الصفحة الرئيسية

  

 

 ردود الخدمة التفاعلية الصفحة الخمسون

   
 
 

 

   
 
 

السؤال من ف - نيوزنلندة
 
asalam alaykom dr Laila
.I read alot of your articles and the problems and solving them, and i love the way your answear and the fairness to both sides , and what i love the most is that you always bring ayah or hadeeth to suport your opinion. my question to you today is about the weddings parties, my cousin just got engaged in palestine, and he insisted on having a mixed party for men and women togather , my mother refused to go and so did my sisters, my mother tried so hard advising her brother to rent 2 halles, one for women and one for men, but no one listened to her, o she did not go, and the next day she went to my uncle's house and took a present and congradulated them. my father did go to the party, just half an hour him and my brothers just to to keep the relationship, and the familysuport going okand smooth, they did not dance or do any thing ( my uncle and his wife did the hajj,and so are my parents and one of my brotherswhich refused to let any his wife to go if she wanted to go)so my question is, should we do ( mojamalat like this) or just dont go even if your husband is insisnting that you should go?so my mother did not obay my father because (  la 6a3ah lemakhlooq fe ma3seya  alkhaleqlel)I am asking this because i go through mawaqef like this with my husband, and we live in a forgion country , so is there some thing in between ......like go and just remain seated and do not dance  .........or just not go.I know this might sound too personal, but i I alway hear these kind of issues, please i l iove to hear your opinion, nawreenee allha yenawer 3aleeke
 
note......

note......my friends and family always tell me that i support my discutions with dr laila's and evry one now knows how much I love readind your opinions, so they always say........so what does dr laila think of that?
 
Comments:
please note that the mixed parties that i ment, does not have any alcohol or the half naked belly dancers, and in these parties they try to make a dance for ladies andanother one for men, and one mixed...........this is the wedding style for arabs weddings i  usa, i lived there for a while and that is what i saw.
also i want to mention that my uncles has been living i usa for 35 yrs and his kids are all born and raised there........so really this qustion is not just for the arab country, it is for wwestren countries.
thanks again dr laila
 

الجواب:

شكرا بك على ثقتك بي يا أختي العزيزة, لكن ما تسألين عنه يتبع موضوع الحرام والحلال وأنا لست مفتية كما تعلمين.

مع ذلك فأرجو أن تعلمي أني أنا شخصيا لا أحضر أي فرح كان, وكل من يدعوني إلى الفرح يستغرب اعتذاري, فلي موقف شخصي مع أفراح الناس هذه الأيام, مع أنها حفلات غير مختلطة حيث أنا موجودة, فهل يعني ذلك أن أطلب من الناس تبني موقفي الشخصي؟

موقفي ينبع مما أراه من مغالاة وخسران للنقود وكل ذلك مما أعتبره إسرافا مذموما, لكني لا أحرمه – بالتعيين - على أحد, مع أن الله سبحانه حرم الإسراف والمباهاة وعرس فلان أحسن من عرس علتان, وهلم جرا..

يا عزيزتي الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات, فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه, كما قال عليه الصلاة والسلام, ولكني قد يفعل المرء أحيانا ما هو مباح دون أن يكون راغبا به, وذلك  إذا كان يتوقع أن تصرفه سيجلب مصلحة أو يدفع ضرا, فليست الحكاية بمن يعرف الشر من الخير بل من يعرف خير الخيرين وشر الشرين.

أعتقد أنك تعيشين في مجتمع غربي, وكذلك أقرباؤك الذين تسألين عنهم, فأنا أسألك: إذا كان مهر الأمريكية لا يتجاوز 50 دولارا, فهل تعتقدين أن الأمريكية ستسمح لزوجها ولنفسها بأن يقيما حفلة عرس تتجاوز 50 ألف دولار؟

في إحدى حلقات برنامج أوبرا وينفري ورغم أنها حلقة سخيفة فقد تابعتها لأني أحب أن أعلم ما الذي يحصل في تلك المجتمعات, فإذا بجمهور الحلقة يهتم بمن يفوز بالخمسة آلاف دولار, بل ويتمنى كل واحد منهم الفوز بها, فلماذا نحن لا نبالي بالنقود بل نسكبها على الأرض بدون حساب أنها نعمة الله ويجب أن نقدرها فلا نضعها إلا في موضعها؟

أعرف أنه يوجد في المجتمعات الغربية أناس مسرفون, ولكن الغالبية معتدلون ويحسبون للقرش ألف حساب, وفي حفلة زواج قريبي الأوربي لم يكن حاضرا سوى عائلته وأصدق أصدقائه وكذلك من طرف زوجته.

أعتقد أني أطلت عليك ولكن أقصد أن أقول أن هذا شيء تابع لك ولحكمتك ولظروف كل حفلة وأنا لا أحب أن أحجر واسعا, فربما يكون تصرف كل من والديك حكيما ومتناسبا مع شخصية كل منهما, وربما ما يناسبك أنت لا يناسب زوجك, ولذلك هناك التوافقات التي نتكلم عليها, كيلا يخسر الزوج زوجه وكي يبقيا على مودتهم مع الآخرين, والنبراس في ذلك هو قرآن الله وسنة رسوله القولية والفعلية, أما الحرام فقد كتبت عدة مقالات عن الاختلاط بين الجنسين وأنه غير حرام اللهم إلا ما فارق الحياء والحشمة فهو حرام, ويجب إنكاره والمقاطعة في هذه الحالة أبسط قواعد الإنكار, ألا وهي الإنكار في القلب.

 

 


 السؤال من طالبة – مصر:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة أبلغ من العمر 20 سنة مشكلتي تبدأ مع السنة الأولى مع دخولي الكلية أحببت زميل لي أحببته ولا أعرف ماهو سبب حبي له فهو لا يناسبني في أشياء كثيرة وأنا أراه الان لا يصلح لي فقد مر علي تركي له سنتان تركته وأنا متألمة لأن الكثير من زملائي رأني بشكل سئ وأنا لست كذلك وتعبت ورسبت في السنة الأولي وذلك بحب أن دراستي صعبة فأنا في أحدى كليات القمة كما يقولوا وكنت متعبة بسبب أني بعدت عنه وبسبب رسوبي

وأكرمني الله بالذهاب الى بيته الحرام وتبت من ذلك الذنب وهوأنني أرتبط وعندما بدأت الدراسة تعرفت على شاب اخر كان على نقيض الأول فوجدت نفسي أدخل في علاقة للمرة الثانية لا أعلم أين كان عقلي وقتها ولكن حدث وأرتبط به وياليتني لم أفعل فكنت أعامله بقسوة وكأنني أنتقم من الشخ الأول كنت سيئة النية معه،كنت أقارن كثيرا بينه وبين الأول أمامه ظلمته كثييييييييييييييييييرا كثيييييييييييييرا
وفي النهاية تركني وهو يكرهني!!!!!
مشكلتي هي أنني أرى نفسي سيئة وكذلك يراني الناس
أريد أن أوضح أنني من أسرة متدينة وكنت بعد العمرة الأخيرة مواظبة على الصلاة بالسنن وعلى صلاة الفجر فكان الله يكرمني بالأستيقاظ لصلاة الفجر فكنت أستيقظ بلا منبهات وكنت أحس بأن الله راضي عني ولكني لا أحس ذلك الان
فلقد ظلمت شخصا ليس له ذنب وأنا أحس بالذنب تجاهه بشدة ولا أعرف ماذا أفعل ،،كذلك أحس بالذنب بسبب أرتباطي أنا لا أعرف ماذا أفعل ولكننني أريد وضعك مكاني
فماذا ستفعل أو تفعلي أذا راك الناس بشكل سئ بعد أن كانوا يروك بشكل محترم
ماذا ستفعل اذا ظلمت شخصا ليس له ذنب سوى أنه وقف بجوارك ثم قتلته بعد ذلك وكل الناس يروك ظالما
ماذا ستفعل اذا أحسست بأن الله غير راضى عنك
         ماذا أفعل
جزاكم الله كل خير

 

الجواب:

لم أعرف أين ظلمك للشخص الأول, فما دمت لم تتزوجه وتركته قبل أن يحدث بينكما حتى مجرد خطبة فأين الظلم؟

ثم لم أفهم معنى الارتباط في حديثك عن الشخص الآخر, وما هي كيفية هذه العلاقة بينكما؟

كنت أرجو لو أنك استفدت من العمرة بالثبات على طريق الله, وابتعدت عن الارتباطات غير الشرعية, ولو اقتصر الأمر على العواطف فقط, لما كان لي اعتراض, ولكن يبدو أن هناك شيئا أكثر من العواطف, لذلك أنصحك بوضع الماضي كله وراء ظهرك, والبدء بحياة جديدة دون الاهتمام بكلام الناس.

لا يكون ذلك إلا بالتسامح مع النفس ومع الغير, أما إذا كنت غير قادرة على التسامح مع نفسك فيما فعلته مع الشخص الأول, فيمكنك جس نبضه عن طريق أحد حكيم فإذا كان لا يزال راغبا بك, فليطلبك من أهلك على سنة الله ورسوله, وإلا فنصيحتي أن تتجاوزي وتنسي كل تلك الخبرات المؤلمة, ولا يعني نسيانها عدم الاستفادة منها بل يجب تذكر ألمها كي لا تكرريها.

 

 

السؤال من م – فرنسا:

السلام عليكم

أنا أمرأة متزوجة ولي أولاد واقيم في الغرب حصلت قبل زواجي على دبلوم مهندسة وكان أملي في الحياة كبيرا خصوصا الحياة الزوجية فقد كنت أحلم أن السعادة وراحة البال تكون مع الرجل الذي سوف يكون نصفي الثاني أشكو له همومي وأبكي في حجره يكون معي في الوسع والضيق وكان أساس أختياري هو الدين حتى ولو أنني كنت رائعة الجمال ويتمنى الرجال كلمة مني لكني اخترت المسجد مكانا لي دعوت فيه الرب أنه لم يبقى لي بعد

 أنهاء دراستي سوى أن يجمعني مع المتدين الذي يعرف كار المرأة ويشعر بها تزوجت لكني فوجئت برجل خال من المشاعر والأحاسيس وهذاعادي لأنه نشأ في بيت كانت الأم فبه كالمارد على أبنتها تلقت منها أبشع العذاب

 مدعية حسن التربية تكرهها كرها كبيرا وترفض رأيتها أو الكلام معها هذا الرجل الذي تزوجته أهانني بكلمات قاسية منذ أيامي الأولى معه دمرت كليا حياتي لاأستطيع قولها وتمنيت لو قطعت شركتي معه منذ ذلك الوقت

 وانا حتى الأن نادمة لماذا لم أقطعها لأنه لم يتغير ولم يتحول أذا سألته يقول لك أنا أقوم بالواجب نعم حقيقة هو يقوم بالواجب لكن فوق الواجب لايوجد شيء لا أحس بحبه لي يدعي ذلك لكن فوق قلبه لأنه الأن يعيش معي كالرجل الذي يتقبل ماأعطاه الله لكن ما كان يتمناه ليست هذه المرأة التي هي أنا ولماذا لأن الأم هي التي زوجته ولم

 يكن راض فقبل بما كتبه الله له المشكل أنه يحس أيضا أنني أتكبر عليه لأن هو ليس معه شهادة وعائلتي معروفة فيحس بالنقص ولأنه غير جميل وعنده عزة نفس لا يحب أن يطيح بنفسه أمامي فيرفض تدليلي أو يحن علي أو

 يأتيني بهدية على فجأة ولا يحب أن يخسر دراهم علي والكل لاحظ ذلك من عائلتي وعائلته ووقعت مشاكل كبيرة وصلت فيها لحد الطلاق لكن عندما أفكر في أولادي أبطل كل فكرة تحوم في رأسي وأنا قسما بالله العلي العظيم

 أنني في حياتي ما جرحته بكلمة تنقص من قدره لكن الآن قسى قلبي كثيرا أصبحت لاأريده وارمي عليه كلمات جارحة وأنا أرى أمامي نساء أخريات لو كنت مغرورة لقلت أناأحسن منهن جمالا وأدبا ونسبا لكن هن أحسن مني

 معيشة زوجية ’لايريد أبذا أن يسقط من شأنه أمامي هل هذه العدالة التي وصى الرسول ص به الرجال لم يعد لي أي طعم في هذه الحياة فقدت الأمل وأفكر في شيء واحد هو الرجوع للعيش في الوطن لأن الغربة زادت علي

 لكنه يرفض الآن لعدم توفر مسكن هناك وأنا أريد الرجوع غصبا عليه

أنصحوني الله يدخلكم الجنة أنشاء الله وأحملك أمانة أختي الفاضلة أن تبعثي رسالتي هذه مع العنوان ألى الأستاذ الفاضل عوض القرني ليقول لي رأيه فأنا أريد أن أسمع نصيحة من أمرأة من جهة ورأي رجل من جهة أخرى والسلام عليكم

 الجواب:

سيدتي العزيزة يبدو أنك وقعت فيما تقع به نساء عدة من تخيل زوج المستقبل أنه سوف يكون الأم والأخ والصديق والأب, وهذا قد يحصل حقيقة عندما يكون الاختيار مبنيا على الدين بالتأكيد ولكن أيضا مبنيا على أشياء لا تقل أهمية كالحب الذي يجب أن ينقلب بعد الزواج إلى مودة ورحمة.

الذي يحصل أن هذا الحب يختفي بعد الزواج لأنه غالبا ما لا يكون حبا, أو أن الاختيار يكون غير حكيما بسبب اختلاف البيئة التي تعني عدم موافقة العائلتين على هذا الارتباط إلى أمور أخرى لا داعي لتفصيلها هنا.

بالنسبة لحالتك فأنت تقولين أن الاختيار وقع عليك بناء على نظرة والدته في الأمر, وفي نفس الوقت أنت توقعين باللوم على والدته التي اختارتك, فما دام مطيعا لوالدته إلى هذه الدرجة فلماذا لم تحاولي العزف على هذا الوتر؟

أقصد أن تكسبي حماتك إلى صفك لتصلح بينكما ما نشأ من تباعد, وكذلك أن تنظري إلى الجوانب الإيجابية في زوجك, فهو باعترافك يقوم بواجبه, وبما أن الحياة الزوجية لا تحتاج إلى العدل فقط بل إلى الإحسان أيضا, فلماذا لا تبدئي أنت بهذا الإحسان؟

الإحسان إلى الزوج لا يكون بتذكيره بعيوبه ولا برمي كلمات جارحة عليه, ولا بقول: أنا أريد الرجوع غصبا عنه, فما هكذا تورد الرجال يا عزيزتي؟

أنت تقولين أنه يشعر بالنقص تجاهك, فلماذا لا تفتحي هذا الموضوع معه بكل صراحة وتشرحي له أنكما نفس واحدة وأن شهادتك شهادة له وأن طموحكما مشترك في تحقيق السعادة للأسرة التي تضم أطفالا يجب أن يهنئوا بوجود الأبوين معا؟

اعملي بتواضع مع زوجك وألفي قلبه عليك بالكلمة الطيبة والبسمة الناعمة واللمسة الحانية, وأريه منك ما يحب, وتذكري أن لكل منا نقاط ضعف فلا تبحثي عليها إلا لتملئيها بقوتك, وعندها يتأكد أنك تكملينه ولا تترفعين عليه.

يا سيدتي الحياة الزوجية بحاجة إلى حكمة ومرونة هائلتين, ولا داعي لأن تحصدي الكره والفرق في الوقت الذي ما زال أمامك الوقت متاحا لتجملي حياتك وتتقبليها مع هذا الرجل.

لا تبحثي وراء كلمات قالها في الماضي وأسدلي ستارا على أخطائه وسامحي نفسك وسامحيه واتفقا على أن تبدأ من جديد بعد أن يصفي كلا منكما قلبه من الضغينة للآخر, وإلا فإذا استمرت الحال بينكما هكذا فقد يقع الفأس في الرأس, وعندها فإن الله سائلكما عن النعم التي ضيعتموها وأولها الأطفال الذين لا ذنب لهم ولا حول لهم ولا قوة.

 

 

السؤال من ق - السعودية:

أرجوا منك ياأستاذتي ليلى على إعطائي من وقتك القليل فأنا من ضمن التيارات الأسلامية الموجوده على الساحه بل من أصحاب النظرة السائده في المملكة السعودية وخاصة في قضية المرأة وأصبحت من فترة من  متابعين مقالاتك في جريدة الوطن السعوديه  وعندما أقرا كل مقال لك بخصوص قضية المرأة في المجتمع المسلم بل رسالة الجنسين في هذا الكون كأنك تعبرين عن ما يدور في فكري وما لا أستطيع تعبيره واستزيده بذلك نورا على ما أنا في طوره فأصبحت أفكر في الخلل الذي كان موجودا عندي سابقا لغياب حقائق عني أراها اليوم فأرجوا منك ترشديني ماذا أفعل لأتلاف جميع الأخطاء السابقه في التفكير وكيف وصلتي أنت لهذا الفكر النير ؟

 وشكرا لك على ما تقديمن على الساحه

 

الجواب:

شكرا لك على إطرائك, ولتغيير أفكارك تجاه المرأة يجب أن توسع مداركك بالقراءة في هذا الجانب, وأنصحك بالاطلاع على موسوعة (تحرير المرأة في عصر الرسالة) للأستاذ عبد الحليم أبو شقة, فقد أفادتني كثيرا في هذا الجانب كما أفادت كثيرين وكثيرات غيري.

يلزمك أيضا لصقل شخصيتك أن تعمل على اكتساب مزيد من التجارب مع النساء في محيطك, فترى أنهن لا يختلفن عنك في شيء بل منهن من تسبق الرجال, فهذا يزيد من قيمة المرأة ومكانتها لديك.

 

 

السؤال من ش

السلام عليكم ورححمة الله وبركاته, انا  فتاه مراهقه دخلت ال18 منذ شهرين.مشاكلي كثيرة وبالي مشغول دائما .اتمنى لو تستطيع الدكتورة ليلي مساعدتي ولها الاجر  بالتاكيد لانني اشعر انني ان لم افق ولم يساعدني احد ساخسر كل شي حلو بحياتي ..انا اعاني الكثير الكثير واتمنى لو تساعدوني ممكن

 عن طريق البريد الالكتروني او حتى الماسنجر.. ياااااااااااا ريت

 باسرع وقت.. حفظنا وحفظكم الله

 

الجواب:

أرجو أن تكتبي ملخصا عن مشكلتك كي أتمكن من الإحاطة بها لأرى إن كانت تحتاج مساعدة على الماسنجر أم يكتفى بالرد المباشر, مع تحياتي.

 

 

السؤال من ب - سوريا:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية اتوجه لك سيدتي الكريمة بجزيل الشكر على جهودك المبذولة في حل المشاكل والخلافات الاسرية والزوجية

اود ان اطرح مشكلتي  غالبية الاطباء على اني غالبا لن انجب  وقد تقبلت الوضع وعشت حياتي وانا طبعا موظفة  مدة دوامي 8 ساعات يوميا لدي عطلة يوم الجمعة فقط , انا من النوع الملول اي اني لااستطيع ان انتج او ان اكون سعيدة اذا كنت متفرغة , لدي عملي الفني في المنزل وكذلك سجلت في الجامعة - التعليم عن بعد - لدي علاقات اجتماعية كثيرة - محبوبة من الجميع والحمد لله ,

شاءت الاقدار ان اتزوج من رجل ذو مركز جيد  قوهو متزوج ولديه  اطفال والحمد لله اننا وزوجته الاولى متفهمتين وحتى اننا اصحاب واحب الاولاد ويحبونني - زوجي  يعلم بمشكلتي ووعدني ان يساعدني حتى انجب ان شاء الله –

المشكلة حاليا هي منذ باشرت بدوامي بعد انتهاء اجازة الزواج , كان قد وعدني ان ابقى بالوظيفة م على ان اكون على علم بانه في طارئ ما كالحمل مثلا ساترك الوظيفة فقبلت بذلك .

بعد مباشرة الدوام في الوظيفة بدا يتذمر من طول مدة الدوام إضافة إلى غيرته علي وانه لم يكن يعلم بهذه الظروف قبل الزواج ثم وعدني ان يصبر عدة شهور لا اكثر .

بالنسبة لي اجد لديه الحق في غيرته وتذمره لكنني كنت اجيبه انني لو تركت العمل ماذا سافعل كل الوقت خصوصا انه يناوب بيني وبين زوجته الاولى يوما بيوم فالوقت طويل جدا ولا قدرة لي على تمضيته كثيرا في اشياء او انشطة ربما احبها كما يقول لي –

بعد ارتباطي به تقوضت علاقاتي الاجتماعية كثيرا وهذا مايريده - انا متعودة على ان اصرف من جيبي بل واعطي ولم اتعود ان اطلب مالا من احد حتى والدي فكيف اطلب منه خصوصا انني شعرت بوجود حرص شديد من قبله لا

 استطيع ان اجزم بانه بخل او لا فمثلا على سبيل المثال طلبت منه شراء شيء ضروري لي فقال لي هات ثمنه  ليس معي نقود فاعطيته ثمنه وأحضره لي بينما علمت عن طريق الصدفة أن لديه مال فعلا يزيد عن الحاجة.

اسفة على الاطالة لكن سؤالي مقسم الى

 شقين :

1- بالنسبة للعمل ماذا افعل خصوصا وانا اعود الى البيت قبل المغرب بساعة تقريبا ؟؟

2- بالنسبة لوضعه هذا هل اعتبره بخيلا ام ماذا وكيف اتصرف حيال هذه الامور ؟؟

والشكر الجزيل لكم

 

الجواب:

أهلا وسهلا بك وزوجك ليس محق في غيرته ما دمت امرأة ناضجة وتفرضين احترامك على الجميع, خاصة أنك لا تغارين من زوجته الأولى, مع أن وضعك أقرب للغيرة من وضعه, فهناك علاقة جنسية بينه وبين زوجته بالتأكيد, ولا يوجد بينك وبين زملائك في العمل سوى علاقة الزمالة, فلماذا يغار منها؟

كنت أوافق على هذه الغيرة إن كانت قد أوضحها قبل الزواج, واشترط عليك عدم العمل مطلقا, فالمؤمنون عند شروطهم, ولكنه قبل بك وهو يعلم أنك موظفة, وإياك أن تصدقي أنه لا يعلم كيف هو الاختلاط بين الرجال والمرأة في بلدك!

كنت أوافق على تركك العمل لو كان مستعدا للإنفاق عليك كما يجب, ولكن الله أراد بك خيرا إذ كشف لك حرصه أو بخله أو سمه ما شئت, فليس لنا البحث خلف النوايا, والمهم أن تصرفه يدل على عدم استعداده للإنفاق عليك, كما أنك لست مستعدة لتطلبي منه بعد أن اعتدت الإنفاق على نفسك, ولقد جربت السؤال فكان الجواب كما ذكرت, فإياك أن تتركي عملك لأنه سبيلك للعيش حياة كريمة دون منة من رجل.

كل ما أنصحك به أن تكوني حذرة, وتعلمي أن إنجابك للأولاد صعب جدا خاصة مع وضع المبايض غير النشيطة, والحمد لله الذي رزقك أنت النشاط, فانتبهي أن بقاؤك بدون عمل وبدون أولاد سيؤدي بك إلى وضع أشبه بما يسمى على كف عفريت, فليس لديك أولاد يربطونه بك, فليكن لديك المال الذي تستطيعين به أن تعولي نفسك إذا حدث بينكما ما لا يحمد عقباه.

صحيح أني ذكرت لك أنه ليس علينا البحث وراء النوايا لكن الحذر واجب, وإلا فإني إذا أردت أن أبحث عن النوايا لاستنتجت ربما أن زواجك مصلحة, ولا بأس بذلك ما دام الطرفان يحرصان على مصالح بعضهما بعضا, أما في حال أن أحدهما لا تهمه إلا مصلحته ويسعى لأن تجلس زوجته في البيت كي يصبح السيد الآمر الناهي, فقد ولى هذا الزمن إلى غير رجعة, فلا تعودي إليه بمفردك.

 13/11/2007

 

 

   
         
   

   

حقوق الطبع محفوظة لموقع د. ليلى الأحدب © 2005 تصميم وتطوير موقع الثريا |