|
السؤال من مرام - السعودية:
ارغب في تزويج عمي وخطبت
له فتاه وتمت
الموافقه منها الا انا عمي لايرغب
بالزواج وتكلمنا معه كثيرا
ولكن بدون فائده مع العلم انه
قبل 7 سنوات اثناء زواجي كان يريد الزواج
وقام بقطع اسلاك الكهرباء من عصبيته
وهو معاق سمعيا ولا يتكلم
ولايعرف القراءه ونريد اقناعه
بالزواج ولماذا يرفض ولا اعرف مالسبب
وانا محرجه من
الفتاهواخت صوره من الفتاه
ونضر اليها ولكن لم يتغير مازال على
اصراره
وانا خائفه ان يكون عنده
مشكله
الجواب:
شكرا لك لاهتمامك بعمك,
لكن بما أنه لا يرغب بالزواج فمرجع ذلك غالبا إلى
ظروفه الصحية لأنه بحاجة إلى امرأة تسانده رغم إعاقته,
وربما لم يجد في هذه الفتاة ما يشجعه على ذلك, وشخصيا
أقترح تزويجه من فتاة تعاني مثله ويراجعني في العيادة
أكثر من زوج وزوجة لديهم إعاقات سمعية وزواجهم ناجح.
واقتراح آخر أن تساعدوه
على الالتحاق بمعهد لتعلم لغة الإشارة والقراءة وأعتقد
أن هذا ممكن في بلدك, وأرجو أن تطلعي على هذه المقالة:
من
هو المعاق؟
      
السؤال من محمد – مصر:
بسم الله الرحمن الرحيم
انا اسمي محمد كل حكايتي
ان من 3 سنين ارتبطت بانسانه اصغر مني في السن انا
دلوقتي في سنه رابعه وهيا في سنه اولى كان ارتباطنا
مجرد حب وكلام على التليفون ولا كلام رسمي ولا فاتحه
ولا خطوبه من فترة صغيرء حصلت بينا مشاكل وربنا ما
ارادش ان احنا نكمل كنت حزين جدا لدرجة ان كنت ببكي في
كتير من الاوقات وكنت كاره جدا ان احنا نبعد طبعا
ماعملتش زي مااكتر الشباب بتعمل ورحت شربت حجات وحشه
ولا اعدت اسمع اغاني فراق طول اليوم لكن عملت حاجه
افتخر بيها طول العمر قدام نفسي وقدامها اتجهت لربنا
سبحانه وتعالى وابتديت ارجع واصلي واحاول ارضيه على قد
ما اقدر ووالله ما لقيت في حياتي راحه غير مع الله ..
فترة وانعم عليا ربنا سبحانه وتعالى بنعمة الرضا
بقضائه وقدره لدرجة ان بقيت احمد ربنا ان شدني من
علاقه اساسها مش بيرضيه لانها مش في حدود الشرع الى
هوا الخطوبه و الجواز وبقيت اقول سبحان الله شوف بعد
ماكنت كاره تبعد ايه الي انتا حاسه ..
كل مشكلتي يا سيدتي
الفاضله ان انا لسه بحبها وهيا عارفه وقلتها لما اقدر
يكون علاقه ترضي ربنا مش هتأخر لان لسا طالب ومينفعش
ادخل اي بيت غير ونا رافع راسي ليا شغلي وداخل بقلب
جامد زي ما بيقولو
فات على الكلام دا اكتر
من شهرين في الفتره دي استخرت ربنا في الموضوع ده اكتر
من مره مره حلمت انها بتبتسملي ومره حلمت انها بتقول
انها عنها ما ندمت انها تعرفني وكنت بقوم مرتاح لان
اسمر في الموضوع ده لكن اخر مره استخرت فيها حلمت بيها
قالتلي انها هتكون لحد تاني غيري وذكرته بالاسم ومع
ذلك لما صحيت لقيت نفسي مش قادر ولا عايز اتخلى عنها
ومرتاحلها نفسيا وحاسس ان الحلم دا كان مجرد حديث نفس
او خوف او ترجمه للخايف منه انها تكون لانسان تاني
غيري
وانا ويعلم الله يا
سيدتي الفاضله ما حبيت حد قدها من ولكن ومستعد اول يوم
اشتغل فيه اروح اتقدملها رسمي انا دلوقت سيبها لان
مهما كنت بحبها مينفعش اقدم حبها على طاعة ربنا سبحانه
وتعالى الي وضع حدود بين الجنسين الخطوبه والجواز ..
انا بس عايز اوضح لحضرتك ان سواء بعد الاستخاره حلمت
اولا بقوم مرتاح ديما لان لما اخلص باذن الله اروح
اتقدم بل بالعكس بدعي في كل وقت ان ربنا ييسرلي ده ..
وجزاك الله خيرا عني وعن كل الي بتساعديهم
الجواب:
جيد أن يوجد مثلك من
الشباب الواعيين والذين يخافون الله سبحانه, وما فعلته
هو الصحيح بأن أخرت أي ارتباط رسمي لما بعد تخرجك
ووقوفك على قدميك بدون مساعدة أحد.
لكن بما أنك تفكر فيها
كثيرا فأحلامك لا تخرج عن رضاها مرة عليك بابتسامتها
أو عدم رضاها بذكر شخص سوف ترتبط به, فهذه الأحلام لا
يمكن الاعتماد عليها بالاستخارة خاصة أنه لا يوجد حديث
صحيح يربط الأحلام بالاستخارة ولكنه العرف السائد.
نصيحتي إليك أن تشغل
نفسك بالدراسة والجد والاجتهاد وأن تجعل لكل وقت أذان,
فبعد التخرج لكل حادث حديث, ولن تتزوج إلا من كتبها
الله لك زوجة, وهي كذلك, فقوّ إيمانك بالتوكل على الله
والرضا بقدره, فهو سبحانه الذي يخلق ما يشاء ويختار,
وعليك أن تأخذ بالأسباب ومنها النجاح في الدراسة
وإيجاد عمل, ثم التوكل على الله.
أرجو أن تطلع على هذه
الاستشارة
لكل وقت أذان ولكل مقام مقال
      
السؤال من مريم – مصر:
السلام عليكم ورحمه الله
صباح الخير لوقت كتابه
الرساله ..
اختي الغاليه اولا اشكرك
لما تبذليه من مجهود
..مشكلتي
ياسيدتي
واسمحيلي هتكلم بالعاميه.
انا بنت 28 سنه اتخطبت
من 4 شهور والحمدلله خطيبي انسان كويس ومحترم وبحبه
وهو كمان المشكله في والدتو حماتي صدقيني لو قلتلك
هتضحكي اكيد وانتي بتقرى الرساله طبعا حضرتك عارفه
خدمه الكول توون نغمه الموبايل للمتصل لو اتصلت سمعتها
بنفس اليوم بلاقيها عامله نفس الاغنيه والحال دا من
يوم خطوبتي وبتخرج
كتير جدا مش بتقعد في
بيتها وانا هتجوز معاها بنفس البيت بس بشقه مستقله
وحمايا متوفي هي لسه صغيره في الاربعينات بس مفروض
الحاجات دي مش ليها يعني كبرت . نسيت اقولك ان خطيبي
مسافر برا بلدي يعني متغرب وبيبتدي حياتو من تحت الصفر
وهي مشاء الله عندها ارض وتقدر تتصرف بيها وتساعدو
ومكنش سافر وفضل مستقر هنا في شغلو لكن هي رفضت وتعللت
انها خايفه فلوس ارضها تضيع ولسه عندها ولد صغير وطبعا
هو
بيحاول لوحدو ومحدش
بيساعدو ولما طلبت منها تساعدو قالت ربنا يسهل وطنشت
دا غير انها مش بتتصل تسال علي احوالو وبتتصل بيا انا
تسالني هو عامل ايه ولما اقولها ما تتصلي تسالي عليه
تقولي منا سيبتهولك بالرغم انها بالمواسم اللي فاتت
متاخرتش عني واشتريتلي حاجات كتير ومكلفه جدا محتاره
في امرها وخايفه جدا منها
مش عارفه انا هعيش معاها
ازاي بنفس العماره
ساعديني لو انا تفكيري
غلط وقوليلي اتصرف ازاي
الجواب:
نعم أعتقد أن تفكيرك
غلط, فاعذريني لكنك تستشيرينني والمستشار مؤتمن, فهذه
السيدة ليست كبيرة لتضع نغمة جوال لها أعجبتها سواء
سمعتها منك أو من غيرك, فقد يكون مزاجها شبابيا, فما
المانع؟ ولماذا نريد للأمهات اللواتي تعبن وربين أن
يعتكفن في بيوتهن, رغم أنهن كبيرات في السن لن ينظر
إليهن أحد بينما نسمح للفتاة ذات العشرين أو الثلاثين
أن تذهب كما تشاء!
أنت تحكمين عليها من
مجرد خروجها المتكرر, مع أنك لست وصية عليها, ومع أنها
وهي الحماة لم يصدر عنها ما يدل على وصايتها عليك,
ولكن يبدو أنك تقارنينها بوالدتك أو بسيدة كبيرة أخرى,
ولذا أنا أذكرك أن المقارنات قاتلة للعلاقات, فلكل منا
شخصيته وما يهواه وما اعتاد عليه, وما دام لا يفعل
شيئا فيه إيذاء للآخرين فهو وما يريد, سواء كان ذلك
نغمة جوال أم خروج, أم غير ذلك, علما بأنه لم يبد من
مشكلتك أنك تحاكمينها من منطلق شرعي, فما تفعله هو أمر
مباح شرعا, لكنك ترين أنه غير مباح عرفا, فاسمحي لي أن
أقول لك أني أتمنى لو أن الله سبحانه يخلصنا من كل عرف
باطل كي لا يختلط بالشرع ويسيء للإسلام!
ومن الأعراف الباطلة أن
المرأة بعد وفاة زوجها يجب أن تتحول إلى راهبة, فتلزم
بيتها, ولا تخرج إلا لحاجة ضرورية, مع أنه من الحاجة
الضرورية للنفس البشرية أن تخرج بقصد تغيير الجو,
وكذلك أن ترى الناس وتتحدث إليهم, ومع أن الشرع حض على
الزواج من الأرامل والمطلقات, فإنهن أكثر فئة مظلومة
في العالم العربي كله, والظلم في رسالتك يأتي من امرأة
هي أنت!
بل تريدينها أيضا أن
تساعد الكبير مع أنك تقولين أن لديها ولدا صغيرا هو
بحاجة إلى المراعاة والتربية والمصاريف, فعلى فرض أن
هذه السيدة باعت الأرض من أجل عيون ولدها الكبير
وزوجته فإذا توفاها الله فمن سيرعى هذا الصغير؟؟
أرجو ألا تسمحي لنفسك
مرة أخرى بالطمع فيما في يد الناس حتى لو كانوا أقرب
المقربين, وأنت بدون عمل مع أنك حاصلة على شهادة,
فيبدو لي أن تساؤلاتك ومخاوفك كلها ناجمة عن فراغك,
فنصيحتي لك أن تجدي عملا يساعدك على الحصول على المال,
وكذلك يكف شر الوساوس عنك, فماذا يعني أن تسكني في نفس
العمارة ما دام لك شقة خاصة بك؟ وما دامت هذه السيدة
لم تتحشر بك؟؟
ماذا يعني أن تسألك عن
ابنها؟ ولماذا لا يتصل هو بها؟ إنه يوفر مصاريف الهاتف
فيتصل بك, وهي توفر مصاريف الهاتف فتسألك عنه, وهذا
والله يدل على كبر عقلها ومحبتها لك, وكأنك لا تعلمين
أن بعض الأمهات يغضبون على الولد إذا اتصل بالخطيبة
ولم يتصل بهن, فهذه السيدة التي تخافين منها يبدو لي
أنها متسامحة كثيرا وعلى أخلاق عالية, خاصة أنك تقولين
أنها اشترت لك هدايا وأشياء أخرى مكلفة, فأرجوك أن
تحافظي عليها, وتنظري إليها باحترام فلولاها لما كان
لخطيبك وجود, وربما لولا رعايتها له وبذلها الرخيص
والغالي في سبيله لما كان شيئا أصلا, فهل تستحق منك
امرأة كهذه الخوف أم أن تضعيها تاجا على رأسك وتفتخري
بها؟
كي لا تظني أني متحاملة
عليك أرجو أن تطلعي على هذه المشكلة التي تقترب من
مشكلتك بسبب عدم تقبل الخطيبة لحماتها, فانتبهي:
أنا
وخطيبي.. فراق قبل اللقاء
      
السؤال من سلمى:
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته اما بعد
سيدتي الفاضلة جزيت كل
خير على مجهودك الكبير في مساعدة كل محتار ومشتت
سيدتي سبق لي وان راسلتك واستفدت من
بعض نصائحك او على الاقل اختذتها بعين الاعتبار تحسبا
للمستقبل
طبعا أذكرك بنفسي أني
زوجة ثانية ولا أنجب وزوجي لا يريدني أن أكمل دراستي
وخاصة أني موظفة مع أن وظيفتي لا تؤثر على مهمتي كزوجة
لرجل غير متفرغ بحكم أن عنده زوجة وأطفال
المشكلة أنه يتأفف من
مصروفي ولذلك أنا أجد نفسي في وظيفتي التي راتبها
بالكاد يكفيني كي لا أطلب منه أي شيء حتى لو كان للبيت
وليس لي, فمن سيئاته أنه بخيل وغيور لا يريدني أن أخرج
لزيارة أهلي لأنه يرى أن خروجي للعمل يكفي, وكذلك
يحبطني كلما فكرت بمتابعة دراستي لأحسن مستواي الثقافي
والعلمي.
حاليا ياسيدتي كوني ادرس
في المفتوح حان وقت
انا لا انكر ان لديه
ايجابيات وان احصيتها لربما فاقت هذه السلبيات لكنيي
بهذا الوضع احس انني في سجن مقيدة الحركة
احد الايام انفجرت عليه
وقلت له اني متعبة من التفكير فيه وفي كيفية ارضائه
واني لا استطيع ترك الوظيفية بسبب وضعي وايضا الدراسة
وقال وإذا أردت متابعة دراستك فاذهبي إلى بيت أهلك
ليكونوا هم مسؤولين عن تحركاتك.
له بعض التصرفات التي
تشعرني أنه لا يهتم بي بل يأتي لبيتي ليستريح من ضجة
أطفاله فينام عندي, و
انا
اكيدة اني اطلت عليك وربما طامعة في رحابة صدرك قد
اخبرتك اغلب التفاصيل انا جد متضايقة كثيرا واغلب وقتي
ابكي او اكبت احس ان قلبي سيتوقف في اي لحظة - انا
احبه ولا ارغب بازعاجه لكني احس بمحاصرته لي دون سبب
مقنع
تخيلي سيدتي نقص وزني
حوالي عشرة كيلو خلال عدة أشهر من الزواج انا تعبة احس
اني ان رضخت له وتنازلت فاني ساضطر الى تقديم المزيد
من التنازلات لاحقا
اخبرت امي وهي ترى ان لا
اخرب بيتي لاشياء دنيوية وان اسعى للاخرة افضل
. وعندما ناقشته في
كلامه عن ذهابي لأهلي قبل أن أهدر كرامتي حاول
استرضائي.
ما القصة اخبريني كيف
اتصرف كيف اوازن بين ما لي وما علي ؟؟
ارشديني ارجوك واعذريني
على الاطالة
الجواب:
يعني سيدتي العزيزة زوجك
ما هو إلا رجل كأغلب رجال هذه الأيام فهو يريد أن
تكوني في جيبه الصغيرة, وأن تتصرفي بناء على رغبته هو,
وأنت امرأة لك شخصية وإلى الآن لم يستطع زوجك أن يفهم
هذا, وأنت تحبينه من باب العشرة, وهو قد يكون كذلك,
وأما استرضاؤك من طرفه فهو قد يكون من باب المصلحة
لتبقي له زوجة يرى في بيتك مكانا ليرتاح, لكن لا أدري
ما هذه الحياة, وأنت تعلمين أني لست من رأي والدتك,
فهل من البحث عن الآخرة أن ينقص وزن الإنسان عشرة
كيلوغرامات أم هو من البلاء والهم والغم؟
أنا لا أنصحك بالطلاق,
لكن أنصحك أن تفعلي ما يريد بأن تذهبي إلى بيت أهلك
وتكملي دراستك, وتتابعي عملك, وعندها تعلمين فقط إن
كان فعلا يشتاق إليك ويحبك, وأجلي كل القرارات لما بعد
انتهائك من امتحانك, لأنك يجب أن تركزي على النجاح,
وأخبري والدتك أن ذهابك إليها تم بموافقة زوجك, فأنت
لم تخرجي من بيته وأنت كارهة له, لكن قد يشعر فعلا أنه
لا يقدرك حق قدرك, فبعض الناس لا يشعرون بالنعمة إلا
عندما يفقدونها من بين أيديهم.
لاحظي فقط أنك في كل مرة
تخبرينني عن حسناته, لكن إلى الآن لم أستطع أن أستشف
أي حسنة في هذا الرجل, فلعلك بذهابك إلى بيت أهله
تشعرين أنه يحبك فلعلها الحسنة الوحيدة, وعندها فما
دام يحبك فعلميه أنه يجب أن يحترمك ويحترم قرارتك ما
دامت لا تؤئر على حسن تبعلك له ولا على تأدية حقوقه
عليه, وهو ما ظهر لي من خلال ما ظهر لي من رسالتك التي
حذفت كثيرا من تفاصيلها لطولها, فلو كان لديك أطفال
لقلت لك اصبري من أجل أطفالك, وإذا كان يحبك فعلا
فأقول لك اصبري من أجل ألا تفقدي الحب, لكن الحب ليس
بالكلمات ولا بعصر الأيدي إنه باحترام من نحب وإشعاره
بأننا نثق به, وآمل أن يظهر لك زوجك ذلك قريبا.
      
السؤال من العائدة إلى
الله – الكويت:
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته..
ارجوكم تحملوني فرسالتي
طويلة وتحمل في طياتها الكثير من الالم ولكن لم اجد
الا صرحكم الشامخ لافرغ ما في قلبي من هم وغم وحزن
واجد منكم الصدق والنصح جزاكم الله خيرا عنا وعن جميع
المسلمين
قصتي تتلخص في أني أبلغ
من العمر ثمانية وعشرين سنة،حاصلة على دبلوم لمدة
سنتين والان ادرس في جامعة واعمل بشركة وأعيش مع زوجة
أبي وأبي وأخواني، وحياتي في جحيم مع زوجة أبي الغير
ملتزمة حيث تنعتني بأبشع الألفاظ.. وقد تقدم لخطبتي
شاب من نفس قبيلتي في الشهر الماضي واتصل على ابي من
الخارج حيث زارنا في السنة الماضية واقام مع اسرته
لمدة سنة ثم سافر في بداية هذا العام وبحكم انه قريبي
كان يزورنا بالبيت ويتكلم معنا وتدخل في مشكلة اخي
الاصغر يبلغ من العمر 20 سنة حيث اخي رافض للدراسة (لم
يكمل السنة النهائية في الثانوية العامة واعادها 3
مرات) وتدخل هذا الشاب وتقرب من اخي حتى يجعله يحب
الدراسة
وبالفعل نجح معه نوعا ما
لانه لديه اسلوب جيد في التحاور مع المراهقين وكسب قلب
اخي ، ومن هنا حاز علي اعجاب عائلتي واحبوه ولكني لم
ارتح له (يمكن لعدم اهتمامه بمنظره ولبسه وهندامه
واطالته لشعر راسه بشكل منفر) ثم تكلمت انا وهو لبعض
المرات وهو يعرف ظروفي مع عائلتي وكيف ان زوجة ابي
قاسية علي ولكن لم
يتطرق الى اي رغبة
بالزواج مني وعندما سافر اتصل على والدي كما ذكرت وكان
ردي بالرفض لأنه من عائلته ينتشر فيها مرض وراثي
(التوحد)
حيث أن أخته مطلقة (ولسانها طويل وهي عاقة لأمها
وتسبها وتشتمها أمام الناس) ولديها صبي متخلف عقليا،
وأخوه (رجل يشرب المسكرات وسمعته سيئة ويتشاجر مع
أقاربنا ويصل به
الأمر أحيانا أن يزجهم
في أقسام الشرطة لأن له واسطات هناك وكان بينه وبين
عائلتي مشكلة قبل 10 سنوات بسبب اخي الاكبر وزجه في
السجن ولكن تصالحنا الآن والعلاقات جيدة بيننا منذ ما
يقرب 4 سنوات– وهو مطلق مرتين ولديه من زوجته الثانية
ولدين مريضين بخلل عقلي – أظن أنه مرض التوحد، أما
أخوه الأكبر فمريض بمرض نفسي وقد تعالج في مصحة نفسية
لأكثر من عشرين سنة، وقد تعافي قليلا الآن في السنوات
الأخيرة ويتعاطى الأدوية ويعمل في شركة، ومن حديث
اقاربنا عن هذه العائلة ان ابوهم كان رجل جبارا يضرب
الناس ويبطش بهم وتناقل الناس انه قتل بعض الاشخاص
ولكن دون ان يحبس او يذهب الى السجن حيث بما ان
مجتمعنا مجتمع قبيلي بالدرجة الاولى فالامر لم يصل الى
القضاء ولكن حلوها بالدية،ولان الله يمهل ولا يهمل
ولابد للظالم أن يدفع ثمن الظلم الذي اوقعه على الناس
فاصبح بعض اولاده واحفاده معاقين كما ذكرت سابقا
احفاده وحتى الاب ظل حبيس الفراش لمدة 7 سنوات وتوفي
قبل عدة
ومواصفات الشاب هي
كالاتي : هو ملتزم بالصلاة ولكن لا تظهر عليه مظاهر
التدين (إعفاء اللحية والثوب القصير )، وهو مغترب من
عشرين سنة وحامل الجواز الغربي أكبر من سنا– للعلم هو
مريض بمرض في القلب
وياخذ ادوية لتهدئة
التوتر ولديه عرج خفيف في رجله والحكومة الغربية تعطيه
معونة على هذا العرج بما أنه أحد رعاياها - ولا يعمل
نظرا لحالته وحاصل على شهادة الثانوية بالاضافة الى
شهادات من معاهد مختلفة ، وللعلم هذه
المعلومات استسقيتها من
الاقارب والاهل ولم اكلمه بالتليفون لاني مثل ماقلت من
قبل متوسوسة من منظره وسمعة عائلته الذي زرع فيني عدم
قبول لهم اما بالنسبة لاخلاقه فهو مؤدب ويتكلم باسلوب
لائق نوع ما وثقافتها عاليه من خلال حديثي السابق معه،
وقد كلمني أخوه المريض مرة اخرى وعرض علي القصة وقال
لي نحن شارينك حتى أفكر في الموضوع مرة أخرى (لكن لسبب
ما شممت في الموضوع رائحة خداع ومكر وأنهم يريدون أن
يورطونني مع ابنهم المريض).
استشرت بعض اقاربي
واشاروا علي ان اتزوجه حتى احصل على الجنسية وآخذ حبوب
منع الحمل حتى لا احمل منه ثم اذا اردت اتطلق
منه.بالنسبة لحالة بيتنا تعبانة حيث اصبحت الحالة
المادية مختلفة عن السابق لاني ابي
يعيل اسرة تتكون من ثلاث
اولاد وثلاث بنات بما فيهم انا – وانا اكبرهم وزوجته،
واخواني الاصغر مني ب 5 سنين تخرج من الثانوية من 3
سنين بعد تخبط في مستواه الدراسي وهو حالته النفسية
سيئة لانه كان يتلقى ضرب شديد من ابي وزوجة ابي التي
هي امه في طفولته والى الان يضربوه هو بالذات على أي
شئ واخي الثاني اعاد الثانوية 3 مرات وحالته النفسية
سيئة بسبب احوال بيتنا المزعجة والضرب والشتم والالفاظ
البذيئة– وابي عمره 60 سنة وهو رجل عصبي لما يدخل من
الباب صراخ وشتم وطول عمره ايده طويلة حتى علينا نحن
اولاده وعلى زوجته لانه مبداه العصا لمن عصا وإذا كان
غاضبا فإنه يطلق علينا ألفاظا لا تقال إلا لأهل البغاء
والشذوذ الجنس وتقاعده قريب.وهو ايضا شكاك فيمن حوله
وموسوس وبخيل ويسمع الاغاني ويحب الطرب وهو بهذا السن
مع اني اذكره بالله ولكن لا حياة لمن تنادي – والآن
زادت عليه الامراض فاصبح مريض ضغط وكولسترول وضعف
الكلى زوجة
ابي عصبية جدا والفاظها
بشعة وشافت قسوة من ابي في بداية حياتهم الزوجية واثرت
عليها وهي اصلا ليست ملتزمة – جو بيتنا عصبي والكل بما
فيهم انا يعانون من حالة نفسية ، وانا اعتقد اني مصابة
بالاكتئاب الحاد واريد ان اراجع طبيب
واخلاق اهلي ليست جيدة
فزوجة ابي قد تاخذ أي مقتنيات او اكل او شرب من أي
انسان قريبنا او غريب وتبرر مواقفها ان الغاية تبرر
الوسيلة وابي لا يردعها ..... واخواني انتهجوا نهجها
وانا الوحيدة التي تسبح ضد التيار معهم فاذا حاولت
نصحهم يقولون عني متزمتة ولا اريد ان اواكب العصر
ويرددون مقولة ان الرزق يحب الخفية .... حتى زلت قدمي
الى طرقهم الغريبة ودخلت في علاقات جنسية مع بعض
الشباب بغية الزواج قبل وكنت انصب واحتال على بعض
الناس لاخذ اموال من دون ان ارجاعها ولكن قبل سنة
التزمت وعرفت طريق الخير بفضل بعض الاصدقاء والان اريد
ان اخرج من بيتنا لانه بيت غير مؤمن بالله وغير قانع
بقضاء الله وقدره ونفسيتي تعبت جدا وصرت لا اركز على
دراستي ولا عملي كالسابق........
المشكلة الثانية اني لا
اثق باي احد واعتقد ان الناس ممكن يدبرون لي مؤامرات
للايقاع بي، ووسواسة جدا ولا اثق بجنس النساء بالاخص
واجتنب الحديث معهم لاني احس انهم ثرثارات ومن تخرجت
من الثانوية لم اكسب صداقات جديدة واستمر معها على
المدى الطويل جميع صديقاتي اللاتي تعرفت عليهم بعد
الثانوية ارتبط معهم
قليلا ثم اقطع علاقتي
بهم فجاة ، حتى زميلاتي بالعمل لا احب ان اجلس معهم
ولا اتواصل معهم استمر فترة ثم ارجع الى عادتي القديمة
في عدم التواصل وهم مستغربين من تصرفاتي ويتسائلون
اما بالنسبة لمشاكلي لم
اخبر احد عن المشاكل التي تحصل لاني اخاف ان يحتقروني
وينظروا لي نظرات شذرا عندما يعرفون ان كل هذه المشاكل
الحقيرة في حياتي فاكتم ما نفسي واسكت الى ان انفجرت
واصبحت لي حالة نفسية شديدة جدا واكتئاب حاد يلازمني
طوال الوقت وضيق وبكاء في 24
ساعة واحتقار لذاتي
وكثير من الاشياء
واصبحت عصبية جدا ولساني
زفر وانفجر في وجه الناس بشكل فظيع مع اني كنت وديعة
ومرحة سابقا، ولي زميل في العمل متدين ومحافظ على
الصلاة ومعفي اللحية توسمت فيه الخير وبحت له بكل ما
يلج في خاطري من هموم ومشاكل بالتفصيل ثم خفت منه ان
يحتقرني او يفشي سري لاحد واصبحت اشك فيه من غير أي
دليل واضح املكه واصبحت اكيل له الشتائم من غير أي داع
وانا الان اشعر بتانيب الضمير واصبحت تصدر مني تصرفات
مزعجة لزملائي وانا لست اكون بوعيي عندما افعل هذه
الامور ......وانا امارس ايضا العادة السرية لكني
متوقفة منذ فترة.
افيدونا جزاكم الله خيرا....
الجواب:
من الواضح أنك مصابة
بمرض نفسي وليس فقط الشاب الذي تقدم لك, وكذلك عائلتك
ليست عائلة سوية, وفيها أمراض اجتماعية وليس نفسية
فقط, لذلك لا أعتقد أنك أفضل من هذا الشاب الذي تسألين
عنه, وربما على صعيد التكافؤ النفسي والأسري أنتما
متكافئان, ومن حظك صدقيني أن يطلبك مرة ثانية عن طريق
أخيه.
أما إحساسك بأنهم يخفون
عنك شيئا أو يدبرون لك أمرا أو يخدعونك, فيجب أن
تستفسري أكثر, فكل الأمراض التي ذكرت أنها موجودة فيه
ليست مشكلة كبيرة, ما دامت لا تعيق أداءه الجنسي, وعلى
كل حال فأنت لا تعيشين بتلك الحياة السوية التي لا
ترغبين في تركها, بل تبحثين عن أول فرصة وقد يكون هذا
الشاب فرصة بالنسبة لك.
لكنه أيضا يمكن أن يكون
على غير ما بدا لك, ولا يمكنني أن أنصحك باتخاذ أي
قرار بدون أن تستعيدي سوائك النفسي, وهذا بحاجة إلى
علاج مكثف لك, ليس عن طريق الأدوية لأن الأدوية
النفسية تغير الشخصية, فإذا أخذها المصاب بالاكتئاب
بدا أنه ذو مزاج حسن وأنه طليق اللسان وهكذا, مما يغش
الناس بعضهم ببعض.
على كل حال يمكنك أن
تتفاهمي مع الشاب مباشرة, بأن تظهري له بعض عيوبك وإذا
كان قادرا على مساعدتك مقابل أن تساعديه أيضا أنت
وتتحمليه, فإذا وجدت تجاوبا منه فقومي بعمل الاستخارة,
وقد يكون سفرك إلى البلد الذي اغترب فيها مناسبا
لتبدئي حياة جديدة, ولكن فعلا يجب عليك أن تتمهلي
بموضوع الإنجاب كي لا يكون الأطفال هم من يدفعون ثمنا
لارتباط غير صالح.
     
السؤال من عبير -
السعودية:
السلام عليكم
مشكلتي يا دكتوره إني
ابغى أنتسب في الجامعة بوظيفة بمرتب بسيط بس المشكلة
إني محتارة بين تخصصين
التخصص الأول: علم
إجتماع لأن نفسي أشتغل في ملجأ أيتام أو أخصائية
إجتماعية
التخصص الثاني: علوم
قرآن لأني أحس فيه بالأمان بس في نفس الوقت العلوم
الشرعية أحسن نتلقاها من شيوخ نأخذ العلم على أصوله
حاسه إنني رح أتجنن
تعبانه والله يادكتوره
إيش أسوي وإيش أختار
ما بقي عالإختبارات إلا
قلييييييييل
ساعديني الله يساعدك
الجواب:
عزيزتي يبدو أن شعورك
بأنك سوف "تجنين" قريبا سيطر عليك فبدت رسالتك لي غير
مفهومة, فأنت تقولين: أنتسب في الجامعة بوظيفة مرتب
بسيط وفي نفس الوقت محتارة بين |