|
السؤال من مريم – السعودية:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكِ الله خيراً يادكتورة ليلى على جهودك المبذولة
في خدمة الإسلام والمسلمين ، فأنا من أشد المتابعين
لمقالاتك في جريدة الوطن والتي ساعدت في توعيتي للعديد من القضايا.
انا فتاة أبلغ من العمر 20 عاماً مشكلتي في قلبي الذي
أتعبني جداً بسبب حبي لشاب يكبرني ب12 عاماً ,احببننا بعضنا قبل أربع سنوات حب عذري
صادق وعميق ولكن الذي حصل أنه قرر قبل سنة أن يستقر ويتزوج بأمرأة أخرى -لأن زواجه
مني كان من سابع المستحيلات - ومن ذلك اليوم الذي أخبرني بقراره إلى وقت كتابتي
لرسالتي تلك وأنا اعاني جداااااا من قلبي المجروح الذي يتألم
بسبب فراقه المر ....أشتاق إليه كثيرا ،أتخيل طيفه
معي الذي لا يفارقني أبدا....
حاولت يادكتورة أن أعزي نفسي بذكر عيوبه وأنه
لايستحقني و حاولت أيضاً أن أتهمه أمام
قلبي بالنذالة والخداع وقلة المروءة ولكن جميع محاولاتي تلك تبوء بالفشل بالعكس أحن
إليه جدااااااا وأتمنى له السعادة مع عائلته الصغيرة بالرغم من مشاعر الغيرة
الشديدة التي أحس بها عندما أتخيله مع زوجته !!!
لقد تعبت يادكتورة من دموعي التي ترافقني باستمرار
تعبت من إحساسي بالإنكسار لتحطم قلبي أعلم تماماً أن
كل شيء قضاء وقدر ومع ذلك مازلت أدعوا الله أن يجمعني به في الآخرة ....
بصراحة بدأت أشعر أن حياتي ثقيلة علي سئمت من تمثيلي
أمام الناس أنني فتاة سعيدة ومتفائلة وانا من الداخل إنسانه تعيسة ،ضعيفة وهشة
......إلى متى أظل على تلك الحالة المزرية يادكتورة ؟؟؟؟؟؟
اتمنى أن أعود كما كنت سابقاً فتاة مشرقة ومقبلة على
الحياة طموحة وحالمة بمستقبل جميل ......دائما أتسائل هل أستطيع أن أنهض من جديد
وأتخلص من حبي الذي كسرني ؟؟؟؟؟
لقد أستشرتك سابقاً
يادكتورة في حوار مباشر بإسلام أون لاين وأخبرتني أنه
يجب علي أن أحب نفسي وأسبغ عليها السعادة واتجاوز هذه التجربة ، طيب كيف؟؟؟؟
أعتذر لكِ بشدة يادكتورة إذا أزعجتك برسالتي التعيسة
والتي ترددت كثيراً في كتابتها لكِ ولكن احتاج لأن أفضفض أحتاج لكلمات تواسيني
وتساندني.
الجواب:
أهلا بك يا عزيزتي مرة
أخرى هنا, وقد رجعت إلى الحوار وأرى أن ردي كان واضحا
لكن ربما أنت بحاجة إلى بعض التفاصيل.
أولا: أنت إنسانة مؤمنة,
وتعرفين أن أركان الإيمان هي ستة كما في الحديث الشريف
وآخر ركن هو (الإيمان بالقدر شره وخيره من الله تعالى)
فإذا كنت مؤمنة فيجب أن تكون مؤمنة بأن ما نزل بك من
بلاء هو من الله سبحانه, وإذا كنت تحبين العيش بسعادة,
فأرجو أن تعلمي أن السعادة هي في الرضا, ومعنى ذلك
الرضا بقدر الله سبحانه, وفي حديث آخر:(عجبت لأمر
المؤمن إن أمره كله خير, إن أصابته سراء شكر فكان خيرا
له, وإن أصابته ضراء صبر فكان خير له) وفي حديث
ثالث:(فمن رضي فله الرضا, ومن سخط فله السخط)
لذلك يجب أن تخرج السخط
من نفسك, وتملئي قلبك بالرضا, ولا يكون ذلك إلا بالقرب
من الله سبحانه بالطاعات والعبادات, والبعد عن
المعاصي, ويمكنك أن تدعي بالدعاء الذي علمه الرسول
عليه الصلاة والسلام لأم سلمة حين استشهد زوجها في
أحد, وهو:(إنا لله وإنا إليه راجعون, اللهم اؤجرني في
مصيبتي وأعقبني خيرا منها, إنك على كل شيء قدير) وفي
الحديث الذي روته أم سلمة ذكرت أنه كانت تقول الدعاء
وهي تسائل نفسها: من هو الرجل الذي هو خير من أبي سلمة؟
وبعد انقضاء عدتها طلبها الرسول عليه الصلاة والسلام
للزواج, فعلمت أن الله أبدلها ابو سلمة بمن هو خير
منه, بل بمن هو خير الخلق أجمعين.
لست أكرم من الله يا
ابنتي ولست أحكم منه, فيجب أن تكوني متأكدة أن الله قد
اختار لك ما هو خير لك, خاصة أن الزواج من ذلك الرجل
هو من سابع المستحيلات على حد قولك, فلماذا تحبين من
لا تتزوجينه؟ وإذا كنت أنت تستطيعين العيش على الحب
العذري, فقليل من يستطيعون ذلك, وخاصة من الرجال, فهذا
الرجل فعل ما يتفق مع العقل, وإن كان من الممكن أن
نقول أنه لو كان يحبك حقا لفعل المستحيلات السبعة
والثمانية, لكن له عذره بالتأكيد.
اشغلي نفسك بالدراسة
واملئي وقتك بالأشياء المفيدة والأمور الممتعة,
واندمجي مع الناس الذين تعرفين أنهم قادرين على إسعادك
سواء صديقات أو قريبات, وابتعدي عن التجارب التي تسبب
لك زيادة من الألم, فلا داعي لكل هذا الحب قبل أن
تكوني متأكدة أن هذا الشخص هو نصيبك, وتذكري أنه عندما
يكون العقل متحكما بالعواطف والغرائز, ففي ذلك الراحة
, فاستفيدي من تجربتك فلا تكرريها, والسعيد حقا من
تعامل مع الماضي كبنك معلومات يعود إليه حين الحاجة,
دون أن يحول هذا الماضي إلى سجن يعيش فيه, ولقد انتبهت
أنك كتبت عمرك 20 خريفا, فأرجو أن تكتبي مرة ثانية 20
ربيعا, فنحن من نحول الحياة إلى خريف ونحن من نجعلها
ربيعا دائما, ولا مانع من تتابع الفصول كلها لكن أقصد
أن تخرجي نفسك من النظرة التشائمية للحياة, فأنت في
بداية ربيع العمر, وهي أجمل حياتك فلا تفوتي هذه
الفترة بل املئيها بالسرور والحبور وأنت قادرة على ذلك
الله بمعية الله سبحانه.
وفقك الله وأعانك على
النسيان هو القادر على كل شيء وهو الرحيم الغفور.
     
السؤال من بدر – الكويت:
اعاني من حاله ربما
غريبه ومخيفه بالنسبه لي
ولا اعرف ماتسميتها
ربم ا شذوذ جنسي غريب
واني لااستحي ان اكتبها الا اني اخاف ان تتطور حالتي
الى اسوء وهي
بختسار اني امارس العاده السريه مثلي كمثل اي مراهق
والغريب في حالتي اني مع ممارستي العااده السريه اقوم
بادخال اي شيئ يشبه العضو الدكري في شرجي
ولا استلذ اذا لم اقوم
بهاذا العمل وبعده اندم واحاول التوبه ولااكني اعود
مره اخره لهاذا العمل كل مره اكون لوحدي مع العلم اني
اسكن مع جماعه
وكلنا ملتزمين ونصلي واني ا اقرا القران ارجوكي
يادكتوره افيديني
الجواب:
لست مراهقا يا أخي
الكريم فأنت في منتصف العشرينات, والمراهقة تتراوح بين
الثالثة عشرة والتاسعة عشرة فقط, وكونك تعمل فهذا
يخولك أن تكمل نصف دينك وتبحث عمن تعينك على الشطر
الثاني من الدين.
لا أدري سببا لما تقوم
به من ممارسة شرجية مترافقة مع العادة السرية, سوى أنك
قد تكون تعرضت لنوع من تحرش جنسي وأنت صغير, وقد يكون
حدث لك قبل سن التذكر أي قبل عمر 3 أو 4 سنوات, فاستقر
ذلك في اللاوعي, والله أعلم, وهو القادر على أن يجعل
سريرتك خيرا من علانيتك, وظاهرك خيرا من باطنك, فالجأ
إليه صدقا وحقا, ولا تقبل أن تكون أعمالك الصالحة أمام
الناس بينما تخلو إلى المعصية حيث لا يراك إلا هو
سبحانه, فلا يكن الله أهون الناظرين إليك.
     
السؤال من دانيال –
العراق:
سلام عليكم.أنا أحب فتاة
و الفتاة هي قريبه علينا. و لكن لا أعرف كيف اظهر حبي
لها أرجو المساعده وتعليمي طريقه للتكلم معها . شكرا
لكم*
الجواب:
أهلا بك يا دانيال, لكني
لا أنصح أي شاب أو فتاة بإظهار الحب للطرف الآخر, وهو
غير قادر على تلبية احتياجات الحب في هذه الفترة
العمرية, فأنت لم تنته من المدرسة بعد, فهل بإمكانك أن
تتزوج؟
كل الأديان يا دانيال
تنهى عن الزنا, وكلمات الحب قد تفتح الباب إليه, ولذلك
أمرنا الله سبحانه وتعالى في القرآن:(ولا تقربوا
الزنا) بمعنى أي شيء قد يؤدي إليه من كلمة أو غيرها,
وكما أن السيد المسيح عليه السلام نهى الرجل عن
التفكير بامرأة ليشتهيها, ومن الصعب بالنسبة للشاب أن
يميز بين شهواته وعواطفه, وإن كان الله لا يحاسبنا على
خيالاتنا وأفكارنا ما لم نتحدث بها, لكن من الأفضل أن
نحد منها كي لا توقعنا في ما لا يحبه الله.
أرجو أن تتطلع على هذه
الاستشارة
لو أن الحب كان
حبا.
     
السؤال
من ج - العراق
السلام عليكم و رحمة
الله وبركاته
انني هنا اود طرح
مشكلتي اليك آملة في حصول المشوره منك ،
القصة بايجاز…
تربطني علاقة حب شريفه
مع قريبي الذي يكبرني بعامين، منذ كنت طالبة في الكليه.
المشكلة انه لم ينهي
دراسته ، وذلك بسبب الظروف العصيبه في العراق في
التسعينات ولكنه يمارس بعض الأعمال التجارية الخاصة.
بيننا الحب والثقة
والاحترام وبيننا سمة قراءة الافكار وانه يمكن قراءة
عيوني ببساطه ان
لم تكن صحتي جيده سيعلم من خلال صوتي او عيني!
لا استطيع ان أصف الشعور
العظيم عندما يكون قريبا او في الجوار.. اننا نحب
بعضنا البعض و نضع حبنا في قلوبنا فقط ، لاننا لم
نتجاوز الحدود الدينيه او القانونية لان الذي بيننا حب
صادق.. من صفاته انه مؤدب صاحب اسلوب
وذوق رفيع ،
كريم،بسيط،يرعى حدود الله، وهو المفكر، الحامي
والمتطلع و كذلك وسيم
معه اشعربالامان
والسلام… بدونه لا أستطيع ان أتخيل الحياة
اخشى من هذا الفارق (اي
في مستوى التعليم حيث أني أنهيت دراساتي العليا) يتسبب
فى مشكلة لنا في المستقبل اذا نوينا الزواج.
فمجتمعنا وهو المجتمع
الشرقي لا يترك احد!! أخشى كثيرا قد يتكلم الناس
بالسوء او الازدراء والسخريه عني اذانويت الزواج به.
نظرا الى الاختلاف في
مستوى التعليم ، حاولناالانفصال عدة مرات ولكننا لم
نستطع!!
الرجاء مساعدتي لاننا
كلانا مكسوري القلب… الحزن يتملك قلبي وادعو من الله
ان يعجل آخرتي.. فالزواج منه صعب و فراقه أصعب بكثير..
سأكون في انتظار ان
تتكرموا المشوره.. وشكرا
الجواب:
أهلا عزيزتي وشكرا لثقتك
ومعذرة لنشر مشكلتك حيث أنه لا شيء فيها يعيبك أو يعيب
قريبك, وفي نفس الوقت هي تشير إلى العقد المستحكمة في
المجتمعات العربية.
وبما أنك تحبينه كل هذا
الحب, وهو يبادلك حبا بحب, عدا أنه قريبك, فليبارك
الله هذا الحب وليكلله بالزواج.
وهذا لا يمنع من أن
تكوني على ثقة بموافقة أهلك وأهله, فالزواج هو ارتباط
بين أسرتين وليس بين شخصين فقط, فبما أن بينك وبينه
قرابة, فلا أعتقد أن الأهل يعارضون.
عدا أنه لديه عمله الخاص
الذي يكسب منه, ويستطيع أن ينفق على الأسرة, وأنت
بشهادتك تستطيعين أن تساعديه, فلماذا التردد؟
خذي موافقة أهلك وليفعل
هو نفس الشيء, واستخيرا الله سبحانه, وليوفقكما الله.
     
السؤال من أم ريما:
بنتي تحب اللعب والأطفال
لكنها بعدما تلعب قليلا تأتيني تشكي من الأطفال أنهم
غاضبين منها ولايريدون اللعب معها
وهم أولاد أقاربي
القريبين جدا منا
هم مع بعضهم حزب ضدها
[هي تشعر ذلك] وقد يكون أحيانا وهذا بسبب أنها وحيدة
بين أبناء وهم كلهم عندهم أخوات
دوما تطلب أخت لها
عمرها 7سنوات لها علاقات
إجتماعية وهي أجتماعية تحب اللعب ومرحة وشاطرة
بالمدرسة
لكنها أصبحت عنيدة وتبكي
وتشكي كثيرا رغم ان ابوها يحبها ويلعب معها وعندما
أخاصمها على عمل سيء قامت به وغيرها اشتكى منها من
الأطفال تكيل له الوعيد الشديد بدل الإعتذار
دائما تقول البنات
تركوني ولم يلعبوا معي
الجواب:
أهلا بك وحمى الله لك
ابنتك الجميلة ريما, لكن لم تذكري سبب عدم إنجابك لذلك
إذا لم يكن ثمة مانع صحي فإن ما تطلبه ابنتك حقا لها,
وهو أفضل لها ولكم من الناحية النفسية والأسرية, وكذلك
الاجتماعية.
لا تخاصميها إذا اشتكى
منها أحد من الأطفال, لأنكما يبدو تكيلان بمكيالين,
فالطفل الوحيد معرض للتدليل كثيرا, ولذلك فهو غير قادر
على الاعتذار, ومن هنا فإن وجود أخ أو أخت هو أمر له
حكم الضرورة.
أما إذا كان هناك مانع
صحي, فإما أن تفكرا بكفالة رضيع يتيم, ينشأ بينكما
كابنكما, وكأخ لها, هذا في حال سمحت ظروفكما المادية,
وإلا فإنكما بحاجة إلى تغيير طريقة تعاملكما معها
تدريجيا بحيث تتفقي أنت ووالدها على تقليل كمية الدلال
الذي يشعرها أنها ملكة متوجة على العرش, وهو ما يجعلها
أيضا غير متقبلة لوجود طفل آخر في العائلة. وأنصحك
بمراجعة صفحة استشارات تربوية في الموقع حيث يوجد بعض
المشكلات المشابهة.
     
السؤال من ن– مصر:
لدي والدا طيبا بمعنى
الكمله وأناني بمعنها ومعطاء بمعناها رومانسي غير
مكترث لما في المنزل ولما فينا وفي والدتي فهوا يعمل
اكثر الوقت خارج المنزل ولا يعاني ولا يظهر له ماتعاني
والدتي منا ولا نحن مانعاني الأ عند العوده للمنزل
كثير الجلوس على النت والدردشات والتعارف وكثيرا ما
يخبر والدتي ويريها صور النسا بجميع الأشكال وهذا ما
تعانيه والدتي وما يساعدها في معرفه تفكير والدي
ومعرفه نقطه ضعفه
ولاكنه غير طموح وليس
مسؤل ليسعى ليحضر حاجات المنزل لوجود من يساعده بالمال
والدتي يحاول
أظهار انه مساعد وهوا مساعد ومشارك لوالدتي فعلا قد
يكون حبا فيا او تجنب لكلامها عن تقصيره او حتى يتجنب
مخانقاتها المستمره وديقها من مستقبل ولدها وخوفها من
عدم مبلاه الأولاد والزوج _
اما والدتي:مسيطره
عقلانيه ولا يوجد في حياتها جانب رومانسي مسئوله عصبيه
حموله وكثيره التباهي بما تملكمن اهل او مال وهذا
مايغضب والدي ودئما تريد ان تشعرنا وتظهر لمن ياتينا
وجميع أقاربنا ومن ليسوا كذلك بننا محظوظون بها
بالأفعال والكلام وكثيرا ماتزيد الحنان والطيبه
والتضحيه والمثاليه وهي تساعد والدي بالمال التي حصلته
خلال تجميعه العمر في الغربه لتأمن نفسها وتؤمننا من
غدر الزمن ومن غدر الرجال وحتى لاتكن ضعيفه بشهادتها
العلميه فتجد قوتها ماديه وهوا ما يجعلنا جميعا
متحملين كل المشاكل بسبب مساعدتها لنا ولتكسر شوكه ابي
وحتي تشعرنا بأننا محتاجين لها وهذا عندما تغضب منا
تحرمنا من مساعدتها لنا او لوالدنا _أما انا :- حساسه
عصبيه حنونه رومانسيه كوالدي كثيرا ولاكن مايألمني
أحساسي بتأنيب الضمير على كل شئ بحق وبدون حق مع
الجميع ودائما اشعر بأني يمكن ان اقدم اكثر اريد ان
اشعر بمن يحبني اريد ان اكون دائما في حاله حب
ولاكن كثير من يتركني
لسمنتى وانتي تدرين بما يرون وما يتمنون من خلال
التلفاز فلست فتاه الفديوا كليب ويتركوني ولكنني
متاكده بان ليش في عيب حتى الأن بالنسبه لهم غير ذلك
فهذا ما أصابني بألأحباط والاكتأب الي جانب تذكري
لتحرش والدي ولمحاوله اغتصابي وانا صغيره فلا ادري هل
انا عزراء ام لا وليش عندي ثقه بالنفس ولا ارداه ولا
استطيع التنازل عن مرافقه والدتي ووالدي في كل مكان
فسوف اموت اريد ان اخرج وحدي اريد ان اعتمد على نفسي
اريد ان افك أكتأبي أحباطي اريد ان اجد صدر حنون
داخلي بركان اريد ان
اخرجه ماذا افعل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ساعديني -بما ان والدي
غير متكرث امي تهتم بي وتساعدني وتحضر لي ع
أريدأن اخرج من حاله
الأكتأب والضغط النفسي اريد ان اثق في نفسي اريد ان لا
اشعر بالوحده اريد انا يكون لدي اراده لكي اخسر وزن
اريد ان تكوني عوني فساعدني أرجوكي هل يمكنني ان احدثك
مباشره على النت فأنا اريد ان ازهب لدكتوره نفسانيه
تساعدني وانا خجوله نوعا ما ولا اقدر دفع ثمن العياده
وغيرها فا ارجوكي اريد ان افضفض لكي في اوقات كثيره ؟اخيرا
,,,,,لا يسعني ان اقول فك الله كربك واسكنك الجنه
وكفاك شر بلاء الدنيا وغضب الله
الجواب:
أهلا بك وشكرا لدعائك,
وأنصحك بالانتباه لمستقبلك, وعدم السماح لأي مشكلة بين
والديك أن تؤثر على هذا المستقبل الذي يجب أن تبنيه
بجد وكفاح ليعوضك عن الماضي الأليم.
لا أفهم كيف وصفت والدك
بالرومانسية في بداية الرسالة بينما في نهايتها تقريبا
ذكرت حادثة تحرشه بك, فأنت تشعرين بالانقسام بين محبتك
له كأب وبين كرهك له كمتحرش وعديم الضمير وفاقد
للمسؤولية.
لذلك أعتقد أنك بحاجة
فعلا إلى متابعة مع طبيب نفسي وجها لوجه, وإذا أردت
المحاولة على الماسنجر معي فأرسلي متابعة لأحدد لك
موعدا, ولله الأمر من قبل ومن بعد.
     
السؤال
من كريم:
اريد اعلم كيف اعرف ليله
الدخله ان زوجتى ليست عذراء ارجوكى
الجواب:
أعتقد يا كريم أن
انشغالك بهذا السؤال مع أنك لم تصل للعشرين بعد, أمر
سابق لأوانه, لأنه يجب أن يكون لك اهتمامات أكبر بكثير
من سؤالك الحالي.
أما إذا أردت الجواب
فالحقيقة أنه لا جواب أبدا, بل ذلك ينبع من الفطرة,
فإن كانت فطرتك سليمة, وكنت من الطيبين فإن الله سوف
يمنحك امرأة طيبة لقوله تعالى:(الطيبون للطيبات).
أذكرك بنصيحة الرسول
عليه الصلاة والسلام:(تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس)
فعندما تصل لسن الزواج واختيار شريك الحياة فإن من
الضروري البحث عن فتاة من عائلة معروفة بالخلق
والتربية الحسنة لأبنائها وبناتها, والله الموفق.
     
السؤال من عمرو – مصر:
السلام عليكم ورحمه الله
مشكلتى انا متزوج من
شهرين وبعد المعشاره مباشره يحدث لزوجتى افرازات
بغزاره وسؤالى هوا ماهى هذه الافرازات وهل لها تاْثير
على فرصه حدوث حمل
وشكرا
الجواب:
قد تكون الإفرازات
طبيعية وقد تكون ناجمة عن التهاب أو قرحة في عنق
الرحم, لذلك أنصح بالكشف عند طبيبة نساء وولادة من أجل
العلاج, وإذا كانت الإفرازات ليست طبيعية فقد تؤثر على
حصول الحمل, كذلك إذا تم العلاج بالكي, وهو ما قد يقوم
به بعض الأطباء عشوائيا لكسب بعض المال, فأنصح
بالانتباه.
     
السؤال من أ:
السلام عليكم
دكتورة ليلى
بصراحة محرج أن أنا أقول
مشكلتى لآنها حصل وأنا بدون شعور بس لازم أعرف حالتى
بقت أية
أنا بتعاطى المخدرات
وفى يوم كنت فاقد الوعى
وبتفرج على أفلام جنسية وبدون شعور أدخلت شيئ في فتحة
الشرج
مع أنعها أول مرة تحصل
فى حياتى
ياترا أنا كدة بقيت شاذ
أنا مش عارف أعيش حياتى بسبب الموضوع دة
وقضيبى مبقاش عندو قدرة
على الآنتصاب زى
الآول وأية الحل
وياترا دة هيأثر على
قدرتى على الآنجاب بعد الزواج
ياريت تفيدنى لآن أنا
هتجنن من ألى حصل دة ولو حبيت أتأكد أكشف فين لآن أنا
معرفش فى المواضيع دى
وطبعا ياريت الرد على
الآيميل وعدم نشر أى بياناتى أو أسم الآيميل وشكرا
الجواب:
كما ترى فإني لا أظهر أي
عنوان الكتروني لأي أحد وقد حذفت كل بياناتك كما ترى,
إلا أن اللهجة المصرية واضحة في رسالتك, والقصد من
نشرها هو الإشارة إلى الخلل في مجتمعك, حيث قد وصلني
من أخ مصري ما نشرته صحيفة الأهرام عن مديرة مدرسة
تزرع البانجو في حديقة المدرسة وتبيعه للطالبات, فماذا
بعد ذلك إلا........!!!
مشكلتك ليست فيما فعلته
من إدخال شيء في الشرج, ولا في عدم القدرة على
الانتصاب, المشكلة هي في استخدامك للمخدرات, وأنا لذلك
أشكرك على إرسال مشكلتك للموقع, لأني أرجو أن يكون ذلك
بداية للبحث عن علاج من هذه الآفة القاتلة.
إذا كنت خائفا على قدرتك
الجنسية فاعلم أن المخدرات تفني تلك القدرة وغيرها من
القدرات الجسدية والعقلية والروحية, وإذا أضاع الإنسان
العقل الذي فضله به على كل الم |