الصفحة الرئيسية
  

 أسئلة محرجة وأجوبة صريحة (زوجية) أحب زوجي وأكره العلاقة الحميمة

     
 
 
 
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لن تكفيني الكلمات لشكر موقعكم.. ولكن أرجو من الله أن يتقبل دعاءنا لكم بالتوفيق والنجاح الدائم، وأبدأ رسالتي بأنها ليست بالفعل مشكلة، وإنما استشارة زواجية أرجو أن يتسع صدركم لإفادتي بخبراتكم الكبيرة في الرد عليها.

أنا سيدة متزوجة، وخلال أيام قليلة سوف أتم عامي الأول من الزواج بإذن الله.. أحب زوجي جدا.. فهو حياتي الحالية والقادمة ومستقبلي الرائع.. وبرغم خلافتنا الكثيرة الصغيرة فأتمنى أن أكون زوجته في الجنة يا رب آمين.

لكن ما يؤرقني فعلا هذه الأيام جدا هو شعوري بأني سيئة جدا معه في العلاقة الزوجية ولا أرضيه، فهو يقول لي دائما أريدك أن تتمايلي و"تتدلعي" لكي تثيريني.. وتزيني لي وأشعريني بأنك تريدي العلاقة معي.

بالطبع سوف يكون تعليقكم على كلامه أنه ليس هناك من مشكلة في ذلك.. وأنا بالطبع أوافقكم ولا أجادل أبدًا في ذلك، ولكن مشكلتي أني لا أحب الجماع.. وعدد المرات التي أردت أن أقيم معه علاقة برغبتي أنا كانت قليلة جدا، وتكاد تعد على الأصابع.. وليس لدي رغبة المتزوجين حديثا كما أسمع؛ فأنا أرضى بـ 3 أو 4 مرات في الشهر، ولا أشعر بشكوى من ذلك، ولكنه هو يريد بالطبع أكثر، ولكن ليس إلى حد مرة كل يومين أو ثلاثة كما أقرأ في صفحاتكم.

أيضا وحتى لا أظلم زوجي فهو لا يتوانى عن مداعبتي وإثارتي.. ويحب التجديد في الأوضاع برغم أني لا أشعر بالمتعة إلا من الوضع التقليدي فقط.

وأيضا المشكلة أني أخاف الجماع وأخاف من آلامه.. فلا أستطيع القول إني استمتعت في كل المرات بسبب الألم في أول الإيلاج.. وقمت بالذهاب للطبيبة مؤخرا فوجدت أن لدي التهابات وعالجتني منها، وبالفعل لم أشعر بالألم خلال مرتين من الجماع بعد العلاج.. ولكن بعد ذلك شعرت بالألم وحرقان في أثناء الإيلاج.. فهل من نهاية لهذا الألم؟ فأنا أسمع أنه قد يستمر إلى الـ 6 أشهر الأولى، ولكن هل تستمر إلى ذلك.. خصوصا مع قلة الجماع؟ وهل من علاج يزيد رغبتي في الجماع أو كلمات تحببني فيه؟

المشكلة الأخرى أني لا أعرف كيف "أتدلع" وأثير زوجي.. فأنا كما يقولون كنت وما زلت تلك الفتاة "القفل".. وأخجل من فعل ذلك حتى مع زوجي.. وأشعر أن بداخلي ما زال هناك خجل من نفسي في أثناء العلاقة، ولا أستطيع رؤية نفسي في المرآة بعدها.. وكل هذا بالطبع أدى إلى تأخر الحمل بالرغم من صحة كلينا.. لأننا لم نستطع أن يكون هناك إيلاج كامل منذ 7 أشهر تقريبا، وذلك لأنه في المرة الوحيدة التي قمنا فيها بجماع ناجح تقريبا حدث حمل، ولكن أجهضت بعد شهرين بسبب فيروس لا أتذكر اسمه الآن.

أريد أن ألخص كلامي في أني أبعث لكم رسالتي هذه لأني أريد أن أسعد زوجي، وأريد أن أرغب في الجماع بنفسي، وأريد أن أعرف ما السبيل لكسر خجلي من التمايل والدلع لزوجي؟

وأخيراً إننا ندعو الله كثيرا ليهب لنا الإناث والذكور.. وفقكم الله وأثابكم إن شاء الله.

 
 
 

 
 
 
   

أهلا وسهلا بك وأصارحك أن أول ما خطر لي بعد انتهائي من رسالتك هو مثل عامي يقول:(من يستحي من زوجته لا ينجب منها أولادا)!

وإن كان المثل مقلوب في حالتك لكن له نفس النتيجة, والنتيجة من الجماع ليس فقط إنجاب الأولاد, بل إننا ذكرنا كثيرا أن الجنس هو فعل إنساني للتواصل وليس فقط للتناسل.

فهو يزيد الألفة والمحبة بين الزوجين, وأذكر أن عبارتي كانت مشهورة على الصفحة منذ بداياتي في المشاركة بها, وهي أن الحب بين الزوجين هو شعور روحي لا يمكن أن يكون مكتملا إلا إذا ارتبط بجسور الجسد, وهو مفهوم من كلمة "السكن" الواردة في الآية الكريمة:(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة, إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).

أعود إلى مشكلتك وأرى أن أصلها هو الخجل من نفسك, وهو كذلك مفهوم تحدثنا عنه في استشارات كثيرة أن المرأة العربية تعود من صغرها ألا تعبر عن نفسها في بعض البيئات, ومن ناحية الجنس يزرع في صغرها أنه من المعيب أن تظهر رغبتها بزوجها, كي لا يسيء فهمها, وأنا لا أدري كيف يمكن للزوجة أن تكسب قلب زوجها فعلا إذا لم تكن على المستوى الذي يحبه جنسيا؟

فالرجل يا عزيزتي ليس قلبه دائما من وراء "كرشه" لكن طبعا من المهم أن تكوني طباخة ماهرة في النهار والأهم منه أن تكوني جذابة له في الليل, وعليه هو أن يتذكر أن أقصر طريق إلى قلب المرأة أذنها, فليتغزل بك نهارا كي يساعدك على طرح رداء الخجل المذموم, وفي نفس الوقت يتذكر أن عليه القيام بالمهمة الأكبر ليلا ريثما تتحولي من الإيجابية إلى السلبية.

قد يكون لتألمك عند الجماع دور في تقليل رغبتك, فيمكنك وزوجك استخدام بعض الكريمات الخاصة لذلك, أما بالنسبة للفيروس الذي سبب الإسقاط, فإن كان موجودا في دمك, فينبغي علاجه قبل التفكير بالحمل ثانية لأن بعض الفيروسات والبكتريا تشوه الجنين ومن رحمة الله بالأبوين أن يسقط قبل أن يولد مشوها أو معاقا.

عليك أن تساهمي في نزع رداء الخجل لأنه ليس مرغوبا به مع الزوج, وقد ذكرت ذلك في استشارات هنا بعض ما أتذكره منها:

البرود الجنسي عند المرأة.. شكوى زوجة

الحب والجنس.. المايسترو وضابط الإيقاع 

أسباب برود المرأة هل الختان متهم؟  

زوجتي لا تشبعني… الزواج ليس جنسا فقط         

إإسلام أنلاين 3/2/2008

     
   
     

 

حقوق الطبع محفوظة لموقع د. ليلى الأحدب © 2005 تصميم وتطوير موقع الثريا |