|
السؤال من م – العراق:
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
عزيزتي الدكتوره ليلى
انا موظفه في شركه اهليه ومتزوجه منذ سنتان ولدي طفل
وزوجي يعمل معي في نفس الشركه
تزوجت زوجي عن حب فقد كنا زملاء في
الجامعه ورغم معارضة اهلي لهذا الزواج بسبب ضعف الحاله
الماديه لزوجي واهل زوجي وموقع بيتهم الذي ساسكن فيه
الا ان الله هدى اهلي ووافقوا على زواجي منهه والحمد
لله لانهم اقتنعوا بحبنا لبعضنا ولانهم لمسوا في زوجي
الاخلاق العليه والاحترام
في بداية زواجنا اتفقنا
ان نجمع نقودنا معا لندخر اكبر كميه من النقود لبناء
مستقبلنا سريعا ولنستقل في بيتنا المستقبلي لاننا
متظايقين جدا في بيت اهله الصغير جدا علينا .
في الفتره الاخيره كثرة
المشاكل بيني وبين زوجي فقد اصبح لايتحمل مني الخطأ
ويثار ويتعصب على اقل هفوه اعملها حتى لو عملتها بصوره
غير اراديه بحجة انهو اخبرني قبلا ان لا اعملها وهو
يتعب من تكرار الكلام اما انا
فقد تعبت من عصبيته علي
الدائمه ولم اعد احتمل اكثر فانا اجد ان الزوجين
الناجحين هم الذين يناقشون مشكلاتهم بتعقل دون اللجوء
الى التوتر والشد في الكلام والتجريح
اما بالنسبه لاهله فانا
احبهم واساعدهم ماديا لانهم يعاملوني بلطف ولانهم
يقدرون تعبي بعملي حيث اني ارجع في نهاية النهار من
العمل ولا استطيع ان اكمل كل واجباتي التي علي لزوجي
فقد كانت امه تساعدني في اعمال البيت
وفي يوم من الايام حصلت
مشكلتا بيني وبين زوجي بسبب غلطة صغيره مني حصلت من
دون قصد ولكن كالعاده كانت عصبيته تهز الجبال بحيث ان
اهله عرفوا بالامر ولاني لم اعد احتمل لم اكلمه ولو
اناقشه فقد قلت في نفسي انه عندما يهدأ سيصالحني
ونتكلم بالامر اكتشفت بعد ايام من الخصام ان اهله غير
راضين عن معاملتي لابنهم لاني لا اتكلم معه امنذايام
وهم يعتبرون ذلك قلة احترام مني لزوجي وقد حثوه بصوره
غير مباشره على توبيخي . ولشدة عصبية زوجي فقد اخذني
لبيت اهلي من دون ابني وانا مصدومه وقال لاهلي اتيت
بابنتكم لتربوها . في
اليوم التالي جاء لي
لبيت اهلي بمكالمه من ابي بعد ان اخبره ابي باننا يجب
ان نحل مشاكلنا بانفسنا من دون ان يتدخل احد بيننا
.
لا اخفي عليك انني
سامحته على ما فعل رغم انني جرحت منه وصدمت ولم اعد
اثق فيه لكن يبقى هو زوجي وابو ابني . لكن لا استطيع
مسامحة اهله الذين اعيش معهم فقد بت اكرههم في داخلي
لكن لا ابين ذلك لتدخلهم بمشاكلي مع زوجي وحثهه على
تأنيبي بعد ان قالوا له ان تصرفي تجاهه غير مبني على
احترام واني زوجه فاشله وانهم
هم الذين يعملون كل شيء
واني مقصره بكل شيء تجاهه
انا حاليا اتعمل معهم
برسميه وبحذر ولا ادعهم يساعدوني ابدا رغم تعبي بالعمل
وبواجبات البيت اما زوجي فقد صدمته بطلبي بالاحتفاظ
براتبي بعد ما كنت اعطيه له واكتفي بالقليلل الذي
يعطيه لي
فاجبيني هل تصرفي تجاه
زوجي واهل زوجي صحيح لاني لم اعد استطيع التفكير واحس
نفسي غير مستقره خاصه اني صدمت بزوجي واهل زوجي الذين
كنت اتوقعهم يحبونني ولن يعملوا شيء يضرني ابدا . ارجو
ان تردي علي باسرع وقت
الجواب:
كونك من العراق الجريح
فهذا يعني أن تتذكري شدة الضغط الواقعة عليكم جميعا
حتى لو كنتم في منطقة آمنة, ولذلك من واجبكم جميعا أن
تتحملوا بعضكم بعضا, هذا بشكل عام ولكل العراقيين.
أما بالنسبة لمشكلتك مع
زوجك وأهله, فأنا أظن أنكم جميعا جيدون لكن حل المشكلة
يكون باستقلالك مع زوجك وطفلك في بيت خاص بك, حتى لو
كان غرفة واحدة, ولا بأس أن تحتفظي براتبك إذا كان
زوجك غير محتاج له, أما والحالة المادية ستصبح أكثر
ضيقا بسبب أجرة البيت مثلا, فمن الأنسب أن تتفقي معه
على وجوه الإنفاق.
لكن تذكري أن تسوي أمورك
مع أهله ولا تخرجي من عندهم غاضبة, بل أعيدي المياه
إلى مجاريها بالمرونة والحكمة اللازمة, واتفقي مع زوجك
أن كرامتك مهمة كإنسانة وكزوجة له, فكرامتك من كرامته
وأن الكلام الذي تسمعيه من أهله هو حقيقي بجزء كبير
منه, وذلك لأنك تعملين طوال النهار مثله, فكيف سيكون
لديك الوقت لتنهي أعمالك المنزلية بدون مساعدة من أحد؟
لذلك اتفقي معه على
إمكانية مساعدتك له بمرتبك كاملا أو جزئيا مقابل أن
يساعدك هو في أمور البيت, فهذا حق لك, أو على الأقل إن
لم يمكنه المساعدة المرغوبة أن يتحمل بعض التقصير الذي
يحصل في البيت بسبب تعبك خارجه, وتذكري وذكريه أن
الحياة الزوجية لا تقوم إلا على المودة والرحمة,
والتسامح والتجاوز والتنازلات ومن الطرفين, وليس من
طرف واحد.
      
السؤال من لين – كندا:
السلام عليكم ورحمه الله
وبركاته
اما بعد...دكتوره ليلى
الاحدب حفظها الله
أُمي
...اسمحي لي ان أُناديك بـ هذه الكلمه بعد اذنك
لانكِ والله كنتِ ومازلتِ وستضلين
الام الحنون لي ولكل من هم
في مثل وضعي الحرج
لا اريد ان اطيل عليكِ
قصتي هي كتالي
تعرفت عليها في الصف
الثاني المتوسط ... بعد صداقه دامت قرابة السبع سنوات
كانت اجمل واروع سنوات عمري ومما لا يخفى عليك ان
الصداقة تحتل المرتبه الاولى من اولويات فتره
المراهقه وخصوصا في بلد بعيد كل البعد
عن دينك وعاداتك ولغتك
وهويتك. قبل سنه ونصف صارحتني هي بأنها تميل جنسيا
للفتيات تماما مثل ميول الذكور للفتيات. صُعقت وخشيت
ان تنخفس الارض بنا بسبب غضب الله خصوصا وانها مسلمه
وميقنه تماما ان ماتفعله ذنب وخطيئه...
قالت انها لا تدري
مالعمل و لا تستطيع كبت شهوتها وانها كانت تشعر بهذه
الرغبه قبل التخرج من الثانويه ولكنها لم تتجراء
بالبوح لاحد الا عندما سأت حالتها النفسيه...
حاولت ان اذكرها بقول
الله وقول رسوله لكنها لم تتأثر كثيرا...(على كلٍ هي
لا تصلي ولكنها تضل مسلمه ويجب على نُصحها )...استمر
الوضع كماهو لمده ليست بالقصيره... ثم سافرت انا مده
سته اشهر وبعد عودتي استئنفتُ دراستي الجامعيه وكانت
هي وقتها تعمل وتدرس في الوقت نفسه
ذات يوم , اخبرتني انها
قابلت فتاه في العمل وانها -صديقتي- احست تُجاه تلك
الفتاه بـاحساس غريب وجميل كما وصفته لي ولكنها تخشى
ان تبداء في علاقه غير مشروعه (خصوصا من هذا النوع) من
دون علم اهلها . نصحتها وذكرتها بان الله يراها قبل اي
مخلوق في هذا الكون.
لم تستمر في عملها ,بل
سأت حالتها النفسيه واخذت تزور طبيب نفسي وتتعاطى
مضادات الأكتأب. لم اتخلي عنها في مثل هذا الوقت
العصيب . اتصلت بي يوما وكانت متوتره جدا بسبب نفس
الموضوع ولكني قلت لها بالحرف " انك تستطيعين تغيير
طريقة تفكيرك وبالتالي تتخطي هذه الازمه بسلام."
خصوصاً وانها لا تُعاني من اي مشكله عضويه ... لم
نتحدث كثيرا بعد هذه المكالمه واخذت تتجنبنبي و تتهرب
من مكالماتي عندما اتصل بها , استمر الوضع حوالى
الشهرين
قبل ايام تحدثنا لوقت
قصير و سألتها لماذا
تتجنبني و هل اخطئت دون
علم مني؟؟ انفجرت على غاضبه وقالت انني سببت لها جرح
عميق عندما تحدثنا قبل شهرين قالت بالحرف الواحد" انا
شاذه جنسياً وعليكِ ان تتقبليني كما انا والا" وقالت
ايضاً انها صارحت اثنتين من قريباتها ولقد تفهموا
وضعها وانهُن يدعمانها ويساندانها . اصابني الرعب من
ان افقد صديقتي الوحيده في هذه الغربه وقلت لها بدون
تفكير انني اتقبلها كما هي !!!
لم اعد اعرف مالعمل فقد
اصبحتُ اتخبط ولم اعد أُجيد التصرف ؟؟؟
فانا لا اريد لصديقتي
والتي هي اختي معنوياً ان تزل قدمها الى الهاويه وتكون
حجةً على يوم القيامه
اتمنى ان تكون رسالتك
مرفقه بأيات و أحاديث توضح شناعه هذا الفعل
امي الحبيبه ,
هذه عينة بسيطه من الكم
الهائل من المشاكل التى تواجه الشباب المسلم في المهجر
كان الله في العون انه
ولي ذالك والقادر عليه
ارجوكِ
لا تنسىِ رسالتي
جعل الله كل ماتقومين
به من جهد جبار في ميزان حسناتك يوم القيامه
وجزاكِ عن المسلمين خير الجزاء
ابنتك الحائره
الجواب:
أهلا وسهلا بك وشكرا على
كلماتك الطيبة, وكذلك على اهتمامك بهذه الصديقة.
لا يخفى عليك أن الشذوذ
الجنسي ليس اسمه كذلك في الغرب, وأنا عندما درست الطب
العام وتخرجت منه منذ أكثر من عشرين سنة درسناه تحت
الاضطرابات النفسية الجسدية في كتاب الطب النفسي, أما
الآن فقد تم حذفه من الكتب الغربية الطبية, ولا أدري
عن الكتب العربية, على أساس أنه ليس اضطرابا بل هو شيء
طبيعي, ولذلك فأنت تعلمين أنهم لا يعالجون المصاب
بالمثلية إذا لم يبتغي هو بنفسه العلاج, وهذا ما أراه
الأنسب لنصحك مع صديقتك هذه.
لا أدري لماذا تعتبرين
أنها الصديقة الوحيدة المخلصة التي من الممكن أن
تتعرفي عليها, فأنت الآن في الجامعة ويمكنك البحث عن
صداقات جديدة, سواء من الزميلات المسلمات أو حتى
المسيحيات المتدينات, أو على الأقل الفتيات اللواتي
ليس لهن علاقات غير شرعية سواء شاذة أو طبيعية, وهذا
لا تخلو منه أي جامعة.
أما صديقتك هذه التي
تتكلمين عنها, فخففي علاقتك به قليلا قليلا دون أن
تشعر, كي لا تكون ردة فعلها تجاهك سيئة كما حصل من
قبل, وتذكري أنها تنظر إلى نفسها من خلال ثقافة
المجتمع الذي تعيش فيه, وليس من خلال الثقافة العربية
والشرع الإسلامي, وثقافة المجتمع الغربي تجعل كل إنسان
حر بما يفعل ما دام لا يؤذي غيره, وهذا مع أنه خطأ
كبير لأن الأمة الخيرة هي التي يسود فيها الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر, لكن من واجب المسلم
الاندماج في هذا المجتمع بالانتباه إلى عيوبه هو شخصيا
لتطوير نفسه وتحبيب الناس في دينه.
لا أعتقد أن كتابة
الآيات والأحاديث الواردة في باب الشذوذ مفيدة لك ولا
لصديقتك, عدا أنني لست داعية ولا فقيهة, فالجانب
الفقهي والدعوي يمكن ترسليه إلى المختصين, لكن جوابي
من ناحية اجتماعية أن تهتمي بشؤونك, وتبتعدي عنها
بالانشغال بدراستك, وليس عليك هداها, لأن الله يهدي من
يشاء.
فقط لي ملاحظة أنك ذكرت
أنها لا تعاني من شيء عضوي, لكن قد يكون هناك شيء نفسي
ناجم عن اضطراب هرموني أو حتى عن تربية خاطئة, أو شيء
من هذا القبيل, فإذا صارحتك بشيء فربما يكون هو السبب,
وإذا لم تصارحك فلا عليك بها, فأنت في مجتمع ينطبق
عليه قول الله تعالى:(لا يضركم من ضل إذا اهتديتم).
والله أعلم.
      
السؤال من ح – مصر:
الإخوه الأفاضل
السلام عليكم ورحمه الله
وبركاته
بداية أشكر الأخوة
والأخوات المستشارين على ما يقدمونه من نصيحه وإرشاد
لكل طالبي المساعده ونحن نقدر حجم ما يبذلونه من جهد
في سبيل إسعاد الآخرين نسأل الله العلي القدير أن يجعل
أجر جهدكم جميعاً في موازين حسناتكم يوم لا ينفع مال
ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
فأنا شاب عمري 30 سنه
متزوج بتاريخ 28/7/2007
الحمد لله سعيد بعلاقتي
الزوجيه وزوجتي كذلك أحب ممارسه العلاقة الحميمة مع
زوجتي جدا وهي أيضا كذلك وأحيانا تطلبني هي بنفسها
لممارسة العلاقة الحميمة لو شعرت أنه ليس لدي رغبه
كافيه يوما ما وأسئلتي تتلخص في الآتي:
1.
أنا يا دكتوره كنت أجامع
زوجتي يومياً في بدايه الزواج أكثر من ثلاث مرات في
اليوم وهذا إستمر لقرابه شهرين ثم أصبح العدد مرة كل
يوم فهل هذا يا ترى طبيعي أم لأ؟؟ .
2.
أصبحت ألاحظ أن زوجتي
أصبحت أكثر مني رغبه في الجنس وخاصه أنها حامل وفي
شهرها السابع
الآن والسؤال هو : هل
ستستمر على هذه الرغبه حتى بعد الوضع فهذا الأمر
يقلقني فزوجتي تريدني أن أجامعها يومياً وتستغرب لو أن
يوما ما قلت لها أريد أن أنام وتقبل ذلك على مضض ولما
ناقشتها في هذا الموضوع قالت لي لعله بسبب الحمل فهي
تعتقد أن المرأة تزيد رغبتها في فترة الحمل فهل هذا
صحيح وهل ستستمر زوجتي
تطلب مني ان أجامعها
يومياً حتى بعد الولادة؟؟؟؟ .
3.
أريد يا دكتورة أن توضحي
لي العدد المناسب لمرات الجماع في الإسبوع ولا أريد أن
أسمع أن هذا الأمر يختلف من شخص لشخص نعم أعرف أنه
يختلف لكن من المؤكد أن هناك معدل طبيعي لا يضر لا
بالزوج ولا بالزوجه ولا بالصحه وأيضا أنا أستطيع
المعاشرة يوميا في هذه الفترة لكن أخاف أنه بعد أن أصل
إلى سن الأربعين مثلاً
أن أصبح غير قادر على
المعاشرة بهذا الشكل وهذا أمر مقلق حيث أن زوجتي ستكون
قد تعودت على هذا
العدد من فتره طويله فهل
هذا التخوف في محله أم لأ ؟؟؟.
4.
ما هو الحل الأنسب
لحالتي هذه أرجو وصفه أنثويه طبيه أي كيف أقنع زوجتي
في حاله ما إذا كان هذا الأمر ليس جيدا أن نستمر
يومياً بهذا الشكل وفي نفس الوقت لا يضر بها كأنثى وهل
كلما طلبتني زوجتي للجماع يومياً أوافقها أم لاأ ؟؟؟؟
شكرا والسلام عليكم
ورحمه الله وبركاته
الجواب:
كل ما تسأل عنه هو أمر
طبيعي, وقد تزيد الرغبة الجنسية لدى بعض النساء بسبب
الحمل وقد يحدث العكس, لذلك فمعذرة إن قلت لك أن كل
هذه الأمور تختلف من شخص لآخر ومن امرأة لأخرى سواء
أعجبك هذا الجواب أم لا.
والغريب أنك تسأل: إن
كنت ستجامع زوجتك بعد الولادة, لأنه من الطبيعي أن
هناك آلام ما بعد الولادة وهناك دم النفاس وهناك
انشغالها بالطفل الجديد, إلى غير هذه الأمور التي سوف
تقلل من رغبتها الجنسية, على الأقل في الشهر الأول لما
بعد الولادة.
الأمر الطبيعي في حالتك
وزوجتك وعمركما أن الجماع بشكل يومي مقبول, وهذا يختلف
باختلاف الراحة النفسية والجسدية, ولا أعرف لماذا تظهر
أنك قادر على أن تصل إلى سن الأربعين مع تحكم برغبتك
الجنسية وزوجتك ليست كذلك, علما بأن المرأة أقدر على
التحكم من الرجل في هذا الأمر.
وأما أن توافقها على
طلبها اليومي أم لا, فهذا أنت أدرى به, وإن كان
الأسلوب مهم جدا كي لا يحصل لديها ردة فعل تجعلها
تمتنع على موافقتك فيما تريد.
      
السؤال من ميرا – مصر:
انا مشكلتى
كبيره اوى انا عارفه ان
حلها واحد انى انسى بس حتى النسيان مش بايدى
حاسه انى عاجزه انى
اساعد نفسى انا حبيت واحد اوى وهو كمان كان مبينلى انه
بيحبنى بنظراته
وبافعاله يمكن لانه شافنى انى مبكلمهوش ومش زى البنات
اللى معاه وشافنى مختلفه ولانى جميله
اعجب بيه بس لسنين فضل
محسسنى بكده وكل يوم كنت بتعلق بيه زيادة لحد ما كان
لازم اصارحه وكنت متاكده من رده انه
هيقولى (اخيرا واتكلمنا
شويه يبعد وشويه يقرب
مفهمتش
لكن بعد كدة فهمت ان
الحب بيبقى واضح وبيبقى كله قرب ومفهوش بعد وقالى انه
بيقدرنى وخلينا اصحاب
بس انا قلتله لا ومن
يومها متكلمناش وما بنشفش بعض
وبالرغم من دة مش قادره
انساه بس سعات
بحس انى بتصعب عليا نفسى انه وهمنى بكده واكتر الوقت
مستنيه المعجزه اللى تخليه يحس بيه لانى كل يوم بسال
نفسى معقوله حد يسيب حد بيحبه اوى كده ويبعد عنه مع ان
هو مفيش حد فى حياته تانى
انا احترت والله وتعبت
من نفسى ومنه ومن الدنيا بحالها يريت لو فيه حل لان
حياتى كلها متوقفه على الامل ده
الجواب:
الحل هو كما ذكرت
بنسيانه, بما أنك أخطأت في ظنونك, وذهبت بعيدا وراء
أوهام الحب, وللأسف أنت لم تذكري ماذا تعملين, وبما
أنك بعمر يفوق سن المراهقة فأنصحك بتغليب العقل
والانشغال بما ينفعك بالدين والدنيا.
      
السؤال من نورهان – مصر:
انا حاسه انى عايشه
وخلاص ما فيش هدف فى حياتى
سيبه الدنيا تمشينى زى
ما هيه عايزه للاسف ده مش رضا بس حاسه انى حظى و نصيبى
فى الدنيا قليل و اللى بتمناه يحصل علشان يسعدنى حاسه
انه مستحيل يتحقق فبلاقى نفسى باخد اى حاجه
مشكلتى انى ما عنديش
راغبه فى الحياه بس عمرى ما انتحر ومش عايزه اموت و مش
عارفه اكون سعيده ازاي
ارجو
النصيحه
الجواب:
الفراغ هو السبب برأيي
فنصيحتي أن تبحثي عن عمل مهما كان مردودة قليلا في
البداية, كي تخرج من هذه الحالة التي يمكن وصفها
بالاكتئابية, وقد يكون لها أسباب من الطفولة أو
المراهقة, فربما إذا كتبت متابعة لهذه الرسالة عن
الأسباب التي تعتقدين أنها وراء هذا الشعور, فقد
يفيدك, أو أن تراجعي أخصائي نفسي وجها لوجه, لكن اذكرك
بما قاله فولتير: إذا أردت ألا تفكر بالانتحار فجد لك
عملا, واذكرك بما قاله الشيخ محمد عبده: إذا لم تفعل
شيئا للوجود فأنت غير موجود.
      
السؤال من دينا – مصر:
د. ليلى ارجو منك
مساعدتى لاننى اشعر ان حياتى اصبحت مملة انا سيدة
متزوجة من 8 شهور و حامل فى شهرى السادس مشكلتى هى ان
زوجى سريع القذف جدا لا يستطيع التحكم فى نفسه اكثر من
خمس دقائق فاصبحت لا استمتع معه خالص و اصبححت عصبية
جدا مع اننى احبه كثيرا و لكن لا استطيع الاستمرار
هكذا
و لا اريد ان اتحدث معه
فى هذا الموضوع حتى لا احرجه فهو انسان حساس و طيب اوى
، فهل اتحدث معه و كيف اتكلم و اقول له ايه بالضبط ،
انا خايفة جدا على شعوره لكننى اريد ان اجد حل
ارجو مساعدتى و شكرا
الجواب:
بالطبع يجب أن تحدثيه في
الموضوع ولكن يجب أن يكون الأسلوب هادئ بحيث لا يثير
لديه أي حرج أو شعور بالذنب, وغالبا ما تكون شخصية
الزوج سريعة في كل شيء, وينعكس هذا على الموضوع الجنسي
وقد تجدين في هذه الاستشارة ما يفيدك خاصة المتابعة:
10/6/2008
|