|
أمام لغز محير كهذه المشكلة أعود مرة أخرى لممارسة دور المحقق السري الذي يبحث عن
الأدلة بين السطور، ولقد كانت هوايتي من صغري حل الألغاز والأحاجي، ولا مانع لدي من
ممارسة هوايتي هنا ما دام هذا واجبا علي محببا إلى نفسي.
والسؤال الذي يجب وضع عشرات إشارات الاستفهام بعده:
ماذا رأى زوجك يا عزيزتي في زواجه منك حتى أصبح يكره
جنس النساء، ويشمئز من ذكر الجنس برمته؟
والسؤال الذي أضع بعده إشارات التعجب كيف تصل المرأة
إلى مشكلة مع زوجها بهذه الخطورة ثم ترسل لنا بضع
كلمات تحكي فيها شكواها دون أن تفصل في أسبابها؟
وكيف يكون الرجل المتزوج سعيدا حقا دون أن يمارس الجنس
مع زوجته اللهم إلا إذا كان قد اختار الرهبنة بعد فوات
أوانها؟
ومن قال إن الطلاق محرم بسبب وجود الأطفال؟ ما أعلمه
أن الطفل ينشأ سويا إذا كانت العلاقة بين الأبوين
متوازنة، فكيف تكون كذلك والزوجة تشعر أنها مريضة
ومتوترة بسبب إهمال الزوج؟
وكيف يمكن للمرأة أن تشعر بقيمتها لدى زوجها وتميزها
إذا لم يكن يرغب بها؟
ما الدليل بالنسبة للمرأة أن زوجها يحبها إذا لم يكن
يعانقها ولا يقبلها ولا يسمعها كلمات الحب، ولا يهمس
لها بنجوى الغرام؟
إذا كان السبب الذي يقوله لا يقنعك، فما هو السبب
برأيك؟
ما أراه يا سيدتي أن زوجك يستخدم معك سلاحا حادا جدا،
هو يقتلك ببطء -منذ سنتين- بقصد أو غير قصد، فما الذي
حصل بينكما؟
كم هو عمرك يا سيدتي؟ كيف تزوجت؟ أين أهلك؟ لماذا
شكوتِ لأهله ولم تشكي لأهلك؟
لماذا تنصحينه بالذهاب إلى طبيب؟ هل هو عنين؟ هل هو
مريض نفسيا؟ هل هو...؟
عندما تجيبين على هذه الأسئلة وتكتبين بوضوح وصراحة
وتساعدينني على حل الطلاسم الواردة في رسالتك فتأكدي
أنني كلي آذان مصغية لك، وأنك لا بد أن تجدي ردا
واسعا، وأهلا وسهلا بك. |