|
السؤال من حنان – الكويت:
السلام عليلكم ورحمة
الله وبركاته انا فتاة ابلغ من العمر27 سنه اعيش مع
امي في بيتها مع زوجها الذي يبلغ من العمر حوالي 74
سنه لكنه لا يخاف الله في كلامه دايما يتهم امي بأن
لها عشيق وهي تخرج معه كل يوم لكن امي والله ثم والله
امرأه مسالمه طيبه ربما هو يتهما لانها هي اصغر منه
بحوالي نصف عمره هي عمرها 43 سنه دايما يزعجنا بطرب
على الطاوله بعصاته لا ليل ولا نهار معيشنى بحالت هزع
في البيت لا كبير ولا صغير يحتمله ولا يتحمل صوته ولا
كلامه على امي
الاعجب هو بان اولاده
يتمنون الموت له الحمدلله انا كل اخواني متدينين
ويخافون الله لكن هو لا يقول العكس دايما يقول لهم
اعيذ بالله من كلامه يقول ان انتم تعبدون من ان الله
غير موجود ان الله اوضهعه تحت قدمي انا اسفه على هذا
الكلام لكنه كل يوم يقول هذا الكلام من يتحمل هذا اريد
حل لنا ارجوكم هو عنده اولاد من زوجته الاولى التي
ماتت واكبر من اخواني بكثير اكبر واحد فيهم اكبر من
امي ربما 4 سنوات ماذا نفعل كل ما نقول لهم يقلون
تحملوا انه رجل كبير بالسن لكن طفح الكيل الى متى
والله امي كل يوم تصبح وتمسي وهي تبكي وتقول الى متى
ونحن لا نتحمل امي تكون بهذه الصوره
الجواب:
يا عزيزتي وماذا يمكنني
أن أقول لك أكثر مما يقوله أولاده بأن تتحملوه لأنه
رجل كبير ومخرف؟
أمك هي التي تزوجت من
يكبرها بثلاثين سنة على الأقل, فهي إن شاءت تحملته أو
طلبت منه الطلاق, لكن لماذا لم تفكر بطلب الطلاق قبل
الآن؟
هل لديها أولاد منها؟ ما
الذي تخشاه إذا طلبت الطلاق منه؟
هذه مجرد أسئلة ولا يعني
ذلك أنني أحبذ الطلاق, لكن قد يكون الطلاق قد وقع فعلا
إذا كان هذا الرجل يعي ما يقوله عن الله أي ليس خرفا
بل إلحادا وتجبرا!!
بالنسبة لك لا أدري
لماذا تجلسين في البيت؟ ولماذا لم تكملي تعليمك بعد
المتوسطة؟ ما زال الوقت أمامك على ما أعتقد بأن تبحثي
عن طريقة لإكمال دراستك أو أن لإشغال نفسك بعمل يدر
عليك مالا في حال فكرت بالاستقلال عن أمك وزوجها أو
مساعدتها كي تحصل على الاستقلال عنه.
على كل حال دائما تذكري
إما أن ترفضي الوضع فتتخلي عنه أو تقبلي به فتستمري
فيه وأنت من يقرر ذلك.
السؤال من جوني – لبنان:
سلام عليكم دكتورة
وبصراحة انا شاذ اعزب احب الرجال مثلي ولا يوجد ميل
يذكر للنساء غير متزوج ولا توجد نية للزواج او مجرد
التفكير بهذا الموضوع غير مهمة ابي انسان حنون وشديد
جدا لم يكن متواجد معي في فترة طفولتي بسبب حرب الجنوب
كان ياتي كل اسبوعان مرة ليوم واحد يرانا به وثاني يوم
يعود للقتال اهتمت امي بي ولكون وجود خوات فقط لي
فربتني تربية نسائية فقط احب امي وابي كثيرا جدا واميل
الى حب امي اكثر لوجودها دائما معي علما انني لم اقل
لها انني شاذ لحد وقت كتابة الرسالة وانا اشعر برغبة
بالقيام باتصال جنسي بالفعل قمت عدة مرات بذلك وكانت
البداية مع خالي الذي تحرش بي وان عندي 7 سنوات حسب ما
اذكر وانقطع فترة بسبب الحرب ثم بعد رجوعة من الغرب
عاود افعالة معي وكنت انا نائم وهو ياتي لي ويرفع
ملابسي الخ وكنت لا اعلم ماذا افعل ولكن كان ياتيني
شعور بلذة جميلة وكنت احس تماما بما يعمل وابقى مغمض
عيني وبعد ام كبرت واصبحت 19 الى 20 سنة بدات افكر
وحدي بهذا الموضوع فلم يكن ابي متوفرا وكان ملتهي بجمع
المال للبيت وتوفير حياة مريحة بالرغم من حياة العنف
الي عشناها معه الا انه انسان طيب القلب رقيق المشاعر
فكنت افكر بكيف احصل على الحنان والدفئ من انسان قوي
يهتم بي ولي فقط وخلال هذة الفترة 1999 الى حد الان
وانا امارس الجنس مع الذين يعجبونني وللاسف فانا اعلم
ان الذي اقوم به خطيئة ولكني اجد رغبة قوية تدفعني لكي
اقوم بهذا مرة اخرى واخرى حتى انني لا اشعر بالذنب بعد
ذلك وارغب بالقيام بها مرة تلو المرة ايضا ان سالتيني
عن نوع الشذوذ والى اي درجة وصل فاقول ان حبي لابناء
جنسي كبير مما جعلني اندفع وافعل كل شي فانا احب ان
يفعل بي وللاسف هذا حالي ان كان بامكانك مساعدتي قولي
لي فلا توجد هاوية بعد الي وصلت لها هذا وبكل صراحة
حالي اشكرك وارجو منك الدعاء لي
الجواب:
أقدر لك لأنك تطلب
العلاج, وكذلك أتفهم الوضع الذي سبب لك الشذوذ, مثل
غياب والدك عندك وافتقادك للحنان الأبوي, إضافة إلى
الجريمة التي كان يمارسها خالك معك, وإن كنت لا أوافقك
على أن تنفي عن نفسك أنك كنت تعلم ماذا يفعل, ففي
الحقيقة أنت كنت تعلم أن ما يفعله عيب على الأقل, ولم
تخبر أحدا لأنك لا تريد أن تغيب عن نفسك هذه اللذة
المحرمة.
على كل حال أنت تعلم أن
الله لا يحاسب القاصر الذي لم يبلغ, ولكن بعد البلوغ
يختلف الحكم, وأنت لم تعد بالغ بل أنت إنسان راشد,
لذلك يجب أن تسعى إلى العلاج بكل ما تملك, فما تفعله
يهتز له عرش الرحمن وعقوبته القتل في الشرع الإسلامي.
اقرأ حواراتي مع الشاذين
أو من يظنون أو يخشون أنهم كذلك على صفحة حوارات على
الموقع, فقد يفيدك ذلك من الناحية المعرفية, لكن من
الناحية السلوكية فأنت تحتاج إلى علاج عند طبيب مختص,
وأعتقد أنه موجود في الغرب حيث تعيش, وإن كانوا للأسف
لا يعتبروه مرضا, لكن لديه وسائل خاصة لإعادتك إلى
الطريق السوي من حب النساء.
الجأ إلى الله سبحانه كي
يساعدك في التخلص من الآثام التي تعصف بروحك ولا تيأس
من رحمته, فعليك بالطريقين معا: الإيمان والعقل ثم
العزيمة والعمل والله يوفقك وهو القادر على أن يخلصك
مما أنت فيه, فاصدق النية معه, ولا تكن عونا للشيطان
على معصية الرحمن.
السؤال من أميرة – مصر:
أولا لكى سيدتى كل
التحية منى على جهدك المبذول لاضاءة شمعة على طريقنا
واود لو تساعديننى بحل لمشكلتى او حيرتى .. لقد احببت
شابا منذ 3 اعوام وهو مدير لزميلتى فى العمل وعمرة 30
عاما وبمجرد ان قمت بزيارتها مرة اعجب بى وقتها وتعرف
على وفى ايام صرت متعلقة به جدا على الرغم من ان
انفصال والدى لم يؤثر على دراستى ولم يجعلنى فريسة
لقصص الحب ولكنى احببته لقوته وقوة شخصيته وحنانة
وطلبت منه ان اخبر امى بما بيننا والذى لم يمر عليه
وقتها اكثر من ايام قليلة وطلب منى انتظر يوما او
اثنين وعدت الى منزلى انتظر وجءتنى صديقتى التى اوقعت
بيننا واخبرتنى انه حدثها بانه لا يريدنى وانه يخشى ان
يقولها لى فيقسو على .. هذة الصديقة كانت تشاركنى
ماكلى وملبسى وحتى سرير نومى .. فخبرينى بالله عليكى
كيف لى ان اشك بها .. ولن اطيل عليكى ابتعدت رغم كل
محاولاته الاتصال بى وعلمت بعد فوات شهرين من النفور
منه انه ذهب لخطبة صديقتى هذة .. لم افهم وجدتها اتت
الى منزلى لتخبرنى انها تحبة وانها فعلت فعلتها من
الوقيعة مستغلة ثقتى فيها فقط لان لى حظا فى العرسان
كما قالت اما هى فلا .. اما عن ذلك الشخص حاولت
الاتصال به لافهمة انى وهو كنا ضحية ولكنه لم يسمعنى
ولم يصددق لانى مشهود لى بالذكاء ولكنها استغلت ثقتى
المفرطة فيها فهى صديقة عمرة وهو كان وقتها لم يمر على
معرفت به سوى اسبوع او ما يعدو عليه بعدة ايام ..
وتعبت انا وارهقت جدا وذهبت للاطباء وساءت حالتى وبدات
ابذل كل مالدى من وقت وجهد فى دراستى حتى تفوقت فى
الجامعة ومر عام بعد خطبته لصديقتى لاجده يتصل بى
ويحاول ان يعيد علاقته معى مخبرا اياى انه علم كل شىء
منها هى شخصيا فى احدى محادثاته معها لتثبت لها حبها
وانه تركها بعدما اعترفت له وانه مازال يحبنى وتقدم
لخطبتى وهنا كانت المشكلة فوالدتى ترفض رفضا باتا هذا
الشخص فهى ترى انه اقل منى فى المستوى الاجتماعى واقل
منى درجة فى الشهادة الجامعية وترى لى من هو افضل من
وسط المتقدمين لى .. ولن اخفيك سرا انها تظن انه
يستغلنى ماديا وعندما بعت من اجله خاتمين ذهب لظروف
صعبة مر بها دون ان يطلب لانى كنت اريد الوقوف لجانبة
وبالطبع لم استطع ان اقول لامى سوى انهما ضاعا منى الا
انها تشك فيه ولا تصدق ضياعهما وبالتالى فاصبح فى
نظرها مستغلا لى ولصا وغير مناسب .. وانا معه سنتين
بعد رجوعه لى نحاول اقناعها ومحادثة اهلى اجمعين
ولكنهم يتاثرون براى امى .. انا احبة جدا ولن استغنى
عنه .. فقد حاولت
الجواب:
أهلا وسهلا بك وهكذا
وصلتني رسالتك فإذا كانت ناقصة فأرسلي متابعة.
على كل حال أنا من رأي
أمك, فالذي يحب يا عزيزتي لا يتخلى عمن يحبه بسبب بعض
الخداع, بل يثق به أكثر مما يثق بالآخرين, فلماذا صدق
هذا الرجل صديقتك ولم يلتفت إليك ولم يهتم بمعاناتك؟
إياك أن تكرري فعلتك
بمساعدة أي رجل ما لم يكن زوجك حقا, ويثبت لك حبه
واهتمامه بك, وأنت قوية الإرادة فقد استطعت أن تتفوقي
في دراستك رغم معاناتك, وكذلك استطعت أن تتجاوزي صدمة
وفاة والدك, لكن هذا لا يعني أننا عندما نتجاوز عن
ماضي أنه لا يتحكم بنا فعلا, لذلك ما أنصحك به هو
الاستبطان أي التبصر بنفسك جيدا, ومعرفة سبب رغبتها
بهذا الرجل, فأحيانا يتحكم بنا اللاشعور الناجم عن
خبرات سيئة إن لم نكن على وعي تام بأنفسنا.
فكري جيدا بأمرك وإذا لم
يعجبك رأيي فأرسلي لي خاصة أن رسالتك قد تكون لم تصلني
كاملة, وتحياتي لك.
السؤال من هند - البحرين:
مشكلتي هي إني فتاة سنية
وأحب شاب شيعي و يصغرني ب سنتان تعرفت عليه عن طريق
الإنترنت و استمريت معه 4 سنوات ع المسنجر وهذه السنه
وهي السنه الخامسه اتواصل معه ب الهاتف لا نفكر
بالإرتباط ابدا ولكني احبه وهو يبادلني نفس الشعور
هل من الأفضل ان نستمر
او كل منا يذهب لحاله وشكرا
وامتنى لو احصل على فرصة
للتواصل معك ع المسنجر ويفضل لو تحديدين انتي الموعد
وشكرا لك ومع السلامه
الجواب:
لا أنصح بالزواج المختلط
من ناجية المذهب لأنه لا يتناسب مع مجتمعاتنا العربية
إلا إذا كان أهلك موافقين ومستعدين للوقوف إلى جانبك
في هذا الاختيار.
اعذريني بالنسبة
للماسنجر فهو محدد بأصحاب المشكلات المستعصية وليست
مشكلتك كذلك ولله الحمد.
السؤال من عبد الله سالم أحمد - السعودية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الدكتورة الفاضلة الاخت ليلى الاحدب اتمنى منك ان
تدليني على افضل طبيب للعيون لان اخ يعاني من قصور
شديد في النظر و ذهبنا عند الكثير دون فائدة و جزاك
الله خير
الجواب:
أشكرك على ثقتك أخي الكريم لكني لا أستطيع
أن أنصح بطبيب معين وقد حاولت إرسال هذا الرد على
بريدك الالكتروني لكن للأسف يبدو أنك لم تكتبه بشكل
صحيح, ونسأل الله العافية لنا ولجميع المسلمين.
12/1/2008 |