الصفحة الرئيسية
  

 أسئلة محرجة وأجوبة صريحة (زوجية) زوجي يشمئز من النساء

 
 
 
 

السلام عليكم وأشكركم على هذه الخدمة المميزة. أنا متزوجة منذ ثلاث سنوات، لكن منذ سنتين أوقف زوجي كل أشكال التعامل العاطفي  والجنسي معي.

 عندما حاولت أن أسأله عن السبب أجاب أنه خطئي، وأنا التي جعلته هكذا لأن ما رآه في زواجنا سبب له الاشمئزاز من النساء عامة.

لكن عندما لا أتطرق إلى هذا الموضوع يكون سعيدا معي، وعندما أسأله هل أنت سعيد يجيب بنعم إلى أن أحضر موضوع الجنس فيتبرم من الأمر كلية ويرميني بالتهمة بأن الخطأ خطئي فحسب.

 لم أعد أذكر له أي شيء كي لا أسمع نفس الكلمات السيئة، وأحصل على نفس نتيجة الشجار في كل مرة. هو لا يلمسني ولا يعانقني، ولا يفعل أي شيء من هذا. أشعر بالانزعاج كثيرا، لكن الطلاق ليس واردا، حيث إن بيننا طفلا، ولقد حاولت أن أكلم عائلته، لكنهم لم يكونوا قادرين على فعل شيء.

 لقد غيرت كل ما يزعجه في شخصيتي أو حاولت على الأقل فعل ما بوسعي. لكنني لا أصدق أن السبب هو ما يقوله، ولقد رفض أن يذهب لطبيب، هذا الأمر يضايقني كثيرا، ويجعلني مريضة ومتوترة. أرجو المساعدة وشكرا.

 
 
 

 
 
 
   

أمام لغز محير كهذه المشكلة أعود مرة أخرى لممارسة دور المحقق السري الذي يبحث عن الأدلة بين السطور، ولقد كانت هوايتي من صغري حل الألغاز والأحاجي، ولا مانع لدي من ممارسة هوايتي هنا ما دام هذا واجبا علي محببا إلى نفسي.

والسؤال الذي يجب وضع عشرات إشارات الاستفهام بعده: ماذا رأى زوجك يا عزيزتي في زواجه منك حتى أصبح يكره جنس النساء، ويشمئز من ذكر الجنس برمته؟

والسؤال الذي أضع بعده إشارات التعجب كيف تصل المرأة إلى مشكلة مع زوجها بهذه الخطورة ثم ترسل لنا بضع كلمات تحكي فيها شكواها دون أن تفصل في أسبابها؟

وكيف يكون الرجل المتزوج سعيدا حقا دون أن يمارس الجنس مع زوجته اللهم إلا إذا كان قد اختار الرهبنة بعد فوات أوانها؟

ومن قال إن الطلاق محرم بسبب وجود الأطفال؟ ما أعلمه أن الطفل ينشأ سويا إذا كانت العلاقة بين الأبوين متوازنة، فكيف تكون كذلك والزوجة تشعر أنها مريضة ومتوترة بسبب إهمال الزوج؟

وكيف يمكن للمرأة أن تشعر بقيمتها لدى زوجها وتميزها إذا لم يكن يرغب بها؟

ما الدليل بالنسبة للمرأة أن زوجها يحبها إذا لم يكن يعانقها ولا يقبلها ولا يسمعها كلمات الحب، ولا يهمس لها بنجوى الغرام؟

إذا كان السبب الذي يقوله لا يقنعك، فما هو السبب برأيك؟

ما أراه يا سيدتي أن زوجك يستخدم معك سلاحا حادا جدا، هو يقتلك ببطء -منذ سنتين- بقصد أو غير قصد، فما الذي حصل بينكما؟

كم هو عمرك يا سيدتي؟ كيف تزوجت؟ أين أهلك؟ لماذا شكوتِ لأهله ولم تشكي لأهلك؟

لماذا تنصحينه بالذهاب إلى طبيب؟ هل هو عنين؟ هل هو مريض نفسيا؟ هل هو...؟

عندما تجيبين على هذه الأسئلة وتكتبين بوضوح وصراحة وتساعدينني على حل الطلاسم الواردة في رسالتك فتأكدي أنني كلي آذان مصغية لك، وأنك لا بد أن تجدي ردا واسعا، وأهلا وسهلا بك.

     
   

 

حقوق الطبع محفوظة لموقع د. ليلى الأحدب © 2005 تصميم وتطوير موقع الثريا |