|
السؤال من أم يوسف – مصر:
بسم الله الرحمن الرحيم
ابنى عمره 7 سنوات عنده
احساس بالضعف و عدم
الثقه بالنفس وعصبى كذلك
يمكن لانه رفيع البدن جدا وان كثير من
اصحابه يضربه فى المدرسه وكثير
البكاء بشكل غير عادى
حتى مدرسته اشتكيت من
ذلك وانا
حاولت ان افهمه ان الواحد ممكن مع جسمه
الضعيف يكون اقوى من اى واحد اخر
وجعلته يتعلم رياضه الكاراتيه ممكن
تقوى الثقه ولكن بدون فائده
كما ان عندى احساس بالذنب انى
السبب انى كاى ام ممكن اضربه لو
غلط او اعنفه ارجو منك ان تفيدينى
وشكرا لكى
على هذا الموقع اسال
الله ان يكون فى ميزان
حسناتك ان شاء الله
الجواب:
يجب معرفة الأسباب التي
أدت إلى تشكل شخصية ابنك بهذا الشكل من حيث نحافته أو
من حيث عدم ثقته بنفسه, ويستحسن أن تقومي بعرضه على
أخصائي نفسي للأطفال لأنك غالبا لن تكوني قادرة على
علاجه وحيدة, خاصة أنك قد تكوني سببا فعلا في ضعف ثقته
بنفسه بسبب معالجتك العنيفة لأخطائه, علما أنك لم
تشيري لوجود والده أو أي تأثيرات أسرية أخرى.
قد يساعدك الاطلاع على
بعض
الاستشارات التربوية
في الموقع
السؤال من منى – اليمن:
السلام عليكم جزاكم الله
خير اود ان اطرح مشكلتي وهي عدم ثبات قراراتي وقلة
عزيمتي فكم مرة اقول ساحفظ سور من القران وابدا لمدة
اسبوع وفجاءة اري نفسي انشغل باشياء ولااعود للحفظ
وتقل عزيمتي وكم مرة اقول ساقوم بتشجيع ابني بالكلمات
والهدايا ولكن اشعر بالخمول ولا افعل ماقلت ولا استطيع
الاستمرار على شي حثيتي صديقتي لعمل دروس للتجويد حضرت
لمدة اسبوع ثم جلست في البيت لاادري لما لا استمر في
شي لماذا يصيبني الخمول وقلة العزيمة وشعور بعدم
القدرة على فعل اي شيء انا الان في الثلاثين ومن سن
العشرين وانا احاول ان افعل شيء مفيدا لكن لا فائدة
ماذا افعل وماسبب ما انا فيه مع العلم انا كثيرة
النسيان مثلا
ابني ضعيف في الاملاء
ومنذ بداية الدوام الدراسي وانا اقول ساعمل له دروس
املاء لكني انسى دائما وتمر الشهور على هذا الحال
ارشدونا جزاكم الله خيرا
الجواب:
إذا كان النسيان هو
السبب فمن الأفضل أن تعتمدي على دفتر أو كراسة تسجلي
فيها مخططا يوميا أو أسبوعيا أو شهريا لما تريدين أن
تنجزيه, وتعاملي نفسك كمعاملتك لطفل بحيث إذا أخطأ
عاقبته وإذا أنجز كافأته, ومن هنا فإذا ساعدت طفلك
مثلا في الإملاء تكافئي نفسك بشيء محبب لك, وإذا أخلفت
بذلك فتعاقبي نفسك بحرمانها مما تحبه, فهذه هي الطريقة
الوحيدة لمعالجة حالة ضعف الإرادة وقلة العزيمة.
لا تنسي أنك بحاجة إلى
تشجيع من أطراف أخرى في العائلة ودعم من زوجك إذا كان
موجودا, كما ينبغي عليك تحسين علاقتك
بالله والطلب منه بشكل دائم على أن يساعدك على تغيير
شخصيتك, علما بأن حالتك قد تشير إلى خلل في التربية لم
تشيري إليه, فأرجو أن تعودي إلى كتابي ألف باء الحب
والجنس الموجود على الموقع وفيه فصل خاص بالثقة بالنفس
والتقييم الإيجابي للذات, قد تفيدك في إعادة تأهيل
نفسك وكذلك في تربية طفلك.
السؤال من أمل:
السلام عليكم ورحمة الله
عندي مشكلة تارق حياتي بشكل اكبر مما تتصوري فانا امي
ومشكلتي مع ابنتي الكبري التي تمت الحادية والثلاثين
وقد تم عقد قرانهامند اشهر قليلة من ابن اختي الدي
يعيش مع اهله في بلده المجاورلنا والدي يصغرها في السن
باربعة سنوات ويعمل بعمل يصعب عليه السفر ويقيدحياته
وحالته المادية متواضعة وهي تفوقة من الناحية الماهل
العلمي وقد تم عقد القران بسرعة بدون خطبة ودلك بطلبهم
ووافقت لاننا كنا في ظروف صعبة فقد كان زوجي مريض وفي
حاله سيئه جدا ومع دلك سافرنا نحن به اليهم لعقد
القران وتم كل شئ بسرعة ولم اكن افكر الا في زوجي
المريض الدي وافق ليطمان على ابنته ولخوفه عليها
ويريحها لانها كانت تريد الزواج من اخر والسفرمن قبل
ولم يوافقهااحد لعدة اسباب رئسية
وحدث مشاكل كثيرة حول هدا الموضوع قبل تقدم ابن اختي
بوقت قصيرجدا وتم عقد القران وكل شيئ حسب طلبهم فلم
نتكلم اونتفق معهم علي التفاصل حتى
الماخرهم حددوه ولم تاخد
مهر المهم اننا عدنا الى بلدزوجي ولم يعلم احد من اهله
بهده الزيجة واي احد وتوفي زوجي بعد اسابيع والان يريد
زوج ابنتي واختي ان ندهب نحن مرة اخري لاتمام الزواج
في بعد انتهاء عداتي
بايامقليلة وان اشارك
بنصف في تكاليف الزواج وقد اعطيتهم مبلغ مما طلبواوانا
في ضاءقه ماديةومع العلم بانهم طلبوا ان يعيشوفي شقه
املكها انا لحين حصولهم علي شقة في اقرب وقت
وابنتي موافقة ان تدهب
من غير اخوتها الدين يرفضون الموضوع ولم يحضروا مند
البداية وهوانا في حيره هل اطاوعها مرة تانية وان
طاوعتها مادا اقول لاهل زوجي وللناس واهل البلد الدي
نعيش فيه انا واولادي والدين لم يتزوجوا واين العرس
وخصوصا ان زوجي قد توفي
واناوابنتي اخبرت الجميع
هنا انها قد خطبت لشخص من بلدها قبل وفاة ولدهاالرجوان
تساعديني
وتنصحيني مادا
افعل واناام واخاف علي ابنتي ولست مطمان على حياته
معهم بهده الطريقةوانا في ضاءقة نفسيه
فابنتي تضغط علي بانها
ستسافر في جمع الاحوال واننا لانحبها وسييئن معهاوهي
في جدال مستمر معي الي ان
تحولت حياتي الى شبه
جحيم ولكي جزيل الشكر والامتنان
الجواب:
في الحقيقة لم أفهم
كثيرا أين المشكلة فإذا كانت ابنتك ترغب بابن أختك
ولذلك تم عقد القران بسرعة خصوصا أنها بعمر 31 سنة أي
دخلت في السن يصعب عليها أن تجد من هو أكبر منها,
فارتبطت عاطفيا بابن أختك الذي يصغرها بأربع سنوات,
ولذلك تم العقد بمهر قليل أو شيء من هذا القبيل, فهي
وما اختارت وما عليك أنت إلا أن تنبهيها للعواقب ولست
تملكين من أمرها شيئا فهي بالغة عاقلة راشدة, ومن حقها
أن تتزوج من تريد.
لا أنصحك بأن تفكري بأهل
زوجك, بل برغبة زوجك- رحمه الله – أن يطمئن على ابنته
قبل وفاته, والأهم من ذلك أنها غير ممانعة بل راغبة,
والتفاصيل التي تخبرين عنها ليست إلا من أجل عيون
الناس الذين لا يهمهم إلا المظاهر, فنصيحة ألا تعبئي
بما يقول أهل البلد, وأما إخوتها فلن يكونوا أرحم
بأختهم من والدها, فدعيها تتفق مع خطيبها أو زوجها على
التفاصيل, فمهرها من حقها وإن شاءت تنازلت عنه كله,
ولا أحد يتعلم إلا من تجربته, ولك فقط أن تذكريها بأن
تؤخر الحمل عاما مثلا حتى تتأكد من معاملته الجيدة لها
قبل أن يصبح أبا لأطفالها.
إنه ابن أختك سيدتي ويجب
أن يكون تفاهمك مع أختك هو الأساس لتسهيل هذا الزواج
وليس أن يطمع كل طرف بالطرف الآخر, فالزواج ليس صفقة
تقوم على المال بل هو مودة ورحمة, ووجود تفاهم بين
الزوجين وحب يؤهب للسكينة الزوجية فلا تجعلوا حياتكم
حربا من أجل تفاهات, وشقتك سواء كانت موجودة في بلدك
أو بلد أختك فيمكنك أن تؤجريها لزوج ابنتك بمبلغ معقول
دون أن تغالي في أجرتها, بحيث تضمني حقك وحق أولادك
الآخرين.
وإذا اعترضت أو اعترض
زوجها على دفع الإيجار فاشرحي لها أن من حقها أن تختار
من تتزوجه لكن ليس من حقها أن تأخذ أكثر من إخوتها,
فالشقة هي حقك أنت وحق أولادك جميعا, فاعرفي أين حقوقك
وأين حدودك كي تعرفي كيف تتصرفي في هذه المشكلة, والله
الموفق.
السؤال من منال –
البحرين:
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته،،،،
انا زوجة وام لثلاثة
اطفال تزوجت زوجي عن قصة حب عمرها ثلاث سنوات وكنا معا
على المقاعد الدراسية بالجامعة وحلمنا معا وحققنا
احلامنا الصغيرة معا كنت اسانده ومازلت في كل شي حتى
اصبح مديرا وحصل على شهادة الماجستير منذ سنة ونصف
اكتشفت انه على علاقة بفتاة كانت متدربة لديه بالشركة
ولما واجهته اعترف
وقال لي انه يحبها ويريد
الارتباط بها فلم اكن اصدق مايقول وكأن الارض انشقت
وبلعتني من هول ما قال وجن جنوني وبكيت وصرخت وكنت
حينها حامل بطفلتي الاخيرة وطلبت منه ان يختار بيني
وبينها ولكنه بكى وقال انه لايستطيع ان يعيش بدوني
وانه حتما سيتركها وخصوصا ان امها غير موافقه ووعدني
بأن كل شي انتهى بينه وبينها ولكني اكتشفت بعد مدة انه
مازال مستمرا معها وانه كان يستغفلني وانه فتح خط هاتف
جديد من اجل التحدث معها وحالا حزمت الامر بعد ان بكيت
وصرخت وطلبت الطلاق لكنه انهار وبدأ يعتذر وحلف على
القران الكريم بأن يتركها بشكل نهائي لكنه ايضا كذب
ولما اكتشفته هذه المره اخذت رقم هاتفها وكلمتها
وهددتها بأن
اخبر امها وهي استوعبت
مااقول ووعدتني ان تتركه وكانت تبكي وانا تعاطفت من
شدة غبائي معها واخذت اطبطب عليها واحاول ان اساعدها
بأن تنسى زوجي وتبدأ حياة جديدة وخصوصا ان ابيها كان
يعاني من فشل كلوي ولكني اكتشفت بعد فترة من انها غدرت
بي هي ايضا ورجعت تحادثه دون علمي وتستغفلني وتكذب
وعلي فما كان مني الا ان اتصلت على امها واخبرتها بكل
شي خصوصا من انني املك كشفا من فاتورة زوجي تحمل
تفاصيل مكالماتهم معا والام تألمت جدا ووعدتني بأن من
المستحيل ان تترك ابنتها تخرب بيتي وزوجي طوال هذه
الفترة كالحمل الوديع معا الذي يجرح ويداوي بنفس الوقت
تعبت كثيرا وفي كل مره اكتشف كذبه
اشعر بأن قلبي قد يتوقف واموت من فرط الالم والخيانة
نهاية الامر وبعد ان توفى والد الفتاة اكتشفت ايضا ان
زوجي مازال مستمرا معها
وحينما واجهته وطلبت
الطلاق بشكل حازم وعدني بأنه سيتركها كالعادة ولكني
كلمت ام الفتاة مرة اخرى وهي اتصلت على زوجي وكلمته
بطريقة شديدة وهددته بالشرطة والفتاة ايضا حلفت لي على
القران انها ستتركه وان هذه هي النهاية والان ومنذ ستة
شهور لم اكتشف شيئا لكن مازال قلبي مقبوض وغير مطمئنة
وابكي بحرقة كل ليلة ولاانام ولا اضحك مثل الناس
مازالت مرارة الخيانة ونار الشك تلعب بي ولاادري الى
متى؟؟؟؟
زوجي يحاول ان يسترضيني
بكل الطرق مرات بالهدايا ومرات بالسفر ومعاملته لي
اكثر من ممتازة ويلبي كل رغباتي لكني لم اعد اصدقه
افكر في كل المواقف
المؤلمة التي تعرضت لها والمواجهات وابكي واغضب من
الداخل غضب شديد والعن واسب كل ماحولي واشعر بأني اكره
زوجي لما فعله بي ولكني بعد ان ابكي اهدأ قليلا ولكن
الموضوع لا يفارق تفكيري ابدا ولا بأي طريقة
حاولت شغل نفسي بكثير من
الامور خصوصا انني اعمل مدرسة وعندي 3 اطفال لكن دون
جدوى كل
شي يذكرني بما حدث لي ومازلت اشك على الرغم من انه ليس
بيدي دليل
زرت دكتورتان نفسيتان
لكني لم اشعر بتحسن لحالتي
كرهت الحب وكرهت الحياة
وكرهت نفسي
نسيت ان اذكر بأنني غير
مقصرة مع الزوجي البته بشهادته هو
حيث انني كنت دائما اسأله ماالذي
تملكه هذه
الفتاة ومفقود لي كان
دائما يردد انتي زوجة كاملة وانا لم ابحث عن سواك لكن
القدر وضعني في هذا الموقف وكان يقول لي انتي احسن
منها وهي كلها عيوب
كيف انسى حرقة خيانة
زوجي لي وكيف استرد ثقتي فيه
احبه جدا جدا وااعامله
معاملة ممتازة ودائما علاقتنا كأننا في شهر عسل دائم
ولكن هو خانني وقتلني وخسرني للابد
كيف ارجع حياتي السابقة
وانسى هذا الالم ....
ساعديني ارجوك يا دكتورة!!!!
الجواب:
أنت أمام أحد حلين: إما
أن تنسي ما حدث كليا وتتغاضي عنه وتفتحي مع زوجك صفحة
جديدة أو أن تطلبي الطلاق منه إذا كنت لا تستطيعين
التسامح والنسيان, وعليك أن تقاربي الموضوع بالعقل إذا
أردت تجاوز الماضي, فإذا كنت متأكدة أن زوجك عاد إلى
عهده السابق معك أي قبل تعرفه على تلك الفتاة فمسامحتك
إياه أفضل لك ولبيتك, لكن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها
فإن كان هذا ليس بإمكانك فيمكنك طلب الطلاق مع وضع
مصلحة الأولاد بالدرجة الأولى بحيث أن يبقوا معك دون
أن تمنعيهم من رؤية والدهم حسب ما تتفقان عليه قبل
الطلاق.
بالطبع من مصلحة الأولاد
أن تبقي مع زوجك كي تكونوا عائلة متكاملة, ولا أنصحك
بطلب الطلاق إلا إذا كنت تشعرين أن ذلك سوف يعيد لك
ثقتك بنفسك التي فقدتها بسبب خيانة زوجك.
ربما يساعدك بالتحمل
والتسامح أن تعلمي أن طبيعة الرجال عموما ليست كالنساء
فالمرأة أكثر إخلاصا من الرجل وترتبط به عاطفيا أكثر
مما يرتبط بها, ومن الضروري أن يشعر زوجك بخطئه الذي
يؤدي إلى تفكك الأسرة, لذلك فإما أن تسامحيه بعد أن
تعرفيه على خطئه وأنها المرة الأولى أو الأخيرة, أو
تتفقي معه على الطلاق بدون شوشرة وبمراعاة مصالح
الأولاد, واسألي الله أن يعينك ويختار لك الخير حيثما
كان.
السؤال من مصطفى –
ليبيا:
بسم الله والصلاة
والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه أما
بعد فيا اخت ليلى انا ارسلت لكى من ايام رسالة حول
موضوع خطبة بنت صغيرى فى السن وبارك الله فيكى ان
جاوبتينى
وبإذن الله استفيد من اجابتك المهم انا اطلعت على
مواضيع ومناقشاتك مع المراسلين للموقع واتضح لى وبكل
صدق انا لكى صدرا رحبا ولكى
وسعت بال ربي يزيدك من
فضله كما اكتشفت شئ جميل وعظيم ان يكون فيكى وهو ميولك
للتصوف وفهمك لحقيقة التصوف
وبنائا على هذا اريد ان
استكمل موضوعى السابق بامور قد اخفيتها عنكى
لانها امور روحانية لا
يدركها اين كان فالعبد الفقير الذى يحدثك لا يعرف كيف
يشكر ربه من كثرت نعمه عليه ومن اكبر نعمة عليا اختى
ليلى انى اعيش وسط اناس كلهم حب لله ورسوله
لا حقد ولا حسد ولله
الحمد والدى شيخ فى طريق صوفية وله مريدون
كما انه تقام فى بيتنا
اسبوعيا حلقة ذكر اما باقى الايام فدكاد لا تخلو من
زيارات اهل الحبة لله ورسولة فلله
الحمد البيت
عامر بالخير والفضل ربي
يثبت علينا هذه النعمة ومن حسن تربية والدى لنا انه لم
ينتظر كما يفعل بعض الاباء ينتظر حتى يكبر الولد ثم
يعلمه طاعة ربه بل من اول ما اذكر فى حياتى هيا جلوسى
مع الصالحين وفى يدى مسبح وقد كان بعض الاخوان
ينكرون هذا على ابى
ويقولون له اولادك صغار اتركهم ينامو فى البيت ولكن
ابى لانه هو ايضا من طفولته تربى فى هذه الطريقة لم
يهمه كلامهم بل
اصر على ان
ياتى بنا الى مجالس
الذكر حتى تبين الان وبعد مضى سنين
انا اسلوب الذى سار به
والدى هو الصحيح وانا كلام بعض الذين نصحو ابى بان لا
ياتى بنا للمجالس ال=ذكر تبين انا كلامهم خاطئ فالبيت
كله بنات واولاد كلنا لنا ورد
صلاة على النبى وتلاوة
قران واحسبو انى
اقلهم ذكرا واجتهادا المهم بفضل هذ الاسلوب الطيب من
ابى الذى صابر ةثابر لنكون من اهل الله
نمى تفكيرى وكبر فى
خاطرى واسلوب كلامى مع الناس من غير تكلف وللعلم انا
والدى ماذون شرعى وانا من صغرى اجلس فى مكتبة لاستقبال
الناس واسمع فتاوى والدى ومشاكل لا يعرفها من
هم فى سنى بفضل الله
حتى كنت عندما اتحدث مع
الشباب يضنون انى كبير فى السن فيعطونى اكبر من سنى
بخمس سنوات او اكثر والعجيب انا اعز اصدقائى اعمارهم
بين 26 و28
وكنت اعتذر منهم فى بعض الاحيان لانى اصغر منهم ومع
هذا دائما اجد نفسى المتصدر امامهم فى الحديث والكلام
ولكنهم يطمئنوننى بانهم راضين ويبدو اسغرابهم من كلام
الذى يصدر منى وانا فى هذا السن الصغير ب
الجواب:
أهلا وسهلا بك مرة أخرى
وهذا ما وصلني من رسالتك ولا أعتقد أنها وصلت كاملة
فيمكنك إرسال سؤالك إذا كان لديك سؤال أو مشكلة أخرى.
السؤال من الصغيرة –
الإمارات:
السلام عليكم ولاحمة
الله وبركاته:
الدكتورة
الفاضلة ليلى
بعد السلام اود ان استشيرك في مجموعة
تساؤلات....اود ان يتسع لها صدرك الرحب و
المعطاء
كيف
لي ان اعرف ان خطيبي متحمل للمسؤولية وانه ليس اتكاليا
مع العلم اني نشات في اسرة كانت امي يمثانبة كل شيئ
وابي ماهو الاصورة شكلية وان لا اريد ان اكرر التجربة
، اريده شخصا اعتمد عليه و اكون معه في كل شيئ و
يشاركني المسؤولية او ان اشاركه المسؤولية
؟
اذا
قمت بالاتفاق مع خطيبي ان تكون حياتنا مشتركة بالنسبة
للموضوع المالي؟ اي اننا ندخر سويا و ننفق سويا و
نتشارك كل الامور المالية كشخص واحد بدون تلك
التعقيدات التي يبتكرها الناس بخصوص الوضع المالي
بينهما؟
انا اقصد انا وهو نعمل
هو يدخر ماله لحفل العرس وللسفر… فهل من الممكن ان
ادخر جزاء من راتبي معه لنتعاون مع بعضنا لنحصل على
عرس رائع و سفر مريح او ان اتركه لوحده يدخر كل شيئ؟
بالنسبة لي انا لا ارى
اي مشكلة في ذلك
لكن ما اخشاه ان يكون شعوري انه لا مشلكة
بسبب وضع عائلتي فانا
نشات كما ذكرت سابقا في اسرة امي كانت تنفق كل شيئ فقد
كانت الاب و الام… فانا لا اريد ان اكون مثلها واريد
ان احس بوجوده كرجل مسؤول….. ولكن هناك شيء اخر اؤمن
به الا وهو ان الحياة تعاون و تشارك فبالنهاية انا و
هو سنكون في نفس المنزل نتزوج غي نفس الحفل و نسافر
معا فليس من الخطا ان اشاركه و نكون اكثر ارتياحا في
الامور المالية ….حولي كثيرون يقولون لي بان الرجل حين
يتعود على زوجنه وعلى مالها فانه يستمر باخذه دون ان
يشارك معها و يعتمد عليها كل الاعتماد وامي تقول لي
ذلك ايضا…
علما
بان خطيبي يحبني للجنون و متيم بي وانا متيمة به…
واخشى ان يكون ذلك الموضوع مؤثر بشكل سلبي علينا ….
اريد ان ارتاح واستقر…
دكتورتي…
انا فتاة طموحة ومنفتحة و ملتزمة وتعليمي اضاف علي من
الوعي الكثير بفضل من الله عزوجل وتوفبقه ولذلك فان
تصوري عن الزواج اكثر وعيا ولكن اخاف من الظروف و
القصص ومن كلام الناس الذي يوسوس….
واريد
ان اكون سعيدة ومرتاحة مع زوجي على كافة الصعد
الاجتماعية و المهنية و المالية قدر المستطاع وان ننجح
سويا ونتعب سويا لكي يهديني نجاحه واهديه نجاحي مع
الايام ويكون اولادنا فخورين بنا و بقصتنا….
مع العلم بان خطيبي في
بداية الامر كان متحفظا جدا من موضوع مساعدته ماليا
وكان يتدايق و ينزعج ولكن مع الايام بدات تخف عندما
لاحظ ان امتعاضه يزعجني و انني اكون مرتاحة عندما
اتشارك معه….
اصبحت الاحظ انه لا يسال
و يدقق كما كان في السابق بخصوص الموضوع…..
يعني انا كنت افكر دائما
بان يكون لنا حساب مال مشترك باسمنا معا وان ننفق معا
وان ندخر معا....(مع العلم ان والدي لم يكونا كذلك بل
كان ابي متكلا على امي في كل شيئ)
الجواب:
أهلا وسهلا بك وبارك
الله عليك وأتم أمر زواجك على خير ورزقك الذرية
الصالحة.
بالنسبة لما تسألين عنه
فمن حقك أن تخشي من تكرار تجربة والدتك لأن الرجل يجب
أن يكون هو المعيل وهو الحامي وهو القائد وهو المعلم,
وهذا ليس كلام متخلف كما يظن البعض بل إن من يتابع
برنامج د.فيل يعلم أن هذا كلام رجل أمريكي ذو ثقافة
غربية وليست إسلامية, والحقيقة أن الإسلام لا يضع على
المرأة حمل الإنفاق كي تتفرغ لمهمتها الأساسية, ولكن
إذا أحبت أن تساعد زوجها بما طابت به نفسها فهذا لا
يجب أن يمنعها منه أحد.
وشخصيا أبارك لك هذا
الوعي ولكن كي لا تقعي فيما تخافين منه, فأنصحك بأن
تضعي مالك في حساب منفصل عن حساب زوجك, وتساعديه بقدر
ما تشائين, بحيث يكون مالك للزمن إن مرض أحد من أسرتك
أو أولادك لا سمح الله مثلا, وهكذا ليكن زوجك هو
المنفق الأساسي وأنت المنفقة الثانوية, دون تبذير أو
إسراف في الفرح والعرس والسفر لأن الله لا يحب
المسرفين وإن المبذرين كانوا إخوان الشياطين, كما في
القرآن الكريم.
السؤال من منى – مغتربة:
السلام عليكم ورحمة الله
اولا جزاكم الله
خيرا على هذا الموقع
وثانيا ارجو ان اجد حلا لمشكلتي عندكم.المشكلة هي
ابناء حفظهم الله فهم يتشاجرون كل يوم ولاتم ساعتين
الا وتشاجروا خلالها وقد تصل المشاجرة الى الايذاء
البدني مثل ان يركل ابني الكبير اخته بشدة فينقطع
نفسها قليلا ثم يعود اليها وتقوم بالبكاء لا اصلي الا
والصراخ فتقوم هي بضرب اخاها الصغير لانها لاتقدر على
الكبير يتبعني انظري ماذا فعل تعالي ياامي اخي اخذ
لعبتي او ضربني وغيرها كثييييييييير فلا استطيع الصلاة
بتركيز ولا استطيع القراءة بتركيز لانه
يلعبون قليلا ويتشاجرون
كثيرا مرة بالصراخ ومرة بمد الايدي وكل واحد يضرب
الاصغر منه ان لم يستطيع ان يضرب الاكبر منه ماذا افعل
حتى اجعلهم يحترمون بعضهم ويحبون بعضهم نحن نحاول ان
نساوي بينهم لكن كلا على حسب سنة وكلا منهم يظن نفسه
المظلوم واننا نحب من هو اصغر منه فينتقم منه بالضرب
والصراخ عليه فما العمل جزاكم الله خيرا
الجواب:
أهلا وسهلا بك, وأصارحك
بأن الطفل يتعلم بالتقليد أكثر من أي شيء آخر, فما هو
الأسلوب المتبع بينك وبين والدهم للتفاهم؟ هل هو
الصراخ والضرب أم ماذا؟
دائما في الاستشارات
التربوية أذكر أن الحل يكمن في الوالدين أولا ثم ينعكس
ذلك على الأولاد, وهذه الاستشارة تفيدك بهذا الخصوص إن
شاء الله.
الحب بين الإخوة كيف ننميه؟
كما أنصح
بالاطلاع على هذا الحوار الحديث في موقع إسلام أنلاين:
شجار الأشقاء .. كيف نتعامل
معه؟
السؤال من س – فلسطين:
في البداية أود شكرك على
جهودك ونصائحك القيمة لنا,وأريد رأيك في مشكلتي متأملة
أن يكون حلك مناسبا.
انا فتاة في الثانوية
العامة,تكمن مشكلتي مع فتاة التقيتها في بداية العام
الدراسي(ص),هي في صفي ,احببتها بعد مدة من الحديث
معها,وبالمقابل هي بادلتني نفس الشعور وربما أكثر,بدأت
الاحظ بعد مدة ان تصرفاتها ليست
كما توقعتها بل عكسها
تماما فهي فتاه غير مهذبة لفظيا وغيرها من الامور ومع
المدة بدات المشاكل تحدث فيما بيننا وذلك بسبب انها
تريد مني ان اكون صديقتها فقط ان لا اتحدث مع فتاة
اخرى او اتمشى مع غيرها هذا الامر جعلني ابتعد عنها
قليلا ثم تفاهمنا انه لا يجوز لها |