|
السؤال من سامية:
مرة سمعت من زوجة عمي
بتقول لاختي ان الرجال بيقدروا يعرفوا البنت من غير
العذراء من مراقبة مسيتها..وكمان صديقة الي قالتلي نفس
الشغلة على قولها ان البنت لما بتمشي بتسبق الرجل
اليمنى في حين ان المرة بتسبق في مشيتها الرجل اليسرى
حيث يعطي لها ذالك نوع من الوسع في مشيتها .
انا بسال لاني فقدت
عذريتي من مدة ومن هذاك الوقت شفت زوجة عمي بتراقب
مشيتي وفي وجهها قرات نظرات الاستغراب والشك فيني
.
بدي اعرف جواب لهذا
السؤال لاني سمعتها من كتير وبشوف البعض بيراقب مشيتي
وهو يكاد يجزم اني مو بنت.
من فضلك رد على سؤالي
لاني كتير خايفة
الجواب:
كلام زوجة عمك كلام عامي
لا أساس له من الصحة وعليك أن تتقي الله في نفسك وفي
الأمانات التي منحك إياها وإذا كان فقدانك لبكارتك
نتيجة ذنب فأنصحك بالتوبة؛ والله يحب التوابين ويحب
المتطهرين.
السؤال من س – السعودية:
انا فتاة عمري 28سنة
ومتزوجة ولدي ولد وثلاثة بنات احداهم معاقة وزوجي
يكررعلى ويجرحني باني
لست بجميلةبرغم وقدر الجمال الذي وهبني اياه الله فانا
وليس غرور ولا كبر منحني
الله جمال يعتبر جيد جيدا
ولكن زوجي يقول ان
اخواته افضل مني ولستي بجميلة ارجو اخباري بكيفية
التعامل مع قوله وكيفية التجاوب معه مع اننا نحب بعضنا
بشكل جيد جيدا ولكته من فتره وفتره يجرحني بنفس الكلام
وما شابهه
الجواب:
كان من الأفضل أن يعاملك
زوجك بشيء من اللباقة, كي لا يشعرك بأنك أقل من
أخواته, وبما أنه ليس هو السائل فأنصحك أن تنطلقي من
تقييمك أنت لنفسك لا تقييمه هو لك.
ثم إن الجمال الشكلي ليس
هو كل شيء ويكفي أنك صابرة على ما رزقك الله به من
طفلة معاقة كي تقدري نفسك جيدا, فالمبتلى هو حبيب
الله, وعليك أن تشعري بمحبة الله لك, وتسكبي منها على
نفسك والآخرين.
تجاهلي موضوع الجمال ولا
تفتحيه مع زوجك, وما دمت تقولين أن الحب موجود بينكما
فيجب أن يعمل كلاكما على المحافظة عليه بالكلمة الطيبة
والمعاشرة الحسنة, وهذا مطلوب من جانب المرأة كما
الرجل.
حاولي أيضا أن تلفتي نظر
زوجك إلى خطئه بلطف, وإذا بقيت مشكلة بينكما فيمكنك أن
تدخلي حكما حكيما من طرفك ليخبره أن الإسلام أحل الكذب
على الزوجة, كي يجبر قلبها, فكيف إذا كنت جميلة كما
تقولين, فما الداعي لهذا الكلام؟
السؤال
من م س
هل ان العادة السرية
تؤدي الى زيادة وتهييج الشهوة الجنسية لدى ممارسها ؟
ارجو توضيح
ذلك مع الشكر الجزيل
الجواب:
العادة السرية لم يسمح
بها الفقهاء إلا إذا كانت الشهوة في أوجها ووضعت
الإنسان على حافة الزنا, أما الذي يستجلب شهوته فهو
مذنب, لذلك أمر الشرع بالاستعفاف.
أما إنها تؤدي إلى زيادة
الشهوة وتهييجها, فقد يكون ذلك دليلا على خلل نفسي
كالاكتئاب والقلق وما شابه, لأن الشاب يفعل العادة
السرية ليطفئ الشهوة لا ليزيدها.
السؤال من أم محمد –
البحرين:
السلام عليكم ورحمه الله
وبركاته
في الحقيقه اول مرة ادخل
على الموقع وقد عجبني اسلوب الدكتور وطريقتها في الرد
مما شجعني على الكتابه
عمما دكتوره،،،
انا متزوجه حديثا من زوج
يكبرني 20 سنه وكان مسؤلي بالعمل وهو انسان راقي في
المعامله ويحبني كثيرا وعاطفي.. حيث اني حامل في الشهر
الاول...
المشكله تكمن ان عندي
ولد من اب اخر يكبر 5 سنوات- واحبه كثيرا وهو بالنسبه
لي كل شي في حياتي واني فهمت زوجي بهذا الموضوع فهو
متفهم. ولكن اني دائما اللوم على نفسي بأن ان انقص حقه
في حال وجودي ولو يوم بعيده عنه. فهذا الموضوع يضايق
زوجي حيث بدأ يتذمر من وجود الولد عند في البيت من
كثره ارتباط الولد فيني .. ويقول ولو ان معاملتي طيبه
مع الولد ولكن يظل لا املك مشاعر طبيعيه اتجاهه علما
بأن ابوه رفع علي قضيه الحضانه وحكم القضاة له بحضانته
واان نفقته من 4 شهور مقطوعه والولد عندي وابوه فقط في
المحاكم يقول يريد حضانته فقط لاجل النفقه ولكن في
الحقيقه يقول اني لا استطيع تحمل مسؤليته وتربيته
-وانا عاطفيه جدا لن
اسمح للولد ان يعيش مع اب بخيل في المال والمشاعر ولا
يوجد شي عنده غير التسكع في الشوراع كما انني موفره
حياه كريمه للولد مدرسه خاص وسائق خاص وخادمه لحسابه
... ولكن انا الان بين نارين الزوج الجديد يحبني واحبه
وفي المقابل ولدي قطعه
عندي لا استطيع لتخلي عنهمهما كانت الظروف.
اني جدا تعبانه من هذا
الموضوع وخاصه مع الحمل الجديد يريدني ان اركز على
نفسي وعلى جنينه---ولكن
ابنيالضحيه لاب لا يملك
مشاعر وام عاطفيه اكثر من اللازم..
ما الحل الان؟؟؟؟
الجواب:
أهلا بك أختي الكريمة,
وإياك أن تضحي بابنك لأجل إرضاء زوجك, ومهما كان جيدا
ورائعا, فهذا لا يبرر له ضيقه بالولد, لأنه كان يعلم
أن لديك طفل من غيره وأن رعايته مسؤوليتك الأولى
والأخيرة, وأنت والحمد لله تعملين وتنفقين عليه من حر
مالك.
ربما يبرر له ضيقه شدة
تعلق الولد بك, لذلك من واجبك التخفيف من ذلك, بأن
تجمعي بين الحب والحزم, وكان من المفروض بك أن تطلبي
من زوجك الجديد شيئا من المسؤولية المعنوية تجاه ابنك,
بما أن أباه لا يريد ذلك, وهذا أفضل للطفل حيث ينشأ
ضمن أسرة واحدة غير مشتتة, ولا يحرم من حنان الأم ولا
أمان الأب.
زوجك طبعا معه حق أنه لا
يشعر بأبوته تجاه الطفل, لكن ذلك لا يبرر له أن يفرق
بين طفله الحقيقي القادم وطفلك من أب آخر, لأن الأطفال
لا ذنب لهم, ويجب أن يعلم أنه إذا كانت معاملته جيدة
لابنك ذي الخمس سنوات, فهذا سوف ينعكس على طفله
الحقيقي القادم, وستبقى الأسرة كلها مستقرة.
اشرحي له أنك لا
تستطيعين أن تتخلي عن مسؤولياتك تجاه ابنك, لكن عاهديه
على أن تقللي من تعلقه بك, وبنفس الوقت أخبريه أنه
ابنك حتى لو لم يكن ابنه, وأن عليه أن يتقبل شعورك
لأنك أم, واطلبي منه أن يساعدك في تربية ابنك كما لو
كان أبوه تقريبا, ليس كي تعتمدي عليه في تدليل ابنك
فقط, بل في الحزم معه دون أن يتخلى عن رحمته وشفقته
به.
أعانك الله ويجب فعلا أن
تكون علاقتك بالله جيدة, وأطعمي البائس الفقير وامسحي
رأس اليتيم لأن من يرحم الناس يرحمه الله ويرحم ذريته,
والله هو القدير على كل شيء.
ردود
خاصة:
الجواب
على مروة - أوربا
المشكلة الأولى بينك
وبين زوجك وهي عنفه معك أعتقد أني رددت عليها في حوار
على موقع إسلام أنلاين, ولكن يبدو لي أن المشكلة
الجنسية بينكما قد تكون سبب عدم رضاه عنك, فهذا بحاجة
إلى استشارة نفسية جنسية وهي متاحة لك بما أنك تقيمين
في أوربا.
أرجو أن تعلمي أن الحالة
النفسية له دور في عدم الإمتاع, وكذلك أن المتزوجة
حديثا وبدون أولاد يكون استمتاعها من الخارج أكثر, وكي
يتم لزوجك ما يريد فيجب أن يكون بينكما تفاهم وحب وأن
يكون حنونا عليك ورفيقا بك, وأن يطيل مداعبتك, إذا
أراد منك أن تكوني متجاوبة.
مشكلتك سواء بالعنف أو
بالجنس تحتاج إلى مشاركة وتفاهم منكما معا, فإذا أحب
زوجك أن يكتب لي فأهلا وسهلا, وإلا فأنصحكما أن
تستشيرا خبيرا نفسيا حيث تقيمان, والله الموفق.
الجواب على نوارة:
أهلا وسهلا بك مرة أخرى
علما بأني لا أهمل أي رسالة تصلني إلا إذا كانت سخيفة
جدا, ولا أعتقد أن رسائلك كذلك, فأنت تبحثين عن مستقبل
آمن وهذا شي يعني لي أنك تجاوزت الماضي ووضعته وراء
ظهرك.
أنا أحبذ لك السفر
والدراسة في فرنسا وما تقولينه عن صعوبة دراسة الطب
صحيح, ولكن بما أن عندك خلفية دراسية فهذا جيد, ويجب
أن تقوي لغتك وقد وضعت سابقا رابط لتعلم اللغة
الفرنسية لإحدى السائلات وهذا هو:
http://www.bbc.co.uk/languages/french/
وهو موقع ممتاز ويمكنك
الاشتراك أيضا عبر الإيميل لمتابعة أكثر جدية, وأخوك
محق فيما ينصحك به لأنه لا ينبغي أن تسافري قبل أن
تكوني متمكنة من الحديث بالفرنسية ويساعدك أيضا
الاستماع لمحطات فرنسية وقراءة بعض الصحف يوميا, لأني
أعتقد أنه بالنسبة لمن هم من بلدك لا يطلب منهم دراسة
سنة لغة فرنسية كما هو حال الآتيين من بلاد أخرى وهذه
ميزة لكن يجب السؤال عنها في السفارة الفرنسية في
بلدك.
كما أنه قد يفيدك أن
تعلمي أن الطلاب الذين يدرسون في السنة الأولى للطب
يتم أخذ المعدلات الأعلى منهم لمتابعة دراسة الطب
والمعدلات التي تتجاوز 10 من عشرين يتم أخذ نسبة منها
لمتابعة دارسة طب الأسنان, ثم نسبة بعدها لمتابعة
دراسة القبالة, ومن لا يقبل في الطب أو طب الأسنان أو
القبالة ومعدله فوق 10/20 يبقى أمامه مجال متابعة سنة
ثانية بيولوجيا, وهكذا فهو مناسب جدا لك.
والسفر يخلق أمامك فرصة
مناسبة للزواج أيضا لأن الغربيين لا ينظرون بازدواجية
للفتاة كما في عالمنا العربي, ويبقى أن تحافظي على
نفسك جيدا وتتقي الله حتى لو كنت بينهم كي تعطي فكرة
جيدة عن الفتاة المسلمة.
7/1/2008 |