الصفحة الرئيسية
  
 

 ردود الخدمة التفاعلية الصفحة التاسعة والسبعون

   
 
 
 
   
 
 

السؤال من ندى – مصر:

انا مدام عندى 26 متزوجه منذ 6 اعوام حياتى قبل الزواج كانت تعيسه وكانت مليئه الحزن والقهر والحقد على الناس وده بسبب حاجتيين هما اولا بابا كان لسه مستشيخ جديد يعنى ابتدى يصلى وكده فبقى مضايقها على جدا من ناحية اللبس وللعلم انا كنت محجبه من سن 10 سنيين ولكن كان برفض انى البس البنطلونات حتى لو فويقها

حاجات طويله وفى نفس الوقت جالى حب الشباب اللى هو الحاجه التانيه اللعقدتتنى كل الناس بتكلمنى وتعقدنى فى وشى وبابا بعقدنى فى لبسى

بقيت حاسه انى مش بنت وانى عندى نقص جامد واللى كملها انى اختى كانت حلوه عنى وبقيت اتحط فى مقارن ودخلنى اكره الناس اوى وكان كل املى ان اتزوج علشان بس اسمع كلمة حلوه واحس انى جميله ونزوجت ومن خبيتى قولت كل الام ده لزوجى لكى يتعاطف معى ولكن استخدمه ضدى  من حين لاخر   حياتى بقيت اسؤ وانا مش عارفه اعمل ايه

 

الجواب:

يجب أن تعودي نفسك الخروج من الماضي وعدم التفكير فيه وكان من الأفضل لو أنك لم تخبري زوجك خاصة أنه ربما كان يجدك حلوة وليس كما تصفين نفسك, فأنت كمن ينبه الدب إلى الكرم!

كثيرا ما نبهنا الأهل إلى ضرورة الابتعاد عن المقارنة بين ولد وآخر أو بين بنت وأخرى, ولذلك أتفهم نتائج تربية أهلك ومقارنتهم لك بأختك, والحل يكون بالتسامح مع الناس الذين أخطؤوا بحقنا في الماضي, ليس من أجلهم لكن من أجلنا نحن كي نستطيع الاستمرار في الحياة والاستقرار مع شركائها وأقصد الأزواج.

قد تكوني تحتاجين قراءات في كتب تطوير الذات أو مراجعة خبير نفسي وجها لوجه بساعدك على استعادة الثقة في نفسك, فأنت بحاجة إلى تتقبلي نفسك كي يتقبلك الآخرون, بما فيهم زوجك.

 

السؤال من ريم – سوريا:

متزوجه منذ 5 سنوات ولدي طفلان الاولى 4سنوات والثاني سنتان .                               

تزوجت بعد قصة حب دامت سنتين،كانت تحدث دائما مشاكل صغيره بيننا ونتصالح واصبحت هذه المشاكل تزداد وتكبر يوم بعد يوم .

كان اسلوبه في كل مشكله الصمت وعدم التحدث لحل تلك المشكله و هذا اكثر ما يضايقني لان صمته يمتد لايام .

وفي كل مره اتحمل تجاهله لي حتى يحن ويشفق على ويصالحني،كنت انسى في كل مره المشكله 

وافكر كيف ارضيه ونعود ونختلف وهكذا..

المصيبه لم اعد احتمل طريقته وزعله دون سبب احيانا

تتمة الرسالة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أعتذر عن عدم اكمال رسالتي الأولى .لكني في حاله لا يعلم بها الا الله..

أود أن أوضح لك مشكلتي..أقيم الآن لدى أهلي وأفكر جديا بالطلاق .لكن مايقلقني هو التفكير في أطفالي وماذا سيحل بهم...

لم أعد أحتمل تلاعبه بعواطفي وثقته الزائده بحبي له وأنه مهما فعل بي سأنسى..

تعبت من أسلوبه كل مشكله يصمت ويرفض التحدث حتى يهدأ وتمتد المقاطعه أيام وأيام وفي كل يوم أرجوه وأستسمحه دون جدوى وأنام باكيه

وأعاود المحاوله باليوم التالي وهكذا حتى يحن قلبه ويرضى ..لكن هذه المره يرفض اخباري سبب زعله وتكرم علي بكلمة (ماطايقك)ولما سألته عن السبب عدة مرات قال أتركيني حتى أهدأ ..هذه المره لم أستطع الصبر وجعلته يأخذني عند أهلي ولم أسأل عنه وهو كذلك ومضى أيام على هذا الحال ...

أشعرأني خادمه أو مربيه . يرفض النظر الي او الكلام معي  أو حتى النوم في غرفتي تعبت وأريد الحل ..كيف أفاتحه بالطلاق هل أتصل به أو أرسل له رساله؟؟أخاف أن يظن أني أتحرش به ليصالحني لكن لا هذه المره أريد الطلاق فعلا ..أو أنتظر حتى يتصل هو؟؟؟

لا تقولي لي أن أصبر..ان رجعت سنعيش الحب بضعة أيام ثم سنرجع للوضع الأول من جديد..

سئمت من الاذلال والضعف..

أعتذر عن الاطاله وأتمنى أن أكون أوصلت ما أريده ..

معلومه أخيره..أغلب مشاكلنا ماديه.كنت صبوره طوال خمس سنوات لكن اللآن بدون المعامله الحسنه لن أستطيع الصبر..وأعتذر مره أخرى عن الاطاله وأرجو الرد وحل مشكلتي في أقرب وقت

.وشكراا لك جزيل الشكر لقراءة رسالتي..

 

الجواب:

لا أنصحك بالتفكير في الطلاق وذلك بسبب وجود الأطفال, ولا أقول لك اصبري فليس هذا من عادتي أن أنصح المرأة – أو حتى الرجل – بالصبر بدون فعل شيء لتغيير الحال المائل في شريك الحياة.

وفي نفس الوقت لا يسعني الحكم على زوجك أنه هو المخطئ, فأنت مخطئة أيضا بتوقعك الكثير منه على ما يبدو, وهذا يحصل مع زواج الحب حيث يتخيل العاشق أن الزواج هو الجنة الخالية من المتاعب, وفي الحقيقة لا راحة للمؤمن إلا في لقاء ربه, فالحياة لا راحة فيها لأنها دار ابتلاء.

من أجمل وأفضل ما دلنا القرآن الكريم عليه في حال المنازعات بين الزوجين هي أن يجريا بينهما صلحا, والصلح قد يكون ماديا وقد يكون معنويا, فإذا استطعت أن تجلسي مع زوجك جلسة هادئة صافية وتناقشا فيها حياتكما لوحدكما وتعيدان وضع قواعد أساسية للتعامل بينكما فهذا يجب أن يكون أولوية, وإلا فالحل الثاني الذي أرشد إليه القرآن هو بإدخال حكم من أهلك وحكم من أهله لوضع هذه القواعد التي لم يحسن الزوجان وضعهما بدون مساعدة خارجية, فإذا تعنت أحد الطرفين فاللجوء إلى الطلاق هو الحل الأخير لأن آخر الدواء الكي, مع الاتفاق على حصول الأولاد على حقوقهما المعنوية والمادية كاملة.

إذا كانت المشكلة المادية هي السبب فأنصحك بالبحث عن عمل لمساعدة زوجك, شرط أن يكون الأولاد في مكان آمن في حال غيابك, لأني أقدر أنك لست مقيمة في بلدك, وأنت بحاجة إلى من يعتني بالأولاد في غيابك, فإذا كان أهلك مستعدين لذلك, فهذا أفضل ما يقدمونه لك, واسألي الله من فضله.

السؤال من دلال – الكويت:

بسم الله الرحمن الرحيم

انا فتاة ابلغ من العمر 28 عاما لم اتزوج بعد..

مشكلتي هي انني عندما بلغت كان عمري 9 سنوات فقط و لم اكن اعرف ماهي الدورة الشهرية  وعند نزول الدم للمرة الاولي اعتقدت ان هذا جرح فخفت كثيرا و بدون ابلاغ اي احد للفت اصبعي بقطعت كلينكس و ادخلتها لوقف الدم ( طبعا ذلك كان خلال الدورة الشهرية) ولم اعرف ما هو غشاء البكارة و لا شئ حتي بلغت سن 14 اي بعد ست او خمس سنين ...  فهل هذا العمل ادى الى فقداني عذريتي

طبعا لهذا السبب رفضت من خوفي كثير من الخطاب و كنت اتحجج باي شئ  او اي نقص... لا اريد اجابة بان اذهبي الى الطبيب او اخبري والدتك لان لديها من المشاكل ما يكفيها و لايمكنني الذهاب الى الطبيب... فماذا افعل؟؟؟

ارجوا من جميع الامهات ابلاغ بناتهن قبل البلوغ لتفادي الحالة التي وصلت اليها و شكرا!!

 

الجواب:

أشكرك لتنبيه الأمهات إلى واجبهن في توعية بناتهن من الناحية الجنسية, ولكن في نفس الوقت أستغرب عدم وجود الوعي الجنسي لديك حتى الآن مع أني كتبت في كل سؤال يشبه سؤالك أن نسبة البنات اللواتي ينزفن في الجماع الأول لا تتجاوز 75% بمعنى أن ربع البنات لا ينزفن مع أن غشاءهن سليم, فماذا علي أن أقول أكثر من ذلك؟؟ وإلى متى تبقى قضية غشاء البكارة مسيطرة على عقولنا بشكل تكاد تتنافس مع قضية فلسطين؟؟!!!!!!!!!

السؤال من رشا – السعودية:

خطيبي له ماضي سيء  وتراودني الشكوك فيه أحيانا

ولكن عنده اعتقاد ان للرجل خصوصيات لابد للمرأه أن لا تعرفها  وانا مش مقتنعه بهذا المنطق

أبي اسلوب عشان أقدر افصل هذي الخصوصيات من غير ماابين له انو تراودني الشكوك

مثلا الباسورد للإيميل  والرقم السري للجوال

أحس انو من حقي اعرفها

الجواب:

يا آنستي إذا كنت ستبدئين حياتك بالشك والتجسس فالأفضل أن تبحثي عمن تثقين به, ومن الجيد أنك ضربت أمثلة بما تريدين أن تعرفيه كالباسوورد والرقم السري, فأخبرك أنه ليس من حقك أن تعرفيهما, وليس معنى كون الزوجين نفسا واحدة أن تختفي مساحة الحرية الشخصية, فلكل إنسان نقاط ضعفه أحيانا وليس من مصلحة الطرفين أن يطلع عليها الطرف الآخر.

 

رد خاص على ر- ح:

عندما أذكر لأي صاحب مشكلة موضوع التسامح مع من أساؤوا له في طفولته أو مراهقته أو في أي مرحلة من عمره فذلك بقصد أن يتجاوز الإساءات ويصفح ليستطيع الاستمرار بقوة وبخطوات واثقة.

وقد نصحتك بذلك على ما أعتقد, وتخبريني الآن أن حالتك تدهورت وقد سبق أن سألتني عن موضوع السفر فنصحتك به, وبدل أن تخبريني عما تم معك بهذا الشأن تخبريني بالفضيحة بين أهلك, فهل هناك نقاط غائبة في الموضوع لم تصلني؟؟

وكيف لي أن أحكم على أي أمر وهو ليس واضحا أمامي بكل تفاصيله؟

رجاء أن تهتمي بمستقبلك وتنسي الماضي, والإنسان يجب أن يكون اقوى من ظروفه وإلا سحقته الأقدام, ووثقي علاقتك بالله فكل ما حصل معك وما سوف يحصل هو قدر من الله, ومن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط كما في الحديث الشريف.

23/6/2008

 
   
         
       

حقوق الطبع محفوظة لموقع د. ليلى الأحدب © 2005 تصميم وتطوير موقع الثريا |