأقول "خاصة الملتزمين"؛ لأنهم ليس لهم تجربة؛ فهم من الجائعين المحرومين، فلماذا يمنعونهم أكثر واللقمة في متناول اليد؟!

والله يعلم أن غايتي من التأكيد على هذا الأمر هو فقط التخفيف من النفاق الاجتماعي وحب المظاهر التي تجعل الزواج لا يتم إلا بعد التعسير الذي يترفع ديننا عنه، فمن مقاصد الدين التيسير على العباد في كل زمان ومكان، ورحم الله سعيد بن المسيب ذلك التابعي الجليل الذي زوج ابنته لتلميذه في اليوم نفسه الذي فقد فيه زوجته الأولى فدفع ابنته إلى تلميذه بثيابها فقط كي لا يبات عزبًا، فأين نحن من هؤلاء؟!

مشكلتك الثانية وهي عدم السماح بخروجك من البيت عند زيارتك لها، فأنت تقولين بأنها بغاية زيارة الأقارب الآخرين، فإذا كانت هذه نيتك فلك أجر العمل حتى لو منعك مانع من القيام به، أما إذا كان بقصد رفع التهم التي ترميك بها حماتك فأنت هنا تثبتين التهمة عليك أكثر، فإذا كنت متأكدة من براءتك فلماذا تهتمين بكلامها من الأساس؟ وما أدراك أنك إذا بدأت برد هذه التهمة ألا تخلق لك تهمة أكبر؟ أم هل تريدين أن تشغلي مجالسك بما يكرهه الله ورسوله من القيل والقال وكثرة السؤال؟
ارجعي يا أختي العزيزة إلى سورة النور فاقرئيها واقرئي تفسيرها، وكيف أن كلام المنافقين قد طال أم المؤمنين وهي زوجة الرسول عليه الصلاة والسلام وهو أكرم الخلق على الله، فلم تدافع عن نفسها ولم تخرج من بيت لتدخل بيتا آخر مبرئة نفسها من التهم، بل إن براءتها نزلت من فوق سبع سماوات.
وأعلم أنك لست عائشة، ولكن الله قال عز من قائل: {إن الله يدافع عن الذين آمنوا}، والإيمان يا أختي الكريمة هو ما وقر في القلب وصدقه العمل، فما هي أعمالك الصالحة التي قدمتها أمامك ليحميك الله وملائكته من وراءك؟

 هذا السؤال ليس كي تجيبيني عليه، إنما هو تذكرة لك كي تعملي على تحسين علاقتك بالله سبحانه عن طريق الإيمان والعمل الصالح، فالجئي إليه سبحانه واقتربي منه، وإذا أحب الله عبدا كتب له القبول في قلوب خلقه، فاعملي على أن تنالي رضا الله في أعمالك كلها، وأرجو أن تعودي إلى مشكلة: "الشابة الجامدة والشيخة الناقصة : دبلوماسية عائلية" لتقرئي كيف نصحت السائلة أن تقترب ممن هي في مكانة حماتها بالكلمة الطيبة والهدية وإسداء المعروف، فبهذه الأشياء تستطيعين أن تأسري قلب من يكرهك.

لكن مع ذلك أقول لك بأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها، فلا أطلب منك أن تعاملي حماتك بهذا الشكل قبل أن تجعلي زوجك يضع حدًّا لكلامها -في حال كانت تقصد قذفك بتهمة الزنا- لأن في فعلها هذا جريمة لا تطالك وحدك بل تطال ابنتيك وزوجك نفسه، وإذا تركنا الحبل للغارب لكل واحد كي يقذف أي واحدة ثم نطلب من الذي نالها ظلم القذف أن تتسامح وتعفو هنا، فهذا معناه أننا نسينا حق المجتمع، وهو الأمر الذي جعل هذه الجريمة منكرة بهذا الشكل في شرعنا الحكيم، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (النور:19).

فالحدود التي وضعها الله سبحانه وحرم الاقتراب منها بل ووضع العقوبات القاسية لها ليست لأنها تمس فردًا فحسب بل لأنها تهدد أمن المجتمع كله، وبما أن دولنا المسماة إسلامية لا تعاقب على الاعتداء الذي يطال حدود الله ولا تبالي بأن تحكم بشرع الله فعلينا تطبيقه بين بعضنا البعض إذا كنا مؤمنين، ولا أقصد أن يقوم بعضنا بجلد بعض كما قد يسبق الظن.

لكن في حالتك يجب على زوجك أن يشعر بعظم خطأ والدته، وأن ينصحها باللين وأن يعظها بكلام الله وخاصة بالآيتين اللتين كتبتهما أعلاه، فإذا ارتدعت فقد كسبت دينها ودنياها، أما إذا لم تكف عن كلامها وقذفها لك فأرجو أن تلجئي إلى قسم الفتوى لتسأليهم عن العقوبة الرادعة لهذه السيدة المسماة حماتك، وهل يأثم زوجك إذا كف عن زيارتها ومقاطعتها لفترة ليس لأنها أخطأت بحقك فحسب بل لأنها تخطئ بحقه وحق بناته وحق الله سبحانه إذ تعتدي على حرمة مؤمنة غافلة، لكن لا تنسي أن تبيني لهم هل تقذفك بالفعل الجنسي مع زوجك بعد العقد أو بفعل الزنا مع آخر؛ لأنه في الحال الأولى لا يعتبر قذفا ولا تجديفا بل يعتبر أوهاما وتخريفا!

أذكرك أخيرا أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه حلف ألا يتصدق على مسطح وهو قريب فقير له خاض في عرض السيدة عائشة مع الخائضين، ومع ذلك نزل قول الله تعالى: { وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَّغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (النور:22) فقال أبو بكر: بلى والله نحب أن يغفر الله لنا، وعاد يتصدق على قريبه كأن شيئًا لم يكن.

لذلك أرجو منك إذا انتهت مشكلتك مع حماتك عن طريق تدخل زوجك أو أي شخص حكيم آخر ألا تعودي لذكر ما بدر منها وأن ترجعي علاقتك بها كما كانت قبلا وأفضل، وتذكري قول الله تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} (فصلت:34-35) جعلنا الله وإياك من ذوي الحظ العظيم، والسلام عليك.

     
   

 

حقوق الطبع محفوظة لموقع د. ليلى الأحدب © 2005 تصميم وتطوير موقع الثريا |