الصفحة الرئيسية

  

 

 ردود الخدمة التفاعلية الصفحة الثالثة والخمسون

   
 
 

 

   
 
 

السؤال من عبده – مصر:
كيف يمكننى طرح الأسئلة على هذا الموقع أو كيف أشترك فى هذا الموقع لدى الكثير لأقوله لك

الجواب:

 يمكنك إرسال ما تريد من أسئلة عبر الخدمة التفاعلية حيث يوجد لها إيقونة على الصفحة الرئيسية.

 


 السؤال من ب س – سوريا:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك جزيل الشكر سيدتي الفاضلة على جهودك مرة اخرى وعلى تكرمك بالرد على استشاراتي 
كنت قد اكدت لي عدم ترك الوظيفة لان عهد بقاء المراة في البيت ولى لكن حالتي تفاقمت مع زوجي الى الاسوا يريدني ترك الوظيفة سواء حدث حمل ام لم يحدث _ تململ حاليا من دراستي لانه برايه مالفائدة منها ( شهادة جامعية ) لاتقدم ولا تؤخر وما الداع للشحشطة والطلعة والنزلة مع العلم اني لا اداوم ومجموع ايام ذهابي للجامعة على مدار العام 12 يوم فقط واوضحت له هذا _ استجمعت قواي وسالته ؟؟
كان ارائك وافكارك تغيرت بين بداية الزواج والوقت الحاضر حيث كنت تعلم اني موظفة وطالبة ووافقت ان ابقى في الوظيفة لمدة سنة او 2 او 3 وحتى خمسة لكن علي ان افهم في حالة الطوارئ كالحمل والسفر مثلا ؟؟؟
وبالنسبة لدراستي قلت تدرسين الى ما شاء الله ؟؟
ما اسباب هذه التغييرات ؟؟؟
ربما انا بسؤالي هذا قد ضغطت زر الطوارئ والعواصف والبراكين والحروب !!!
سيدتي ساعديني ارجوك
ردوده فاجاتني وصدمتني وجعلتني اتمنى تنشق الارض وتبتلعني باختصار اليك رده ؟؟
هذا صحيح انت السبب واهلك لا يوجد ثقة متبادلة بيننا - انا لا اثق بك - انت ممثلة محترفة - تبرزين عواطف مشلخة وحركات تمثيل ممتازة - لا تعرين بمسؤوليتك تجاه الزواج - انت مثل اباك يغير رايه ولا يثبت على كلامه وانا اعاملك بنفس الطريقة - انت لم تفكري ان تخبريني شيئا عن راتبك وماذا تفعلين به - انا لست بحاجة نقودك - لا يهمك ارضاء زوجك - تعتقدين ان الزواج مني وسام اضيف الى اوسمتك ( تعليمك وشهاداتك ووظيفتك ... ) الحياة ليست هكذا - انا فقدت ميولي تجاهك بسببك - انا صابر قهر - حتى لا تقولي ظلمني ولذا سانتظر سنة ربما يفرجها ربك - اذا كنت لا ترين الزواج مني مناسب ويرضي طموحاتك اذهبي لا مشكلة - زوجتي الاولى اغنى منك ولا يهمني غنى الزوجة - اثق بها ولا يهمني ان صرفت او لا اما انت ؟؟؟
مرة تقولين معي نقود ومرة ليس معك والان لديك مال للتسجيل بالجامعة .. تضعينني على الهامش في حياتك وانا كذلك اضعك على الهامش - علاقتنا فقط في غرفة النوم - لايوجد علاقة زوجية جيدة - تقهرنيني عندما تتفوهين بحماقاتك ( صباح الخير - نعيما - خذ قبلة قبل ان اغادر الى العمل ( عملي انا ) اشواقي لك وووو ( رسائل المسج ) - تنفذين ما براسك - من يغلب من هو اسلوبك ) تعتقدين ان عملك وراتبك امان لك وذلك ربما لانك ربما لا تنجبين ... والكثير من هذه العبارات التي قالها لي وانا متسمرة لم اعرف ما ارد عليه الا انني لست كذلك وانت تظلمني باحكامك هذه وبعد هذا كله ساد صمت مطبق في الغرفة انا في السرير وهو على التلفاز تركت الغرفة واخذت غطائي وخرجت للصالة فقام واغلق عليه باب الغرفة ولم يسال عني ؟؟!!
هناك تفاصيل اكثر من هكذا
افيديني ماذا افعل ااترك العمل - هل اطيعه فيما يريد مع العلم اني كنت احاول ان اسعده باي طريقة وحاولت فعلا ان اثق به ووهبته كل تفكيري وحياتي ومشاعري والنتيجة كانت انني امثل ؟؟
على فكرة سيدتي الفاضلة قلت له انني فكرت بترك العمل لكن سببين منعاني من ذلك او ثلاثة وهي : الالتزامات التي كنت ملتزمة بها قبل الزواج وهي مستمرة ( جمعية مثلا ) وكذلك ماذا افعل في البيت لوحدي وبلا عمل - اضافة الى دراستي فهي تتطلب مالا وقد اخبرني في السابق انه اذا كان معه يعطيني واذا لم يكن معه فماذا سيفل لي ؟؟ وكان رده نعم معي اعطيك وليس معي ماذا افعل لك ثم لماذا تربطين نفسك بهذه الالتزامات كلها يا ستي انا مستعد لاعطائك المال لترجعي الجميعة وتتركيها والدراسة ايضا اذا معي ؟؟
افيديني جزاك الله عني كل خير هل اطاوعه - هل اترك العمل واصبر واحتسب ؟؟
ام عوضي على الله واعود لبيت اهلي قبل ان اتلقى الضربة القاضية اكثر من هذه التي فعلا صعقتني ولم اتوقع مثلها في حياتي وجعلتني اندم على كل لحظة فكرت فيها بالزواج الذي كنت احسبه استقرارا وحنانا ودفئا ومودة ورحمة _ تراودني فكرة انني ان تطلقت فلن اعاود فكرة الزواج ابدا
ارشديني ارجوك وباسرع وقت ممكن نشف دمي ونشفت دموعي من وهلة تلك الليلة علي
واعتذر عن الاطالة

 

الجواب:

أهلا بك مرة أخرى وأشكرك للتفاصيل التي ذكرتها والتي يبدو واضحا معها أن الثقة معدومة بينك وبين زوجك, وهذا شيء طبيعي في حالة الزواج من ثانية مع وجود الأولى, وخاصة إذا كانت الثانية لا تنجب.

أنا لا أريد أن أزيد مخاوفك من هذا الزوج, لكنه رجل كغالبية الرجال العرب الذين يحبون أن يشعروا بالسيطرة على زوجاتهم من خلال التحكم بكل تفاصيل حياتهن, فهل هي القوامة كذلك؟

ناقشت موضوع القوامة في كثير من مقالاتي منها:

نحو مفهوم عصري للقوامة

أرجو أن تطلعي عليها, كما أرجو أن تعلمي أن القوامة مسؤولية وليست سيطرة, وأن شروطها فضل الرجل على المرأة من الناحية العقلية والخبرة الحياتية, وكذلك إنفاقه عليها, فهل زوجك قادر على أن ينفق عليك حقا, مع كل ما ذكرته في رسالتك السابقة وهذه الرسالة؟

إذا أردت أن أشرح معنى ردود أفعاله الكلامية فسوف أطيل الشرح وسوف أزيد من الشرخ, لذلك لن أفعل, لكن من واجبي أن أنبهك إلى أن هذه بدايات عنف لفظي, قد تتحول مرة بعد مرة إلى عنف جسدي, لذلك عليك أن تختاري بين أن تستمري معه رغم كل مخاوفك منه وعدم ثقتك به وهذا ما لا ألومك عليه؛ وبين أن تلجئي إلى أهلك لطلب المساعدة منهم والمشورة, لكن على كل حال لا أنصحك أبدا بترك عملك, فمع حق 100% بطرح هذا السؤال:

ماذا أفعل إذا جلست في البيت وليس لدي أطفال؟ هل لأنتظر سيد الحسن والجمال ليأتي ويتعطف علي في حين أن قلبه مع زوجته الأولى لأن له منها أولاد؟

لماذا يريد أن يحرمك من إثبات ذاتك ومنح حياتك بعض المعنى من خلال العمل والدراسة؟ ألا يكفي أن الله حرمك من نعمة الولد والبهجة به, ليحاول زوجك إحالة حياتك معه إلى سيطرة وتحكم, هذا إذا لم نقل إلى جحيم الألفاظ وربما نار سوء المعاملة؟

بما أن علاقتك بأهلك جيدة, فأنصحك بأخذ مشورتهم في كيفية التعامل مع هذا الزوج, ولو كنت مكانك لفكرت كثيرا قبل أن ألتحق بمسمى زوجة ثانية, خاصة أن الزواج إن لم يكن نتاجه الأطفال, فإنه يخلو من الرحمة غالبا, وخاصة في هذا العصر الذي خلت فيه قلوب الكثيرين من الرحمة.

إذا فكرت في خيار الاستمرار معه, دون أن تتركي عملك, فاختاري دائما أن تطفئي نار الحروب التي يشعلها, وإذا لم تستطيعي ذلك, فاعلمي أن خيار الطلاق أفضل دائما إذا كان يعني الحرية من السيطرة التي لا معنى لها.

 

السؤال من غالية - سوريا:

السيدة الفاضلة :

شكرا لك جزيلا لقد وصلني جواب تساؤلي اليوم, شعرت بفرح كبير و شعور لا يوصف و دعوت لك من قلبي, أكثر الله من أمثالك.

بصراحة نعم لدي شعور كبير أني باردة جنسيا, كنت قد ناقشت قليلا من الأمور مع والدتي (أجنبية مسلمة) و قالت لي أننا أناس عقلانيون أكثر من عاطفيون و ان معظم أفراد عائلتي مثلي باردين و هي ما سمته لي بالعقلانية و اننا طبيعيون أما بالنسبة للآخرين قد يكون برودة.

في السابق كنت أرفض الزواج حيث لم أجد نفس مستعدة لتقبل الأمر فلم أرد ان اظلم من أتزوجه, كان لدي شعور أني أريد أن ابقى طفلة للأبد, ليس لدي أي افكار جنسية أو لا أفهم اي ايحاءات اسمعها, لم يخطر ببالي أبدا أن اتسائل عن كيفية انجاب الأطفال, و عرفت بالأمر صدفة و انا عمري 18 لم أصدق و تأكدت من والدتي, و لم يأخذ الموضوع جيز كبير عندي أبدا و لم يكن عندي فضول لمعرفة المزيد, و ما زلت أجهل التفاصيل, حيث دائما افكر ان لا يوجد داعي لشغل تفكيري بهذه الأمور عند الزواج سأعرف كلشي, و النقطة الثانية أخاف من أن أغضب الله, فكما قلت لكي حصنت نفسي عن حتى التفكير بتلك الأمور, و الآن و انا في ال 25 من عمري لا أعرف ما هي الإثارة, خطيبي / زوجي لاحظ ذلك, في بادئ الأمر كان يقول لي انتي بريئة جدا, و طلب مني قراءة بعض الكتب العلمية و فعلت لكن دون فائدة.

عندما قبلني من فمي اول مرة لم اشعر باي شي بل و كنت مستغربة حيث لم اكن اعرف انها كذلك, سألني كيف شعرت فقلت له هي هي حقا كذلك؟  و طبعا حتى بعد تكرارها لم اشعر بالإثارة و لم اشعر انها شيء ممتع!

أخاف من ان ابقى هكذا حتى بعد الزواج و خصوصا اجد لديه حماس كبير, قال لي مرة اريد ان اسمع ضربات قلبك طبعا لم يسمع شيئا, بينما ارى كيف يتأثر هو و استطيع سماع صوت تنفسه , اما نا فلا شيء

اسف للإطالة عليكي و لك جزيل الشكر

وفقك الله و حقق مرادك

 

الجواب:

أهلا بك مرة أخرى, وأشكرك على إضافة تفاصيل توضح شخصيتك وانفعالك من الناحية العاطفية والجنسية, وأعتقد أن كلام والدتك في محله تماما, واحمدي الله الذي رزقك بأم مثلها تستطيع أن تتقبل أسئلتك وتجد الجواب عليها, وغالبا فإن لأصولها الأجنبية دور في ذلك.

وكثيرا ما يكون لاختلاف الوراثة دور في اختلاف الرغبة والعاطفة وغيرهما, فالأفضل برأيي أن تبيني لخطيبك/زوجك ذلك, كي لا يكون لديه شعور أنه تم خداعه, وهذا أمر لا يد لك فيه طبعا, خاصة أنك لم تكتشفيه إلا بعد أن حصل بينكما بعض التواصل الجنسي.

وعلى كل فيمكنك أيضا المحاولة أن تغيري رد فعلك تجاه أي أمر, ومنه الأمر الجنسي بالقراءة عن هذه الناحية في الكتب المختصة, فإذا كان زوجك رجلا محبا حقا وراغبا بك, فيجب أن تفعلي كل ما بيدك لإسعاده, ولا مانع من بعض التصنع, وقد يكون من الكذب المباح بين الزوجين, وأدعو لك بالتوفيق.

  

السؤال من مراد:

زوجتى لها ماضى عريض فى معرفه الشباب و ارتكبت من المعاصى اكثر مما ارتكبة رجل مع حفاظها على شرفها و اعترفت لى بكل ذلك و غفرته لها و تزوجتهارغما عن عدم موافقة عائلتى عن هذه الزيجة مما سمعوه عنها

 والفارق الاجتماعى بيننا (علما بأنى ليس لى تجارب سابقه فى معرفه البنات او النساء) ولكن بعد انجاب الاطفال اتذكر هذا الماضى مما يجعلنى غاضبا منها دائما علما بأنى اشهد بانها تحافظ على و على بيتها و على ابنائى و تراعى الله فينا و لكنى اتذكر ما روته لى عن ماضيها و فترة انطلاقها فلا اقدر ان اسامحها بينى و بين نفسى و اتحين الفرض لاذكرها بذلك بدون ذنب ارتكبته تجاهى مما احال حياتنا الى نار حتى اننى اخبرتهاى ليتك لم تخبرينى و كان ردها عندما اخبرتك كنت صديق و اخبرتك و لكن لو اعلم انى سأحبك و اتزوجك ما اخبرتك و كم من نساء هاهن الله و كم من نساء بعد الهداية الى الفجور فاتقى الله فى و لا تعيرنى بالماضى حتى لا يشب ابنائى على ذلك الكلام فى حق امهم"

احتمل ذلك كله من اجل ابنائى علما بأن اخوتها جميعا من الذكور و لا يعلم ابيها او احد منهم بهذا الماضى و يتخيلونها انسانة كاملة و انا وحدى الذى اعرف الحقيقة مما يعذبنى فهل انا نادم على فعلتى ام ماذا

 

الجواب:

لا يسعني إلا وأنا أقرا مشكلة كمشكلتك إلا أن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله!

طبعا خطأ أنها أخبرتك بماضيها, ولكن خطأك الآن أكبر بتذكيرها بهذا الماضي, بل وتعييرها به, أفلا تخاف من الله أن يبتليك بمعاص لا حصر لها بسبب تعييرك أخاك المسلم – الذي هو زوجتك – بذنوب تاب منها؟

هي ليست مجرد مسلم, هي زوجتك التي قبلت بها رغم معرفتك لماضيها, وهي أم أولادك, وهي محصنة الآن, أفلا تخاف أنك ترميها بما لم يعد منها بعد أن تاب الله عليها؟ ألا تخاف أنك ترتكب حد قذف المؤمنات المحصنات؟

افهم أخي الكريم أن الشيطان لا تقر له عين إلا عندما يفرق بين المرء وزوجه, وإذا كنت نصحت أختنا في السؤال الأول بالتفكير بالطلاق من زوجها فذلك لسوء معاملته لها, وأنت تسيء معاملة زوجتك كذلك, وأحمد الله أنها ليست هي السائلة, فأرجو أن تعلم أنك تحيل حياتها إلى جحيم بعد أن أمنتك على سرها ورغم أنها أنجبت لك ذرية, فلماذا لا تساعدها على تربيتهم التربية الحسنة التي سوف يسألك الله عنها؟

لن يسألك الله عن ماضيها, بل سوف يسألك عن هذا الحاضر التي تعيشه معها, فأرجو أن تتذكر الله في كل مرة يحلو للشيطان التلاعب بك بتذكيرك بما يؤلمك, وذلك بأن تقلب الطاولة على رأسه فتتذكر حسناتها وطاعتها لك وحفظها لذريتك, فهل تفضل أن لو كانت أهفت عنك هذا الماضي ثم تابعت اللعب بذيلها وهي زوجتك؟

كفى بها حسنات أنها تستطيع تحصين أولادها وبناتها مما وقعت به, بسبب تجاربها الماضية, وهذا شيء جيد يجب أن تستثمره فيها خاصة أنك بدون تجارب, وهذا شيء جيد طبعا, لكن تأكد أن هذه السيدة تكمل نقصك, وأنا لا أدعو لارتكاب المعاصي ليكون للإنسان تجربة, لكن الله اختبر آدم عليه السلام فعصى ربه وغوى, ولكنه عندما تاب تاب الله عليه, واصطفاه ليكون خليفته في الأرض, وهذا الكلام ليس لي إنه كلام ابن القيم رحمه الله, فأرجو أن تعود لهذه المقالة والاستشارات لعلها تفيدك:

 فلسفة المعصية والتوبة.. وثقافة التسامح

ماضي زوجتي يؤرقني.. نيران الشك والغيرة

زوجتي وماضيها وأفكارها التحررية    

 

السؤال من ح ل – الجزائر:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

سيدتي الفاظلة أكن لك كل احترام و تقدير لما تتميز به ردودك من الحكمة و الذكاء وهذا ما دفعني لكي أستشيرك في مشكلتي عسى أن تكوني سببا في حلها و جزاك الله كل خير

أنا امرأة متزوجة منذ 4 سنوات و أم لطفل ذو السنتين. زوجي رجل كريم ذو أخلاق عالية و متدين و جد طيب. لما تزوجنا كان يعمل في احدى الشركات و أفهمته أننا سنتعاون على المصاريف رغم أنه كان يفضل أن لا يقترب من مرتبي لكننا لا نملك منزلا و نعيش في منزل كراء.

المهم كان عمله مضطربا نوعا ما فقد كان يضطر لترك العمل لما يتعارض هذا الأخير مع ضميره و أخلاقه علما

أنه مهندس فحصل أن غير العمل عدة مرات و في الآونة الأخيرة قرر أن يعمل حرا علما أنه لا يملك المال لكن حاول بما لدينا و أنا كنت رافضة للفكرة بشدة

لكن في الأخير سكت و تركته يحاول من غيراقتناع و الآن مضى أكثر من 10أشهر لم يدخل فلسا الى البيت و أنا التي أتحمل كل المصاريف.

المشكلة أنني لم اعد أتحمل هذه الحالة أريده أن يصرف علينا هو  علما أنني لست من النوع المادي ولكنها الفطرة. أصبحت أتشاجر معه كل وقت وهو جد هادىء لا يرد عليا بالشجار يقول أنه يسعى وعليا بالصبر ولكن عصبيي أتعبتنيي و أتعبت من حولي خاصة ابني و زوجي و ما يخيفني أيضا ان أفقد احترامي لزوجي فلم أعد أحس بالاستقرار ماذا أفعل.

ان هذه المشكلة عكرت حياتي و أحس أنها تنقص من قيمة زوجي في عيني و هذا ما يرعبني لأنني أخاف أن يذهب حبي له.

أحيطك علما أنه قرر أن يبحث عن عمل بعد الحاحي الشديد و لكن لا جديد يذكر فهو يأخذ كل وقته في كل شيء بيد أني من النوع القلق الذي يريد أن يتم كل شيء في أقل الآجال وهذا التعارض يخلق لي كثيرا من الاصطدام معه.

لا أخفيك أنني أحيانا أتمنى لو أصبر دون أن أنغص عليه كل حين لكن لا أستطيع تمالك نفسي اذا رأيت ما لا يعجبني.

أرجو سيدتي أن تفهمي حالتي و تنيري لي بفضل الله الصح من الغلط في تصرفاتي ولك كل تقديري و احترامي و جزاك الله كل خير.

 

الجواب:

أقدر ما أنت فيه وأتفهم معاناتك أختي الكريمة, وأشكرك على حياديتك في طرح مشكلتك.

لا أدري ما هو المانع الشرعي الحقيقي الذي منع زوجك من الاستمرار في وظيفته, فحتى لو كان فيه منكرات فقد كان بإمكانه إنكارها باليد أو باللسان أو بالقلب حسب ما تسمح به ظروف العمل وشخصيات الذين يأتون بالمنكرات, وفي فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الضروري ألا يؤدي إنكار المنكر إلى منكر أكبر منه, وهذا يعني افتقاد زوجك لفقه الموازنات.

على الإنسان أن يكون له مساحة من المباح يتصرف بها, فهل كان عمله حراما حقا؟ هل استفتى في ذلك شيخا وقال له: اترك عملك, ومورد رزقك, وهل عرض هذا الشيخ – إن وجد وأفتى بذلك – عملا يرتزق منه زوجك؟

إذا كان عمل زوجك حراما حقا والمحرمات في الرزق معلومة من الشرع بالضرورة, فيقتضي ذلك أن تساعديه وتقفي بجانبه حتى يجد عملا يصرف عليه, وإن كان لك حق طلب الطلاق إذا لم ينفق عليك, لكن لا أعتقد أن المرأة ذات الدين والخلق ترى زوجها بحاجة إلى مال وتتأخر عليه.

أعلم ما في إنفاقك من أمر يقلل قوامته عليك, وقد يخفف حبه لك, لذلك عليك أن تساعديه في البحث عن عمل أيضا, أو بالرجوع إلى عمله الأصلي إذا لم يكن يشوبه شائبة حقيقية من الحرام كأن يكون بيع خمر أو ما شابه.

 

السؤال من نور - كندا:
مرحبا د.ليلي بداية أود أن أشكرك على اهتمامك وعلى هذا الموقع المميز راجية من المولى عز وجل أن يكون لك السند والمعين ويؤجرك الثواب لما تقدمينه من  مساعدات وحلول للقراء. مشكلتي اني اعاني من فطريات دائمة بعد الدورة الشهرية مما تسبب لي الحكة والالم عند  الجماع  وهذه المشلكة من خمس سنوات تقريبا ولحد اليوم مازلت اعاني من نفس المشكلة  رغم جميع الاحتياطات التي استعملها من استعمال منشفة للتنشيف بعد دخول الحمام وارتداء الملابس الداخلية القطنية وعدم تناول الحلويات حتى لاتسبب تكاثر في البكتيريا الا اني لم اجد فائدة كما اني عملت جميع التحاليل للرحم للتأكد من خلوي من أي مرض والحمدلله كل شئ سليم حتى زوجي قام بالتحاليل المطلوبة وجميعها سليمة والحمدلله .

أتمنى ان اجد حل جذري لمشكلتي لانني مللت من استخدام التحاميل المهبلية والزيارات الدائمة لعيادة الطبيبةالنسائية حتى انني أصبحت أكره أي اتصال جنسي مع زوجي لما يصحبه من ألم وحرقة . أرجو ان أجد الحل الشافي عندك باذن الله .
وشكرا للاهتمام.

 

الجواب:

هناك نوع من البكتريا لا يظهر بالمسحة الطبية المهبلية ولا بد من إجراء تحليل دم من أجل البحث عنها كالكلاميديا والهربس وغيرهما, فارجو أن ترسلي متابعة بنتائج التحاليل التي لديك لأستطيع مساعدتك.

علما بأن الفطريات كثيرة الحدوث لدى النساء وتسبب حكة بعد الدورة الشهرية وتحتاج علاجا مطولا قد يأخذ سنة كاملة ومع ذلك قد تعود, لكنك لم تشيري إلى أي تحليل يدل عليها.

22/11/2007

 

   
         
   

   

حقوق الطبع محفوظة لموقع د. ليلى الأحدب © 2005 تصميم وتطوير موقع الثريا |