|
أنا
امرأة منفصلة حديثًا من زوجي، ولي منه ولد عمره سنتان ونصف، وقد أخذ زوجي طفلي
وتزوج عليَّ امرأة أخرى بعد زواج دام 3 سنوات.
المشكلة أن زوجي معتاد على الزواج والطلاق لمرات
عديدة، كما أنني الوحيدة التي أنجبت منه، وللأسف تركني
وأخذ ابني مني رغمًا عني ولم يطلقني بعد. وقد أجبرني
على العودة إلى بلدي، ورفض بقائي لمجرد تربية الولد؛
لاعتقاده أنه يوفر له جميع وسائل الرعاية، وأن الطفل
لم يَعُد بحاجة لي؛ وهو لم يفعل ذلك إلا لأنه يريد
الاستمتاع مع زوجته الجديدة دون أي اهتمام لابنه
وحاجته إلى أمه.
كنت متفرغة تمامًا لرعاية ابني، والآن بدأ ابني يبحث
عني بعد رحيلي، وطبعًا أنا محرومة من رؤيته، خصوصًا
أنني في بلد آخر، ويحاول والده أيضًا منعي من الاتصال
به أو التحدث معه بالهاتف؛ مدعيًا أنه يتعب نفسيًّا
بعد أي مكالمة هاتف معه، ويبدأ بالبكاء والبحث عني،
علمًا بأن ابني ذكي جدًّا، وسريع التعلم، ويعرف الكلام
جيدًا في عمره هذا.
فأنا لا أعرف ماذا أفعل؟ هل أستمر بالاتصال بولدي
ومحادثته لكي يشعر بوجودي ولا ينساني، أم أتركه رغم
أنني أتعذب ولا أستطيع رؤيته؛ لأن والده حرمني من ذلك
إلا إذا سافرت له من فترة لأخرى؟ ما الأفضل لابني..
أنا لا أريده أن ينسى أمه، خصوصًا أنه صغير؟ أفيدوني
أفادكم الله. |