|
السؤال من أم –
السعودية:
انا
امراه عاملة ومتزوجه من خمس سنوات ولي
أطفال بداية مشكلتي كانت من الايام
الاولى بعد الزواج حيث ان زوجي
يحب السهر كثيرا ويتركني وحيده
الى الفجر في البدايه اما من
سنتين تقريبا تغير الحال فاصبحنا لا
نراه لمدة تصل الى الاسبوع كل ذلك
طبعا في السهر مع الشله ويقوم باطفاء الجوال ولا يعلم
عنا اي شي وهذا طبعا ادى الى فصله من اي
وظيفه يتقدم لها حيث انه يتغيب اكثر
من ما يذهب وهو حاليا عاطل عن
العمل وكل مره ياتي بعد غيابه
يعدني انها اخر مره وانه
سيعدل من سلوكه لكن
وعده لايزيد عن اسبوع ويعود الى سابق عهده
حاولت
معه بكل الطرق استخدمت اسلوب الشده بادئا ولم يفد ثم
الطيب ولم ينفع واسلوب التشويق وايضا بلا
نتيجه
اثر ذلك على علاقتنا الجنسيه فهو
عندما يعود اول مايريد القيام به
الجماع وايضا لاشباع ذاته فقط
يقوم مباشره بالايلاج ويعتبر
ان المداعبه خرافه او فقط مره
كل شهر وهذا ادى بي الى ان ادمن العادة
السريه لاشباع ذاتي
ولاقي نفسي من الخيانه ؛
شرحت له
في رساله مابي وماصابني بسبب اهماله خاصة وانني اقرف
القيام بالامر وبعدها استحقر نفسي واكرهه لكنه علق
قائلا انه
ذنبك ولك عقاب كبير مني وسقطت من عيني
له
وايضا عند عودة زوجي
يقضي الايام في النوم لايستيقظ الا لياكل ثم يعود
للنوم ؛
اصبح والعياذ
بالله حتى الصلاة لايصليها
ارجوك
اريد الحل سريعا لي وله مع العلم
انه يمنعني ان اخبر المشكله معه الى
اي احد
من اهلي واهله ويتوعدني بالطلاق ان اخبرت احدا وانا
صابره فقط من اجل الأولاد
الجواب:
ليس لك
حل إلا إخبار الحكماء في عائلتك, فرجل مثله يبدو أنه
يعرف داءه ودواؤه, وأما الداء فهو عدم القيام بما
يقتضيه دوره في الأسرة كمنفق على العائلة ومتهم
بالأطفال وقبل كل ذلك مراعي لحدود الله وحقوق الزوجة,
فلا تقولي إنك صابرة من أجل الأولاد, فالأطفال يشعرون
بظلم أحد الوالدين للآخر, وإن لم يتحقق العدل أمامهم
فإنهم سوف ينضوون يوما ما إما في صف الظالمين أو في
رتل المظلومين.
أنت من
ينفق على العائلة وأنت قادرة على ذلك, ولو أنك كنت
تجدين منه حمدا أو شكورا من خلال إشعاره لك بتقديره
وحبه واهتمامه لما شكوت منه, ولكنه لا يعتبرك أكثر من
مكان يصرف فيه رغبته دون أن يحترم حقك في تلبية شعورك
الغريزي, فالله سبحانه لا يرضى بهذا الظلم, وشرع
للمرأة طلب الطلاق في مثل هذه الحالات, فلماذا تسمحين
له أن يهددك بالطلاق, مع أنه حق لك, ولم يشرعه الله
ليكون سلاحا في وجهك؟!
الجئي
إلى أهلك يا ابنتي وبيني لهم فداحة ظلمه لنفسه ولك
ولأطفالك, لعله يجد فيهم من يستطيع أن يعيده إلى سواء
السبيل, والأفضل بالطبع أن يتم إدخال حكم من أهلك وحكم
من أهله لعل في ذلك سبيلا لاعتدال الوضع الزوجي
بينكما, وإلا فأنت بالخيار بين الاستمرار في حياة لا
تشعرين فيه بالتقدير وبين الطلاق, وإذا وجدت أنه لا
مناص من الاختيار بين أمرين أحلاهما مر, فتذكري
استحضار الأرباح والخسائر لكل من الخيارين, والله
يوفقك ويهدي زوجك, فادعيه وتضرعي له إنه نعم المولى
ونعم النصير.
     
السؤال
من أسماء – المغرب:
بسم الله
الرحمن الرحيم، السلام عليكم
ورحمة
الله وبركاته.. الحمد لله الذي وفقني لكتابة مشكلتي
ووفقكم بالإجابة عليها..
وأشكركم
جزيل الشكر على هذا الموقع
المفيد للناس أجمعين كبارًا وصغارًا..
والذي شجعني على أن أبوح بما
في داخلي.. أنا فتـاة أبلغ من
العمر18سنة. تقدم لي شاب احبه و
احبه لكن المشكلة
صارحني انه قبل ان
يقابلني سبق ان مارس الجنس مع عدة
فتيات ( اكتر من 20) و هذا
الامر صدمني فعلا الان و انا
احبه
اكتر من نفسي هل يجب ان انسى و
اتجاوب معه بعد
الزفاف كان امرا لم يكن
خصوصا
انه صارحني
يانه يوم تعرف علي لم يلمس فتاة اخرى صراحة المشكل اتر
علي نفسيا فطلبت منه ان لا يلمسني في الليلة الأولى
لنا معا حتى ان اهيئ نفسيا وجسديا ارجو ان يقابل
استفساري الرد و لكم جزيل الشكر
الجواب:
لم يكن
ثمة داع لإخبارك بذنوبه, وكان من الأفضل أن يستر على
نفسه, وقد ذكرت في كثير من الاستشارات أن الله يغفر
ولكن العبد لا يغفر, وهو بهذا الإخبار سيجعل مجال الظن
مفتوحا أمامك, فإذا كنت قادرة على نسيان الماضي, وإذا
كان قد صلحت حاله مع الله وتاب من الذنوب واقبل على
الطاعات, فيمكنك الاستمرار معه, وإلا فمن الأفضل أن
تتجاوزي عن فكرة الارتباط به.
كثير من
الشباب يكون لديهم علاقات قبل الزواج, ولا يكونون
ملتزمين دينيا, ولكنهم بعد الزواج تنصلح حالهم من
الله, فيمكنك طلب أن تكون فترة الخطوبة طويلة لتتأكدي
من صدق دعواه على أنه لم يعد لديه علاقات, والأهم على
أن يظهر تغيره نحو التدين, وعلى الأقل القيام بالفروض
المطلوبة من المسلم وأولها التزام الصلاة, مع تمنياتي
لك بالتوفيق.
     
السؤال من ندى –
المغرب:
ربما
ستجدين مشكلة تافهة لكن في نظري
اكبر مشكلة واجهتها في حياتي احبه
واتمنى لو انه تقدم لخطتي
اتكلم معه واراه وهو يحاول
دائما البوح لي بحبه لكني لا اعرف
لمادا لا اصدقه وانا اتمنى من قلبي لو
انه زوج
المستقبل مع العلم انه متدين وشاب حقا
بالنسبة لي رائع
الجواب:
عزيزتي
أرجو أن تكوني متأكدة أني أعتبر أي مشكلة تافهة, وما
دام صاحبها قد أرسلها يطلب الحل فمعنى ذلك أنها ليست
تافهة في نظره, وبالنسبة لمشكلتك لا تتركي الباب
للشيطان مفتوحا, ولا تدعي أحدا يبوح لك بحبه خاصة أنك
صغيرة السن, وقد يؤدي هذا البوح بينكما إلى ما لا يحبه
الله سبحانه, وأما إذا كان صادقا فاطلبي منه أن يثبت
حسن نواياه بالتقدم رسميا لطلب يدك من أهلك, وبعد ذلك
لكل حادث حديث.
     
السؤال من أسامة – مصر:
الدكتورة
ليلى الأحدب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أتمنى
من الله أن تكوني بخير وأحسن حال
أنا أسامة الذي سألتك
على صفحة إسلام أون لاين بخصوص خطيبتي التي تتساهل معي
، يادكتورة أنا الآن سافرت حيث جاء لي عقد عمل بالخليج
وسافرت بعد مكوثي معها شهر ، أما بالنسبة للعائلة هي
عائلة عادية ليست ملتزمة بالمعنى الحرفي لكلمة
الالتزام وليست مفرطة هي عائلة عادية فما أدراني ؟؟؟
لكن أظن أن أفراد العائلة
مختلطون ببعضهم البعض
بدعوى أنهم مثل الأخوات ، أذكر أني كنت عندهم في يوم
من الأيام بالشتاء وجاء ابن عمها تقريبا الساعة 12
ليلاً وهذا التوقيت بالنسبة للشتاء يعتبر متأخرا جدا
لأن يزور الناس بعضهم بعض في هذا الوقت وابن عمها فوجئ
بوجودي وكان يظن أن سافرت كما أخبرني هو فجلس حوالي
دقيقتين أو ثلاثة وذهب ، فسألتها لماذا أتى في هذا
الوقت المتأخر علماً بأن أهل بيتها كلهم ينامون وهي
وحدها من تحب السهر ، فقالت أنه أتى لأخوها لأنه على
علاقة وثيقة به ، طبعا أن لا أعلم إن كان كلامها صحيح
أم لا ، لأن لم أمضي معهم فترة طويلة لأتحقق ، لكن هذا
الموقف في هذه الساعة ، أثار ريبتي للزيارة المتأخرة
ليلا ، وحضرتك تقولي لي أن آخذ وقتي(
ولا تتسرع بالحكم على
خطيبتك, فقد يكون شعورها بالحب عاليا, ولا تستطيع
التمييز بينه وبين أي ملامسة جسدية, وقد تكون ما تراه
على الشاشة وتريد أن تجعله واقعا) وقلتي أيضا ( إذا
رأيت ما يريبك حقا فيمكنك أن تفسخ الخطوبة ) فماذا
أدراني وكيف أتأكد من ذلك ، كيف أتأكد يادكتورة من
نقاءها ، ماذا أفعل فأنا قليل الخبرة في التعامل مع
البنات فهي أول انسانة في حياتي ، أنا أسمع عن البنات
التي ترتجف من مجرد الكلام مع خطيبها أو أي شخص آخر
ولا تسمح أبدا بشئ من ذلك حياء وخجلا ، لكن هي لم
تعارض أبدا ، بل كانت تبادر بذلك وأنا أرفض ، أين
حياءها وخجلها الذي هو فطرة في البنات بدون حتى تدين
أو التزام ، عفوا يادكتورة هل شهوتها عالية ولا تستطيع
السيطرة عليها مثلا ،
أنا لم
أر عليها أي علامات للإضطراب أو التردد مثلا أو الخوف
عند ذلك الموفف ، ماذا ستفعل مثلا لو غبت عنها سنة
للسفر أو لأي سبب ، وكيف أتأكد أنها نقية فعلا ، ما ذا
أفعل هل هناك مواقف معينة أتأكد منها أو اختبارات أم
ماذا بالله عليكي ، هل أتركها ؟ أخاف أن أتركها ولم
يكن هناك أي شئ سابق يدينها وفي نفس الوقت أخاف من
الاستمرار لاحتمال حدوث شئ لا قدر الله . آسف على
الإطالة لكن نحن نخبرك بما لا نستطيع إخبار أمهاتنا
وآبائنا به وأقرب الناس إلينا ،بارك الله لنا في عمرك
وعلمك.وبارك لك في أولادك
الجواب:
أهلا بك
في موقعي, وأشكر لك ثقتك بي, لكن يا أسامة الله سبحانه
قال على لسان رسوله عليه الصلاة والسلام:(ولو كنت أعلم
الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء) فلا أحد يعلم
الغيب ولا ينجي حذر من قدر.
كل ما
عليك فعله التوثق من أخلاق هذه الفتاة وأهلها, وبما
أنك مسافر لبلد آخر فلا مانع أن تصارح من تثق به من
أهله بالشك الذي لديك بخطيبتك, فهذا من باب درء
المفاسد, كي لا تتزوج امرأة لا تعرف أخلاقها جيدا, ومن
تبوح له بمتاعبك مهمته أن يساعدك على كشف السوء درءا
أن تقع به, وليس أن يشهّر بالفتاة وأهلها.
الحادثة
التي ذكرتها عن ابن عمها تدل على أن بيئتهم غير
متدينة, وقد لا تكون محافظة بالشكل التي تريده أنت,
لذلك من المهم أن تؤجل عقد القران حتى تتأكد من سمعة
العائلة وأخلاق الفتاة.
وكذلك
تساؤلاتك عن حيائها وفطرتها كل ذلك أوافقك عليه, لكنه
أصبح عملة نادرة في الفتيات اللهم إلا الملتزمات
وبعضهن ملتزمات بشكل شديد يجعل أي رجل ينفر من
الارتباط بهن.
أنصحك
باللجوء إلى الله والتضرع إليه أن يبين لك, وأن تقدم
بين يدي الله ما يجعله راضيا عنك, ففي الحديث:(صنائع
المعروف تقي مصارع السوء) ووفقك الله إلى الخيرات.
29/11/2007
|