|
السؤال من ن - مصر:
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
تحية طيبة لك
سيدتي..اكتب اليك رسالتي هذه بعدما ضاقت بي السبل
وكبلتني ظروفي بقيود من حديد يعجز خلالها عقلي عن
التفكير وقلبي عن الاحساس..ولن اطيل عليك.
انا فتاه في الثانية
والعشرين من العمر
متزوجة منذ ثلاث سنوات ولم انجب
اطفال
ليس لعيب في والحمد لله..تزوجت في سن
صغيرة حتي لم اكن انتهيت من
دراستي الجامعية تزوجت بطريقة تقليدية بحته ولم تتعدي
فترة
خطوبتي
ستة اشهر..زوجي قريب لي ويكبرني بتسعة سنوات وذو مستوى
تعليمي اقل مني..
تزوجت
مثل كثير من بنات القرية التي اعيش بها ..بالطريقة
نفسها..فمعظم شباب قريتي مسافرون للخارج.
وانا اعيش مع زوجي في
شقة ببيت العائلة.
هذه هي ظروف زواجي..اما
عني انا ..فانا والحمد لله فتاة نشات باسرة طيبة
وهادئة لي
ام اطيب من الطيبة وعلاقتي باخوتي الشباب فاترة الى حد
ما اما اخوتي البنات فانا قريبة منهن الى حد ما.
اما عن مشكلتي..فهي بدات
منذ الشهر
الثاني من زواجي ..اذا بي اكتشف ان زوجي يتابع
وباستمرار دليل المكالمات بهاتفي
النقال,ومع انني لم اكترث بالبداية
الا ان ذلك لم يكن بمحض الصدفة
او الفضول ..لم اخبر
احدا
وكتمت ذلك في جوفي ولم اناقشه
بالموضوع..استمر ذلك لفترة طويلة
ازدادت بها ارتياباته وشكوكه
وكان دائما ما يختلس السمع
حينما اتكلم بالهاتف ويضيق علي تحركاتي,
الى ان جاء يوم ما واذا
به يوقذني من نومي
صباحا ويهاجمني باتهامه لي ويسالني عن
رقم هاتف اتصل علي ونحن نائمين
ويهاجمني بشدة ويصر انني اعرف
صاحب الرقم المجهول..واذا به
ينتفض وياتي بالهاتف ليتصل بصاحب
الرقم ويقول له ساعرفك ولن ارحمك
..الخ الخ..ثم ياتي الي وانا
منهارة من البكاء ويقول لي هذه
دموع التماسيح انا لن اسكت. .فهرعت
الي الهاتف لاتصل باهلي ..جاء اهلي
واخذوني الى بيت ابي..كانت هذه اولى
المهاترات..لم
تدم طويلا ورجعت بنفس اليوم بعدها
لم يحدث شي من ذلك الا انه كان عندما
يحدث شجار بسيط بيننا يلقي الي بسباب
واهانات يندي لها الجبين وبعدها
سافروخلال فترة سفره كان الامر
يزداد سوء يضيق علي في كل تحركاتي ويتشاجر معي علي كل
صغيرة وكبيرة..وكان لا ينتهي عن اتهامي دون وجه حق
حتى
انه اتهمني في عرضي ولكن لسفرة لم اضخم الموضوع..يتصل
بي ويتشاجر دون سبب للشجار
ولا
يمتنع عن القاء الاتهامات الى..طردني
مرة من شقتي عبر الهاتف لانه كان
يشتكي مني لاخي ولكن اخي كان
يدافع عني..حتي انه قبل ان
ياتي موعد رجوعه بعد ستة اشهر كنا
متشاجرين بسبب شكوكه ايضا ثم رجع
وطويت
انا
كل ما فات وكانه لم يكن وسلمته هاتفي
المحمول كي لا يتهمني ثانية به ولكن
وكالعادة لم يمر علينا بعد رجوعه سوي
اسبوع واذا به يتهمني بورقة
شعر مكتوبة بخط يدي وشعر
ياليته غزلا.. ولكنه وياللاسف لم
يتواني عن معتقداته المشوهة هذه المرة
قام بضربي ولكني هرعت الي بيت ابي وانا منهارة وهذه
المرة طلبت الطلاق ولكن اهلي لم
يوافقونني وظللت ببيت ابي لمدة شهر
حتى تم اجتماع عائلي قرروا فيه
ان يكتب شيكا علي نفسه بمبلغ
لا يتم صرفه وذلك في
حضور بعض
الاقارب والشيوخ وكان الاتفاق علي ان يتم
الطلاق وبهدوء اذا حدث شي من هذا
القبيل مرة ثانية..ورجعت
والحمد لله الي ان حان وقت
سفره لم يحدث مشكلات..ولكن التضييق علي
والمشاجرات لا زالت مستمرة..والجديد
انه كان يتصل بي بعد منتصف الليل ولا يتكلم بمعني انه
يعاكسني وينتظر ليعرف ردة فعلي
او
بماذا ارد..ولكنني اكتشفت ذلك ذات مرة فاذا به يهاجمني
بانه من الاساس لماذا ارد علي الهاتف في ذلك الوقت
..لم اضخم
الموضوع وتركته يمر سدي.
المهم..قضى مدة سفره ثم
جاء وانشغلنا في
المتابعة مع الطبيب حتى يحدث الحمل
ولازالت المشاجرات مستمرة..حتي جاء
يوم واذا به يعاود اتهاماته
الي وياللعجب..انا قلت لك انني اسغنيت عن هاتفي
المحمول ولكنه
هذه
المرة يتهمني انني استخدمت هاتفه لاكلم احدا .. و انه
سيعرفه وهكذا.. ولا ادري فانا كنت بغايه الهدوء وقلت
له انني لن اصغيالي كلامه وكانني لم اسمع شيئا وانني
ساتغاضى عن الموضوع ولن اخلق مشكلة جديدة
تنتهي
بنا الى الطلاق ولكنه لم يكترث لكلامي وياتي بالهاتف
ويطرحه ارضا ليفتت قطعا متناثرة ..الي ذلك الحد وانا
هادئة وخرجت ابلغ اهلي و رجعت بسرعة فاذا به يدفعني من
امام الباب من على السلم لكن لم استسلم
وظللت
بشقتي ولم اكلمه ..مر يوم علي ذلك الحال وجاء اخي وظل
هو يلقي الي
بالاتهامات والاهانات..انفعل اخي
وتركني واكمل هو وصلته معي حتي
انه اخذ ملابسي ليحرقها فانفعلت انا واذا به يبدا
بضربي وبادلته
انا
كذلك الضرب وانا اراه امامي
كالشيطان..ولكنه تغلب علي وجاء اهلي
وانا في حالة تشنج ولا اتمالك التحكم بجسدي ومنهارة لا
اعي الدنيا حولي..لم يتوصل اهلي معه
الي حل واخذوني بوضعي هذا الي
بيت ابي وهذه
المرة
لم اتوانى عن طلب الطلاق ولكنه ومن
الطبيعي اخبرنا ان اتنازل عن جميع
مستحقاتي مقابل الطلاق ثم سافر بعدا ورجع بعد اربعة
شهور ليعاود اعتذاراته ولكني لم ارضخ لذلك وبعد
محاولات عدة سافر مرة اخري.
وانا الان ببيت ابي منذ
حوالي ثمانية اشهر ..لا ادري ماذا افعل بعدما اساء الي
سيرتي ومع ظلمه هذا لي وبعدما كان
الجميع يؤيدونني اصبح الكل
حاليا يعارضني في قراري ماعدا
اخواتي البنات.
لا ادري ماذا افعل ..علة
الجميع ان رجوعي يقطع كل الالسن التي تتكلم عني بالسوء..
وانا لا اطيق الرجوع اليه لاني
بذلك اظلم نفسي.
لجات اليك سيدتي لعلك
ترشديني بحكمتك
وعقلانيتك في امري وقد عجزت عن
القرار.ارجو منك الا
تردينني..استحلفك باغلي ما لديك.
**وللعلم**
ان زوجي كان مرتبط قبل زواجي
باخري يقال انها
خانته مع اخر ولكني لا
اعتقد ذلك
وهو كذلك محترف في الكذب
وضعيف الشخصية
وسط الجميع حتى اهله..وليس لديه حكمة
في التصرف..وليس قريبا من الله
مع اني حاولت جاهدة ان اغير
ذلك..ولديه مشكلة وراثية
بالنسبة للانجاب ولكنه لا يعترف بذلك.
اما عني
فانا لست ملاكا فانا من العند
بمكان خاصة اذا كان قراره تعسفي
تجاهي.ولدي تطلعات اكبر من
مستوي تفكيرة ولكنني لست متكبرة.
ولا انكر انني عشت معه
لحظات سعادة لكنها ما كانت لتدوم طويلا.
لك مني سيدتي جزيل الشكر
والتقدير..
االجواب:
مشكلتك مثال على الظلم
الذي يقع على الأنثى في البيئات الجاهلة, فأنت بين
مطرقة الرجوع إلى زوج شكاك وبين سندان البقاء في بيت
أهلك لا معلقة ولا مطلقة أو سندان الطلاق.
وكما يقال فالرسالة تظهر
من عنوانها, فإذا كانت البداية بالشك ثم الإهانات
اللفظية فسوف تصل إلى العنف الجسدي, فماذا بعد؟
أفضل حل هو أن يلجأ
لخبير نفسي يساعده على معرفة سبب الشك عنده, فإذا قبل
بذلك فهذه نقطة ضوء يمكن أن تساعدك على القبول بالرجوع
إليه, وإلا فأنصحك بطلب الطلاق ولا عليك من ألسنة
الناس التي لا ترحم, لكن بالمقابل ابحثي عن عمل
تنشغلين به وكذلك يدر عليك مالا خاصة أنك حاصلة على
شهادة جامعية, والجئي إلى الله واستخيريه لعله يقدر لك
من أمرك يسرا.
      
السؤال من س– السعودية:
ارجو السرعه في الرد
انا متزوج من اكثر من 18
سنه و تزوجتها و هي تدرس و دفعتها بنفسي و شجعتها الى
اكمال دراستهاحتى صارت بمرتبة عالية علميا وعمليا و
كنت معها في غايه السعاده و منتهى
حتى انني كنت اراها نعمه
منى بها الله علي و رزقني الله بأولاد وبنات.
بعد سقوط الاسهم تدهورت
تجارتي كثيرا لانني ممن وضع كل ماله في هذه التجاره
مما اثر على تجارتي كثيرا فاصبح دخلي للكفاف و بالرغم
من ذلك لم امد يدي يوماعلى راتبها و لكن كنت اقترض
منها احياناو اسدد في اقرب فرصه. ( سردت ذلك من باب
التوضيح قد يساعد).
منذ عدة أشهور اصبحت
تتصل بقسم الرجال للمهام الاداريه بحكم المنصب الذي
عينت به, و اكتشفت انها على علاقه هاتفيه مع اثنين من
منسوبي الجامعه مكالمات في غير اوقات العمل بالساعات.
اوصلتها لبيت اهلها دون
ان اوجه لها اي كلمه واخبتها نظرا لان عليها الدوره
سوف اطلقك بمجرد ان تطهري ثلاثا بلا رجعه على ان
تتنازلي عن حضانه الاولاد.
ولقد اخبرت اهلها بان
سبب المشكله انها قالت لي بانها لا ترغب في.
علاقتي بكل اهلها اكثر
من جيده و يلحوا علي بالتروي و لكن من كثر الحاح امها
والتي اعتبرها والده لي و تلح لي اخبرتها بالحقيقه
.
حقيقه هي لم تلمني و لكن
تريد ان لا اطلق ابنتها و ان تعود الى البيت كخادمه
لرعايه الاولادانا لا ارغب بها بعد ما حدث و لكن هل
اقبل بعرض امها علما انني اخبرتهابانني قد اوافق على
ان تترك الجامعه. و هي تتصل بي و تتوسل ان اغفر زلتهاو
لكنني لا اتصور بانني استطيع ان اغفر لها. و لكن
لرعايه الاولاد فقط.
ارجوا الرد علي بوجه
السرعه لانني تائه و غير قادر على اتخاذ قرار و جزاكم
الله كل خير
الجواب:
اقدر ما أنت فيه يا أخي
الكريم, والخسارة المالية التي عانيت منها عانى منها
كثيرون, فأرجو ألا تكون هذه هي سبب المشكلة بينك وبين
زوجتك, وهو شعورك الداخلي أو اللاواعي بأن دخلها أفضل
من دخلك, لأنني لم أفهم ماذا يعني أنها تحدثت مع زملاء
في غير وقت العمل, هل يعقل أنها تخونك مع اثنين في نفس
الوقت؟!
أعتقد أنك تعجلت, فأنت لم تذكر ما هي التهمة سوى أنك
تقول علاقات هاتفية خارج أوقات العمل, فماذا تعني
بعلاقات هاتفية؟
بينك وبينها أولاد
وبنات, فأخشى أنك ظلمتها, حتى لو ذكرت أنها تتوسل
لتغفر زلتها, فقد يكون شعورها بالزلة ذلك ناجم عن
ثقافة مجتمعك بأن مجرد كلام المرأة مع رجل غير محرم
تعتبر خيانة, حتى لو حازت المرأة أعلى المناصب, لكن
ماذا عن نوعية الكلام مع هؤلاء الزملاء؟
أنصحك بالتروي والتفاهم
معها مباشرة, وإعطائها الفرصة المناسبة للدفاع عن
نفسها, فالمتهم بريء حتى تثبت إدانته, والجأ إلى الله
وتذكر أن صنائع المعروف تقي مصارع السوء كما قال
المصطفى عليه الصلاة والسلام.
      
السؤال من لميس – مصر:
مشكلتى انى خجوله جدا
وعمرى فى حياتى ماذهبت الى طبيب
رغم ان اخى الاكبر وابى
اطباء الا اننى كنت اخجل دائما من الافصاح عن الامى كى
لا اذهب للطبيب او يقومون هم بالكشف على هذا غير انى
لست صديقه لامى ولا استطيع ان احكى لها مشاكلى......رغم
انى بنت وحيده على 3 صبيان
حياتى كانت غالبا خاليه
من الامراض ونادرا ماكنت اصاب بالبرد او الكحه نظرا
لاهتمام والدى المفرط بى....قبل وفاته
مشكلتى تتخلص فى اضطراب
الدورة الشهريه
حيث انها كانت منتظمه
جدا عندى منذ حوالى عام ونصف رغم انى كنت نحيفه جدا
الا انها كانت منتظمه جدا ...مع الم شديد فى اليوم
الاول مما كان يسبب لى الاحراج لان غالبا كل من فى
البيت كان يعرف انى فى دورتى الشهريه
ولكن كل ذلك كان ممكن
التغاضى عنه....حتى وصلت الى مشكله لم استطع التصرف
بها وهى سبب بحثى عن موقعك عالانترنت علك تساعدينى
منذ حوالى عام ونصف تمت
خطبتى لاحد الشباب ومنذ قراءة الفاتحه والتى استمرت
شهرا حتى موعد الخطوبة لم تأتنى الدورة نهائى وكانت
تلك اول مرة
ومنذ ذلك الحين وهى تأتى
على فترات متقطعه غالبا كل 3شهور
رغم انى حدث لى زيادة فى
وزنى وانا52ك وطولى154سم
واقنعت نفسى انها بسبب
الضغوط النفسيه التى كنت اعانيها فى تلك الفترة
وذلك حتى رمضان الماضى...فكانت
اخر مرة تأتينا فيها اخر3ايام فى شهر رمضان.......ومنذ
ذلك الحين لم تأتينى ولا مرة....
قلقى هو ان موعد زفافى
قد اقترب واخشى ان تؤثر على حملى...ولا اعرف ماذا افعل
ولااحد يهتم بما اعانيه واخجل من الافصاح عنه
ارجو ان تفيدينى بأى
ادويه تساعد على انتظام الدورة عندى...وان تراعى خجلى
المفرط فى الذهاب لاى طبيب
ارجو الرد منك يا
دكتورة والاهتمام بامرى
الجواب:
لا أعتقد أن لديك مشكلة
تستحق الخجل, وكثير من البنات اللواتي يعانين من
اضطراب الدورة الشهرية يحملن بعد الزواج وينجبن وكثيرا
ما يساعد الحمل والإنجاب على تخفيف آلام الدورة
الطمثية.
ومع ذلك وكي تطمئني أكثر
أنصح بمراجعة طبيبة نساء وولادة لإجراء بعض الفحوصات
المخبرية والأشعة فوق الصوتية, إذ لا يمكن وصف دواء
بدون الوصول إلى تشخيص.
      
السؤال من محمد – مصر:
انا شاب ابلغ من العمر
23 سنه مصرى ولدت فى السعوديه ونشات فى اسره متدينه
وليست متزمته ولوان والدى كان متزمت قليلاا رجمه الله
وعمرى ست سنوات مارس معى احد اقربائى الجنس ولااستطيع
ان اقول هو اغتصاب ام ممارسه لانى لم انهره عندما فعل
معى ذلك
ومن وقتها وكنت اميل نحو
ابناء جنسى لممارسه الجنس ووقعت فى كثير من الخطيئات
منذ صغرى وحداثه عمرى ولكنى اشعر بالقرف وارفض مانا
فيه واريد التغيير علما بانى متدين واخجل من عباده ربى
وانا منحرف عن فطرته التى خلقنا عليها ببمارسات شاذه
بحثت عن حلول مع نفسى ورايت ان الزواج هو الحل ولكنى
اخشى ان افشل فى ذلك بسبب ميلى للذكور فهل هذا وهم ام
انى سافشل فعلا ساعدينى يادكتوره اننى ابكى دوما دون
اسباب لانى ناقم على مانا فيه واشعر ان الناس تكن لى
احتراما لااستحقه فهم دائما ينعتونى برجاحه العق
والادب الجم والذكاء الشديد ولكنى ارى ان لااستحق ذلك
فكيف اذا عرفوا انى شاذ
ساعدينى يادكتوره لدى
رغبه شديده فى التغيير والهدايه حتى لااشعر بالخجل من
ربى الذى اعبده واصلى له وانا افعل النقيض ولكنى منذ
فتره طويله لم امارس المحرمات ولكنى لم استطع ان اتخلص
من ميولى الشاذه
ارجوكى ساعدينى
الجواب:
مشكلتك هي في التقييم
الذاتي الخاطئ لنفسك, فأنت تقول أنك لم تنهر قريبك
الذي مارس معك الجنس, وأنا أسألك: هل يستطيع ابن ست
سنوات أن يمنع أحدا من ذلك؟ هل يعرف ما هو الجنس أصلا
حتى يقول لا؟
لذلك أرجو أن تخرج نفسك
من عقدة الشعور بالذنب أو الإحساس بأنك حقير فما دمت
قد تخليت عن خطاياك التي فعلتها في صغرك وحداثة سنك,
فالله غفور رحيم, وعليك بتوثيق علاقاته به سبحانه.
أنصحك بالاطلاع على
حوارات مباشرة بيني وبين شاذين جنسيا أو مصابين بالهوس
الجنسي أو ما شابه على صفحة حوارات فقد تنفعك, وإلا
فعليك اللجوء إلى طبيب نفسي في مصر ليساعدك في التخلص
من ذلك.
      
السؤال من د – سوريا:
السلام عليكم و رحمة
الله و بركاته
أنا فتاة في ال14 منذ
صغري أحببت ابن
الجيران الذي كان صديق الطفولة و منذ
9 أشهر أقنعتني صديقتي ان اضع
له الاغاني من رقم لا يعرفه و لكنه عرف انني من وضعتها
و سأل صديقتي و قالت له اني احبه و قالت لي انه
هو يحبني أيضا و بدأت علاقتنا على
الهاتف لقد كنت أحبه حبا
كبييييرا لكنه كان يطنشني و
عندما اتكلم معه كنت أحس بأنني اتعذب
و أختنق و انفعل منه فقطعت علاقتي به
مع العلم انني اعيش في بلد غير
بلدي الأصلي حيث يعيش هو
وانا
هناك في العطل فقط بعد شهرين اشتقت له كثيرا و كنت
اوهم نفسي انه يشتاق لي ايضا فاتصلت به و قلت له ذلك و
رجعنا و كان الوضع جميلا الا ان سافرت و أصبح لا
يعيرني
اهتماما و ظننت انني كرهته بسبب ذلك و بعد
فترة
في عيد الحب تركني بدون مبرر و قال
لي ان اهله عرفوا و تأكدت ان كلامه
كذب وبعد يومان صاحب بنتا تعيش بالقرب مني و قد تحطمت
عندما علمت بذلك و احسست ان لا قيمة
لي و ان كل الكلام و المشاعر كانت كذب
و وهم و اقنعت نفسي انني كرهته
و لكنني الان أشتاق اليه و لا
استطيع قول ذلك لاحد من
صديقاتي لانهم
سيشعرونني بالذل و انا
اختنق بسبب ذلك و لا استطيع الاتصال
به و لكنني اشعر انه حب حياتي
فمنذ الصغر دق له
قلبي
و لم يتوقف و مهما افترقنا نعود
و أخاف
من مثل يقول و ما الحب الا للحبيب
الاولي و اخاف الا اشعر بنفس
الشعور الصادق و براءة الحب
التي احسست بها معه أنا ضائعة و
مشوشة ارجوكي ساعديني ...أشكر لك فضلك
و
السلام
عليكم و رحمة الله و بركاته
الجواب:
هذا ليس هو الحب الأول
لأن الحب الأول هو الذي يأتي بسن أقرب إلى النضوج أما
هذا الحب فهو حب ناتج عن مشاهدة أفلام ومنها أفلام
الكرتون التي تظهر للأطفال كيف تخرج القلوب من رأس
القط عندما يصادف قطة جميلة وبالعكس فلذلك تأكدي أن
هذا الشعور الصادق سيتكرر إن لم تذهبي بقلبك بعيدا.
هذا الحب ناجم عن البحث
عن الذات في سن المراهقة, ولذلك أرجو أن تنسي هذا
الشاب تماما وتنتبهي لدراستك وراجعي الاستشارات
المماثلة في صفحة استشارات شبابية واستشارات تربوية.
      
السؤال من أم محمد -
الخليج
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته ،،
سيدتي الكريمة .. شكرا
على ما تقدميه لنا ،،، جعله الله في ميزان حسناتك
.
ما أود ذكره هنا لا
يتعلق بي إنما بقريب لي استشارني في أمره.
عمره 27 عاما ، شاب خلوق
من عائلة كريمه
يحمل شهادة جامعيه ،معتمد على نفسه،
ظل طوال 3 سنوات مضت من الآن
يبحث عن شريكة لحياته، لم يجد
مساندة كبيرة من أهله في البحث
عن زوجه وفي نفس الوقت لم تكن من ضمن
مبادئه التعرف على فتاة وإقامة علاقة
معها خارج معرفة أسرته وأسرتها
حتى لو كان بنية الزواج. طلب
مني البحث عن الفتاه وكانت من أهم شروطه الأخلاق
والعائلة ولم يكن مهما بالنسبة له المستوى المادي
للفتاه أو
الدرجة
العلمية ما دامت قادرة على
التحاور معه ، لكن المواصفات الشكلية
(أن تكون صاحبة ملامح بريئة
حلوة - ليس شرطا أن تكون فائقة
الجمال - وابتسامه بريئة) والطباع
الشخصية (كالمرح وامتلاكها لتلك
الأساليب البريئة والرقيقة في التعامل
والحديث)
كان لها دور كبير في نفسه لا يمكن بأي
حال من الأحوال التنازل عنها ، ولا
أخفي
أمرا
أنني كنت أضيق لإصراره على هذه المطالب
لقناعتي أن المواصفات
الشكلية والتي إن انتفى وجودها وبوجود الأخلاق
الكريمة،
تنمو مع
الأيام ألفه
أخرى تحفها رغبه
صادقه
لكلا الطرفين في إسعاد الآخر
شاءت الظروف ألا يتم
الزواج ممن قمت
بترشيحهن لظرف أو لآخر حتى ضاق هو من
نفسه ، وبعد تلك الظروف مباشره
رشح أهله فتاة طيبه خلوقه حلوة
الملامح من عائلة كريمه تصغره
ب6 سنوات ، وبمباركة الأسرتين
المتكافئتين
ورضا والدة الشاب التي كان يهمه
موافقتها ،تم عقد القرآن
.
ما عرفته
بعدها انه لم يكن بتلك
البهجة الغامرة التي كنت أتوقعها عندما وجد فتاه
تناسبه ، وعرفت منه فيما بعد أنه لم
يكن متيقنا من مشاعره
- بالرغم أنه لم يبدي
اعتراضا عند رؤيتها -
ربما كان يريد تصريحا
مني يقول له : هذه الفتاه بها
المواصفات التي تريد فتزوجها.
أيضا
|