الصفحة الرئيسية
  
 

 ردود الخدمة التفاعلية الصفحة السابعة والسبعون

   
 
 
 
   
 
 

السؤال من و – السعودية:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكلتي ان الخادمة وجدت عند ابني ذو ال17 سنة واقي ذكري مخبأ في لباس مخدته عند تغيير اللباس فأخبرتني وقالت انه ليس المرة الاولى بل عدة مرات خافت ان تخبرني ف

 

الجواب:

يبدو أن مشكلتك وصلت ناقصة للموقع فأرجو إرسال مزيد من التفاصيل إن وجدت المتابعة ضرورية, ولكن يجب أن يكون فيها مدى التواصل بينك وبين ابنك, وما دور الخادمة في حياته, وعن وجود والده, وعن طفولته وكذلك أصدقائه, والأهم من ذلك هل يوجد أي نوع من التربية الجنسية في المنزل؟

علما بأني تناولت ذلك في كتابي التربوي ألف باء الحب والجنس وكان من الأفضل الاطلاع عليه قبل الوصول إلى هذه المرحلة.

نصيحتي بألا تتسرعي بالحكم على ابنك, وليكن الحوار بينك وبينه فقط لتعرفي أسباب وجود الواقي الذكري, دون أن تذكري أن الخادمة هي التي وجدته, وعليك أن تضعي في ذهنك الأسباب قبل أن يخبرك بها, وقد تكون من ممارسة للعادة السرية إلى ما هو أكبر من ذلك, وأنا أخبرك بهذا كي لا تتفاجئي, لأن هذه المشكلة بحاجة إلى هدوء تام وعدم إحداث أي نوع من ردات الفعل التي قد تندمين عليها في المستقبل.

 

السؤال من المحامية – فلسطين (متابعة):

دكتورتي الفاضله لا اعلم لماذا لم تصل لكي رسالتي كامله المهم سأعيد لكي الرساله بإختصار وشاكره لكي اهتمامك ويارب يكون في ميزان حسناتك فأنا من اشد المعجبين بأرائك

مشكلتي دكتورتي الفاضله هي انني في 25 من عمري تعرفت على شاب يكبرني ب 13 سنه معي بالجامعه وهو في نفس التخصص ربناا الله هو مؤدب

المشكله هي انه تقدم لخطبتي العديد من الشبان وما زال واخبرته بهذا وهو لم يحرك ساكن

المشكله انني اشعر انه يحبني وانا اجمل منه واذا اردت الزواج سأتزوج من اليوم ولكن قلبي متعلق به وما يضايقني ايضا هو لا يخبرني ما هي الظروف التي تمنعه رغم ان وضعه ووضع اهله المادي جيد جدا والشيئ الذي يضايقني هو انني انا التي تتصل به دائما واخاف ان يكون بخيلا

عندما اتصل له يبقى نصف ساعه او ساعه على الموبايل ادي وعند اتصاله هو يغلق بعد دقيقه بحجة ابوه العمل الشغل امه وهكذا ولكن عقلي لا تقبل شخص بغناه يبخل على مستوى اتصالات

ومع هذا كله لا اضمن ان يقبل اهلي الزواج به فقد تقدم لي الكثير ممن هم ازغر منه وافضل منه وكنت ارفضهم لاءن قلبي لسى معي وقد رأيته بعد التخرج مرتين بصدفه مره في معرض مره في الطريق ولمدة دقائق في المرتين تفاجأت بأنه واضح عليه الكبر والشيب وهذا الشيئ صدمني لم يكن واضح ايام الجامعه المهم لا اعلم كيف

اتصرف معه  هل هو بخيل هل لديه مشاكل ؟هل اتركه ؟بصراحه مللت وهو ما زال سلبي وانا عليي الارتباط لاء اهلي يضغطون عليي

ارجوكي سلعديني بأيجاد حل

 

الجواب:

أعتقد أن هذا الرجل غير مناسب لك, وجوابي لا يختلف عن جوابي لك في المرة الماضية, فأنت لم تقدمي أي تفاصيل تزيد على مشكلتك السابقة, فإذا تقدم لك من يناسبك فعليك أن تفكري جديا بمصلحتك, وقد ذكرت لك أن تحذري البخل فقد يكون هو السبب الذي يمنعه من الزواج, وكثير من الأغنياء لم يصلوا إلى الغنى إلا بسبب البخل, وقد يكون هذا طبعا فيه وفي أهله, فما الداعي لانتظاره وهو على كل هذا القدر من السلبية؟

 

السؤال من أحمد سويلم – مصر:

السلام عليكم

انا الابن الاكبر لثلاث اخوه وابي وامي اطباء ومشكلتي في تحكم اهلي في وانا اري ان حياتي قد دمورها عكس ما كنت اتمني يعني انا متدين وسلفي ...ابويا وامي ادخلوني منذ كنت صغيرا مدارس تابعه للكنيسيه الانجيليه لاكون جيدا في اللغه الانجليزيه منذ كان عندي 3 سنوات وحتي الثانويه وكانوا يريدون ان اصبح طبيبا واجبروني علي اختيار مواد الاحياء لدخول العلمي وانا كنت اريد جامعه الهندسه مما ادي لقله مجموعي وادخلوني معهد البصريات

لكن صرت اكره كل ما يحبون فاكره النصاري واكره الانجليزي واكره الطب واكره الطبقه المتعاليه

وحتي تخرجي كنت ارضي بتحكماتهم لكن بعد التخرج والعمل اردت الزواج من انسانه متدينه فما كن منهم الرفض لانها ليست علي مستوي اجتماعي وعلمي واهلها ليسوا اطباء حتي تزوجت وفضلت فتره كبيره متضايق وروحت الكويت وانا في الكويت اتعرفت علي بنت كويتيه  احبتني وانا احببتها لكنها كانت ليست متدينه واهلها كويتون يرفضون المصري ورجعت مصر وهي لا تزال تبعت لي رسائل علي ايميلي

لما رجعت مصر فتحت محل للنظارات وطلبت فتاه للعمل واخترت واحده متدينه وبعد فتره جذبني تدينها وعقلها وروحها مثلي وذهبت لاهلها واهلها وافقوا مبدئيا ولما تكلمت مع اهلي رفضوا بنفس الحجه القديمه هما مش مستوان وهي بتشتغل عندك وغلبت اكلمهم بالدين والشرع لكن مرضوش يجوا معي لاهلها واهلها رفضوني الا

باهلي وانا الان هجرت اهلي واعيش وحدي ولا اعرف ما افعل!!؟

هل عندي خطأ!!؟

 

الجواب:

أبدا لم تفعل أي خطأ بل فعلت ما كان يجب أن تفعله منذ زمن, فأنت لم تعد طفلا ولا قاصرا ليفرض عليك والداك ما يجب أن تفعله, وهناك جملة كتبتها في أكثر من استشارة وأعيدها هنا لك: إن من أسوأ ما يتعرض له الإنسان هو أن تكون قراراته خاضعة لإرادة أشخاص آخرين.

إذا كنت مقتنع بالفتاة فاشرح لها وضعك بالنسبة لأهلك, وإذا كنت تحبك حقا وتبحث عن سعادتها معك فمن واجبها أن تمهد لك الطريق ليفتح أهلها قلوبهم لك, وفي نفس الوقت حاول أن تشرح لوالديك مدى خطأهما بأن يتدخلا في كل تفاصيل حياتك, مع شكرهم طبعا على الاهتمام بك, لكن الاهتمام شيء والاستحواذ أو التسلط شيء آخر.

 

السؤال من إبراهيم – مصر:

اكتشفت زوجتي خيانتي لها في احدي المرات عن طريق المواقع الاباحيه وايضا برامج الياهو شات

انا ندمان وبحاول ارجعها هي سابتني ومقيه لوحدها في شقه اخري

مراتي مش مصريه هي امريكيه وعندها شعور بعدم الثقه بيا للابد

حاولت اتصل بيها بترد عليا عادي بس بتفكر في الطلاق

حاولت معاها كتير واتكلمت ووعدتها وحسيت بغلطتي وهي مش بتديني اجابه سواء نكمل حياتنا او لا

خايف اخسرها ومش عارف اعمل ايه يا دكتوره

اسيبها فتره وابعد واديها فرصه تفكر زي ما هي عايزه ؟؟؟؟؟؟

ومش حاسس انها بتحبني زي الاول بتاتاا

ارجوك يا دكتوره قوليلي اعمل ايه ؟؟؟

 

الجواب:

أنت أخطأت وعليك أن تدفع ثمن خطئك, وأنا لست ضد ما فعلته زوجتك بل يا ليت كل نساءنا العربيات لديهن شعور بالكرامة كهذه الأمريكية, فما الداعي لأن تفعل ما لا يرضاه الله وما يأباه الضمير وأنت متزوج؟

عليك أن تتحمل تبعات أفعالك, فلكل سلوك عواقب وتبعات إن خيرا بخير وإن شرا بشر.

طبعا الأمريكية ليست ككثير من النساء العربيات اللواتي يسمعن كلام أهلهن ويحافظن على بيوتهن رغم أن الرجل يخربها في كل مرة, فقط كي لا تسمع كلمة "مطلقة" ولذلك أرجو أن تعود إلى حواري مع صحيفة الحياة حيث ذكرت أن المرأة تتنازل عن كل شيء إلا عن كرامتها, لأن الله كرم ابن آدم فإذا داس الآخرون على كرامتنا وسكتنا فماذا يبقى لنا من فطرة الله؟!!!

السؤال من مريم – السعودية:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

الفاضلة د.الاحدب بعد التحية

عرفت موقعك بمحض الصدفة عندما كنت ابحث عن نفسي بين اشلاء البشر ، ولكنني الى هذه اللحظة من عمري لم اجد نفسي التائهة ..

ربما يعتقد البعض انني انسانة ناجحة ومحظوظة ، ولكن الواقع الذي لايعلمونه هو البركان الناري الذي يتفجر في داخلي كل يوم عن اليوم الذي يسبقه

مشكلتي الاساسية في حياتي هي رفضي التام لشكلي وللون بشرتي الذي اكرهه كره لايتوقعه بشر ..

طبعا هذا الكره لم يكن وليد الفطرة ، فكل انسان مفطور على حب نفسه ، ولكن احيانا الاوساط الاجتماعية التي نعيشها تجعلنا نتهود او نتنصر ، والتغير هنا ليس لدين اخر وانما لمشاعر اخرى تجاه النفس

هذه الاسباب مجتمعة دفعتني الى كره نفسي وكره شكلي ، واتساءل لماذا خلقنا هكذاا ؟؟

هل من ذنب اقترفناه حتى نكون بهذا اللون القبيح والشعر الاجعد والشكل القبيح ؟؟ المشكلة اذا كانت المسألة متوقفة على الرضا

فالموضوع سهل  ولكن حينما يصادفك المجتمع بالرفض ماذا تقول لهم ؟؟

أنا ضحية ، ولكن ضحية من وماذا ؟؟

استغفر الله العظيم

ولكني ابحث لنفسي عن مبرر حتى اجيب الذين يرفضون شكلي ولوني ، واخبرهم انني اكثر رفض منكم لنفسي ولكن - الحمد لله على كل حال

مشكلتي ان لدي قلب لا يفقه ، دائماً يلهث وراء الحب ، وراء الكلمات العذبة ، يحتاج الى رفيق يشاركه دربه ولو حتى بالكذب ، احببت وانا في الثالثة عشر من عمري ، كنت اعتقد ان هذا ما ابحث عنه ، تعلقت به من وراء الهاتف بكل ما اوتيت من قوة ، تركني ورحل ، ففقدت السيطرة على التبول اثناء النوم ، من ذلك الوقت والى

عمري الحالي 31عاماً ، من طالبة في الاول المتوسط الى طالبة دكتوراة ..

ورغم ذلك ، لازلت الهث وراء الحب بحثا عن السكن ، ولكن في كل مرة اصطدم بالواقع المرير،لون بشرتي وشكلي يحول بيني وبين اكمال القصة ، فاعود ادراجي الى الوراء ،

اتذكر كل لحظة ألم واحساس بالحسرة والالم، واحساس النقص الذي يتملكني بسبب لوني وشكلي يشاطرني الليالي القمرية

حاولت ان اتعالج طيلة السنوات الماضية ، ولكن الحلم يكمن في التفكير الايجابي ، واين اجد الايجاب وكل من حولي رفضوني بسبب شكلي ولوني ، حتى نفسي رفضتني من رفض الاخرين ..

رضيت بالحرام ، فلم اجد من يقبلني بالحرام ، تمنيت الحلال فلم اجد له مكان في دربي ، تمنيت ان يكون لي ولد يشاطرني بقية الايام فلم اجد سوى السراب يملأ عيني بالواقع المرير ..

رضيت بواقعي المؤلم المرير ، ولكن ليعلم كل من رفضني او تسبب في ألمي انني لن اسامحه وساقاضيه يوما ما وسأساله  هل انا خلقت نفسي ؟ هل انا اخترت لوني ؟ هل كان لك الخيار في اختيار لونك ونسبك ؟

انا ضحية مجتمع يدعي الاسلام لكنه من الاسلام بعيد

انا ضحية زمن غلب فيه القالب على الجوهر فلم يعد لجوهر الانسان وانسانيته معنى

انا ضحية زمن ا يشرفني أبداً الانتماء اليه

والان ، ورغم مرور السنين

ما زلت اشتاق الى الحب والحضن الدافيء والولدوالكلمة الساكنة

دائما انا في احتياج

 

الجواب:

أحبي نفسك كطفل مدلل

هذه هي الاستشارة التي يجب أن تطلعي عليها, وأما أن لونك مختلف فكثير من سكان بلدك بهذا اللون ومنهم من وصل إلى مراتب عليا, ولن تعدمي شخصا له نفس لونك ليحبك ويتزوجك, وإياك البحث عن الحرام مرة أخرى, وكلي أمورك إلى الله, وحسني ظنك به, وأحبيه سبحانه فإذا صدقت في تعاملك معه حاشاه أن يخيبك.

السؤال من أشرف – مصر:

بسم الله الرحمان الرحيم

انا شاب 21 سنة واعاني من عدة مشاكل اجتماعية ونفسية

اول مشكلة:الخجل صعوبة التعامل مع الجنس الاخر. فحتى الان وانا ادرس في الجامعة 4 سنين لم اتعرف الا على بنت او اتنين في الكلية واعجبت ببنت واحببتها ولم اتعرف عليها ووصلني انها تبادلني الاعجاب ورغم ذلك لم

اتجرا على التحدث اليها واصبحت معذبا برؤيتها تضيع من امامي حتى ارتبطت بشاب اخر وما زلت اطاردها بنظراتي.

وان صادف وسالتني اي زميلة في الكلية على معاد محاضرة او اي شسؤال زمالة يخفق قلبي بشدة اشعر كانه سيغادر مكانه من شدة الخوف وارتبك بشدة

اما اصدقائي البنات االلي اتعرفت عليهم فبيكون التعارف عن طريق الصدفة ولا يحدث معهم ما يحدث مع الاخرين

رغم اننا بنتكلم كتير ونضحك واللي بيعرفوني اول حاجة يقولوها دايما:انهم خدوا علية بسرعة كانهم يعرفوني من زمانفي وقت قصير.

المشكلة التانية تتعلق بالمشكلة الاولى: اني ما عادش عندي ثقة في نفسي من كتر ما بلاقي الناس بتتكلم علية ومن قلة علاقاتي مع البنات في الكلية طلع علية كلام كتير منهم وانتشرت لحد ما اصبحت مادة للنقاش

وكنت باقنع نفسي بمثل:اللي ما يعرفك يجهلك

اللي نجحت في تحقيقة مع اصدقائي الشباب والكام بنت اللي عرفتهم في حياتي بس مع كتر الكلام نفسيتي بدأت تتعب وانا شايف الشباب اللي مرتبط والل بيعد بالساعات يحب وانا كشاب اكيد نفسي احب واتحب ولما فشلت في كدة ثقتي في نفسي اتهزت جدا.

الثالثة وانا اسف على المماطلة:/ اني زمان كنت اجتماعي.اعمل صداقات مع اي حد دلوقتي مع اهلي ما عدتش اجتماعي ما باتكلمش الا القليل لما باخرج مع اصدقائي ببقى قليل التحدث ودي مش طبيعتي

بس ما ببقاش لاقي حاجة اتكلم فيها  وبحاول اشوف الناس بيفتحوا كلام ازاي وبتبقى اي قعدة ببقى فيها مجرد مراقب بيحاول يفهم اللي بيحصل حواليه عشان يتعلم ودا برده بيأثر على ثقتي في نفسي وشخصيتي.

يا ريت نصيحة

شكرا

 

الجواب:

أنت بحاجة إلى معالج نفسي وجها لوجه ليستطيع استخراج أسباب هذا الخجل من الطفولة أو التربية وهو أساس مشكلتك التي جعلتك تفقد الثقة بنفسك, وانعكست بدورها على علاقتك مع أسرتك لذلك الحل يحتاج إلى علاج في الواقع ولا يمكن عبر الانترنت, ولكنه مبشر بالخبر إذا اتبعت الطريق المعرفي الذي يدلك على أسباب هذا لخجل, ثم العلاج السلوكي الذي يجعلك تتخلص منه إن شاء الله.

 

السؤال من عمر – السعودية:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بعد التحية العطرة يوجد لدي استفسار عن صديق هذا الصديق دائماً يحب الجلوس في الظلام وخاصتاً في غرفته مع العلم انه اجتماعي وغير منعزل ولا انطوائي واذا قلت لماذا تجلس هكذا يقول انا احب ذالك

ارجو الاجابه فوراً والرد السريع اما عن طريق الاميل او عن طريق موقعكم الموقر

شاكر ومقدر

 

الجواب:

للناس فيما يعشقون مذاهب, وما دام هذا الصديق لا يؤذيك ولا يؤذي أحدا غيرك بالجلوس في الظلام فهو وما يهوى, وفي الحديث الشريف:(من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه).

 

رد خاص على هبة – مصر:

أرجو أن تقرئي ردي على الأخت ميرا من مصر أعلاه, هذا إذا لم تكوني نفسها لأن مشكلتك قريبة جدا في تفاصيلها من مشكلتها, وعلى كل حال تذكري القول الحكيم: ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس.

 

رد خاص على أحمد من مصر:

ما فعلته مع هذه المرأة المطلقة اسمه زنا وأنت بحاجة إلى تطهير لذلك أنصحك بالتوبة النصوحة والعمل الصالح من صدقات وصيام وصلاة أو حتى عمرة - إن استطعت - لأن الحسنات يذهبن السيئات, لعل الله يغفر لك.

سؤالك عن ارتباطك بهذه المرأة التي زنيت بها أنت الذي تحدد إجابته فإذا كنت لا تستطيع تجاوز موضوع البكارة كما تقول فمن الأفضل الابتعاد عنها كليا كي لا تقع في المحظور مرة أخرى.

وأما إذا كنت تحبها وواثق من أخلاقها رغم وقوعكما معا بالفاحشة, فمن الأفضل الارتباط بها مع الترفق بإخبار أهلك حتى تكسب موافقتهم, ولا تنس اللجوء إلى الله والتوبة النصوحة كي يكون سبحانه معك ولا يتخلى عنك.

 15/6/2008

 
   
         
       

حقوق الطبع محفوظة لموقع د. ليلى الأحدب © 2005 تصميم وتطوير موقع الثريا |