|
لا أعرف من أين أبدأ المشكلة، ولكنها متعلقة بحالي وصلتي مع الله عز وجل، فلقد كنت
مثل أي إنسان قبل الزواج يأمل أنه بعد الزواج ستكون الاستقامة التامة والكاملة،
وكنت فيما مضى من عمري بحالة طيبة من الطاعة بالله عز وجل، لكنه بسبب وقوعي في
الشهوات كان يقل مستواي في الطاعة.
وكنت أقول: بعد الزواج سيتغير كل شيء للأحسن، ولكن بعد الزواج ضاق الحال، ولم أرتفع
في طاعتي كما كنت أتوقع، بل أخذ مني الزواج أوقاتا زيادة مما كان متبقيا لي، مع
العلم أنني في الشهر الثاني من الزواج.
والسؤال الآن:
هل أيأس من إصلاح حالي، وأتأكد أني كاذب مع الله مؤمل لما لا يفعل، أم أنه ما زال
هناك أمل؟ |