|
السؤال من زكي:
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
مشكلتي تتمثل في رقض والدايا زواجي من فتاة لا تسكن
بمدينتنا من جهة و أنهم سمعو من أناس لا يعرفونهم و لا علاقة مباشرة تجمعهم
بعائلتها كلام عن أختها المتزوجة بأنها لا خير فيها لأنها كانت السبب في تهجير
زوجهامن مدينتنا و أنها هي التي جعلته يبيع منزله علما أنه هاجر طلبا للرزق ,و
الناس لم يكتفوا بذلك بل صاروا يوصلون أي كلام لوالدتي من شأنه إبعادي عن الفتاة مع
العلم أننا نعيش في قرية صغيرة الناس يعرفون كل شيء يحدث في قريتهم و أنا أغلم أن
أكثر الكلام سببه أناس طلبو الفتاة لإبنهم فرفض أهلها تزويجها له و الآن هم يعملون
علي تفريقنا حسدا من أنفسهم , حاولت مرارا و تكرار أن أقنع أمي أن كل هذا كلام في
كلام لا أساس له من الصحة إلا أنها في كل مرة كانت تقابلني بالصراخ و الغضب و كانت
توصلني لحالة من الغضب لأنها كانت تتعمدي جرحي و إهانتي و والدي هو كذلك منساق و
راء الكلام الذي وصل مسامع أمي فأنا في حيرة فكل ما جاء به والدايا ليس بالأسباب
التي ستبعدني عن فتاتي و من جهة أخرى أنا متأكد أشد التأكدبأنها علي خلق و دين
أرجوكم أنصحوني و أشيروا عليا كيف أتعامل مع الموقف الذي أنا فيه غلما أن علاقتي
بالفتاة متطورة في حدود مالا يغضب الله و كيف تربط حياتي بالقيل و القال و علي
أسباب تافهة ,هل والدايا يتحججون بهذه المزاعم لأنهم يرفضون وحسب و هل لهم الحق في
الرفض من أجل الرفض و إلى أي مدي لهم الحق في التدخل فيتسيير حياتي علما أني أبلغ
من العمر 29 سنة و مستقل في عملي و كل شيء أنصحوني بارك الله فيكم
الجواب:
لا حق لأهلك في الرفض
لمجرد الرفض وبالطبع ليس لهم حق في التدخل في تيسير
حياتك واختيارك لشريكة الحياة فأنت إنسان راشد مستقل
ماديا وكل هذا يؤهلك لأن تختار وتتزوج من تريد.
لكن لا أنصح بأن تثير
غضب والدتك في أي موضوع كبير أو صغير, لأنها أمك التي
أوصاك بها الله ورسوله عليه الصلاة والسلام, ولذلك
أنصحك بطلب المساعدة ممن بإمكانه التدخل لصالحك عند
والدك ووالدتك, كعم أو خال أو قريبة كبيرة تساعدك
للحصول على موافقتهما, لأن رضا الوالدين على الزواج
وإن كان ليس ضروريا شرعا لكنه مبرر عرفا لأن الزواج
ليس ارتباطا بين شخصين بل بين عائلتين لذلك من المهم
أن تدخل من يقنع والديك بأحقية اختيارك.
أرجو أن تطلع على هذه
الاستشارة فقد يكون فيها ما يناسبك:
أهلي يرفضون خطيبتي.. جرب المقاومة
السلمية
      
السؤال من أم البنات –
السعودية:
ابنتي ذات 11عاما
لامبالية بمذاكرتها وغالبا لاتبالي بأي أمر وهي تعيش
مع أبيها وزوجته الذين لايسألونها ولا يهتمون بامر
العلم وتحصيله وأنا أريد ابنتي مهتمة بمعالي الأمور
وبنفس الوقت أريدها تعتمد على نفسها في ال الاستذكار
وقد أوصيتها كثيرا ووعدتها بجوائز ولا نتيجة بل
الاحظها تتمادى في الاهمال والاستهتار وتهمتم بتجميع
الملصقات وتتبع البنات في القصات دون الاهتمام
بالمذاكرة . فما الحل ؟؟ أفيدوني جزاكم الله كل خير
وزادكم من فضله
الجواب:
أعتقد أن سبب مشكلة
ابنتك في اللامبالاة شعورها بأن تخلي والدها ووالدتها
عن الاشتراك بحياة واحدة تعني لا مبالاتهما بها, فترد
عليهما بالمثل, ولذلك فابنتك بحاجة لأن تشرحي لها أن
الطلاق الذي وقع بينك وبين والدها ليس له أي علاقة بها,
وأنكما تحبانهما ولا يعني انفصالكما عنها أنكما لا
تهتمان لأمرها.
لكن في الحقيقة سيدتي
كثيرا ما يعتقد الولد – أو البنت - الذي تعرض لخبرة
طلاق الوالدين أنه هو السبب وأن والديه لو كانا يحبانه
حقا لما انفصلا وتركاه مع أحدهما مرة ومع الآخر مرة.
أنت بحاجة أن توثقي
علاقتك بابنتك وتقدميها على كل ما لديك, فلا يمكن أن
تكوني بعيدة عنها وتساعدي في حل مشكلاتها خاصة أنها
تعيش مع أبيها وزوجته ولم تشيري إلى كيف تعاملها زوجة
والدها, ولم تشيري إلى كيف يعاملها زوجك, لأنك تقولين
أن لديك طفلة أخرى من أب آخر, فهل تحاولي أن تبحثي عن
الطريقة الأمثل لاستعادة السواء النفسي عند فتاتك وهي
ترى إخوتها كل واحد منهم يستمتع بحضن الوالدين في نفس
الوقت؟
      
السؤال من أحمد – مصر:
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
اننى فى موقف غاية فى
الصعوبة فأنا يا سيدى شاب فى الثلاثين من عمرى وقد
تقدمت من فترة لفتاة على خلق ودين وبالفعل تمت الخطبة
ثم بعد ذلك العقد وأنا عاقد منذ حوالى سنة ونص دون
الدخول بها والمشكلة اننى أشعر انى لا أستطيع أن أكمل
هذا الزواج بالمرة وقد صارحتها بذلك هى وأهلها ولقد
أمهلونى فرصة للتفكير برويه قبل الطلاق , المشكلة اننى
بعد الخطبة كنت أشعر مها بشعور عادى لا يرقى للزواج
وقد كتبت علىأمل انها فتاة متدينة وذات أخلاق يسعى
اليها كل شاب وقد رجوت من الله أن تشغل قلبى بعد ذلك
وأكون معها سعيداً غير اننى احسست بعد ذلك أننى لا
أشعر معها بالسعادة أو السكينة تماماً واننى متقلب
المزاج عليها بحيث انى لا أستطيع أن أميل لها وعلى
قلبى أقفال لها وأصبحت مهموم البال لقد نقص ايمانى من
بعد الارتباط بها وهو فى نقص شديد لضيق صدرى لا أعرف
السبب وراء كل هذا هل هو حب قديم أحببته لزميلة من كل
كيانى ولكنى لم أتقدم لهذه الزميلة ولم أتكلم معها من
الاساس لأن عندها بعض المفاهيم الدينية المغلوطة التى
ربما كان من الممكن أن أصححها لها ولكنى بترت هذا
الموضوع من أساسه وأثرت السلامة وظل قلبى معلق بها أم
الفرق الاجتماعى البسيط بينى وبين زوجتى أم الاهتمامات
الغير مشتركة بينى وبينها أو احساسى بتنافر الشخصيات
بينى وبينها لقد وقعت فى صراع نفسى بين السعادة التى
أريدها فى حياتى الزوجية ولكن فى نفس الوقت لا أطيق
زوجتى نفسياً ولا أتخيل معها السعادة وأشعر اننى سأظلم
نفسى وأظلمها ان أكملت هذا الزواج فهو من أول يوم مقدر
له التعاسة حتى من قبل أن أبداه من الاساس هذا بالرغم
من أخلاقها ودينها الذى أشهد بهما وأخاف أن طلقت ها أن
أغضب الله منى وأظلمها أيضاً فهى ستظلم من الجانبان
معى
اننى لا أريد ان أغضب
الله ولا أريد أن أتعس نفسى و لا أتعس أحد معى يا سيدى
ولا أعرف هل أنا ممن قيل لهم لا جناح عليكم ان طلقتم
النساء ما لم تمسوهن أم ماذا ؟؟؟؟ أرجو أن أسمع منكم
نصيحة أب يرجو الخير لابنه و أرجو أن أسمع منكم تفسير
هذه الآية أيضاً
الجواب:
يمكنك أن تطلقها بدون أي
حرج ويحق لها نصف المهر, ما دمت لم تدخل بها, وهذا
معنى الآية التي جاءت في ختام رسالتك.
أما النصيحة فهي أنك
بحاجة إلى أن تفهم نفسك أكثر وتعطي خطيبتك فرصة للوصول
إلى قلبك, لكن لا يمكن ذلك إذا لم تجلس مع ذاتك أولا
وتفتح كل أوراق الماضي وتكتشف ما هي الأسباب, هل هو
حبك السابق وقلبك معلق معها كما تقول, فإن كان هذا هو
السبب فأعتقد أنك إما أن تترك خطيبتك ولا تعذبها معك,
أو تضع بابا بينك وبين الماضي خاصة إذا كانت حبيبتك
السابقة قد ارتبطت.
أما الفارق الاجتماعي
فهو ليس حجة ما دمت تراه بسيطا, وربما فعلا السبب هو
عدم وجود الاهتمامات المشتركة, أو اختلاف الطبائع
كليا, فكل هذا يحتاج منك البحث عن الأسباب ومن ثم
مصارحة مع نفسك ومع خطيبتك وإمكانية تغير كل منكما,
ولا مانع عندي أن تكتب هي لي من وجهة نظرها مع متابعة
منك أنت أيضا. وأرجو أن تطلع على هذه الاستشارة:
الخطبة::
اختبار صحة الاختيار
      
السؤال من عسل -
السعودية:
عندي مشكلة صغيره انا
سعودي الجنسية من اصل سوداني و اردت انا اتزوج من فتاه
احببتها وهي سودانية فكيف لي ن ان استخرج
تصريح زاج ارجو المساعده
الجواب:
عليك مراجعة وزارة
الداخلية في منطقتك وسؤالهم عن الأوراق المطلوبة وبما
أنك من أصل سوداني وتريد الزواج من السودان فسوف تحصل
– إن شاء الله - على التصريح بعد تزوديهم بالأوراق
المطلوبة.
      
السؤال من ح –
السعودية:
أستاذتي القديرة /
دكتورة ليلى الأحدب
السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته
أسعد الله أوقاتك بكل
الخير
سيدتي
العزيزة
أوجه لك طلب ، استشارة
من فضلك في موضوع مسبب لي مشكلة وهم كبير بحياتي ،
أتمنى أن أجد الحل فيما ترين لما أعلمه عنك يا سيدتي
من حكمة الرأي واهتمامك من خلال كتاباتك وموفعك بقضايا
الشباب
أستاذتي ، انا فتاة قربت
من سن الثلاثين
مسلمة عربية سعودية
جامعية ومثقفة واعمل في
مجال طبي..
انا بالمناسبة قبيلية
رغم ان هذه المعلومة قد لا تهم استاذة فاضلة في مساعدة
الشخص فالمساعدة يستحقها الجميع لكني اردت ايضاح هذه
النقطة لانها في صميم المشكلة ، للأسف ! أصبح من انا
ومن يكون ابي وجدي والى اي جماعة وقبيلة انتمي هو
المقياس الجاهلي للاشخاص في هذا الزمن
مشكلتي يا
سيدتي الفاضلة ، من
سنوات (4 سنوات) تقدم لخطبتي شاب ، ذو دين وخلق اكبر
مني ب 7 سنوات وهو مسلم وعربي ومن مواليد المملكة وهم
بالمناسبة ايضا اسرة كريمة من نسب شريف واصيل -من سادة
ال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم- والشاب يعمل
بالتجارة والتسويق متعلم ومثقف ومستواه المادي مقبول-
عندما تقدم لي لا اخفيك
اني فرحت به ‘ اولا لانه من سلالة اشرف الخلق ما يعني
ان اولادي سيكونون مثله ، ولكن كان ابتهاجي اكبر عندما
عرفت عن صفاته وطموحاته واهدافه من الحياة ومن الزواج
، فهو يريد الزوجة الصالحة ويقول انه وجد فيني فتاة
احلامه ، ويريد من تكون ام صالحة لاولاده الذين يريد
ان يربيهم على حب الدين ورفع راية الاسلام ، ويطمح ان
يرى نصر المسلمين وتحرير القدس على يد الجيل القادم من
ابناءنا- وبذلك
وغيره كسب احترامي واعجابي واحسست انه شخص يوافقني من
حيث المبدأ والنظرة للامور الحياتية عامة واهداف
الزواج خاصة
اعلنت لاهلي موافقتي ،
وجائتني الصفعة ! فهم معترضون تماما عليه
لا يقبلون به ، وقالوا
اني استحق من هو افضل ! فانا جوهرتهم الثمينة التي
سياخذها افضل شخص من قبيلتنا او
جماعتنا . ورددوا هذا
ليس منا ولا نعرفه ولا نعرف اهله كيف لنا ان نوافق
عليه ولا ندري اين سيعيش غدا كونه غير سعودي وحطوا
وشالوا فيه حتى
اختنقت واحسست بالانكسار وقلت اصبر على المصيبة والهم
وارى ماذا سيحل بي
خلال السنوات الماضية يا
سيدتي ، لللأسف لم يتبدل الحال فأنا مازلت انسة ومازلت
لم يتقدم لي اي احد من جماعتنا ولا من ابناء وشباب
قبيلتنا او اقاربنا كما يرجون اهلي -خصوصا ابي الذي
يطمح بفارس من فرسان العائلة- ولكن هذا لم يحدث لعل
احد اسبابه وضعي الوظيفي والعلمي - فلا يخفيك يا سيدتي
ما يكرهه بعض الشباب في البنت المتعلمة المستقلة
العاملة الجادة الهادفة في الحياة -لا يخفيك نفورهم
منها وابتعادهم عن الارتباط بها لا ندري لماذا هل خوفا
من توفقها العقلي عليه ؟ هل اجتنابا لمسؤوليات عملها
الطوييييل والشاق ؟ هل عدم تفهم لظروف عملها في
الااختلاط بالرجال من المرضى والمراجعين ؟ كل ما
استنتجته بتجربتي الشخصية انهم ابتعدوا ولم يرغبوا
فيني مع اني اعمل بشرف ومع اني ذات اخلاق عالية وسمعة
طيبة ومحافظة على حجابي وحشمتي واحترام نفسي قبل كل
شيء
منذ عام تقريبا ، كرر
الشاب المحاولة ، تقدم ولكن هذه المرة أحضر معه من
أهله من هم من مستوى علمي وعملي عالي حتى منهم من
الجنسية السعودية بحكم عيشتهم الدائمة في السعودية
وهو لم يزر بلده ولا يعرفها ولا يجد غير السعودية
وطنا وانتماء
لاكمل ، تقدم مرة اخرى
بعد غياب واحضر من المميزين والذين يفتخر بهم من اهله
وجماعته معه لابي حتى يطلبوا يدي علّ ابي يفكر على
الاقل في العرض ، خصوصا لما علم اني لم اتزوج بعد وان
فارس القبيلة المتتظر مازال في علم الغيب
للأسف ،كان الرد صاعقا
لي ولهم ، ابي رفضهم بشدة وغلظة ، واهان الشاب كثيرا
بل وتبلى عليه عندما زعم ابي -هداه الله- اني رفضت
خمسة من شباب قبيلتي بسببه! وهذا والله يشهد على ما
اقول لم يحدث ابدا ابدا وانما كانت احدى حججه في منعهم
ورفضهم
ازدادت مأساتي يادكتورة
ليلى ، وتعبت كثيرا وتعبت اعصابي اكثر
ايعقل ؟! والدي المتعلم
المثقف من رباني على الحكم على الناس بافعالهم
ومكنوناتهم لا باسماءهم او مواصفاتهم الخارجية ، يرفض
تزويجي بمن ارغبه بدعوى الجاهلية والتعصب القبلي !!
أهذا والدي الذي رباني وعلمني الدين ومحاسن الأخلاق
.
لا أخفيك اني انصدمت
جدا جدا. وكتمت صدمتي ، واتجهت لربي ودعووته كثيرا ان
يهدي ابي ويهدي اهلي ويحنن قلوبهم علي
امي للأسف يا دكتورة ،
سلبية جدا ، لا تريد مساعدتي ولا تريد حتى سماعي ـ
وتتهرب من فضفضتي اشعر بعدم اهتمامها بمعاناتي
والله يا دكتورة ليلى
اني منهكة نفسيا ، فانا في عمري هذا اشعر بحاجة
للاستقرار النفسي والعاطفي وارغب بالاشباع الجسدي كذلك
اليس هذا احد اسباب الزواج ؟ اتحرق الما لما ارى من
صديقاتي من هن في عمري واصغر مني ، هانئات في زواجهن
سعيدات في بيوتهن امنات مطمئنات في احضان ازواجهن
متمتعات بالنظر الى اطفالهن ، وانا اعاني الحرمان ،
والسبب من . اهلي . ولماذا ؟ لاسباب جاهلية وعادات
وتقاليد بالية ترفض زواجي الا بمن كان من جماعتي او
معارف اهلي
سيدتي ، من بعد ما رد
والدي الخاطب للمرة الثانية ، لم ازل انا كما انا ،
قابعة في غرفتي ، اتجرع الم حسرتي ، روتيني اليومي
يقتلني ، حتى عملي الذي احب واخلص فيه بدأت أمل منه ،
اود الاستقرار ولا اسأل غير الزواج الحلال الفتن
انتشرت والفساد والانحراف بدا سهلا في ظل التفتح
والفضائيات والانترنت اخشى على نفسي الفتنة والله .
اتجهت لمحامين للاستشارة فقط وليس تفكيرا مني برفع
دعوى او شكوى لا سمح الله على اهلي ،ولكن كان هدفي فقط
معرفة حقوقي الشرعية والقانونية في موضوع الزواج من
هذا الشخص ومن موقف القانون من العضل
عرفت من المحامين ان
الشرع في صفي
والقانون في صفي والعرف والعادات والتقاليد هي التي
تقف ضدي ، ولا شيء اخر
سيدتي الفاضلة ، بعد ذلك
بماذا تنصحيني ؟ كيف اقنع اهلي بالزواج من الشخص الذي
اشتراني ومازال متمسك بي وينتظر رضا اهلي ؟ كيف اكسب
موافقة ابي وامي ؟ كيف اقنعهم بان هذه سعادتي ؟ وكفاهم
انتظارا طويلا لفارس لن ياتي ، فارس ضيعوا بانتظارهم
سنوات من شبابي وعمر احلامي وحطموا اشياء جميلة بداخلي
بسبب كبرهم . اريد انقاذ ما تبقى مني يا سيدتي . اريد
اقناعهم ان الدنيا فانية ، لن تدوم لاحد ، فلماذا لا
يتقوا الله في فلذة كبدهم التائهة الحائرة المحترقة
بالمها
كل ما اوشكت على الدعاء
عليهم ، قلت لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اللهم اهدي اهلي
اللهم حنن قلوبهم علي
اللهم يسر امر زواجي
اللهم يسر لي الحلال
ما رأيك انت سيدتي
العزيزة ؟
الجواب:
أهلا وسهلا بك ومشكلتك
تناولتها في استشارات عدة وكان لي مقالات عدة في موضوع
الكفاءة والقبيلة:
الزواج
بيئة ولكن..
الطلاق
لعدم الكفاءة في النسب..
لا أطعمونا ولا تركونا نأكل من خشاش الأرض
أنت وحدك آنستي من
يستطيع اتخاذ القرار, فحاولي بطريقة المقاومة السلمية
كما شرحتها لإحدى السائلات في هذه الاستشارة:
شكوى البنات من الآباء.. أريد أن أتعلم.. وأتزوج
فإذا لم تنفع فيمكنك
اللجوء إلى القضاء ليزوجك وقد حصل هذا في بلدك في
مدينة جدة, وكل ما أعلمه أن قرار زواجك يجب أن يكون
بيدك أنت لا بيد أهلك فأسوأ ما في الحياة أن تكون
قرارتنا المصيرية بيد أحد سوانا وأن تكون اختياراتنا
تابعة لهم.
أرجو أن تطلعي على هذه
المقالة وهذه الاستشارة:
تمكين
المرأة غير مرفوض إسلاميا.. بل واجب وممكن
آل البيت عضلوني.. فمن
يزوجني؟
      
السؤال من ن – مصر:
انا فتاة متزوجة منذ ستة
أشهر بعد قصة حب كبيرة
، أحب زوجى جدا واشعر
معه بالسعادة ولكنى لا اشعر بلذة او استمتاع بوجودى
معاه برغم من شعورى بلمسة يده على جسدى واحبها/ لن
أطيل عليكى فمشكلتى اننى قد اجريت لى عملية الختان
بشكل صعب جدا واعرف ان هذا السبب فيما اعانيه وقد قرأت
ردود لحضرتك لنفس الموضوع ولكنى أسأل عن طريقة او حل
لما اعانيه حتى استطيع ان اسعد زوجى وأمتعه وأستمتع به.
ارجو ان اجد لديكى الحل
مع العلم انى حامل فى الشهر الرابع الآن، فان كان هناك
دهانات موضعية او تدريبات او اى شئ .
وشكرا لسعة صدرك
الجواب:
على حد علمي لا يوجد
تدريبات مساعدة, أما الدهانات الموضعية فليست داخلة
ضمن اختصاصي الطبي, لذلك كل ما أنصحك به هو أن تكون
راضية ومحبة لزوجك, والمتعة هي في الروح وإن كان
سبيلها الجسد, لذلك يمكن الاستعاضة عما فاتك من جسدك
بطريقة التخيل وكأن الشيء موجود, وكلما كانت طاقتك
الحيوية أكبر كلما وصلت إلى ما تريدين.
ويمكنك
مراجعة بعض الاستشارات المشابهة في صفحة أسئلة محرجة
وأجوبة صريحة فقد يفيدك ذلك, ومنها:
أسباب
برود المرأة..هل
الختان متهم؟
      
السؤال من رانيا – مصر:
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاتة اهلا دكتورة هذة مشكلة لصديقة عزيزة جدا لى
ولثقتى بحضرتك اردت ان اعرف راى حضرتك بها هى تبلغ من
العمر 30 سنة وهى تحب رجل متزوج يرؤسها فى العمل وهو
يحبها جدا جداااااااا وقد ذهب لاهلها لكى يتقدم
لخطبتها طلبوة منة شقة تمليك باسمها ونفذ طلب اهلها
وجاب الشقة وكتبها باسمها واخوها الكبي |